Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 35
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712

    عن وطَنٍ مِن لحمٍ ودَم

    .
    .
    هناكَ مَوتَى لا يُمكنُ حتَّى للمَوتِ قتلَهُم فِينا !
    .
    .
    .
    كالقطاراتِ تركُضُ حافياً ، غيرَ أنَّ القِطاراتِ تركُضُ على رَغبةٍ جادَّةٍ في الوصُولِ وأنتَ تركُضُ شَهْوةً في مُمارسَةِ الهَرب !


    القِطاراتُ لا تخلِفُ مَواعِيدَها أبداً ، فلم تتحدثْ دائِرةُ سِكَّةِ الحَديدِ أنَّ محطَّةً أُصِيبت بخَيبةِ أملٍ جَرَّاءَ انتظَارِهَا لقطَارٍ ، وحدَكَ تَصِلُ متأخِراً لتجِدَ لافتةً مكتُوبٌ فيها : قدْ كانَ هنا يوماً محَطةٌ انتظرتكَ تحتَ المَطرِ بلا مِظلَّةٍ فلَمَّا يئِسَتْ منْ مجيئِكَ قرَّرتْ أنْ تُصبِحَ قِطاراً لتُعلِّمكَ أنَّ الجَادِّينَ في الوُصُولِ يَصِلُون !



    وتجلِسُ الآنَ في أطْلالِ المَحَطَّةِ بقدَمينِ مُهتَرئتينِ من كثرةِ التَّسَكُّعِ لترتَشِفَ فِنجانَ الإنتِظارِ عنْ آخرِ قَطْرةٍ ، جرِّبْ الآن أنْ تُصبحَ مَحَطةً وعِشْ بأمْنِيةِ أن يمْخُر وِحدَتكَ قِطارٌ ، وريثَمَا يُصبِحُ لديكَ أدبُ القِطارَاتِ ، إرتَحِل ْ ...

    تُؤمِنُ القِطَاراتُ أنَّ المَحطاتَ أهمّ مِن الطُرقاتِ لهذا لا تُغرِيها المَفَارق ، وتُؤمِنُ أنتَ أن الدَّربَ لا يحْلُو بغيرِ رِفاقِ سُوءٍ لهذا يحفَظكَ كلُّ قُطاعِ الطُرقِ ، يعرِفُوكَ من الهَمِّ يعلُوكَ ، من الغُبارِ يكسُوك ، من حذائِكَ تحمِلهُ ويحمِلكَ ، وتجُرُّه كالإثمِ معكَ ، توَسَّمَ صَانعُوه أن يعثُرَ على رفيقٍ خيرٍ منكَ ولكنَّكَ كُنتَ أنتَ !


    لِتَكْتُبِ الآنَ كمَا لمْ تفعَلْ مِنْ قبلُ فلمْ يعُدْ يصِحُّ أنْ تختبِىءَ خلفَ إصبَعِكَ ، قُلْ إنَّ الكلمَاتِ التي توهَّمْتَ أنَّ بمقدُورِهَا أنْ تُشعِلَ كوكَباً يغُوصُ بالمَاءِ حتى ثمانينَ بالمِئَةِ من جِسمِه ليسَ بإمكَانِها أنْ تُشعِلَ ناراً بحجْمِ راحتَيْ طِفْلٍ .


    إعترفْ بأنَّ رئَتيكَ اللتينِ حسِبْتَ أنَّ باسْتطَاعتِهِمَا اعتقالُ كلَّ الهَواءِ الذي يعبَثُ بالشَّجرِ ، ويركُلُ الموجَ ، ويربِتُ على أكتافِ الجِبالِ ، ليسَ بمقدُورهِمَا سِوى تسَوُّلِ كمِّيةٍ قليلةٍ من الأوكسِجينِ تلزمُكَ لتبقَى على قيدِ الحَيَاة .

    لا تدفِنْ رأسَكَ في الرَّملِ ، الرَّأسُ ليسَ بعورَةٍ كيْ يستحوذَ منكَ على هذِهِ المُوازَنةِ الضَّخمَةِ من السِّترِ ، هُناكَ ما هو أجدى أنْ تلتفتَ لسِتْرِهِ يا خائِب !

    قُلْ لها أنّكَ كَبرتَ وأنّكَ ما نسيتَ أن تصْحَبهَا معكَ إلى كلَّ سَنةٍ من سِنِي عُمرِكَ ، وأنَّ كلَّ مُحاولةٍ للتَّخلُّصِ منهَا باءتْ بالفَشلِ ، كانتْ كالوشْمِ على كتفِكَ متى طُبِعَ احتلَّ مسَاحةً من جلدِكَ لم يعُدْ بالإمكَانِ تحرِيرُه ، حتّى حينَ توضِّئه بمَاءِ النّارِ تشُمُّ رائِحَةَ شِوائِكَ فيما تخرُجُ هي سليمِةً مُعافاة !
    تحتُلكَ كما يحتلُّ طابعٌ ظهرَ رسالةٍ فلا يفتحُ لكَ صُندوقُ بريدٍ بابَه إلا حينَ يطمَئِنُّ أنّها معكَ



    ولتذهبنَّ الآنَ إلى مَطلعِ الحِكايةِ ، أقصُصْهَا بكلِّ ما أوتيتَ من سَردٍ قادرٍ على أنْ يرتَأ ثقبَ عباءَةِ عُمرِكَ ، حاكتْ لكَ اسمَكَ بمغزلٍ ولما أتيتَ ألبسَتكَ إيَّاه دونَ أن تُراعِي أن القبَّعةَ التي تحوّلُ الألفَ إلى همزةٍ ستكونُ سَبباً في حنقِ أمكَّ عليكَ ، دوماً تكتبُ اسمَكَ عارياً من قبَّعتِهِ ، فتنهركَ أمكَ دُونَ أن تنتَبِه أنَّ أصابِعكَ الصَّغيرة لا تجِيدُ التَّلوي في مفترقِ الحرفِ .

    لا أحدَ يعرِفُ ما سببُ هذا الإسْمِ المُعدِّ سلفاً لمجيئِكَ ، ولكنَّهم وصَمُوك به لأنَّ امرأةً قرَّرتْ أن تقاسِمْكَ خُبزَ منفَاهَا دوناً عن بقيَّةِ أحفَادِهَا وكأنَّها كانتْ تعرِف بأنكّ مهيَّأ للإغترَابِ .

    وُلدتَ على ضِفَّةِ الواحِدةِ ليلاً ثمِلاً بما شربْتَه من ماءِ الرَّأسِ ، وظنُّوا أنَّك لن تعبُرَ نهرَ الوَقتِ لضِفةِ السَّاعةِ الثَّانيةِ ، وتهامَسُوا بأنَّكَ ستكُونُ ضَيفاً خفيفاً على الحَياةِ وأنَّه لن يبقَى لأمِّكَ منكَ غيرَ ذكرى وجَعٍ ، ولكنَّهم حينَ أودعُوك حضْنَها أعدتَ إليها كلَّ ما لم يكنْ لكَ الحقُّ في أن تشربَه وعشتَ لأنَّ الذي له عمرٌ لا تقتُله شِدَّةٌ .



    لم تخشَ البحرَ كبقيةِ أترابِكَ ، رُبَمَا لأنَّكَ خبرتَ الغرَقَ في سِنٍّ مُبكِّرةٍ ، فحينَ كانُوا يمدُّونَ أقدامَهُم للبحرِ ويُرجِعُونَها برهبَةِ التَّجربةِ الأولى كُنتَ تمخُرُه دونَما حذرٍ وكأنَّكَ تستَرجِعُ ذكرى البللِ الأوَّلِ .
    لمْ يُرهبكَ الموتُ كما يرهبُ الصِّغارَ ، الذينَ أمسَكهُم الموتُ وأفلتَهُم يعرفونَ أنّ لكلِّ أجلٍ كتابٍ لن يُطوى إلا على موعِدٍ مَضبُوطٍ .



    قالَ أترابُكَ بأنَّكَ جبَانٌ لأنَّكَ توسَّلتَهُم أن لا يشنِقُوا القطَّ الأسودَ على غُصنِ الزَّيتُونةِ ،
    وأنَّك تخافُ أمَّكَ فتهرعُ إلى البيتِ متى سَمعتَ أذانَ المَغربِ ،
    وأنَّك مُدلَّلٌ تأخُذُ مصرُوفَكَ في اليومِ أكثرَ من مرَّةٍ دونَ أن يعرِفُوا أنَّ جدَّتَكَ تُقاسِمْكَ نقُودَهَا خِفيَةً وكأنَّكُمَا شَرِيكا سَرِقَة .


    لم تكنْ كائناً نهَاريَّاً فليلُكَ زاخِرٌ بمَا لا يُمكنُ للنَّهاراتِ أن تحوِيه ، في اللَّيلِ تلتئِمُ المضَافةُ وتدُورُ فناجينُ القَهوةِ على السَّامرينَ ، وعلى رائحةِ البُنَّ تشرئِبُّ ذكرياتُهُم على شيءٍ كانَ ، وتنتفِضُ خيالاتُهُم على شيءٍ ما كانَ ، هم الذين قالُوا لكَ : " اثنانِ لا يمكنُ تكذيبُهُم ، شابٌ تغرَّبَ وخِتيارٌ ماتَ جيلُه " وهُم جمعُوا الإثنينِ معاً ، فكلُّ واحدٍ يحمِلُ تاريخَ قريةٍ بأكملِهِ يكتبُه على مزاجِه ، لأوَّلِ مرَّةٍ يصُوغُ المهزُومُ التَّاريخَ على مقاسِ خَيبتِهِ ، تاريخٌ يحكي الإنسَانَ بكل ما فيه من بسَاطةٍ تهبِطُ إلى الحُمقِ مرَّةً ، وترتفِعُ إلى نخوَةٍ طواهَا الزَّمنُ كصفحَةِ قديمَةٍ في كتابٍ مرصُودٍ مرَّاتٍ ، وبينَ هذِه وتلكِ هؤلاءِ قومُكَ ، وأنتَ سطرٌ في كتابِ خيبتِهِم أعجبَكَ أم لمْ يعجِبْكَ عليكَ أن تقرأه من أوَّلِ النَّكبةِ حتى مطلَعِ الغِيابِ .

    ولمَّا مَرِضَ جدُّكَ حزمَ الرُّواةُ حكَاياهُم ومضُوا تشُدُّهم رائِحةُ البُنِّ في مضافةٍ أخرَى ، وتركُوه ليكتُبَ الفصْلَ الأخِيرَ في روايَتِه ، ولمَّا ما عادَ في دَواةِ عمْرِهِ حِبرٌ لفُّوه بالأبيضَ وأسرَجُوا له أكتافَهُم وحمَلُوه حيثُ الذَّاهبُ لا يعودُ !

    ولكنَّ التي وصَمتكَ بالحُرُوفِ الأربَعةِ عزَّ عليهَا أن تُبقيكَ بلا حِكايةٍ ففتَحَتْ لكَ بابَ ذِكريَاتِها على مِصْراعَيهِ وقالتْ لكَ : قدْ كانَ لنا يوماً بيتٌ كبِيرٌ ، وسَنابِلُ مَلأى ، وتِينةٌ عَاقِرٌ ، ودَالِيةٌ ، وحَبقٌ يُراوِدُ الريحَ عن نفسِه ، وبئرٌ لم يُكمِلْ جدَّكَ حفرَه ، وكَعكٌ لعيدٍ لم يأتِ ، ورغِيفٌ نصْفُه لنا ونصِفٌ خبَّأنَاه لجيشٍ جاءَ لينتَشِلَ ما تبقَّى من جُبِّ الوعْدِ المشْؤُومِ فإذا بهِ يردِمُ البئرَ عن آخرِهِ ويصِيحُ بنَا : انصَرِفُوا !
    والوَطنُ يا جدَّتِي ، تسْألُهَا
    فتقُولُ لكَ : أنا وطنٌ
    وكانتْ لكَ وطَناً تأوي إليهِ كلَّ لَيلةٍ تُقاسِمْهُ نهَارَكَ ويُقَاسِمْكَ أمْسَه
    ولمَّا كَبِرتَ عَرفتَ أنَّ الوَطنَ أكبرُ من حِضْنٍ وحِكَايةٍ ، وأنَّ الذِينَ يُولدُونَ بِلا وطنٍ يبقُونَ جَوعَى مهْمَا أكلُوا مِنْ خُبزِ المَنَافِي !
    فِي الجَامعةِ يسْألونَكَ عن الوطَنِ وكأنَّ الكُتبَ تتوَجَّسُ منَ الغُربَاءِ
    وفي المطَارَاتِ يسْألُونَكَ عن الوطَنِ وكأنَّه سيصَعدُ معكَ إلى الطَّائِرةِ
    فترويَُ لهُم بحَرقَةٍ حكَايةَ وطَنٍ لا يُمكِنُه إصْدارُ جوازَ سَفَرٍ !
    منهُم من يُعزِّيكَ ومِنهُم من يرتابُ منكَ فلا في العزَاءِ تجِدُ نفسَكَ ولا الرِّيبةُ تزيدُك غُربةً
    ولقدْ كبِرتَ الآنَ لفَرطِ ما قالتْ لكَ : غداً حينَما تكبَر ...
    كبِرتَ لتعرِفَ أنَّ دُنيا الصِّغارِ كانتْ أجمَلَ ، وأنَّه لمْ يكُنْ شَيئاً يستحِقُّ الإستعجَالَ أن تكبَر
    كبرتَ لتنَادِي عليهَا كلما تتعَب : ياوطناً من لحْمٍ ودَمٍ ، أحبُّكِ
    .
    .
    بــــــــح

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    5
    دمعت عيناي يا قس
    سامحك الله يامبدع
    لا أملك "نتفة" من كلام بعد هذا..!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    هذا ليس كلاما ياقس
    هذا حفر على الروح
    لا أدري أي فصل أم أي موسم ينبت هكذا حرف !
    باركك الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677

    قس
    يا وطناً من حرفٍ وحتف
    أحبك !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    غزة المحاصرة .!
    الردود
    103
    ما زال الصغير يقف متسائلاً هل بإمكان وطن كبير أن يكون أضيق من حضن
    ولمَّا كَبِرتَ عَرفتَ أنَّ الوَطنَ أكبرُ من حِضْنٍ وحِكَايةٍ ،
    قِس .. دخيلك انا ؟؟

    فهمني .. شو افهم انا ؟؟

    الوطن اللي هو وطن .. شو بطلع ؟؟

    موضوعك يفتح جرحنا الغائر الذي مازال يكبُر بنا كفلسطيينين

    بوركت وبورك قلمك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    قس
    كلما نزلت موضوعا جديدا اعلم انني على موعد مع البكاء والالم
    ما زلت ذلك الذي يبحث عن وطنه حتى نحس جميعنا اننا كلنا بلا وطن
    ذلك الذي يفتقد جدته لاحس اني بحاجه ان ارى انا جدتي بالرغم من رحيلها قبل ان ارى نور الحياه
    قس
    شكرا لك بحجم وطنك الذي تتسوله وبحجم وطننا الذي .....

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    هنا وطن من ألم .. و ألم بحجمِ وطن ..
    الله أكبر أيها الحبر السيال .. سلمت

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    لعل روعة الأحلام في كونها لا تتحقق ...لذا ربما لو كان لنا وطن حقا ماكان الوطن بهذه الروعة ولا أنت ....
    سنكون يوما مانريد ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    والوَطنُ يا جدَّتِي ، تسْألُهَا
    فتقُولُ لكَ : أنا وطنٌ
    وكانتْ لكَ وطَناً تأوي إليهِ كلَّ لَيلةٍ تُقاسِمْهُ نهَارَكَ ويُقَاسِمْكَ أمْسَه




    بورك الوطن والمواطن
    كفاك دفئا هذا الإنتماء لدماء وطنك في زمن فاحت فيه تربة الأوطان برائحة الغربة


    شكرا لك

  10. #10
    ..

    قد كُنت جادّاً في الوصولِ منذُ البدايةِ، ولذلكَ وصَلتْ. هنيئاً للّغة بمِثلكْ. شُكراً جزيلاً لكَ أدهَمْ .
    لا تضيّع طريقَ "الخَامِسِ" مرّةً أُخْرَى.

    -

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954

    .
    عن الوطن ..
    .
    ليس لزاماً ألّا تمتلكَ وطناً , لتكونَ بلا وطن .!
    وما الوطن .. إلّا تركيبة لحمٍ ودم ..
    .
    كلماتٌ كتبتْ .. للخامس
    .
    شكراً لك قسّ .
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    90
    تمتلكني نشوة الهروب كلما سمعت هذه الحروف الثلاثة.. حاولت التملص من لسع حروفك لكني أذعنت لانتمائها.. أخبرتني أختي يوما أن الوطن له رائحة الياسمين.. فأمضيتُ طفولتي و أنا أطوق نفسي بعقود الياسمين علني أكون زهرة ذابلة في ترابه يوماً ما.. أعادتني حروفك لخجلي من نفسي و من ذبولي خارجه!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    أي وطن لا يفتقدك يا أدهمْ ؟.
    حتماً سيكون بلا قلب .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    فوق اجفان الغيم ..غزة
    الردود
    68
    [B]الذِينَ يُولدُونَ بِلا وطنٍ يبقُونَ جَوعَى مهْمَا أكلُوا مِنْ خُبزِ المَنَافِي !
    وربك اقشعر البدن من هذه الكلمات...
    بحكمة تتحدث ..وبروعة تكتب..ومن غير قصد تؤلمنا

    و طــــــ ن
    اسمع بهذه الكلمة كثيرا لكن لااعرفها ولم اراها ولم استشعر جمالها
    كن بالخير
    [/B]

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    كبِرتَ لتعرِفَ أنَّ دُنيا الصِّغارِ كانتْ أجمَلَ ، وأنَّه لمْ يكُنْ شَيئاً يستحِقُّ الإستعجَالَ أن تكبَر
    كبرتَ لتنَادِي عليهَا كلما تتعَب : ياوطناً من لحْمٍ ودَمٍ ، أحبُّكِ
    بين الجملة الأخيرة و ما قبلها فارقٌ كبير ، ربما في الألم ...>أحس بالأخيرة شفاء...
    و لكنهما ذات صدق ،،

    لا أعرف كيف ألتف عن ما تكتب و كأن لعنةً ما أصابتني جراء قرائتي لك من أول مرة يا قس !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    قس ..
    نفذت بجلدك يا قس ..
    وبقينا نحن !

    شكراً لك .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    بداية خط الزمن
    الردود
    19

    ..

    ..

    الآن عرفتُ وطنك يا قس
    ..!


    شكرا ًلك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    3
    ,

    وحدك يعلمُ أنّ الأوطان , لاتأنسُ إلا بك !
    أدهم .. أو هكذا ينادوك الأحبّة :
    كل الأوطان ستكون جميلة , بك ومنك وفيك !

    -

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    لا وطن ,لا وطن / في تبن ..؟
    الردود
    89
    لا مجال لليقين أمام شمسك الساطعه أيها القس ..

    ليتني أنت ..

    كم أحبك يا قس ..

    أنت كقطار جميل المنظر ركابه حرف لئيم يخترق القلب بعذوبته , يعمل على الطاقة الأنسانيه فريد من نوعه كأنت ..


    بودي أن أثرثر كثيراً .. بودي أن أضحك بؤساً .. بودي أن أبكي علي ..


    كم أحبك يا قس ..


    شكراً لهذا الأبداع اللا محدود ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    .. حيث قُدر لي !!
    الردود
    61

    في زمن غاب فيه .. الوطن !!

    " ولمَّا كَبِرتَ عَرفتَ أنَّ الوَطنَ أكبرُ من حِضْنٍ وحِكَايةٍ ، وأنَّ الذِينَ يُولدُونَ بِلا وطنٍ يبقُونَ جَوعَى مهْمَا أكلُوا مِنْ خُبزِ المَنَافِي ! "

    " ولقدْ كبِرتَ الآنَ لفَرطِ ما قالتْ لكَ : غداً حينَما تكبَر ...
    كبِرتَ لتعرِفَ أنَّ دُنيا الصِّغارِ كانتْ أجمَلَ ، وأنَّه لمْ يكُنْ شَيئاً يستحِقُّ الإستعجَالَ أن تكبَر
    كبرتَ لتنَادِي عليهَا كلما تتعَب : ياوطناً من لحْمٍ ودَمٍ ، أحبُّكِ "


    .. هو رفيق لا يمكن الإستغناء عنه ولا يحتمل فراقه ، حتى لو ظلمت على أرضه و حرمت من ماءه ومنعت من خبزه ، فهو يبقى صديقاً لا يؤمن بالخيانة .. وإن مورست عليه !!
    ولذا .. نتقاسم معه كل شيء .. نتقاسم ماعلا من أرضه وما تحتها ، ندفن فيه كي نبعث منه !
    فهو وطن من لحم ودم .. ؟
    فـ ( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ )
    جميل أن تكتب بهذه الروح .. فبوركت وبورك قلمك .
    لو كانت الدنيا تأتي على ما نشتهي .. لما رفعنا أكفنا إلى السماء طمعاً في " الجنــــة "

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •