Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 9 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 179
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    أهلا بالزعيم.. وأعتذر عن التأخر هنا..

    إبراهيم الكويس.. لن أطيل عليك إلا قليلا..

    1 - قل لي بربّك: أي نوع من القصائد كنت ستكتب لو قدّر الله لك وجلست تحتسي فنجان شاي على شرفتي البائسة المطلة على خليج حيفا؟

    2 - أحلى قصيدة حبّ.. تلك التي نزفتها وأنت في قمة نشوة النرفانا قبل شعر النضال.. ما هي؟ وهل لنا ببعض أبيات منها؟

    3 - من هو الشاعر الفلسطيني الأقدر والأجمل برأيك؟

    4 - لو قدّر لك وأفقتَ فإذا بك في قبر يحويك وخطرَ لك أبو العتاهية ماذا كنت ستقول شعرًا قبل التقاط أنفاسك الأخيرة؟

    مودّتي..

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    الأحباب هنا جميعاً ، صدقاً إنه أمرٌ كويس جداً وخاصة هي بادرة أقامها القائمون لتكريم أخي وصديقي أبو عبده ، ولله الحمد من قبل من بعد على خروج حبيبنا وصديقنا شاعر بالجرح من صومعته ، وظهور الأخ أسمر بشامة أيضاً ولا يهون الجميع إخوة وأخوات ولنا عودة بالأسئلة إن أحيانا الرحمن بأذن الله ...
    مساكم الله بالخير ...

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    تنويـــه

    هذا المتصفح مجاني والــ "عن قرب" فسحة للاصدقاء
    وهو ليس حكرا على الزعماء حيث تقتصر المقابلات الدبلوماسية على بروتوكول السين وجيم
    جلسة سمر مع ابراهيم الطيار على هذا المتصفح لأروع عندي من سهرة مجانية في ليلة رأس السنة في قلب باريس في أكبر كباريه في العالم .. لذا سأسهر هنا الليلة وسأأخذ راحتي هذه المرة عر هذا الرد (طبعا اخر رد) في الكلام
    ثم وحده ابراهيم الطيار من يحق له أن يعاتني على طول الرد
    كما أن صفحة اضافية هنا مش خسارة فيه .. واظنها أرحم عليه من ان يستقبلني في حلب على شيشة وخبز وملح وحده الله من يعلم ان كانت ستثلج القلب أو لا ... فالفرق بين هذا المتصفح وين ما يحيط به في الخارج أننا هنا نشعر بالحرية أكثر وان اختلفنا وافترقنا لا نجترع بالضرورة علقم الخسارة ..


    ابراهيم .. عازمك على زهرة وانت تقرا .. شم وافتحلي قلبك

    أنت قلت

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    أحبك الله يا سليم الذي أعرفه
    لا أدري لمَ أشعر بأنك تعرفني .. ولمَ أشعر بأنني لا أعرفك ههنا لا أدري
    ربما التقينا ذات يوم في الشهباء .. أو تصادفنا في طرق السماء .. ولا ندري ..
    -ابراهيم الطيار ... هل صادفت يوما حلبيّا يدعى ضرار ؟.. (هو محام مثلك بالمناسبة)
    -هل يعني لك هذا اللقب أي شيء "Death Rider" ..؟
    -وهذا العنوان " تجهلين طعم الانتظار " .. هل يعرفك؟ ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    أقول له اقرأ ما أكتب و لكنني لا أضمن أن تعرفني حتى تقابلني شخصياً و تاخذ معي نفس شيشة و تتعشى معي و يصير بيننا خبز و ملح إن شاء الله.
    ابراهيم المستعار
    هنا أراك .. كما يحلو لي ارسمك .. أحدثك .. أمازحك .. أعتب عليك وأغضب منك .. أكرهك .. أحبك ... أسامحك .. وأهجرك .. دون ان اخاف أن أخسرك.. أصارحك بأشيائي التي تخجل بي حيث أسكن .. بأسراري المحظورة حيث أعيش .. أكذب عليك .. دون أن أخاف أن أخدعك .. أسافر إليك وأرحل دون شراء التذكرة .. وأفتح قلبي تحت عينيك ولا أغلقه .. وأنام دون ان أقفل الباب .. دون ان أركن السيارة .. دون أن اخلع المفتاح حتى .. دون أن ...

    ألا تشعر بالارتاح وأنت تقرأ لي .. ألا تشعر معي أن بعض التعارف الوجداني في عالم الغيييات بعيدا عن الحسيات أهنأ .. أدفأ .. أرحم وألذ من اللقاءات والصداقات والعلاقات التي يصيبها من الفتور والغبش ما عكر صفو الاصحاب والعائلات وان بشكل طبيعي..
    - ما رأيك في الصداقة عبر الكتابة و الأثير .. وهل يمكنها أن تستمر بنفس القدر من العمق والشاعرية كما يحصل فوق الورق ..؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    ولكنني لا ألوم من لا يقرأ لي أو من لا يعجبه ما أكتب..لأن أكثر أشخاص لا يقرؤون لي أو لا يعجبهم ما أكتب هم أقرب و أحب الناس إلي.
    علك تزعل حين تعلم أنني بسبب القرف الفطري الذي يصيبني هذه الايام اتجاه القراءة والكتابة بشكل عام وبها برودة الساخر بشكل خاص لم أستطع الاسترسال في قراءة نصيك الذين وضعتهما عبر الرابط كما اشتهيت .. ليس لسوء فيهما بل لفتور في شهيتي لاستخراج أشياء أحب أن تلجمني وتببهرني في نصك الساخر ..
    وكما أخوك الكيميائي أقول لك نصك كان بالنسة لي مع هذا المزاج كتكسير الحجارة
    يعني أسألك من أنت؟ وأحب أن أعرفك من خلال نصك فتجيبني بنص تبحثُ فيه "عنكَ" و لا تجدُك"

    والله صدق أخوك .. نصك ذاك كتكسير الحجارة وكان شعوره واليوم شعوري وهو الشعور ذاته لو قرأت لفيكتور هيغو مثلا .. فلا عليك ليس الكتاب دوما هم الفاشلون .. بل الاشياء التي كتبوا عنها فلم تصب القاري كمتلقي في مقتل الاهتمام هي الفاشلة .. يعني كأن تكتب لامرأة تهيم عشقا نصا عن الامبريالية وتطلب منها ان تنتقده .. او تقدم لرجل يتحضر للحرب على منبر الجزيرة فلما جيدا عن سندريلا وتطلب منه ان يتابعه ..

    أشعر بأنك لم تكن موفقا يا عزيزي في اصطياد اعجابي بنصك المختار (س س س .. سأكتب قصة) .. لأنه ببساطة لم يكن على مقاس الموجات التي أردت أن تحملني إليك لأعرفك من قلمك أكثر .. لقد كنتَ ذات نص عنوانه ( سـ..سـ..سـ..سـأنتحر ) قناصا ماهرا أوقعتني جملة .. شعرت يومها أنها نعت صادقة من جوفك بعنف .. ساطة لأنها رسمتني بلطف ..

    ((سـ..سـ..سـ..سأنتحر... لم تعجبني الحياة على هذه الأرض..أشعر الآن أنها أقصر مما توقعت عندما كنت صغيراً لقد فاجأتني الأيام بمرورها السريع وظهر الشيب في رأسي مبكراً على غير عادته في الرؤوس الأخرى.))


    قد يصطاد الكاتب الأنيق قراءه بروعة الاسلوب وان حول مضامين لم يعشها لحظة .. لكن الكاتب الاذكى هو من يصطادهم بفكرة دفينة يحياها أولا دونهم .. يحياها ثانيا بهم .. يحيونها سوية فوق النص..

    أشعر في قصيدتك ((وصايا أبي الحكيم)) انك "فكرة" الأذكى بلا منازع في رسم شعور الخيبة لدى العربي .. بالعربي .. وأبهرتني بشدة .. على شعورك بي .. بنا .. حين ننزع بسلاسة واقتناع للاستسلام .. فعرفتك أكثر .. يا عربي .. أنت أنا أيها العربي .. شجعني أكثر ... على الموت مثل المرايا تحت ظل الغمائم في لهب الصيف ..

    من ناحية الاسلوب .. لم تكن انت أيضا في تلك القصيدة .. رأيت نزارا في هذه ((حاولْ أنْ تضحكَ للدّنيا.. لا تقرأ تاريخَ المَنصورِ.. سنعودُ إلى جوفِ الصّحراءِ..وسنبحثُ عنْ وثنٍ وصَنمْ .. انتهتِ اللعبةُ يا ولدي.. )) قارئة الفنجان يمكن

    ...و رأيت محمود درويش في هذه (( ضعْ وجهكَ تحتَ حذاءِ عدوّكَ.. وتبسَّمْ )) .. و رأيتك تبحث عن أحمد مطر في كل القصيدة ...
    ما لقيتك في كلا النصين يا أخي وش اساوي يعني اكذب عليك .. الطم

    من أنت ... أين أنت؟ .. لم اجدك في كلا النصين يا صديقي ... ماذا كتبت .. أنت لم تكتب شيئا بعد لأعرفك فاذهب لتكتب ...
    تخيل يا ابراهيم لو انك فعلا تعرفني وفيه بينا ملح وخبز وهلا عم ناخذ شيشة سوا .. صدق رح تشد شعرك وأنا عم اعطيك رأيي بشو تكتب .. ررح تقلعني من طاولتك وتساوي هيك صدق



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    كنت أحلم قبل سنتين
    الآن وضعت أحلامي في كف الغيب.. المهم أن تفعل شيئاً و ليس المهم أن يعتقد من يكون على خطأ أو صواب أنك فعلت أو لم تفعل.
    ربما أكثر الأشياء أهمية تحدث خلف كواليس الحياة و في ظلها.
    له له له يا ابراهيم .. كلام كبير .. أيعني هذا أننا ملزمون بتحقيق أحلامنا لأجلنا نحن لا لأجل الغير ..
    (يعني فعلت أو لم أفعل لا يهمني إلايّ .. يصطفلو ؟ ) .. لاحظ ان هؤلاء الذين يصطفلو قد يكونوا أقرب الناس الينا وقد يكونوا بنوا مستقبلهم على ما سنفعل أو نقدم ..
    هل نحن مجبرون على أن نهتم لمن يحبنا ويهتم بنا فنضبط احلامنا كرمالهم؟ إذا كان جوابك نعم فلماذا نلجأ للعمل في كواليس الحياة وظلها ونخجل من الكد والشقاء ليشهدوا ما نقدمه لأجلهم تحت ضوء الشمس .. حتى اذا ما لم نصل عذرونا على الفشل .. فثد شهدوا سعينا ومحاولتنا .. وش رايك؟ بم سترافع؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    ولكنني أقلق إن كتبت بعد انقطاع نصاً رديئاً.
    ماذا تفعل بنصوصك الرديئة يا ابراهيم؟ ..
    هل يوجد احدها اندس خلس في الساخر .. اعترف وهات الرابط

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    أحياناً أقرف من حياتي من أهلي من أعز صديق لي..ولكن مهمة البحث عن بديل لهذه الأشياء و هؤلاء الأشخاص هي مهمة مستحيلة.
    لنفترض ان الساخر يا ابراهيم كائن حي ..
    هب (وبعيد الشر) أن الساخر مات .. ونحن متنا معه .. لا تواصل بعدها ههنا بيننا ولا أخبار .. صف لنا شعورك يومها يا ابراهيم .. وما امكانية حصولك على بديل وان بعد زمن .. هل ستقسم انك لن تبحث عنه في سواه ..؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    الفياض و ابن أبي فداعة
    ولا أعرف إن كنت منهم..هذا أمر يحدده من يراني في المتصفح.
    من الان فصاعدا أضفتك (ولي الشرف) ممن سأتابع ردودهم أكثر من نصوصهم لأني وجدتك والله يا ابراهيم من أروع كتاب الردود في الساخر .. وصاحب الردود الجميلة كاتب جميل لا محالة وانت كذلك فلتحمد الله أيها الرائع .. ولتشكر الرب ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]
    صراع الأفكار المسلح
    لأنني على ثقة تامة بأن ما زرعه الأهل و الحي و النظام و المسجد و إلخ..في عقل شخص ما لن يغيره موضوع في منتدى أو تردعه في نفس صاحبه شتيمة أو رأي مخالف.
    وفي ظل انعدام الجدوى أعتقد أن كل كلام يحاول اقتناص شيء من العدم هو لغو.
    نسأل الله ان يهدينا سبيل الرشاد وأن يعيننا على اجتناب قدر المستطاع فتنة السقوط في برك اللغو
    ولعله من الذكرى ويعنيك لوحدك أكثر ما سيأتي في سؤالي
    هل سبق لابراهيم الطيار ان وقع بعفويته (في بداياته بالساخر ربما) في مثل هكذا صراع ..
    ما العاقبة؟ .. وكيف تصرف؟ ..
    وما الحل الذي لا يجعلك تضطر للهرب حيال الصراع (النقاش) و لا يعطي صاحب الرأي المعارص انطباعا بالجبن أو الجهل اتجاه ذلك؟

    ...
    ...
    ...
    وقبل أن أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .. سؤالي الأخير في الرد الاخير من هذا المتصفح

    أشعر ولأني مثلك بقلبي أراك أنك رومنسي ... رومنسي حد الانكار.. هل أخبرك أحدهم قبل اليوم أنك مطنب في ذلك؟
    بينك وبين نفسك وأنت الذي تخفي في أدراجك قصائدا نزارية -وان مترهلة- بطول الليل وزيف النهار ألا تعتقد بأنك كذلك؟

    هل انتهى عبير الوردة التي بدأ ها هذا الرد؟
    لك مني هذه ... خالدة
    ودم دوما بألق ...

    أخوك سليم

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    أهلاً بك أيها الشاعر بالجرح
    اشتقنا لك يا زلمة




    هو خيره مش مسحوب رغم اسمه
    لا خير في الناس إذا كان خير خيره " مسحوب " .
    والله اشتغلت عند الرفيق خيره محاسب في فترات الأعياد و قد أغراني دفتر حساباته لكتابة قصيدة فكتبت بعضها على ورق الروزنامة و بعضها الآخر على ورق دفتر حساباته و بعضها الثالث خزنته على الهارد ديسك شيتي وهذا شأن دفتر حسابات الزميل خيره
    الأخ إبراهيم ساعدني في أيام الزحمة بلا مقابل مع أنه كان مريض لكنه وقف بجانبي والله يشهد على ما أقول .... تحياتي لك يا غالي ...

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    ثم إلى أي ضفة وقفتَ مع تصريف كلمة وطن ؟



    ضفة الواو
    واأسفاه .. واحر قلباه..وامعتصماه..واعمرو موساه
    و...لي على قامتي إن شاء الله
    لله أنت
    ضحكت هنا بشكل آذى الآخرين من حولي ..!
    الله يسامحك

    الشاعر /إبراهيم

    شكرا" على كل ما شاركتنا به وشكرا" على ديوان الليالي العربية
    كن بألف خير وأسعدك الله في الدارين

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    ما زلت في التسوية ...
    الردود
    270
    إبراهيم أجب :

    - متى ستكتب القصيدة التي ستدخلك السجن ؟
    - شاعر في أفياء تود هجاءه وشاعر تخشى هجاءه؟
    - هل كتبت قصيدة ليوم عرسك ؟
    - تبيع ديوانك ؟
    - ولو قلت لك التالي :



    فكيف سترد ؟

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـوال يوسف عرض المشاركة
    مرحبا أخي ابراهيم
    أنت محام، هل بالضرورة أنك ترافع في القضايا المختلفة؟
    أرافع في قضايا مختلفة.
    طبيعة عمل المحامي في سورية تختلف عن سواها في دول عربية أخرى كمصر مثلاً.
    لا يوجد على الأغلب تخصص للمحامي في دعاوى معينة بحيث تجدين العبارة التالية على بطاقة معظم المحامين " لدى جميع المحاكم ".
    ولكن القانون ينص على أن المحامي مخير في قبول الدعاوى و رفضها..وعلى المحامي أن يبرمج نفسه على نوع معين من الدعاوى يبدع فيه و يتقنه أكثر من سواه فيشتهر به عرفاً.

    إن كنت كذلك، هل لك أن تسرد لنا بعض المواقف المؤثرة؛ قضايا غريبة ..إلخ، بالطبع إن كان الأمر لا يزعج الست "أمانة" و أختها " الخصوصية"
    القضايا غريبة في نسبة كبيرة منها.
    مثلاً : رجل يتفق مع أخيه على توريط زوجة الأول في جرم زنا ملفق مع الثاني و إحضار شهود من الجيران لإثبات وجود هذا الأخ الثاني داخل منزل أخيه مع زوجة أخيه - طبعاً بعد أن يعطيه الأول مفتاح المنزل - و الهدف من ذلك حرمان الزوجة من مهرها أو معظمه بعد إثبات الزنا أو الشروع به.
    أما عن المواقف..فقد تركت التدخين يوماً لمدة ثلاثة أيام و في اليوم الثاني من الترك المظفر حضرت دعوى كنت فيها وكيلاً عن المدعي الشخصي..قال القاضي : من وكيل المدعي الشخصي فأجبته أنا المحامي كذا..إلخ.
    وبعد تصفحه للأوراق وتوقيع التوكيل قال : من وكيل المتهم فأجبته : أنا المحامي كذا..إلخ.
    فنظر إلي متعجباً ثم نظر في الأوراق - و لم يجدني بالطبع وكيلاً للمتهم - وقال مازحاً : شو أستاذ عميل مزدوج أنت ؟

    هل هناك مدينة أو حي أو شارع في سوريا يعدّل مزاجك دون أي ملطّفات أخرى؟
    مدينة أريحا في سورية.
    كاس الشاي فيها يسوى حلب و ما حوت.

    عندما أشاهد المسلسلات السورية، خاصة تلك التي تكون البيوت العربية مكاناً لمشاهدها أشعر أن هناك مناطق في العالم يمكن أن يطيب العيش فيها عدا مسقط رأسي و أين أهلي و أقربائي. ما هي المدينة ( خارج سوريا) التي تتصور أنك لن تشعر بالغربة فيها؟
    والله لم أجرب
    ولكنني أتصور أن جميع مدن الأردن قد تفي بالغرض لأنني جربت الإقامة في درعا و أهلها من العشائر السورية / الأردنية ولم أشعر بغربة.

    هل تفكّر في المشاركة في برنامج "أمير الشعراء"؟
    فكرت و أرسلت مشاركتين هذه السنة و السنة الماضية و لكنهم حلقوا لي
    لن أضع اللوم على لجنة التحكيم و الصهيونية و الإمبريالية العالمية..
    أكتفي بالقول - كعذر - أن الأشياء تتعلق بالمعايير التي قد لا تكون قصائدي متوافقة معها.

    شكرا لك.
    ولك كل الشكر الجزيل
    وكل السلام و التحية
    شكراً لك

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أسمر بشامة عرض المشاركة
    سلاماً يا رفيق ..
    من دوّار الشعّار إلى الجسر المُعلّق مروراً بساحة قصر أسعد باشا العظم ..
    إبراهيم بترسانته العسكريّة وقنابل حروفه المتفجرة ..
    والتجربة بالتأكيد تضيف الجديد دوماً ..
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي الغالي فيصل
    الشيء الأول أطالب بصورنا التي طقطناها في قصر العظم و خصوصاً صورتي و أنا أحيي الجماهير الوهميين من فوق منبر أسعد باشا المطل على ساحة القصر
    والشيء الثاني حياك الله يا رفيق و هلا ثم هلا

    ما هي المحطّات التي أضافت لإبراهيم شيئاً ملموساً فعلاً , شعراً و شعوراً ..؟
    كثيرة كمحطات حياة أي شخص
    الأولى استشهاد حسن في مسلسل يتحدث عن حرب أكتوبر 1983.
    الثانية استشهاد فتى يافع من حينا في عملية قبية شمال فلسطين المحتلة 1987.
    الثالثة مجزرة قانا 1996 و التي جعلتني أرفض واقعي في ذلك العام كجامعي شبه مصيّف.
    الثالثة قصف بغداد في 1998.
    الرابعة احتلالها في 2003.
    الخامسة..لاخامسة تكفي هذا الأحداث لتحويل أي إنسان مصيّف إلى إنسان يكترث.

    "إذا كان لا بُدَّ منَ الموت فمنَ العار أن تموت جباناً .."
    في ظل صعوبة تكريس تلك المقولة "حالياً" بشكل واقعي هل يسعى ابراهيم لتكريسها شعراً ..؟
    لا موت على الورق و لا استشهاد و لا رصاص مجازي و لا دم.
    قلت دائماً أننا كشعراء مجرد أبواق و عملنا كله يتم تحت ظلال أقدام من يموتون موتاً حقيقياً و ينزفون دماً حقيقياً و يتعاملون مع رصاص حقيقي.
    ولكنه عمل لا بد منه لأنه المتاح و الممكن حسب الظروف المحيطة.

    دائماً ما تكون الهموم والأزمات هي أفكار دسمة لمحاولات شعرية , برأيك هل الشاعر بحاجة لانتظار أزمة ليكتب أم أنّهُ يسعى لإيجادها أو تخيّلها ..!؟
    هل علي أن أصنع أزمة من الوهم لأكتب ؟
    الأزمات مستمرة في الزمان و المكان و الهدوء الآن هو الهدوء الذي يسبق عاصفة ما و عواصف.
    قبل حرب غزة بأسبوعين انشغل الشعراء بحذاء منتظر و أذكر أنني قلت لأحدهم أخشى أن يحجب حذاء منتظر رؤية ما سيحدث في الأفق وقد حجب وصحونا متأخرين فطقطقنا عظامنا و تمطينا ثم دخلنا الحرب " الأزمة الجديدة " بقصائدنا سريعة التحضير.

    هل تصل بكَ الحالة إلى الخوف من شعرك أحياناً , أم أنّ الخوف من إبراهيم ذاته حيثُ الأشياء المُغرية كثيرة ..؟
    والله يا فيصل أحياناً أسترسل بالكتابة فلا أصحو إلا في وجار الذئب.
    لا بد من العبث بذيل الذئب و لا بد من الخوف لكتابة شيء قد يقتل الخوف.
    إبراهيم ما بيخوف


    أفياء مكان جميل ومفضّل للكثيرين ولكن ..
    كيفَ يرى إبراهيم ذلك المكان , وما لهُ وما عليه ..!؟
    الحديث عن ذلك المكان و ما له و ما عليه يحتاج إلى مدونة .
    الحرص الشديد على شيء ما قد يقتله..ولذلك أفضل الأسلوب اللماذاوي في التعامل معه و هو الفوضى الخلاقة

    برأيك لماذا تأخر الرفيق "خيرو" لهذا الوقت , وما هو دوره تحديداً في احتواء أزمة خليج المكسيك ..!؟
    خيرو الآن يحاول حل القضية سلمياً بين غباغبو و وتارا
    وقد اتصلت به ع السينينو فأخبرني بانه سيطير بعد ذلك إلى كوريا الشمالية لتقديم ورقة مبادئ عامة للمفاوضات بين الكوريتين.

    ولي عودة يا رفيق ..
    محبّتي دوماً ..
    وأحلى قلادة تين مجفف ولوح صابون بحبّة البركة
    أهلاً بك دائماً حبيب القلب
    الله يحميك يا خيو

  9. #49
    ::



    يسألك بعض الزاد لـ يعينه على رحلة ما .!
    هلّا تفضلت عليه بحروفك ؟!


    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ليلك عرض المشاركة
    محفلٌ جميل بك


    السلام عليكم ورحمة الله ليلك
    وجميل بكم أيضاً
    كل الشكر لك

    شاعر أنت ..من الصعب أن تصعُب عليك فكرة ..
    فما هي الفكرة/الموضوع الذي أو التي ..ربما تتمنى أن تكتبها قصيدة /بالطبع لم تكتب بعد/؟
    بعض الأفكار ما زالت تراوح مكانها و لم يتم اقتناصها رغم مرور زمن بعيد على وجودها على قائمة الأفكار.
    لا توجد فكرة محددة أتمنى أن أكتبها..المهم أن تكون فكرة و أن تجعل القارئ يفكر معي بها.
    أحياناً تستعصي الفكرة شعراً فأحولها إلى نثر أو إلى صورة أو أي شكل آخر من أشكال التعبير.
    ولكن هذا لا يلغي طموحي بتحويلها إلى قصيدة ذات يوم و هي تبقى على الأغلب في القائمة حتى نجاح التحويل.
    كمثال : موضوع الهولوكست / المحرقة
    أردت تحويله إلى قصيدة ساخرة و فشلت وقد أفعل مستقبلاً.


    أشعر أن بينك بين أحمد مطر رابطٌ ما ..
    هلا حددت قوته (معك من الشعرة ..إلى حبل المشنقة/كثخن طبعا : ) ) !
    وصل يوماً إلى حد حبل المشنقة ولكنني عملت على تضييقه بفعل واع لكي أرفع علم الاستقلال فوق دفتري كما فعلت سابقاً مع نزار قباني.
    على فكرة...لم أكن أعرف أي شيء عن أحمد مطر عندما قال لي شخص ما أن أسلوبي يشبه أسلوبه.
    وأرجعت ذلك إلى تشابه أسلوب أحمد مطر مع أسلوب نزار قباني..ربما.
    هم كواكب عملاقة و لا بد لهذه الكواكب من أقمار.
    ولكن على القمر أن يرسم مداره الخاص يوماً بعيداً عن سلطة الكوكب.


    كنت هنا لأحييك قبل وبعد ..

    نتابع قارئين ..: )
    شاكراً لك حضورك و تحيتك و متابعتك
    شكر جزيل و امتنان دائم
    بارك الله بك

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    وش قاضي تحقيق يا ابراهيم الله يجيرنا منهم
    في المرات القليلة لي وقفت فيها أمام أحدهم أصبت بما يشبه البكم.. لكن في المرة الأخيرة ألقيت مرافعة أفضل من مرافعات كثير من المحامين
    كيف كانت أول مرافعة لك ؟


    قضاة التحقيق كويسين يا رياض
    المشكلة ليست فيهم بل في الشرطة التي تسوق المتهمين إليهم فقط.
    بالنسبة للمرافعات فنظام المرافعات عندنا لا يعتمد المرافعة الشفوية كمصر مثلاً إلا في حدود ضيقة.
    أول مرافعة لي - كتابية - ساعدني فيها أساتذي و استشرت في كتاباتها عدداً من المحامين و استعنت بالكثير من المراجع و طلعت تمام..فسخت بها حكم محكمة الدرجة الأولى.
    أحياناً لا تعتمد المرافعة على شطارة المحامي بل على سهولة اقتناص الثغرات - التي قد تكون خفيت على القاضي و على وكيل الخصم - في الدعوى.
    وأحياناً تكون غاية المرافعة هي الواجب وفقط مع العلم المسبق بعدم جدواها بسبب وضوح الدعوى.

    في الحقيقة وضعت الأسئلة السابقة لأجعل من أجوبتها مادة لأسئلة لاحقة كنت أضمرها لكن يبدو أننا متفقان في اغلب الإجابات و هذا يجعل من تلك الأسئلة بلا معنى
    قلت لك أحلى محقق ما صدقت
    هذه هي أساليب المحققين التمهيد بالقصف المدفعي ثم الاجتياح

    عودة للمحضر

    أنت متهم بالمباشرة
    أنا أفضل أن أسميها الواقعية .. ألا تعتقد معي أن الإفراط في ما يسمى الصورة الحداثية راجع إلى ضعف الفكرة و المعنى و أن الفكرة القوية أو الجارحة لا تحتاج لكثير من الزينة للتأثير في المتلقي ؟
    و هذا يعيدني إلى سؤالين سابقين: بعد الشعر عن الجمهور و لمن تكتب .. ألا تعتقد أن الشاعر عند اختياره للغة و أسلوب معين يستهدف فئة من القراء و هذا كان المغزى من سؤالي من يستهدف ابراهيم ؟
    أستهدف الشريحة الأوسع و الأهم
    ما الفائدة من كتابة قصيدة لا يفهمها - أو يدعي أنه فهمها - أحد سوى من يدعون أنفسهم بـ " النخبة " سيكون الأمر كمن يكلم نفسه في المرآة أو ينفخ في قربة مقطوعة.
    النخبة العربية ميؤوس منها بالمطلق.
    عندما اتجهوا إلى اليمين القومي المستعار من ألمانيا دهورونا و عندما اتجهوا إلى اليسار الأممي المستعار من السوفييت دهورونا و عندما اتجهوا أخيراً إلى الليبرالية دهورونا.
    وسبب هذا التدهور هو اتباع أسلوب " قص / لصق " ..
    أثواب الآخرين لا تناسبنا علينا أن نكون لبيّسة و خياطين في الوقت ذاته.

    بالنسبة لطلسمة المعاني فانا أعتقد أنها تستخدم من الشاعر لرتق ما انفتق في فكرته.
    أحياناً - و أحياناً قليلة فقط - أقرأ نصاً مطلسماً حتى النهاية و أعجب به.

    على كل هذا مذهبي و قد أكون على خطأ طالما أن غيري يعتقد أنه على صواب.
    ولكنني أصر على اصطياد الفكرة بأقصر الطرق و أحد الأدوات و أبلغها .
    يشتهر الحلبيون بالـ همشرية و هي المباشرة و العفوية في التعامل ولو كانت بطريقة شبه فجة لدى غير الحلبيين.
    وهذا ما ساعدني على مباشرتي.
    الذي يتألم من ضربة سكين تخترق عظمه لا يطلسم ألمه بل يكون مباشراً و فجاً فيقول بأعلى صوت له مع شق شدقيه ع الآخر..آآآآآآآآخ مع تحديد مكان الألم و النزف دون مواربة .
    وإلا سيصف له الطبيب دواء لا ينفعه إذا كظم ألمه و قال للطبيب : أشعر أن قدمي اليمنى تراوح في ديجور أزرق..
    حينها سيصف له الطبيب لفافة من غسق ليضمد بها ما انكسر لحظة اللانهايات الزمكانية.


    متى يلعن ابراهيم أبو الشعر و اللي خلفه ؟
    عندما لا أستطيع أن أكتب قصيدة بعد عدة محاولات فاشلة.
    وعندما أكتب قصيدة أراها أكبر من قدراتي...حينها أخاف من الشعر و أسأله : لوين آخذني ولاك ؟


    و هل هناك قصيدة لشاعر ما تتمنى لو أنك كاتبها ؟
    أنشودة المطر للسياب
    و قصيدة عنترة لنزار قباني
    و ذكريات على جدار الحي لأحمد المنعي
    دائماً ما أردد هذه القصائد بيني و بين نفسي و أتمنى لو كنت كاتبها.


    هل تقرأ الشعر بلغات أخرى ؟
    قرأت بالصدفة بعض قصائد الشاعر الفرنسي جاك بريفيير - يمكن هذا اسمه - المترجمة .
    ولكن الشعر المترجم مجرد نثر لا متعة في قراءته إلا بإتقان اللغة الأصلية.


    و هل هناك رجل سياسة في العالم العربي اليوم يستحق الإحترام ؟
    والله يا رياض قد تتفاجأ إذا قلت لك أنني أحترم بعض الحكام العرب و بعض الوزراء و بعض قيادات الأحزاب العربية وأكره المعارضات على اختلاف مشاربها.
    لن أسمي أحداً
    أكتفي بالقول أن هذا الاحترام هو احترام جزئي كتقدير لبعض ما فعلوه.
    كأن يجنب أحدهم بلده حرباً لا ناقة لها فيها و لا جمل أو يرسل مساعدات إلى دولة ما أو يتدخل للوساطة لحل نزاع ما أو يستقبل لاجئي دولة ما أو...
    هذه أمور من الصعب على النفس نكرانها.
    ولكنني ساخط على " الجو العربي العام " أكثر من سخطي على الأشخاص لأن الأشخاص يذهبون و الوضع يبقى للأسف.
    أما بالنسبة للمعارضات العربية - في معظمها حتى لا نظلم الشرفاء الذين لا يظهرون إعلامياً في الغالب - فلأنها في معظمها لا تعارض بشرف وعندما تعارض فلأجل السلطة و عندما تتلقى أي يد مساعدة من طرف أجنبي تبيع البلاد و العباد من أجل الكراسي و لو تم ذلك على جثث المواطنين.
    تبدو نظرة غريبة على شاعر " مطري / نزاري " مثلي..ولكن لا تنس أنني درست بعض العلوم السياسية و قد أعتمد في بعض التفاصيل التي لا تتعلق بالمبادئ الكبرى فن الممكن و المتاح.


    تحدثت عن صناعة اسم و تعرف جيدا أن الساخر هو المكان الخطأ لمن يبحث عن الشهرة خصوصا إذا كنت غير سعودي.. حسب علمي أنت لا تكتب إلا في الساخر و كنت متواجدا في مكان آخر في النت و منذ مدة قصيرة التحقت بدولة الفايسبوك .. من يرى هذا يعتقد أنك لا تبالي بالانتشار رغم أنك –على الأقل في نظري- في طليعة من يكتبون الشعر السياسي اليوم.. لماذا هذا التقصير ؟
    لا الساخر و لا غير الساخر يصنع الشهرة.
    كاتب الإنترنت مغضوب عليه حيث سعى.
    الشهرة لها معايير أخرى لا أقدر على تحقيقها مثل " السعي " وراء الأدباء الرسميين لتقديمي في أمسية أو غيرها أو تلميع صورتي بالديتول كل يوم و نشرها على أعمدة النور و الجدران.
    لا أقول أنني لا أريد الشهرة .. هذا أمر فطري لدى كل إنسان ولكنني أخجل من شهرة على الأرض مقابل غضب من السماء.
    قلت سابقاً :
    ورجال قتلوا خلف الكواليس..
    لكي يرقى على أكتافهم في المسرح المكشوفِ..
    أشباه الرجالِ

    لن أشتهر لأبصق على نفسي بصقتين زيادة عما أبصقه اليوم بعد كل خبر عاجل للجزيرة.
    من أكثر شهرة في عالمنا العربي حالياً من هيفاء وهبي ؟
    وبالمقابل أعرف شخصاً نسف 11 دبابة في يوم واحد لم يعرفه أحد حتى صرح بما فعل ضابط صهيوني بعد عشر سنوات من استشهاده.
    ألا تدعو البروظة للخجل في مثل هذه الظروف.
    ومع ذلك لا أبرئ نفسي من تهمة النرجسية و حب الظهور.
    ولكنني ارغب أكثر في انتشار أفكاري...تروتسكي مش أحسن مني

    ماذا أيضا ؟
    الإجابة الوحيدة التي فاجأتني هي التي كانت عن شاعرك المفضل
    نزار –رغم كل شيء- يبقى إحدى أهم نقاط الانعطاف في الشعر العربي لكن لماذا أبو العتاهية بالذات ؟
    لا أعرف بالضبط
    ربما لأسلوبه السهل الممتنع و تقاطع زهده - الظاهر - مع شيء من الزهد في نفسي ورثته عن إمام مسجد حينا.

    قلت في إجابة سابقة: بالنسبة للتلذذ بوضع الشعر في قفص الاتهام و تقييده فلسببين :
    الأول : انتقاماً منه على تقييدي و تكبيلي في وقت سابق.
    كيف قيدك الشعر ؟
    يقيدني عندما يستعصي على أصابعي لفترة تطول.
    وعندما أكتب باسترسال بعد الانقطاع أشكره في بداية القصيدة لعودته..ثم أعاقبه في منتصفها ثم أسخر منه في نهايتها سخرية المنتصر

    سجلت في الحقوق بدون رغبة .. ما هي المهنة التي حلمت أو اردت أن تمارسها يوما ؟
    طيار حربي..وقد كان حلمي اللاحق في حال تحقيق الأول هو ضرب مصفاة حيفا.
    لا أعرف قصة هذه المصفاة بالضبط...الجميع يريد قصفها
    حلم طفولي ورثته عن الطيار بسام حمشو الذي شارك في قصفها و حققت بعضه بشكل إلكتروني قبل سنوات بلعبة اسمها يورفايتر تايفون احترفتها و أدمنتها.

    بالنسبة للغزل أصر أن أقرأ إحدى غزلياتك و لتكن الأقرب إليك و لو على الخاص
    سأرسلها بإذن الله
    قصيدة ألقيتها في أول أمسية لي..
    كتبتها على قطعة كرتون من علبة خيوط نسيجية ثم نقحتها في البيت و ما تزال آثار الزيوت الصناعية على كفي.


    بمناسبة قصيدتك و مظفر النواب.. نشرت في جريدة جزائرية أيضا باسم مظفر و أرسلت لهم رسالة توضيح و احتجاج لكنهم لم يفعلوا شيئا.. و ربما للصدفة أيضا هذه الجريدة كان عندها صفحة لمساهمات القراء النثرية و الشعرية لكنها لم تنشر في صفحتها الثقافية إلا قصيدتين قصيدتك إياها و قصيدة لي و أوقفت عن الصدور بعد قصيدتي بعددين أو ثلاث
    كأن شعري لعنة على الصحف و المجلات
    توقفت كذا جريدة بسببي
    بالنسبة لمظفر النواب فلا أعتقد أنه علم أو اكترث كثيراً بالأمر
    ولكن تلك التجربة عنت لي الكثير

    ربي يحفظك يا غالي
    ربي يحفظك يا رياض يا ورد
    الله يعطيك العافية يا أحلى شاعر و محقق و صديق

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    أخي إبراهيم ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    س1 / ماذا تعني لك الحياة ؟
    أجب بتأثير الفيس الموجود أعلاه .


    شكراً لك .

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بعيداعن أرض الجنتين..ركضاوراء الأحلام
    الردود
    650
    حسنا أخي إبراهيم
    أولا:اذكر لي قصيدة واحدة لأحد الشعراء
    حين تقرأها تشعر برغبة في البكاء
    ثانيا:أيهما أكثر تأثيرا برأيك على المتلقي
    القصيدة الوجدانية أم القصيدة السياسية
    ثالثا:بصراحة هل ترى نفسك في المستقبل إن شاء الله وأنت كذلك
    أحد الشعراء الذين يصنعون لهم بصمة قوية في عالم الشعر العربي
    أخيرا وليس آخرا
    أنت شاعر رائع

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    حياك الله يا ابراهيم..
    وشنقاً مباركاً على شجرة الرصيف المباركة ..
    ..
    - حدثنا عن "الشيخ محمود ومدده" ..وما مدى تأثرك به؟
    - متى تزورك ذكريات الطفولة؟
    -ما الذي يجعلك سعيداً ؟
    -حدثنا عن مرآة ابراهيم الطيار..

    وشكراً لك.

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
    متأكد انك حتصولي وحترد على اسئلتي ؟!
    مدري ديك المرة ريحان الخطابي مالحقت توصلي .. وقفلوا الموضوع قبل ماترد عليّا ..
    على العموم ماعندي اسئلة بصراحة تبت ..
    كل سنة وانتا طيب بالهجري وبالميلادي .. وبالتوفيق ان شاء الله .

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شريف محمد جابر عرض المشاركة
    أهلا بالزعيم.. وأعتذر عن التأخر هنا..

    إبراهيم الكويس.. لن أطيل عليك إلا قليلا..


    أهلاً وسهلاً بالرفيق شريف قائد الجبهة الجنوبية الغربية .
    أين كنت يا رفيق وماذا حدث للفوج الخامس المظلي
    ردد الشعار الحركي إذا سمحت..
    ثم هلا يا ورد

    1 - قل لي بربّك: أي نوع من القصائد كنت ستكتب لو قدّر الله لك وجلست تحتسي فنجان شاي على شرفتي البائسة المطلة على خليج حيفا؟


    لا أعلم بالضبط يا شريف
    بعض الشياطين في رأسي تقول لي أجبه أنك لو كنت في حيفا لما عشت حتى هذه اللحظة.
    ولكن الشيطان العاقل الوحيد يقول لي : سد بوزك .. يكفي هؤلاء الرجال فخراً أنهم ما زالوا يحافظون على هويتهم العربية الإسلامية في وقت انبطح فيه من انبطح و تغرب فيه من تغرب و تصهين من تصهين.
    وبالتالي فعلى الأرجح كنت سأكتب قصائد تشبه قصائدك الجميلة يا شريف الجميل.

    2 - أحلى قصيدة حبّ.. تلك التي نزفتها وأنت في قمة نشوة النرفانا قبل شعر النضال.. ما هي؟ وهل لنا ببعض أبيات منها؟


    لم أصل في أية قصيدة حب إلى مرحلة النيرفانا لسبب بسيط و هو أنني كنت أعتقل كل جنيات الغرام و مشتقاته على حدود قلبي و الجنيات اللواتي هربن من الاعتقال دخلن بتأشيرة سياحية و طردتهن - يا الله ما أصعب نون النسوة هذي - قبل انتهاء مدة التأشيرة بسبب الظروف الحساسة و المصيرية و المنعطفات التاريخية التي كنت وما زلت أمر بها و قانون الطوارئ الذي ما زال شغالاً عندي منذ أن دق قلبي دقته الأولى كساعة بيج بن.
    تكرم عينك يا شريف..لحظة أجيب دفتري من فوق السقيفة..
    ايه..
    هذا مقطع صالح للنشر بحسب شروط شيطاني الأقرع اللي مستلم الرقابة هاليومين
    من قصيدة " امرأة من النيران " 1999

    كانت كموج البحرِ ..
    طاغية الأنوثةِ..
    كنت أجهلُ أنها امرأةٌ..
    أخمِّنُ أنها..
    قمرٌ يضيء بداخلي..
    أو أنها عودٌ من الكبريتِ..
    أشعلهُ ليشعلني..
    فهل كانت تصدقني إذا أسميتها :
    امراةً من النيرانْ ؟

    كانت تضيءُ دفاتري امرأةٌ..
    وحين لمستها..
    اشتعلت جميعُ أصابعي..
    أسميتها " امرأةً من النيرانِ يوماً "..
    طعنةً..
    أو خنجراً في شكلِ أنثى
    لستُ أدري كيفَ يمكنُ أن أسمي ورطتي..
    هل يا ترى كلُّ النساءِ عواصفٌ..
    أم انَّ للإبحار عند حبيبتي..
    شكلٌ فريدٌ..
    لا يسمَّى ؟

    3 - من هو الشاعر الفلسطيني الأقدر والأجمل برأيك؟


    والله يا شريف لست على اطلاع كاف يخولني الحكم.
    أحب شعر محمود درويش و سميح القاسم و توفيق زياد و إبراهيم طوقان.

    4 - لو قدّر لك وأفقتَ فإذا بك في قبر يحويك وخطرَ لك أبو العتاهية ماذا كنت ستقول شعرًا قبل التقاط أنفاسك الأخيرة؟


    لا شيء أبلغ من شعره هو:
    نُح على نفسكَ يا مسكينُ إن كنتَ تنوح


    مودّتي..


    ومحبتي يا شريف القلب
    و شكري وامتناني لك دائماً

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    بين شيئين
    الردود
    50
    يكفيني ان القي التحية
    مرحبا بك
    وشكرا استمتعت معك في انتظار الباقي .

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خيره مسحوب عرض المشاركة
    الأحباب هنا جميعاً ، صدقاً إنه أمرٌ كويس جداً وخاصة هي بادرة أقامها القائمون لتكريم أخي وصديقي أبو عبده ، ولله الحمد من قبل من بعد على خروج حبيبنا وصديقنا شاعر بالجرح من صومعته ، وظهور الأخ أسمر بشامة أيضاً ولا يهون الجميع إخوة وأخوات ولنا عودة بالأسئلة إن أحيانا الرحمن بأذن الله ...
    مساكم الله بالخير ...
    أحلى أبو سمير و الله
    أراك قد جئت بأيادٍ خاويةٍ يا أخا العرب..وين الأسئلة خيو ؟
    بانتظارك يا حبيب القلب

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    1,020
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خيره مسحوب عرض المشاركة
    الأحباب هنا جميعاً ، صدقاً إنه أمرٌ كويس جداً وخاصة هي بادرة أقامها القائمون لتكريم أخي وصديقي أبو عبده ، ولله الحمد من قبل من بعد على خروج حبيبنا وصديقنا شاعر بالجرح من صومعته ، وظهور الأخ أسمر بشامة أيضاً ولا يهون الجميع إخوة وأخوات ولنا عودة بالأسئلة إن أحيانا الرحمن بأذن الله ...
    مساكم الله بالخير ...
    وجود الطيب إبراهيم جابني على ملا وجهي وأنا بهزك يا ورد لشم عطرك .

    سؤال للطيار بعيداً عن الشعر والحروف الزائدة
    إن قدر الله لك أن تختار وزارة سورية لتصبح وزيراً لها ، ماهي الوزارة ولماذا وما القرارات الثلاث
    التي ممكن أن تتخذها فور استلامك ؟

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    [/color]

    كانت كموج البحرِ ..
    طاغية الأنوثةِ..
    كنت أجهلُ أنها امرأةٌ..
    أخمِّنُ أنها..
    قمرٌ يضيء بداخلي..
    أو أنها عودٌ من الكبريتِ..
    أشعلهُ ليشعلني..
    فهل كانت تصدقني إذا أسميتها :
    امراةً من النيرانْ ؟

    كانت تضيءُ دفاتري امرأةٌ..
    وحين لمستها..
    اشتعلت جميعُ أصابعي..
    أسميتها " امرأةً من النيرانِ يوماً "..
    طعنةً..
    أو خنجراً في شكلِ أنثى
    لستُ أدري كيفَ يمكنُ أن أسمي ورطتي..
    هل يا ترى كلُّ النساءِ عواصفٌ..
    أم انَّ للإبحار عند حبيبتي..
    شكلٌ فريدٌ..
    لا يسمَّى ؟
    الله الله
    وش يعمل الحب يا ابراهيم
    و لو أني أعرف أن عندك صياعة أكثر بكثير مخبيها

    لم يغلق المحضر بعد
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •