Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    ممنوع الاقتراب أو التصوير

    قارئي العزيز:
    جميلة هذه الكلمة، العزيز، أعزّك الله، من أين لي بمعرفتك حتّى أُعزّك و أدعوك بقارئي و أنت لا تعرفني؟
    لنتجاوز عن هذه الأشياء فهي لا تعنينا هنا أو في أيّ مكان آخر. ما يعنيني أنا الآن هو أنّني سأكتب، و أنّك ستتوقّف لتقرأ، و سأشعر أنا بتأنيب الضمير لتوقّفك, و قراءتك و من ثمّ هدر ثوان من وقتك الثمين في هذه التفاهات التي لا تسمن و لا تغني عن جوع! ثمين.. أيضا جميلة هذه الكلمة.. وقت، و ثمين..أين يكمن ثمنه؟ في الساعة ذات العقربين أو الثلاثة أو الديجيتال؟
    أو أنّك،بعد أن تتسلّق أدراج العمر ستكتشف ذلك، حين تلقي بناظريك للوراء و تراه قد تبعثر في كلّ حين فتلهث كالمسعور في "كنس" ما تقدر عليه، أو شفطه من رئات الحياة المتهالكة التي بقيت بين يديك..؟
    أعتقد بعدها أنّك سترضى بشكل ما و لكن ليس عن الثمين أو الحياة.. لكن عن نفسك..
    هي عادة الإنسان..
    سأعود إلى ما بدأت، أظنّني سأتربّع هنا، و أفترش مكاناً بانتظار نقلي إلى شتات يستحقّني أنا و ما سأخطّه و العزيز قارئي معي !
    حسناً، لن أعِد أحداً بأنني سأفكّر قبل أن أكتب.. فلقد وثقت أخيرا أنّ الفكيرات يذهبن الحسنات. و أنا هنا أيضا لن أكتب، أنا سأحكي، لأنّ الثرثرة هي اختصاصي الأوّل في هذه الحياة، عدا عن الخروج و النوم و الكتاب الذي تلحّ أمّي أنّني سأصاب بمرضٍ نفسيّ من معاقرته و سأصبح مجنونة تجوب الطريق متأبّطة كتاباً "هذه تنبّؤاتها" ربّما لأنّ ثقافتها محدودة و لا تعلم أنّ هنالك مأوى لأمثالي يسمّى مستشفى المجانين، هناك سيسحبون منّي الكتاب و يمنعون عنّي الطريق، و سيُبقون على خيار الثرثرة.. أمر بديهيّ..و أجيده أيضاً، وما نجيده، لن يزعجنا القيام به..
    الآن، سأبدأ ثرثرتي، أرجوك أدر وجهك إلى هناك..


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    2

    اليوم، كنت أشعر بالتعاسة..لا تلك لم تكن تعاسة، أعتقد أنّها كانت لاشيء.. كنت أشعر بــ: لاشيء تماماً.. لا أعتقد أنّ هذا شعور من نوع ما، و لكنّه ما اشتملت عليه أفكاري..لن أغيّره من أجل أحد..
    لا أعرف تحديداً ماذا يطلق على ذاك الشعور حين تكون قد اعتدت نمطاً معيّنا من حياة سددت منافذ الجهات الأربع فيها بثبات عن الهوام و كلّ ما يتلبّس بصفة وهم ،يتضمّن ذلك ما يطلقون عليه في القصائد و الكلام المنثور و الأحاديث المفتعلة بمعظمها : حلم، أمل..تفاؤل حياة..خضراء.. و الإصرار على إقحام اللون لتبيان الصفة..! ثمّ أدرت جهاز الحسابات و أقمتَ أساساً متيناً.. جميلة متينا و أساساً أيضا..
    أساساً متيناً..
    ماذا تعني هذه الشعارات أصلا؟ ربّما تعني الثبات.. و أين..؟ في هذه الحياة..؟
    شيء يدعو للشفقة أن يصدّق الإنسان أنّ هنالك ثوابت ما في دنيا لا همّ لها إلا تغيير جلدها كلّ ثلاث ثوان لا أكثر..
    ثوابت كالخير المطلق و السعادة المطلقة و الأماني الرائعة و التفاؤل...التفاؤل أسطورة أخرى، لن أصف المتعامل معها بالغبيّ، لكنّه طبقا لوصفي المفضّل: معتوه..
    مهما يكن، بداية تلك العبارة رافقتها ربّما إذا هي ليست من الثوابت و لن أعيد ذاك الكلام لأنّني لا أفقهه أصلاً..و في تلك الحالة التي أخوض، غالباً ما يتبادر لذهني قول لمحفوظ قرأته في الصفّ التاسع، ربّما نسخته على دفتر لي أيضاً كما كنت أفعل حينها..و النتيجة كومة دفاتر متراكمة كالجبال في كلّ مكان دون فائدة ، ليست ثمينة و ليست ثابتة على أسس، لكنّها مرحلة لا أظنّني سألهث لأعود أدراجي إليها.القول كان التالي، أو ما أتذكّره منه: كيف نروم ألق النجوم..و نحن مغمورون حتّى قمّة رؤوسنا في التراب؟ أعجبتني يومها نروم..الراء و الميم و الموسيقى.. يومها اعتقدت الرجل متديّنا لأنّه قصد بالتراب أنّنا مخلوقون منه! ثمّ، و بعد ثلاث سنوات أصابني الحقد الشديد على هذا الرجل. بعد أن أنهيت معظم مؤلّفاته.. كنت كالّذي شرب من بئر و بدأ بعدها بإلقاء الأحجار فيه..كرهته بشدّة هو و اثنان آخران، و كان تبريري مقنعا لي، اعتقده لا يزال..
    الواقع.. كلمة يغشانا الموت لإقحامها في ما نفعله..الرواية تتحدّث عن الواقع.. حسنا و هذا ما تفعله الأخبار أيضا..
    الواقع.. أظنّها كلمة مليئة بالجراثيم الضارّة وجب علينا أخذ الحيطة و الحذر حين التعامل معها..أو على أقلّ تقدير أخذ لقاح مضّاد..
    الواقع..صوّر محفوظ الواقع..و أيّ واقع؟
    الواقع في السوء حتّى لا فكاك..
    أليس في الواقع بشر عاديّون؟!
    لا يكذبون و لا يسرقون و لا يزنون؟بشرٌ لا تتمحور الأحداث حولهم؟؟
    أليس هنالك طيّبون؟ لماذا نصرّ دائما حين انتفاخ أوداج مشاعرنا الواقعيّة على النزول إلى الحضيض لالتقاط صور من الواقع؟؟
    فترى في الفيلم و المسلسل و الكتاب الواقعيّ إمّا جريمة أو رذيلة أو سرقة، أو ضرب و قهر و ظلم..و يخبرونك أنّه: واقع..
    ليست جميلة هذه الكلمة حين تخرج من أفواههم أو أفكارهم..الواقع طبقات، بإمكانك رؤية ما تريد رؤيته..لا أقول لك تغاضى عن "الواقع" ..لكنّ الإنصافَ أيضاً من الواقع!
    عليّ الآن الاعتراف بواقع ما: أنا أهذي...لم أطلب من أحدٍ متابعتي على أيّة حال لذا من حقّي أن أهذي!


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    3

    هل سبق و اختنقت بكلمة؟هل سبق لك، و امتلأت بالحقد على البكم؟؟
    هل مررتَ بحالة ما أخبرتك أنّ الأبكم إنسان محظوظ لأنّه لا يضطرّ لحبْك كلمات تشنقه؟ ما هي هذه المفردة المكوّنة من حروف متراصّة تخرج من فمك لتصبح شبحك الأكثر رعباً؟
    تقولها و تدرك أنّها قيد ثقيل سيرديك عدم الالتزام بها.. تتعب نفسك و كلّ أفكارك سعياً في محرابها دون فائدة ، تتعبك و هي مجرّد مفردة..تبّا لك حين نطقتها..
    هل منكم من أحد يصدّق مثلي كلّ ما يخبره له الآخرين؟
    أنا لست متألّمة، و لست حزينة قطّ، إنّما أختبرُ للمرّة المليون في هذه الحياة شعور ثقيل جدّاً.. أعتقد أن اسمه الخيبة..
    هذا الشعور، بصفته، مبرّر بشريّ ابتكرناه لإلقاء اللائمة على الجميع ...و من ثمّ لا أحد..الخيبة اليوم عندي جبل يثقل على أنفاسي..
    متى تحدث الخيبة؟
    لا تنبّؤ معروف لنوباتهاـ فقد نعايشها يوميّاً و تتآكلنا دون أن ندري..
    قد تحدث عندما تُسهب في الحديث مع أحدهم، واصفاً له حالك بكلّ دقّة، و كلّ وضوح و ما تراه أنت أمانة..ثمّ تكتشف، بعد أن تنتهي طبعاً من أنّك كنت تمارس الغناء الفرديّ وحيداً في غرفة مغلقة عليك كالحمّام مثلاً أو الطاحون..
    أو عندما يخبرك أحدهم أنّه يحتاجك..فتحتشد مشاعرك جميعها تأهّباً له، و تعطيه من قلبك و من وقتك، لتكتشف بعد فترة ليست قصيرة..و ليست طويلة حتماً أنّه استخدمك بكلّ إنسانيّتك كوشاح لدرء حاجة عاجلة كانت تنتابه و أنّك اليوم مجرّد: لا أحد..
    الخيبة شعور ممزّق ..طريقه طويلة بعض الشيء...


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862

    واللهِ يا ميّ, ألا تجدين أنه نوع من التعجيز أن لا نقحم الألوان بالأشياء؟,

    تذكّرتك اليوم مثلاً.. وكثيراً.. بالوردة الزرقاء أعلاه.. مع أن أزرقها غير أزرقك..
    لنفس السبب الذي يجعل الابتسامة على الشكل التالي , والحُزن على الشكل التالي: .. السبب الذي يقول: من دون سبب !

    ثمّ لِمَ لا تثرثري؟ ثرثري واهذي.. وافعلي ما تريدينه... لكن هؤلاء الطبيعيون الطيّبون لن يأخذوا يوماً.. أيّ مكان من الأهميّة في هذه الحياة,
    mbc تقول عالم من الإثارة, وهؤلاء يفتقدون حسّ الإثارة.. ونحن لا نثق إلا بكلام الإم بي سي!

    ميّ, بمناسبة الشعور.. ما شعورك بأن برنامج كلام نواعم سيتضيف الناعمة هيلاري كلينتون في الحلقة القادمة... ؟ هل تعتقدين أنهنّ سيفاجئننا باغتيالها في آخر الحلقة مثلاً؟ .. أم أننا رسمياً آخر المغفّلين الذي لم يفهموا اللعبة بعد؟

    بالمناسبة,
    هل سبق وقرأت تلك العبارة, ولم تشتهي أن تصوّري ولو بأيّ ثمن؟ .. عزيزتي ميّ
    عُدّل الرد بواسطة شغف المعاندة! : 13-01-2011 في 09:35 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    4

    أما أخبرتكَ ذاتك، و لا مرّة، أنّك غبيّ؟
    ؟
    أخبرتني ذاتي مرّة بذلك، تعلّمت بعدها أن ألوم نفسي على كلّ الأشياء"الخطأ" التي تحدث لي أو حتّى "لهم"..اليوم قرّرت أن أتغيّر، سأبدأ بلوم جميع من حولي على كلّ ما يحدث لي.
    سألوم أبي الذي أخبرني مرّة أن الشرّ و الحزن و الألم و الأنانيّة مشاعر تذهب و ليست أصيلة في خلق الإنسان..
    سألوم أمّي التي علّمتني أن أتمادى في الأحلام لأنها ستنقلب واقعا إذا ما أصررت عليها يوما و لاحقتها..
    و سألوم أخي.. أخي الذي أخبرني أنّ الحياة تجارب قد تكون قاسية..و عليك الاحتفاظ بنسخة منها دوماً في رأسك. حينها أوصاني أيضاً بأن أبقي القلبَ بعيدا عن الورطات في هكذا أمور فهو لا يحتمل..و سيهرم سريعاً.. ثمّ أخبرني بعدها أنّه سيبقى متواجداً على الدوام من أجلي، مهما طال الزمن و كثُرت العثرات..و صدّقتهم كلّهم..خاصّة أخي..و وعده الذي أشعرني بالأمان..
    الأمان، كلمة غريبة..
    ليست أعجميّة على الإطلاق..إنّما قليلة التواتر في اعترافاتنا..الأمان.. شعور لا ينقص الإنسان إلّاه.. يبحث عنّه بأشكال و صور عديدة.. يطلق عليه أسماء مختلفة، يفترش له مشاعر مهدّدة بالانقراض عند الكثيرين.. و يسعى وراءه بقدر سعيه الحفاظ على بقاءه..لكن، و كلّما ازدادت حاجتنا له، نعلم أنّ إيماننا ناقص على الدوام و أنّ أماننا بين أيدينا و نحن نهدره..لكنّنا لا نحسن التدبير!
    و ما ألقمني إيّاه أخي ذات أمان، لا زلت أحتفظ به لحين حاجة، رغم آلاف الأميال، و ملايين الأعراق و الأراضي و أكوام الأوقات " الثمينة" التي تفصل بيننا.إلّا أنّني لا زلت أصدّقه، و أصدّق كلّ كلمة تقال..و لن أحاول أبدا عدم الشعور بالخيبة حين أكشف غطاء الصدفة تلك، و أترفّع عنها لأرى "الواقع" ..و أرى أنّني أغوص في اللاشيء..


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534

    هل يسمح بالإنصات ؟

    نحن نفعل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    شغف عزيزتي:
    غالبا ما أحاول قراءة ردودك لي، محاولة استيعابعها، و دائما ما أفشل في أسفل و منتصف الهدف..!!
    بالنسبة لسؤالك الأخير:
    لو قيل لي ،أنّ جدّي المتوفى قبل مولدي، بصدد الانبعاث من الموتى من ثمّ القفز إلى كلام نواعم، لن أشعر برغبة أو فضول كي أدير القناة لأشاهده..فما بالك بهيلاري ؟؟
    شكرا على مرورك..
    بلا ذاكرة :
    و أنت تعلمين أنّني لا أتمنّى أكثر من ذلك..

    شكرا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    "مدينتي الصغيرة"
    الردود
    203
    متى تحدث الخيبة؟؟
    متى يحدث ان يذهب الامل ... ومتى يحدث ان يضيع العمر ويهدم الفرح ... متى يحدث ان تفتح عيونك ولا تجد كل ما تحب ؟؟؟ متى تفشل ؟؟ متى تندم؟؟ متى اقول عن نفسي غبية ؟؟؟ متى القن نفسي درسا لا انساه ؟
    متى اتالم؟ متى اصرخ واصرخ ؟؟ متى يسمعني ؟؟ متى تسمعني ؟ متى يسمعوني ؟
    متى احزن ؟ متى احزن بقوة ؟ متى احزن وفقط ؟؟ متى يقتلني هذا الحزن ؟؟؟
    متى و فقط ؟؟؟

    إذن بلا ذاكرة انا انصت ايضا ....

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    لاشك ولاريب أن وراء كل ضحكة بصمة
    تطل وجرح يقول هأنا هنا
    ممتنة لك وبقوة يا صديقة ... مي تبهجني حروفك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    صرتُ أعتقد فعلاً، أن للحقيقة وجوه كثيرة..لكنّ العيب يكمن في نظرك..
    عليك إن لم تأتيك الحقيقة مواجهة.. تبيّنها من أحد جوانبها، فهي ليست مسطّحة، أو هكذا يقال.
    و في الحياة حقائق كثيرة لا يضرّنا الجهل بها أبداً. أحيانا نتمنّى لو كنّا لها جاهلين.. ففي نهاية إنكار الصحّة، تسقط الحقيقة صرعى أمامنا..لذا تؤلم.


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    5

    حين تبدأ باستخدام "كان" و مشتقّاتها من كنّا، كانوا و كنتُ بتكرار متزايد، تعلم لا شعوريّاً أنّك قد دخلت عهداً آخر..بينما لا زلتَ تمارس الحياة طبقاً لشروطك و رؤياك..
    عليك الكفّ عن هذا..عليك أن "تنضج"..
    النضوج..ليست مفردة جميلة أبداً! لماذا يقال عن "الثمرة" أنّها ناضجة..و عن إنسان ما..أنّه ناضج؟هل ينضج الإنسان حقّاً؟! بمعنى هل يصبحُ سائغاً حلواً..و ليّناً؟!
    لا أعتقد..ما أظنّهُ فعلاً..أنّ النضوج كلمة تضاهي المستحيل!
    فالمشاعر التي تنشأ مع الإنسان\ الطفل..تبدأ حين الوعي بمغادرته.. لكن ليس كلّها! يبقى بعضها متشبّثاً في دواخله لا لرغبة منها في البقاء..إنّما نزولاً عند تكوينه!
    لذا تراه يتمسّك بأشياء كثيرة من حوله دون وعي..و يصرّ دائماً على أنّه كبير، عاقلٌ و ناضج.. تماماً مثل إصرار الطفل على لعب دور البطل الخارق..
    ثم يكتشف في النهاية أنّ ذاك لم يكن إلّا محاولة فاشلة..و أنّ الطفولة لم تزل عالقة هناك.
    و أنّ كلّ ما تمديه به الحياة من صفعة إثر صفعة لإيقاظه من ذاك السبات لا يجدي نفعاً..فلا زلت تبكي مثل الطفل، حين تخسر شيئاً..أو تفقدَ أحدهم..!
    قل لي بالله عليك،أليس من الأسهل لنا الاعتراف بها و التنكّر للنضوج؟!
    أم علينا حقّا أنّ نكف عن رؤية الحياة و معاملتها طبقاً لشروطنا و ننضج..أي نرتدي شروطهم و ما يريدون؟!
    ***
    سبب آخر للخيبة:
    الأحلام عند البشر، مسبقة الصنع، طبقاً لشروطهم و أمنياتهم وما يناسبهم..يفصّلونها و يحرصون على تشذيبها و تحديثها دوماً..ثمّ يحتفظون بها لحين "لقيا"..
    تأتي الخيبة عندما ندرك الأمر على النحو الآتي: الحلم فضفاض..أو ضيّق على المقاس!
    ****
    ؟!؟!!!!!
    معضلة البشريّة الأكبر، كانت و لا تزال و ستبقى.... حاصل جمع 1+1 !
    عُدّل الرد بواسطة مــيّ : 17-01-2011 في 10:55 PM سبب: غلاظة


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978

    ؟

    و ماذا حين..
    .....يشعرُ المرءُ أنّه أشدّ ضآلة و أقلّ حولاً..من ذبابة؟!
    .... يسمع الأصوات..يتلمّس الصور ..و يرى كلّ الألوان، مطمئنّ النفس قرير العين أنّها، كما سبقها، وما سيليها، مجرّد لا شيء؟!
    ... تندثر القدرة على الإحساس حتّى بالعجز أمام قلوب لا تنبض إلّا كي تلقم الجسد روحَ البارئ لها!؟
    .....يتهيّأ لك أنّ شفاههم تتحرّك و أياديهم تشير ..و الصدى لا يعود و لا الإنعكاس؟
    .....
    يحيا الذباب في مملكة الأشباح!


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •