Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    حين تستبدّ الأشياءُ بالأشياءِ .

    .





    وحدي ياربّ لا ألوي سوى على حطبٍ ..
    من الأوهامِ
    ما " استوى " بعدُ منْ فوَقهِ .. طيني .

    بعتُ الذي كانَ ،
    والذّي لمّا بعدُ يكُن
    وما تركتُ لي من الحُلم بيتاً .. ليؤويني .

    شريدةٌ في بلادٍ لستُ أفهمُها ..
    الحُضن فيها يوجعني ..
    يُشظّيني .


    و قلبي - ياربّ قلبي -
    ما عادَ يُفرحهُ
    سطُوعُ شمسٍ ،
    أذابَتْهُ لـِ تسقيني .

    والظّمأ ..
    صديقي باتَ في ظمئي ،
    والماءُ أغرقني ..
    حتّى ما عادَ .. يرويني .

    أكلَـتْ طيورُ المنافي من خُبزي في .. جشعٍ ،
    وفوقَ رأسي ..
    لَا
    وطَنٌ ..
    فيحميني .

    رمَتني بعدَها ،
    كأسمالٍ ممزّقة ..
    ما عاد فيها يُجدي ،
    ترقيعٌ لتزيينِ .


    لا الصّمتُ صمتٌ ها هُنا أبداً ،
    ولا ..
    كلامُ الراحلينَ أضحى
    يُسلّيني .


    على تُخومِ الجُرحِ
    نصَبتُ لي فرحاً ..
    ظننتُ بريقَ الضّحكاتِ ، إيّاهُ يُنسيني .


    و على أديمِ العين
    غرستُ الشّوقَ لي وتداً .
    وما ظننتُ بذي الطّريقة ..
    حتماً سوفَ .. يُعميني .

    صنعتُ لي مِنَ
    الحسراتِ مقعدةً ..
    و جلستُ أرقبُ ..
    كُلّ ..
    ما ليس يأتيني .


    وبعدَ جيلٍ مِنَ الخيباتِ
    فهمتُ ..
    بلا ..
    قَصدٍ ،
    بأنّيَ
    مَنْ
    شوّهتْ ..
    كلّ الـ عناوينِ .


    -
    كُتِب في حينِه .
    .
    عُدّل الرد بواسطة ريحـان : 02-01-2011 في 12:35 PM سبب: لئلا تثار الزوابع .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    نص جميل ومعبر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775
    الأخت الكريمة : من خلال نصك تراءت وتترائ لي "أشياء مليئة بالزوايا الموجعة "..

    فتحية لك وسلام ..

    والحمد لله أن أمر المؤمن الواثق بالله كله خير في خير / خير على خير ..


    الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ .



    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    واخترقني في حينه
    صنعتُ لي مِنَ
    الحسراتِ مقعدةً ..
    و جلستُ أرقبُ ..
    كُلّ ..
    ما ليس يأتيني .
    (ليس منا من بات شبعان وجاره جائع, وهو يعلم)
    آه من هذا العلم, كم أتمنى أن أكون الجار الجائع لا العالم الشبعان – علما أو طعاما. أتمنى أن أبيت جائعا – إلى العلم والطعام.
    وأه من الجار وحقه, أتمنى أن أكون الشخص المقابل, أن أكون الخصم المهزوم حين تكون الغلبة لي. وأن أكون الفائز حين تكون الخسارة من نصيبي.
    أتمنى كثيرا لو أغير مقعدي وأجلس على المقعد المجاور أو الذي خلفي.
    ولكن المكان الذي نقف عليه - تماما - يحسن احتواءنا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    إن كان ولابد، فبلاد المغرب.
    الردود
    50
    ريحان:
    مساء الخير ياصديقه.
    كما دائما، ريحان وجروح عتيقة.
    لم ألتحق بالساخر إلا من عهد قريب، حتى إني لم أنشر غير نص وحيد بالرصيف بعنوان: "كوني على هذا الحب من الشاهدين"
    لكنني خلال هذه المدة القصيرة، أكاد أجزم أني قرأت معظم نصوصك، حتى القديم منها.
    نصوصك من قيمة أدبية وجمالية عالية ... ومضمون موغل في الوجع.
    القراءة لك ممتعة أدبيا حد الشفاء، مؤلمة إنسانيا حد الشقاء.
    ولأني أعلم أني لست بتلك الملائكية التي تمنحني الحق في أن أمطر الناس فتوى، فإني دوما رفضت تنصيب نفسي "واعظا" على أي كان، مكتفيا بالسعي لأن أكون مجرد "محاور" جيد.
    ففي الحوار فقط تمنح "محاورك" فرصة إحساسه "بمساواته" لك، عكس الوعظ فإنك لا تفارق إشعار "مخاطبك" "باستعلائك" عليه.
    لأجل هذا لن أقول لك:
    "كفاك جرحاً كفاك ألمْ".
    ولكن أسأل:
    ألم يحن الوقت يا ريحان لامتطاء الألم للانطلاق نحو المجد المتواري خلف أقبية السواد؟
    وتذكري أيتها الصديقة والرفيقة والرقيقة، أنه تساؤل لا توجيه.
    عن نفسي طرحت السؤال في أكثر من مرة، وكانت النتيجة نصا صارت إحدى عباراته توقيعي الخاص:
    "كن كما كنت دوما ألمك يصنع مجدك"
    مع يقيني المسبق بأن الأمر لن يخلوا من وجع، فقد أجرى الكريم سنته أنه "من المحن تأتي المنح".
    سيان عندي، ياصديقه:
    أن تسعى للارتسام كما شئت،أو أن تترك للحياة شأن رسمك كما شاءت،كلاهما لا يخلوا من وجع.
    إنه وجعنا في طريق الارتسام إلي الله.
    إنها سنة "الكَدْحِ" إليه: {يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه}.
    ولأجل هذا المعنى أسميتني "إرتسام".

    لا يعني ما تقدم مني أعلاه دعوة للانسلاخ من نصوصنا المدماة، لكنه من المنصف أن نفتح بها،على الأقل، نافدة للأمل في الله بعد أن إحتَنَكَتْنا دنيا البشر.
    اختصارا يا ريحان:
    أريد لغة تشفى رغبتي في أن أجد من الكلمات ما نسافر بها نحو سعادتنا، دون أن تهمل اللغة مراسينا الحزينة التي انطلقنا منها نحو شواطئ أخرى للحب، للسعادة، أو فقط لأمل.
    أكره تلك اللغة التي تقتلع جزءا من تاريخي، أريد لغة بدور أشبه ما يكون بدور مرشد سياحي تقول لمن وقف على قلاع ألمنا "هنا القلب الأكثر جرحا"، من هاهنا مَرَّ، لتنهي الرحلة في الأخير قائلة "هنا القلب الأكثر فتحا".

    ولأن الخاتمة معك يا ريحان لا يمكن أن تكون إلا عاطفية، أقول لك:
    "لمثلك من الأقلام نحن هنا".

    يوسف بورضي
    آسفي – المغرب – 02 – 01 – 2011.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    و قلبي - ياربّ قلبي -
    ما عادَ يُفرحهُ
    سطُوعُ شمسٍ ،
    أذابَتْهُ لـِ تسقيني .



    ينبض وجعا

  7. #7
    لم أستطع أن أمر هنا دون أن أهديكِ حرفاً من حروفي.. ورغم أكوام النعاس التي تغلبني فقد غلبها نصك وأيقظها من سابع دهشة..!
    .. لذا وجدتني أقولها لكِ من الأعماق ..شكراً لهكذا حرف .. أزاح الله ما بكِ من حَزَنٍ يا ريحان..

    " أعجبني تعليق ارتسام .. جميلٌ زاد الجمال جمالا .. شكراً لكليكما "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    وحدي ياربّ لا ألوي سوى على حطبٍ ..
    من الأوهامِ
    ما " استوى " بعدُ منْ فوَقهِ .. طيني

    متعبة ريحان هذه المرّة
    يبدو هذا واضحا لمن يقرأ ما بين السطور
    ولكنها حتى حين تتعب لا تتخلى عن هوايتها المفضلة ، امتاعنا
    شكراً
    بــــــــح

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    ريحان..
    لستُ أدري لماذا أعجبني رد رقم "9" جداً.. حتى أنه جذبني أكثر من الموضوع نفسه..
    لستُ أدري أيضاً إن كان ستجدين الأمر منطقيّاً أم يغضبك حتّى؟!
    ربما لأن الأدب يتكرّر أحياناً.. الكلمات الجميلة تتشابه.. أما ما قلتِه في 9 فمجموعة كلمات صادقة واضحة وتنتظر أحداً يستفزّها.. حتى لو كان القارض!

    ولذلك اسألك أن تعطيني رابط "المغرب" في قلب ريحان ..

    آه..
    بالفعل.. لستِ امرأة تبيع كل شيء في مقابل أن يوضع لها اسم على غلافٍ ما.. ولنكن واضحين أكثر حتى الأدب العربي هذه الأيام ليس في ذلك المستوى العظيم الذي يجعلنا نفتخر به.. أو نسعى إلى نكون من أعلامه..
    ولكن في نفس الوقت.. أعجبتني إمكانية أن تكوني قاصّة أو كاتبة نصوص مفتوحة.. أتمنى ذلك يا ريحان.. والله.. جداً...
    ربما نكون كائنات نتيّة.. ولكن ليس فضائية.. وما وراء الشاشات أشخاص يعرفون من يختاروا ليقرأوه.. من أمثالك

    بانتظارك دوماً يا ريحان, بأي طريقة أردتها ..
    (بس بالفعل في إيقاع.. وإيقاع جميل قريب من الإيقاعات المثالية.. أفضل من إيقاعات 3/4 الأغاني التلفزيونية.. ثقي بي)..

    كوني بخير

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    ما "كُتب" في حينه يا ريحان، ينزف وجعاً..
    من قلبي أتمنّى أن تكوني قد دفنتيه هناك..
    في حينه..
    جميلة أنت كأنتِ.


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    شكراً ريحان ، أنتِ موجعة حد الصراخ / الثمالة ..
    و فوق هذا كله لست كاتبة ، أنت أمية ، الأميون أروع من الكتاب كثيراً ,,
    لا يثرثرون على الورق ، إنهم ينظرون غلى الحياة ببساطة و حكمة _ليس كلهم _ .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    لماذا تكون المعاني السلبية أبلغ في التعبير وأعمق شعورًا وأثرًا؟
    فكرتُ في ذلك فوجدت...
    أن الإنسان مفطور على محبة كل خير.. ومحبة كل جميل وكل مفرح وسعيد وكل ما يتعلق بالمشاعر الإيجابية في الحياة.. فهو إن أصابه ما ينافيها ثارت حساسيته ووجدانه تمرّدًا أو كمدًا أو حزنًا أو تعبًا وألمًا وإرهاقًا فإذا ما عبّر عنها في أدب (شعر، خاطرة، قصة...) كان ذلك أبلغ وأعمق أثرًا لأنه أكثر انفعالا.. الانفعال في الحزن والوجع والألم والتعب والإرهاق واليأس أعمق من الانفعال بالفرح والسعادة والراحة والطمأنينة.. لأن الأول ينشأ من حالة "الفقد".. والآخر لا حالة تنشئه فيظلّ رتيبًا أو خافتًا.. هذه وجهة نظري على الأقل..
    كان نصّك من الانفعال الأول.. راقني هذا النص كثيرًا
    المشكلة في الشعر والخواطر المنثورة أنهما ضدان لا واسطة بينهما ولا تصالح! له طعم خاص مميز يُتذوّق عند إفراده.. ولها كذلك طعم مميز لا يُتذوّق إلا عند إفرادها..

    دمتِ بود.. وتحية لأخي رياض
    شريف

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    ^
    بالإذن من الأخت ريحان التي تطول غيباتها..

    أعجبتني الفكرة التي وصلت إليها أخي شريف, كذلك النقد له أثر أكبر وأعمق من أثر المدح.. لأن المدح ربما يكون مزيّفاً, ولا يستطيع الإنسان أن ينسى من آذاه, بينما نتنكّر عند أقرب فرصة لمن فعل الشيء الجيّد معنا..
    ربما لأن الإنسان جحود بطبيعته كما قال الله عنا في قرآنه, وربما لأن موازيننا مقلوبة, واللوم أسهل.. بعض الأمهات تقسو على أطفالها فتخرج لنا سفّاحين ومصائب مجتمعيّة.. بينما كل الأمهات الباقيات اللواتي يهبن عمرهن لأطفالهنّ.. لا يخرجن أنبياء وصالحين؟!

    حتى التعبير.. دائماً ما يكون التعبير عن الغضب والاستياء بصوتٍ أعلى من المشاعر الأخرى مثل الامتنان..
    كذلك إن فرحت فإنك تنظر إلى الأعلى.. إلى السماء, إلى المستقبل.. وتقفز عن الأرض مبتهجاً.. بينما إذا حزنت تنكمش على نفسك, وتنظر إلى الأسفل وكأنك في حالة تواصل مع داخلك.. وكأن الحزن هو الأصل..
    أو أن التفكير مترابط مع الحزن.. فنجد أن الأطفال الذين لم يتعمّقوا بالتفكير مبتهجين يبحثون عن اللعب والأشياء الجديدة فقط, بينما يميل معظم الأدباء والشعراء إلى تسليم أنفسهم لمشاعر الخسارة والفقد..
    حتى شعور الرضى, هو الشعور الأعظم الذي يختلط فيه الحزن الخفيف والحب الهادئ والفرح البسيط.. وكأنه خلاصة المشاعر البشرية...

    لست أدري ما قصّتنا نحن -البشر- بالظبط؟ .. لكنّي أكيدة من أن الشيطان يسري في عروقنا, وأننا نادراً ما نتخذ قراراتنا بعيداً عن إرشاداته

    شكراً لك أخي شريف , جداً جداً جداً, على تطرّقك لهذه النقطة.. ذكّرتني بكثير من الأمور دفعة واحدة.. ,

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    في الأساطير أكون
    الردود
    111
    على تُخومِ الجُرحِ
    نصَبتُ لي فرحاً ..
    ظننتُ بريقَ الضّحكاتِ ، إيّاهُ يُنسيني .
    ما أقسى الألم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الردود
    11
    شريدةٌ في بلادٍ لستُ أفهمُها ..
    الحُضن فيها يوجعني ..
    يُشظّيني .
    و أنا كذلك ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    ريحان

    يحدث أني قرأت ثلاثية مستغانمي كذا مرة حتى أزعم أني حفظت السيناريو بتاعها كاملاً.. وبما أن الثلاثية كانت مجرّد حلم لامرأة.. فقد أغرقت كثيراً في وصف طباع الرجال التي أحبتهم "حياة".. بينما ظلّت شخصية حياة غامضة, لم يُحكى عنها إلا مرّة واحدة في وصفٍ لها عبر أحد شخصيّاتها أنها "كانت عظيمة العطاء"..
    وبقي بعدها السؤال عائماً, حتى ولو افتراضياً, هل من الممكن أن توجد شخصيّة أنثى تجذب كل هؤلاء الرجال الغارقين في الوطن, الثملين بالكرامة.. من خالد بن طوبال, إلى زياد, إلى خالد بن طوبال 2, إلى عبد الحقّ.. ؟


    ومع أن المدح شيء قبيح في عمومه, ولكن لا مصلحة لي عندك, وإني والله صادقة حين أقول أنّك في كل كلامك في -عن قرب- تصلحين لأن تكوني كـ"حياة", ولكن بنسخة أكثر واقعية وصدقاً, وأكثر مراعاةً لمن حولها, وأقل عجرفة ً.. وأن نصوصك التي تكتبينها دون حساب لجماليّة الأشياء أجمل من إخوتها, وهكذا كل شيء أكثر قرباً من داخلك.. أكثر جمالاً..
    ولا شيء آخر..


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    61
    لديك التقاطات تصويرية بغاية الروعة والجرس الموسيقي اظهر لنا النص برائحة عطرة كجمال اسم كاتبه.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •