Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724

    Red face محاولات ، لأكون بشرية صالحة !




    اليوم بدأت استعيد وعيي بالأشياء / الوجوه/ المشاعر / الأحداث لأبدو كالبشر تماماً، كما و بدأت تنضح ملامحُ وجهي راجعةً إلي بخطى ميمونة بالجمال ، الصدق، و الهدوؤ ،و طريقٌ آخر ينسدل لي بأملٍ جديد..
    حينما أدقق في الوراء قليلاً ، أجدني أمسك بسعفة النسيان لأمحو أثري السيء على رصيف الأيام ، إلا أن _وفجأة_أصابعي احترقت ، ملامحي انتدبت كالموت / الفجيعة / الخوف ..،سرت اأكي كالبكاء إلي ، لأحتضنني "لاخوف ، لا ألم .."_هكذا أعالجني دوماً_، لسببٍ ما أحس بأن الطريق المنسدل أمامي سيكون طريقي إلى طريقٍ ضيعته _مع أنه سيكون أكثر مشقة للوصول_ ،بغض النظر عن ذاك الوراء الذي خلفته خلفي ، سيكون مديناً لي إن محيته_لربما لأنه لا يطيق رؤية تشوهه في مرآة الحياة _ ، لكن ، ليكن عبرة ، طريق منسي ، حادث سير لم يسلم منه أحد في مقبرةٍ جماعية ، سيجارة مدهوسة في الشارع ..، كل شيء ، كل شيء لم يعد يخصني اليوم !
    غداً يومٌ جديد ، ألقيت فيهـ كل آمالي ، رغباتي ، أحلامي ، و قلبي ..، أنا لستُ كالسابق ، مشروع فاشل ، و غير قابل للتنضيد/ الإصلاح ..، لم أعد صوتاً مبحوح ، خردة متكسرة ، ضجر على أرصفة العبور ، صفحتي بيضاء ، عليها بعض الرتوش الجميلة ، فالبياض/ السواد السائد يربكني كالعري ! ،متفائلة إلى حدٍ لم أعهده فيْ ، و سعيدة ، الله منحني فرصة أخرى لتجربة الحياة ، الله طيب ، لذلك هو منحني حياة جديدة ، صوت جديد ، و حلم جديد ..، كم أنا ممتنة لك يا الله !!!.
    لم أعد أتعقد دون إنحلال من كلمة "حلم " ، و لا "هدف" ، صار الحلم كالمنام ، هدفه اليقظة ، و الهدف كالمصيدة في يدِ الخيبات التي لم تعد تتملكني ، و إن تملكتني فستدرك لاحقاً أنها أخطأت في العنوان ، و أنها أمسكت الفراشة الخطأ ، المكان الخطأ ، و اليد الخطأ ،و سرعان ما ستتركني .
    أذكر، في بداية ولوجي إلى عالمكم أيها البشر _و ليس القراء _، كنت أستغرب كيف أعاملكم و أنا لا أستطيع رسم قطع مكافيء صغير على وجهي ؟! _جامدة و بليدة جداً_، أنكم تشبهونني كثيراً ، لديكم عينان ، أنف ، فم ..، لديكم الكثير من الثغور في رؤوسكم ، المشاكل ، الافكار ، تكادون أن تكونوا فرداً واحد ، لكن لم أك أستطيع أن أعرف ما تريدونه مني بالضبط ، فأنتم لستم كالكتب التي أقرأها _لا تطالبني بتعليق أو علامة تعجب_، و التي حجرتني عنكم !، أنتم تطالبون مني أن أكون مثلكم ، لكني أشبه إلى حدٍ ما كتاب ، كتاب تقرأه ، ليس لأني مكشوفة أمام الجميع ، كل ما في الأمر أن الكتب كانت معي طول الطريق ، لا لم تكن معي وحدها، كنتم معي ، و لكني لم أستطع التوافق معكم ، لربما لأني كنت يومها عصفورة ، نعم عصفورة ، تطير سرعان ما يخيفها شيء ، أو يزعجها ، لم أستطع التوافق معكم ، كما توافقت مع الطبيعة ، الحيوانات ، كالقطط و العصافير ، و النباتات التي تكمن سري _على رأسها أشجار اللوز_ ، لا أريد ان اقول أن الخطأ منكم ، كل مافي الامر أني كنت مسالمة إلى أبعد حد ، بعدما كنت طفلة فوضوية ، ثرثارة ، لئيمة ، و شريرة جداً ، كنت _عندما كنت طفلة_أيضاً اتسلى بتعذيب الآخرين ، لأن ذاك كان ضعفاً مني و في ، لذلك إن قابلت أحداً يستعذب تعذيبك ، عليك أن تشفق عليه قبل أن تحقد ، لأنه ضعيف من الداخل ، مهزوم ، غير قادر على الإعتراف بنفسه ، اليوم أحاول أن أكون معكم ، لأني منكم ، و لأني أشتاق إلى فصيلتي البشرية الرائعة ، و التي يحق لي تسميتها بالأعجوبة ، أشياء مشتركة عند أغلبنا ..
    نعم ، نحن البشر نحب من يهتم بنا ، من يحبنا ، نحن طيبون كلنا ، و لدينا جانب ضعيف نخفيه ، إننا نتصرف أحياناً بحماقة ، بسوداوية دون أن نقصد ، كلنا نغضب إن امتهنت كرامته ، إن دعست سيارة قدمه ، كلنا يحب السلام ..، آه ,,السلام ..، أنا أكره الظلم ، لا أعرف ماذا سيحدث لو أن الجميع عاشوا في سلام ، لو أن كل أطفال العالم ناموا في أحضان أمهاتهم ..دون ان يبكوا ميتاً في حرب ..، أحياناً أحس بأن مصدر الشر هو الرجل ، لا أقصد كل الرجال ، لكن فيما لو لاحظنا ، لوجدنا أن من يتسببون في عدم شمولية السلام في هذا العالم هم الرجال ، لا أقول هذا الكلام لأني فتاة ، لا ، بل لأني أرى ذلك ، قد أملك أفكاراً مجنونة ، لكن هذا ليس معناه أني منحازة إلى أحد دون آخر ،الرجل هو من يمسك بزمام الأمور ، و هو يفكر بعقله ، لو كانت المرأة ، لكان الأمر مختلفاً ، _هذا يذكرنا بالملكة بلقيس _ ، لعم السلام نوعاً ما ، لان المرأة تفكر بعاطفتها ، و لكن في نفس الوقت ، لعمت الفوضوية ، لأن عاطفة المرأة تتقلب كثيراً بين آن و آخر ، و تغير قرارتها من آن لآخر ..، لكن ، سيكون هنالك الكثير من السعداء في هذا العالم .
    و أنا أشاهد مسلسل الأرض الطيبة في mbc، كادت تُراق دموعي من مشاعر متضاربة ، خوف، قهر، كبت ، ظلم ..، لا أعرف ما هدف هذا المسلسل و عرض المشاهد الدموية ، كمشاهد القتل و الحرق و التعذيب ، لم أتخيل يوماً أن يكون هنالك بشر بهذه القسوة / الضراوة، و لكني أتمنى أن لا يكون كذلك حال أهلنا في فلسطين ، العراق ..، لا أرغب في أن أرى هذا الظلم ينفك بوحشية على وجه الأرض ، إن هذا يرعبني إلى حدٍ ممازجته لمناماتي ، و اتمنى أن أموت قبل رؤية كل هذا أمامي ، صديقتي تقول أني لا أعرف البشر جيداً ، لهذا علي الحذر منهم ..، المشكلة أني أراهم جميلين و طيبين للغاية ، المشكلة أني عمياء عن الجانب السيء منهم ، و هذا ما لا أحبه فيْ ، لكن ، سأبقى حذرة ..و جداً ، فأنا لا أطيق السقوط في شباك أحد !
    لا يمكنني فعل شيء حيال هذا الظلم في العالم ، إنني أكتفِ بالمراقبة و الصمت ، إني أشبه إلى حدٍ ما كاسبر في أمثال هذه المواقف، كحين تبكِ خادمتنا خفاءً ، و تعود لتغسل الصحون بإنفٍ أحمر و عينان متورمتان إثر بكاءٍ كان سببه شدة أمي عليها قليلاً ، كحين ينهر أبي أخي المراهق لكونه راسب في اللغة الغربية _لربما ذنبه أنه عربي_ ، هكذا أبدو مثلكم حقاً ، لعل أحدكم أجرأ مني لو كان مكاني ، لكن فيما لو تجرأت سأخسر أشياء كثيرة .
    في النهاية ، لازلت في صدد اللعب بألوان جديدة ، غير تلك التي أعتدتها ، الخطأ مغفور في مثل هذه المواقف ، لأنها جديدة ، و بذلك سأرتكب أخطاء لم أرتكبها سابقاً ،و سيكون لدي خبرة جديدة ، و إن بقي لي عمر و حبر ، سأخبركم عنها ،هنا فيما سبق قد تلوح الاخطاء التي أختبأت عن ناظري ، سأكون سعيدة إن اشرتم بي إليها ، و لن اقول لكم "كونوا بشراً صالحين ! " ، فهذه ليست إلا محاولات ، في أن أكون صالحة !.



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    "مدينتي الصغيرة"
    الردود
    203
    جميل جدا .. أثرتي مشاعري .. حركتي دموعي ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    كوني أنت فقط
    فليس كل البشر بشرا
    وليس كلهم "صالح"



    صباح نقي "كأنت"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    لعل القضية هي كيف تنظرين إلي الكأس نصف الممتلئه فقط ...
    ليس للشر جنس ولا جنسية ولا وطن ولا عقيده بذاتها ... الخير هو أصل كل الأشياء ..والشر حاله شاذه وجدت حين أنحسر الخير ...أبليس نفسه كان ملكاً مقربا يوما ما ...ثم انقلب ليصبح أب الشر في كل مكان في قضية تحدي .... الاصل في الكون هو النور طالما أن هناك شموس فيه ...الليل حاله شاذه مؤقته نتجت عن انحسار هذا النور ...
    أستوقفنى مره هذا الحوار الذي وجدته على النت ففيه ربما بعض الإجابات لأسئله فلسفيه على علاقة مع موضوعك هذا ..
    شكرا لك


    كان ذلك عنوان محاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد)
    في جامعة أكسفورد،
    حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف

    البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟

    الطالب المسلم: نعم، يا سيدي

    البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟

    الطالب المسلم: تماماً

    البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )

    الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر

    البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن
    يعمل أي شيء؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟

    الطالب المسلم: القرآن يقول بأنني شرير

    يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى

    البروفيسور : أه!! الـقــرآن

    يفكر البروفيسور للحظات

    البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض
    هنا و يمكنك أن
    تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل
    تحاول ذلك؟

    الطالب المسلم: نعم سيدي، سوف أفعل

    إذًا أنت خيّر !!البروفيسور:

    الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك

    البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف
    تساعد شخص مريض ومعاق
    عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع )
    لكن الله لا يفعل ذلك


    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟
    هممم..؟ هل يمكن أن تجيب
    على ذلك ؟

    الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا

    الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم

    البروفيسور:لا تستطيع، أليس كذلك؟

    يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء
    الطالب وقتاً للإسترخاء،
    ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين

    البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب

    البروفيسور:هل الله خيّر؟

    الطالب المسلم: نعم متمتمًا

    البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟

    الطالب المسلم : لا

    البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟

    الطالب المسلم: من... الله.. متلعثمًا

    البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟

    يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف
    ويستدير لجمهور الطلبة
    متكلفي الابتسامة

    البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في
    هذا الفصل الدراسي
    سيداتي و سادتي

    ثم يلتفت للطالب المسلم

    البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا
    العالم؟

    الطالب المسلم : نعم، سيدي

    البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله
    كل شيء؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور: من خلق الشّر؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟
    بغضاء؟ قبح؟ كل
    الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟

    الطالب المسلم: نعم وهو يتلوى على أقدامه

    البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم

    البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني

    بدأ يتغير وجه الطالب المسلم

    البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك
    يا بني؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه
    يفشل في ذلك

    فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد
    المسن، والفصل كله مبهور
    البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله
    خيّرًا إذا كان هو الذي
    خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟

    البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور
    العالم

    البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،
    الموت، القبح، المعاناة،
    التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس
    كذلك أيها الشاب؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟

    البروفيسور يتوقّف لبرهة

    البروفيسور: هل تراها؟

    البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس

    البروفيسور: هل الله خيّر؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟

    صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه

    الطالب المسلم: نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن

    يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
    البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها
    لتتعرف و تلاحظ العالم
    من حولك، أليس كذلك؟

    البروفيسور: هل رأيت الله

    الطالب المسلم: لا يا سيدي لم أره أبداً

    البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟

    الطالب المسلم: لا يا سيدي، لم يحدث

    البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت
    إلهك فعلياً؟ هل
    لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور: أجبني من فضلك

    الطالب المسلم: لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي

    البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟

    الطالب المسلم: لا يا سيدي

    البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟

    الطالب المسلم:نعم

    البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !

    البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم

    البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول
    علم ما يمكن إثباته
    يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا
    بني؟

    البروفيسور : أين إلاهك الآن؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور: إجلس من فضلك

    يجلس الطالب المسلم مهزومًا

    مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟

    البروفيسور يستدير و يبتسم

    البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها
    الشاب، تحدث ببعض الحكمة
    المناسبة في هذا الاجتماع

    يلقي المسلم نظرة حول الغرفة

    الطالب المسلم: لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،
    والآن لدي سؤال لك

    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟

    البروفيسور : هناك حرارة

    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟

    البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً

    الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد

    إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا

    الطالب المسلم: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة،
    حرارة عظيمة، حرارة
    ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا
    حرارة على الإطلاق،
    ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458
    درجة تحت الصفر، وهي
    ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه
    البرودة، وإلا لتمكنا
    من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي البرودة هي
    فقط كلمة نستعملها لوصف
    حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما
    الحرارة يمكننا قياسها
    بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست
    عكس الحرارة يا سيدي،
    إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة

    سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما

    الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟

    البروفيسور: نعم

    الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس
    شيئا محسوساً، إنها
    حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء
    عادي، ضوء مضيء، بريق
    الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا
    يوجد لديك شيء، وهذا يدعى
    الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف
    الكلمة، في الواقع،
    الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل
    الظلام مظلما أكثر وأن
    تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام
    مظلم يابروفيسور؟

    مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه

    البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً

    البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟

    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك
    الفلسفي فاسد
    كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ

    تسمّم البروفيسور

    البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!

    الطالب المسلم: سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟

    الفصل كله أذان صاغية

    البروفيسور : تشرح... أه أشرح

    البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ( طبعا
    لو أن البروفيسور كان
    عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )

    فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر
    الطالب

    الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية

    الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من
    ثم هناك ممات، إله
    خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و
    محسوس، شيء يمكننا
    قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه
    يستعمل الكهرباء
    والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها
    تمامًا، إن رؤية الموت
    كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن
    يتواجد كشيء محسوس،
    الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب

    الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره
    الذي كان يقرأها

    الطالب المسلم: هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي
    تستضيفها هذه البلاد،
    يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟

    البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر

    قاطعه الطالب المسلم

    الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور
    هو غياب للمبادئ
    الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم
    هو غياب العدل، هل
    هناك شيء إسمه الشرّ؟

    الطالب المسلم يتوقف لبرهة

    الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟

    إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
    قادر على التحدث

    الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور،
    وجميعنا متفقون على
    أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو

    أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي
    أنجزه الله؟ القرآن
    يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته
    الشخصية سوف يختار الخير
    أم الشرّ

    اُلجم البروفيسور

    البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل
    في اختياري، كواقعي
    أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي
    آخر ككونه جزء من هذه
    المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته

    الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله
    الأخلاقي في هذا
    العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة

    الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من
    إصدارها أسبوعيًا،
    أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من
    قرد؟

    البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية
    يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك

    الطالب المسلم: هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك
    الخاصة يا سيدي؟

    يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا
    صامتا متحجراً

    الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى
    عملية التطوّر هذه
    فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم
    بشكل مستمر، فهي غير
    موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست
    بعالم و إنما قسيس؟

    الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي
    لعمل ما هو صحيح و
    في محله؟

    البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !

    الطالب المسلم : أه العلم !

    وجه الطالب ينقسم بابتسامة

    الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو
    دراسة الظواهر المرئية،
    والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة

    البروفيسور : العلم فاسد؟ !!

    البروفيسور متضجراً

    الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ
    الضجيج

    الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي
    التلاميذ، هل يمكن لي
    أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟

    البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل

    الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له
    وأن رأى عقل البروفيسور؟
    إندلعت الضحكات بالفصل

    التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي

    الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل
    البروفيسور، لمس بعقل
    البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟

    يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون
    التجريب، والاختبار
    وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا
    البروفيسور لا عقل له

    الفصل تعمّه الفوضى

    التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    أخيّتي سحابة..
    بالنسبة لمسلسل الـmbc, هذا الأمر من ناحيتي سيجنّني أيضاً.. تماماً كما الإعلام العربي يُدخل المعاصي والأشياء السيئة تدريّجياً.. أو بصيغة أخرى يزيد من اجتياز الخطوط الحمراء مرة عن مرة.. سنة عن سنة أكثر..
    كذلك يُدخلون بالإعلام الغربي المنتقى بوساطة القنوات العربيّة تدريّجياً مشاهد السفح والقتل زيادة.. لستُ أدري شخصيّاً ما الفائدة من إدخال مشاهد القتل الفظيعة, والتفصيلات الدمويّة والصرخات.. وما شابهه.. ولكني لا أعتقد أبداً أنه شيء جيّد

    وعلى فكرة..
    عندنا جرائم ومجازر بما فيه الكفاية.. ولكن -سبحان الله- لا نشاهدها بإيعاذٍ من القنوات التي لا تحبّ إزعاجنا بصريّاً بمناظر الشهداء المتفحّمة.. بينما -معلش- نموت تأثّراً مع الفتاة الشقراء التي سُفك دمها بيد حبيبها حين اكتشف أنها تخونه مع أخيه..

    ماذا نقول؟ معهم حقّ.. كل الحق !

    وبعد إذنك, بدّي أعلق على التالي..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نورس فيلكا عرض المشاركة
    لعل القضية هي كيف تنظرين إلي الكأس نصف الممتلئه فقط ...
    ليس للشر جنس ولا جنسية ولا وطن ولا عقيده بذاتها ... الخير هو أصل كل الأشياء ..والشر حاله شاذه وجدت حين أنحسر الخير ...أبليس نفسه كان ملكاً مقربا يوما ما ...ثم انقلب ليصبح أب الشر في كل مكان في قضية تحدي .... الاصل في الكون هو النور طالما أن هناك شموس فيه ...الليل حاله شاذه مؤقته نتجت عن انحسار هذا النور
    أخي نورس, السلام عليكم..

    أولاً الكثير من الشكر على هذه القصّة.. أعرفها.. ولكن الذكرى تنفع في هذه الأمور, وهذه القصة دليل واضح أن المسلم عليه أن يتحلّى بالمنطق والذكاء كواجب إلزامي حتى لا يضيع عند أول شكّ..

    أما بالنسبة لكلامك.. صحيح أن الخير من فطرة الإنسان الأصليّة, ولكن ألا ترى أيضاً أن "النقص" أيضاً من طبيعة الإنسان المميّزة..
    ربما يمتنع الإنسان عن الأذيّة العظيمة والشنيعة منها.. ولكننا نؤذي كل من حولنا يوميّاً.. أو بصورة متكرّرة بسبب أن فعل الفضائل يحتاج إلى بذل الجهد والمراقبة الذاتيّة الدائمة... بمعنى أننا كلنا نستطيع أن نصبح كإبليس بسهولة.. خصوصاً أن إبليس نفسه يلتصق بنا طوال الوقت.. إلا إن رحمنا الله برحمته..

    واعذرني على الفلسفة..

    يحفظكم الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شغف المعاندة! عرض المشاركة
    أخي نورس, السلام عليكم..

    أولاً الكثير من الشكر على هذه القصّة.. أعرفها.. ولكن الذكرى تنفع في هذه الأمور, وهذه القصة دليل واضح أن المسلم عليه أن يتحلّى بالمنطق والذكاء كواجب إلزامي حتى لا يضيع عند أول شكّ..

    أما بالنسبة لكلامك.. صحيح أن الخير من فطرة الإنسان الأصليّة, ولكن ألا ترى أيضاً أن "النقص" أيضاً من طبيعة الإنسان المميّزة..
    ربما يمتنع الإنسان عن الأذيّة العظيمة والشنيعة منها.. ولكننا نؤذي كل من حولنا يوميّاً.. أو بصورة متكرّرة بسبب أن فعل الفضائل يحتاج إلى بذل الجهد والمراقبة الذاتيّة الدائمة... بمعنى أننا كلنا نستطيع أن نصبح كإبليس بسهولة.. خصوصاً أن إبليس نفسه يلتصق بنا طوال الوقت.. إلا إن رحمنا الله برحمته..

    واعذرني على الفلسفة..

    يحفظكم الله
    وعليك السلام ورحمة الله وتحياتى لك ...
    جميل ماكتبت هنا ولكن أستوقفنى شيئا وهو قولك... أن النقص من طبيعة الانسان المميزة وأننا نستطيع أن نصبح كإبليس بسهولة ...وأنا ليس لدي إعتراض ولكن تعليق ...
    نعم طبعا النقص صفة موجوده في الانسان لان ببساطه الكمال لله وحده ... ولكن كل هذا الشر الموجود الان ليس بسبب كون هذا الانسان ناقص أو أنه مفطور على الشر ... ليس الشر هو أصل الاشياء ... بل هو دخيل عليها ...وجود أبليس هو النافذه التى دخل منها هذا الشر ...وجود أبليس كأبليس هو بحد ذاته ليس أصيلا ... بمعنى أنه لم يخلق كذلك ولكنه نتج عن موقف لإبليس ألزمه بعد ذلك أن يعمم هذا الشر حتى يبرهن على حجته ... والله أعلم ... نعم هذا العالم مملوء بالشر الان وذلك مدعاه للتشائم ... لكن هذا الشر سحابه عابره ومؤقته ... نحن نعيش في العصر الذهبي لإبليس ...
    شكراً لك وإعذرينى أيضاً على هذه الفلسفه أو السفسطه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نورس فيلكا عرض المشاركة
    ليس الشر هو أصل الاشياء ... بل هو دخيل عليها ...وجود أبليس هو النافذه التى دخل منها هذا الشر ...وجود أبليس كأبليس هو بحد ذاته ليس أصيلا ... بمعنى أنه لم يخلق كذلك ولكنه نتج عن موقف لإبليس ألزمه بعد ذلك أن يعمم هذا الشر حتى يبرهن على حجته ...

    حسب نظريّة النسبية والمراقب الداخلي والخارجي, فإن المستر إبليس هو شيء مؤقت بالنسبة للزمن الكوني, ولكنه شيء دائم بالنسبة للزمن الأرضي/البشري.. وطول ما حضرتنا عايشين بالكون, طول ما الخبيث الجميل يجري في عروقنا..

    والأمر بطبيعة طينتنا المنجذبة إلى الأرض دوماً, والشيطان كقانون الجاذبية وجوده ثابت, ولكن نستطيع بـ"القوانين الفيزيائية" التحليق معاكسين طبيعة نفوسنا وطبيعة "الوزّ" الشيطاني والبقاء في السماء, مع التزوّد بالوقود.. (وربما تكون الفيزياء هنا هي الأخلاق الحسنة وطاعة الله تعالى عموماً, والوقود الذي يساعد على الاستمرار بمراقبة الله تعالى).. وكلمّا انتصر الشيطان علينا كانت "سقطة"..

    لذلك تُعطى حسنات حتى على النيّة الحسنة.. لمعرفة الله بحال عباده وسهولة انقيادهم وراء الخطأ..

    طبعاً, هذا الأمر لا يُسبّب تشاؤم, بل يعطي أمل في رحمة الله, ... وربّما هو مجرد مزاودة بالفذلكة!

    لذا, اعذرني أخي نورس مرة أخرى على الفلسفة والهرطقة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    حيث الزمن انكرني
    الردود
    27
    سحابة
    اكاد اقول اني اعرفك لكن لا اعرفك
    كوني كما انت ونصيحتي لك لا تحكمي على الامور بتسرع فربما تقعين في دائرة الظلم (( لا تكوني ظالمه )) كل البشر يخطئون ولكن ليس كل الاخطاء يحكم عليها بالموت او النفي بعض الاخطاء يجب ان نسامح بعضنا عليها فربما ليست مقصوده , بعض الحب الشديد يجعلنا نخاف على من نحب لجدره اننا نظلمهم باحكامنا
    كوني بخير ولك مني كل التحيه ولا تتسرعي احتفظي بالماضي او بجزء منه فربما تسرعت بالحكم عليه

  9. #9
    سحابة :
    الذهب .. سيظلّ ذهبًا ؛ حتى لو كان في (مزبلة)

    أنتِ ذهبٌ نقيّ في مجتمع (المـز....) !

    ===============================

    نورس فيلكا + شغف المعاندة : (اسمحا لي بالتداخل بينكما) :

    كُلّ ابن آدم خطّاء .. وخير الخطّائين التوّابون !!

    هناك فرقٌ بين المعاصي (السلوكية) والمعاصي (العقدية)

    فالأولى : انحراف .. والثانية : كفر !

    والأولى (تَبَعٌ) للثانية .. فإذا استقام الدين والعقيدة استقامتِ الأخلاق !

    ومع الأسف ؛ فالجميع (يشنّعون) على الانحراف السلوكي .. وكأنهم ملائكةٌ كرام !

    ويغضون الطرف عن الانحراف (العقدي) .. الذي قد يهوي بصاحبه في قعر جهنّم !!

    ========================

    الخلاصة : كونوا لله كما يريد ... يكن لكم كما تريدون .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    بين رحلة و أخرى
    الردود
    10
    سحابه ، يا نقية الحرف
    أسعدك الله أينما تكونين ، و كوني أنتي دائما ولا تكترثي ..
    صدقيني..رسمتي الكثير مما كان على لوحتي المركونة خلف الستار والمليئة بالغبار..

    لك ودي !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    جميل جدا .. أثرتي مشاعري .. حركتي دموعي ...
    أهلاً و سهلاً بكِ .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    كوني أنت فقط
    فليس كل البشر بشرا
    وليس كلهم "صالح"



    صباح نقي "كأنت"
    يصعب علي أن أكون غير أنا ..!

    مرورٌ جميل ، كأنتِ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    لعل القضية هي كيف تنظرين إلي الكأس نصف الممتلئه فقط ...
    ليس للشر جنس ولا جنسية ولا وطن ولا عقيده بذاتها ... الخير هو أصل كل الأشياء ..والشر حاله شاذه وجدت حين أنحسر الخير ...أبليس نفسه كان ملكاً مقربا يوما ما ...ثم انقلب ليصبح أب الشر في كل مكان في قضية تحدي .... الاصل في الكون هو النور طالما أن هناك شموس فيه ...الليل حاله شاذه مؤقته نتجت عن انحسار هذا النور ...
    أستوقفنى مره هذا الحوار الذي وجدته على النت ففيه ربما بعض الإجابات لأسئله فلسفيه على علاقة مع موضوعك هذا ..
    شكرا لك



    كان ذلك عنوان محاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد)
    في جامعة أكسفورد،
    حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف

    البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟

    الطالب المسلم: نعم، يا سيدي

    البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟

    الطالب المسلم: تماماً

    البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )

    الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر

    البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن
    يعمل أي شيء؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟

    الطالب المسلم: القرآن يقول بأنني شرير

    يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى

    البروفيسور : أه!! الـقــرآن

    يفكر البروفيسور للحظات

    البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض
    هنا و يمكنك أن
    تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل
    تحاول ذلك؟

    الطالب المسلم: نعم سيدي، سوف أفعل

    إذًا أنت خيّر !!البروفيسور:

    الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك

    البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف
    تساعد شخص مريض ومعاق
    عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع )
    لكن الله لا يفعل ذلك


    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟
    هممم..؟ هل يمكن أن تجيب
    على ذلك ؟

    الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا

    الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم

    البروفيسور:لا تستطيع، أليس كذلك؟

    يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء
    الطالب وقتاً للإسترخاء،
    ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين

    البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب

    البروفيسور:هل الله خيّر؟

    الطالب المسلم: نعم متمتمًا

    البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟

    الطالب المسلم : لا

    البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟

    الطالب المسلم: من... الله.. متلعثمًا

    البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟

    يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف
    ويستدير لجمهور الطلبة
    متكلفي الابتسامة

    البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في
    هذا الفصل الدراسي
    سيداتي و سادتي

    ثم يلتفت للطالب المسلم

    البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا
    العالم؟

    الطالب المسلم : نعم، سيدي

    البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله
    كل شيء؟

    الطالب المسلم : نعم

    البروفيسور: من خلق الشّر؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟
    بغضاء؟ قبح؟ كل
    الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟

    الطالب المسلم: نعم وهو يتلوى على أقدامه

    البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم

    البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني

    بدأ يتغير وجه الطالب المسلم

    البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك
    يا بني؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه
    يفشل في ذلك

    فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد
    المسن، والفصل كله مبهور
    البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله
    خيّرًا إذا كان هو الذي
    خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟

    البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور
    العالم

    البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،
    الموت، القبح، المعاناة،
    التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس
    كذلك أيها الشاب؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟

    البروفيسور يتوقّف لبرهة

    البروفيسور: هل تراها؟

    البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس

    البروفيسور: هل الله خيّر؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟

    صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه

    الطالب المسلم: نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن

    يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
    البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها
    لتتعرف و تلاحظ العالم
    من حولك، أليس كذلك؟

    البروفيسور: هل رأيت الله

    الطالب المسلم: لا يا سيدي لم أره أبداً

    البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟

    الطالب المسلم: لا يا سيدي، لم يحدث

    البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت
    إلهك فعلياً؟ هل
    لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟

    الطالب المسلم : لا إجابة

    البروفيسور: أجبني من فضلك

    الطالب المسلم: لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي

    البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟

    الطالب المسلم: لا يا سيدي

    البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟

    الطالب المسلم:نعم

    البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !

    البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم

    البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول
    علم ما يمكن إثباته
    يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا
    بني؟

    البروفيسور : أين إلاهك الآن؟

    الطالب المسلم: لا إجابة

    البروفيسور: إجلس من فضلك

    يجلس الطالب المسلم مهزومًا

    مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟

    البروفيسور يستدير و يبتسم

    البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها
    الشاب، تحدث ببعض الحكمة
    المناسبة في هذا الاجتماع

    يلقي المسلم نظرة حول الغرفة

    الطالب المسلم: لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،
    والآن لدي سؤال لك

    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟

    البروفيسور : هناك حرارة

    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟

    البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً

    الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد

    إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا

    الطالب المسلم: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة،
    حرارة عظيمة، حرارة
    ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا
    حرارة على الإطلاق،
    ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458
    درجة تحت الصفر، وهي
    ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه
    البرودة، وإلا لتمكنا
    من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي البرودة هي
    فقط كلمة نستعملها لوصف
    حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما
    الحرارة يمكننا قياسها
    بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست
    عكس الحرارة يا سيدي،
    إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة

    سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما

    الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟

    البروفيسور: نعم

    الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس
    شيئا محسوساً، إنها
    حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء
    عادي، ضوء مضيء، بريق
    الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا
    يوجد لديك شيء، وهذا يدعى
    الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف
    الكلمة، في الواقع،
    الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل
    الظلام مظلما أكثر وأن
    تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام
    مظلم يابروفيسور؟

    مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه

    البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً

    البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟

    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك
    الفلسفي فاسد
    كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ

    تسمّم البروفيسور

    البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!

    الطالب المسلم: سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟

    الفصل كله أذان صاغية

    البروفيسور : تشرح... أه أشرح

    البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ( طبعا
    لو أن البروفيسور كان
    عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )

    فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر
    الطالب

    الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية

    الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من
    ثم هناك ممات، إله
    خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و
    محسوس، شيء يمكننا
    قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه
    يستعمل الكهرباء
    والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها
    تمامًا، إن رؤية الموت
    كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن
    يتواجد كشيء محسوس،
    الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب

    الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره
    الذي كان يقرأها

    الطالب المسلم: هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي
    تستضيفها هذه البلاد،
    يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟

    البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر

    قاطعه الطالب المسلم

    الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور
    هو غياب للمبادئ
    الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم
    هو غياب العدل، هل
    هناك شيء إسمه الشرّ؟

    الطالب المسلم يتوقف لبرهة

    الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟

    إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
    قادر على التحدث

    الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور،
    وجميعنا متفقون على
    أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو

    أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي
    أنجزه الله؟ القرآن
    يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته
    الشخصية سوف يختار الخير
    أم الشرّ

    اُلجم البروفيسور

    البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل
    في اختياري، كواقعي
    أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي
    آخر ككونه جزء من هذه
    المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته

    الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله
    الأخلاقي في هذا
    العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة

    الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من
    إصدارها أسبوعيًا،
    أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من
    قرد؟

    البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية
    يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك

    الطالب المسلم: هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك
    الخاصة يا سيدي؟

    يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا
    صامتا متحجراً

    الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى
    عملية التطوّر هذه
    فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم
    بشكل مستمر، فهي غير
    موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست
    بعالم و إنما قسيس؟

    الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي
    لعمل ما هو صحيح و
    في محله؟

    البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !

    الطالب المسلم : أه العلم !

    وجه الطالب ينقسم بابتسامة

    الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو
    دراسة الظواهر المرئية،
    والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة

    البروفيسور : العلم فاسد؟ !!

    البروفيسور متضجراً

    الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ
    الضجيج

    الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي
    التلاميذ، هل يمكن لي
    أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟

    البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل

    الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له
    وأن رأى عقل البروفيسور؟
    إندلعت الضحكات بالفصل

    التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي

    الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل
    البروفيسور، لمس بعقل
    البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟

    يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون
    التجريب، والاختبار
    وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا
    البروفيسور لا عقل له

    الفصل تعمّه الفوضى

    التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.
    أظن الأخ جابر أعطاك إجابة .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    أخيّتي سحابة..
    بالنسبة لمسلسل الـmbc, هذا الأمر من ناحيتي سيجنّني أيضاً.. تماماً كما الإعلام العربي يُدخل المعاصي والأشياء السيئة تدريّجياً.. أو بصيغة أخرى يزيد من اجتياز الخطوط الحمراء مرة عن مرة.. سنة عن سنة أكثر..
    كذلك يُدخلون بالإعلام الغربي المنتقى بوساطة القنوات العربيّة تدريّجياً مشاهد السفح والقتل زيادة.. لستُ أدري شخصيّاً ما الفائدة من إدخال مشاهد القتل الفظيعة, والتفصيلات الدمويّة والصرخات.. وما شابهه.. ولكني لا أعتقد أبداً أنه شيء جيّد

    وعلى فكرة..
    عندنا جرائم ومجازر بما فيه الكفاية.. ولكن -سبحان الله- لا نشاهدها بإيعاذٍ من القنوات التي لا تحبّ إزعاجنا بصريّاً بمناظر الشهداء المتفحّمة.. بينما -معلش- نموت تأثّراً مع الفتاة الشقراء التي سُفك دمها بيد حبيبها حين اكتشف أنها تخونه مع أخيه..

    ماذا نقول؟ معهم حقّ.. كل الحق !
    مالنا غير ..لا حول و لا قوة إلا بالله .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    سحابة
    اكاد اقول اني اعرفك لكن لا اعرفك
    كوني كما انت ونصيحتي لك لا تحكمي على الامور بتسرع فربما تقعين في دائرة الظلم (( لا تكوني ظالمه )) كل البشر يخطئون ولكن ليس كل الاخطاء يحكم عليها بالموت او النفي بعض الاخطاء يجب ان نسامح بعضنا عليها فربما ليست مقصوده , بعض الحب الشديد يجعلنا نخاف على من نحب لجدره اننا نظلمهم باحكامنا
    كوني بخير ولك مني كل التحيه ولا تتسرعي احتفظي بالماضي او بجزء منه فربما تسرعت بالحكم عليه
    لا أعرفك .
    أعلم ان الاخطاء تنتج عن كون المتصرف بالفعل يظن أنه افضل أسلوب ..لكن الأخطاء تبقى اخطاء..تقتل و تدمر..و قد لا تفعل شيء ..!
    بالنسبة للماضي هو من أخطأ في حقي ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    سحابة :
    الذهب .. سيظلّ ذهبًا ؛ حتى لو كان في (مزبلة)

    أنتِ ذهبٌ نقيّ في مجتمع (المـز....) !
    اشكرك على الإطراء اخ جابر ..و على ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    سحابه ، يا نقية الحرف
    أسعدك الله أينما تكونين ، و كوني أنتي دائما ولا تكترثي ..
    صدقيني..رسمتي الكثير مما كان على لوحتي المركونة خلف الستار والمليئة بالغبار..

    لك ودي !
    ليس لي إلا أن أكون أنا

    أهلاً بك في الساخر، نتمنى لك إقامة سعيدة .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •