Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: النبطيّ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    النبطيّ







    النبطيّ


    يوسف زيدان.
    دار الشروق.
    الطبعة الثالثة.ديسمبر، 2010.


    بداية أريد أن أنوّه أن هذه القراءة، ليست قراءة نقديّة بالمعنى العلميّ للكلمة. إنّما هي قراءة من قارئة عاديّة.
    الرواية قد تكون أدبيّة- تاريخيّة، أو تاريخيّة-أدبيّة. لا نعلم أيّ قصد أراده الكاتب تحديداً، و سنرى فيما يأتي كيف فصّلها على المقاسين السابقين.

    الرواية :
    مقسّمة إلى :
    الديباجة.الحيوة الأولى .الحيوة الثانية. الحيوة الثالثة.

    الديباجة:
    في سندِ الرواية:
    "أمّا بعد، فقد أخبرني شيخي الجليلُ الحسن الإسكندرانيّ، عن شيخه الأجلّ محمّد اللواتي، قال أخبرنا الإمام مسعود المغربيّ في مجلسه بسنده مرفوع إلى الشيخ طبّارة البلوي. عن أبي المواهب البغداديّ المؤَدِّب،عن شهاب الدين الهروي الأفغانيّ المعروف بالشيخ جرادة، عن نور الدين الوزّان السائح، عن عبد الله المعَمّر نزيل القاهرة، عن شيوخه و شيخاته و بعضِ عمّاته، عن الخالة الغابرة ماريّة. و قيل: بل صوابُ اسمها ماويّة، أنّها قالت :

    الحيوة الأولى:

    1-شهر الأفراح.
    تبدأ القصّة بحديث ماريّة عن خطبتها لعربيّ، و هي المصريّة القبطيّة التي تعيش على إحدى تفرّعات النيل في كفرٍ قرب بلدة يطلق عليها البلدة البيضاء، و كما سيرِد في أحد فصول الرواية، أنّ الكفر يحمل اسم : كفر النملة.
    أكثر ما تخبرنا به ماريّة في هذا القسم سرديّ وصفيّ. يعطي اللبنة الأولى بشكل دقيق، ربّما أكثر من اللازم لحياة البطلة.
    يشملُ السرد البيت الذي تعيش فيه ماريّة مع شقيقها الأصغر بنيامين و والدتهما. الكفر و الناس و الأصدقاء. و أنّها في الثامنة عشر، ممّا يعني تبعاً لذاك الزمان، و تقاليد ذاك المكان، أنّها تجاوزت سنّ الزواج المعروف لمثيلاتها، و خاصّة صديقتها المقرّبة دميانة، لذا ارتضت ماريّة هذا الزواج دون مناقشة تذكر. نخرج من هذا الفصل، حين تقابل ماريّة خاطبها العربيّ سلامة، برفقة عشر من الرجال أو يزيد، و من ضمنهم شقيق زوجها المستقبليّ، النبطيّ. و الذي تبعاً لوصف رؤيتها له، يشعر القارئ، أو يضيء أمامه بطريقة ما أنّ هذا الشخص، سيكون محوريّاً في حياتها، و في الرواية.
    السرد و الوصفُ مطوّلان ، تتداخل فيهما الأماكن ، بمشاعر البطلة، يومها و أمسها أيضاً.

    2- انتظار.
    فيما بعد الخطبة و قبض المهر، نسير في حياة ماريّة وهي تفكّر بالحياة الزوجيّة ، الغربة التي في سبيلها لعيشها. عن جهاز العروس و الطقوس. و حزن الأمّ على فراق ابنتها و المواقف المشتعلة بينهما. وتفاصيل الحياة اليوميّة التي ربّما أراد الكاتب بها إدخالنا إلى حاضر البطلة قبل سوقها إلى المستقبل. هنا نعرف سبب موت والد ماريّة. صور من طفولتها، و حياة الأقباط و طقوسهم حينها. وقصص عن أشخاص الحياة الأولى. حيث تدخل إلى القصّة بعض الشخصيّات العابرة، مثل أم نونا التي سعت لماريّة بهذه الزيجة. و أيضاً الأبّ باخوم الذي يبدو، أنّه يمثّل جزءا متأثّرا بالخلاف الذي ذكر سابقا في رواية عزازيل! كما يمثّل جزءاً متحرّكاً في ذاكرة ماريّة نفسها.
    السرد جميل، لكنّه مفصّل أكثر من اللازم، دون غاية تذكر.

    3-البلدة البيضاء.
    استكمالاً لما سبق، يضيف هذا الفصل المزيد من الشروح عن الكفر و البلدة البيضاء و الأشخاص و حوادث ماضية. أنا شخصيّا لم أرَ لها تأثيراً فيما سيأتي.
    يرد ذكر عمّها بشاي، و صور أخرى و أخرى من طفولتها في تلك القرية.


    4- بطرس الجابي...


    يتبع


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    4- بطرس الجابي.
    نتابع في هذا القسم، ما ما يكمل رويّاً و سرداً و وصفاً، الأقسام السابقة، بين التسميات و الذكريات و الأشخاص. ثمّ تخبرنا عن بطرس الجابي الذي ربّما تشكّل حياته لدى أهل الكَفرْ شبه أسطورة. لتخبرنا أنّه كبير الكفر و المسؤول عن زواجها، و قد يكون قريبا لوالدتها من بعيد- أو هكذا يقال. و عن زواج ماريّة : فالحديث يدور عن تزويجها في أيّام الصوم لدى الأقباط.

    5-أحلام.
    نتيجة للوضع الذي تمرّ به ماريّة، و لحادث اعتداء تتعرّض له في هذا الفصل، ترى أحلاماً و كوابيس قاسية. و تستكمل ما بدأته منذ السطر الأوّل للرواية.
    ترى في أحلامها الطيران، و السماء خضراء و برتقاليّة، الصقر و صليب. ربّما تكون تلك الأحلام نتيجة لما سبق، أو دلالة على ما سيحدث دون أيّ توضيح آخر.

    6-تجلّي العذراء.
    في هذا الفصل، نسجّل تأريخا ما و هو قرار الفرس- البابليين الخروج من مصر. و نيّة هرقل الدخول إليها، و الفوضى العارمة التي انتابت البلاد و العباد حينها.
    سكّان الكفر أصيبوا بالرعب، و بدؤوا يبحثون عن منفذ. لاذ العديد منهم بالكنيسة و الدير، و رتّلوا الصلوات. حاول بعضهم الاختباء خارجاً، و آخرين ممّن يوحي وصفهم "كغير متديّنين" اختاروا التعامل بالسياسة، و إعداد فدية تقدّم للغزاة. و كما يشاع عند كلّ كارثة تحلّ بالبشر، حدث و أن رأيت العذراء مريم في السماء.و هي بشارة خلاص.


    7-جي بن يوت(أبانا الذي في السموات، ترنيمة مسيحيّة)
    في هذا الفصل، يأتي العرب الأنباط لاصطحاب ماريّة. يؤكّد العرب للسكّان حينها، أنّ خروج الفرس ليس بقريب. ربّما بعد شهر أو أكثر.و أنّ هنالك عهوداً على خروجهم دون تخريب.
    من ثمّ تفاصيل زفاف ماريّة. و انطلاقها مع زوجها إلى مضاربه.

    الحيوة الثانية
    و هي حياة ماريّة منذ خروجها من الكفر إلى وصولها مضارب زوجها.

    1-صدمة الصحراء
    خرجت القافلة بماريّة وزوجها من الكفر. بصحبة القافلة ولد يدعى عمير، ينادونه عميرو، هو من تأنسه ماريّة أكثر في بداية هذه الحياة. لتخبرنا عن الصحراء و تعبها في تلك الأيّام. و عن معلومة تحصّلت عليها، أن امتداد تلك البلاد أكبر مما كانت تتوقّع.

    2-دير العسل
    و هو ديرٌ قديم في صحراء سيناء، بناه الملكانيّون{طائفة مسيحيّة قديمة} ثم هجروه.
    تتمّ الإشارة في هذا الفصل أنّ لسلامة أخوين، أحدهما متهوّد، و الثاني، وهو النبطيّ، مدّع نبوّة.
    أيضاً يشار هنا إلى الفرق القديم بين الملكانيين و النسطوريين. و يرد ذكر النبيّ، قريش و صلح الحديبيّة.


    3-حاطب
    و هو الصحابيّ حاطب ابن أبي بلتعة . و كان في طريق عودته للمدينة، مصطحباً هديّة المقوقس للنبيّ المصطفى عليه الصلاة و السلام، ماريا القبطيّة و شقيقتها سيرين ، حيث تلتقيهنّ ماريّة.
    هنا نعرف تفاصيلاً أكثر عن كون سلامة زوج ماريّة قبطيّ، أخوه الأكبر متهوّد، و النبطيّ مدّع نبوّة. و والدتهما "أمّ البنين" تعبد الربّة اللات.
    ينتهي القسم بقدوم عمرو بن العاص أيضا إلى مكان لقيا القوافل.


    4-جبل أيل.
    يستمرّ الكلام عن المناطق و الأشخاص و عادات العرب، باستمرار مسير القافلة. و هنا، ينفصل النبطيّ عن القافلة للذهاب إلى جبل أيل حيث يوحى إليه هناك.

    5-أيله.
    قبل الوصول بقليل، و أحاديث ماريّة مع الهوديّ "شقيق سلامة الأكبر عن أصل الأنباط. و سبت اليهود. يعود النبطيّ من جبل أيل محمّلا بالهدايا لماريّة.
    6-سهل السكاكين.
    تتمّة أخرى أيضاً و أيضاً. تعرف فيها ماريّة أنّه قد كان لسلامة قبلها زوجتين. و تتحاور فيه مع النبطيّ حول النبوّة و دلائلها. و قصّة الربّة اللّات و وليدها أيل.
    و سبب تسمية ذلك السهل بسها السكاكين يعود إلى حكاية تجلّي الله لموسى على الجبل، و من ثمّ تبعثر ذاك الجبل لصخور مسنّنة حادّة كالسكاكين.


    ينتهي هذا القسم، مع نهاية الفصل الثاني من حياة ماريّة(الحيوة الثانية) بشعورها المباغت عقب وصولها لديار زوجها، أنّه سبق لها و أن عاشت هذه الحياة.


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •