Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    مسألة ( عرقسوس ) .!!

    ..

    .


    ابنة أختي سوف تتزوج ..

    أتذكر أنني ـ قبل يومين ـ كنت أقذفها في الهواء وأنا أقول ( هوبّا ) ..

    أمس تركتها وهي طفلة ، واليوم هي شابة في العشرين ..

    يعني هي مرشحة لكي تصبح جدة وهي على مشارف الأربعين !

    وأنا أودع الثلاثينات وفارس لما يتعلم الكلام بعد ..


    اتضح أنهم في الأفلام الهندية على حق ،
    الطفل يكبر في يومين ليصبح في عمر والده !

    ..




    أصرّت أمها على أن نحضر جميعاً ـ أخوالها وأعمامها ـ حفل استقبال العريس الجديد ..

    وهذه شفافية تحسد عليها حقيقة ..

    فالشاب الذي يقابل هؤلاء ( العاهات ) مجتمعين ،
    ثم يجد في نفسه الجرأة ليتزوج من ابنتهم هو شاب أسطوري حقاً !


    ..


    الشاب أسطوري فعلاً، وسيم نوعاً ، عمره خمس وعشرون ،
    موظف في بنك ما ، تخرج من جامعة ما ،
    ترك له أبوه منزلاً صغيراً يتقاسمه مع أخيه المتزوج الذي يكبره بعامين ،
    أعطاه سيارة حديثة قبل أن يموت ..

    لو تغاضينا عن كونه ( نحيلاً ويرتدي سكسوكة في وجهه ) فإن كل ما سبق كفيل بجعله فارس أحلام نصف فتيات العالم ،
    ولكن ـ وعلى الرغم من ذلك ـ فإن دورنا لم يكن الإعجاب بقدراته الخارقة ..

    بل البحث عن مكامن الخلل فيه ..




    هكذا تجد أنك أمام مجموعة من الأشخاص العاديين ( لو أردنا المجاملة ) ..

    الفاشلين ( لو تحرينا الدقة )

    الذين حصلوا على زوجات ، بالرغم من أن أحدهم ليس لديه إنجاز يذكر ـ إلا لو كان النجاح باختبار الثانوية العامة إنجازاً ـ

    يتأكدون من كون عريس ابنتهم ليس أقل من أبطال الميثيولوجيا الإغريقية ، هيركليس أو أكيليس ..


    ..
    .

    بعد العشاء سألت أخي الأكبر عن رأيه بالعريس ، فأجابها بأنه لا بأس به ..
    بالرغم من أنه لم يعرف اسمه ، ولم يستمع لحرف مما قاله ،
    هو فقط استغل كونه في مركز القوى ليتحدث عن تجاربه الليموزينية ، وأرائه العظيمة في الحياة ..


    سألت علاء عن رأيه ، فأجابها بأن العشاء لذيذ وأنه تسلم إيديها ..

    قالت : أقصد العريس !

    قال : لا أعتقد بأن العشاء أثار فضوله ، فهو لم يأكل جيداً ..

    هكذا فهمت أنه لا يريد أن تكون له يد في هذه الجريمة ، وأنه ( ينفض لها ) ..


    ودَّعت شقيقي ، ودَعتني لفنجان من القهوة ..


    عرفت أنها تحتفظ بما سوف أقوله للآخر على اعتبار أنني مفسد الحفلات ،
    وأنني ـ غالباً ـ لم يعجبني العريس ، ولدي سبعمائة وأربعون ملاحظة مهمة وجدتها أثناء بحثي عن عيوبه ،
    هذا إذا لم يقم أحد بالضغط على أيقونة ( إعادة البحث مع إظهار النتائج المهملة ) وإلا تضاعف الرقم ..

    قالت : ما رأيك ؟

    أجبتها ـ وأنا أسكب قليلاً من القهوة في الطبق الصغير بغرض تبريدها ـ

    أولاً : هو نحيل ولديه سكسوكة ، وأنت تعرفين أنني لا أثق بأي شخص يحمل هذه الصفات فما بالك بتزويجه ابنتي !

    قالت : تقصد ابنتي .. ثم عيوب جوهرية لو سمحت !

    قلت ـ وأنا أرتشف القهوة الباردة من الطبق ـ :
    الشاب يتظاهر هذا واضح ،
    يعني لا تتوقعي من سفاح الأطفال أن يتقدم لخطبة ابنتك وهو يحمل بيده كيساً مليئاً بالأحشاء ، أو منشاراً يدوياً !

    ثم هو تحدث كثيراً عن عدم تركه للصلاة مذ كان طفلاً ، وعن صيامه أيام البيض ..
    حتى توقعت أن يقول بأنه يغزو عاماً ويحج عاماً .!

    الشاب لديه منزل وسيارة ، هذا شيء جميل ، ومن عائلة محترمة ، وموظف ..
    كل ما سبق ـ أقصد انتمائه لعائلة محترمة وسيارته ومنزله ـ كانت هدايا من أهله ..

    أما هو فلم يفعل شيء ليستحق الزواج من ابنتي !

    قالت :
    أولاً : لا أحد هنا يتحدث عن الزواج من ابنتك !

    ثانياً : وبما أنك تعترف أن الشاب مهذب ومن عائلة محترمة ، إذن على بركة الله ،
    نسأل عنه عند إمام حيهم وجيرانه !



    قلت ـ وأنا أرسم بإصبعي شارباً من بقايا القهوة فوق فم فارس ـ على بركة الله !

    ...
    ..


    علي أن أعترف أولاً بأنني لن أكون محايداً إذا ما تعلق الأمر بالزواج ،
    فهذه مسألة خطرة وليست لعبة ..

    يعني عيوب الآخرين لم تكن في يوم من الأيام سبباً كافياً للسخرية منهم أو احتقارهم ،

    طالما رأيت نفسي في الآخرين من حولي ، ولم يكن المجتمع إلا مرآة ضخمة تعكس صورة مفزعة لي ،

    تخيل أن تشاهد أنفك ـ الضخم أصلاً ـ ، في مرآة ضخمة !


    لذلك كنت أتحاشى العلاقات الاجتماعية قدر المستطاع ..
    هذا المجتمع الذي يستطيع فيه المدخن أن يتأفف من رائحة البصل ، ويوجه اللص سهام النقد للمرتشي ، ويرسل المهمل لعناته للمستهتر ..
    ثم ينصرف كل منهم راضياً عن نفسه ..
    وقد أغلق فتحات أنفه بإحكام حتى لا تضايقه رائحته !




    ..
    .

    صليت في مسجدهم لمدة يومين ،
    صلاتي المغرب والعشاء ..

    للأسف لم أظفر بإمام المسجد لأن عامل النظافة البنغالي كان يتكفل بالأذان والإقامة ..
    ثم يتقدم أحد المسنين للإمامة ..
    وكان هو متواجداً في المرات الأربع ( أي العريس ) ..

    سألت بعض المصلين عن هذا الشاب ، لم يبد على أحدهم أنه يعرفه ..

    عندما أشرت إلى المنزل ، أثنوا على سكانه ، لكنهم للأسف لا يعرفونهم بشكل كافي ..
    لا أعرف ما هو المقصود بـ ( شكل كافي ) هذه ، إذا كانوا لا يعرفون عنهم أي شيء على الإطلاق !

    تأكدت من أن أحدهم لم يسمع بكاء أطفال يصدر من منزلهم في ساعة متأخرة ..
    أو أنه شاهد المذكور يحمل منشاراً يدوياً وتفوح منه رائحة الدماء الطازجة !!

    حاولت لمدة ثلاثة أيام أن أستيقظ لصلاة الفجر حتى أقبضه وهو لا يصليها طبعاً ،
    لكنني فشلت !

    ثم تنبهت إلى أنني أمارس حيلاً نفسية قديمة ..
    عيوب الآخرين مهمة جداً لترضى عن نفسك ..
    كل مافي الأمر أنه ليس مثلي ، أنا لا أبحث عن عيوبه لأجل ابنة أختي ، بل لأجلي أنا !


    هنا يختلط الحسد بالحقد بالغيرة فينتج خليطاً غريباً من المشاعر !


    يحضرني قول الشاعر الروسي إيفتوشنكو ( أحسد طفلاً سوف يحقق كل الأشياء التي فشلت أنا في تحقيقها ) !



    الغريب أنك تستطيع أن ترى عيوب الآخرين بوضوح شديد حتى ولو كنت أعمى ،
    لأنك تنطلق من فرضية أن الآخرين لا بد أن يكون لهم عيوب ،
    لكنك تحتاج إلى تلسكوب أقوى من تلسكوب( ماك مات) لرؤية عيوبك ،
    ببساطة لأنك لا تؤمن بوجودها ..



    علي أن أعترف أيضاً بأنني ( والله العظيم ) لا أعرف إيفتوشنكو ولم أقرأ له من قبل ،
    ولا أعرف إن كان شاعراً أم حارس مرمى فريق سسكا موسكو ..
    لكنني قرأت هذا الجزء بالصدفة ، فوجدت أنه لا مانع من الاستشهاد به من باب الأشياء فقط ..


    المهم أنني عدت وقلت لها :
    هذا شاب محترم ، ميسور الحال ..
    يحافظ على الصلاة بالرغم من أن مظهره لا يدل على ذلك ،
    لا تسألوني كيف يجب أن يكون مظهره فهذا ليس موضوعنا ..


    لكنني ـ ومن باب الحيطة ـ قلت بأن عليهم التمهل وعدم الاستعجال ، والحذر ..

    والسبب الوحيد هو خوفي من أن تكتشف في يومٍ من الأيام شعرة نسائية على كتف البدلة ـ حتى لو كان يرتدي ثوباً فهي قادرة على اكتشاف شعرة نسائية على البدلة التي لم يرتديها أصلاً ـ أو تشم رائحة عطر نسائي ..

    أو تأتيه مكالمة خاطئة من سيدة على هاتفه ..

    لا أعرف إن كانت هذه الأمور تحدث في الحقيقة ،
    لكنهن يفعلن ذلك دائماً في المسلسلات العربية الرديئة ،
    يكتشفن أحمر الشفاه على المنديل أو الشعرة على كتف البدلة ..


    أقول : لو حصل هذا الأمر مستقبلاً ، فعلي أن أكون حاضراً لأقول : أنا ياما حذرتكم !!



    ...

    هكذا وجدنا أنفسنا نستعد ..
    الكثير من الحديث عن الجهاز ، والعفش ، وتفصيل النقد ، والشبكة ..
    وهذه أمور أجهل كل شيء عنها تماماً ، بالرغم من كوني متزوجاً ..
    حتى عندما ذهبت معهم للمحكمة شعرت بأنني أدخلها للمرة الأولى ..
    لا أعرف إن كانت الإجراءات قد تغيرت ، أم أنني نسيت فقط ..


    الكل انشغل بهذه القضية ، وكالعادة كان لي نصيب الأسد ..
    المهام الجوهرية والمفصلية يتكفل بها العبد الفقير طبعاً ..
    أما ما هي هذه المهام !



    شراء صبغة شعر ( غارنييه ) باللون الباذنجاني !!



    ..

    دخلت إلى الصيدلية ،
    سلمت على الصيدلي الذي كان يجلس على كرسي بمسند ظهر ضخم ،
    وكان يبتسم في بلاهة لكرسي ضخم أمامه ..
    رد علي السلام دون أن يلتفت ..

    سألته عن صبغة الشعر غارنييه باللون الباذنجاني ..

    ضحك ساخراً وهو يصدر بفمه صوت ( بففف ) ـ وهو يعبث بأصابعه على لابتوب وضعه أمامه ـ
    وقال : مافي شي اسمه لون بيتجاني !

    إذن كان يبتسم لمحدثه على الإنترنت وليس للكرسي ..


    قلت في حرج : عفواً ، هم أخبروني بذلك ..

    أشار بيده إلى رف ضخم في آخر الصيدلية ـ دون أن يلتفت أيضاً ـ وقال : تقصد اللون الأسود بنفسجي ، هناك ..


    ذهبت إلى الرف الضخم ،
    الذي كان سوف يسيل له لعاب رئيس المخابرات الروسية نفسه ..

    صبغات شعر باللون الأشقر ، والرمادي ، والأشقر الرمادي ، والرمادي الأشقر ، والأزرق ، والخرنوبي !
    وعدسات بكل الألوان ، ورموش كذلك ..


    باختصار كل شيء موجود
    لتلبية رغبة أي فتاة تريد أن تكون أخرى بأي شكل من الأشكال !

    وجدت اللون الأسود البنفسجي بجانب اللون ( عرقسوس ) !
    أي والله العظيم هناك لون ( عرقسوس ) وهكذا كتب على العبوة !!

    قلت له ـ وأنا أدفع الحساب ـ : إذن ضحكت من طلبي اللون ( الباذنجاني ) وأنت لديك بالفعل لون ( عرقسوس ) !!
    يعني ما هو المنطق ؟
    قال وقد احتقن وجهه من هذا الزبون المزعج : ببساطة لأنه هناك لون عرقسوس وليس هناك لون باذنجاني !

    هكذا إذن ، هو تعامل معي على اعتبار أن هذه معلومة بديهية يجب أن يعرفها كل أحمق غيره ..
    شركة غارنييه ـ الفرنسية ـ وجدت أنه لا بأس إن أنتجت اللون ( عرقسوس )
    لكن من غير اللائق أن تنتج اللون ( باذنجاني ) !

    منطق قوي ، وسليم طبعاً ..
    من حقك أن تسخر من أي إنسان غابت عنه معلومة ، لمجرد أنها تعتبر من البديهيات بالنسبة لك ..


    ...

    صديق لي ـ وهو سوداني ـ يحكي أن أحد الأشخاص كان دائم السخرية منه ،
    قائلاً : آآآي يا عصمان !
    بالرغم من أن صديقي اسمه حمزة ..

    حتى حضر هذا الرجل مع زوجته مرة إلى السوق ،
    وسمعها وهي تخاطبه بقولها : شليويح !

    فقال له : عليييك الله ، اسمك شليويح وبتضحك في عثمان !



    نفس الموقف تقريباً تحدث عنه الساخر السوداني الكبير ( الفاتح يوسف جبرا )
    الكاتب في صحيفة الرأي العام السودانية ..

    حيث كان في المطار فسمع بالصدفة حواراً بين كهلين ، أحدهما سعودي والآخر سوداني !

    السوداني سأل السعودي : من وين ؟
    فقال : من عرعر .!

    فضحك السوداني وقال : يعني إيش عرعر ؟!

    وعندما سأله السعودي : وأنت من وين ؟!
    قال : من بربر .

    فضحك السعودي وهو يقول : يعني إييييش بربر !


    هكذا كنت أستغرب لماذا يضحك ( نضال ) السوري من اسم ( فلاح ) البدوي ..
    بالرغم من أن معنى الاسمين واضح ، بل وجميل !

    ولماذا يسخر ( محماس ) من ( مصطفى ) !!

    ولماذا نستغرب لدينا هناك من اسم ( منيرة ) بالرغم من أن لدينا ( منير ) وبكثرة !

    ويستنكرون هنا من اسم ( منير ) ويتساءلون عن جنسية حامله ؟!
    بالرغم من أن لديهم مليون ( منيرة ) لا تثير أي استغراب !!



    هكذا تجد أن كل شيء يخصك ـ مهما كان غريباً ـ فهو منطقي ، وجميل ، ومتناسق ، ويستحق أن تدافع عنه ،
    بل وتموت في سبيل ذلك !

    وكل ما يخص الآخرين مستهجن ، ومستنكر ، ويستحق السخرية ..
    لمجرد أنه غريب عنك ، وليس من أبجدياتك المعتادة ..


    مع أن المسألة لا تعدو عن كونها مسألة باذنجان ، و ( عرقسوس ) !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    بصراحة ماعمري سمعت بشفشنكو مدري شفتنكو ذاك ، حتى لو أني أراه كل يوم .
    برضو بصراحة لاسمعت ولاشفت عرقسوس ولابتنجان ، حتى لو أني أجلس معه كل لحظة .
    لأن ما يأتي منك اشفنتكو وعرقسوس جديد ، نراه كل يوم ولانشعر به إلا حين تكتبه أنت !
    أهلاً بجميل القلم والطلة ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    ابن ابي بلاغة براعة / جمال/ رواعة /
    اعجابي يا رجل و جزيل ودي

  4. #4
    اضحك الله سنك يابن ابي فداغة وجعل كل ايامك منيرة زي الست منيرة اعتبارا ان الست منيرة تشبه نيكول كدمان او شارون ستون
    لو اقرأ موضوعك هذا مائة مرة لن امل

    دمت مبدعا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    بالله لا تطل الغياب مرّة أخرى يا مصطفى
    نحتاج لمن يعلمنا كيف يكون الأدب السّاخر

    دمت بهي الطلعة يا أبا فارس
    صديقك
    كارلو أنشيلوتي
    بــــــــح

  6. #6
    عجبني مقولة ( يرتدي سكسوكة في وجهة)
    جميل يابن فدغة كعادتك ..

    ،،

  7. #7
    أهلا بعودة ابن أبي فداغة الذي اعتدته.
    دم مبدعا كما نريد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    هناك
    الردود
    124
    ربما اكون الوحيد هنا الذي لا يعرف لون العرقسوس ههه. موضوع رائع.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    تمسح على الجراح لكن ..
    جميل كعادتك ومبدع
    صراحة احسست انك كنت تجلس بقربي عندما كنت اقرأ حتى عندما تبسمت وقلت في نفسي رح احلق نص لحيتي اذا
    كان شيخ الكتاب على اطلاع على كتابات حارس مرمى سيسكا او فيلسوف لكن عهدنا بك ان نصدقك
    واذ بك توضح ما اسلفت
    بارك الله بك ورزق ابنة اختك الزوج الصالح

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    شكرا" مصطفى
    وعليك دائما" أن تعرف بأنه في كل مقال كتبته أو ستكتبه .. شكرا" جزيلا"
    وأعتقد أنه ليس ثمة داع للتكرار ما دامت الكلمة نفسها هي من ستقابلك في كل مرة

    والحقيقة أنني لا أمتلك غيرها
    أو بالأحرى .. كل كلمة سأقوم بكتابتها في أحد مقالاتك
    سيكون شكرا" ولكن بمعنى آخر
    هذا إن تنبهت ساعة الكتابة إلى أنها مستهلكة" في مقال سابق،
    وإلا فإنني سأعيد كتابتها كما هي (ش ، ك ، ر ، ا")
    هذا الروتين الذي ستلاقيه دائما" في ردودي عليك سيصيبك بالإحباط دون شك.
    ثم ستضيفني في قائمة الردادين الدائمين على أي صيد مهما كان غثا" أم سمين
    وبهذا فإن مقدار إحساسك بالصدق في تعبيري عن الشكر سيتضائل يوما" بعد يوم
    إلى أن يأتي عليك يوم" ما وقبل أن تضغط على أداة الجريمة (أضف ردا")
    ستفكر في نفسك أن ليت المجالمل الدائم (مجهول ) يكون غائبا" عن المنتدى أو يحترق جهازه أو يتعطل لبعض الوقت حتى لا يكتب شيئا" أحس فيه مقدار عبث الآخرين بما أكتب
    وأحس أنه (مفيش حد فاهم حاجة ) لكنهم يزيدون من عدد مشاركاتهم ، بالرغم من أنه لو صارت مشاركاتي ألف مثلا" فإن الساخر لن يقوم بتسجيل اسمي في (قرعة الإم بي سي حقق حلمك)

    ما أود قوله هو
    أتابعك دائما" ومعجب" بما تكتبه وبطريقتك السهلة الممتنعة وأفكارك التربوية إن صح التعبير .
    ولكنك قد لا تجدني أرد عليك دائما" بالرغم أني سأحاول أن لا يفوتني مقال" أنت كاتبه .

    دمت بحفظ الله.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    سلامة فهمك حبيبي في الوان رجاليه بلون الكبسه اوالملوخيه بالارانب.السكسوكه موضه دوخت شاعره مزيونه قالت وله سكسوكه حلوه بطت جبدي.سلامة جبدش وماتشوفي شر ان شاء الله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677
    طيب يا سي مصطفى
    أنالستُ نحيلاً ولا أرتدي سكسوكة
    هل تستطيع أن تحكم علي ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    فرق شاسع بين نقطة البدء والختام ..
    أنت تأخذنا رويدا رويدا حتى تصب علينا استنتاجاتك
    هي جميلة أو نوعا ما ..ربما يختلف عدد لا بأس به معك
    ولكن لن يختلف مع هذا الاسترسال الحلو ..والتداعي الجميل للأفكار .
    لكن كنت أتمنى أن يكون الختام أقوى من منيرة بمنير ..
    حتى ولو كان اختزال جميل وواضح !
    في النهاية نخرج ولدينا ما نقوله ..
    تجبر من ليس يعتقد أن بإمكانه قراءة نص طويل ..
    بأن يقرأ ويسر ويعقب ويشكر .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    "هنا" في محل نصب !
    الردود
    106
    مرحباً ألف بأحلى حرف ،

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862

    ما شاء الله , سرعة التجاوب مع هذا الموضوع شكّكتني أن هنالك جائزة ما لأسرع ردّ.. في هيك شي؟!

    والله يا ابن أبي فداغة القصة جميلة جداً... تماماً كالمعتاد جميلة.. ربما بالعادة يحتوي الموضوع جمل ساخرة أكثر.. وهو الآن موضوع بـ"أحداث عائلية" جداً.. ولكنك أذهلتني في النهاية حين وجدتني فجأة خرجت من السياق القصصي إلى الاستناجات الحياتيّة العظمى

    مغزى القصة:
    كل إنسان هو أهم إنسان بنظره .. وعلى الكون أن يمشي على الطريقة التي يتخيّلها هذا الكائن نفسه.. أنا والطوفان من بعدي..
    وقد صدقت


    الله محيّيك يا أخي.. كن بخير, وعُد كثيراً

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في كومة من الغباء
    الردود
    151
    وما حال من لا يملك غير شكراً

    شوف نيتك ثلاث ايام تبي تصلي صلاة الصبح وما قدرت عشان تصيده

    اما الصيدلي كأني أعرفه لأن الصيدلية التي بقرب منزلنا دائم التبسم وبعد حين من الدهر اكتشفت سره إنه لا يتبسم لي على الاطلاق ولا يشعر بوجودي داخل المحل وبإمكاني أن آخذ ما أشاء ولكن خوفي من كمرة المراقبة التي وضعت للجبناء امثالي تردعني

    على كل حال السوداني عصمان معذور فشليويح لا يستعجب من اسم عصمان لكن شليويح يضحك من المفارقة بينه وبين عصمان بتاعوه

    أنت لذيذ حد الادمان

    تقبل تشكراتي دائماً

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    بمكاني
    الردود
    42
    ابن أبي فداغة ، عظيم التاسع والعشرون .
    أهلاً بعودتك أيها الجميل .
    ليس عندي ما أقوله في هذا المقام الجميل ، لكن تأكد بأنك دائما تحكي الواقع بطريقة واضحة جداً تجعلني أكثر صمتاً في الرد على هكذا حرف .

    دمتْ .
    الدّقة بالدّقة ، ولو زدتَ لزادَ السّقا .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    الجنة يارب .
    الردود
    181
    طيب ما كملت تزوجت بنت اختك من هذا الي يرتدي سكسوكة على قولك والا لا ؟ لأنه بصراحة ما أعجبني ، ما اعجبني ياخي .

    شكراً يابو صطيف .
    على قدر ما يغوص الحزن في أعماقكم ، يزيد ما تستوعبون من فرح .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في مدارات الغياب
    الردود
    139
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    ..


    أقول : لو حصل هذا الأمر مستقبلاً ، فعلي أن أكون حاضراً لأقول : أنا ياما حذرتكم !!
    اضحك الله سنك ..
    ساخر وزود عليها شمّات !

  20. #20
    ابن أبي فداغة
    نص رائع هنا
    كن بخير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •