Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    حياة تنقصُها " المخمخة " .. !

    ,

    قَبلَ كُلِّ شَيْء :

    إنّ الدبلوماسيّةَ في الحديثِ , هيَ تلكَ التي تجعلك تقولُ لشخصٍ ما : يا حيوانْ , وفي نفسِ " اللحظةِ " تشقُّ ابتسامتهُ وجههُ !
    .

    05.jpg


    .

    ( قِسْ بن ساعدة , يَتَنبّأ )

    حَظ :

    الميّتُ الذي قطعَ الشّارع ودهستهُ السيّارة , لم يكُن في حالةٍ مزاجيّة صافيةٍ للأسف !
    كان يُفضّل أن يختُم حياتهُ بطريقةٍ أفضل من هذه , كانت نهايتهُ مُحزنة , ولم يكن يتمنّى أن يموتَ بهذهِ الكيفيّةِ !
    رغم أنّه - انتهى - ولنْ يخسر شيئاً بعد هذا , لكن هلعَ المارّةِ عليه .. ضايقهُ كثيراً .. !

    الميّتُ لم يكُن في حالةٍ مزاجيّةٍ صافيةٍ للأسف !

    .
    .
    .

    ( أسبَقَ وأنْ قُلتُ هذا الكلام؟. )

    لمْ أكذبُ " قط " في حياتي , لم أفتعل كذبات أبداً , ليسَ لأنّ حياتي مُدهِشة , والكذبُ يُعيرها سُلوكاً خاطئاً ..
    بلْ لأنّ الأمورَ " سيّئة " وحياتي كانت كحياةِ المُغفّلين الذي لا يرونَ إلا الأشياءَ المُعلّقة !
    اشتهيتُ كثيراً " حيواتٍ " أخرى , " حيواتٍ " جميلة غير التي تَعيشُني , ببساطتها اليوميّة المتكرّرة .. بأشيائِها " الغيبيّةِ " الجميلة !
    بالوجوهِ التي تدسُ " في خزانتها - الكثيرَ من التعابيرِ .. والحزنَ باعتباره آسِر , وتفاهة التفاصيل المعكوفةِ !


    إذاً , لم تكُن حياتي " فارِغة " , لقد جرتْ " بشكلٍ مُؤسف " , لم يذهب أصدقائِي مع أصدقاء جدد , لم يتخلّف أحدهُم عن الموعِد , لم أحضُر " مُبكّراً " أبداً ..
    لمْ أرسُب , وإنما نجاحاتِي كانتْ بشكلٍ " بطيء " , لم يرتفعُ صوتُ " أبي " آخرَ الليلِ لأني حضرتُ مُتأخراً , لم أحُب " فتاةً " غير متوفّرة ,

    وحينَ أحاول , بشكلٍ " غبي " لا يلحظُ أحد !

    قريباً وجدّاً , عرفتُ الفرق أخيراً بين " الكوكاكولا , والبيبسي " وكنتُ " ذكيّاً - ماشاء الله - للغاية , حتّى أنّ الطعم / واللون - واحد , لا يفرّق بينهما إلا " الـ يمخمخ "
    وكنتُ أنا " لا أمخمخ " ولذا لم أعرفِ الفرقَ / والمخمخةَ الموجودة !


    حياةٌ تنقُصُها المخْمَخَة !

    .
    .
    .

    ( تبنــــ/ـــــــولوجيا )

    شُوف :

    هل جرّبتَ أنْ تستيقظَ بِشعورٍ مليء بالقرفْ , تُدلي رأسك في " المغسلةِ " على أمل أن تتقيأ " وطنك " .. ,
    أن تتقيأهُ بشكلٍ عفِن , خارجاً " وطنك " من فيك إلى " المغسلةِ " على هيئةِ " رجُل !


    عفواً .. سأعيدُ صياغةَ السؤالِ بطريقةٍ أخرى - مُحترمة - ..

    تعوّذ بالله من شرِّ - وطنكَ - الرجيم ..
    ثُمّ انهضْ ..
    واجمعَ " وطنكَ " المُتناثِر داخلكَ .. في كيس بلاستيكي " أسود " ,
    واتّجه أمامكَ , أمامكَ مُباشرةً .. واذهبْ إلى أقربِ مكبّ نفاياتٍ يقابلك ,
    مُستعيذاً بالله مرّةً - أخرى - من شرّ الأوطان .. قائلاً : ثلاثَ مرّات ,
    ( - اللهم اغفر لي إن أخطأتُ وأسكنتهُ منزلاً يليق .. )
    وألقِ بوطنكَ داخلهُ ,

    وقلْ وأنتَ راحلْ : هنيئاً لكَ ياوطَنْ .. هذا الوطَنْ !

    إن لم تَسْتفِد
    جرّبْ أن تَفعلَ ذلك في مِرحاض
    و لا تُحاذر لـ أين سيذهبُ " وطنُكَ "
    حينما تَسحبُ مِن خلفهِ - السيفون - !


    .
    .
    .

    ( ياصديق .. حِكَاية وقْت. )

    أريدُ أن أطيرَ من هُنا إلى " مافوق " رأسكَ بعشرةِ أقدامٍ .. دونَ أن أسقُط !
    أو أن أُؤجل " طيراني " لمكانٍ آخرَ , بعيداً عن رأسِكَ .
    أو أنْ .., أسقط وينتهي الأمر !


    .
    .
    .
    ( غريبون )

    كثيرا ما أواجهُ " البنقالَ " في حياتي .. " , عند شراء اللبنِ , أو كيس خُبز , أو حتّى موسَ حِلاقة , أواجهُهُم بشكلٍ - مُقرف !
    أخيراً وبعد , سألتُ " البنقالي مُحاسب البقالة " عن : كيف تُسيّر حياتُكَ بلا اكتراثٍ , بلا هَمٍّ , بلا مُبالاةٍ ,
    وكنتُ جادّاً في سؤالي !؟
    - ابتسمَ بِسُخريةٍ وقالْ : انته مافي معلوم أنا كيف معلوم ! ..


    .
    .
    .

    ( تراتيل على الجدارِ العازل )

    الأشخاصُ الذين " يموتونَ " من حولِنا بطُرق غير جَميلة , ويفجعوننَا كثيراً , خُصوصَاً الأحبّة منهُم والأهلِ ,
    وكأنّها طعنةٌ تأتي في " الظهرِ " مُباشرةً , ننسى أن نقدّم لهم " العتابَ " ونشتُم " الحركة الغبيّة " التي أفجعونا بها , بشكلٍ " برستيجي " !
    وذلكَ لأنّهم رحلوا بعيداً .. دونَ أن يلتفتوا لأننا " سنعاتبهم " أو " نلعنُهم " لماذا فعلو !؟
    ولا نفعلُ شيئاً لانهم غير موجودين أمامنا ..


    .
    .
    .

    ( إلى مجهول بلا هويّة )

    منذ 90 عام حينما كنتُ بداخل نيّة " جدي الرابع " , حيثُ كان قادماً من " بلادِ " صديقهِ " أبو أحمد " يرحمه الله ,
    وصلَ مُتعباً لكهفهِ , وبدأ يُتعبُ عقله - الليّن - , وهو ينظرُ إلى النجوم : بأنّها أطفالُ القمر ! ويتعذّب !
    عندها .. خطرتْ في بالهِ فكرةٌ , سيّئة , عن اللهوِ , واللعبِ , وزينةِ الحياةِ الدنيا " عائلةً " من أربعة أطفالٍ , بنتين , وولدين !
    أذكرني جيّداً .. وأنا أكسوني بالورد , ومغلّفٌ - آنذاك , بالنواة !
    وأذكُرُ نيّتكَ - ياجدّي - كثيراً ..


    ليتك لم تفعل !

    .
    .
    .

    الوجه الأوّل :

    فَجْأَةً ..
    يَنْتَهِي " حُلمِي " أَمَامِي ..
    إنّها " أوْطَانِي "
    تَأتِي " مَكَانِي " !







    ( نقطة )

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    والله إنها لحياة تنقصها المفخخة،
    وليس المخمخة،
    ثم أن مجرم حاله كحالك حري بنا ألا نحكم ببرائته أبداً
    إلا إذا حكم بها القدر،
    فمثلك حق له أن يكتب تحت اسمه
    " تحول أوراقه للمفتي"
    وليس مدان فقط.
    وكيف الحال؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    اضافة
    كيف تكتب ..؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    جميلة هذه البعثرة

    و حلوه اللمه مع كوكا وبيبسي.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255
    وقعت في فخك ، ولا أراك إلا قادراً أن تختار لك زنزانة!

    جميل بحق .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الردود
    15
    هداك الله

    وأي _مخمخة_ستستوعب كل هذا الكم من الهذيان ؟!!

    رائع بحق.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    اش الهرجه ؟!

  8. #8


    أفكارك دائماً مميزة يا اضافة..


    welcome back جداً.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    يا مجرم ..!
    .
    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    أو لعلها مخمخة تنقصها الحياة ...مثل ماأنت معلوم ...
    الأحبه الذين ماتوا كطعنه في الظهر وفاجؤنا أنهم رحلوا فنشتم الحركة الغبية التى فاجؤونا بها ... تري هل سيفعلون مثلنا تماماً في رثائنا ولومنا وعتابنا لو كنا نحن من رحل أولاً وطعناهم ...
    نصك مخمخه وحوار غير عقلانى مع الذات ...هذا طبعا بافتراض اننا عقلانيين ... وأيييييييييييييه
    شكرا لك

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    عزف منفرد
    ونقش محترف على ذاكرة الأشياء


    شكرا لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في بيتنا
    الردود
    757
    وسيلة مبتكرة لاستجداء أقلام الساخر للرد...
    وكالعادة تخاريف أرملة عجوز تتخذ من (البيبسي كولا) مداداً في الكتابة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    426
    اذا هي عناوين لمواضيع خالدة هاهنا

    فكرتك جميلة سيدي
    واضافة جميلة

    اود ان أقرأ لك اكثر ولقلمك الخاص
    دمت
    بخير

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    لم استطع المغادرة دون شكرك

    أنت مجرم

  15. #15
    شكرا يا إضافة.
    و قبل أن أذهب، كنت عندما أسمع عن فلان دهسته سيّارة ألقي اللوم عليه و كيف أنه لا ينتبه و لماذا نملك عينين..إلخ حتى جاءت مرة كنت أمشي في شارع يحتكم لإشارات المرور، و السيّارات تمشي و كأنها طائرات، شارع مزدحم حقّاً، والله العظيم اجتزته و كأني لا أرى أحدا حولي، طبعا أفقت على أبواق السيارات، و السيارة التي توقفت عندي صاح بي سائقها ( يا حمارة ما تشوفيش الضوء الأحمر). طبعا لا داعي لوصف الموقف، حمدت الله و اعتذرت من السائق رغم أنه شتمني، لكن كانت الشتيمة خوفا عليّ. و هذه تجربة عشتها مرة واحدة و أرجو ألاّ تتكرّر على أن تتكرّر كثيرا فكرتك.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    اشتهيتُ كثيراً " حيواتٍ " أخرى , " حيواتٍ " جميلة غير التي تَعيشُني , ببساطتها اليوميّة المتكرّرة .. بأشيائِها " الغيبيّةِ " الجميلة !
    بالوجوهِ التي تدسُ " في خزانتها - الكثيرَ من التعابيرِ .. والحزنَ باعتباره آسِر , وتفاهة التفاصيل المعكوفةِ !
    .

    تعاكس الاتجاهات , طريقتك في الكتابة , توافق نفوس قارئيها
    .
    جميل يا إضافة .
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  17. #17
    رآئع يا إضـافه ’’

    دآئــماً مبدع ..

    آشكرك .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    غربة وطن
    الردود
    40
    التدوينات
    16
    كيف نعيش بلابــــــــــــيبسي ؟؟
    .
    .
    .
    موضوع جمـــــــــــــــــــــــــــيل

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    أولاً لا بد أن نقول لك كل " باند " وإنت بخير
    والباند للرجالة مثل السجن تمام
    لا تصدق وتكبر القصة براسك تراني أمزح معك

    المهم يا مواطن
    أذكر اني قلت لك في مكان ما
    ربما يكون هنا وعتبك على الذاكرة أو ما تبقى منها وربما في مكان آخر
    المهم أنك في طريقك لتصبح مجرم حروف رسمي


    فيا أيها الإضافة
    أنت تضيف أشياء حلوة
    فشكرا لك أولاً
    وأسعد الله صباحك ثانيا
    واقعد عاقل ترى ما نستغني عنك وين تحس فيها باند الهريبة 3/2 المراجل " ايقونة حديث الجدران "

    وفي الختام تباً لك
    بــــــــح

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في السجن الكبير
    الردود
    103
    مخمخني مقالك

    ابشرك سحبت السيفووووووون من مدة طويلة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •