Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 789
النتائج 161 إلى 179 من 179
  1. #161
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    فقط متابع

  2. #162
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    غاوٍ .. يتبعه/يتعبه شِعره

    .
    .

    أريد أن أكتبَ شكراً آخرَ لإبراهيمَ ، وآل إبراهيم. وليكن لا للشخص/"اليوزر". بل للرجل/الأسلوب. أحببت في إبراهيم ، هذا الحسّ الوقّادَ المتجاوزَ لحدود الجغرافيا. يجب أن أكون جارحاً: ثمّة حدود جغرافية بائسة ، لا تعمل عملها في الدروك والمخافر ، بل هنا ، في طيّات الكلام المذهّب الأنيق في الساخر. بدا إبراهيمُ كشاعر ، وككاتب تلقائيّ عفويّ أكبر منها. مما يحيل لأنْ نرى أنّ قليلينَ في الساخر من يكتبون بعفويّة مُثلى. لا نصوصهم ، بل ردودهم ، والتي هي فرضاً ينبغي أن تكون عفويّة –طبعاً لستُ أحدهم البتّة ، في الردود خصوصاً-. مضموناً وشكلاً. قليلونَ هم. مميّزون. قلوبهم صفحات مفتوحة للغرباء والعابرين. نادرون. مشعرينَ غيرهم بألفةِ عائلةٍ قديمة من قبل التاريخ. تلمح ذلك حتى في تنسيق كتاباتهم ، ولون الكتابة السوداء الناضحة بالبياض.

    لا يعني هذا –معاذ الله- أنّ أولئك المعتنين بالتلوين والتزويق والتنميق مضموناً وشكلاً ، أدعياءُ أو زائفون –ثمّة تهمة-. بل –وأنا واحد هؤلاء- تنقصـ"نا" الكثير من الشجاعة لنبدو كما نحن دونَ رتوش -ربما-. يجب أن أقول لإبراهيم ، والذين معه. فاتنون أنتم بلا رتوش ولا عقود ولا كرنفالات ولا أقنعةٍ أكثرَ من أولئك المحترفينَ للتزيين والبهرجة. لأن الطبيعةَ تلقائية دائماً ، ولأنّها أبهج وأحلى من تلك المشتغلَة صنعاً ولو ألفَ عام. زهرة بريّة واحدة تعاني اليباس ، أكثر يناعةً من ألف باقة وردٍ مخضبة بالبلاستيك الطازج.

    وهذا الأسلوب التلقائيّ العفويّ الكتابيّ ، غالباً ما يكون عاكساً للشخصية الواقعة خلفه. غالباً لا دائماً -ثمّة في الساخر من يحترف التلقائيّة الكتابيّة ، ليعوّضَ الزيف الذي يعيش خارج الكتابة-. ولهذا ، بدا إبراهيم كبيراً. في تجاوز الانتماء الجغرافي أوّلاً ، كهويّة أولى معلنة للغريب. وثانياً في تآلفه مع الجمع القريبِ والبعيدِ على السواء. يجب أن يكون إبراهيم فلسطينيّا. يجب أن يكون مصرياً. يجب أن يكون خليجياً. يجب أن يكون من اليمن. وما كان إبراهيم يوماً سورياً ولا مصرياً ولا يمنيّاً ، ولكن كان شاعراً مرهفاً ورائعاً وقابلاً للأوبة بشغف المعتاد دوماً للذهاب.

    ويبقى هذا المرقوم أعلاه ، كلاماً على كلام. تنقصنا الشجاعة الفعليّة ، لنعلن أنّ بيننا كبار حقيقة. وأنّ الصغار محلّهم التجاوز. لا يزيد إبراهيم أن يكتب فيه صكّ من المدح طوله 300 كلمة. ولا ينقصه تجاهل خمسة معرّفات مجهولة. نكتب هذا –نحن المتابعون للكلمة ، الغاوون بمعنى أوضح-، لنقول للجميلينَ ، أنتم من غير مرايانا كذلك. ولنقدّم نزراً يسيراً ، من قروض كثيرةٍ من أرصدة الجمال التي منحها إبراهيم وآخرون لهذا الساخر الجميل. أقلّه: كلام على كلام. علّه يحرّض هؤلاء الجميلينَ ، إن لم يكن على نسيان ما أقرضونا ، فليكن تجاوزاً عن بعضه. شكراً إبراهيم.

    .

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    سلاماً يا رفيق ..
    ليسَ ثمّةَ أسئلة - ليسَ لأنّها نوعٌ منَ المُراوغة - إنّما ما أُريد معرفتهُ هُنا قد لمستهُ حقّاً و واقعاً في كلّ الأشياء ..
    لذا حقٌّ عليّ شكرك يارفيق , لأنّك إنسان ..
    مودّتي التي تعهد يا صديقي
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  4. #164
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    " البلدةِ الذي حرَّمها "
    الردود
    238
    صباحُ الإذخر لصاحب المنزل..والمتوقفين .. والعابرين عليه..
    امتلأت سلالي بما نُثر من قبلُ ومن بعد..
    والأجدرُ هاهناأن أُزجي تحاياي المكيّةٌ للشاعر النبيل..
    عندما أقرأُ "لإبراهيم الطيار" أشعرُ بأنه يكتبنا دائمًا، قد نغضبُ مع تفاصيله الموغلةِ في الواقع، وقد نفيقُ على/من أخرى..
    الذي أعتقدُه أن الطيار حين يبدع يكونُ معجونًا بحاضره العجيب، ونابتًا من تاريخه المجيد. يحاول أن يتبين من خلالهما ملامحه التي عقدتها خيبة ظنه بجيل مضى، وملامح أمته التي تستمدُّ منه ذاتها. ولشعوره بكل ذلك فإنه ينقطُ حروف انعكاساته/انعكاسات همّه بشاعريةٍ تنعتقُ من الانتماء الواحد، لتكتبَ عن الكلّ بصدقٍ يروق لنا حدّ الإبهار.
    أ. إبراهيم الطيار..
    شربةُ زمزم لروحكِ الحُرّة..
    حُلمي يمتدّ من مكة
    يجتازُ حدود الأرض
    يجتازُ الزمنْ
    حُلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطنْ
    حُلمي
    أكبر من آفاق هذا العصر
    من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتنْ..



  5. #165
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    إبراهيم شكرا ً , عن جد شكرا لهذه الروح الجميلة التي تكتب .

  6. #166
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    الحمد لله ع السلامة يا برو

    راجعلك لكن ليس الآن
    أيقونة لا أحد يغلق الموضوع
    الله يسلمك يا رياض
    بارك الله بك
    القيادة العامة راسلتني بشأن الإقفال...وأنا لا أريد أن أكون ضيفاً ثقيلاً على الرفاق في سلاح الجو الساخر.
    بانتظار تشريفك مع الشكر لك و للأخوة على إثراء الموضوع بشكل إنه كويس.
    تحياتي يا غالي

  7. #167
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مشتاق لبحر يافا عرض المشاركة
    فقط متابع
    شرفت يا غالي
    الشكر لك لحضورك الكريم
    تحيتي و سلامي

  8. #168
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    كبريائـــــــــــــــي!
    الردود
    361

    في البدء سأحمل الغنيمة (أعمالك الكاملة )
    وبعدما أفيق سآتي بإذنه جل و علا
    و إلى ذاك الحين ,مرحبا بك أي إبراهيم !




    “عمر الكبرياء عندي
    أطول من عمر الحب
    ودوما كبريائي
    يشيع حبي إلى قبره”




  9. #169
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    متابعة هذا الشلال ، بصخب الصمت.!
    لكَ تحية .

  10. #170
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    الله يسلمك يا رياض
    بارك الله بك
    القيادة العامة راسلتني بشأن الإقفال...وأنا لا أريد أن أكون ضيفاً ثقيلاً على الرفاق في سلاح الجو الساخر.
    بانتظار تشريفك مع الشكر لك و للأخوة على إثراء الموضوع بشكل إنه كويس.
    تحياتي يا غالي
    الله يسلمك يا جميل
    و الله الحوار معك كان ممتعا جدا لكن قطعته أمور تعرف بعضها و الأسئلة التي كانت في بالي بردت
    ربما تكون هذي آخر دفعة

    - يرد بعضهم ضعف الشعر الحديث -في السنوات الأخيرة- إلى غياب توجه إيديولوجي مهما كان نوعه عند الشعراء الشباب.. وش رايك ؟
    - في اجابتك عن شعرائك المفضلين توثعت أن أجد أمل دنقل و مظفر النواب لكن لا أثر لهما: ما موقهما في خريطة الشعر عندك ؟
    - ماذا تفعل بالمسودات التي لا تريد أن تكتمل ؟
    - هل يقرأ الوالد و الوالدة شعر ابراهيم ؟ ان كان الجواب نعم ما رأيهما فيه ؟
    - متى يكذب ابراهيم ؟

    أسئلة حمزاتوف ألغيت من المحضر

    إذا لم أرجع إلى هنا فأقول: لقد استمتعت بهذا الحوار كثيرا و سعدت بوجودك حقا
    ربي يحفظك يا جميل
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  11. #171
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .

    أريد أن أكتبَ شكراً آخرَ لإبراهيمَ ، وآل إبراهيم. وليكن لا للشخص/"اليوزر". بل للرجل/الأسلوب. أحببت في إبراهيم ، هذا الحسّ الوقّادَ المتجاوزَ لحدود الجغرافيا. يجب أن أكون جارحاً: ثمّة حدود جغرافية بائسة ، لا تعمل عملها في الدروك والمخافر ، بل هنا ، في طيّات الكلام المذهّب الأنيق في الساخر. بدا إبراهيمُ كشاعر ، وككاتب تلقائيّ عفويّ أكبر منها. مما يحيل لأنْ نرى أنّ قليلينَ في الساخر من يكتبون بعفويّة مُثلى. لا نصوصهم ، بل ردودهم ، والتي هي فرضاً ينبغي أن تكون عفويّة –طبعاً لستُ أحدهم البتّة ، في الردود خصوصاً-. مضموناً وشكلاً. قليلونَ هم. مميّزون. قلوبهم صفحات مفتوحة للغرباء والعابرين. نادرون. مشعرينَ غيرهم بألفةِ عائلةٍ قديمة من قبل التاريخ. تلمح ذلك حتى في تنسيق كتاباتهم ، ولون الكتابة السوداء الناضحة بالبياض.


    لا يعني هذا –معاذ الله- أنّ أولئك المعتنين بالتلوين والتزويق والتنميق مضموناً وشكلاً ، أدعياءُ أو زائفون –ثمّة تهمة-. بل –وأنا واحد هؤلاء- تنقصـ"نا" الكثير من الشجاعة لنبدو كما نحن دونَ رتوش -ربما-. يجب أن أقول لإبراهيم ، والذين معه. فاتنون أنتم بلا رتوش ولا عقود ولا كرنفالات ولا أقنعةٍ أكثرَ من أولئك المحترفينَ للتزيين والبهرجة. لأن الطبيعةَ تلقائية دائماً ، ولأنّها أبهج وأحلى من تلك المشتغلَة صنعاً ولو ألفَ عام. زهرة بريّة واحدة تعاني اليباس ، أكثر يناعةً من ألف باقة وردٍ مخضبة بالبلاستيك الطازج.

    وهذا الأسلوب التلقائيّ العفويّ الكتابيّ ، غالباً ما يكون عاكساً للشخصية الواقعة خلفه. غالباً لا دائماً -ثمّة في الساخر من يحترف التلقائيّة الكتابيّة ، ليعوّضَ الزيف الذي يعيش خارج الكتابة-. ولهذا ، بدا إبراهيم كبيراً. في تجاوز الانتماء الجغرافي أوّلاً ، كهويّة أولى معلنة للغريب. وثانياً في تآلفه مع الجمع القريبِ والبعيدِ على السواء. يجب أن يكون إبراهيم فلسطينيّا. يجب أن يكون مصرياً. يجب أن يكون خليجياً. يجب أن يكون من اليمن. وما كان إبراهيم يوماً سورياً ولا مصرياً ولا يمنيّاً ، ولكن كان شاعراً مرهفاً ورائعاً وقابلاً للأوبة بشغف المعتاد دوماً للذهاب.

    ويبقى هذا المرقوم أعلاه ، كلاماً على كلام. تنقصنا الشجاعة الفعليّة ، لنعلن أنّ بيننا كبار حقيقة. وأنّ الصغار محلّهم التجاوز. لا يزيد إبراهيم أن يكتب فيه صكّ من المدح طوله 300 كلمة. ولا ينقصه تجاهل خمسة معرّفات مجهولة. نكتب هذا –نحن المتابعون للكلمة ، الغاوون بمعنى أوضح-، لنقول للجميلينَ ، أنتم من غير مرايانا كذلك. ولنقدّم نزراً يسيراً ، من قروض كثيرةٍ من أرصدة الجمال التي منحها إبراهيم وآخرون لهذا الساخر الجميل. أقلّه: كلام على كلام. علّه يحرّض هؤلاء الجميلينَ ، إن لم يكن على نسيان ما أقرضونا ، فليكن تجاوزاً عن بعضه. شكراً إبراهيم.
    .
    أهلاً بأخي الغالي الفياض
    تحدث الأخ سليم مكي في هذا الموضوع عن الكتّاب أصحاب الردود التي لا تقل جمالاً عن المواضيع التي يكتبونها.
    أجد نفسي الآن أمام ردود لا أعرف كيف أرد عليها تماماً.
    صدقني يا رفيقي لست من النوع التلقائي إلى الدرجة التي وصفت...كل ما في الأمر أنني عندما أكتب أنزع الرسميات التي تكبل عنقي و يدي في مجتمع المحاكم و العمل وتكون التلقائية الظاهرة في النص رد فعل متطرف على الرسمية المتطرفة.
    أحياناً أعتقد أنني أبو قلب أبيض زي القشطة ولكنه اعتقاد مبالغ فيه على الأرجح..
    كلما ما في الأمر أنني حاولت سابقاً أن أقتلع هذه العضلة - القلب - ولم أستطع..فادعيت أنها قوية كفاية للدفاع عن نفسها ولكنها لا تستطيع تقديم الكثير للآخرين و خاصة ما حرمت هي منه.

    عن الحدود الجغرافية و السياسية فأنا لا أؤمن بها و لم أؤمن بها يوماً...
    الأمر لا يتعلق بما درسناه في المدرسة..بل بما شاهدته بعيني من أشخاص لم يقرأوا ما قرأت عن القومية و لكنهم أثبتوا أنهم قوميون أكثر مني و ممن علمني القومية في مواقف لا علاقة لها بالشعر أو الأدب أو السياسة و تنظيراتها.
    وأنا أحب هؤلاء و أطمح أن أكون مثلهم فقط و أتمسك بما تمسكوا به وفاء لذكراهم.
    علاوة على ذلك فإن الحدود أخذت تتهاوى كما ترى...
    الإنترنت و الفضاء قاما بدورهما و ها هي الشعوب تحصد الثمار و إن شاء الله تكون الثمار هذه المرة ثماراً و ليست مجرد جوائز ترضية كما حدث قبل ستين عام.

    حياك الله يا فياض و جزاك خيراً
    للساخر و لك أنت و للكثير من الرفاق هنا فضل علي لن أنساه

  12. #172
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أسمر بشامة عرض المشاركة
    سلاماً يا رفيق ..
    ليسَ ثمّةَ أسئلة - ليسَ لأنّها نوعٌ منَ المُراوغة - إنّما ما أُريد معرفتهُ هُنا قد لمستهُ حقّاً و واقعاً في كلّ الأشياء ..
    لذا حقٌّ عليّ شكرك يارفيق , لأنّك إنسان ..
    مودّتي التي تعهد يا صديقي
    سلاماً يا فيصل العزيز
    بارك الله بك يا صديقي و جزاك كل الخير لوجودك في هذه الحفلة المراوغة نسبياً
    تحياتي يا كويس أتمنى أن نلتقي قريباً
    دم بخير و سلامة

  13. #173
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نهر الفرات عرض المشاركة
    صباحُ الإذخر لصاحب المنزل..والمتوقفين .. والعابرين عليه..
    امتلأت سلالي بما نُثر من قبلُ ومن بعد..
    والأجدرُ هاهناأن أُزجي تحاياي المكيّةٌ للشاعر النبيل..
    عندما أقرأُ "لإبراهيم الطيار" أشعرُ بأنه يكتبنا دائمًا، قد نغضبُ مع تفاصيله الموغلةِ في الواقع، وقد نفيقُ على/من أخرى..
    الذي أعتقدُه أن الطيار حين يبدع يكونُ معجونًا بحاضره العجيب، ونابتًا من تاريخه المجيد. يحاول أن يتبين من خلالهما ملامحه التي عقدتها خيبة ظنه بجيل مضى، وملامح أمته التي تستمدُّ منه ذاتها. ولشعوره بكل ذلك فإنه ينقطُ حروف انعكاساته/انعكاسات همّه بشاعريةٍ تنعتقُ من الانتماء الواحد، لتكتبَ عن الكلّ بصدقٍ يروق لنا حدّ الإبهار.
    أ. إبراهيم الطيار..
    شربةُ زمزم لروحكِ الحُرّة..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    السلام على الشعر و الشاعرة نهر الفرات

    بارك الله بك و حياك...لا شيء يكافئ التحيات المكية فاعذريني على عدم استطاعتي الرد بمثل سلامك.
    نحن جيل حُرم حتى من شرف التجربة...تجربة النصر..تجربة الهزيمة..تجربة التنظير..
    كل ما منحنا إياه أباؤنا هو رواسب إيديولوجياتهم الميتة و بقايا شعاراتهم المتحجرة و تعابير خيباتهم المقنعة بادعاء تجاوز ما مضى.
    الشعر هنا و الأدب بشكل عام قد يكون نوعاً من العدمية الممزوجة بنقيضها في محاولة للخروج بحل ما.
    و هذا ما كان عليه شعري و كنت عليه خلال سنوات ضياعي الماضية منذ 1998 .
    ربما سأتغير بعد هذه الأيام و ربما تغيرت دون أن أشعر بذلك...ولكنني متأكد أن شيئاً ما حدث و يحدث بعد أن سقطت نظريتي المتعلقة بالموت الصمت / الاستقرار الجنائزي المزمن للوطن و أهله.
    صحا أهل القتيل أخيراً و رفعوا قميصه في الميادين العامة مطالبين بدمه..وأتمنى أن لا تكون هذه الصحوة مؤقتة أو محدودة .
    كان على الشعر أن يتوقع ذلك و ولو بشكل ضبابي و لكنه فشل..و عليه الآن - كأضعف الإيمان - أن يكتشف نفسه و مكانه و دوره قبل أن يركله الزمن خارج القاعة مع المركولين.

    بارك الله بك و حياك نهر الفرات
    و الشكر الجزيل لك لتشريفك
    دمت بكل خير

  14. #174
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    إبراهيم شكرا ً , عن جد شكرا لهذه الروح الجميلة التي تكتب .

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    والشكر الجزيل لك أخت غدير الحربي..
    ممتن لحضورك الكريم
    بارك الله بك و حياك

  15. #175
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابتســام عرض المشاركة
    في البدء سأحمل الغنيمة (أعمالك الكاملة )
    وبعدما أفيق سآتي بإذنه جل و علا
    و إلى ذاك الحين ,مرحبا بك أي إبراهيم !

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    و مرحباً بك أخت ابتسام و بالشعر
    الأعمال لم تكتمل بعد...ألم أقل أنها لا تكتمل إلا بموتي
    تشرفت بحضورك الكريم
    شكراً لك

  16. #176
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة shahrazed عرض المشاركة
    متابعة هذا الشلال ، بصخب الصمت.!
    لكَ تحية .
    السلام عليكم ور حمة الله و بركاته
    سعيد بمتابعتك أخت شهرزاد...شكراً لك
    و يشرفني حضورك
    لك كل التحية و السلام

  17. #177
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القارض العنزي عرض المشاركة
    الله يسلمك يا جميل
    و الله الحوار معك كان ممتعا جدا لكن قطعته أمور تعرف بعضها و الأسئلة التي كانت في بالي بردت
    ربما تكون هذي آخر دفعة
    أهلاً بالغالي رياض..
    و الله يا رياض خجلتني..أتمنى أن أرد لك جميلك و صبرك في مقبل الأيام.

    - يرد بعضهم ضعف الشعر الحديث -في السنوات الأخيرة- إلى غياب توجه إيديولوجي مهما كان نوعه عند الشعراء الشباب.. وش رايك ؟
    لست متخصصاً كفاية أو متابعاً للتيارات الشعرية بشكل يتيح لي التقييم.
    قراءاتي قليلة..كل ما هنالك أنني عندما أفتح جريدة أو مجلة أو متصفحاً فأصادف قصيدة أبدأ بقراءتها..فإما أن تعجبني فأكمل أو تعجبني أكثر فأحتفظ بها بعد قصّها من مكانها أو لا تعجبني فأقلب الصفحة في تعبير احتجاجي عليها و على من كتبتها و نشرها.
    و لكن ما يلفت نظري في الشعر الحديث - الحالي بشكل عام هو جنوحه إلى المواضيع الوجدانية المغرقة - أو المغرقة إلى حد ما في الضبابية - ...رغم رشاقة بعضها الأسلوبية و امتلاك أصحابها لمهارات عالية من الناحية الفنية.
    تقهرني الشللية الأدبية الرسمية و تجلّط بعض الأسماء المزمن في لوحات إعلانات المراكز الثقافية و الجرائد و كأن هؤلاء قد خرطهم الخراط و مات ولم يولد سواهم.
    ويصدع رأسي التنظير الممل للشعر و دراسته كحشرة في مختبر..
    و يفقع مرارتي الخوف الرسمي من القصائد التي تتألم بصوت عالي أو تنثر الهباب الأسود في وجوه القراء.
    وهذه كلها صفات سلبية للحركة الأدبية العربية بشكل عام.
    الإيديولوجيا غالباً ما تكون مضادة لإيديولوجيا مواجهة..ولذلك يخشى عرابو الشعر الرسميين من أدلجته.
    إذا كنت أنت شاعر تتبنى فكرة ما و كانت هذه الفكرة تتوافق مع أفكار أصحاب توجه ما فسوف تحصل على من يتبناك و يدافع عنك و يقدمك...ولكن ماذا لو كنت مختلفاً مع كل فكرة في جزئية معينة أو جزئيات...من الذي يتبناك ؟
    ربما يجنح الشعراء بعيداً عن الأدلجة لعدم وجود إيديولوجيا يصدقها الشعر بالكامل , أو لأن التيارات التي تتبني الينابيع الجديدة تجبرها على مسارات معينة و تجعلها تصب في مصبات معينة..و لكن الشعر ليس ناقة يؤخذ بناصيتها إلى الحوض كلما شاء أحدهم و تمنع كلما شاء هذا الأحدهم أيضاً.
    الشعر فرس حرون وإن فقدت هذه الخاصية - الحرية - ماتت في الإسطبل الرسمي.

    - في اجابتك عن شعرائك المفضلين توثعت أن أجد أمل دنقل و مظفر النواب لكن لا أثر لهما: ما موقهما في خريطة الشعر عندك ؟
    أمل دنقل لم أقرأ له إلا قصيدتين هما لا تصالح و قصيدة أخرى مطلعها : أبانا الذي في المباحث.
    وهذه الأخيرة جعلتني أقوم بتحميل أعماله الكاملة على حاسوبي تمهيداً لقراءتها..ولكنني لم أفعل حتى الآن.
    مظفر النواب حصلت على أعماله الكاملة من صديق أهداني إياها ثم سألني بعد يومين : ما رأيك به ؟ فأجبت : لم يعجبني شعره .
    هذا ما حدث....رغم أن صديقنا أسمر بشامة حاول إقناعي بأن شعره كويس..فقلت له : كويس...ولكن نظام الويندوز عندي لم يتوافق معه..ولتكن العلة في ويندزي لا في مظفر...ولكنها تدور

    - ماذا تفعل بالمسودات التي لا تريد أن تكتمل ؟
    المسودات المكتملة و غير المكتملة تلقى أحد المصيرين:
    بعضها يتم تمزيقه يوم كتابتها و بعضها أرميه في جارور المكتب ثم أجمع كل هذه القصاصات و أضعها في كيس ورقي يجد مكاناً له في أرشيفي القومي في العليّة

    - هل يقرأ الوالد و الوالدة شعر ابراهيم ؟ ان كان الجواب نعم ما رأيهما فيه ؟
    لا يقرأان إلا ما أطلعهما عليه بإرادتي لأنهما - حفظهما الله - لا يتدخلان في كل الأوراق التي يجدونها في غرفتي لاعتبارها خصوصيات.
    قرأ أبي بالصدفة عنوان قصيدة لي كانت فوق الطاولة فأغراه عنوانها بالمتابعة فتابع...ثم استدعاني على إثرها للتحقيق في الصالون...و انتهت التحقيقات بعد سيل من النصائح بقوله أنني على درجة من الوعي تؤهلني لاتخاذ القرار المناسب لي.
    أما أمي فأحرص على أن لا تقرأ شيئاً لي...فقط ألقيت أمامها قصيدتي التي كتبتها لها " إلى أمي " ولم أستطع أن أكملها لأنها بكت بعد كم بيت...فأعطيتها الأوراق لتقرأها و دخلت إلى غرفتي.

    - متى يكذب ابراهيم ؟
    بالنسبة للتوقيت فلا يوجد توقيت معين...الماكينة شغالة 24 ساعة
    بالنسبة لـ لماذا و على من و كيف...فالكذب ضروري للمهنة و ضروري للعيش في مجتمع يدعي كل من فيه أنهم لا يكذبون وأنهم يكرهون الكذب و يحتقرونه رغم أنهم و في أقل الاحتمالات يكذبون على أنفسهم يومياً.
    ولكنني أقارن كذبي هذا بكذب السواد الأعظم ممن حولي فأجده لا شيء..
    لا أكذب في زمن الدعوى أو هل هي ناجحة أم لا أو ماهي نسبة نجاحها و غير ذلك من الأمور المصيرية للموكل..
    فقط أكذب و أراوغ في أمور ليس من شأنها أن تُكسبني مكسباً غير شرعي أو تطعمني لقمة حراماً.
    يعني...أنت تعيش في مجتمع - في معظمه لكي لا نظلم الكل - لديه أسنان و أنياب و مخالب من الخداع و عليك أن تستخدم بعض أدوات الأسلوب القذر للدفاع عن نفسك وتحصيل ما هو حق لك على الأقل وما إن لم تكذب قليلاً فسيتم النصب عليك و في أقل الاحتمالات لن يقدَّر مجهودك.
    أما إذا أكرمني الله بموكل صادق و صافي النية فإنني أعامله كشاعر وأدافع عنه كمحامي.
    يشرفني فقط أنني لم أستطع الكذب على نفسي كثيراً...نجحت في قتل إبراهيم الساذج قبل سواي من أصدقائي - من حيث العمر - و ساعدت أقربهم إلي على تبني نظريتي في قتل ذواتهم المخدوعة و المبنجة و المخدرة و الممخمخة و المصيفة و إلخ...


    أسئلة حمزاتوف ألغيت من المحضر
    و الله حمزاتوف هذا عامل لي مشكلة حتى اليوم...رغم أنني قتلته و استرحت و ارحت العباد من شره


    إذا لم أرجع إلى هنا فأقول: لقد استمتعت بهذا الحوار كثيرا و سعدت بوجودك حقا
    ربي يحفظك يا جميل
    بارك الله بك أخي رياض
    و أنا أقول لك : شكراً من القلب يا صديقي و ليتني أستطيع رد الجميل
    الله يسلمك يا ورد
    تحياتي و سلاماتي الحارة

  18. #178
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    تقهرني الشللية الأدبية الرسمية و تجلّط بعض الأسماء المزمن في لوحات إعلانات المراكز الثقافية و الجرائد و كأن هؤلاء قد خرطهم الخراط و مات ولم يولد سواهم.
    ويصدع رأسي التنظير الممل للشعر و دراسته كحشرة في مختبر..
    و يفقع مرارتي الخوف الرسمي من القصائد التي تتألم بصوت عالي أو تنثر الهباب الأسود في وجوه القراء.
    أخي إبراهيم.. أنا فعلاً لم أكن أريد العودة, ولكنّك حكيت عن أمر يحيّرني للغاية..

    تبدو لي القصيدة -شخصيّاً- قضيّة مغلقة, فالشاعر يقول فيها رأيه ويقدّمها مثل منحوتة منتهية الصنع..
    أعرفُ أنك حين تكتب القصيدة فأنت لا تكتبها للأشخاص, وإنما هيَ حالة وجدانيّة/تعبيرية إلى حد ما.. ولكن حين تقدّمها للآخرين.. وتقولُ: هاؤم اقرؤوا كتابيه .. في هذه اللحظة ما الذي تشتهي أن يحصل؟ ما الذي تريده من السامعين؟ تريدهم أن يطربوا مثلاً؟ هل يرضيك المدح؟ هل يعجبك لو يأتي شاعر آخر وينظم قصيدة ردّاً على قصيدتك من شدّة التجاوب؟ هل تتمنّى لو تأتي ببيت حاسم يُعمّم خارج حدود الزمان والمكان/مثل بيت الشابي المشهور؟

    بالمختصر, حتى هذه اللحظة, ما هو أكثر تجاوب مع شعرك من قِبَل جميع الناس -النتيّين والغير نتيّين-.. أدخلك في السعادة والرضى؟


    بعدين, باللهِ عليك.. كم تبلغ نسبة الصدق/المبالغة في وصف قسّ بن ساعدة إيّاك بهذا الوصف:
    ابراهيم انا عشت معه 3 ايام
    يكتب شعرا وهو يحلق ذقنه
    او وهو يأكل شاورما

    *


    " على فكرة: هذهِ ضحكة مشبوهة, وحده الله يعلم التخيّلات التي رادوتني بعد قراءتي لهذا الوصف العجيب !

  19. #179
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    الساخر.Com
    الردود
    2
    ..
    شُكراً جزيلاً للشاعر الجميل إبراهيم الطيّار على اللقاء الجميلِ والماتِعْ ..
    وشكراً لجميع السّاخرينَ الذين شاركوا بإثراء اللقاء بأسئلتهم أومداخلاتهمْ ..
    وشكراً لكلّ من اكتفى بالمُتابعة والقراءة ..


    شكراً جزيلاً . طابت أوقاتكم جميعاً .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •