Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 9 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 179
  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    ..
    السّلام على إبراهيماتوف مرّة أخرى

    1 . لو كان إبراهيم الطيار مكان المتنبي هل كان سيدفع حياته ثمناً لبيت شعر قاله أم انه كان سيفكحها أو كما تقولون في حلب " سيشمع الخيط "

    2 . لو عاد ابراهيم الطيار إلى أول الطريق ما المهنة التي سيختارها

    3 . هل تعتقد بوجود " لغة شعرية " لا تصلح لاستخدام أدبي آخر ، ام ان اللغة واحدة ينهل منها الناثر والشاعر وكل يقولبها بحسب ما يريد واحد بوزن وقافية والآخر سارحة والرب راعيها ؟


    4 . البعض يكتب لانه يجيد ذلك ، البعض يكتب كي لا ينفجر ، لِمَ يكتب ابو عبده ؟

    5 . هل تذكر عدد المرات التي رأيت فيها الرقيب على الورقة أمامك وأنت تكتب ؟

    6 . متى آخر مرة بكيت فيها ؟

    7 . ما معنى كوزولونجي ( أرجو توخي الأمانة في الإجابة وعدم الإستعانة بخيره مسحوب أو أنا داري مع أحقيتك بعدم الإجابة )

    وأخيرا سقطت يدي فالتقطها يا اخي

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724

    متابعة ^^

    جئت ، و عندي شوية أسئلة ..

    _ ما هي القصيدة التي ترى فيها نفسك أكثر ، كأنت ؟
    _من اين تأتي بالكلمات و الأفكار ؟
    _هل أنت من النوع الذي يكذب ، أم من النوع الذي يكتب ؟
    _أسمك في الساخر ، لو طلب منك تغييره ، فما سيكون ؟
    _ما موقع الساخر في فهرس حياتك ؟
    _ أذكر إمرأة لم/ لن تستطع/ تستطيع الكتابة لها ؟
    _أي نوع من الأدب تنكر قرائته؟


    و من ثم ، شكراً لك.

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    يبدو أن المخلوقات الأفيائية لا تصنع الزحام في عنقرب و هذا من حظي ربما

    أول شي لم يفاجئني رأيك في السياسة لكني كنت أنتظر أكثر.. أنا طرحت نصف سؤال و أنت أعطيتني نصف إجابة

    الشعراء مغرورون بطبعهم -غرور أدبي- خاصة المبتدئون منهم.. من أول من كسر غرور ابراهيم المبتدئ ؟
    قال أحمد مطر ما معناه: السجن ثمن غال لكلمة واحدة.. هل هناك قصيدة -مهما كانت- تستحق أن تدخل من أجلها السجن ؟

    من هي اليوزرات التي يحرص ابراهيم على القراءة لها في الساخر ؟
    تصدق أني لم أقرأ أيا من كتاباتك خارج أفياء ؟
    بصراحة ألا تعتقد أنه حان الوقت ليأخذ ابراهيم مكانه مع رموز الساخر في الأسفل ؟

    كل يوم أزداد اقتناعا بقول القائل: من لا يظلم الناس يظلم.. وش رايك ؟

    هل سبق و أن طرد ابراهيم من قاعة المحكمة ؟
    حدثني عن أول مرة ضبطك الوالد تدخن

    ما هو أكثر دعاء تكرره ؟

    مازال المحضر مفتوح
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    .


    لأني " فاشِل " حضرةُ مُتأخراً .. ولأن العذر الآخرَ " مقبول " فاعذرني - من فضلك - !
    كُل شيءٍ أتى هنا وأخبرنا الكثير " عنك " كان جميلاً ومتفرّداً عذباً للقارئين !

    إبراهيم ..
    وفّقك الله , ويسّر لك الخير ويسّره لك ..
    أنت أفضل " مني " بكثير .. شكراً لك يا كبير !

    سأعودُ - ربّما - حاملاً في يدي اليمنى " سِحْر " وفي الأخرى " المعوذات "
    لتنفك " العُقد " هاهنا !


    .

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677

    ولكْ حاضرين حاضرين يا كبير
    بس خلصت علينا الأسئلة !

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677
    عندي فكرة :
    على فرض أنك تتوقع ما سأسلكَ عنه
    فما هو السؤال الذي لا تتوقع أن أسألك بهِ ؟
    وما هي الإجابة التي تتهرب منها كأنها لحظة إحراج لعينة ؟
    مع الأخذ بعين الاعتبار أني لن أسألكَ عن شيء أعرفهُ
    فلا تبحث عن مُشترك بيني وبينكَ
    بل تغلغل في كهوف إبراهيم الطيار !

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بعيداعن أرض الجنتين..ركضاوراء الأحلام
    الردود
    650
    بارك الله بك أخي مصطفى الرائع و حياك
    شاكراً لك حضورك يا رفيق حمزاتوف القديم [/QUOTE]

    مفاجأة من العيار الثقيل

    ماإن ذكرت اسم حمزاتوف حتى رحت أفتش في ثنايا ردي عن همزة زائدة
    أوكلمة خاطئة أو شيء ما سقط سهوا
    صدقا بدأت أخافك الآن
    لكن هذا لاينفي بالطبع حبي لحمزاتوف
    ولك أيضا
    عموما
    وعلى الماشي
    ماذايعني لك حمزاتوف!!

    الله يستر
    أيقونة ابتسامة عريضة
    عُدّل الرد بواسطة مصطفى الخليدي : 05-01-2011 في 07:35 PM

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    الله الله
    وش يعمل الحب يا ابراهيم
    و لو أني أعرف أن عندك صياعة أكثر بكثير مخبيها


    لم يغلق المحضر بعد
    تسلم يا رياض
    مو حب حب بالمعنى العشقولوجي يعني..
    و مو صياعة صياعة بالمعنى الإيديولوجي يعني..

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أسمر بشامة عرض المشاركة
    لا موت على الورق و لا استشهاد و لا رصاص مجازي و لا دم.
    قلت دائماً أننا كشعراء مجرد أبواق و عملنا كله يتم تحت ظلال أقدام من يموتون موتاً حقيقياً وينزفون دماً حقيقياً و يتعاملون مع رصاص حقيقي.
    ولكنه عمل لا بد منه لأنه المتاح و الممكن حسب الظروف المحيطة.

    دائماً يارفيق هُناك مُتاح ضمن ظروف قد تكون قسرية إلى حد ما , ولكن لا أظن أنّ وصف " أبواق " مُناسب إلّا إذا كان الفعل هو ممارسة هواية لا أكثر وهنا سيكون الوقت -حتى وإن كان ضائعاً أصلاً - له حساب آخر , ولكن الذي يكتب ويحمل همّاً ما , يسعى للبحث عن وعي ما , لتكريس لو جزئياً جهد وفكرة للتأثير الإيجابي باتجاه مدروس لا ينطبق عليه برأيي أنّه " مجرّد بوق " وإلا علامَ تبحث ولمَ تكتب إذاً .!؟
    هو نوع من نكران الذات - المنكرة و المُستنكَرة و المُستنزفة بالأصل - يا فيصل.
    نحن أرباب الأقلام و المحابر من النوع الحشاش و قد تصل بنا جرعة الحشيش الزائدة إلى ما وراء الأوزون..فنعتقد لوهلة أو وهلات عندما نكتب عن " قضية " أننا الأمناء على هذه القضية و فرسانها الميامين و أننا من خطط و نفذ و ضرب و خرج أخيراً ليكتب بيان النصر شعراً.
    ولهذا أذكر نفسي دائماً أنني " فالصو " إلى أن يتاح لي ظرف أستطيع أن أثبت فيه العكس و أنجح في هذا الإثبات وإلا فإنني " فالصو " حتى ذلك الوقت و لن أعتدي على أدوار الآخرين الغير فالصو .

    هل علي أن أصنع أزمة من الوهم لأكتب ؟
    الأزمات مستمرة في الزمان و المكان و الهدوء الآن هو الهدوء الذي يسبق عاصفة ما و عواصف.
    قبل حرب غزة بأسبوعين انشغل الشعراء بحذاء منتظر و أذكر أنني قلت لأحدهم أخشى أن يحجب حذاء منتظر رؤية ما سيحدث في الأفق وقد حجب وصحونا متأخرين فطقطقنا عظامنا و تمطينا ثم دخلنا الحرب " الأزمة الجديدة " بقصائدنا سريعة التحضير.

    على ما يبدو سؤالي فشل في إيصال ما أريد مما أشكل عليك بالفهم ..
    لا أدعوك لصناعة أزمة من لا شيء فالوهم لا يهدي إلا السراب ولكنّي يا رفيق وبعيداً عن الأزمة/القضية العمومية الكبرى والتي لا تحتاج لهزّات/أزمات للتذكير بها لأنّها حاضرة دوماً بكلّ زمان ومكان ولكن أقصد الأزمات الإجتماعية الأخرى أقصد وضع الإنسان المترهل على هذه الأرض حقوقه الضائعة بين صرخات الإنسانية المتآكلة وهمومه التي تقيده حتّى يرضخ تحت نير الجوع والظلم والكرامة وبقية الأشياء , فهل يحتاج الشاعر لمعايشة الأزمة أم يجب عليه ممارسة دور الكاميرا والبحث عن مفاصل أزمات الإنسان عموماً وبالتالي صناعة أزمة في شكل قصيدة تحمل هدف ..!؟


    أحيانا عليه أن يعيشها - ع الأصلي - كما يقول الرفيق خيره ويعاني منها و يتشرّبها ليحق له الكتابة عنها .
    وأحياناً يمكنه ممارسة دور الكاميرا إذا كانت الفكرة يمكن أن تصل بمجرد الوصف.
    وأحياناً تكون المعايشة هي معايشة " نفسية " كحال معظم الجمهور العربي الذين لم يصابوا برصاصة أو يسكنوا في خيمة أو ينتعلوا " شحاطة " أم اصبع في شهر كانون الثاني ..ولكنهم يتعاطفون مع من عايشوا مثل هذه الأشياء معايشة غير نفسية.

    ما دور إبراهيم كمتلقي في نقد ومحاسبة إبراهيم كشاعر .!؟
    أم أنكَ تترك الباب مفتوحاً للمتلقي - دون إبراهيم - في تشريح الأشياء ثم الوقوف عندها ..!؟
    إبراهيم هو المتلقي الأول
    يضع بين يديه صندوق بيض فاسد و يترقب الشاعر على أول خطأ لينتفه بيضة تسيح على دماغه الناشفة إذا لم يتعلم من أخطائه السابقة.

    بعيداً عن الاوزان والتفعيلات , إبراهيم الإنسان في أي إطار يرى نفسه في الشارع /البيت /العمل /العلاقات , كفعل و رد فعل في هذا المحيط .!؟
    ناجح في الدراسة
    فاشل في البيزنس رغم أنه يمتلك بعض الحربقة التي تكفي للنجاح في البيزنس.
    في الشارع : الجميع كويسين طالما أنهم يمتلكون يداً لا ترتخي عند المصافحات ووجهاً صالحاً للابتسام.
    في البيت : اليد العليا هي اليد التي تفش حلق النمر و تسحب رزقها..وهذا ينطبق على كل البيوت
    في العلاقات : العامة منها - دبلوماسي , الخاصة منها - يا أبيض يا أسود لكن مش رمادي.

    بالنسبة لرد فعل المحيط فالمصيّف يراني متدين و المتدين يراني مصيّف و قس - ليس قس بن ساعدة طبعاً - على ذلك.
    وغالباً لا أكترث - كثيراً - لرأي المحيط وأقول بيني و بين حالي : اللي عاجبه عاجبه و اللي مش عاجبه يضرب الحيط براسه


    إبراهيم دائما ما أراك هادئاً متوازناً , ما الذي يغضب إبراهيم حقاً ويخرجهُ عن تلك الثنائية ..!؟
    والله لا شيء محدد..حسب الظروف.
    ولكن أكثر شيء يخرجني و أخرجني عدة مرات عن طوري أن يعتدي أحدهم على أخي المعاق في الحارة.

    اتحملنا يا رفيق بس هي فرصة وأجت ..
    بعيدن طول عمرك تلعب هجوم مين قلك توقف " كولار "
    محبّتي يارفيق ..
    ربي يحيمك
    ولووو يا غالي تحت أمرك و الله

    والعودُ أحمدُ
    العود أحمدُ
    حياك الله أخي فيصل
    كل الشكر و التحية لك يا ورد

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خيره مسحوب عرض المشاركة
    السلام عليك يا أخي أبو عبده


    وعليكم السلام أحلى أبو سمير و الله

    تقف الأسئلة أحياناً في حلقومنا كثلة تنتظر باص الجامعة سيف الدولة ،
    ومعهم يقف خيره خلف نظارته ذات الدرجات العالية ليأتي لص يهرول سريعاً هارب من الشرطة ...
    يركض الهارب ولا يرى خيره الذي يمتاز بتلك اللاصقة التي توازن عدسته اليمين عن الشمال ، فيرتطم رغيف الخبز- المرابط تحت إبط هذا الهارب - في نظارة خيره فيحرق وجهه وتجرح قرنيته وتسال دماءه ....
    فيأتي الباص ويشحن جميع المنتظرين ويبقى خيره في بحث عن مقلتيه ورغيف الخبز قد تعلق في ظهره كجناية مخلّقة أضاعها منذ ولادته ...


    ما رأيك بجناية الخوف التي خلقت معنا ؟


    خوفتني..
    في البيلوجيا : الخوف غريزة خلقت مع كل المخلوقات بدءاً بالخلية الأولى التي خافت من جسيمها الكوندوري ذات مساء عندما قعدت تسرح أهداب غشائها السيتوبلاسمي أمام المرآة و انتهاءاً بالرئيسيات الذين يهربون في قطعان أو فرادى من فك سمكة قرش أو أفكاك مجموعة تماسيح أو بدلة أسنان شرطي نصف ركن يصرخ بهم عبر المكبر يالله ولاك..كل مين على بيتو.
    في الميثيولوجيا الإغريقية : الخوف من الآلهة و أنصاف الآلهة بدءاً بآلهة الحرب فينوس و انتهاءاً بآلهة الخصب مدري اش إسمها عندما تزعل و تقرر عدم إنبات سنابل القمح في الموسم .
    في الميثيولوجيا العربية : خوفتني..والله خوفتني..الله يهز بدنك بعرس أبو عادل مثل ما هزيت بدني.


    ما السبيل لخروجنا من جلد الذات على كوارثنا ؟


    يوجد احتمالين للإجابة على هذا السؤال:
    1- جلد الذات على كوارث سكان كوكب بيتا 311.
    2- جلد سكان كوكب بيتا 311.


    ما رأيك بالبلبلة التي تحصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية وصراعها الدءوب في تشريد هذا المواطن الشارد أصلاً كما تشير التقديرات والمؤشرات ! ؟


    طيب..إذا عملنا فصل سلطات و جبنا لكم ثلاث سلطات تشريعية و تنفيذية و قضائية ما بيعجبكم.
    وإذا اختصرنا الموضوع بسلطة تشريعوتنفيذوقضائية بتسموها ثيوقراطية و بتعملوا لنا بالرز بصل..والله حيرتونا.
    من جهة ثانية من قال لك أن المواطن شارد ؟..
    عين الله عليهم...إذا واحدهم طلب قنينة لبن أكتيفيا بأي مول بيلاقي وإذا ما لقى يتصل ع الـ 1454 ونحن نؤمن له اللبنات.

    ولي عودة مع أسئلة أدسم ، تحياتي يا طيب ...


    بالانتظار أبو الخير
    شكراً يا ورد

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سوسن عرض المشاركة
    مرحباً..

    لو كان للأطفال محاكمهم الخاصة بعيداً عن عالم الكبار, فيم تظن أنهم سيتحاكمون يا أستاذ ابراهيم؟
    .
    .
    أهلاً أخت سوسن
    السلام عليكم ورحمة الله

    لا أعرف بالضبط..
    عالم الأطفال أكثر عدالة من عالم الكبار و التعامل فيما بينهم أسلس..
    كنا نلعب أول النهار ليفوز الفريق الرابح بأرض الحارة لبقية النهار وبعد ذلك نندم و ندعو الخاسرين لمشاركتنا أرض الحارة.
    عندما تضيع الكرة يتضامن الجميع لدفع ثمنها لصاحبها.
    نتشارك صندويشة الجبنة و الزعتر و المربى.
    ولذلك يبدو أن الصغار لا يحتاجون لإقامة محاكم أو سجون أو قوانين مكتوبة.

    حياك الله

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    السلام عليكم ..
    شاعري المفضل ، بلا منازع ..
    وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته أخي مصطفى
    خجلتني والله ..شكراً لحسن ظنك بي يا صديقي

    أبو خليل ، قرأت المقدمة فقط ،، وحبيت أسلم عليك ، وأرحب بحضرتك ..
    سوف أقرأ الموضوع كله اليوم ،، وأعود بالأسئلة ..
    بانتظارك يا غالي

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جعفَر.. مؤقتاً عرض المشاركة

    السلام عليكم،
    أولا أحييك مجددا على قصيدتك في "نعل"،
    أكرم الله القارئين،


    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي جعفر
    حياك الله و الشكر لك دائماً

    ثم سؤالي حاولت إخفاؤه فسبقني إليه لوفسوم << بتحسوا اسم شامبو
    فقررت طرحه من جديد:

    - متى ستشعر بالغيرة من طل الملوحي؟
    وإن سبق وقد شعرت بذلك،
    فما أنت فاعل حيال ذلك الشعور ؟
    لا والله لم أشعر بالغيرة منها و لا أعتقد أنني سأسشعر
    أنا من النوع الذي يشعر بالغيرة من أشخاص مثل أنس شنن و بسام حمشو و صديقي الملازم الذي خدم في القوى الجوية.

    ثم هب أنك سمعتها ذات ليلة عبر الأثير تقول:

    واطياراه زُففتُ اليوم بلا عرسِ *** و تاهت بي الأيام في الظلماتِ عن أمسِ

    فكيف ترد ؟
    ما الذي ينبغي عليّ فعله في تلك اللحظة أخي جعفر ؟
    هل أذهب مثلاً لأقول لمعتقليها : من فضلكم إذا عندكم زنزانة فاضية فأنا جاهز لكي أقضي فيها كم سنة.؟
    ثم هل تعتقد أن سبب اعتقال طل هو ما كتبته في مدونتها ؟, إن كان ذلك هو السبب الحقيقي فالأجدى أن يتم بالتوازي إعدامي - وإعدام الكثير من العرب النتية معي - رمياً بالرصاص على بعض ما كتبنا هنا و في أماكن أخرى .
    وكي لا أكون هنا في طرف الضد للفتاة اليافعة طل و طرف المع للذين اعتقلوها أقول إنني في طرف المتابع الذي لم يفهم القصة كاملة لا من طل و أهلها و لا ممن اعتقلوها.

    غاية ما - أستطيع - المطالبة به أن تتم لها محاكمة علنية و عادلة في المحاكم العادية لا الاستثنائية و بسرعة سواء أتم اعتقالها من أجل تدوينة كما يقول البعض أم بسبب اتصالها بمخابرات دولة أجنبية و إعطائهم معلومات بحسب الاتهام الرسمي أو لأي سبب آخر.

    أعرف أن جوابي لا يرضيك يا جعفر
    ولكنه الممكن في ظل كوني إبراهيم الطيار لا إبراهيم مؤقتاً
    وأنا في هذه المقاربة لا أقصد الغمز في قناة الـ " مؤقتاً " صدقاً..و إنما أتحدث عن واقع لا يستوعب الكثير من التشي غيفارات في العالم اللاإفتراضي وأنا لست تشي غيفارا كما يظهر من كتاباتي و تعليقاتي.



    و جزاك الله خيرا عن قصيدتك في "نعل"
    أكرم الله القارئين..
    جزاك الله خيراً أخي جعفر
    مع الشكر لك لتشريفك

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عصب عرض المشاركة
    يا ابراهيم . .
    لو جاع المواطن العربيّ ، هل يمكن أن يجد من أشعارك ما يسد به رمقه ؟
    أهلاً أخي عصب
    لا يمكن فأنا نفسي جائع كأي مواطن عربي آخر و أحاول أن أسد رمقي بما أكتب دون جدوى.
    القصيدة ممكن أن تذكر الجائع بأنه جائع و قد تحرضه بالإضافة لذلك على الأكل و لكنها لا تعطيه الملعقة و لا تطبخ له الوجبة.

    اختر الاجابة الصحيحة ، ولماذا اخترتها ..
    هل كتابة الشعر في هذا الوقت للمواطن العربي عبارة عن :
    أ ) ابداع .
    ب ) حالة طبيعية .
    ج ) مجبور .
    د ) تسلاية .
    هـ ) غير ذلك .
    والله أرى أن كل الإجابات ممكنة حسب ظروف ذلك المواطن شاعراً كان أم قارئاً.
    أو أن تكون كل الإجابات مع إجابات أخرى تشكل خلطة سحرية لكتابة قصيدة ما أو قراءتها.

    تحياتي لك يا أمير .
    [/QUOTE]

    ولك التحية يا أمير
    كل الشكر و التقدير

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حكايات عرض المشاركة
    حضور بهيّ يا إبراهيم : )

    استمتعت بالمتابعة , هو سؤال واحد فقط .. ليس لابراهيم الشخص بقدر ماهو محاولة لفهم فلسفة التقطتها من بين سطورك ..
    السلام عليكم و رحمة الله حكايات
    والشكر لتشريفك



    هب أن أحد الإبراهيمات - إن صح التعبير - كان عصياً على الدفن .. ماذا أنت فاعل به !
    هل ستطمئن لقرارك بأنه يتوجب عليك دفنه , وبأنك فقط لم تحسن تقدير المستوى المطلوب من الركام اللازم لإسكاته , أم ستفكّر بأن هذه اليقظة لتلك الذات إشارة إلى استحقاقها بفرصة جديدة للفهم معك ؟
    هذا يتوقف على نوع ذلك الإبراهيم و لماذا تم دفنه و ما هي عاقبة صحوته مرة أخرى.
    أذكر مثالاً لإبراهيم منهم دفنته مع عهد لله أن لا يصحو مرة أخرى..ستكون لهذا النوع عاقبة لا أستطيع تحملها لصحوته و لذلك فالأفضل أن يموت.
    أما الأخف جريرة فهم يظهرون بين الحين و الحين من خلال الانفعالات السعيدة و التعيسة منها ولكنهم يعودون فور إعادة دوزنة أوتار العقل.
    ودائماً هناك فرصة لأي منهم لأنني لا أضمن أن يكون إبراهيم الحالي هو المثالي فقد يكون هو الآخر برسم القتل يوماً ما.

    هل تعتقد حقاً يا إبراهيم أننا نستطيع أن نحيا بذوات جديدة اختلقناها وتعلمنا الرضى عنها وعن خياراتها دون أن تؤرقنا يقظة مفاجئة لذاتنا الحقيقية التي وأدناها ذات جهالة !
    نجحت في العيش بمثل هذه الذوات و نجح قبلي الكثيرون.
    الذات المجتمعية لمجتمع ما - كالمجتمع الجاهلي - كانت قابلة للتغيير الجمعي و حتى حدود لم يكن من الممكن تصورها قبل حدوث التغيير وبالتالي فإن تغيير ذات واحدة قد يكون متصوراً و سهلاً أكثر.


    كل التحية و الشكر لك

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ريحـان عرض المشاركة
    .
    .
    - لماذا إبراهيم الطيار لا يستعمل أبداً الفاصلة (،) في ردوده ومواضيعه ؟
    السلام عليكم ورحمة الله ريحان
    لأنني تعودت بالعافية على استخدام الهمزات و لأن كيبوردي بأزرار صغيرة نسبية و لأن زر الـشفت تحت الإنتر مباشرة و لا أريد أن أستعمل الشفت إلا في أضيق الحالات لكي لا أزعج جاره الإنتر .


    -
    أثناء الدقيقة التي سبقت تأدية اليمين بالنقابة . ما الذي كان يجول بذهنك - غير الهرب - ؟
    تأدية اليمين كانت بحد ذاتها هرباً من اللاشيء وكل ما كان يجول في بالي هو أن أقضي فترة التمرين و أسارع بعد حفظ تلك المدة للحصول على وظيفة..دون جدوى.
    و أذكر يومها أن حاجب قاضي محكمة الاستئناف وقف بجانبي بعد أداء اليمين يفرك كفيه في إشارة لي لكي - أعطيه اللي فيه النصيب - فأعطيته اللي فيه النصيب و قلت له : لست سعيداً و الله..ولكن خذ.


    - هل القضية " تؤكّل عيش " ؟ ما وجه الشبه بين القضية التي ننادي بتبنيها و إيمان المُحامي بقضايا مُوكليه ؟ - على اعتبار المحامي الشخص الـ " قضاواتي " الأكبر بالعالم : يرافع عن القضية حتى يبحّ صوته وينساها فور أن يقبض بقية " الأتعاب " ليتنقل لقضية أخرى . . -
    القضية لا توكل عيش و لكن ليس بالعيش وحده يحيا الإنسان كما قال أحدهم.
    توجد أوجه شبه و أوجه اختلاف..ومن أوجه الشبه مفهوم العدالة وهو إحساس فطري لكل إنسان سواء أكان محامياً أم لا.
    ولكن في ظل أن الإنسان لا يحيا بالعيش وحده و لكنه بالمقابل لا يحيا بلا عيش يصرخ الجانب المادي في روحي مطالباً بالأتعاب التي غالباً توكل عيش و سجاير وكم صندويشة شاورما حتى نهاية الشهر والحمد لله.

    - القومية العربية .. أين رست بك ؟
    لم تصل بعد إلى المرحلة الفاشية
    ولك أن تعتبري أنني قومي طوباوي فقط , " وهي فاصلة " ...يحلم بأن تتحول هذه الطوباوية يوماً على الأقل إلى جسد له خوار لا إلى خوار لا جسد له كما يحدث اليوم معي ومع سواي من القوميين و أنصاف القوميين.

    - ما الشيء الذي تعتبر نفسك أول من قام به ؟


    - تكتب بيدك اليمين ؟
    نعم..يميني أنا

    - " ليته لم يخرج من الإطار " . على من تعود الهاء ؟
    جدي لأمي في صورته و هو شايل بارودته قبل أن يموت و يتخاصم أبناؤه على تركته.

    - ختاماً . إبراهيم الطيار شاعر ساخر يُحترَم ولا تملك كقارئ أو متذوق للشعر إلا أن تصفق له وجداً . من الشعراء القلّة الذين مرّوا بالسّاخر وكانُوا مِنَ " المُتفق عليهم " . ألا يخيفك أمر كهذا ؟
    لا..لأنني لست من المتفق عليهم حتى بيني و بين إبراهيماتي التانيين.
    و الشكر لك على رأيك أتمنى أن أكون بستاهل.

    شكراً كثيراً لأنك هنا يا Maître .
    والشكر لك لحضورك الكريم أخت ريحان
    كل التحية و السلام

    .

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    على هالحالة لازم نتوصالك بواحد من الزبانية الكرام والمحترمين في تدمر المقدسة...

    -وبهذه المناسبة لو طلبو منك ان تكتب شيء على حائط سجن تدمر ..ماذا ستكتب؟
    خلاص لا تشدوا الحبل أكثر..طلعت روحي
    لماذا يريدني الكل خلف القضبان هذه الأيام..ذكرتموني بقول نزار قباني : الناس يقرؤون في بلادنا القصيدة و يذبحون صاحب القصيدة.
    وبالمناسبة..يتهمني رفاق الشعر بالسادية...و طلع عنقرب أبو حبلة ملفوفة أكثر سادية مني ومن اللي خلفوني
    سأكتب على جداره ( ذكرى إبراهيم الطيار من هنا مرت جحافلي دخله سنة ".......... " و خرج منه سنة ".........." .
    املأي الفراغات السابقة .. أنت و حنية قلبك بقى..

    -المرآة التي قصدتها في سؤالي السابق..مرآة ابراهيم الطيار التي يجد فيها نفسه ..ولا يستطيع ان يكون أمامها الا هو..حدثنا عن هذه المرآة.
    المرآة التي أعثر فيها على بعض آثار الدموع على وجهي فقط وهي مرآة نادرة جداً.
    أما بقية المرايا بما فيها مرآة القصيدة فلا يظهر فيها وجه " أنا " كاملاً.

    -الانتفاضة الفلسطينة الأولى أو الثانية...كيف كان تأثيرها عليك ؟وكيف تنظر اليها الآن؟
    الأولى ذكرت جيل الـ 87 أن هناك دولة عربية اسمها فلسطين و علمت أطفال الـ 87 أن هناك أطفال بأعمارهم يستطيعون فعل الكثير وكنت أنا واحداً من هؤلاء الأطفال الذين تذكروا و تعلموا شيئاً جيداً في حياتهم.
    الثانية أيقظت أطفال التسعينيات الذين " نيّمتهم " الحكومات العربية على أنغام مرجعية مدريد و قرارات مجلس الأمن ذات الصلة و فطمتهم عن حليب المؤتمرات الصحافية و صور الدبلوماسيين الملونة.
    وللأسف كنت واحداً من الذين تخدروا في تلك السنوات - ولو بشكل جزئي - و ناموا لوهلة على كفِّ كامب ديفيد 2 و شيبردزتاون ولكنني صحوت بحمد الله صحوة لا بأس بها بعد دراستي شبه المفصلة لتلك المفاوضات وما سبقها و بعض ما تبعها و ختمت رسالة البحث القانونية برأي يتحدث عن حتمية الحرب وحتمية عودة فلسطين والجولان كاملة لا عن حتمية السلام أو حتى إمكانيته .

    حاولت أتجاوز هالسؤالين بس للأمانة فشلت..
    خلص نهائيا وبشكل مطلق وبتاتاً ما رح أرجع اسأل ولا سؤال..

    أهلاً وسهلاً أخت ورود
    لا ولووو..اسألي
    شو في كمان..بدك ياني اطلع أنتحر من الشرفة ؟
    مو مشكلة..يالله

    كل التحية و السلام

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    .
    ..
    السّلام على إبراهيماتوف مرّة أخرى
    وعليكم السلام أخي ديمتري أدهم باشاييف ساعدومولونسكي

    1 . لو كان إبراهيم الطيار مكان المتنبي هل كان سيدفع حياته ثمناً لبيت شعر قاله أم انه كان سيفكحها أو كما تقولون في حلب " سيشمع الخيط "


    ربما لو كان المتنبي يعلم بما ينتظره في الطريق لقطع تذكرة بالخطوط الجوية الكندية k.l.m و فكحها على أوتاوا.
    أما وقد وقعت الفاس بالراس فإن خيار المتنبي بعدم الهرب من موقفه هو الخيار المتاح الوحيد لشاعر يدعي بأن الخيل و الليل و مشتقاتهما يعرفونه و لسواه أيضاً.
    أرجو أن أقتل في حرب يكون العدو فيها عدو " نا " لا أن تكون " نا " أو أحد أعضائها هو العدو , أما أن أتعنتر على شخص فأقتله أو يقتلني فيدخل كلانا أو أحدنا النار و يروح فيها على بلاش فهذا القدر الذي أحاول تجنبه .

    2 . لو عاد ابراهيم الطيار إلى أول الطريق ما المهنة التي سيختارها


    ما قلنا طيار..
    ولكن في ظل أنني لم أكن لائقاً صحياً للقبول في الطيران الحربي أو - الكلية الحربية على الأقل - فقد خفضت مستوى طموحي إلى مدرس لغة عربية..وفي الحالتين لم أحقق هذا الحلم.

    3 . هل تعتقد بوجود " لغة شعرية " لا تصلح لاستخدام أدبي آخر ، ام ان اللغة واحدة ينهل منها الناثر والشاعر وكل يقولبها بحسب ما يريد واحد بوزن وقافية والآخر سارحة والرب راعيها ؟


    والله يا أدهم الشعر قالب لفكرة و ليس هو الفكرة وقد قلت سابقاً لو لم أكن شاعراً ساخراً لكنت ساخراً.
    حتى الشاعر قد يستعين بالنثر إما لأن القصيدة لم تستوعب فكرته أو لأنه يرى أن النثر لهذه الفكرة سيكون أفضل من الشعر.

    4 . البعض يكتب لانه يجيد ذلك ، البعض يكتب كي لا ينفجر ، لِمَ يكتب ابو عبده ؟
    أكتب للأمرين معاً ولسواهما
    تعددت الأسباب و النص واحد ولكن في الأعم الأغلب يكون النص تعبيراً عن كبت ما.


    5 . هل تذكر عدد المرات التي رأيت فيها الرقيب على الورقة أمامك وأنت تكتب ؟


    الرقيب مخلوق نسبي..
    قد تراه أمامك لأيام متتابعة دون أن يكون هناك سبب وجيه لوجوده وقد تطنشه رغم وجود كل الأسباب التي تدعوك لاتباع أوامره و نواهيه.
    ولكن على الشاعر أن يخضع للرقيب في بعض أوامره و نواهيه سواء أكان هذا الرقيب يرتدي العمامة أم يرتدي البزة العسكرية أم يرتدي بدلة رسمية و قبعة دبلوماسية..
    نحن نعيش على أرض مليئة بالإشارات الحمراء و الصفراء و الخضراء و على الشاعر و المبدع بشكل عام أن لا يكون مصاباً بعمى الألوان.

    6 . متى آخر مرة بكيت فيها ؟


    والله نسيت..
    بس لما كنا بالجامع الأموي مع بعض بالشام دمعت عيوني شوية.

    7 . ما معنى كوزولونجي ( أرجو توخي الأمانة في الإجابة وعدم الإستعانة بخيره مسحوب أو أنا داري مع أحقيتك بعدم الإجابة )


    هي كلمة من مقطعين .
    الأول لاتيني قديم مشتق من الجذر " كوزو " ويعني محارب الساموراي..رغم أن اللاتينين القدماء لم يحظوا برؤية ساموراي حقيقي في تلك الأيام ولكن يبدو أنهم تابعوا ساسوكي مدبلجاً إلى اللغتين اللاتينية القديمة و التينية الوسطى معاً.
    الثاني : تركي من لهجة منحدرة من إحدى القبائل التركية التي قدمت إلى الأناضول أيام السلطان سليم الأول..وهي " لونجي " و تعني الشخص الذي يمزج الألوان أو الفنان التشكيلي باللغة العربية.
    وحقيقة لا أدري ماهو الرابط بين ساسوكي و بيكاسو...ربما حرف السين في عين الفعل

    وأخيرا سقطت يدي فالتقطها يا اخي


    هات عنك يا أدهم هات....
    وسقطت قربك فالتقطني..
    و ارمني عند أول ميكانيكي لكي أنزل الموتور و أغير البوجي و الزيت

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    سؤال للعميد إبراهيموف
    كتب على دفتري جملة تقول :
    من قس بن ساعدة إلى أبو الخيرات تمنياتي لك بحياة مليئة بالأوزلنجي
    السؤال : هل تختلف القوزولونجي عن الأوزلنجي نحوياً ولفظياً ومعنوياً
    نرجوا أن يكون الجواب على الأصلي دور ههههه
    تحياتي يا رفاق ....

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    ملاحظة أخي إبراهيم, إذا ما معك وقت لا تقرأ..عادي.. ما في أيّ شيء مهم على الإطلاق, بالمرّة يعني..


    امممم..
    أوقعتني أخي إبراهيم في حيرة عظيمة... من ناحية لن تكون في "القرب" دوماً, وأعلم أنها فرصة لن تأتي كل يوم.. فرصة للتشريح البشري والأسئلة المُرعبة "أحمد منصور" والمحاكمة النهائية "القارض العنزي" والشكوك الهائمة "فيصل القاسم!"

    ومن ناحية, أنت واسمك الحقيقيّ هذا.. وكونك متديّن مصيّف كما تبيّن.. وكونك محامي "فاجأتني شخصيّاً"
    وكونك واسع الصدر, كثير الصبر, حليم!, هل يعقل أنك حليم لهذه الدرجة؟! أراك ترحّب بكل القادمين وتجيب مبتسماً وتأخذ الأمور بعفوية!

    وكونك قلت الكثير من الأشياء الجميلة هنا.. ما عداك عن الو..طن.. و.. لي على قامتي, الذي سأعتبره قولاً مأثوراً من الساخر من هنا وصاعداً...
    هنالك فكرة النصوص.. فكرة جميلة جداً.. العديد من الكتّاب من قبل شبّه الكتابة بالإنجاب.. لكن هذا معنى متقدّم أكثر.. أنك تأتي بالنصوص جميلة في البداية.. مثل الرضّع تماماً, ثم إنك لا تضمن ماذا ستفعل الحياة بها.. فكم من طفلٍ كان جميلاً حين وُلِد, وكبر.. وكبر معه أنفه, وانخبصت ملامحه واندثرت ملامح الجمال والوسامة مع الأيام.. فلم يعد يقبل به إلا والدته وعلى مضض..

    صحيح أنها "عن قرب", وأنه من المفترض أن آتي كرجل أمن بأسئلة مُجهّزة أستجوبك فيها عن انتماءاتك الأدبيّة والسياسيّة وآرائك الاجتماعية ورأيك في قضايا المرأة والسودان وويكليكس وتهويد مسجدين جدد في القدس ولوحة فان جوخ الأخيرة.. عن كل شيء, وأيّ شيء فكّرت به سابقاً أو لم تفكّر..
    لكن في الواقع لم يكن هذا ليحدث.. وكان التعرّف عليك سيكون بالطريقة التقليدية التي أفضلها حالياً..

    وأفضل فقط أن أتحدث عن "إبراهيم الطيار" الذي عرفته ها هنا.. منذ دخولي إنسانة جديدة على الساخر, ومن السخريّة فعلاً أنه حتى رأيت اسمك مرة في موضوع فيلم سينمائي قصير لصديقك الحميم خيرو كانت أول مرة أقرأ لك شيئاً, وكانت خلطات سياسية مميزة..

    أنت متواضع جداً.. متواضع والحمد لله, تطبّق التواضع بحذافيره.. ما زلت تعتبر نفسك باحثاً عن الحقيقة, لم أرَ لك مرّة شيء يدلّ على أنك اكتفيت وفهمت كل شيء!

    نصوصك الشعريّة من أجمل ما قرأت من شعر.. ربما لا يكون الشعر على الوتيرة المثالية من أوّل القصيدة لآخرها, ولكن في بعض أجزائه تجد من السخرية اللاذعة والتلميحات المُفحمة ما يسرّ أي إنسان عربي متفحّم من الوضع مثلك!



    من أجمل الأشياء التي ظلّت انطباعاً ثابتاً الحركة والتشابيه.. من النادر أن يكون الشعر سلساً على هذه الطريقة, ولكني فعلاً حين أقرأ لك بعض ما كتبت تتراءى لي كمشاهد.. وأحياناً كـ"فلاشات" وأحياناً كأفلام قصيرة.. يبدو كل شيء ملتميديا من نوع التراجيديا..

    كلها محزنة, بائسة, مُهلكة, ولكنك في النهاية تكتب عن واقع.. هل ستبشّرني بنصر لم يحصل فقط حتى تأتي بقصيدة مُبهجة على سبيل التغيير؟

    بالفعل, لن يرتدي الغضب "كرافيتة" يوماً.. وهكذا قصائدك كلها.. حكايات تدعو للـ"تفحّم" قهراً

    بعد أن قرأت لك ديوانك "بعد فترة من وضعه في الساخر", بعد فترة نسيتُ قصائدك بتفاصيلها.. وبقيت في عقلي صور مرسومة وكأنها إخراج آخر لشعرك..

    طفل يحاول النجاة من مصير "الحياة" في بلاد العرب أوطاني, بعد أن بصر أقاربه اللئام المحنّكين بطريقة الخضوع, إنسان كالدب البليد وراء التلفاز وفوقه سقف مهدّم.. وخلف كرسيّه مجزرة كقانا أخرى.. ومن حوله خرابات الحروب وضحايا موزّعة على الأرضية.. وهو يجلس وراء التلفاز متابعاً باستسلام.. حتى أنني لا أذكر هذه الفقرة من أي قصيدة ولكنها هكذا في بالي تجنني, وتدعوني إلى أن أرسمها وليس عندي حتى موهبة الرسم!

    أراك مواطناً عربياً تستيقظ من السرير تاركاً إرادتك نائمة.. أو ميّتة, أو مخدّرة.. وأرى تحسّراً على مهرةٍ تحوّلت إلى خروف بعد سنين الترويض..


    الكثير من الصور يا إبراهيم..


    كل المواطنين العرب يتركون قضاياهم وراء ظهرهم, ويطنّشون.. ولكنهم يتركون التفكير أيضاً.. ستكون الحياة صعبة جداً على إنسان مفكّر..
    وعلى فكرة, إن حصل وتزوّجت وأنجبت أولاداً.. هل ستعتبر هذا انتصار صغير أم مصيبة أخرى للأمة؟! إبراهيميون صغار..

    ها قد كتبت لك ما شاء الله.. أكثر مما كتب سليم حتى.. على أمل أن تثق أننا لسنا كائنات نتيّة فضائية كاذبة مزيّفة عندها جمل جاهزة للمدح.. قرأتك بصدق, ولكني شاكرة لك أكثر أنك لم تهزأ بي حين كنت "جديدة".. وأبقي الأسئلة التي كنت سأسألها لو كنتَ باسم مستعار في داخلي.. ليس الموضوع موضوع منتديات ونتّ وأشياء مزيفة تافهة.. حتى لو وقعت في مأزق, فقط ضع لنا رقم حسابك البنكي وستجد نفسك أغنى من بيل غيتس لصيتك هنا "على أساس الساخر مش شلة مثقفين مفلسين"


    ومتمنّية من أعماق قلبي أن يُقدّر شعرك كما يجب, وتسنح لك الفرصة أن تطوّر نفسك كما أردت.. إن لم تكن مقتنعاً بما وصلت إليه بعد.. وأن أسمع لك إلقاءً جميلاً مثل تميم البرغوثي!, وسخرية لاذعة مثل أحمد مطر, بنفس أسلوبك القباني المميّز.. وليكن مع جائزة أمير الشعراء
    وكذلك أن يرزقنا الله بدومري جديد.. تخرج لنا ساخرين جدد,
    عموماً من يدري ها قد كتبت ما كتبت وأنا صادقة, وربما بعد فترة يتغير كل شيء, فأجد ما سبق عادياً ومملاً.. ولا شيء مهم..


    و... بس, يسلمو على الضيافة.. "وعدم التقليع كما أرجو"

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •