Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 9 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 179
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    لا موت على الورق و لا استشهاد و لا رصاص مجازي و لا دم.
    قلت دائماً أننا كشعراء مجرد أبواق و عملنا كله يتم تحت ظلال أقدام من يموتون موتاً حقيقياً وينزفون دماً حقيقياً و يتعاملون مع رصاص حقيقي.
    ولكنه عمل لا بد منه لأنه المتاح و الممكن حسب الظروف المحيطة.

    دائماً يارفيق هُناك مُتاح ضمن ظروف قد تكون قسرية إلى حد ما , ولكن لا أظن أنّ وصف " أبواق " مُناسب إلّا إذا كان الفعل هو ممارسة هواية لا أكثر وهنا سيكون الوقت -حتى وإن كان ضائعاً أصلاً - له حساب آخر , ولكن الذي يكتب ويحمل همّاً ما , يسعى للبحث عن وعي ما , لتكريس لو جزئياً جهد وفكرة للتأثير الإيجابي باتجاه مدروس لا ينطبق عليه برأيي أنّه " مجرّد بوق " وإلا علامَ تبحث ولمَ تكتب إذاً .!؟


    هل علي أن أصنع أزمة من الوهم لأكتب ؟
    الأزمات مستمرة في الزمان و المكان و الهدوء الآن هو الهدوء الذي يسبق عاصفة ما و عواصف.
    قبل حرب غزة بأسبوعين انشغل الشعراء بحذاء منتظر و أذكر أنني قلت لأحدهم أخشى أن يحجب حذاء منتظر رؤية ما سيحدث في الأفق وقد حجب وصحونا متأخرين فطقطقنا عظامنا و تمطينا ثم دخلنا الحرب " الأزمة الجديدة " بقصائدنا سريعة التحضير.

    على ما يبدو سؤالي فشل في إيصال ما أريد مما أشكل عليك بالفهم ..
    لا أدعوك لصناعة أزمة من لا شيء فالوهم لا يهدي إلا السراب ولكنّي يا رفيق وبعيداً عن الأزمة/القضية العمومية الكبرى والتي لا تحتاج لهزّات/أزمات للتذكير بها لأنّها حاضرة دوماً بكلّ زمان ومكان ولكن أقصد الأزمات الإجتماعية الأخرى أقصد وضع الإنسان المترهل على هذه الأرض حقوقه الضائعة بين صرخات الإنسانية المتآكلة وهمومه التي تقيده حتّى يرضخ تحت نير الجوع والظلم والكرامة وبقية الأشياء , فهل يحتاج الشاعر لمعايشة الأزمة أم يجب عليه ممارسة دور الكاميرا والبحث عن مفاصل أزمات الإنسان عموماً وبالتالي صناعة أزمة في شكل قصيدة تحمل هدف ..!؟

    ..
    .

    ما دور إبراهيم كمتلقي في نقد ومحاسبة إبراهيم كشاعر .!؟
    أم أنكَ تترك الباب مفتوحاً للمتلقي - دون إبراهيم - في تشريح الأشياء ثم الوقوف عندها ..!؟
    ..
    .
    بعيداً عن الاوزان والتفعيلات , إبراهيم الإنسان في أي إطار يرى نفسه في الشارع /البيت /العمل /العلاقات , كفعل و رد فعل في هذا المحيط .!؟

    ..
    .
    إبراهيم دائما ما أراك هادئاً متوازناً , ما الذي يغضب إبراهيم حقاً ويخرجهُ عن تلك الثنائية ..!؟

    اتحملنا يا رفيق بس هي فرصة وأجت ..
    بعيدن طول عمرك تلعب هجوم مين قلك توقف " كولار "
    محبّتي يارفيق ..
    ربي يحيمك
    والعودُ أحمدُ
    عُدّل الرد بواسطة أسمر بشامة : 04-01-2011 في 12:22 AM

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة salimekki عرض المشاركة
    تنويـــه

    هذا المتصفح مجاني والــ "عن قرب" فسحة للاصدقاء
    وهو ليس حكرا على الزعماء حيث تقتصر المقابلات الدبلوماسية على بروتوكول السين وجيم
    جلسة سمر مع ابراهيم الطيار على هذا المتصفح لأروع عندي من سهرة مجانية في ليلة رأس السنة في قلب باريس في أكبر كباريه في العالم .. لذا سأسهر هنا الليلة وسأأخذ راحتي هذه المرة عر هذا الرد (طبعا اخر رد) في الكلام
    ثم وحده ابراهيم الطيار من يحق له أن يعاتني على طول الرد
    كما أن صفحة اضافية هنا مش خسارة فيه .. واظنها أرحم عليه من ان يستقبلني في حلب على شيشة وخبز وملح وحده الله من يعلم ان كانت ستثلج القلب أو لا ... فالفرق بين هذا المتصفح وين ما يحيط به في الخارج أننا هنا نشعر بالحرية أكثر وان اختلفنا وافترقنا لا نجترع بالضرورة علقم الخسارة ..
    أهلين يا سليم و هلا ورحب
    المتصفح و صاحبه على حسابك


    ابراهيم .. عازمك على زهرة وانت تقرا .. شم وافتحلي قلبك


    تسلم يا ورد من أيد كريم ما نعدمها إن شاء الله

    لا أدري لمَ أشعر بأنك تعرفني .. ولمَ أشعر بأنني لا أعرفك ههنا لا أدري
    ربما التقينا ذات يوم في الشهباء .. أو تصادفنا في طرق السماء .. ولا ندري ..
    -ابراهيم الطيار ... هل صادفت يوما حلبيّا يدعى ضرار ؟.. (هو محام مثلك بالمناسبة)
    -هل يعني لك هذا اللقب أي شيء "Death Rider" ..؟
    -وهذا العنوان " تجهلين طعم الانتظار " .. هل يعرفك؟ ..


    لم أقصد بقولي أنني أعرفك أنني أحصي أنفاسك في المنتدى و أقرأ لك كل ما تكتبه يا سليم.
    قصدت أنني على اطلاع على بعض ما تكتب و تشارك به أكثر من اطلاعك على ما كتبت أنا و شاركت به.
    أعرف خيره مسحوب شخصياً ولكنني لا أقرأ له كل ما يكتب وهذا ينطبق على جميع من أعرفهم هنا.
    تابعت الكثير من ردودك في التاسع و أسلاك و الرصيف..
    وأنت من النوع الذي يسهب في الحديث و بالتالي من يقرأ لك لا بد أن يعرف بعض جوانب شخصيتك..
    وإذا مش مصدق اسأل خيره كيف تحادثنا قبل أشهر من الآن عنك و عن ردودك

    لم أصادف زميلي ضرار فعددنا أصبح 6 آلاف ما شاء الله كمحامين .
    بالنسبة لللقب فلغتي الإنكليزية ضعيفة جداً..استعنت بغوغل فترجمها " قائد الموت " أو " فارس الموت "..و رجحت فارس الموت و اكتشفت أنه عنوان فيلم .
    تجهلين طعم الانتظار..استعنت بغوغل كذلك و اكتشفت أنه عنوان نص لك.

    ابراهيم المستعار
    هنا أراك .. كما يحلو لي ارسمك .. أحدثك .. أمازحك .. أعتب عليك وأغضب منك .. أكرهك .. أحبك ... أسامحك .. وأهجرك .. دون ان اخاف أن أخسرك.. أصارحك بأشيائي التي تخجل بي حيث أسكن .. بأسراري المحظورة حيث أعيش .. أكذب عليك .. دون أن أخاف أن أخدعك .. أسافر إليك وأرحل دون شراء التذكرة .. وأفتح قلبي تحت عينيك ولا أغلقه .. وأنام دون ان أقفل الباب .. دون ان أركن السيارة .. دون أن اخلع المفتاح حتى .. دون أن ...

    ألا تشعر بالارتاح وأنت تقرأ لي .. ألا تشعر معي أن بعض التعارف الوجداني في عالم الغيييات بعيدا عن الحسيات أهنأ .. أدفأ .. أرحم وألذ من اللقاءات والصداقات والعلاقات التي يصيبها من الفتور والغبش ما عكر صفو الاصحاب والعائلات وان بشكل طبيعي..
    - ما رأيك في الصداقة عبر الكتابة و الأثير .. وهل يمكنها أن تستمر بنفس القدر من العمق والشاعرية كما يحصل فوق الورق ..؟
    والله الأمر نسبي.
    قلت في مشاركة سابقة أن ملائكة الإنترنت لا يشترط أن يظلوا ملائكة على الأرض و العكس صحيح.
    حتى الآن النتيجة عندي 6 / 1 لصالح من تعرفت بهم على الإنترنت و عرفتهم وصادقتهم في الواقع.
    وكان خيره مسحوب صفقتي الأكبر رغم أنني توقعت عندما هاتفني للقائه أن أرى شخصاً يختلف بنسبة 90 % عن ما اتضح أنه عليه.

    علك تزعل حين تعلم أنني بسبب القرف الفطري الذي يصيبني هذه الايام اتجاه القراءة والكتابة بشكل عام وبها برودة الساخر بشكل خاص لم أستطع الاسترسال في قراءة نصيك الذين وضعتهما عبر الرابط كما اشتهيت .. ليس لسوء فيهما بل لفتور في شهيتي لاستخراج أشياء أحب أن تلجمني وتببهرني في نصك الساخر ..
    وكما أخوك الكيميائي أقول لك نصك كان بالنسة لي مع هذا المزاج كتكسير الحجارة
    يعني أسألك من أنت؟ وأحب أن أعرفك من خلال نصك فتجيبني بنص تبحثُ فيه "عنكَ" و لا تجدُك"

    والله صدق أخوك .. نصك ذاك كتكسير الحجارة وكان شعوره واليوم شعوري وهو الشعور ذاته لو قرأت لفيكتور هيغو مثلا .. فلا عليك ليس الكتاب دوما هم الفاشلون .. بل الاشياء التي كتبوا عنها فلم تصب القاري كمتلقي في مقتل الاهتمام هي الفاشلة .. يعني كأن تكتب لامرأة تهيم عشقا نصا عن الامبريالية وتطلب منها ان تنتقده .. او تقدم لرجل يتحضر للحرب على منبر الجزيرة فلما جيدا عن سندريلا وتطلب منه ان يتابعه ..

    أشعر بأنك لم تكن موفقا يا عزيزي في اصطياد اعجابي بنصك المختار (س س س .. سأكتب قصة) .. لأنه ببساطة لم يكن على مقاس الموجات التي أردت أن تحملني إليك لأعرفك من قلمك أكثر .. لقد كنتَ ذات نص عنوانه ( سـ..سـ..سـ..سـأنتحر ) قناصا ماهرا أوقعتني جملة .. شعرت يومها أنها نعت صادقة من جوفك بعنف .. ساطة لأنها رسمتني بلطف ..

    ((سـ..سـ..سـ..سأنتحر... لم تعجبني الحياة على هذه الأرض..أشعر الآن أنها أقصر مما توقعت عندما كنت صغيراً لقد فاجأتني الأيام بمرورها السريع وظهر الشيب في رأسي مبكراً على غير عادته في الرؤوس الأخرى.))

    قد يصطاد الكاتب الأنيق قراءه بروعة الاسلوب وان حول مضامين لم يعشها لحظة .. لكن الكاتب الاذكى هو من يصطادهم بفكرة دفينة يحياها أولا دونهم .. يحياها ثانيا بهم .. يحيونها سوية فوق النص..

    أشعر في قصيدتك ((وصايا أبي الحكيم)) انك "فكرة" الأذكى بلا منازع في رسم شعور الخيبة لدى العربي .. بالعربي .. وأبهرتني بشدة .. على شعورك بي .. بنا .. حين ننزع بسلاسة واقتناع للاستسلام .. فعرفتك أكثر .. يا عربي .. أنت أنا أيها العربي .. شجعني أكثر ... على الموت مثل المرايا تحت ظل الغمائم في لهب الصيف ..

    من ناحية الاسلوب .. لم تكن انت أيضا في تلك القصيدة .. رأيت نزارا في هذه ((حاولْ أنْ تضحكَ للدّنيا.. لا تقرأ تاريخَ المَنصورِ.. سنعودُ إلى جوفِ الصّحراءِ..وسنبحثُ عنْ وثنٍ وصَنمْ .. انتهتِ اللعبةُ يا ولدي.. )) قارئة الفنجان يمكن

    ...و رأيت محمود درويش في هذه (( ضعْ وجهكَ تحتَ حذاءِ عدوّكَ.. وتبسَّمْ )) .. و رأيتك تبحث عن أحمد مطر في كل القصيدة ...
    ما لقيتك في كلا النصين يا أخي وش اساوي يعني اكذب عليك .. الطم

    من أنت ... أين أنت؟ .. لم اجدك في كلا النصين يا صديقي ... ماذا كتبت .. أنت لم تكتب شيئا بعد لأعرفك فاذهب لتكتب ...
    تخيل يا ابراهيم لو انك فعلا تعرفني وفيه بينا ملح وخبز وهلا عم ناخذ شيشة سوا .. صدق رح تشد شعرك وأنا عم اعطيك رأيي بشو تكتب .. ررح تقلعني من طاولتك وتساوي هيك صدق
    عادي... القرف قد يصيبني حتى من نفسي..
    لا يشترط أن يكون النص جميلاً في كل لحظات الرواق للقارئ و لا يشترط أن يكون جميلاً لدى كل القراء و لا يشترط أن يبقى أو يولد جميلاً حتى لدى صاحبه.
    النصوص مجرد أدوات قد تفلح و قد تعجز عن اصطياد الفكرة و تصويرها.
    أعطيتك الرابطين وقلت أن الأول هو " الأكثر ذاتية " ولم أقل أنه يعبر تماماً عن ذاتي.
    ولكن كلا النصين هما من أقرب ما كتبت إلى نفسي.
    كتاباتي الذاتية / الوجدانية قليلة جداً لأن وجداني مغيب تحت أنقاض عدة إبراهيمات قتلتهم سابقاً .
    بالنسبة لنص " سأنتحر " فقد كتبته خبط لزق في المتصفح ولم أعدل فيه إلا لمدة دقائق..ولهذا قد يشكل علامة ذاتية من نوع ما..ولكنني أراه معبراً عن جانب واحد من الذات فقط و جانب آني تلاشى بعد يومين وقد يظهر غداً لا أعرف.
    بالنسبة لأنا أنا أم نزار أم محمود درويش أم حنفي الأبهة فقد حسمت هذا الأمر سابقاً مع نفسي و اقتنعت بما أفعل وقلت أن نزار يشبه نصف شعراء فرنسا و أحمد مطر يشبه نزار و سميح القاسم يشبه محمود و محمود يشبه ستالين..وشعراء الحداثة يشبه بعضهم بعضاً كسكان القرى الفيتنامية.
    وأنا لست خارج هذه المعادلة...فلأشبه العفاريت الزرق حد أخو مراقي ؟

    له له له يا ابراهيم .. كلام كبير .. أيعني هذا أننا ملزمون بتحقيق أحلامنا لأجلنا نحن لا لأجل الغير ..
    (يعني فعلت أو لم أفعل لا يهمني إلايّ .. يصطفلو ؟ ) .. لاحظ ان هؤلاء الذين يصطفلو قد يكونوا أقرب الناس الينا وقد يكونوا بنوا مستقبلهم على ما سنفعل أو نقدم ..
    هل نحن مجبرون على أن نهتم لمن يحبنا ويهتم بنا فنضبط احلامنا كرمالهم؟ إذا كان جوابك نعم فلماذا نلجأ للعمل في كواليس الحياة وظلها ونخجل من الكد والشقاء ليشهدوا ما نقدمه لأجلهم تحت ضوء الشمس .. حتى اذا ما لم نصل عذرونا على الفشل .. فثد شهدوا سعينا ومحاولتنا .. وش رايك؟ بم سترافع؟


    لست مضطراً للمرافعة يا سليم
    أنا مقتنع بكل ما أقوم به وقد قلت في مشاركات سابقة أنني من النوع - الحيط - الذي لا يتغير بسهولة.
    ما عنيته بكلامي الذي علقتَ عليه أن المهم أن أرى نفسي كما أريد لها أن تكون لا كما يريد لها الآخرون...
    مثال على ذلك أنني كلص و نصاب قد أكون جيداً و فهلوياً في نظر بعض الناس و لكنني لن أكون كذلك في نظر بعضهم الآخر و في نظر نفسي.
    وبالتالي فأنا من يحدد ما هو نجاحي و كيف أنجح و أنا من يوزع وثائق التخرج و الثناءات ويحجبها عن محطات حياتي و خياراتي...وفقط


    ماذا تفعل بنصوصك الرديئة يا ابراهيم؟ ..
    هل يوجد احدها اندس خلس في الساخر .. اعترف وهات الرابط
    لا أنشر نصوصي الرديئة
    هذه عينة من النصوص الرديئة التي أغواني زر إرسال بإرسالها : 1 2 3 4


    لنفترض ان الساخر يا ابراهيم كائن حي ..
    هب (وبعيد الشر) أن الساخر مات .. ونحن متنا معه .. لا تواصل بعدها ههنا بيننا ولا أخبار .. صف لنا شعورك يومها يا ابراهيم .. وما امكانية حصولك على بديل وان بعد زمن .. هل ستقسم انك لن تبحث عنه في سواه ..؟
    لن أقسم... سأبحث عن سواه
    وإذا مات خيره مسحوب " الله يحميه " سأبحث عن سواه وأنصحه كذلك أن يبحث عن سواي ليخسر عليه فنجان قهوة كل يومين.

    من الان فصاعدا أضفتك (ولي الشرف) ممن سأتابع ردودهم أكثر من نصوصهم لأني وجدتك والله يا ابراهيم من أروع كتاب الردود في الساخر .. وصاحب الردود الجميلة كاتب جميل لا محالة وانت كذلك فلتحمد الله أيها الرائع .. ولتشكر الرب ..


    و لي الشرف يا سليم
    و الحمد لله دائماً أبداً

    نسأل الله ان يهدينا سبيل الرشاد وأن يعيننا على اجتناب قدر المستطاع فتنة السقوط في برك اللغو
    ولعله من الذكرى ويعنيك لوحدك أكثر ما سيأتي في سؤالي
    هل سبق لابراهيم الطيار ان وقع بعفويته (في بداياته بالساخر ربما) في مثل هكذا صراع ..
    ما العاقبة؟ .. وكيف تصرف؟ ..
    وما الحل الذي لا يجعلك تضطر للهرب حيال الصراع (النقاش) و لا يعطي صاحب الرأي المعارص انطباعا بالجبن أو الجهل اتجاه ذلك؟
    لم يسبق و لا أعتبر هذا النوع من الصراعات " صراعات " بالمعنى الحقيقي للكلمة.
    الجبن و الشجاعة يظهران عندما تتقابل المسدسات بالمسدسات أما وراء الكيبورد فلا معايير معتمدة.
    كل ما يحصل عليه الطرفان هو الشتائم و السيئات وأنا في غنى عن الأمرين معاً.
    في العادة لا أتدخل في موضوع لا أجد فيه أريحية في النقاش لأن الهدف من الموضوع هو النقاش و ليس ملأ المتصفح بالمشاركات.

    وقبل أن أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .. سؤالي الأخير في الرد الاخير من هذا المتصفح

    أشعر ولأني مثلك بقلبي أراك أنك رومنسي ... رومنسي حد الانكار.. هل أخبرك أحدهم قبل اليوم أنك مطنب في ذلك؟
    بينك وبين نفسك وأنت الذي تخفي في أدراجك قصائدا نزارية -وان مترهلة- بطول الليل وزيف النهار ألا تعتقد بأنك كذلك؟


    نعم رومنسي..
    ولدي أحد عشر قلباً كدودة الأرض واحد أساسي و عشرة احتياط... للأسف..



    هل انتهى عبير الوردة التي بدأ ها هذا الرد؟
    لك مني هذه ... خالدة
    ودم دوما بألق ...

    أخوك سليم
    كلمة أخوك هذه كالذهب عندي يا سليم
    بارك الله بك يا خيو
    ولك أطيب التحيات و السلام


  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خيره مسحوب عرض المشاركة
    الأخ إبراهيم ساعدني في أيام الزحمة بلا مقابل مع أنه كان مريض لكنه وقف بجانبي والله يشهد على ما أقول .... تحياتي لك يا غالي ...
    ومين قال لك أن الأمر مساعدة ؟
    بيننا حساب يا خيره وإذا ما دفعت المعلوم بالتي هي أحسن فبيننا المحاكم

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    السلام عليك يا أخي أبو عبده

    تقف الأسئلة أحياناً في حلقومنا كثلة تنتظر باص الجامعة سيف الدولة ،
    ومعهم يقف خيره خلف نظارته ذات الدرجات العالية ليأتي لص يهرول سريعاً هارب من الشرطة ...
    يركض الهارب ولا يرى خيره الذي يمتاز بتلك اللاصقة التي توازن عدسته اليمين عن الشمال ، فيرتطم رغيف الخبز- المرابط تحت إبط هذا الهارب - في نظارة خيره فيحرق وجهه وتجرح قرنيته وتسال دماءه ....
    فيأتي الباص ويشحن جميع المنتظرين ويبقى خيره في بحث عن مقلتيه ورغيف الخبز قد تعلق في ظهره كجناية مخلّقة أضاعها منذ ولادته ...

    ما رأيك بجناية الخوف التي خلقت معنا ؟

    ما السبيل لخروجنا من جلد الذات على كوارثنا ؟

    ما رأيك بالبلبلة التي تحصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية وصراعها الدءوب في تشريد هذا المواطن الشارد أصلاً كما تشير التقديرات والمؤشرات ! ؟

    ولي عودة مع أسئلة أدسم ، تحياتي يا طيب ...

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    280
    مرحباً..

    لو كان للأطفال محاكمهم الخاصة بعيداً عن عالم الكبار, فيم تظن أنهم سيتحاكمون يا أستاذ ابراهيم؟
    .
    .
    .


  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجهول!! عرض المشاركة
    لله أنت
    ضحكت هنا بشكل آذى الآخرين من حولي ..!
    الله يسامحك

    الشاعر /إبراهيم

    شكرا" على كل ما شاركتنا به وشكرا" على ديوان الليالي العربية
    كن بألف خير وأسعدك الله في الدارين
    السلام عليكم أخي مجهول!!
    أسعدك الله وبارك بك وجزاك خير الدعاء
    و الشكر و التحية لك

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Lovesome عرض المشاركة
    إبراهيم أجب :


    حاضر سيدي
    طيب فهمنا أنك مشرف من دون ما تكتب بالأخضر
    ضروري يعني تنزع صباحي و تذكرني بوجه حمزاتوف و شنباته
    هلا يا صديقي ثم هلا

    - متى ستكتب القصيدة التي ستدخلك السجن ؟


    قبل أن أدخله بيوم أو يومين.

    - شاعر في أفياء تود هجاءه وشاعر تخشى هجاءه؟


    لا يوجد على هذا الكوكب حالياً من أود هجاءه.
    أخشى هجاء الجميع في أفياء و غير أفياء طالما أنهم يكتبون بالعربية.

    - هل كتبت قصيدة ليوم عرسك ؟

    لا لم أكتبها بعد و لم أطبع بطاقات الدعوة و لم أعلق اللمبات ولم أحجز الصالة
    ربما سأكتب نعوة فاضلة للعروس..
    وفي أكثر الاحتمالات تفاؤلاً سأكتب بيان رقم 1 ليشكل الدستور المؤقت لجمهورية مملكتي السعيدة التي ستتفضل عليها المخلوقة و أحدد في هذا الدستور المبادئ العامة التي ستبقي على عقلها صاغاً بعد توقيعها عقد الزواج.

    - تبيع ديوانك ؟


    كم ستدفع ؟
    نبدأ المزاد بصندويشة شاورما لقصيدة التفعيلة و صندويشتين لقصيدة العمودي..
    بالنسبة للأبيات المتفرقة ما منختلف..أعطيك أياها على البيعة بعلبة مايونيز .
    بالنسبة لمشاركاتي في شتات 100 دولار للمشاركة...والدفع كاش.
    وخذ حمزاتوف مع مشاركاته بالجملة ببلاش.

    - ولو قلت لك التالي :



    فكيف سترد ؟




    حياك الله يا غالي
    وحماك حيث حللت

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كاميليا بهاء الدين عرض المشاركة
    ::




    يسألك بعض الزاد لـ يعينه على رحلة ما .!
    هلّا تفضلت عليه بحروفك ؟!


    كسر الموج مجذفي و شراعي
    ورماني على شطوطِ الضياعِ
    خانني إذ أتيتهُ مستجيراً
    مِنْ حياةٍ تضنِّ بالمستطاعِ
    ردَّني للحياةِ جثَّةَ حلمٍٍ
    نُذرتِ للهمومِ و الأوجاعِ
    أيها البحرُ إنَّ قاعكَ رحبٌ
    كيفَ لم يحوِ إذ قصدتكَ قاعي
    رفضَتني مدائن الموتِ حيَّاً
    فتحالفتما معاً لاقتلاعي
    خذ إذا شئتَ مركبي و شباكي
    لم تزل بعدُ قبضتي و ذراعي
    وأمانٍ أضأتها في طريقٍ
    سوفَ أمضيهِ نافذاَ كالشُّعاعِ



    الله يعين
    شكراً أخت كاميليا
    ولو أن الشعر كان منشف دماغه شوية

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    السلام عليكم ..
    شاعري المفضل ، بلا منازع ..

    أبو خليل ، قرأت المقدمة فقط ،، وحبيت أسلم عليك ، وأرحب بحضرتك ..
    سوف أقرأ الموضوع كله اليوم ،، وأعود بالأسئلة ..

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759


    السلام عليكم،
    أولا أحييك مجددا على قصيدتك في "نعل"،
    أكرم الله القارئين،

    ثم سؤالي حاولت إخفاؤه فسبقني إليه لوفسوم << بتحسوا اسم شامبو
    فقررت طرحه من جديد:

    - متى ستشعر بالغيرة من طل الملوحي؟
    وإن سبق وقد شعرت بذلك،
    فما أنت فاعل حيال ذلك الشعور ؟

    ثم هب أنك سمعتها ذات ليلة عبر الأثير تقول:

    واطياراه زُففتُ اليوم بلا عرسِ *** و تاهت بي الأيام في الظلماتِ عن أمسِ

    فكيف ترد ؟


    و جزاك الله خيرا عن قصيدتك في "نعل"
    أكرم الله القارئين..



    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    بمكاني
    الردود
    42
    يا ابراهيم . .
    لو جاع المواطن العربيّ ، هل يمكن أن يجد من أشعارك ما يسد به رمقه ؟

    اختر الاجابة الصحيحة ، ولماذا اخترتها ..
    هل كتابة الشعر في هذا الوقت للمواطن العربي عبارة عن :
    أ ) ابداع .
    ب ) حالة طبيعية .
    ج ) مجبور .
    د ) تسلاية .
    هـ ) غير ذلك .

    تحياتي لك يا أمير .
    الدّقة بالدّقة ، ولو زدتَ لزادَ السّقا .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الداهيــة عرض المشاركة
    أخي إبراهيم ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    س1 / ماذا تعني لك الحياة ؟
    أجب بتأثير الفيس الموجود أعلاه .


    شكراً لك .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الداهية

    لو استعنت بجميع أيقونات المنتدى لما عرفت الإجابة بالتحديد
    بعضهم يقولون : الحياة حلوة بس نفهمها
    طيب..وماذا عن الذي لم يفهمها و لم يستطع أن يفهمها رغم أنه حاول و أراد أن يفهمها ؟
    الحياة كابريس...تدهسنا على طريق سريع فكيف نعيش بلا هذه الكابريس ؟
    الحياة أوتوبيس..ويا ويلنا إذا كمشنا المفتش بلا تذكرة.
    هذا ما ألهمني إياه الفيس أعلاه

    تحياتي و سلامي أخي الداهية

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الخليدي عرض المشاركة
    حسنا أخي إبراهيم
    أولا:اذكر لي قصيدة واحدة لأحد الشعراء
    حين تقرأها تشعر برغبة في البكاء
    خل ادكـــــــار الأربـعِ والمعهد المــــــــرتبعِ
    والظاعـــن المـــــودعِ وعـــــــد عنـه ودعِ

    بكيت و أنا أسمعها من مشاري العفاسي عدة مرات.
    ولا أعلم من هو كاتبها

    ثانيا:أيهما أكثر تأثيرا برأيك على المتلقي
    القصيدة الوجدانية أم القصيدة السياسية
    المعيار هنا معيار ذاتي بحسب اهتمامات القارئ أو ظرفه الآني.
    للنوعين التأثير ذاته من حيث المدى و لو اختلف الطابع.
    بالنسبة لي أركن إلى القصائد السياسية و أعتبرها الأبلغ في الوجدان.

    ثالثا:بصراحة هل ترى نفسك في المستقبل إن شاء الله وأنت كذلك
    أحد الشعراء الذين يصنعون لهم بصمة قوية في عالم الشعر العربي
    أتمنى أن أصنع تلك البصمة وأعتقد ان كل من يمتلك إبهام شاعر يتمنى ذلك و لكنني لا لست متفائلاً بذلك هذه الأيام.


    أخيرا وليس آخرا
    أنت شاعر رائع
    بارك الله بك أخي مصطفى الرائع و حياك
    شاكراً لك حضورك يا رفيق حمزاتوف القديم

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    حياك الله يا ابراهيم..
    وشنقاً مباركاً على شجرة الرصيف المباركة ..
    حياك الله مشرفتنا ورود و الشكر لتشريفك
    حبل المشنقة عامل لي حساسية يا ريت تشدوه شوية كمان
    ..
    - حدثنا عن "الشيخ محمود ومدده" ..وما مدى تأثرك به؟
    قبل وصولي إلى المسجد لم أستقبل قبلة لصلاةٍ أو دعاء خلال سنة كاملة سبقت ذلك.
    والعلة هنا لم تكن في والدي حفظهما الله بل بي لأنني كنت متمرداً على كل شيء بدءاً بعصا و الدي و انتهاءاً بعصا معلم المدرسة.
    في عمر الـ 16 يسر الله لي صديقاً طيب الخلق صافي السريرة و العلن كنت أدافع عنه ضد شبيحة المدرسة من الطلاب الأشقياء..و مع الوقت ترسخت تلك الصداقة و سحبني هذا الصديق من براثن شلتي القديمة و ضمني إلى مملكته الخاصة.
    أخذني سميي " إبراهيم " إلى حلقات الذكر و دروس المسجد بشكل دوري و خلال شهر واحد تحولت إلى " لزقة " التصقت بأبواب المسجد و جدرانه و ثرياته و نقلت طبعي هذا إلى المنزل فصار أخوتي كلهم و بالتدريج من مستلمي القبلة آناء الليل و أطراف النهار.
    كان الشيخ محمود إمام المسجد و خطيبه شاباً بشوش الوجه طيب الأخلاق متواضعاً و بالإضافة إلى ذلك فقد كانت يده البيضاء ترفض الامتداد إلى أموال الصدقات و هدايا الناس كما كان يفعل الكثيرون من العاملين عليها و على سواها و هذا الصدق في تعامله و عمله هو ما جعله الأقرب لقلوب الناس من بين كل الأئمة الذين تعاقبوا على هذا المسجد .
    بالنسبة للدروس الشرعية فقد عرفت من خلالها الكثير من الأحكام الشرعية التي بقيت راسخة في ذهني حتى اليوم ولم أتنازل عنها و الحمد لله رغم أنني مررت بمراحل لاحقة لا علاقة لها بالشيخ محمود و لا بمدده.
    ومما رسخ في روحي لذة حلقات الذكر التي صدق من قال فيها : لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف . كانت جملة " مدد .. مدد .. مدد.." مع موسيقاها التي يرنمها الشيخ محمود بصوته الجميل تنفذ في قلبي كرمح و دموعي تملأ وجهي فأحرص على مسحها و إعادة عمل " روداج " لعيني قبل أن يراني رفاقي بعد انتهاء الحلقة و إضاءة الأنوار.
    للأسف لم أعد أجالد أحداً لاسترجاع تلك الأيام التي حولتني من ولد صايع إلى بني آدم أقدم على التفكير بأشياء ذات أهمية للمرة الأولى في حياته.
    ولكنني استفدت كثيراً من تلك التجربة و تخليت عن نزقي السابق و لساني السليط وما زال بيني وبين طبعي الحاد في أصله عدة خطوط حمراء رسمتها لي تلك التجربة.
    وللشعر دور بسبب الإنشاد الديني الذي انتشر في مدينتي تلك الأيام و ما زال حتى اليوم. وقد كتبت لبعض المنشدين عدة قصائد انتشرت على أشرطة الكاسيت التي تباع على البسطات
    و لاحقني بعض هؤلاء المنشدين فيما بعد لكتابة نصوص لهم ولكنني كنت قد دخلت المجال الجوي لكوكب آخر اختلطت فيه عبابيسي بدبابيسي فلم أكتب لالتزامي مبدأ " كن حقيقياً " و كانت حقيقتي للأسف في ذلك المجال تبيض الوجه
    ما استفدت منه لاحقاً أنني أسست لغتي الأولى على رقة الكلمة و النغمة الصوفية و على أسس مكنتني من استعادة نفسي لاحقاً عندما خسرتها في بعض سنوات الجامعة..وما زالت تقف حائلاً بيني وبين التخبيص في كثير من الشعر الذي أكتبه حتى هذه اللحظة.

    - متى تزورك ذكريات الطفولة؟
    زارتني الآن بسبب السؤال عنها.
    تزورني على الأغلب عندما أرى أبناء أخوتي..وتزورني عندما أقصد الأمكنة التي شهدت تلك الذكريات كمدرستي و المنطقة الصناعية القريبة ودور السينما.
    ذهبت الآن معظم روابطي مع الطفولة بدءاً بمكنة الكبة اليدوية و مكنة الخياطة و حنتور جارنا المزارع وبقرته الحلوب و أولاده الأشقياء و انتهاءاً بسوسو و شذى بنات جارنا الحمصي اللواتي كنت أعيرهن بعدم وجود أخ لهن فيعرنني بعدم وجود أخت لي.
    ضاعت الطاسة اليوم و صرت أكبر..

    -ما الذي يجعلك سعيداً ؟
    الانتهاء من كتابة قصيدة.
    خط الـ adsl.
    خيره مسحوب.
    صندويشة الشاورما.

    -حدثنا عن مرآة ابراهيم الطيار..
    والله أستخدمها غالباً لحلاقة ذقني و عقد ربطة العنق.
    لم أعثر فيها على نفسي يوماً...كلما نظرت فيها كل صباح يطلع لي إبراهيم شكل لا أريده و لا يريدني.
    أبو ربطة العنق أكرهه بسبب اضطراري لعقد ربطة عنقه كل صباح و يكرهني لأنني أشد يدي على الربطة في محاولة لشنقه.
    كنت أود أن أنظر إلى تلك المرآة فأرى " بيريه " ضابط طيار أو على الأقل ضابط في القوات الخاصة لا ربطة عنق لمحام يضطر كل يوم لدوزنة لسانه لممارسة الكذب الأصفر - بين الأبيض و الأسود - على الموكلين و القضاة.
    هل اقتلع ذلك اللسان و أخلص منه و أدخل المحكمة مثل الأخرس أم أشنق ذلك المحامي و أخلص منه مثلاً ؟
    أم أكسر مرآتي لكي لا أرى نفسي مرة أخرى إلا في عيون الناس الذين يدفعونني كل يوم نحو الهاوية ؟
    صار بدها غوغل سؤال و جواب

    وشكراً لك.
    والشكر لك دائماً
    ما بتقبلوا هذه المشاركة كموضوع خامسي..؟
    س..س..س..سأرمي نفسي في نهر الفرات . مش أحسن منه

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رندا المكّاوية عرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
    متأكد انك حتصولي وحترد على اسئلتي ؟!
    مدري ديك المرة ريحان الخطابي مالحقت توصلي .. وقفلوا الموضوع قبل ماترد عليّا ..
    على العموم ماعندي اسئلة بصراحة تبت ..
    كل سنة وانتا طيب بالهجري وبالميلادي .. وبالتوفيق ان شاء الله .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وصلت وسبقت ريحان...وين الجائزة ؟
    كل عام وأنت بخير وسلامة
    بارك الله بك و حياك
    شاكراً حضورك الكريم

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ـعاشقـ ـالحزنـ عرض المشاركة
    يكفيني ان القي التحية
    مرحبا بك
    وشكرا استمتعت معك في انتظار الباقي .
    حياك الله وبارك بك أخي
    أهلاً بك دائماً و الشكر لتشريفك
    الباقي ع الطريق..

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شاعربالجرح عرض المشاركة
    وجود الطيب إبراهيم جابني على ملا وجهي وأنا بهزك يا ورد لشم عطرك .

    سؤال للطيار بعيداً عن الشعر والحروف الزائدة
    إن قدر الله لك أن تختار وزارة سورية لتصبح وزيراً لها ، ماهي الوزارة ولماذا وما القرارات الثلاث
    التي ممكن أن تتخذها فور استلامك ؟
    أهلين بالغالي
    والله شي يحير....
    وزير مرة واحدة !
    طيب مناخد المالية..
    القرار الأول: فرض ضريبة على السوريين المغتربين و المسافرين للعمل.
    القرار الثاني : تحويل هذه الضريبة للسوريين الذين مو قادرين يغتربوا و مو ملاقيين عمل في الداخل أو في الخارج أو في الفضاء الخارجي رغم البحبشة و السعي.
    القرار الثالث : الاستقالة بعد أخذ حصتي من هذه الضريبة المفروضة لأشتري بها بدلة أسنان و أدفع ضرائبي المتراكمة .


    بما انك مغترب يعني..وجلدك محشي

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    حضور بهيّ يا إبراهيم : )

    استمتعت بالمتابعة , هو سؤال واحد فقط .. ليس لابراهيم الشخص بقدر ماهو محاولة لفهم فلسفة التقطتها من بين سطورك ..

    كتاباتي الذاتية / الوجدانية قليلة جداً لأن وجداني مغيب تحت أنقاض عدة إبراهيمات قتلتهم سابقاً .
    هب أن أحد الإبراهيمات - إن صح التعبير - كان عصياً على الدفن .. ماذا أنت فاعل به !
    هل ستطمئن لقرارك بأنه يتوجب عليك دفنه , وبأنك فقط لم تحسن تقدير المستوى المطلوب من الركام اللازم لإسكاته , أم ستفكّر بأن هذه اليقظة لتلك الذات إشارة إلى استحقاقها بفرصة جديدة للفهم معك ؟

    هل تعتقد حقاً يا إبراهيم أننا نستطيع أن نحيا بذوات جديدة اختلقناها وتعلمنا الرضى عنها وعن خياراتها دون أن تؤرقنا يقظة مفاجئة لذاتنا الحقيقية التي وأدناها ذات جهالة !

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832
    .
    .


    - لماذا إبراهيم الطيار لا يستعمل أبداً الفاصلة (،) في ردوده ومواضيعه ؟
    - أثناء الدقيقة التي سبقت تأدية اليمين بالنقابة . ما الذي كان يجول بذهنك - غير الهرب - ؟
    - هل القضية " تؤكّل عيش " ؟ ما وجه الشبه بين القضية التي ننادي بتبنيها و إيمان المُحامي بقضايا مُوكليه ؟ - على اعتبار المحامي الشخص الـ " قضاواتي " الأكبر بالعالم : يرافع عن القضية حتى يبحّ صوته وينساها فور أن يقبض بقية " الأتعاب " ليتنقل لقضية أخرى . . -
    - القومية العربية .. أين رست بك ؟
    - ما الشيء الذي تعتبر نفسك أول من قام به ؟
    - تكتب بيدك اليمين ؟
    - " ليته لم يخرج من الإطار " . على من تعود الهاء ؟
    - ختاماً . إبراهيم الطيار شاعر ساخر يُحترَم ولا تملك كقارئ أو متذوق للشعر إلا أن تصفق له وجداً . من الشعراء القلّة الذين مرّوا بالسّاخر وكانُوا مِنَ " المُتفق عليهم " . ألا يخيفك أمر كهذا ؟

    شكراً كثيراً لأنك هنا يا Maître .

    .
    .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    حبل المشنقة عامل لي حساسية يا ريت تشدوه شوية كمان
    على هالحالة لازم نتوصالك بواحد من الزبانية الكرام والمحترمين في تدمر المقدسة...

    -وبهذه المناسبة لو طلبو منك ان تكتب شيء على حائط سجن تدمر ..ماذا ستكتب؟

    -المرآة التي قصدتها في سؤالي السابق..مرآة ابراهيم الطيار التي يجد فيها نفسه ..ولا يستطيع ان يكون أمامها الا هو..حدثنا عن هذه المرآة.

    -الانتفاضة الفلسطينة الأولى أو الثانية...كيف كان تأثيرها عليك ؟وكيف تنظر اليها الآن؟

    حاولت أتجاوز هالسؤالين بس للأمانة فشلت..

    خلص نهائيا وبشكل مطلق وبتاتاً ما رح أرجع اسأل ولا سؤال..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •