Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    حُلمٌ مهيضٌ..بين جنحيّ أسطورة..!

    ممّا هو محفورٌ على ذاك الرقيم، الرابضِ بين جنحيّ أسطورة:
    " في جعبتي حبٌ كبيرٌ يبحث عن فلكٍ فيه يسيرْ.. و على كاهليَّ يلوحُ همٌّ و حزنٌ عتيقْ.
    الأسى فعلٌ تعدّى في عمري إلى السنوات. و لا زلتُ أبحث، علّني أجد تـحتَ أنقاضِ المساء...صُبحٌ جديــد"!



    ما كنتُ أريدُ الابْتِعـادْ..و الصمتٌ أيضاً ضاق بي، كما يضيقُ بيَ الآن..الكلام..



    أشتاقــُــــــــــــك..

    هــيَ ليستِ البداية التي تَصبو..

    ..

    أشتاقـُـــــــــــــــــــــــــــــك..كرّة أخرى..

    و أهَدهِدُ وعداً تائِها باللـّقاء..

    كانَ أمنيةً غائرةَ، تسلّلتْ إلى السطح حينَ غموض، بَعثرتها الأنسامُ في الأنحاء..

    ..

    أما رأيتَ اتّساع حدقتيّ الفضاء من حولك..؟!

    ..

    لن أدعكَ تخوضُ البداية مجدّداً، فالبداياتُ غالباً ما تكونُ منحوتة في أوردةِ عقيقٍ أبيض..يكابدُ نفْسهُ اتّقاءَ الشُبهات..

    الليلُ.. صارَ أطولَ بكثير، و اللّيالي أثمرتْ نُجوماً لا تُمحى ..

    ألا تراها؟

    لا أحدَ رآها سوانا، هي الآن تحتجبُ، تترقّبُ انزلاقَ دِثارِ الظلامِ عن كعبِ الحقيقة..

    ...

    أقفُ وراءَ بابِ الحُلم الموارب، أمارسُ كلّ ما يثيرُ زهقه ليرحل و يدعني..

    حينَ أزجرهُ و ألهثُ كرهاً..يصطادني دونَ علمٍ منّي..

    ماكرٌ هو.. آنسَ ثُقباً في كَبِدِ الفؤاد فانبثق منها..

    و ألفيتُك أسطورةً صاعقةً..

    الصواعقُ قد تَحدُث..و ما تجترحه..صعبٌ أن يقتفى..

    و الأساطيرُ تبقى راسخة..في ذاكرةِ الزمن.

    ...

    ذَرني أرتّبُ الأسئلةَ التي تكره..
    أُجلسها أماكنَ أخرى، أُديرُ رؤوسها وقد أستبدلها..علّها تُطلى بلونٍ مستجدٍّ أو تكتسي نكهةَ سُمرة حديديّة..فتنالُ من لحظكَ قليل اعْتناء..

    ما الذي يبقيكَ بعيداً..رغم قربك؟أيّ شرائعَ ترتضي حيرتي..؟

    أأنقّبُ عنكَ فيك؟

    أسألُني عنك.. أسألُ أسئلتي ثمّ أحصيها تباعاً لأدفعها تحت الوسادة بانتظارِ الغد..

    كلّ غدٍ بما فيه يأبق..يتباطأُ عَمداً تميدُ به روحي..

    بالله عليك أخبرني..

    كيفَ يتعلّم المرءُ قوانين الانتظار؟

    لماذا يحملها حنيناً و اسماً لا يقال؟!

    لمَ لم تُشعل النور حتّى تعثّر قلبي ذات منعطفٍ و كاد يقضي؟

    ..؟

    لنمضغْ ما بقيَ مِن أسئِلة في مساءنا البعيدِ المثقلُ بكَ حدَّ الانتظار...

    ...

    ظننتُني أعيشُ تحتَ جلدك، في عُمقٍ يراه الجميعُ..وهم عنهُ من الغافلين..

    رهطُ الألم..الشوق..الدفء..والعتمة..

    كـِدتُ أختنق..

    كنت أتنفسّك دونَ أن أدري، دونَ أن أتعلّم نُطق الكلمات المؤديّةُ اتّجاهك..

    أو حتّى قريباً منك..

    كانت أحفوراتها طلاسم ما خبرتها قبلك المعاجم.. تعيشني، و أتنفّسك، حتّى أدركني اللهاث..

    الهامشُ يضيقُ بمثلي..أحياناً كثيرة..

    ووددتُ لو أكون اسماً معرباً، لو أثْقلهُ الكَسرُ مِن خَلْفه، عَصيّا عنِ الصّرف..أو حتّى موقوفاً على اللا أحد!

    مُجرّد نقطة تخدش حياء السطر..لتقلعَ عنه بياضَ القدسيّة التي أمقت..

    أن أكون و أكون...

    ...

    الهامشُ ليس مكاني!

    ..

    الوقتُ مبكّر جدّا للرحيل، السماءُ رماديّة..و الرّيحُ تعبثُ بالأرجاء..

    ذلك اللون فيما يخصّ السماء..يحملُ المطر..

    المطرُ دموع و أقاصيص حزينة...

    و الحزنُ خطراتٍ تجوبُ الأمكنة حين لا نلحظه..علّه يلتقي نِصفه المقسوم، فيصبح كُلّاً هو الآخر!

    ...

    يتراقصُ الفتيلُ تحتَ إدراكِ الرياح..يرتعشُ الظلُّ تحتَ قدميه..تُرعبهُ رحابةُ الأماكن، تقضي على عنفوانه...

    أنصافُ وجوهٍ، أرباعُ أنفس..و بقعٌ مستعصيةُ الزوال!

    كلّ تصوّرات الحياة مؤطّرة مسبقاً، بنظرة تحتكُّ في داخلك، و الشراراتُ قد تكونُ مؤذية..

    لن يكون انتحاراً، تحطيمُ ذاك الإطار..

    تلك الجدران البالية التي تحجب النور ..

    لن يكون انتحاراً..
    فالآلام أيضاً تزهرُ ..
    إنّما بعدَ الخلاصِ..



  2. #2
    جميل يا مي
    سعيدة بمروري هنا يا صديقة
    كوني بخير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    مختلفة أنت هنا يامي
    ولكنك كعادتك جميلة وصادقة
    شكرا لك عزيزتي

  4. #4
    دائماً يطربي حديث كهذا موغل بالبؤس مفعم بالبراءة ..
    قرأتكِ في أكثر من نص ، ولم أعجز عن الشكر كما هذه اللحظة !
    الشكر في هذه الحالة شئ روتيني ربما هو أقرب للشتيمة ..
    رغم العمق الذي قتلني هنا
    رغم الصدق الذي يفوح هنا ..
    لا أجد سوى ( شكراً ) .. وعذراً

    ،،

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    حين قرات هذا النص صباحاً وصلت إلى هذه الجملة :
    .
    .


    لن أدعكَ تخوضُ البداية مجدّداً،
    فالبداياتُ غالباً ما تكونُ منحوتة في أوردةِ عقيقٍ أبيض..يكابدُ نفْسهُ اتّقاءَ الشُبهات
    .
    .
    اذكر اني قلت تباً
    وعلى الارجح اني قلتها بصوت مسموع
    .
    .
    والآن أقول تباً لهذه :
    ظننتُني أعيشُ تحتَ جلدك، في عُمقٍ يراه الجميعُ..وهم عنهُ من الغافلين

    جميل يا أيتها المواطنة الكويسة
    بــــــــح

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    .
    لن أمرّ من هنا دون أن أقول :
    جميل جدّاً ياميّ ..

    تماماً كحلم .. بين جنحيّ أسطورة
    .
    شكراً لك
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    جميل وجميل
    وجميل الشكر بعد طول ترقب
    لقد أتيت وعزمت على ألاأتراجع
    شكرا ياصديقة
    لقد أبهرتني حروفك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    90
    (أقفُ وراءَ بابِ الحُلم الموارب، أمارسُ كلّ ما يثيرُ زهقه ليرحل و يدعني..
    حينَ أزجرهُ و ألهثُ كرهاً..يصطادني دونَ علمٍ منّي..) الحلم بالمستحيل يسمى أملاً

    (و الأساطيرُ تبقى راسخة..في ذاكرةِ الزمن.) لأنها أبعد ما تكون عن الحقيقة و بطبعنا البشريّ نرفض كل ما هو واقعي!

    (لنمضغْ ما بقيَ مِن أسئِلة في مساءنا البعيدِ المثقلُ بكَ حدَّ الانتظار...) لولا الأسئلة المبهمة لصلَبَنا الملل!

    (رهطُ الألم..الشوق..الدفء..والعتمة.. كـِدتُ أختنق) و هنا سأصمت عن ثرثرتي التي لا تُشفي أو تُغني من منطق!

    زَهرُكِ ممتلىء الجمال! تراكِ تفضلين أرضاً خالية من تلك الزهور؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة منار زعبي عرض المشاركة
    جميل يا مي
    سعيدة بمروري هنا يا صديقة
    كوني بخير
    السعادة هنا يا منار نصيبي، و تواجدك دوماً زاهٍ و مشرقٍ في كلّ الأمكنة..
    كوني بخير أنت أيضا عزيزتي.

    مــيّ


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بلا ذاكره عرض المشاركة
    مختلفة أنت هنا يامي
    ولكنك كعادتك جميلة وصادقة
    شكرا لك عزيزتي
    و هل ينزف الألم إلا حقّاً، صديقتي؟
    ربّما جاء الإختلاف من ذرّة رمادٍ تلفّعت بها و في ظنّي أنني "أترك" جلدي ليحتويني غيره..
    لم أفلح في ذلك..
    يبدو أنّني لن أفعل أبدا..

    شكرا لك، صديقتي العزيزة.

    مــيّ


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    أما رأيتَ اتّساع حدقتيّ الفضاء من حولك..؟!
    أذهلني التشبيه هاهنا ،
    لديك مفردات لم تمر علي من قبل ، ..تشبيهات و استعارات راقية و رائعة رغم الألم ,,

    مهيض >>ما معناها ؟ فقد أرهقتني .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في قلبها
    الردود
    58
    يالله .. !

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    اهااا.. إذًا أنت ميّ المواطنة الكويسة !

    جميل جدًا ما هنا.. بل رائع
    أدهشتني الكثير من الصور.. أهم شيء في الخاطرة عندي هو الجو الذي تشيعه في النفس.. رأيتها منسجمة مع المطر والغيوم الظاهرة من شباك غرفتي.. وهي مذاق ممتاز في هذا الموسم

    لنمضغْ ما بقيَ مِن أسئِلة في مسائنا البعيدِ المثقلُ بكَ حدَّ الانتظار...

    حاولي أن تدققي في النحو والإملاء قبل النشر.. حتى لا يُتّهم مواطنو حركتنا الكويسة بالتمرد على الأشياء الروتينية التي تدعى قوانين اللغة..

    دمتِ بخير..

    (همسة: أنا لم أكن متشائمًا في نصي هنا في الرصيف! )

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في عالم آخر
    الردود
    733
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مــيّ عرض المشاركة
    فالآلام أيضاً تزهرُ ..
    إنّما بعدَ الخلاصِ..

    عبارة مذهلة
    تراه كيف يكون ذاك الألم الذي يقود للخلاص؟ الألم الذي يكون سببا في تطهير الأرواح من تهمة اقتراف الحياة، و بعدها يزهر موتا تتحقق به وحده السكينة والسلام
    نص عميق و عبارات آسرة و قفت أمامها طويلا
    دمت مبدعة يا مي
    خالص تحياتي
    The sword of time will pierce our skins it doesn't hurt when it begins But as it works its way on in the pain grows stronger, watch its grin

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن علي عرض المشاركة
    دائماً يطربي حديث كهذا موغل بالبؤس مفعم بالبراءة ..
    قرأتكِ في أكثر من نص ، ولم أعجز عن الشكر كما هذه اللحظة !
    الشكر في هذه الحالة شئ روتيني ربما هو أقرب للشتيمة ..
    رغم العمق الذي قتلني هنا
    رغم الصدق الذي يفوح هنا ..
    لا أجد سوى ( شكراً ) .. وعذراً

    ،،
    مرحباً بـ"محمّد بن عليّ" في مضاربنا..

    يكفي هذا العجز فخرا أنّه أحضرك هنا..
    تأكّد لن اعتبرها شتيمة، بل أنا التي ستشكرك.

    شكرا لك جزيلاً.

    مــيّ


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    حين قرات هذا النص صباحاً وصلت إلى هذه الجملة :
    .
    .


    لن أدعكَ تخوضُ البداية مجدّداً،
    فالبداياتُ غالباً ما تكونُ منحوتة في أوردةِ عقيقٍ أبيض..يكابدُ نفْسهُ اتّقاءَ الشُبهات
    .
    .
    اذكر اني قلت تباً
    وعلى الارجح اني قلتها بصوت مسموع
    .
    .
    والآن أقول تباً لهذه :
    ظننتُني أعيشُ تحتَ جلدك، في عُمقٍ يراه الجميعُ..وهم عنهُ من الغافلين

    جميل يا أيتها المواطنة الكويسة
    شكرا لك أيّها المواطن الكويّس على الحضور و التبريكات التي لا أستحقّ..
    فالكلمات غالبا ما تغادرني غصبا و لات ساعة مندم..!
    المهم أنني أصبحت أتقن قليلا..الكلام دون تخطيط مسبق و هذا أفضل..
    قسّ:
    جزيل شكري.

    مــيّ


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حالمة غبية عرض المشاركة
    .
    لن أمرّ من هنا دون أن أقول :
    جميل جدّاً ياميّ ..

    تماماً كحلم .. بين جنحيّ أسطورة
    .
    شكراً لك
    صديقتي الحالمة..
    أدركت حين إلقاء هذه الكلمات من رأسي، و من ثمّ معاودة قراءتها الآن..كم أنّ الحالم غبيّ حقّاً..
    أتعلمين؟
    غبيّ بشكل مؤلم حقّاً..
    لقد حلمتُ يا صديقتي..و لكنّني عدت إلى قواعدي سالمة
    و لن أعاود الكرّة...
    أشكرك من قلبي يا صديقة..
    و الجميل مرورك.

    مــيّ


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دراسينا عرض المشاركة
    جميل وجميل
    وجميل الشكر بعد طول ترقب
    لقد أتيت وعزمت على ألاأتراجع
    شكرا ياصديقة
    لقد أبهرتني حروفك
    و قد أسعدني مرورك..
    أنت من أطال الغياب ..

    أشكرك من قلبي..

    مــيّ


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هاربة اليك عرض المشاركة
    (أقفُ وراءَ بابِ الحُلم الموارب، أمارسُ كلّ ما يثيرُ زهقه ليرحل و يدعني..
    حينَ أزجرهُ و ألهثُ كرهاً..يصطادني دونَ علمٍ منّي..) الحلم بالمستحيل يسمى أملاً

    (و الأساطيرُ تبقى راسخة..في ذاكرةِ الزمن.) لأنها أبعد ما تكون عن الحقيقة و بطبعنا البشريّ نرفض كل ما هو واقعي!

    (لنمضغْ ما بقيَ مِن أسئِلة في مساءنا البعيدِ المثقلُ بكَ حدَّ الانتظار...) لولا الأسئلة المبهمة لصلَبَنا الملل!

    (رهطُ الألم..الشوق..الدفء..والعتمة.. كـِدتُ أختنق) و هنا سأصمت عن ثرثرتي التي لا تُشفي أو تُغني من منطق!

    زَهرُكِ ممتلىء الجمال! تراكِ تفضلين أرضاً خالية من تلك الزهور؟
    حينما تكون تلك الزهور يا هاربة، مليئة بالأشواك .. شذاها سراب خادع..
    هل تريدينها أنت؟

    الحلم بالمستحيل كان و أضحى عندي: خبلاً لن أعتقدني سأمارسه بعد..
    نعم، للأسئلة نكهة تضفي على الملل بعض الترقّب..
    و أنت هنا ما ثرثرت،..بل أسعدتني بمرورك الجميل..
    أشكرك ..

    مــيّ


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سحابهـ عرض المشاركة
    أذهلني التشبيه هاهنا ،
    لديك مفردات لم تمر علي من قبل ، ..تشبيهات و استعارات راقية و رائعة رغم الألم ,,

    مهيض >>ما معناها ؟ فقد أرهقتني .

    مهيض؟
    حسنا أعتقد أنّه الكسر ..
    شكرا لك عزيزتي على المديح الذي لا أستحقّ..
    أشكرك جزيلا.

    مــيّ


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •