Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1

    خطر الدولة القبطية الجديدة ..!

    في كل بلاد العالم التي تضم أقليات مسلمة أو أقليات مسيحية ، لم نسمع أبداً على مر التاريخ أن تبطش الأقلية في ذلك البلد بالأكثرية ، وأن نرى الخوف الذي نخر صدور الأكثرية منهم قد استحال إلى صمتٍ بذيء تنجر وراءه حكومة ذلك البلد بعد أن أصابها مرض الهرم والشيخوخة المترهلة ، التي أتاحت للمتردية والنطيحة أن تعتلي ظهرها وتقذف بها في أتون فتن وصراعات تنتهي بها في مزبلة التاريخ .
    نحن كثيراً ما نخطئ في بعض المسميات والمصطلحات التي نطلقها دون أن نمعن النظر إلى حقيقتها ، الفرعون هو من وجد نفسه متفرداً بالقوة والملك والجبروت ، وأتاحت ظروفه المحيطة أن تجعل منه آلهة تُعبد خوفا وكرها ، فحالة التأله التي جائت نتاج الخضوع والذلة من شعبه لم يكن هو المسؤول عنها بقدر ما هو نتاج ما عليه شعبه من ضعف وذلة وفساد ، الحكومات الديكتاتورية هي التي تقوم بإرهاب شعوبها وقمعها والاستبداد بالحكم وتخويف الدول والاستبداد المطلق والجائر ، باعتبار هذين المسميين يطلقان على النظام المصري باستمرار في الآونة الأخيرة ، إلا أن ما يتضح لنا هو غياب ذلك النظام عن أي مسمى أو مصطلح رناني يثبت ديكتاتوريته أو تفرعنه خاصٌة في السنوات الأخيرة ، وبإمكاننا أن نطلق عليه مصطلح يليق بسياستيه الداخلية والخارجية فمثلاً يمكننا أن نقول ( نظام إستحماري مركوب أو مستخدم تالف ، أو منبطح لن يقوم، أو مقفى ) والأخيرة تعني أنه يطأطئ رأسه لينال قفاه العريض الأقدام التي تطأه ما خفٌ منها وما ثقل !

    في ذات الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل لوضع مصر في خندق ضيق من خلال وقوفها وراء تقسيم السودان والمخططات الواضحة التي تقوم بها لعمل الاستفتاء في موعده وتقسيم البلاد لابتزاز مصر وإنهاكها أكثر ، وفي ذات الوقت الذي تقوٌي فيه الفتنة الطائفية والتي تساعدُ في ترويجها أقباط المهجر الذين ينفذون أجندات لأعمال تخريبية طائفية للحصول على مكاسب سياسية ومادية ، وفي ذات الوقت الذي يعبث فيه جهاز الموساد بالتغلغل في النظام المصري وفرض شبكته التجسسية على أوسع نطاق ، نجد أن النظام المصري يزداد ( إنشكاح ) فيشدد على ضرورة الحفاظ على عملية السلام مع إسرائيل التي تنتهكها منذ سنوات من خلال تجنيدها المستمر لعملاء وجواسيس ، نجد النظام المصري يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة ، فيضرب بجدار من حديد كل ما يمت إلى الإسلام والأخوة بصلة ، ويقف مؤيداً بشدة الموقف الصهيوني ، ثم يندد بعد ذلك إذا ما لجأت حماس إلى سوريا وإيران !!
    نجد أن النظام المصري يرفع حالة التأهب القصوى حين يُعلن عن قرب موعد ( مولد أبو حصيرة ) ليؤمن الصهاينة في مجيئهم وذهابهم ، في حين أن السفير الاسرائيلي يدير أكبر شبكة تجسس داخل البلاد ، وفي أمر غير مستغرب ، بل وواضح أن النظام المصري هو من أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل في حربها على غزة كما أكدت لنا الحرب الويكيليكسية الهزلية بوثائقها المحددة لأهدافها ، وهي ذاتها الوثائق التي نرى أنها تفضح المقاطعات العربية في حين أنها تُظهر إسرائيل بطلاً أسطوريا من خلال وثائقها التي تخبرنا أن إسرائيل كانت تخطط لحرب أخرى في نهاية 2009 وكأنها قوة يُخشى بأسها .


    يحق لنا أن ننسى ما حصل للأقليات المسلمة في كوسوفو ، والبوسنة والهرسك من قتل جماعي واغتصاب ، وانتهاك لحرمات الأقليات المسلمة
    ويحق لنا أن ننسى المذابح التي حصلت للأقليات المسلمة في إندونيسيا على يد النصارى الغاصبين الذين هدموا مساجدهم ومثلوا بهم قتلاً وتشريداً ، والوقوف لتقديم التعازي للأقلية القبطية في مصر !!

    يحق لأقباط مصر وعلى رأسهم أبوهم شنودة أن يضعوا أساسات دولتهم الجديدة داخل الدولة المصرية ، وأن يرسوا قواعدها ويحددوا ملامحها من خلال ما يقوم به شنودة وأتباعه من ركوب وامتطاء للنظام المصري والتلاعب به من خلال ابتزازه واستخدام نغمة الاستضعاف للوصول إلى مآربهم .
    يحق لشنودة تكرار لعبة الاعتكاف داخل قلاعهم وحصونهم المشيدة لكي يرضخ مبارك لمطالبه بعد أن أتاح لهم فرصاً لم يحلموا بها في عهد السادات .
    يحق للكنيسة أن تُلجم أفواه الذين ينادون بحقوق الإنسان وحقوق المرأة فلا يُسمع لهم صوت إذا ما كانت تلك الحقوق للمرأة المسلمة المستضعفة ، ولكنها تقوى في وجه المطالبات بالنقاب في الجامعات .
    يحق لشنودة استعادة وفاء قسطنطين ، وكامليا شحاتة ، وزجهم في محاكم التفتيش الكنسية ، ويسترضيه مبارك حتٌى يرضى ،
    يحق للميليشيات الطائفية المندسة في تلك الأقلية المسيحية في البلاد أن تتعرض بقنابل المولوتوف والأسلحة البيضاء في وجه قوات الأمن وتصيب منهم من تصيب ، في استعراض أولي للقوة التي تتمتع بها تلك الأقلية دون خوف من سلطة أو نظام أو أمن .
    يحق للأقباط بعد أن تم تجميد الإقرار بالدستور في التعامل معهم ، والمسارعة إلى الـ " طبطبة " و" المحايلة " أن يتفرعنوا ، فيسارع باباهم بالاعتكاف حتٌى يطلب منه مبارك لقاءً سرياً ، ثم يفرج عن كل المتسببين في الشغب الذي أحدثوه في العمرانية والاعتداء على قائد الأمن وإصابته .
    يحق للأقباط بعد أن قويت شوكتهم أن يظهروا " العين الحمرا " منذ 1400 عام وهي خامدة ، وأن لا يطلقوها إلا في وجه أعلى قيادات الدولة ومناصبها ، فيسارعون إلى الاعتداء على موفد رئيس الدولة " مفيد شهاب " وإلحاق الإصابات به وغيره من الوزراء والشخصيات الهامة حيث أصيب بعضهم بالإغماء ، حتٌى يتمكن حرس من القساوسة في إدخالهم إلى غرفة منعزلة ثم إخراجهم بعربات نصف نقل !!
    يحق للأقباط أن يتطاولوا على شيخ الأزهر بالسب والشتم والإهانة والرشق بالحجارة حين قدٌم واجب العزاء لأخيه شنودة !
    يحق لأقباط المهجر ومن ورائهم أن يدبروا تلك العملية لأغراضهم السياسية والمالية ، وأن تنفذها يد كنسية ويستشهد فيها 13 مسلم من بين 21 ضحية ، فمن له واجب العزاء ؟!
    ولماذا ثار الأقباط بتلك الطريقة المتضخمة وقد كانت السيارة المفخخة أمام كنيسة ومسجد أيضاً ، يؤكد عدم ضلوع القاعدة في ذلك التفجير ؟؟


    يحق للأقباط الذين يمثلون 10% من نسبة الشعب المصري بأن يسيطروا على 40% من الثروة القومية للبلاد ، ثمٌ يدٌعون أنهم أقلية مضطهدة في مصر !!
    يحق للأقباط بعد أن بلغ عدد كنائسهم في مصر 2069كنيسة ، منهم 400 كنيسة في العشر سنوات الأخيرة بواقع 40 كل عام ، وهو عدد كبير نظراً لازدياد المسيحيين الذين يدخلون إلى الإسلام ، والأقباط الذين يهاجرون خارج البلاد .
    يحق لهم أن يشيدوا تلك الكنائس قلاعاً وحصون تذكرنا بتلك التي كانت في عهد الحروب الصليبية في العصور الوسطى ، إذ يبلغ مساحة إحدى أديرتهم ( أبو فانا ) 600 فدان ، أي 2520000متر مربع !!
    كذلك دير ( أبو مقار ) إذ تبلغ مساحته 2700 فدان ، أي بما يعادل 11.34 كم مربع ..!

    فهذه المساحات الشاسعة التي تضم القلاع والحصون ، قد عمل عليها الأقباط وعلى رأسهم شنودة منذ أن أتاح له مبارك حرية التنفس بعد أن تولى الحكم ، ثم بدأت تقوى شوكته ، حتٌى أصبح الاعتكاف ديدنه كلما ساءه أمرٌ من نظام مبارك ، فزج بالكنيسة في سياسات الدولة ، بل وجعلها دولة موازية ، داخل دولة ، يفوح منها خطراً عظيما على الأمن المصري المستهدف من العدو الأول ، يفوح منها خطر دولة قبطية جديدة !!


    فلماذا لا يحق لهم بعد أن تذللت لهم كل السبل والعقبات في إنشاء دولتهم الجديدة على غرار السودان الشقيق ؟؟

    وليت شعري من له الحق بالتنديد والمظاهرات هل هي الأقليات المسلمة المستضعفة في مصر
    أم الأكثرية القبطية بزعامة شنودة ومساندة النظام ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    إن ما حصل في كنيسة الإسكندرية هو بتدبير و تخطيط و تنفيذ إحدى جهتين لا ثالثة لهما:

    الأولى : الموساد الإسرائيلي و من يدور في فلكهم !
    الثانية : لا أرغب بذكرها درءاً للفتنة !!!

    أما الإخوان و السلفيين و الأصولين و القاعدة .. فهم منها براء والله أعلم !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    بداية خط الزمن
    الردود
    19

    .!

    .!

    الجهة التي لا تريد ذكرها يا عزيزي لا تكون ولن تكون إلا حزب نصر الله
    المستفيد الوحيد من زعزعة الأمن في مصر ...


    وشكرا ً


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    في تاريخ أمةٍ لم تُهزم
    الردود
    710
    المسلمون بجميع مذاهبهم يدينون مثل هذه الاعمال التي لا تقيم وزناً لدم الانسان
    ويدينون ايضاً اعمال الصليبين التي ذبحوا من خلالها الاطفال واغتصبوا النساء ودمروا المساجد في العراق تحت راية الديمقراطية
    ويدينون عشرات السنين من احتلال الصليبين لاراضي المسلمين وقد ارتكبوا فيها ما ارتكبوا من جرائم تقشعر لها الابدان .
    المسلمون يدينون كل عمل لا يقيم للانسان وزناً
    والمسلمون يدينون كل صمت ٍ حدث عندما تم الاستهزاء بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
    والمسلمون يراود اذهانهم سؤال وهو لما عندما يسفك دم ٌ مسلم لا نسمع للمسيحين العرب اي صوت ولما لا نرى لهم احتجاجاً يوازي من نراه اليوم .
    ولما لا يوجهون الاتهام الى اليهود الذين ناصبوا المسيح العداء وحاولوا قتله مراراً وتكراراً أو لايران التي طالما الحكومة المصرية خاطبتها بعدم التدخل في الشؤون المصرية الداخلية
    هل (( "قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر ))
    هل (( لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ))

    ما حدث في الاسكندرية من تفجير وقتل للانسان أمر نرفضه جملة ً وتفصيلاً نحن المسلمون وايضاً نرفض هذه المظاهرات الهمجية وحمل الصلبان في الشوارع وكأنهم على موعد مع التفجير ليخرجوا الى الشوارع بكل هذا الحقد وعلى المسلمين ان يقابلوا هذه المظاهرة بمظاهرة تدين هذا التفجير وتدين ما قام به الغوغاء من حمل ٍ للصليب والمشي به في الشوارع والاعتداء على شيخ الازهر وهو احد رموز المسلمين في هذا العصر
    لان الموضوع ليس بانهم اقلية صغيرة او اقلية كبيرة وانما الموضوع له ابعاد جغرافية وسياسية خطيرة ولن استغرب لو انه في يوم ٍ من الأيام طالب المسيحون في مصر اقامة دولة مستقلة او منطقة حكم ذاتي على غرار جنوب السودان ويكون مركزهم وعاصمتهم الاسكندرية << خيال واسع
    عُدّل الرد بواسطة إبن خلدون : 03-01-2011 في 07:17 PM

  5. #5

    بارك الله فيك اخي عبدالله

    ماذا تنتظر من طغمة حاكمة ظالمة فاشلة في كل شىء و مجموعة من اغبياء النصارى والذين يتحكمون في مصير عامة ومجموع النصارى في مصر ؟!
    تسمح لي بالنقل اخي ؟!


  6. #6

    خطر أقباط المهجر

    .
    .
    وعلى غرار الصلف الصهيوني أمام تودد عباس بعودة المفاوضات ، شنودة يحاول أن يفرض سيطرة كنسية جديدة على النظام المصري من خلال إخضاعه للسلطة الكنسية بحماية الأقباط وحماية دور العبادة بعد التفجير الأخير الذي يعتقد في تورط أقباط المهجر ومن وراءهم الموساد وسوف آتي على ذكره ..


    شنودة أول من نعق بالاضطهاد القبطي في مصر ، في عهد الرئيس الراحل أنور السادات ، ولكي يوضح السادات للشعب المصري كله أنه لا يريد أن يفرق بين أقباط ومسلمين كما هو عهد المصريين منذ 1400 عام ، إلا أن تمرد شنودة عليه ونداءه بالإضطهاد القبطي في مصر ، جعل منه سبباً قويا لكي يحدد السادات إقامته في وادي النطرون ، ليعلم الجميع أن الشعب كله نسيج واحد فالمسيحيين عليهم ما عليهم والمسلمين عليهم ما عليهم ، ولكن اتفاقية السلام كانت هي بداية الانهدام ، ومنذ أن تولى مبارك رئاسة الجمهورية ، وعاد شنودة إلى منصبه كانت التنازلات تلو الأخرى التي يقدمها مبارك على جميع الأصعدة ، وتقعٌر دور الحكومة المصرية ، وكان ذلك مطمعاً لشنودة ليفرض سيطرة الكنيسة ، ويخضع لها مبارك ، استجابة للضغوطات الأمريكية تارة ، وخوفاً من تهديدات شنودة بنعرة الأقلية المضطهدة ، ومن هنا بدأ المشروع الكنسي الكبير ، للمضي في سياسات ومؤامرات داخل أسوار الكنيسة ، ومحاولة فصل الكنيسة وأعمالها عن أعين العالم والموت في سبيل عدم تفتيش الكنائس والأديرة لماذا ؟؟ ، والعمل في الخفاء ، والتي تظهر أفكاره وخطورة زرعها في عقول الأقباط كافة من خلال بعض الأمثلة التي قالها أحد قساوستهم ( الأنبا بيشوي ) حين قال أن المسلمين هم ضيوف على أرض مصر وننتظر رحيلهم ، والقول أيضاً بتحريف القرآن ، ذلك هو الفكر القبطي المبطن تجاه المسلمين وتلك خطة شنودة الموسعة وكأنه ينتقم من تصرف السادات معه بتحديد إقامته بالانتقام من المصريين ككل ، وذلك بتتابع استقواء أقباط المهجر باللوبي الأمريكي الصهيوني ..



    أقباط المهجر وراء التفجير ..

    وكأنهم ينتظرون التفعيل الحقيقي لمساعيهم بالوقوف على أرض صلبة والاتكاء على جريمة كبرى تتيح لهم حق العمل بشكل أكثر جرأة وتحدٍ والشروع في مرحلة جديدة من مراحل تقسيم مصر ، 50 مليون دولار لشن حملة إعلامية كبرى لتشويه صورة مصر ولتأليب الرأي العام الأمريكي على الانتهاكات المزعومة التي يتعرض لها الأقباط في مصر ، الأقباط الذين أفرج عنهم بأمر من الرئيس دون النظر إلى عملياتهم الاجرامية ودون النظر إلى تعرضهم لقوات الأمن والاعتداء عليهم ، يريدون تأليب الرأي العام من خلال مساعدة اللوبي الصهيوني بدعم مالي ودعم الموساد في طرق التأثير للخضوع إلى كافة مطالبهم !

    وما نراه من استماتة الأقباط لتحويل ذلك الحادث الإرهابي إلى حادث طائفي وذلك من خلال نشر علامات حداد في كل المواقع الالكترونية وكأن الحادث لم يمت فيه مسلمين وأقباط ، والظهور دائماً بأنهم الفئة المستضعفة ، في حين أن الناظر في حال المجتمع المصري يرى بوضوع أنهم أكثر الفئات التي تنال حقها من النظام العلماني الذي يصعر لهم خده ، إن تعاون أقباط المهجر مع الموساد الصهيوني في التخطيط والتفجير الذي وقع في الاسكندرية لهو مكسب للطرفين في ذلك الوقت بالتحديد والمكاسب الحقيقية لهم جراء التفجير الخسيس ، رغم أن الخاسر الأكبر هو النظام المصري والمسلمين ..

    1- عدم المطالبة بالأختين الأسيرتين داخل المعتقلات الكنسية ، وذلك لكي تردع الحكومة أي مسيرات احتجاجية بعد ذلك !

    2- فرض حماية خاصة لجميع الكنائس والتعامل مع الأقباط كمواطنين من الدرجة الأولى ،وفرض سيطرة على الحكومة لإخضاعها لمطالبهم بعد ذلك

    3- تضاعف نبرة الاستعانة بأمريكا لإنشاء دولة قبطية إذا ما استمرت الانتهاكات ضدهم


    4- التأكيد على أن الإرهاب هو دين الإسلام ، وذلك من خلال عملية التفجير المشابهة لعمليات التفجير التي تحصل في العراق ، لكي يحدٌوا من تزايد أعداد الأقباط الذين يدخلون في دين الإسلام .

    5- إشغال الناس والحكومة بهذا الحدث لصرف نظرهم عن تقسيم السودان الحالي ، وهذه مصلحة الموساد ، والعتبة الأولى في سلم التقسيم .


    إذن فالخاسر الأكبر هم المسلمين ، وتورط أقباط المهجر والكنيسة في ذلك العمل الإجرامي قد ظهرت بوادره ، فذلك المسيحي صاحب السيارة المفخخة ، وشهادة خادم الكنيسة بأنه أمضى نصف ساعة وهو ( يركن ) سيارته أمام الكنيسة ، ثم ذلك الفيديو الذي عُرض على قناة الجزيرة ، والذي يجزم من يراه أن القس الذي صرخ ( ما فيش حاجة ، اهدو ) أن ذلك الكلام لا يخرج من رجل صدمه الانفجار ، ويؤكد أنه على علم به ، فالقيادات الكنسية أيضاً متورطة في ذلك ، وأنا واثق من أن التحقيقات التي تُجرى مع صاحب السيارة المتفجرة سوف تُظهر الحقيقة ، ولكن هل ستظهر لنا الحقيقة أم ستكون في طي الكتمان ؟


    إن مبارك بما يفعله من تنازلات هي السبب الحقيقي في ما آلت إليه أمور الأقباط في مصر على هذا النحو
    مبارك بسياسته تجاه الكنيسة يضع أرواح الأبرياء في كف شنودة ،
    مبارك بما يفعله من تسليم مقاليد البلد إلى شنودة يجعلنا نرى مصر أندلساً أخرى ولكن بفكر مختلف ، فهي بداية لرئيسين في بلد واحد، وبداية لعهد جديد لم تشهده مصر منذ قرون ، وإذا لم يسارع مبارك والنظام _ الذي من الواضح أنه لا يقدم سوى التنازلات _ إلى تحجيم دور الكنيسة وفرض الدستور عليها كما يفرضه على المساجد وعلى المسلمين ، وفرض عقوبات رادعة على المشاغبين من النصارى ، وحماية أمن مصر ككل وليس حماية الأقباط فقط ودور عبادتهم المكتظة بالسلاح والعتاد ، فإننا سوف ننتظر إلى أن يأتي الدور على تقسيم مصر كما يجري الآن في السودان ..!

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس الدمشقي عرض المشاركة
    إن ما حصل في كنيسة الإسكندرية هو بتدبير و تخطيط و تنفيذ إحدى جهتين لا ثالثة لهما:

    الأولى : الموساد الإسرائيلي و من يدور في فلكهم !
    الثانية : لا أرغب بذكرها درءاً للفتنة !!!

    أما الإخوان و السلفيين و الأصولين و القاعدة .. فهم منها براء والله أعلم !
    التفجير الذي حصل يرمي إلى أبعاد وطموحات قبطية تجعلهم المسؤول الأول
    أما التخطيط والتدبير فالإعتقاد الصحيح يشر إلى أنه صهيوني بمشاركة الموساد
    ويظهر من قانون الطوارئ أنه فقط من أجل الإسلاميين والإخوان ..

    لذلك فاحتمالك الأول أكيد ، أما الثاني فهو مستبعد ، شكراً لك ..

  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أوسمان عرض المشاركة
    .!

    الجهة التي لا تريد ذكرها يا عزيزي لا تكون ولن تكون إلا حزب نصر الله
    المستفيد الوحيد من زعزعة الأمن في مصر ...


    وشكرا ً

    هل تعتقد ذلك ؟؟ وما الدليل أنه المستفيد الوحيد ؟

    عفواً

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبن خلدون عرض المشاركة
    المسلمون بجميع مذاهبهم يدينون مثل هذه الاعمال التي لا تقيم وزناً لدم الانسان
    ويدينون ايضاً اعمال الصليبين التي ذبحوا من خلالها الاطفال واغتصبوا النساء ودمروا المساجد في العراق تحت راية الديمقراطية
    ويدينون عشرات السنين من احتلال الصليبين لاراضي المسلمين وقد ارتكبوا فيها ما ارتكبوا من جرائم تقشعر لها الابدان .
    المسلمون يدينون كل عمل لا يقيم للانسان وزناً
    والمسلمون يدينون كل صمت ٍ حدث عندما تم الاستهزاء بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
    والمسلمون يراود اذهانهم سؤال وهو لما عندما يسفك دم ٌ مسلم لا نسمع للمسيحين العرب اي صوت ولما لا نرى لهم احتجاجاً يوازي من نراه اليوم .
    ولما لا يوجهون الاتهام الى اليهود الذين ناصبوا المسيح العداء وحاولوا قتله مراراً وتكراراً أو لايران التي طالما الحكومة المصرية خاطبتها بعدم التدخل في الشؤون المصرية الداخلية
    هل (( "قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر ))
    هل (( لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ))

    ما حدث في الاسكندرية من تفجير وقتل للانسان أمر نرفضه جملة ً وتفصيلاً نحن المسلمون وايضاً نرفض هذه المظاهرات الهمجية وحمل الصلبان في الشوارع وكأنهم على موعد مع التفجير ليخرجوا الى الشوارع بكل هذا الحقد وعلى المسلمين ان يقابلوا هذه المظاهرة بمظاهرة تدين هذا التفجير وتدين ما قام به الغوغاء من حمل ٍ للصليب والمشي به في الشوارع والاعتداء على شيخ الازهر وهو احد رموز المسلمين في هذا العصر
    لان الموضوع ليس بانهم اقلية صغيرة او اقلية كبيرة وانما الموضوع له ابعاد جغرافية وسياسية خطيرة ولن استغرب لو انه في يوم ٍ من الأيام طالب المسيحون في مصر اقامة دولة مستقلة او منطقة حكم ذاتي على غرار جنوب السودان ويكون مركزهم وعاصمتهم الاسكندرية << خيال واسع

    الخيال الواسع بالأمس صار حقيقة تطبق في السودان يا ابن خلدون
    أنا معك أن شنودة خياله واسع ، ولكن لطف مبارك به أوسع !
    ولكن موضوع الإدانة والشجب وووإلخ صار محفوظ ومنتهي أمره
    ونحن في انتظار أمر الله ..
    شكراً لك ..

  10. #10
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة يوسف هذه الأحلام عرض المشاركة

    بارك الله فيك اخي عبدالله

    ماذا تنتظر من طغمة حاكمة ظالمة فاشلة في كل شىء و مجموعة من اغبياء النصارى والذين يتحكمون في مصير عامة ومجموع النصارى في مصر ؟!
    تسمح لي بالنقل اخي ؟!

    ننتظر أمر الله ، فلا مرد لأمره وقضاءه
    الموضوع ملك للقارئ أخي يوسف
    شكراً لدماثة أخلاقك ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    النزاع بين الحكومة و الأقباط .. إذن لا دخل للمسلمين و الإسلام بهما
    و هذا و إن كان يعبر بشكل أو بآخر عن عبقرية الشعب المصرى المسلم فى غالبه إلا أنه يناسب حال المسلمين و يترجم له يوميات أسود من قرن الخروب ، ليس سوادها فى تقسيم مصر الورقة الشبح الوحيدة التى تؤرق مبارك و تجعله يجرى بالبيجاما لأقرب ميكروفون و لا يرمش له جفن ، و لكن سوادها فى مناخ الاغتيالات و التفجيرات الذى سيفرض نفسه فرضاً لا بديل له بعد الجبروت الحكومى غير المبرر و المعلن فى الانتخابات الأخيرة و كأن المصريين آخرهم مظاهرة فى شارع طلعت حرب أو كأن الحكومة تملك 80 مليون عسكرى قادرين على حماية المساجد و الكنائس و المدارس و الجامعات و المصانع و المستشفيات ، و هذا هو ما يعنينى هنا
    الكلام حول تدبير انفجار الكنيسة لا طائل من وراءه و لكن ما يجب الوقوف عنده هو المناخ الذى سمح بذلك
    فالحكومة التى قتلت الضمير داخل الرعية بحثاً عن الرغيف يجب أن تتوقع القتل و التدمير و التخريب بحثاً عن ذات الرغيف طالما الضمير مات ، يستوى هنا المدبر مع المنفذ
    الحكومة التى تستهين بالقضاء و لا تقيم كرامة لمخلوق يجب أن تهان كرامتها من أى مخلوق .. مسلم من القاعدة مسيحى من المهجر .. يهودى من الموساد .. أى مخلوق
    الحكومة التى تستعين بالبلطجية و تشترى بلطجتهم و ترفعهم على أسنة الصناديق يجب أن يبيعها ذات البلطجية بأقل مما اشترتهم به لحساب أى مدبر يدفع
    لهذا لا تلاحظ أى بوادر مواجهة بين المسلمين و الأقباط حتى الآن ، فالأحداث حتى الآن تختلف عن أحداث الزاوية الحمرا ، و المواجهة محصورة بين الحكومة و الأقباط لأن أى تدخل من جانب المسلمين ضد الأقباط هو تدخل فى صف الحكومة بطبيعة الحال ، و هذا ما فطن له المصرى النبيه بفطرته ففضل المشاهدة إلا من بعض الجيران الذين خرجوا مع الأقباط ضد الحكومة على سبيل المجاملة .. عبقرية مؤقتة و ليست جعفرية دائمة ، فالسواد قادم و المواجهة الطائفية محتومة مهما حاول العقلاء و حسنى النية و المجاملين أن يمنعوها لأن المناخ أقوى منهم
    فإضافة لما تم ذكره هناك أيضاً السبب الأكبر لحدوث هذه المواجهة ، و هو مناخ الجهل لدى الطرفين ، فليست المسيحية هى التى تحرك الأقباط ، و إنما التعصب للفريق و للون الفانلة بعيداً عن أى جوهر ، و إلا ما وجدت هتافات من نوع واحد اتنين دم القبطى فين ، أو حصلى حصلى مهما حصلى ، و هم يعلمون تماماً أن دم القبطى أمانة فى رقبة أى مسلم حقيقى ، و يعلمون تماماً أن المسلمين لم يمنعوهم من الصلاة ، مجرد هتافات هى نتاج مناخ الجهل و الجهالة و الصياعة الذى خلقته الحكومة و أوجدت أسباب حياته الجرائد و المنتديات ، و هو ذات المناخ الذى سنسمع فيه عبارات مضادة عند أول تفجير لمسجد : لا حنغفل و لا حنام كلنا فدا الإسلام ، أو ماتبصليش بعين رضية بص للإسلام اللى فيا
    المواجهة حتمية ، و لكنها لن تكون بين مسلمين و أقباط بل بين أكثرية و أقلية ، و النتيجة أيضاً حتمية .. الكترة تغلب الشجاعة و ما أكتر العلق اللى أخدها النصارى
    على أن الأمور ليست جميعها سلبية ، فإن كانت التفجيرات بحتمية حدوثها و المواجهة بحتمية ترتيبها أمران لا نختلف على سوادهما ، إلا أن الاغتيالات تظل دائماً هى الشىء المختلف حول سوادها فى حياة الشعوب

    و من هنا .. من هذا الساخر المغلق قريباً .. أعلن عن كامل ثقتى فى قدرة المصريين على حرقها
    بس المهم يبعدوا عن عربيتى و العجلة بتاعة الواد

    و أشوف فيك يوم يا مبارك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    معهم.
    الردود
    74
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر سبيل عرض المشاركة
    المسلمين ضد الأقباط هو تدخل فى صف الحكومة بطبيعة الحال ، و هذا ما فطن له المصرى النبيه بفطرته ففضل المشاهدة إلا من بعض الجيران الذين خرجوا مع الأقباط ضد الحكومة على سبيل المجاملة .. عبقرية مؤقتة و ليست جعفرية دائمة ، فالسواد قادم و المواجهة الطائفية محتومة مهما حاول العقلاء و حسنى النية و المجاملين أن يمنعوها لأن المناخ أقوى منهم
    بارك الله فيك ..لكن ألا ترى حلاً يمكن حدوثه أم أن الأوان قد فات !

  13. #13
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر سبيل عرض المشاركة
    النزاع بين الحكومة و الأقباط .. إذن لا دخل للمسلمين و الإسلام بهما
    و هذا و إن كان يعبر بشكل أو بآخر عن عبقرية الشعب المصرى المسلم فى غالبه إلا أنه يناسب حال المسلمين و يترجم له يوميات أسود من قرن الخروب ، ليس سوادها فى تقسيم مصر الورقة الشبح الوحيدة التى تؤرق مبارك و تجعله يجرى بالبيجاما لأقرب ميكروفون و لا يرمش له جفن ، و لكن سوادها فى مناخ الاغتيالات و التفجيرات الذى سيفرض نفسه فرضاً لا بديل له بعد الجبروت الحكومى غير المبرر و المعلن فى الانتخابات الأخيرة و كأن المصريين آخرهم مظاهرة فى شارع طلعت حرب أو كأن الحكومة تملك 80 مليون عسكرى قادرين على حماية المساجد و الكنائس و المدارس و الجامعات و المصانع و المستشفيات ، و هذا هو ما يعنينى هنا
    الكلام حول تدبير انفجار الكنيسة لا طائل من وراءه و لكن ما يجب الوقوف عنده هو المناخ الذى سمح بذلك
    فالحكومة التى قتلت الضمير داخل الرعية بحثاً عن الرغيف يجب أن تتوقع القتل و التدمير و التخريب بحثاً عن ذات الرغيف طالما الضمير مات ، يستوى هنا المدبر مع المنفذ
    الحكومة التى تستهين بالقضاء و لا تقيم كرامة لمخلوق يجب أن تهان كرامتها من أى مخلوق .. مسلم من القاعدة مسيحى من المهجر .. يهودى من الموساد .. أى مخلوق
    الحكومة التى تستعين بالبلطجية و تشترى بلطجتهم و ترفعهم على أسنة الصناديق يجب أن يبيعها ذات البلطجية بأقل مما اشترتهم به لحساب أى مدبر يدفع
    لهذا لا تلاحظ أى بوادر مواجهة بين المسلمين و الأقباط حتى الآن ، فالأحداث حتى الآن تختلف عن أحداث الزاوية الحمرا ، و المواجهة محصورة بين الحكومة و الأقباط لأن أى تدخل من جانب المسلمين ضد الأقباط هو تدخل فى صف الحكومة بطبيعة الحال ، و هذا ما فطن له المصرى النبيه بفطرته ففضل المشاهدة إلا من بعض الجيران الذين خرجوا مع الأقباط ضد الحكومة على سبيل المجاملة .. عبقرية مؤقتة و ليست جعفرية دائمة ، فالسواد قادم و المواجهة الطائفية محتومة مهما حاول العقلاء و حسنى النية و المجاملين أن يمنعوها لأن المناخ أقوى منهم
    فإضافة لما تم ذكره هناك أيضاً السبب الأكبر لحدوث هذه المواجهة ، و هو مناخ الجهل لدى الطرفين ، فليست المسيحية هى التى تحرك الأقباط ، و إنما التعصب للفريق و للون الفانلة بعيداً عن أى جوهر ، و إلا ما وجدت هتافات من نوع واحد اتنين دم القبطى فين ، أو حصلى حصلى مهما حصلى ، و هم يعلمون تماماً أن دم القبطى أمانة فى رقبة أى مسلم حقيقى ، و يعلمون تماماً أن المسلمين لم يمنعوهم من الصلاة ، مجرد هتافات هى نتاج مناخ الجهل و الجهالة و الصياعة الذى خلقته الحكومة و أوجدت أسباب حياته الجرائد و المنتديات ، و هو ذات المناخ الذى سنسمع فيه عبارات مضادة عند أول تفجير لمسجد : لا حنغفل و لا حنام كلنا فدا الإسلام ، أو ماتبصليش بعين رضية بص للإسلام اللى فيا
    المواجهة حتمية ، و لكنها لن تكون بين مسلمين و أقباط بل بين أكثرية و أقلية ، و النتيجة أيضاً حتمية .. الكترة تغلب الشجاعة و ما أكتر العلق اللى أخدها النصارى
    على أن الأمور ليست جميعها سلبية ، فإن كانت التفجيرات بحتمية حدوثها و المواجهة بحتمية ترتيبها أمران لا نختلف على سوادهما ، إلا أن الاغتيالات تظل دائماً هى الشىء المختلف حول سوادها فى حياة الشعوب

    و من هنا .. من هذا الساخر المغلق قريباً .. أعلن عن كامل ثقتى فى قدرة المصريين على حرقها
    بس المهم يبعدوا عن عربيتى و العجلة بتاعة الواد

    و أشوف فيك يوم يا مبارك

    النقاط المهم التي ذكرت هنا هي أصل ما يحدث الآن
    قريب من هذا الكلام قاله صديق وذكر لي أن الاستفادة هي للحكومة وللأقباط من وراء ما حدث ويحدث
    وإقصاء الشعب المسلم وتهميشه يعني أن الغليان سوف يبلغ ذروته قربياً جداً
    ولكن مع القلاع والحصون والكنسية والأسلحة الخفيفة والثقيلة في الأديرة والكنائس لا أعتقد أنها سوف تكون مواجهة متكافئة ، وهاهم النصارى يعلنون عن أنفسهم بقوة وبالذات في هذه الأيام
    ربما لأن وضع الخطط قد تم ، وهم في طور تنفيذها ، فما يحدث يعلن أنهم يستندون على قوة كبرى مخفية وسوف تظهر قريباً

    شكراً للإضافة المهمة شيخنا ساخر سبيل
    المهم أن تبيع العربية قبل أن يحصل انفجار آخر

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    خارج الساخر.
    الردود
    463
    "في كل بلاد العالم التي تضم أقليات مسلمة أو أقليات مسيحية ، لم نسمع أبداً على مر التاريخ أن تبطش الأقلية في ذلك البلد بالأكثرية ، وأن نرى الخوف الذي نخر صدور الأكثرية منهم قد استحال إلى صمتٍ بذيء تنجر وراءه حكومة ذلك البلد بعد أن أصابها مرض الهرم والشيخوخة المترهلة ، التي أتاحت للمتردية والنطيحة أن تعتلي ظهرها وتقذف بها في أتون فتن وصراعات تنتهي بها في مزبلة التاريخ ."
    أضحكني هذا الكلام جدا.

  15. #15
    قد فعل صهاينة أوروبا نفس الأمر من قبل ! .. التضحية ببعض "شعبهم المختار" من اجل خلق رأي عام مناصر لهم يستخدمونه في تجييش الأصوات والاموال لنقل اليهود للبلد الجديد في فلسطين.
    اقرأ عن جماعة اليهود-النازين بألمانيا أيام هتلر !! .. اقرأ عن تمويل كبار اليهود لهتلر وحربه, حين توافقت أهدافهم (إشعار اليهود انهم مضطهدون في اوروبا ولذا عليهم الهجرة لبلد جبل صهيون)!.. ما يحدث قد حدث من قبل (ديجا فو Déjà vu).
    انظر للمستفيد تعرف الفاعل. انظر لسيد بلال وبقية سلفية اسكندرية الذين يعذبون بالكهرباء في هذه اللحظة لتعرف المضطهَد الحقيقي.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    ارض الكنانة
    الردود
    5
    ان المستفيد من هذه الأحداث هم الأقباط انفسهم ... فالدولة المصرية اصبحت دولة رخوة وضعيفة ... و امام ذلك سيحصل الأقباط على المزيد من الامتيازات و ليس الحقوق .. في المقابل سيتم التضييق اكثر على العمل الاسلامي و محاربة الصحوة الاسلامية و الزج بالشباب في السجون .. و بذلك يصبح المصريون المسلمون اكبر اكثرية مضطهدة في التاريخ البشري الحديث .
    فَمَا ذَنْبُ قَوْمِي إذا كَانَ شَيْخُ القَبيلَةِ نَذْلا ...؟؟؟

    عبدالرحمن يوسف

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين الهرم والحرم
    الردود
    103
    اطمئن يا عبد الله ميم

    فلا خطر ولا دولة ولا قبطية ولا جديدة
    مصر هي مصر أرض لكل من يقيم عليها من المسلمين والقبط ( وبالمناسبة قبط يعني مصريين لا مسيحين )
    الموضوع كلو شوية زعل وشوية غالب وشوية مغلوب

    فلا تخش شيئاً وراء التلاع ... فما ثم إلاّ الضحى في صباه

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •