Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019

    رجل الظل .. من ينصفه ؟




    سؤال قديم جديد، يحسنه البسطاء ولايجيب عليه العارفون..

    سؤال أزلي يتقادم يوماً بعد يوم..

    هل الشعوب هي من تعطي الحكومات قيمتها؟ أم أن الحكومات هي من تخلق الفرد بكل تفاصيله؟ تفصله وترسم طريقة حياته وملامحه؟

    هؤلاء المبتسمون على الصفحات الأولى.. من رسم ابتساماتهم ومن أوصلهم؟ وهل حقاً هم عصاميون لملء الصفحة الأولى بهذا الشكل والحجم؟ أم أن هناك من يضع مهاجم كرة القدم أمام المرمى ثم يعود أدراجه حين تحين لحظة الفلاشات والأضواء؟

    هل هناك مخلوقات تقتات على الظل .. تماماً كما تموت كائنات أخرى إذا ابتعدت قليلاً عن الشمس والصفحات الأولى؟

    وإذا كانت الحياة تنصف -بإجحاف- أحياناً هؤلاء الباحثين عن الشهرة والمجد.. فهل يأتي زمان ينصف رجال الظل؟ وهل يتقدمون أحياناً لصعود المسرح فيأخذون بأيديهم وأرجلهم بعض حقوقهم .. أم أن الجمهور هو من يتذكر هؤلاء البسطاء فلا يتركهم لذاكرة النسيان..؟!

    في المسرح كما في الحياة، رجال ونساء امتهنوا دور -الكومبارس- على الدوام، وهي الأدوار الثانوية في الافلام والسينما، قد لانعرف أسمائهم ولكننا نحسن تمييز المبدعين منهم فننصفهم في الأسواق والمجمعات ومواقف الحافلات..

    يحمل (نصر سيف) جسدا ضخما ووجها يناسب أدوار الشر النمطية، كما يراها المخرجون العرب، ورأسا أصلعاً بدون شعر، جعله يشكل (كاركتر) منفردا وخاصا به.

    يشبه البعض سيف وزملاءه الذين ينحصرون في أدوار معينة بأنهم كالملح، لا يكون العمل الفني مكتملا أو له طعم إلا بهم، رغم أنهم يبقون عادة ممثلين هامشيين. ويطرح هؤلاء سؤالا: «هل كان يمكن أن تنجح مسرحية عادل إمام، بدون الشرير الضخم، الذي لعب دوره نصر سيف؟ ».

    إن الممثل الهامشي أو الكومبارس يشبه كل واحد فينا من عدة وجوه، فهو يعرف بشكله وليس باسمه، ووجوده على الشاشة يكون دائماً لخدمة ممثل أو نجم أكبر، وظهوره يكون عابراً ويبدو غير مؤثر مثل دور أي منا في مجتمعه..

    لذا ليس غريبا أن نحب ونتعاطف مع الذين نراهم على الشاشة في أدوار صغيرة ولا نعرف أسماءهم، وعندما نراهم فجأة نجري نحوهم، تعبيرا عن حبنا وإعجابنا بهم..

    وهو إعجاب بواحد منا، يختلف عن الإعجاب بممثل كبير أو نجم لامع، قد يتأفف من جمهور يقبل عليه، أو حتى يستغل نجوميته بشكل مادي، مثل أن يفرض على معجبيه لقاء ماديا لالتقاط الصور معه..

    وقد يفاجيء الكومبارس البطل الحقيقي فيسرق منه الضوء كله فتنقلب الآية ولكن يبقى اسم الأول وتخلد صورة الثاني، فمن يتجاهل سعيد صالح بحضرة عادل إمام.. ؟

    فإن كانا قد رسما البسمة على ملايين العرب من الخليج إلى المحيط فقد خلد عادل إمام اسمه على الدوام وظلت ابتسامة سعيد صالح باقية في كل المشاهد، ومن ينسى نجاح الموجي الطويل الأصلع صاحب الأدوار القصيرة والصوت الجهوري المميز .. ؟

    وإذا ذكر الكومبارس الذي يأخذ كل الأضواء ولايترك سوى الجوائز للأبطال فإننا بصدد الحديث عن أسطور حية تدعى (مورجان فريمان) الذي ولد لأسرة متواضعة الحال في مدينة ممفيس بولاية تنيسي قبل نحو 64 عاماً، ولايمكن لأحد أن يتجاوز دوره في فيلم (” The Shawshank Redemption ” ) إصلاحية شوشانك سنة 1994م الذي عده النقاد كأروع أفلام التسعينات الميلادية..

    وبعده بعشرة أعوام كاملة وفي ليلة توزيع جوائز الأوسكار سنة 2004م كان مورجان قد توشح بوشاح ذهبي في تلك الليلة الشاتية.. لم يساور الشك أحداً من الحضور بأن الجائزة ذاهبة إليه عن دوره الرائع في فيلم Million Dollar Baby ، لكن اللجنة المنظمة اكتفت بتسليمه جائزة الأوسكار عن أفضل ممثل مساعد بينما ذهبت الجائزة لبطلة الفيلم هيلاري سوانك!

    الكومبارس له دور أساسي في الفيلم السينمائي وكذلك في الحياة فلا ينجح الفيلم ولا تسير الحياة بدونهم فهم المحرك الاساسي للدراما في الفن والحياة .. بل هم الحياة نفسها..

    في العمل الفني ينقسمون إلى نوعين: صامت ومتكلم. الصامت هو من المجاميع الذين يرسمون بأجسادهم الحياة في الخلفية وراء أبطال العمل الأساسية حتي تكتمل الصورة في العمل الفني فبدونهم لن تكتمل الصورة. أما المتكلم فهو الذي يحصل على دور أقصاه خمسة مشاهد ويقول من خلالها كلمة لها معنى أو هدف ما في البناء الدرامي لتقدم لنا عظة ما..

    كما في الحياة فيوجد من البشر من يعيش حياة كاملة لا يفعل فيها شيئا له هدف أو جدوى إلا كلمة يقولها في موقف ما حتى ينقذ إنسانا ما أو ليكون هو بذاته عظة ثم يموت بعدها أو ينتهي دوره في العمل الدرامي.

    هذا في السينما، أما في الموسيقى فكلنا نعرف عمالقة الطرب العربي لكننا نادراً مانتذكر الملحنين، وهم أعظم المبدعين على الدوام، فمن غيرهم يستطيع رسم المفردات في الهواء وهم الذين يرسلون مطرباً صغيراً إلى مصاف النجومية بلحن بسيط قد لايكلفهم شيئاً من أوقاتهم ..

    عندما سئل الملحن السعودي القدير عمر كدرس –عليه رحمة الله – عن أعظم أعماله أجاب : تفعيل موهبة محمد عبده كانت أهم إنجازاتي!

    ربما تكون الصورة واضحةً أكثر في لعبة كرة القدم، ففي اللحظة التي يسجل فيها المهاجم هدفاً فتهتف الجماهير باسمه يكون هناك حارس يذود عن المرمى طول المباراة ومدافع يراقب مهاجم الفريق الخصم ولاعب وسط ماهر يمرر التمرير إثر الأخرى كي ينفرد المهاجم في لحظة ختامية يسدل بها الستار على عمل جماعي يحصد نتيجته نجم واحد ومجموعة من رجال الكومبارس خلفه!

    وقد لايكون تعريف الكومبارس هنا دقيقاً بمعنى الكلمة إذا قورن بلاعب الإرتكاز في كرة القدم، فهذا الدينمو الذي لايعرف أثره إلا المدربون والخبراء في اللعبة المستديرة يطلب منه قطع الكور وتمريريها مباشرة إلى صانع الألعاب أمامه، وقد تنتهي المباراة وهو لم يجاوز الدائرة، وقد ينال كرتاً أو يطرد من المباراة بينما يبقى وفياً لتعليمات المدرب وتوجيهاته، فالجمهور والمبتدئون يرونه مصدر المصائب والثغرة الكبرى واللاعب الذي لايملك من الموهبة شيئاً بينما هو يمارس دور الكومبارس في أسمى صوره وأشكاله!

    وغالباً مايناط بدور الكومبارس لاعب الخبرة حينما يكون بديلاً في الدقائق الأخيرة من المباريات الحاسمة، فمن يستطيع تناسي المهاجم النرويجي البارع سولشاير الملقب بأشهر بديل ناجح في كرة القدم حين كان يشركه السير أليكس فيرجسون غالباً عند الدقيقة التاسعين ولم يكن يخيب ظنه أبداً.. ولا أدل وأفصح من هدفه على بايرن ميونيخ في الدقائق القاتله ليتوج المانشستر بطلاً لأندية القارة العجوز سنة 1999م , وليضعه النادي الإنجليزي ضمن أعظم 20 لاعباً في تاريخه، ولم يكن السير ليفرط في نجم بهذا الحجم فقد أوكل إليه تدريب ناشئي الفريق الإنجليزي بعد اعتزاله مباشرة..

    وقد يتهور المدافع –الكومبارس- حينما يتلكأ المهاجمون في أداء واجباتهم التهديفية، فيتقدم للأمام ولايلتفت للوراء حتى ينجز المهمة ثم يعود لمكانه خلف الجميع..

    هذا الدور لم يحسنه أحد مثلما أجاده مدافع المنتخب الفرنسي – ليليان تورام – حينما وجد فريقه متأخراً عن المنتخب الكرواتي بهدف في منتصف نهائي كاس العالم سنة 1998م , لينطلق القطار الفرنسي من الصفوف الخلفية ويسجل هدف التعادل وسط فرحة غامرة من الجمهور الفرنسي الذي فاضت به مدرجات ملعب العاصمة باريس، ولم يكتف تورام – الذي بدأ حياته مهاجماً قبل أن يضعه المدرب قلب دفاع عطفاً على إمكانياته البدنية – بذلك الهدف، بل واصل تألقه ليتقدم بكل مهارة وثقه ليسجل الهدف الثاني ويحمل المنتخب الفرنسي على ظهره إلى المباراة النهائية أمام البرازيل ، وحين فازت فرنسا بكأس العالم الثلاثينية وقف الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمدرب ايمي جاكيه احتراماً لهذا النجم الرائع..

    الأسمر الخجول صرح بعد المباراة بأنه لم يتحمل فكرة خروج فريقه مهزوماً من المباراة لذا تقدمت إلى الأمام مرتين وسجلت الهدفين!

    إن نجوم المجتمع في مجالات الحياة المتعددة من السياسة والفن وعالم الاقتصاد والأعمال وحتي في الرياضة والإعلام لا يصبحون نجوما إلا بمساندة الكومبارس لهم في مجالاتهم، فهؤلاء قد لا يمتلكون نفس الأدوات التي يمتلكها النجوم قبل أن يصبحوا نجوماً كل على حسب أدوات مهنته.

    عالم الكومبارس موجود في الحياة قبل الفن.. بل أخذهم الفن من الحياة.. ليستعين بهم في رؤية الحياة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    عند دائرة عرض اللاشعور وخط طول الشعور
    الردود
    86
    ربما كون الأجابة نسبية هو ماجعل السؤال الأزلي

    تصعب الإجابة عليه... فالاذكى هو الذي يحكم الآخر أكان الحكومة أو كان الشعب والتاريخ
    يتحمل المسؤولية فكم من الشعوب التي عاشت و لم نعرف عنهم إلا انهم عاشوا في كنف ذلك الملك الجبار وفي المقابل هناك ملوك سحبت شعوبهم البساط من تحت اقدامهم....
    فلا الحكومة تأثر ولا الشعب يؤثر الذكاء والقوة هما المؤثران.

    مسألة الكمبارسية في العالم حدث ولاحرج حتى أنها وصلت للثمار في الحقول
    فحين نتكلم عن ثمر ما نذكر فوائده انواعه ووو.... وننسى ذكر شجرته فهي كمبارس اذاً مع أنها الأساس فلولا تلك الشجرة لم نحصل على الثمرة وكذلك حينما نلقب الأسد بملك الغابة وننسى تلك المخلوقات الجبانه والتي جعلت منه ملكاً و قلِب بصرك كيفما تشاء فلن تقع عينك إلا على كمبارس ما فالعصر عصرالكمبرسة بأدق تفاصيلها بأعظم إجحاف للحقوق ونسيان وتجاهل للطاقات وتسليط الأضواء على القائدين بينما الظلام الدامس يغشى المحاربين.....
    وتضل عجلة الكمبرسة تدور وتطىء على كل كمبارس ~


    ابدعت بحجم أدوار الكمبارس التي لا غنى عنها~
    تحية عطرة لحظرتك»

  3. #3
    فهل يأتي زمان ينصف رجال الظل؟
    تتحدث عنهم ياأبا الدراري وكأن حقوقهم قد غبِطتْ ؟!

    هم من أراد هذا الدور صدقني ......طبعًا حديثنا هنا عن الناجحين منهم وليس غيرهم ,
    أغلب القوى الفاعلة في السياسة , هي القوى الخفية !
    وما أولئك الذين يظهرون على السطح إلا دمى تتحرك بأصابع من يمتلكون خيوطها !
    أغلب القرارات الدولية , والتغيرات السياسية والاقتصادية , والانقلابات الفجائية ,
    كان وراءها رجال لاتكاد تعرف أسماؤهم , ولاتجد لهم ظهورًا قويًا !
    ولك في أرباب المال اليهود خير مثال !
    بل هاهو عبدالعزيز التويجري , ذراع عبدالله الأيمن والمحرّك الخفي للكثير من الأمور ,
    يوصي ابنه قبل وفاته : إذا أردت أن تغيّر فابتعد عن الظهور في الإعلام !!



    دعنا نبتعد عن السياسة وهمومها , وتعال لنتحدث عن هذا الرجل صاحب الحضور الآسر !

    ( مورجان فريمان ) بإمكانه تحويل أي دور _ بل أي عمل مهما كان بسيطًا _إلى رائعةٍ من الروائع !
    وفيلميThe Shawshank Redemption وMillion Dollar Baby لا ولن أحصرهما بفترةٍ زمنيةٍ ما ,
    فهما عندي _ بالإضافة إلى فيلم العراب لــــــــ آل باتشينو _ من أعظم ماقدمت السينما الأمريكية !
    وفيلم Million Dollar Baby تحديدًا له مكانة خاصة عندي ,

    والحق أن مورجان ظلِم كثيرًا , وحاله يذكرني بوليام هارت ...
    مثل هاتين الشخصيتين لايشعر بأهميتهما إلا ذوي النظرة العميقة والإحساس المرهف القوي كحالنا أنا وأنت ياأبا الدراري
    بليدي الحس يمرون بهما مرورًا عابرًا , مع أن مثل هذه النماذج لو قدم العمل بدونهما فلن تجد له أي طعمٍ أو قبول !
    مورجان كان يستحق الأوسكار منذ زمنٍ قديم , وكبطلٍ رئيسي
    لكن للأمانة ...فــــــــــــ Million Dollar Baby ظهر بهذا الإبداع بتظافر الثلاثي ...كلينت ايستوود , هيلاري , فريمان .


    عبقرية هذا الفيلم تتجلى في إبرازه للطيفةٍ لاتظهر لابالكلمات ولا بالأفعال
    إنها الأحاسيس !!
    وأذكر أن النقاد _ وهو نفس الشيء الذي بهرني في الفيلم _ اندهشوا بكميات الأحاسيس التي تجلّت بكل دفء ووضوح في العمل !
    والعجيب ...العجيب حقًا , أن هذه الأحاسيس العميقة الفيّاضة قدّمت ضمن إطار لايمكن لشخص أن يتخيّل أنها ستقدم من خلاله !!
    فمن كان ليظن أو ليصدق أن عملًا تدور أحداثه عن رياضةٍ خشنةٍ دمويّة كالملاكمة , يمكن أن يكون لوحةً فنيّةً بديعًة رائعة عنوانها " الأحاسيس والأحلام "!!
    بحق هو عمل إعجازي !
    حتى " دقة البيانو " يخرب بيتهم كانت تأتي في مكانها تمامًا !

    بالنسبة لي Million Dollar Baby هو نمبر ون حتى الآن !
    قصة الحلم الضائع ....والركض الطويل وراءه ...أن تأتي لحلمك في وقتٍ متأخر ...متأخر بمقاييس المنطق , وفي والوقت المناسب بمقاييس أمنياتك !

    في تلك الليلة التي احتفلت فيها " ماجي " بعيدها الثالث والثلاثين _ وبالمناسبة هذا المشهد هو المشهد الذي أثار إعجاب ودهشة النقاد بسبب قدرة هيلاري وكلينت في إظهار ذلك الكم من الأحاسيس _
    في تلك الليلة يصدمها " فرانكي " بواقع تعرفه لكنها تتهرب منه ,
    أنتِ كبيرة ! ....قالت له : لاأشعر بذلك
    فيجيبها : ولا أنا ...بيد أنني لن أباري فتىً في العشرينات كي أثبت إحساسي هذا !
    كان قد طلب منها أن تترك الملاكمة " حلمها " وتتفرّغ لأمرٍ يناسب ظروفها ,
    لكنها في تلك الليلة تخبره بأنها عاجزة عن ذلك ,
    فهي لاتملك مع بضعة نقود سوى هذا الحلم !
    لكن بعض الأحلام لعنة على حامليها ياأبا الدراري _ كما ذكرتُ في موضوعي الأخير _
    أو أن البعض ...تأبى التعاسة إلا مرافقتهم حتى قبورهم !
    في الوقت الذي تصل فيه " ماجي " لحلمها ....في اللحظة التي توشك على ملامسته ,
    تكون نهايتها !
    وأيّ نهاية ؟ !!


    نحتاج لصفحات كي نوفي هذا العمل كافة جوانبه ,
    من أمل ...وانكسار ....حلم , وخيبة ....بؤس , ونزرٍ من سعادة !



    وبعد هذا كله يجي أهل العـــــــــــــ/"فن " العربي , ويقدمون أعمال بعيدة كل البعد عن واقعنا ولاتمت له بأي صلة
    أعمال هابطة حقيرة , لاتتحدث إلا عن الشهوات والمغريات والانحرافات !
    طيب أنكم لاتستطيعون تقديم أعمال جبارة تحكي عن المآسي والحروب الطافح بها واقعنا ,
    هذي يمكن نفهمها ...يمكن ,
    لكن أن تعجزون عن تقديم عمل يحكي عن النفس البشرية في أدق وأبسط جوانبها ,
    هذا دليل على الفشل الذريع ,
    وأنهم إما مدفوعين بحسب أجندة لإغراق القنوات بكل هذا العهر الذي يقدمونه , أو أنهم شلة منحرفين لا همّ لهم إلا إفراغ قاذوراتهم وشهواتهم أمامنا , ثم جمع ماقدّر لهم جمعه من مال !



    أدري إني ابتعدت كثيرًا عن موضوعك ياأبا الدراري ,
    لكن سبق وأخبرتك ..أن الحديث معك ...ذو شجون


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    في أصدق جزء من الوهم..
    الردود
    321
    اللاعب قد يحظى بعقد تدريب أو وقفة تشريفية من الرئيس , والملحن والممثل ينالان نصيبهما
    من الأجور, لكن من لمن خلف الرئيس فلان بدءا بحرسه الشخصي خصوصا إذ كانت الدولة معدمة ؟
    مازلت أذكر رجلا كث الشارب كان فيه شبه من صدام حسين الأوّلي ,
    وكان يقف دائما خلف عرفات لكنني لم أعد أراه الآن ..
    أشكرك أخي الفاضل على هكذا جمال .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابوالدراري عرض المشاركة
    عالم الكومبارس موجود في الحياة قبل الفن.. بل أخذهم الفن من الحياة.. ليستعين بهم في رؤية الحياة !
    ألف مرحباً فيك يا أخي, وألف -دمت-.. وألف -كن بخير- !
    صدقتَ في كل ما جئت به.. وما شاء الله عن هذا العقل الجامع والبحث الواسع لكل هذه التفاصيل المتنوّعة, من عوالم متنوّعة, من الحديث والقديم معاً... "يعني شيء غني بالمختصر المفيد"..


    أودّ فقط, لو تحذف هؤلاء "المبتسمين على الصفحات الأولى", من قائمة الأبطال الذي أنتجهم الكومبارس.. لأنهم ليسوا كذلك حقّاً.. هم أقرب إلى أبطال صعدوا على أكتاف الكومبارس, وتخلّصوا منهم فورَ حصولهم على مبتغاهم.. وإن كانوا أبطالاً بالفعل, فهذا الفلم من النوع الذي ينتصر فيه المجرم في النهاية, ولا يسود العدل.. ولا يبتهج المشاهد لا في آخره, ولا حتى وقتَ مشاهدته.. ولو صحّ للمشاهد فرصة لما شاهده أصلاً, ولكنه نوع من الإجبار


    أمّا هل سيُنصف هذا القابع في الظلّ يوماً؟ وهل الشمس هي الشيء الأفضل دوماً؟
    ربّما لا.. بعض الشخصيّات هي من تختار فعلاً أن تبقى في الظل بملء إرادتها, هيَ من تحبّ أن تقدّم فكراً أو لحناً مميزاً وهذا يكفيها لترضى عن نفسها... وإن كانت هذه النوعية قليلة..
    ولكن على "المستر البطل" أن يشكر من قاده إلى هنا -لو كان فيه ذرّة شرف-, أن يشكر وبصدق, لا -بالنشافة- المعهودة, والتي يخرج فيها من أخذ الجائزة مثلاً.. ويقول: شكراً, شكراً, كما تعلمون هذا العمل ليس عملي فقط.. أو بطريقة ما, وتكون نواياه الحقيقيّة التظاهر بالإنصاف.. وأيّ إنصافٍ هذا؟

    شكراً كثيراً أخي أبو الدراري, ولن أعتذر عن التطويل!, انظر إلى نصّك, هل يملك الشخص أن لا يُطيل بعده!؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    مولانا / ابوالدراري

    أشكر سعة صدرك ونصك على تصفح أوراق الماضي الرياضي الجميل أحب فيك تلك الحروف الباعثة لمنصات التتويج .. دعني أرى النور مرة أخرى .. لا تسلط على الرياضة مارسها أما متابعة لفتح باب التسلية ممكن وأفضل من اهتمام لا يسمن ولا يغني من جوع .. دع الشهرة هي من تبحث عنك .. أعيد كلمات الشكر .


  7. #7
    ما شاء الله
    من أروع ما قرأت يا محمد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    إسقاطات جميلة وفلسفة ليس بها شيء
    حتى وإن كان صدر التاسع يتسع لكافة النصوص ..
    ولكنك سـلخت جـلد النص بكل هذه الشواهد ..ربما لتجعل
    القارئ هو المستشف الآخر لهذه المقاربات .

    وعلى ذكر المهاجم النرويجي وإلم أشاهده ..
    تذكرت لدينا في السعودية سابقا لاعب اسمه خالد الدحيدح
    وهو لاعب في الفريق الذي ما اسمه ..ما اسمه ؟!
    نعم فريق الــ "أعوذ بالله" ..أظنك تعرف هذا الفريق حالما يذكر بهذا الشكل ؟
    يا أبا الدراري كيف لا تعرف هذا الفريق ؟
    يجب عليك معرفته ..هو النصر عموما .
    كان كل ما يزج به مـدرب في آخر الدقائق يأتي ليسجل هدفا ..
    اخواننا الأعزاء يطلقون على هكذا لاعب لقب ( الدنبوشي ) والعياذ بالله .
    أما أنا فأنت تعرف حيث أن " استايلي "يدفعني طائعا أم مكره
    لكل ماهو جدير بالمتابعة ..
    أنت كالدوري الإنجليزي بالنسبة لي ..
    حتى في ظل غيابه عن عالم الشوتايم / المتابعة
    أظل معترفا له بالأفضلية مدينا له بشيء من الولاء .
    شكرا لك د . محمد ..
    حيث معك هنا وهناك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تشكر عرض المشاركة
    ربما كون الأجابة نسبية هو ماجعل السؤال الأزلي

    تصعب الإجابة عليه... فالاذكى هو الذي يحكم الآخر أكان الحكومة أو كان الشعب والتاريخ
    يتحمل المسؤولية فكم من الشعوب التي عاشت و لم نعرف عنهم إلا انهم عاشوا في كنف ذلك الملك الجبار وفي المقابل هناك ملوك سحبت شعوبهم البساط من تحت اقدامهم....
    فلا الحكومة تأثر ولا الشعب يؤثر الذكاء والقوة هما المؤثران.

    مسألة الكمبارسية في العالم حدث ولاحرج حتى أنها وصلت للثمار في الحقول
    فحين نتكلم عن ثمر ما نذكر فوائده انواعه ووو.... وننسى ذكر شجرته فهي كمبارس اذاً مع أنها الأساس فلولا تلك الشجرة لم نحصل على الثمرة وكذلك حينما نلقب الأسد بملك الغابة وننسى تلك المخلوقات الجبانه والتي جعلت منه ملكاً و قلِب بصرك كيفما تشاء فلن تقع عينك إلا على كمبارس ما فالعصر عصرالكمبرسة بأدق تفاصيلها بأعظم إجحاف للحقوق ونسيان وتجاهل للطاقات وتسليط الأضواء على القائدين بينما الظلام الدامس يغشى المحاربين.....
    وتضل عجلة الكمبرسة تدور وتطىء على كل كمبارس ~


    ابدعت بحجم أدوار الكمبارس التي لا غنى عنها~
    تحية عطرة لحظرتك»

    وأظن أن من بين الشعوب ..
    تونس
    التي لم نعرف عنها في 23 عاماً إلا وجه ابن علي الذي غادر
    قبل ساعة إلى مالطة تحت حماية ليبيه ..

    وهاهو يترك فردة حذاء مكانه .. تدعى الغنوشي ..
    فهو قفا وجه ابن علي كما يقول التونسيون ..

    لن يكون كومبارسا جميلا هذه المرة ..
    على الأقل هكذا أتمنى لأهل الشابي ورجاله !

    بوركت ياتشكر
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّة عرض المشاركة

    تتحدث عنهم ياأبا الدراري وكأن حقوقهم قد غبِطتْ ؟!

    هم من أراد هذا الدور صدقني ......طبعًا حديثنا هنا عن الناجحين منهم وليس غيرهم ,
    أغلب القوى الفاعلة في السياسة , هي القوى الخفية !
    وما أولئك الذين يظهرون على السطح إلا دمى تتحرك بأصابع من يمتلكون خيوطها !
    أغلب القرارات الدولية , والتغيرات السياسية والاقتصادية , والانقلابات الفجائية ,
    كان وراءها رجال لاتكاد تعرف أسماؤهم , ولاتجد لهم ظهورًا قويًا !
    ولك في أرباب المال اليهود خير مثال !
    بل هاهو عبدالعزيز التويجري , ذراع عبدالله الأيمن والمحرّك الخفي للكثير من الأمور ,
    يوصي ابنه قبل وفاته : إذا أردت أن تغيّر فابتعد عن الظهور في الإعلام !!



    دعنا نبتعد عن السياسة وهمومها , وتعال لنتحدث عن هذا الرجل صاحب الحضور الآسر !

    ( مورجان فريمان ) بإمكانه تحويل أي دور _ بل أي عمل مهما كان بسيطًا _إلى رائعةٍ من الروائع !
    وفيلميThe Shawshank Redemption وMillion Dollar Baby لا ولن أحصرهما بفترةٍ زمنيةٍ ما ,
    فهما عندي _ بالإضافة إلى فيلم العراب لــــــــ آل باتشينو _ من أعظم ماقدمت السينما الأمريكية !
    وفيلم Million Dollar Baby تحديدًا له مكانة خاصة عندي ,

    والحق أن مورجان ظلِم كثيرًا , وحاله يذكرني بوليام هارت ...
    مثل هاتين الشخصيتين لايشعر بأهميتهما إلا ذوي النظرة العميقة والإحساس المرهف القوي كحالنا أنا وأنت ياأبا الدراري
    بليدي الحس يمرون بهما مرورًا عابرًا , مع أن مثل هذه النماذج لو قدم العمل بدونهما فلن تجد له أي طعمٍ أو قبول !
    مورجان كان يستحق الأوسكار منذ زمنٍ قديم , وكبطلٍ رئيسي
    لكن للأمانة ...فــــــــــــ Million Dollar Baby ظهر بهذا الإبداع بتظافر الثلاثي ...كلينت ايستوود , هيلاري , فريمان .


    عبقرية هذا الفيلم تتجلى في إبرازه للطيفةٍ لاتظهر لابالكلمات ولا بالأفعال
    إنها الأحاسيس !!
    وأذكر أن النقاد _ وهو نفس الشيء الذي بهرني في الفيلم _ اندهشوا بكميات الأحاسيس التي تجلّت بكل دفء ووضوح في العمل !
    والعجيب ...العجيب حقًا , أن هذه الأحاسيس العميقة الفيّاضة قدّمت ضمن إطار لايمكن لشخص أن يتخيّل أنها ستقدم من خلاله !!
    فمن كان ليظن أو ليصدق أن عملًا تدور أحداثه عن رياضةٍ خشنةٍ دمويّة كالملاكمة , يمكن أن يكون لوحةً فنيّةً بديعًة رائعة عنوانها " الأحاسيس والأحلام "!!
    بحق هو عمل إعجازي !
    حتى " دقة البيانو " يخرب بيتهم كانت تأتي في مكانها تمامًا !

    بالنسبة لي Million Dollar Baby هو نمبر ون حتى الآن !
    قصة الحلم الضائع ....والركض الطويل وراءه ...أن تأتي لحلمك في وقتٍ متأخر ...متأخر بمقاييس المنطق , وفي والوقت المناسب بمقاييس أمنياتك !

    في تلك الليلة التي احتفلت فيها " ماجي " بعيدها الثالث والثلاثين _ وبالمناسبة هذا المشهد هو المشهد الذي أثار إعجاب ودهشة النقاد بسبب قدرة هيلاري وكلينت في إظهار ذلك الكم من الأحاسيس _
    في تلك الليلة يصدمها " فرانكي " بواقع تعرفه لكنها تتهرب منه ,
    أنتِ كبيرة ! ....قالت له : لاأشعر بذلك
    فيجيبها : ولا أنا ...بيد أنني لن أباري فتىً في العشرينات كي أثبت إحساسي هذا !
    كان قد طلب منها أن تترك الملاكمة " حلمها " وتتفرّغ لأمرٍ يناسب ظروفها ,
    لكنها في تلك الليلة تخبره بأنها عاجزة عن ذلك ,
    فهي لاتملك مع بضعة نقود سوى هذا الحلم !
    لكن بعض الأحلام لعنة على حامليها ياأبا الدراري _ كما ذكرتُ في موضوعي الأخير _
    أو أن البعض ...تأبى التعاسة إلا مرافقتهم حتى قبورهم !
    في الوقت الذي تصل فيه " ماجي " لحلمها ....في اللحظة التي توشك على ملامسته ,
    تكون نهايتها !
    وأيّ نهاية ؟ !!


    نحتاج لصفحات كي نوفي هذا العمل كافة جوانبه ,
    من أمل ...وانكسار ....حلم , وخيبة ....بؤس , ونزرٍ من سعادة !



    وبعد هذا كله يجي أهل العـــــــــــــ/"فن " العربي , ويقدمون أعمال بعيدة كل البعد عن واقعنا ولاتمت له بأي صلة
    أعمال هابطة حقيرة , لاتتحدث إلا عن الشهوات والمغريات والانحرافات !
    طيب أنكم لاتستطيعون تقديم أعمال جبارة تحكي عن المآسي والحروب الطافح بها واقعنا ,
    هذي يمكن نفهمها ...يمكن ,
    لكن أن تعجزون عن تقديم عمل يحكي عن النفس البشرية في أدق وأبسط جوانبها ,
    هذا دليل على الفشل الذريع ,
    وأنهم إما مدفوعين بحسب أجندة لإغراق القنوات بكل هذا العهر الذي يقدمونه , أو أنهم شلة منحرفين لا همّ لهم إلا إفراغ قاذوراتهم وشهواتهم أمامنا , ثم جمع ماقدّر لهم جمعه من مال !



    أدري إني ابتعدت كثيرًا عن موضوعك ياأبا الدراري ,
    لكن سبق وأخبرتك ..أن الحديث معك ...ذو شجون


    صباحك الخير ياجدائل الأفكار والصور الجميلة والحروف ..

    لا أدري كيف سيبدو ردي على كلامك الجميل بأي حال من الأحوال , فقد قلت كثيرا لم أقله , وتنقلت بنا بين حدائق الأفكار والجمل والأبطال والكومبارسات بكل أشكالهم .

    ولست أدري من يتابع السينما العربية الآن إن صحت تسميتها بالسينما وهي التي لاتملك غير صدر تلك ووشم على ساعد تلك .. وأخرى قد أصبحت ولداً بعد أن خلقها الله أنثى ..

    محزن أن نمشي على البساط الأحمر مثلهم تماما , دون أن نقدم ربع ماقدموا أو دون أن نضيف للبشرية فيلما واحدا - غير عمر المختار طبعا - نستطيع أن نفتخر به , ولا أتحدث هنا أبدا عن الأفلام التي تحضر في كان كي تمثلنا ليلى علوي او الهام شاهين بعيون ملؤها السهر وفساتين تضيق عن نفسها ..

    http://www.imdb.com/name/nm0000228/

    هل نملك بطلا كهذا .. يرفض المقابلات الشخصية لأنه يطل علينا كل خمسة أعوام بشيء ينافس على عديد الجوائز ياجدائل .. أما أننا نكتب طمعاً في المقابلات التي تلي الحدث الباهت كي نصفف شعرنا ونظهر على الصفحة الأولى لزهرة الخليج بعدها ؟!

    إنها مآسي كثيرة في السجن العربي الكبير ,,
    تبدأ بمحاكة د عبيد الوسمي هذا الصباح ,, ولاتنتهي هناك ,, بعيدا في فضائحنا بكان !

    دومي لأخيك
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دٍنيـــآ عرض المشاركة
    اللاعب قد يحظى بعقد تدريب أو وقفة تشريفية من الرئيس , والملحن والممثل ينالان نصيبهما
    من الأجور, لكن من لمن خلف الرئيس فلان بدءا بحرسه الشخصي خصوصا إذ كانت الدولة معدمة ؟
    مازلت أذكر رجلا كث الشارب كان فيه شبه من صدام حسين الأوّلي ,
    وكان يقف دائما خلف عرفات لكنني لم أعد أراه الآن ..
    أشكرك أخي الفاضل على هكذا جمال .
    ربما كان يكفيه أن يعلق بذاكرتك الكريمة يادنيا ..
    ربما ..
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في أحشاء الألم
    الردود
    425
    المهم ان يبقى الانسان الذي نسيته ياباشا في دارنا كي لا ينسانا هذا القلم
    لا ادري لما احسست بعد الجدائل بأنني لا ارغب في التعليق
    هذه السيدة لم تترك لنا شيئا لنقوله
    وما شاء الله حتى في الفن ثقافتها عالية
    اليك اذن ابا علي
    موضوعكم هذا ياسيدي ينطوي على اصغر مجتمع واضيق بيئة قد نعيشها كا قالت اياها كثيرون هم الدمى وتبقى العقول الجهنمية تدير اللعبة من خارج المستطيل

    ,,,

    يوما ما سألتقيك ان شاء الله
    كن بألق يا جميل..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    الركن البعيد الهادئ
    الردود
    91
    رائع وإن كنت للحظات نسيت أن هذا المتصفح ساخر

    تحياتي ...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شغف المعاندة! عرض المشاركة
    ألف مرحباً فيك يا أخي, وألف -دمت-.. وألف -كن بخير- !
    صدقتَ في كل ما جئت به.. وما شاء الله عن هذا العقل الجامع والبحث الواسع لكل هذه التفاصيل المتنوّعة, من عوالم متنوّعة, من الحديث والقديم معاً... "يعني شيء غني بالمختصر المفيد"..


    أودّ فقط, لو تحذف هؤلاء "المبتسمين على الصفحات الأولى", من قائمة الأبطال الذي أنتجهم الكومبارس.. لأنهم ليسوا كذلك حقّاً.. هم أقرب إلى أبطال صعدوا على أكتاف الكومبارس, وتخلّصوا منهم فورَ حصولهم على مبتغاهم.. وإن كانوا أبطالاً بالفعل, فهذا الفلم من النوع الذي ينتصر فيه المجرم في النهاية, ولا يسود العدل.. ولا يبتهج المشاهد لا في آخره, ولا حتى وقتَ مشاهدته.. ولو صحّ للمشاهد فرصة لما شاهده أصلاً, ولكنه نوع من الإجبار


    أمّا هل سيُنصف هذا القابع في الظلّ يوماً؟ وهل الشمس هي الشيء الأفضل دوماً؟
    ربّما لا.. بعض الشخصيّات هي من تختار فعلاً أن تبقى في الظل بملء إرادتها, هيَ من تحبّ أن تقدّم فكراً أو لحناً مميزاً وهذا يكفيها لترضى عن نفسها... وإن كانت هذه النوعية قليلة..
    ولكن على "المستر البطل" أن يشكر من قاده إلى هنا -لو كان فيه ذرّة شرف-, أن يشكر وبصدق, لا -بالنشافة- المعهودة, والتي يخرج فيها من أخذ الجائزة مثلاً.. ويقول: شكراً, شكراً, كما تعلمون هذا العمل ليس عملي فقط.. أو بطريقة ما, وتكون نواياه الحقيقيّة التظاهر بالإنصاف.. وأيّ إنصافٍ هذا؟

    شكراً كثيراً أخي أبو الدراري, ولن أعتذر عن التطويل!, انظر إلى نصّك, هل يملك الشخص أن لا يُطيل بعده!؟

    أظنه يوماً مناسباً لكتابة رد جميل إليك ياصاحبي ..
    هاهو الكومبارس على شاكلة -الشعب- يطل علينا اليوم من ميدان التحرير بعدما رفض الرئيس -الذي كان مبتسما على الصفحات الأولى لثلاثين عاما- التنحي عن كرسيه وابتسامته !!

    إنها أحداث متسارعه .. متلاحقه , وفتنة ود المرء فيها لو أنهاها الباطل حسني من أول يوم ..
    وأراح واستراح بدل الدخول بالجمال والخيول على من حملوه على كتوفهم لأعوام .

    التحايا والأماني الطيبات كلها ياشغف المعانده .
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأستاذ ولعة أبوسيكل عرض المشاركة
    مولانا / ابوالدراري

    أشكر سعة صدرك ونصك على تصفح أوراق الماضي الرياضي الجميل أحب فيك تلك الحروف الباعثة لمنصات التتويج .. دعني أرى النور مرة أخرى .. لا تسلط على الرياضة مارسها أما متابعة لفتح باب التسلية ممكن وأفضل من اهتمام لا يسمن ولا يغني من جوع .. دع الشهرة هي من تبحث عنك .. أعيد كلمات الشكر .

    في زمن الإعلام الجديد ..

    تبدو الأنظار مسلطة على الجميع ياصاحبي .. ويبقى المسكين ذلك الذي لم يجد صورته على الجريدة او على شاشة التلفاز ذات مذيع عابر ..

    http://www.ted.com/talks/patrick_awu...g_leaders.html

    حقا .. لندع الشهرة تبحث عنا يارفيق

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة منار زعبي عرض المشاركة
    ما شاء الله
    من أروع ما قرأت يا محمد

    مقياس جمال الحرف منار زعبي ..
    شكرا بعد شكر أختي الرائعه

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    36
    هل هذه الشعوب الثائرة هي مجموعة من الممثلين لعبت دور كمبرس .
    أم أن الممثل هو الذي فرض عليهم أن يجعل منهم طول حياتهم كمبرسيين و إلا فليخرجوا من مسرحية إسمها دولة
    هل الكمبرس هو الذي يصنع النجم أم النجم هو الذي يحتاج إلى الكمبرس. لا شك أن في قانون الوطن العربي حيث يجعل من الشعوب نجوما و ما حكامها إلا كمبرسيون طبع هذا موجود في اللافتات فقط مثلا كمن الشعب و إلى الشعب ، الشعب مصدر الحكم الشعب مصدر التشريع إلى آخره لكن في الحقيقة المطبقة على الواقع فالشعار يقرأ من اليسار إلى اليمين .
    شكرا على التحليل الفلسفي الواقعي المصبوغ بالرياضة لفائدة الكمبرسيين أمثالي ....

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مزار قلوب عرض المشاركة
    إسقاطات جميلة وفلسفة ليس بها شيء
    حتى وإن كان صدر التاسع يتسع لكافة النصوص ..
    ولكنك سـلخت جـلد النص بكل هذه الشواهد ..ربما لتجعل
    القارئ هو المستشف الآخر لهذه المقاربات .

    وعلى ذكر المهاجم النرويجي وإلم أشاهده ..
    تذكرت لدينا في السعودية سابقا لاعب اسمه خالد الدحيدح
    وهو لاعب في الفريق الذي ما اسمه ..ما اسمه ؟!
    نعم فريق الــ "أعوذ بالله" ..أظنك تعرف هذا الفريق حالما يذكر بهذا الشكل ؟
    يا أبا الدراري كيف لا تعرف هذا الفريق ؟
    يجب عليك معرفته ..هو النصر عموما .
    كان كل ما يزج به مـدرب في آخر الدقائق يأتي ليسجل هدفا ..
    اخواننا الأعزاء يطلقون على هكذا لاعب لقب ( الدنبوشي ) والعياذ بالله .
    أما أنا فأنت تعرف حيث أن " استايلي "يدفعني طائعا أم مكره
    لكل ماهو جدير بالمتابعة ..
    أنت كالدوري الإنجليزي بالنسبة لي ..
    حتى في ظل غيابه عن عالم الشوتايم / المتابعة
    أظل معترفا له بالأفضلية مدينا له بشيء من الولاء .
    شكرا لك د . محمد ..
    حيث معك هنا وهناك .

    لا أظن أنني فهمت سطورك الأربعة الأولى يا أخي ..
    مع أني أحسن الظن حتى فيما لم يقله المقابل

    أما الدحيدح فقد كان جميلاً , لكنه لم يكن ليشغلنا عن إبراهيم ماطر بعدما يتعدى الدائرة ويهبط على ألارض كاللومينا ذات المواصفات الخليجية ياصاحبي , ولم يكن لينسينا يوسف فوفانا ذلك الأسمر الذي عبر , ولم يكن مطرباً أكثر من صلاح الدين بصير - الرجل الأقصر من نهار الشتاء - ولا عن أليجا ليتنا الزامبي العظيم !

    بخصوص الدوريات ياصديقي ,,
    يحزنني أن أخبرك أنني أصبحت أتابع الدوري الايطالي لعيني هذا الأرجنتيني الساحر
    والذي لن يباع بأقل من 45 مليون دولار , ولو ملكتها .. لاشتريته ووضعته في زجاجة عازلة للرصاص :

    http://www.youtube.com/watch?v=3lgS93K1bw8

    باستوري داهية أطول من عمه أيمار ..
    ,وأبطء بدقيقتين من خاله سيباستيان فيرون !

    التحايا هنا وهناك
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    " البلدةِ الذي حرَّمها "
    الردود
    238
    مرحبًا بهذا الزخم يا أبا الدراري ..
    أعتقدُ أنّ صناعة (النور) تتطلبُ قدُرات معينة لدى أصحابها، ليتحمّلواْ قوتها، وتنفذ من خلالهم إلى الآخرين.
    العجيب أنه عندما ينعمُ الآخرون بذلك النور يرفعونَ أكفهم لوقاية أعينهم، فتنحجبُ عنهم الرؤية الحقيقية، ويعتقدون أنّ كل من خلفهم يعيشُ في (الظل)، في حين أن الحياة بأكملها تنبثقُ من نورهم.
    نصُّكَ كثيفٌ أيها النبيل، وأسئلتُكَ كثيفةٌ أيضًا..
    غير أن آخرها يعمّقُ في نفسي جوابًا كنتُ أتبلّغُ به إلى حين.. (النور) ... ولا يخفى على ذي لبّ.. وسينصفُ الزمان حُماته ما التفّواْ حوله، وأرشدواْ إليه الباحثين. سيبقون في ذاكرة البسطاء ما بقواْ هم بسطاء. وسيصعبون على الهضم ما تعقّدواْ وتراجعواْ إلى الظل.
    .
    مواسم حريةٍ لشاطئك.. ولكل العابرين عليه..
    حُلمي يمتدّ من مكة
    يجتازُ حدود الأرض
    يجتازُ الزمنْ
    حُلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطنْ
    حُلمي
    أكبر من آفاق هذا العصر
    من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتنْ..



  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    لامية الشنفرى
    الردود
    260
    فنّان يا أبا الدّراري،فنّان

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •