Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093

    عِمتُمْ غلِيسِرِيناً

    عِمتُمْ غلِيسِرِيناً


    سأتوَجَّه ُإليكُمْ مُتحَاشِياً جمِيعَ البُقَعِ السَّودَاءَ المُسَالةِ على عُمْرِ هذا الدَّفتَرِ المُروَّضِ ...!
    أحضَرتُكَ أمَامِي يا أخِي وعُذراً مِنكَ ، فإفكِي هُو الذي عوَّدَنِي على تردِيدِ كلمَةِ ( أخِي ) ... تعْلمُ أنَّ أُخوَّةَ اليَومِ هيَ عُهْرُ المَصْلحَةِ لا أكثَر..! ، وكَونكَ دعوْتَ أرتَالَ التَّحاميلِ إلى صفحَتِي ، فإليكَ الرَّدّ :

    تعلَمُ أنَّ كلَّ القَواعِدِ تُبنَى على المُرسِلِ والمُتلقِّي ، وأنا الآنَ في موقِفِ المُتلقِّي ويتغَيَّرُ موقِفِي عندما ألقَى متلقِّياً أضعَفَ منِّي ، فأكُونُ أنا المُرسِلُ ..!... وهكذا أنتَ ... لكِنْ لا تنْسَ أن القَواعِدَ هيَ من تزِنُ أسطحَتَنا لا أكثَر ....ولاحِظْ أيضَاً بأنِّي قد هذَّبتُ حِذائِي وطليتُ شعْرِي وملابِسِي تحضُّراً لهذه المُناسَبة وهي مِْن حُسْنِ نوايَايَ وبطريقِي يتّمتُ جميعَ أفكارِي الإستراتيجِيَّةِ والقومِيَّةِ والعربِيَّة وأيضَاً المحلِّيةِ كيْلَا تؤثِّرَ على الجلسَةِ ...!

    ، وهَا هُو عقلِي - أضَعُه على الطَّاولةِ – محمِيٌّ بسُورِ أفكَارِي وسقُوفِ أحلامِي ، ولن أتكلَّمَ بديباجَاتٍ مُرتَّبةٍ كي يتحقَّقَ الوفاقُ فيمَا بيننا ، لكنَّنِي أردتُ تذكِيركَ بأنَّ الأغلبِيَّة كالسَّحالِي يغيِّر فعلَه وطبعَه ...! .

    دعَوتنِي لاحتسَاءِ بعْضِ الكلمَاتِ أو دعوتُكَ ... لكنَّكَ أنتَ من سيدفَعُ حسَابَ الجلسَةِ .... ببساطَةٍ ليسَ لديَّ ما يكفِي من فكْرٍ ، ولديَّ عقلِي قابعٌ تحتَ سقفِ أفكَارِي يهذِي من شدَّةِ الحُمَّى ...!

    لكنِّي أحاولُ أن ألملِمَ فواتِيرَ الأطبَّاءِ والأدوِيَةِ ... فلا ليَ طاقةٌ للدفْعِ إنْ كانَ من عقلِي أو دمعِي ....! ، أنتَ مؤهَّلٌ أكثرَ منَّي لدفعِ ثمنِ الذَّروةِ والحوائِطِ والقاعِدةِ ...ِ.

    اجتمَاعُنَا اليومَ للحِوارِ ... تريدُنِي ذكيَّاً ، مُوالياً ، كتُوماً وماكِراً ، وإنْ وافقتُ على الفكرةِ – مع أن الموافقةَ والرفضَ ليسَتْ من شيمِنا – تريدُنِي مُستلقياً منبطِحاً ...! ، فالواقفُون يموتُونَ في جميعِ الدوامَاتِ ، لكنَّ التارِيخَ يذكُرُهم كالإعلاناتِ كـــحبَّاتِ ( الهُولز ) في سبيلِ انتعاشِ وتقدَّمِ الأشياءِ ...! ...

    كمَا تريدُ سأنبطِحُ وأعلَّقُ أسبابَ انبطاحِي على الماسُونيَّةِ العالمِيَّةِ مثلاً ، هذا بعدَ تجاوزِي لمُسمَّياتٍ أخرى أعتذرُ لها ...! ...
    تفضَّل إرتشِفْ بعض من القهوةِ ، كما ارتشفتَ عقلي ، ولديَّ نعالُ الحمَّى وسلالِمُ الحَرارةِ الشَّاهقةِ ....

    سأسِرُّ لكَ بأمرٍ قبلَ أن تتكلَّمَ ، إنِّي في عجلةٍ من أمرِي ، ولديَّ موعِدٌ مع بعضِ المثقَّفينَ والكُتَّابِ في هذا الشَّهرِ قد قدمُوا من عقلٍ مجاورٍ لعقلينا ، وسأسمِعُهُم لعلَّ الآذانَ تثبتُ حقيقةَ ما تراهُ المشَاهِدُ وهي تطبعُ تلافيفَهَا في ذاكرةٍ مفقودَةٍ تبحثُ عن أباهَا وأمَّهَا وأهلهَا ...!

    ها هي حرارتِي ولّتْ لساعتينِ بعيدِ ( الغليسرين ) بتاعكَ كما ستولى لحظاتُ اجتماعِنا لهذه الكلمَات ...
    أبلغنِي يا أخِي ألا يزالُ الطَّعامُ منثوراً يمنةً ويسرةً بانتظارِ الحمامِ في السَّاحاتِ والمساجدِ وأروقَةِ الطرقاتِ الضَّيقةِ ...! ؟ .

    مسرورٌ أنا بصداقةِ الكلامِ فيما بيننا ، فالكلامُ مشطُ البندقيَّةِ التي يتسابقُ كلّ منا على تلقِّي رصاصاتَه ، هيا انزعْ فولاذكَ ، فجميعُ صدورِنا ملأى برصَاصِ الكلماتِ وجرُوحِ الجُملِ وخربشَاتِ الرُّدُودِ والإقتباسَاتِ ، كلنَّا يقتبسُ نفسَه من هنا وهناكَ بشرطِ عدمِ الإقترابِ والتَّصويرِ من أسلاكِ الدائرة ....! ، ويا لسعَادةِ من يضعونَ رجلاً هنا ورجلاً هناكَ ... كالمنَاطقِ الحرَّةِ هُم ، يتقبَّلونَ الجميع ويبصقُون على الجميعِ ويعفِسُون على الجميعِ ..! ، كالثَّعالبِ يهربُون ويجيئُون ... ونحنُ خائفون خلفَ الأسلاكِ المكهربَةِ ... بنيناها بعروقِ أحداقِنا المنتفخةِ من شدَّةِ المشاهدِ تارةً ومن تراخِي أسطحتنا المتوَّجةِ كدروعٍ تارةً أخرى ...

    هي النفوسُ أفجَاج ، الكثيرُ من يغلقُ أبوابه ويدربِسُها من أي نسمةٍ دخيلةٍ ، سكراً محنكةً أو بسيطة ....

    لا تجابهنِي فليسَ لي طاقةٌ على رؤياكَ ، فقد أغلقتُ جميعَ مواقفِي الصغيرة وحتى أكفي ماتت في قفازاتها إلى الآن ....!

    ذَكِر القرآن ... سبحانَكَ يا رحمنُ ... مرَّ زمانٌ لم أقرأ كلامكَ يا الله ....
    تلبستنِي شياطينُ الإنس كعدساتٍ ملوَّنةٍ ...و أوقفوا جنديين من الحراسة على أذناي ... يعلمُون لمن يأتون ... ويعرفُونَ ما يريدونَ ... ونحنُ كأيٍّ شيء واهٍ ، كأي كرسيٍّ خلق على أربعةِ أرجلٍ ونصرّ أن نراه ثلاثة أو اثنان أو معلقاً في الهواء ...! .

    عذراً يا ورقة التوتِ فلن أقبلَ دعوتكِ إلى قسم رتقِ الهممِ فأنا أراكِ ظفراً من أظفارِ العنكبوتِ التي لم تراعِ خصوصيةَ أي منطقةٍ أو سترها ، فلوثتك لن تغيِّر نظراتِي في تدبيجِ فِعالك كمواضيع ....! .

    أعودُ لكَ يا صاحبَ الغليسرين !
    هل تريدُنِي أن أنزعَ العدسَاتِ ؟
    هل تعتريكَ هواية العفسِ على البقولياتِ أحياناً عندما تمرُّ علينا ؟
    حسناً .... سأضعُ هذه التحميلةَ كما تريدُ وأقتل ُنفسِي جيداً لأحيي عظامَ الرؤيا المطحونةِ بهذه الدُّنيا ( الكويِّسةِ ) كما تراها أنتَ ...

    أعلمُ أن زحمةَ تحليلاتكَ للأخبار وأن الأنفاسَ تضجُّ مخدعَكَ وعيناكَ تهربان من مناطقِ التَّركيزِ و علاماتِ عثراتِكَ وعثراتنا نبنيهَا على ساريةِ نجاحٍ مرئيَّةٍ وإننا نبني حجارةً وطيناً على أفكارٍ وآمالٍ وخططٍ ورداتِ فعلٍ نعتقدُ أنها تسيرُ كما تريد !، وتتعاقبُ معنا النجاحاتُ الواهية في عقولنا ورؤانا وعندما نحطُّ على الأرضِ نتكبل ككرةٍ ناريةٍ أشعلتها كل أفكارنا وقبل أن نمس الأرض/الواقع يكونُ هواء الأخيرةِ قد أحرقنا وأصبحنا ذرة دهستها بساطيرُ الشجعان الأشاوسِ !.

    لذلك لستُ من الذينَ يلومُون أناساً قد قتلوا غصنَ زرعٍ عن طريقِ الخطأ ، لكنِّي ألوم من أنتعل أرجل البطاريق في سبيلِ قتلِ شتلاتِنا ، فأعلمْ أني غفرتُ لكَ قبل أن تنصحني بالغليسرين ...

    أسمعُ هذا الأذان يوحِّدُ الرحمنَ الآن ولخمسِ مرَّاتٍ في العقل ، يذكّره بترديد الشهادة ، يذّكره أنه لا معبودَ يُعبدُ مع الرحمن ... عقلاً وجسداً ...فكراً وعملاً ...

    تعالَ أسألكَ أسئلةً :
    هل جميعُ أفكارنا ذهبٌ من العيارِ الأربعِ وعشرين ؟
    هل كلُّ ما سُطِرَ وحُرِّرَ حقيقيٌ ؟
    هل تسخرُ عندما تتخلدُ الردودُ في حلقي ؟
    هل تسعدُ عندما تراني جثةً بلا حراكٍ أراقبُ عيونَ أحذيةِ المارِّينَ أمامي ؟
    هل تريدُ قتلي مرةً ومراتٍ كثيرة ....! ؟
    تريدُ أن يتحرَّرَ هذا الآدمي ؟ ، ويعي ويعلّم جميعَ تضاريسِ المكائدِ المحضَّرةِ له ....!
    يا صديقي لم تعدْ تهمُّنِي الأشياءُ ، من ملتقياتٍ وندواتٍ وضحكَاتٍ ، ولا تسجيلاتُ المطَرِ والسَّياب
    الثرى هو أولُ ما يثيرني وينادِي جسدِي أشياءه
    ستذكرني يوماً وتنساني أياماً
    والأمرُ الثاني الذي يستفزُّنِي هو ديباجة قالتْ : بأن رقم البائع 323 ، رقم المادة 5 تحتَ خدمتك أو نشلك أو تلبينِك بواسطة ( تحميلةِ غليسرين ) ، هذه الأشياءُ بدأت باستفزازي ، لأن الواقِعَ يحدثك عن النِّسبِ المئوية وخصُوماتِ الحُروف وعروض اللُّحوم المكشُوفةِ خلفَ علوم سياحة اللوكيشيناتِ ...! ..
    يا مناضل ... إن من خرّش حنجرتي هو إنصاتي للمخرج وهو يقول : 3 2 1 : أعوي ...! .

    إن حنجرتي تم سبيها عندَ انتظارِها في طابور النَّشر \ الحشر ، وعلى ماذا ! ، على مناشر آذان الأمواتِ بهيئةِ الأحياءِ ..! .

    ما رأيكَ أن أصبحَ أنا وأنتَ قطعاً من الثلج تنتظرُ لقيطاً يمتهِنُ هرس الثلج بحذائه ، كي يصنعَ مسكراً كهيئة كوكتيل ويقدمها إلى صاحبِ موقِعِ ويكليكس !

    أو نكونَ طلاءً للأظافر ينقّط على جراب وزيرةِ الخارجيَّةِ الأميركيَّةِ ليتوقف كركرته ...! ؟ ، صدقني سننجحُ ونصبح أعياناً مرخْصين ...! ...

    أراك تحرك قسماتك بحركةٍ توحي بالدهشة مرة وباللامبالاة مراتٍ بالوقائع والأفكار وبالتشبيهاتِ والعُمر المُعاشِ ...
    استمع لأغنيةٍ لتقوّي العزيمة وهي تمجّد المقطّريون الموقوفين كركرة الجرابِ النايلون ...! .

    يا صديقي انقطاعك عن تلك الأغانِي سيعرَّضُ خاتمتكَ كخاتمةِ الفجرِ الذي بحَثَ عنه الجميعُ بعدما هربَ أو سُرِقَ
    الفجرُ هربَ مِنا كهروبِ فتاةٍ من عريسٍ لم تحبه شكلاً وعمراً ومضمونا ... لم تفلح – مع الفجر – المصحاتُ العقلية ولا السُّجون

    كانَ السجنُ يعتبر كأي منتجعٍ في مرسيليا أو بانكوك ...! ، اتهموا الفجر بالسَّادية وأنه خرجَ من صفُوفِ الإنسانية ، عرّوه ومكروا له ، لكنَّه هربَ يا صديقي ، فلا تستنفذْ طاقات تقاسيمِ وجهِكَ إلا داخل أطر الوطنِ وأقدام علية الشعبِ والعمل على وقفِ الكركة فقط ...! .

    تعيدُ ترتيبَ أشيائِكَ على هذا المتصفَّحِ ليأتيَ أبلهٌ مثلي أو يدّعي البلاهة فيخرِّب كل أشيائِكَ المرتبةِ ثم تزفر ناراً قبل دخانٍ وتعيدُ ترتيبها كرَّة أخرى في غيبوبة الوقت ...! ، الوقتُ يا سيدي سلاحٌ فتَّاكٌ وسريعٌ وقاتل شاردٌ غير معروفٍ لا هوية له ولا ملامحُ ومصرحٌ له بالفتكِ أينما يريد أو يشتهي تعمل أوقاتنا لدينا كهوايةٍ وغير مقيدة بالدوام الرَّسمِيِّ وغير منتسبة لسلمٍ هرميٍّ ، فلا رئاسة ولا موظفين كالقارورة في بطنِها الكبير وثغرها الصغير ..! ، أبلغ وقتنا بأن لا ينبت بصيلاته في رؤوسنا أو ظهرانينا وأن لا يفرّخ بيوضَه في عقُولنا ، فلسنَا مفقسةَ الآمالِ ، وماؤنا مخضوضٌ ومخلوطٌ بالتُّرابِ وهو ليسَ أنقى من ماء ِالفجرِ الهاربِ ....
    ليس لك بدٌ معنا أيّها الوقتُ
    تلهينَا
    تكذِبُ علينَا
    تحرِّضُ أطفالنا وزوجاتِنا وأهالينَا علينَا
    أيّهَا الوقتُ هناكَ فارقٌ كبيرٌ بيننَا ، أرجوك كفَّ عنّا ، فأقلامنا لم تعدْ عكاكيز الأمس ولم تعدْ إبر تحريض ِالطُّولِ التأثيرِ على غددِها المتآكلةِ ، بدأتْ تصغر بدأت تهلوسُ – أيها الوقتُ - كأيِّ عجوزٍ تعلَّقَ بالأحفادِ أثناء نزعه لجملة كانت يحسن ترديدها فيما مضَى ...! .

    أيتها الأقلامُ أيتها الغليسرين ، لا تتكبَّروا وتتكابرُو ودعُوا الأحذية في مكانِها والبرد أعطوه للناس وأنزّوا في حلكم الذي ولدتم وستموتون به ...
    سأعمل على تأبينكُم كما يُؤبَّنُ المشاهيرُ ...

    أسمعُ رقادكم وأنينكم ورجاءكم لكبسولة غليسرين لتغنيكُم عن الألم ....
    كان عيدكُم جميلاً كما رأيتَ ...
    لم تحلمُوا به ...
    لكن الواقع َجرى كما لم تشتهِ كلُّ السفنِ المنضويةِ تحت يافطة ( قيدِ الإنجازِ ، قيدِ الغليسرين ، قيد المَوت ، قيدِ الدراسة )

    لنوّحدْ الغليسرين\ الخوازيق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    و يحك كم هو عميق ما كتبت .. و كم هو مؤلم الصداع الذي سببته لي و أنا أطارد حروفك و أحشرها في ذهني لعلني أفهمها .. ولم أفهمها !!!

    لعل الغليسرين ينقصها .. فتصبح زلقةً بما فيه الكفاية لتمر عبر الثقب الضيق (حتى الآن) في دماغي المكتنز المنغلق على نفسه .. !!

    ويحك .. إليَّ بالغليسرين !!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    أُوخص يا التشكيل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس الدمشقي عرض المشاركة
    و يحك كم هو عميق ما كتبت .. و كم هو مؤلم الصداع الذي سببته لي و أنا أطارد حروفك و أحشرها في ذهني لعلني أفهمها .. ولم أفهمها !!!

    لعل الغليسرين ينقصها .. فتصبح زلقةً بما فيه الكفاية لتمر عبر الثقب الضيق (حتى الآن) في دماغي المكتنز المنغلق على نفسه .. !!

    ويحك .. إليَّ بالغليسرين !!!
    هكذا أحب ثباتك يا إكسلانس

    على الو لاله لو لاله
    ولي خلي التحميلة بردانه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093

    Talking

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الداهيــة عرض المشاركة
    أُوخص يا التشكيل
    ياما تحت السواهي دواهي
    ياما خلف المراعي دياب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد مالك بنان عرض المشاركة
    عِمتُمْ غلِيسِرِيناً

    تعالَ أسألكَ أسئلةً :
    هل جميعُ أفكارنا ذهبٌ من العيارِ الأربعِ وعشرين ؟
    هل كلُّ ما سُطِرَ وحُرِّرَ حقيقيٌ ؟
    هل تسخرُ عندما تتخلدُ الردودُ في حلقي ؟
    هل تسعدُ عندما تراني جثةً بلا حراكٍ أراقبُ عيونَ أحذيةِ المارِّينَ أمامي ؟
    هل تريدُ قتلي مرةً ومراتٍ كثيرة ....! ؟
    تريدُ أن يتحرَّرَ هذا الآدمي ؟ ، ويعي ويعلّم جميعَ تضاريسِ المكائدِ المحضَّرةِ له ....!
    يا صديقي لم تعدْ تهمُّنِي الأشياءُ ، من ملتقياتٍ وندواتٍ وضحكَاتٍ ، ولا تسجيلاتُ المطَرِ والسَّياب
    الثرى هو أولُ ما يثيرني وينادِي جسدِي أشياءه
    ستذكرني يوماً وتنساني أياماً
    والأمرُ الثاني الذي يستفزُّنِي هو ديباجة قالتْ : بأن رقم البائع 323 ، رقم المادة 5 تحتَ خدمتك أو نشلك أو تلبينِك بواسطة ( تحميلةِ غليسرين ) ، هذه الأشياءُ بدأت باستفزازي ، لأن الواقِعَ يحدثك عن النِّسبِ المئوية وخصُوماتِ الحُروف وعروض اللُّحوم المكشُوفةِ خلفَ علوم سياحة اللوكيشيناتِ ...! ..
    يا مناضل ... إن من خرّش حنجرتي هو إنصاتي للمخرج وهو يقول : 3 2 1 : أعوي ...! .
    إن حنجرتي تم سبيها عندَ انتظارِها في طابور النَّشر \ الحشر ، وعلى ماذا ! ، على مناشر آذان الأمواتِ بهيئةِ الأحياءِ ..! .
    ما رأيكَ أن أصبحَ أنا وأنتَ قطعاً من الثلج تنتظرُ لقيطاً يمتهِنُ هرس الثلج بحذائه ، كي يصنعَ مسكراً كهيئة كوكتيل ويقدمها إلى صاحبِ موقِعِ ويكليكس !
    أو نكونَ طلاءً للأظافر ينقّط على جراب وزيرةِ الخارجيَّةِ الأميركيَّةِ ليتوقف كركرته ...! ؟ ، صدقني سننجحُ ونصبح أعياناً مرخْصين ...! ...
    أراك تحرك قسماتك بحركةٍ توحي بالدهشة مرة وباللامبالاة مراتٍ بالوقائع والأفكار وبالتشبيهاتِ والعُمر المُعاشِ ...
    استمع لأغنيةٍ لتقوّي العزيمة وهي تمجّد المقطّريون الموقوفين كركرة الجرابِ النايلون ...! .
    يا صديقي انقطاعك عن تلك الأغانِي سيعرَّضُ خاتمتكَ كخاتمةِ الفجرِ الذي بحَثَ عنه الجميعُ بعدما هربَ أو سُرِقَ
    الفجرُ هربَ مِنا كهروبِ فتاةٍ من عريسٍ لم تحبه شكلاً وعمراً ومضمونا ... لم تفلح – مع الفجر – المصحاتُ العقلية ولا السُّجون
    كانَ السجنُ يعتبر كأي منتجعٍ في مرسيليا أو بانكوك ...! ، اتهموا الفجر بالسَّادية وأنه خرجَ من صفُوفِ الإنسانية ، عرّوه ومكروا له ، لكنَّه هربَ يا صديقي ، فلا تستنفذْ طاقات تقاسيمِ وجهِكَ إلا داخل أطر الوطنِ وأقدام علية الشعبِ والعمل على وقفِ الكركة فقط ...! .
    لنوّحدْ الغليسرين\ الخوازيق
    ويحك يامحمد .. هذه أسئلة مودع أو أسئلة مذنب أثقلته الخطايا والذنوب ...
    لكنى سأجيبك ومرر كأسك لي ...
    نعم أنا أظن أن جميع أفكاري ذهب عيار اربعة وعشرين .. ولكن أنا نفسي تنك ...
    نعم كل ماسطر وحرر حقيقي لكن نحن المزيفون ...
    نعم أسخر عندما تتخلد الردود في حلقك ... لانك لم تناولنى الكأس وقد تخلدت في حلقي قبلك ...
    تسألنى هل أسعد حين أراك جثة بلا حراك .. وهل انت حي يارجل ...
    وأنا مثلك لم تعد تهمنى الأشياء .. كل الأشياء ... ولم تعد كل الاشياء تهتم بي ... ثم أنه سبحان الذي أودع فيك حائرات الأسئلة:

    سبحان من أودع فيك
    حائرات الأسـئلة
    لما كانت روحكَ
    سابحات الغمام
    كلما اوغلت المسير
    إشتد ثدي أمك وضوحـــًا
    حتى البكاء ...
    وحتى العويل
    والغمام حليب
    والنائحات
    والقطارات المدبرات
    والسابحات
    لسوف لن يسقط الأفق
    علي كثبان الرمل
    في آخر ركن من الصحراء
    إذا ماهي خمنت بالوصل
    تائــــهــــا ت الإ بل .



    ثم أنه دم بخير ... ولا تغب طويلاً ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    شكراً لمرورك أخي نورس ومزيداً من الشكر لهذا الكلام الجميل ولشخصك الكريم
    حياك الرحمن يا غالي ....

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    هيا انزعْ فولاذكَ ، فجميعُ صدورِنا ملأى برصَاصِ الكلماتِ وجرُوحِ الجُملِ وخربشَاتِ الرُّدُودِ والإقتباسَاتِ ، كلنَّا يقتبسُ نفسَه من هنا وهناكَ بشرطِ عدمِ الإقترابِ والتَّصويرِ من أسلاكِ الدائرة ....! ، ويا لسعَادةِ من يضعونَ رجلاً هنا ورجلاً هناكَ ... كالمنَاطقِ الحرَّةِ هُم ، يتقبَّلونَ الجميع ويبصقُون على الجميعِ ويعفِسُون على الجميعِ ..! ، كالثَّعالبِ يهربُون ويجيئُون ...
    اقتباسي لما سبق, لا يعني أنّه أفضل من جيرانه من الكلمات.. لقد كتبتَ أخي محمد هنا نصّاً كامل الجمال, هذا الجمال الذي ينبع من الصدق وعمق التفكير.. واستغربت من أهل الساخر كيف يفوتهم نصّ مثل هذا !

    أعني إن لم يكن هذا ما يُسمّى بـالـ"سخرية".. فما هي السخرية إذن؟
    وإن لم يكن هذا "الوجع".. فما هو الوجع؟و
    إن لم يكن هذا هو الإحساس الفجائي بالإله بعد طول غفلة.. والإحساس الدائم بالإله "فجائي ودائم بنفس الوقت!"...

    ولا يفوتني أيضاً أن أوافق على ما جاء به نورس.. أفكار عجيبة وأعمال مُريبة.. أفكارنا صارت أفضل منا بكثير.. بقيت لوحدها معلّقة في سماء المثاليّات ونحن ما زلنا ملتصقين بالثرى..

    لا داعي لأن تردّ, المهم أن ترى هذا الردّ على ما آمل.. والحمد لله أنك ماضٍ في حياتك العمليّة, الله يوفقك أخي محمّد في تجارتك وحياتك وهذه الأشياء.. ويرضى عنك دنيا وآخرة!
    وطلب بسيط في العودة إلى ديدنك من الكتابة.. كلّما سنحت لك الفرصة..
    و.. على فكرة, هذهِ الأيّام تفاجئني حلب كثيراً بصنائع أبنائها!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •