Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44

    وِجْهَةٌ مَفْقُودة




    .



    - أؤمن أن القوة التي تجيء بمعيّةِ الربِّ تمضي في طريقها مُقتلعة كل الصعابِ من جذورِ الفجائع كي تجعلها سالكة من عثراتِه ولا نسقط.
    إنها الدفعة التي تركلنا إلى الأمام كي نُصافح الخيبة بوجهٍ ملائكي دون أن نبكي!


    - حقيقةٌ محضة: لا أحد يفهمُنا سِوانا، وإن كَثُرت الادعاءات.


    - هذا الماضي: الصورة المُعتّقة في الداخل، والحاضر: الحال المُسجّاة على نعشِ التسارع بعيدًا عن الأماني؛ يُزينان لي خطيئة المُستقبل، وأستعيذ.


    - الصَمتُ مَوتٌ حينَ يُجَاوِرُ الهَزائِم.


    - الكِتابةُ: امتِهانٌ للبُّكاء بهيئةٍ مُختلِفة.


    - لو لم يكن من الدُّعاءِ شيءٌ سوى استشعار الذّلِ والافتقارِ إليه سُبحانه، لكفانا.


    - أحيانًا.. نَحتاجُ أن نَغيب؛ لأن حياةً بنِصفِ حُضورٍ لا تَرحم.


    - البعضُ يُلبِسُنا ما لم نلبسه، ما لم يخطر علينا أن يُلبِسوننا إياه، ويُصدِقون ادعاءاتهم، ونحنُ بدورِنا نُنافح دون جدوًى؛ تمامًا كالذي ينفخ في قربةٍ مثقوبة.


    - ابق على قيدِ الصّلةِ بالله؛ ففي الحياةِ مغاليق لا يفتحُها إلا هو -سُبحانه-.


    - الصباحُ مرآةٌ فاضِحة نُطِلُ بها على حقيقةِ ذواتِنا!


    - من كمال المحبة، أن ينصرف المُحبّ عما يكره المحبوب سرًا وعلانية، علِمَ أم لم يعلَمْ.


    - حين تكون البيئة من حولك أكبر عائقٍ لتحقيق نجاحاتك ووصولك لأهدافك، كن عصاميًا واخلق لنفسك بيئة مُساندة.


    - الفقدُ: ريحٌ عاصفٌ لا تهدأ.


    - كثيرًا ما نتضايق من أمورٍ نعجز عن الإفصاح بها، وحين نُسأل نحتمي بالإنكار ونقصي عن حمانا الحقيقة..


    - معكِ.. الأجدر بي أن أُكمم فاهي عن الحديثِ التُهمة، ولننصت لنداء الصمت.


    - باتِساعِ الحُزنِ، تضيقُ العينُ عن البُّكاء.


    - نحنُ نضحك مع النّاسِ، ونبكي مع الورق!


    - الفجائع التي تجيء متواترة تُفقدنا حسّ الشعور.


    - أطفئ شموعَ القُربِ بصرير البابِ الموارب من روحك.. قارِب البُعد على متنِ الغياب، وامضِ وحدك إلى الفراغِ المعقوفِ انتظارًا.. أحدهم لن يكترث!


    - آمنت مُنذ زمنٍ بعيدٍ جدًّا؛ أن الذاكرة مهما حاولنا مداواتُها لا يُمكنها أن تُشفى تمامًا.. شفاؤها إن حدث -وقلّما يكون- فهو نسبيٌ، وقد لا يُعترفُ به أيضًا.


    - رُبَّ "قريبٍ" منسيٍّ، و"بعيدٍ" في الذاكرة.


    - من النّاسِ من إذا تتبعت أثره تبسمت وامتلأت بهِ فرحًا كأنما كل شيء له يتبسم لك، ومنهم من تودّ أن جميع الطرق إليه تُسدّ منافذها فلا تلتقيها ولو خطأً.


    - إلى راحلٍ ضيعتُه الدروب؛ دروب الرجوعِ:
    أنا ناقِمةٌ عليكَ؛ لأنك منحتني بدونٍ قصدٍ كُلّ ما لم أحتج إليه، ولم تمنحني ما احتجته فعلاً، قاصدًا أن لا تمنحني إياه.
    أنا ناقمةٌ عليكَ جدًّا؛ لأنك لم تُعلمني كيف أنساك إذا ما رحلتْ، وهو ما أنا في أمسّ الحاجةِ إليه الآن.


    - نحنُ دائمًا أو لأقل غالبًا؛ نجهل أيّ طرقِ العبورِ أصدقُ لنياتِنا!


    - أحيانًا؛ تكون فرحتنا بالمهنئين أكبر بكثيرٍ من المُناسبة التي شاركونا فرْحَتها.


    - أتساءل: لو أنّ الحياة تجيء بالهيئة التي نشتهي، بالصورةِ التي نُحبّ وكيفما أردنا؟.
    أتساءل وأهربُ بالفكرةِ بعيدًا؛ فالحياة ألذّ بهذهِ الكيفيةِ، بالصراعِ والمُتناقضاتِ، وبالخيباتِ الطِوال أيضًا.


    - مُنذ الأمس والسّماء تكفهر فجأة ثم تبكي.. أيُنا يُشبه الآخر؟


    - للأصدِقاء:
    تَهفُو إلى لُقيَاكُمُ العينان .. وتئنُ في وجعٍ بدمعٍ قانٍ


    - أوجاعُ الجسدِ تُضمّد أو تُبتر حين يكون لبقائها أثر على سائرِ الجسدِ، أما أوجاع الروحِ؛ فالغالب أنها عصيّة على الشفاء، وإن هلكت هي هلك الجسد لا العكس!
    هذا ما يُفسّر بقاء بعضِ السُّجناء أحياء رغم العذابِ الذي تنوء بحملهِ أجسادهم، في حين يموت أصحابهم أو يُصاب أحدهم بالخبالِ رغم أنّ الظروف التي تجري عليهم واحِدة.


    - مِن جيوبِ الغياب يُمكنك أن تَحصِدَ كم شخصًا من الأحياء يفْتَقدُك.


    - الجنّةُ غَاية العُظماء، والطريقُ إليها لا تُقِلُّ ضعاف النفوس


    - ثمة شرفٌ أوسع بكثيرٍ من أن تُدركه عقول أولئك الذين يُفضلون البقاء صامِتين في (الموتِ) الحياة، على (الحياةِ) الموت في سبيلِ اللهِ يصدحون: الله أكبر.


    - بعضُ الغيابِ يسلبُ الأشياءَ حضورها.


    - هو الله أكبر من كلِّ شيء
    به تستلِذُ الأمور الصِعاب
    هو الله أكبرُ مهما تمادت
    صروف الحياة وقلّ الصِحاب
    هو الله أكبر في كل حينٍ
    تدك حصون العنا والعذاب


    - قائمة الأصدقاء قد تؤول إلى التلاشي في اللحظة الحرجة من حاضرك.
    أعلم أن ستتسع في داخلك الهوة باتساعِ الخيبة وتسقط؛ لذا قبلها حصن نفسك من الندمِ والحسرة؛ كن صديقك الوحيد ولا تبالِ بسخطِهم.
    ربما بكيت وانطويت على نفسك وحيدًا آسِفًا، رُبما تهادى إلى سمعك صوتًا يشجب مستنكِرًا.. لا تبتئس، لا تأبه.
    تذكّر حين يزورك وأوشكت أن تُصغي إليه؛ أنه الصوت الذي أغواك لرصد تلك القائمة المُفرغةِ من الداخل في صحيفةِ حاضرك.. الأيام ستنسيك خطيئة الثقة بهم، وسيغفر لك الله -بإذنه-.




    الوقت: هارِبٌ
    فاطمة.



    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    ذيل غيمة
    الردود
    573

    عميقة جداً أنتِ يا فاطمة ،، لهذا جاء الحرف بكِ جميل وموجع

    في ..
    [ نحنُ نضحك مع النّاسِ، ونبكي مع الورق! ]
    سآلت نفسي ،، في أي الحالتين نكون أصدق ،، ونكون نحن ؟؟!
    شكراً لهكذا حرف

    ..


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    جميلة جداً و عميقة ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    عند دائرة عرض اللاشعور وخط طول الشعور
    الردود
    86
    - أؤمن أن القوة التي تجيء بمعيّةِ الربِّ تمضي في طريقها مُقتلعة كل الصعابِ من جذورِ الفجائع كي تجعلها سالكة من عثراتِه ولا نسقط.
    إنها الدفعة التي تركلنا إلى الأمام كي نُصافح الخيبة بوجهٍ ملائكي دون أن نبكي!

    « فعلا ًوكل ما سواه هباء ًمنثور•

    - حقيقةٌ محضة: لا أحد يفهمُنا سِوانا، وإن كَثُرت الادعاءات.

    « حقيقتي قد تختلف مع هذه لأنه حتى نفسي احيناً كثيرة تجهلني!!

    - لو لم يكن من الدُّعاءِ شيءٌ سوى استشعار الذّلِ والافتقارِ إليه سُبحانه، لكفانا.

    «ياه رائع هذا حينما تسمو تلك الأرواح إلى عالم السماء•


    - أحيانًا.. نَحتاجُ أن نَغيب؛ لأن حياةً بنِصفِ حُضورٍ لا تَرحم.

    «لكن الغياب يقف هو نفسه يغلق ابوابه ليمنعنا منه فنبقى غائبين حاضرين•


    - الفجائع التي تجيء متواترة تُفقدنا حسّ الشعور.

    «وقد تأتينا مصائب فراداى لكنها لا تذر شيءً أتت عليه إلا جعلته كالرميم•
    «
    راقي جداً ماكتبتي اشبه بالحكم يعجبني كثيراً
    تحية عطرة لك فاطــــــــــــمة~

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    .


    ريب/فاطمة :
    أنا أندهشُ بشكلٍ " معكوف " !
    أندهِشُ بشكلٍ " ملعون "

    شُكراً يافاطمة ..


    -

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    .. حيث قُدر لي !!
    الردود
    61

    بحث عن مخرج .. !!

    " - باتِساعِ الحُزنِ، تضيقُ العينُ عن البُّكاء. "
    هي حياتنا ..
    وهكذا نعيش يجاورنا الحزن تارةً ويأخذنا الفرح معه تارةً أخرى ..
    وما أجمل الحياة .. !!
    إذا تلى العطش كأسُ ماءٍ لا يجد به الظمأ مكاناً له يستظل به ..
    وما أجملها عندما يقذف الموج من ركب عباب البحر على ضفاف الحرية ..
    فالحياة ملأى بظواهر يكتنفها البؤس .. ووجوهٌ أخرى أشرق عليها الضياء ..
    فلا حزن يدوم في ظل فرحٍ تبنته النفوس وآمنت أن الدنيا باتساع رقعتها وعلى مافيها من الألم إلا أن للأمل فسحةٌ فيها مهما طالت ساعات الإنتظار ..
    :
    :
    معاً .. فليس بمقدورنا أن نجعل من ذاكرتنا فضاءاً يسبح فيه الفرح دون أن يشرف الحزن عليه على حين غفلةٍ بعد غيابٍ أشرف الدهر على كتمانه ..
    " إن الوسط الأدبي و العقلي الذي انغمسنا فيه قد صاغه العلم أيضا .. فهناك اختلاف واسع المدى بين العالم الحاضر الذي ينفذ إلى عقل القوم المتحضرين والعالم الذي عاش أجدادنا فيه .. "
    الإنسان ذلك المجهول .. لـ ألكسيس كاريل

    .........
    دائما من يمسك بالقلم حين يخلد للنوم .. هو من يبدأ بالكتابة أولا .. !!
    جميلُ ماكتب من الأعماق .. يا " ريْب "
    تقبــــــــلي مــــروري
    عُدّل الرد بواسطة البدر الطالع : 11-01-2011 في 11:48 PM سبب: زيادة حبر لم يجف بعد !!
    لو كانت الدنيا تأتي على ما نشتهي .. لما رفعنا أكفنا إلى السماء طمعاً في " الجنــــة "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255
    :

    التنوع هنا لم يدع الحزن يتسلق أكثر ، ثم إن حس الإيمان مطمئن..

    ،

    وفي كل الأحوال النص كـ بعض المقتنيات !

    شكراً

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    مواربة للمرفأ
    الردود
    12
    اقتبستُ بعضاً منها ، بصراحة .. و بعد إذنك
    باسمك ^^

    أمتعتني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44



    .
    - نور الفيصل:
    العُمق غالبًا لا يُدرك يا نور، غالبًا لا نستطيع أن نصِلَ إليه بالكتابة وإن جاهدنا!
    وليتني أستطيع أن أفعل؛ فأُصدِقُ "عميقة جدًّا".
    أما عن السؤال فأخشى أن أقول لكِ: في الحالتين لا نكون!


    - سحابة:
    أتمنى، شُكرًا لحضوركِ يا مطر.


    - تشكر:
    الرائع تعقيبك، شكرًا.


    - إضافة:
    لا بأس عليك، وأهلاً بك دومًا كيفما كانت دهشتك.


    .

  10. #10

    مقامُ حديثكِ عالٍ، وخُطواته إلى الروح.

    ..


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44



    .


    - البدر الطالع:
    لا شكَّ أن الحياة تتأرجح بين فرحٍ وحُزنٍ، بين ضحكٍ وبُكاء، كما هي بين نومٍ ويقظةٍ!
    وأن دوام الحال -حُزنًا كان أم فرحًا- يستحيلُ أن يكونَ إلا أن يشاء الله.
    ولعلّ الإنسان يُبتلى بالحُزنِ حتى يتذوق حلو الفرحِ ولذّتهِ إن هو أتى؛ فهو بلاء في ظاهِرهِ، نعمةٌ في باطنهِ.
    أما عن الكتابةِ قُبيل النوم؛ فلعلّها أصدقُ ما يكتب المرء.
    وأهلاً بك دومًا.


    - كأنه هو!:
    إذن ضعها في صندوقٍ مُطرّزٍ بالوردِ، وحذار أن يصله الغبار .


    - خُزامى:
    أهلاً..


    - منال الحميدي:
    إليكِ


    .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    هو الله أكبر من كلِّ شيء
    به تستلِذُ الأمور الصِعاب
    هو الله أكبرُ مهما تمادت
    صروف الحياة وقلّ الصِحاب
    هو الله أكبر في كل حينٍ
    تدك حصون العنا والعذاب
    لا فض فوك ..

    تأمل حرفك متعة

    شكرا لك ريب

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    في كوكب زحل
    الردود
    4
    أ اهزوجة؟؟ ام متمائله؟ ام متألقه؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Lightbulb

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بحرالاحزان عرض المشاركة
    أ اهزوجة؟؟ ام متمائله؟ ام متألقه؟
    هي أبسط من ذلك كله :
    تائهة !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •