Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 23456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 106
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    لا واللي فالق كبدي حكاية وصيته على موقعه في *** بوك
    قال ايش يودع امه في الفيس بوك !!
    مالقى الا الفيس بوك يودع امه عليه ؟
    يحترق عشان عربة خضار و يدخل الفيس بوك يكتب خواطره لأمه ؟!!
    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 19-01-2011 في 12:41 PM

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    أنا لا أؤمن بالوطن !..
    كذا من أولها !.
    أنا وطني في جيبي !!
    عندما كان الوطن في أعين جماعة ما من الناس مبادئا خاصة مشتركة و هوية خاصة مشتركة و أهدافا خاصة مشتركة و تاريخا خاصا مشتركا , كنت أرى بأن الوطن فكرة قابلة للتداول لأن لها مبررات منطقية حكيمة , أما و قد تحول الوطن إلى " مكتب عمل مستأجر " في شارع مفتوح لكل شيء فلا أظن الوطن بمفهومه الشعاراتي القائم الآن يعنيني في أي شيء !
    نعم أحسنت ... ولا أحد عاقل يعنيه وطن كهذا الذي وصفت ...(وهو كذلك)... وطن يصنعه السادة سايكس بيكو وولاة خمر وزوجاتهم وخصيانهم وحاشيتهم ... هذا بالتأكيد وطناً لا يعنى شيئا ...

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة

    .أوطان كهذه ليست إلا محاضن دجاج لا تختلف إلا في كمية العلف المنثور و الماء المدفوق و درجة الحرارة التي تضبط عليها مكيفات الأقفاص ...
    وطن لا يعنيني في شيء و لا أحرق من أجله حتى المحارم التي أنظف بها أنفي , و عندما يكون لدينا مبدأ مشتركا و شيئا خاصا و أهدافا موحدة عندها ربما أفكر بالصراخ في هذا الشارع ليتغير الوضع في الشارع المجاور حيث يعيش أناس لا أعرفهم و لكني على استعداد لأن أصرخ من أجلهم لأن في داخلي جزء منهم و في دواخلهم جزء مني !.
    و إلى ذلك الحين فالوطن بالنسبة لي هو ديناري الذي في جيبي فهو الذي يعطيني الحق في أن أفعل ما أريد و أن أتبنى ما أشاء و أن أصبح أي شيء يخطر ببالي في مجتمع يعطي كل شيء للآخرين مقابل الدينار و الدرهم !.
    تحية تشبهكم و سلام
    هو الانسان منذ بدأ الخليقة كائن بيولوجي ... نعم تونس قبل البوعزيزي كانت قن دجاج .. ومازالت في ظل حكومة معاقة كذلك ...مازال البوعزيزي لم يغير شيئا ...
    الجوع هو المحرك الاول والذل هو المحرك الثانى ...كل منهما يحرك هذا الكائن فما بالك لو إجتمعا... بالتأكيد سيتحرك الشارع وينتفض الناس داخل القن...
    في الجزائر لحد الان حذا أربع شباب حذو البوعزيزي ولكن لحد الان لم يتحرك أحد كما حدث في تونس وفي مصر حذا حذوه شابان أحدهم محامي ومازال لم يتحرك احد ... لعل السبب أن والي الخمر الذي يتحكم في ظروف الاقفاص هناك أكثر داراية ومهارة بعمله من الغبي بن علي فهو يضبطونها على كمية علف لا تسمن ولا تقتل من جوع ودرجة حرارة معتدلة والماء بكمية لا تروي ولا تقتل من عطش ... والصفع مرهون بمصلحة البلد فأنت إن مات أبنك تحت التعذيب في مراكز أمن الدولة فهناك قضية أكبر منك ومن أبنك وهي مثلا موت أكثر من عشرين قبطي دفعه واحدة ولابد من إرضائهم وحمل العصي من الوسط ليخاف هذا ويخاف هذا ... (لايوجد جزر في السياسات العربية الداخلية إلا في ظروف خاصة جدا) ...


    شكرا لك أخى راندوم وبارك الله فيك

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    لا واللي فالق كبدي حكاية وصيته على موقعه في *** بوك
    قال ايش يودع امه في الفيس بوك !!
    مالقى الا الفيس بوك يودع امه عليه ؟
    يحترق عشان عربة خضار و يدخل الفيس بوك يكتب خواطره لأمه ؟!!
    يا أخي ولد جيرانهم ولد نعمة ودعاه على كاس شاي ، وكتب خواطره من بيت ولد جيرانهم
    مافيها شي - تصير في أحسن عربجية الخضار

    لكن حكاية التصوير ما تنرقع
    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 19-01-2011 في 12:46 PM

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في السجن الكبير
    الردود
    103
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    لا واللي فالق كبدي حكاية وصيته على موقعه في *** بوك
    قال ايش يودع امه في الفيس بوك !!
    مالقى الا الفيس بوك يودع امه عليه ؟
    يحترق عشان عربة خضار و يدخل الفيس بوك يكتب خواطره لأمه ؟!!
    هههههههههههههههههههه
    احتمال يكون المنطقة اللي هو فيها فيها خدمة الواير .... ولكن اللاب توب من وين جابه
    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 19-01-2011 في 12:45 PM

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    78
    تونس لم تثر بعد
    وإذا أراد الشعب التونسي أن يثور .. فليثر الآن
    الآن تبدأ اللعبة الحقيقية .. أو اللعبة الجديدة ..
    أمريكا أسقطت فاروق باتفاق مع بريطانيا .. وجاءت بعبد الناصر باتفاق مع بريطانيا أيضاً ..
    الغرب أسقط الشاه الحليق في إيران .. وجاء بشاه ملتحٍ ليغير أسس اللعبة في المنطقة .. لأن المنطقة كانت قد تهيأت للعبة جديدة ..
    ( سباق المسافات الطويلة ) بدأ الآن في تونس .. وليس ثمة ( عبد الرحمن منيف هناك )
    وأعجب ما في الأمر أنهم بدؤوا بتونس
    ربما لأنها كانت الحلقة الأضعف في السلسلة ..
    ليلى الطرابلسي بنت بائع الخضار أكلت الخضار كله ولم تترك لهم ( خياراً ) آخر .. ولا حتى خيييييرايه واحدة ..
    واللي ياكل لوحده يزور ( وقد زورت ليلى )
    جنرالات الجيش لم يعودوا يملكون من الصبر ما يتنازلون به عن كِبر شواربهم أمام مكنسة الساحرة الشريرة ( الجميلة بالحيل ) .. والتي تركبها ليل نهار وتطير بها في الهواء ثم تحط على أية شركة أو مؤسسة _ عامة أو خاصة _ لتُلحقها بأملاك آل طرابلسي ..
    ليلى كانت هي الحاكمة الفعلية للبلد في الآونة الأخيرة .. بل كانت مرشحة لتولي الرئاسة رسمياً ..
    تاريخها في الطمع والسلب والنهب لم يُعجب الغرب ... كما لم يُعجب الجنرالات ..
    حسناً .. هذا يكفي ..
    قالها الجنرالات .. وقالتها أمريكا ..
    وتلكأت فرنسا في قولها .. لأنها ببساطة مالكة تونس الفعلية ..
    وظن ساركوزي زوج العاهرة أن الكأس ما تزال فيها ثمالتها .. وأنه لا بأس أن يلعق الطبق حتى النظافة ..
    بيد أن أمريكا .. كانت قد دخلت سباقاً للمسافات الطويلة مع فرنسا في الشمال الأفريقي .. تماماً كما دخلت سابقاً مع بريطانيا سباقاً للمسافات الطويلة في مصر والخليج العربي ..
    قالت أمريكا لفرنسا : حسناً .. هذا يكفي ..
    بدأ جنرالات تونس يشعرون بأن ثلاثة أرباع أفئدتهم معلقة بالبيت الأبيض ..
    أما الربع الأخير فما يزال يتقافز على أعتاب الإليزيه كما تتقافز حبة الفيشار على الصفيح الساخن .. محافظاً بذلك على جدلية ( العبد والسيد ) حين يشعر العبد بالضياع حال امتلاكه حريته بعد أن قضى عمره في العبودية ..
    الجنرالات : آلو .. البيت الأبيض ؟؟؟ تعبنا برشا
    البيت الأبيض : حسناً .. سنرسل لكم السفيرة أبريل غلاسبي
    الجنرالات : ومن أبريل غلاسبي ؟؟؟
    صوت قهقهة .. العرب عرب .. لا يقرؤون ..
    البيت الأبيض : اسألوا صدام حسين ..
    الجنرالات : آآآآه .. فهمنا ... ربي يعيشكم ..
    وبدأت اللعبة ..


    على الطرف الآخر
    كان هناك لاعب جديد ( ربما لم يُعمل له حساب ) وهو الشعب التونسي ..
    خرج بعفوية خروجاً صادقاً لا لبس فيه ..
    منتفضاً .. وليس ثائراً .. الثورة لم تبدأ بعد
    لا أستطيع أن أشكك في خروجه ..
    بَدأتُ فقط أشك عندما رأيت صور تشي جيفارا مرفوعة في مظاهرات متأخرة ..
    المظاهرات الأولى لم تكن ترفع صور أحد .. كانت هبة شعبية عفوية .. تطالب بالعدالة والحرية والقوت ..
    لم يظنوا أن الأمر سيتطور .. وأن الطاغية سيرضخ ..
    يقيناً .. قد ذُهلوا ..
    ظنوا أنهم هم الذين فعلوا ذلك ..
    ولكن .. متى كان الطاغية يهمه الشعب أو خروج الشعب .. ما دام الجيش والشرطة في يديه القذرتين ..
    الجنرالات الذين قالوا للبيت الأبيض : ربي يعيشك
    كانوا هم الذين ( أرضخوا ) الطاغية ..
    ولأن الشعب لم يعرف ما جرى خلف الكواليس .. فقد ظن أنه هو الذي أرضخ الطاغية ..
    ومنذ ذلك الحين بدأت الصور تظهر .. وبدأت الأيادي الخفية تُشعل المظاهرات كلما خفتت .. وبدأت الناس تتمايز بأحزابها ..
    ولن يعجز المدقق أن يكتشف التأجيج الواضح في المظاهرات النهائية .. حتى خروج الطاغية ..
    الآن ..
    تعظيم سلام للشعب التونسي الذي انتفض في البدايات دون أن يعرف ما يجري خلف الكواليس ..
    النهايات .. تم التلاعب بها .. أو سيتم التلاعب بها
    الشعب التونسي على مفترق طرق الآن
    إما أن يحول انتفاضته لثورة حقيقية
    وإما أن يرضخ كبقية الشعوب العربية لطاغية جديد ..


    همسات لراندوم أكسس :
    بما أنك ( إمام الزمان )
    فيقيني أنك تعرف مقاصد الشريعة ، أو الكليات الخمس : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال .. وتعرف أيضاً أن ثمة اختلاف في ترتيبها .. وما عليه الجمهور هو الترتيب السابق .. فالدين في المقدمة دائماً ..
    ورغم أن الدين في المقدمة دائماً إلا أنك لا تستطيع أن تفرق تفريقاً حاداً بين هذه الكليات .. فهي مترابطة ترابطاً مذهلاً بحيث إذا سقطت كلية واحدة كادت أن تسقط جميعاً ..فسقوط النفس سقوط للدين ، وسقوط العقل سقوط للدين ، وسقوط النسل سقوط للدين ، وسقوط المال سقوط للدين ..
    الآن .. ما هو المبدأ الذي تريد من العامة أن يخرجوا من أجله ..
    في حالتنا هذه .. كيف تريد من التوانسة الذين لا يعرف جلهم كيفية الوضوء أو الصلاة ، وربما لم يشاهدوا حجاباً كاملاً في بلادهم إلا نادراً .. أن يخرجوا من أجل ( الدين ) .. هذا إن كنتَ تعني ( الدين ) بكلمة مبدأ ..
    فإن كنتَ لا تعني الدين بالمبدأ ( وقد سخرتَ ممن ذكر لك الشيخ أسامة حفظه الله ) .. فعن أي مبدأ تتحدث ؟؟
    عن الكرامة .. الحرية .. الانتماء .. الوطن .. إلخ إلخ إلخ
    فكل هذه الأشياء متحققة في مقاصد الشريعة وكلياتها .. وما حفظ ( النفس والعقل والنسل والمال ) إلا ترجمة شرعية لهذه المعاني كلها ..
    فإذا خرج الشعب من أجل الحرية .. فقد خرج من أجل حفظ دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. وإذا خرج من أجل قوته .. فقد خرج أيضاً من أجل دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. حتى ولو لم يكن عارفاً أن هذا دين ... وحسبه ألا يجد القوت في بيته ليخرج على الناس شاهراً سيفه ..
    كيف يعبدُ الجائعُ ربه ؛ فينتهي لنهيه ويأتمر بأمره ؟؟؟؟
    وقد كرهوا للقاضي الجائع والمحصور أن يقضي بين الناس ..
    المبدأ أيها الفاضل .. متحقق حتى في الجوع ..
    وما يضر الشعب التونسي أن يخرج من أجل قوت يومه .. وما يحط من قدره ذلك ..
    وأنا من الذين يوقنون أن الشعب التونسي لم يكن جائعاً .. بل كان أفضل من كل شعوب أفريقيا مجتمعة .. بيد أنه خرج من أجل كرامته وحريته أولاً .. والتي لا تتعارض مع الكليات الخمس للشريعة ..
    وأظن أن إحراق البوعزيزي نفسه ( إن لم نأخذ بنظريتك التي تقول أنه أُحرق عمداً من قبل غيره ) قد ألهب إحساس الشعب التونسي ، وجعله يشعر ببشاعة الحدث .. لأنه ليس له عهد بهكذا احتجاجات .. ولو كانت هذه الحادثة وقعت أول ما وقعت في الجزائر أو مصر أو سوريا .. أو حتى اليمن .. لما كانت لها ردة فعل مماثلة ... ليس لخنوع زائد في هذه الشعوب ، أو كرامة زائدة في شعب تونس.. بل لأن هذه الشعوب تعودت على أنواعٍ من الجوع وأشكالٍ من الاحتجاجات المختلفة لم يعرفها الشعب التونسي غالباً ..
    وصدقني يا راندوم .. أنني لم أعرف إلى الآن ما هو المبدأ الذي تريد من الناس أن يخرجوا من أجله .. ما دمتَ تعتبر أن الجوع الذي يحلق الدين ، ويذل النفس ، ويُذهب العقل ، ويهلك النسل ...... ليس مبدأً ..
    ولو نظرنا إلى الثورات التي حدثت في تاريخ دولة الخلافة الإسلامية ( رغم اختلاف الأسر الحاكمة .. أموية وعباسية ومتتابعة .. وغيرها ) لوجدنا قاسماً مشتركاً أكبر في أغلبها .. اسمه الجوع والتجويع والاستئثار بالثروات الذي أدى إلى الظلم والجور ... ثم الثورة ..
    وأنت تعرف .. أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ... ما خرج إلى بدر ... إلا بسبب عير قريش .. المحملة بالأموال ... ومنها أموال الصحابة الذين هاجروا وخلفوها .. فنهبتها قريش .. وتاجرت بها ... فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم لاستردادها ... فلما علم الصحابة أن العير فاتتهم .. قال بعضهم : إنما كان مطلبنا العير .... وأرادوا غير ذات الشوكة .....
    ثم ربط الله على قلوبهم .... وكانت بدرٌ الكبرى ..
    الجوع في ذاته مبدأ .. يتماهى مع الدين في نفوس الجائعين .. بقدر معرفة هؤلاء الجائعين للدين ..

    هامش أخير ...
    هناك ثلة قليلة في كل زمان ومكان .. تخرج من أجل الدين ..
    غبار أحذيتهم أكرم عند الله من رؤوس كثير من خلقه ...
    بيد أن الله رب الجميع .. والخلق عياله .. وهو أرحم بهم من الأم بولدها ..
    وما يطيقه ( ابن لادن ) الذي نصحت أيوب من أجله أن يذهب إلى مكوجي العقول النيرة ... لا يطيقه من خرج للدينار والدرهم .. أو قعد من أجل الدينار والدرهم ..
    ولهذا جعل الله الجنة درجات .. والنار أيضاً درجات ..

    تحياتي يا طيب ..

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر أفندي عرض المشاركة
    تونس لم تثر بعد
    وإذا أراد الشعب التونسي أن يثور .. فليثر الآن
    الآن تبدأ اللعبة الحقيقية .. أو اللعبة الجديدة ..
    أمريكا أسقطت فاروق باتفاق مع بريطانيا .. وجاءت بعبد الناصر باتفاق مع بريطانيا أيضاً ..
    الغرب أسقط الشاه الحليق في إيران .. وجاء بشاه ملتحٍ ليغير أسس اللعبة في المنطقة .. لأن المنطقة كانت قد تهيأت للعبة جديدة ..
    ( سباق المسافات الطويلة ) بدأ الآن في تونس .. وليس ثمة ( عبد الرحمن منيف هناك )
    وأعجب ما في الأمر أنهم بدؤوا بتونس
    ربما لأنها كانت الحلقة الأضعف في السلسلة ..
    ليلى الطرابلسي بنت بائع الخضار أكلت الخضار كله ولم تترك لهم ( خياراً ) آخر .. ولا حتى خيييييرايه واحدة ..
    واللي ياكل لوحده يزور ( وقد زورت ليلى )
    جنرالات الجيش لم يعودوا يملكون من الصبر ما يتنازلون به عن كِبر شواربهم أمام مكنسة الساحرة الشريرة ( الجميلة بالحيل ) .. والتي تركبها ليل نهار وتطير بها في الهواء ثم تحط على أية شركة أو مؤسسة _ عامة أو خاصة _ لتُلحقها بأملاك آل طرابلسي ..
    ليلى كانت هي الحاكمة الفعلية للبلد في الآونة الأخيرة .. بل كانت مرشحة لتولي الرئاسة رسمياً ..
    تاريخها في الطمع والسلب والنهب لم يُعجب الغرب ... كما لم يُعجب الجنرالات ..
    حسناً .. هذا يكفي ..
    قالها الجنرالات .. وقالتها أمريكا ..
    وتلكأت فرنسا في قولها .. لأنها ببساطة مالكة تونس الفعلية ..
    وظن ساركوزي زوج العاهرة أن الكأس ما تزال فيها ثمالتها .. وأنه لا بأس أن يلعق الطبق حتى النظافة ..
    بيد أن أمريكا .. كانت قد دخلت سباقاً للمسافات الطويلة مع فرنسا في الشمال الأفريقي .. تماماً كما دخلت سابقاً مع بريطانيا سباقاً للمسافات الطويلة في مصر والخليج العربي ..
    قالت أمريكا لفرنسا : حسناً .. هذا يكفي ..
    بدأ جنرالات تونس يشعرون بأن ثلاثة أرباع أفئدتهم معلقة بالبيت الأبيض ..
    أما الربع الأخير فما يزال يتقافز على أعتاب الإليزيه كما تتقافز حبة الفيشار على الصفيح الساخن .. محافظاً بذلك على جدلية ( العبد والسيد ) حين يشعر العبد بالضياع حال امتلاكه حريته بعد أن قضى عمره في العبودية ..
    الجنرالات : آلو .. البيت الأبيض ؟؟؟ تعبنا برشا
    البيت الأبيض : حسناً .. سنرسل لكم السفيرة أبريل غلاسبي
    الجنرالات : ومن أبريل غلاسبي ؟؟؟
    صوت قهقهة .. العرب عرب .. لا يقرؤون ..
    البيت الأبيض : اسألوا صدام حسين ..
    الجنرالات : آآآآه .. فهمنا ... ربي يعيشكم ..
    وبدأت اللعبة ..


    على الطرف الآخر
    كان هناك لاعب جديد ( ربما لم يُعمل له حساب ) وهو الشعب التونسي ..
    خرج بعفوية خروجاً صادقاً لا لبس فيه ..
    منتفضاً .. وليس ثائراً .. الثورة لم تبدأ بعد
    لا أستطيع أن أشكك في خروجه ..
    بَدأتُ فقط أشك عندما رأيت صور تشي جيفارا مرفوعة في مظاهرات متأخرة ..
    المظاهرات الأولى لم تكن ترفع صور أحد .. كانت هبة شعبية عفوية .. تطالب بالعدالة والحرية والقوت ..
    لم يظنوا أن الأمر سيتطور .. وأن الطاغية سيرضخ ..
    يقيناً .. قد ذُهلوا ..
    ظنوا أنهم هم الذين فعلوا ذلك ..
    ولكن .. متى كان الطاغية يهمه الشعب أو خروج الشعب .. ما دام الجيش والشرطة في يديه القذرتين ..
    الجنرالات الذين قالوا للبيت الأبيض : ربي يعيشك
    كانوا هم الذين ( أرضخوا ) الطاغية ..
    ولأن الشعب لم يعرف ما جرى خلف الكواليس .. فقد ظن أنه هو الذي أرضخ الطاغية ..
    ومنذ ذلك الحين بدأت الصور تظهر .. وبدأت الأيادي الخفية تُشعل المظاهرات كلما خفتت .. وبدأت الناس تتمايز بأحزابها ..
    ولن يعجز المدقق أن يكتشف التأجيج الواضح في المظاهرات النهائية .. حتى خروج الطاغية ..
    الآن ..
    تعظيم سلام للشعب التونسي الذي انتفض في البدايات دون أن يعرف ما يجري خلف الكواليس ..
    النهايات .. تم التلاعب بها .. أو سيتم التلاعب بها
    الشعب التونسي على مفترق طرق الآن
    إما أن يحول انتفاضته لثورة حقيقية
    وإما أن يرضخ كبقية الشعوب العربية لطاغية جديد ..


    همسات لراندوم أكسس :
    بما أنك ( إمام الزمان )
    فيقيني أنك تعرف مقاصد الشريعة ، أو الكليات الخمس : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال .. وتعرف أيضاً أن ثمة اختلاف في ترتيبها .. وما عليه الجمهور هو الترتيب السابق .. فالدين في المقدمة دائماً ..
    ورغم أن الدين في المقدمة دائماً إلا أنك لا تستطيع أن تفرق تفريقاً حاداً بين هذه الكليات .. فهي مترابطة ترابطاً مذهلاً بحيث إذا سقطت كلية واحدة كادت أن تسقط جميعاً ..فسقوط النفس سقوط للدين ، وسقوط العقل سقوط للدين ، وسقوط النسل سقوط للدين ، وسقوط المال سقوط للدين ..
    الآن .. ما هو المبدأ الذي تريد من العامة أن يخرجوا من أجله ..
    في حالتنا هذه .. كيف تريد من التوانسة الذين لا يعرف جلهم كيفية الوضوء أو الصلاة ، وربما لم يشاهدوا حجاباً كاملاً في بلادهم إلا نادراً .. أن يخرجوا من أجل ( الدين ) .. هذا إن كنتَ تعني ( الدين ) بكلمة مبدأ ..
    فإن كنتَ لا تعني الدين بالمبدأ ( وقد سخرتَ ممن ذكر لك الشيخ أسامة حفظه الله ) .. فعن أي مبدأ تتحدث ؟؟
    عن الكرامة .. الحرية .. الانتماء .. الوطن .. إلخ إلخ إلخ
    فكل هذه الأشياء متحققة في مقاصد الشريعة وكلياتها .. وما حفظ ( النفس والعقل والنسل والمال ) إلا ترجمة شرعية لهذه المعاني كلها ..
    فإذا خرج الشعب من أجل الحرية .. فقد خرج من أجل حفظ دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. وإذا خرج من أجل قوته .. فقد خرج أيضاً من أجل دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. حتى ولو لم يكن عارفاً أن هذا دين ... وحسبه ألا يجد القوت في بيته ليخرج على الناس شاهراً سيفه ..
    كيف يعبدُ الجائعُ ربه ؛ فينتهي لنهيه ويأتمر بأمره ؟؟؟؟
    وقد كرهوا للقاضي الجائع والمحصور أن يقضي بين الناس ..
    المبدأ أيها الفاضل .. متحقق حتى في الجوع ..
    وما يضر الشعب التونسي أن يخرج من أجل قوت يومه .. وما يحط من قدره ذلك ..
    وأنا من الذين يوقنون أن الشعب التونسي لم يكن جائعاً .. بل كان أفضل من كل شعوب أفريقيا مجتمعة .. بيد أنه خرج من أجل كرامته وحريته أولاً .. والتي لا تتعارض مع الكليات الخمس للشريعة ..
    وأظن أن إحراق البوعزيزي نفسه ( إن لم نأخذ بنظريتك التي تقول أنه أُحرق عمداً من قبل غيره ) قد ألهب إحساس الشعب التونسي ، وجعله يشعر ببشاعة الحدث .. لأنه ليس له عهد بهكذا احتجاجات .. ولو كانت هذه الحادثة وقعت أول ما وقعت في الجزائر أو مصر أو سوريا .. أو حتى اليمن .. لما كانت لها ردة فعل مماثلة ... ليس لخنوع زائد في هذه الشعوب ، أو كرامة زائدة في شعب تونس.. بل لأن هذه الشعوب تعودت على أنواعٍ من الجوع وأشكالٍ من الاحتجاجات المختلفة لم يعرفها الشعب التونسي غالباً ..
    وصدقني يا راندوم .. أنني لم أعرف إلى الآن ما هو المبدأ الذي تريد من الناس أن يخرجوا من أجله .. ما دمتَ تعتبر أن الجوع الذي يحلق الدين ، ويذل النفس ، ويُذهب العقل ، ويهلك النسل ...... ليس مبدأً ..
    ولو نظرنا إلى الثورات التي حدثت في تاريخ دولة الخلافة الإسلامية ( رغم اختلاف الأسر الحاكمة .. أموية وعباسية ومتتابعة .. وغيرها ) لوجدنا قاسماً مشتركاً أكبر في أغلبها .. اسمه الجوع والتجويع والاستئثار بالثروات الذي أدى إلى الظلم والجور ... ثم الثورة ..
    وأنت تعرف .. أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ... ما خرج إلى بدر ... إلا بسبب عير قريش .. المحملة بالأموال ... ومنها أموال الصحابة الذين هاجروا وخلفوها .. فنهبتها قريش .. وتاجرت بها ... فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم لاستردادها ... فلما علم الصحابة أن العير فاتتهم .. قال بعضهم : إنما كان مطلبنا العير .... وأرادوا غير ذات الشوكة .....
    ثم ربط الله على قلوبهم .... وكانت بدرٌ الكبرى ..
    الجوع في ذاته مبدأ .. يتماهى مع الدين في نفوس الجائعين .. بقدر معرفة هؤلاء الجائعين للدين ..

    هامش أخير ...
    هناك ثلة قليلة في كل زمان ومكان .. تخرج من أجل الدين ..
    غبار أحذيتهم أكرم عند الله من رؤوس كثير من خلقه ...
    بيد أن الله رب الجميع .. والخلق عياله .. وهو أرحم بهم من الأم بولدها ..
    وما يطيقه ( ابن لادن ) الذي نصحت أيوب من أجله أن يذهب إلى مكوجي العقول النيرة ... لا يطيقه من خرج للدينار والدرهم .. أو قعد من أجل الدينار والدرهم ..
    ولهذا جعل الله الجنة درجات .. والنار أيضاً درجات ..

    تحياتي يا طيب ..

    حياك الله وجزاك خيرا وأنار دربك ..



    .

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر أفندي عرض المشاركة
    تونس لم تثر بعد
    وإذا أراد الشعب التونسي أن يثور .. فليثر الآن
    الآن تبدأ اللعبة الحقيقية .. أو اللعبة الجديدة ..
    أمريكا أسقطت فاروق باتفاق مع بريطانيا .. وجاءت بعبد الناصر باتفاق مع بريطانيا أيضاً ..
    الغرب أسقط الشاه الحليق في إيران .. وجاء بشاه ملتحٍ ليغير أسس اللعبة في المنطقة .. لأن المنطقة كانت قد تهيأت للعبة جديدة ..
    ( سباق المسافات الطويلة ) بدأ الآن في تونس .. وليس ثمة ( عبد الرحمن منيف هناك )
    وأعجب ما في الأمر أنهم بدؤوا بتونس
    ربما لأنها كانت الحلقة الأضعف في السلسلة ..
    ليلى الطرابلسي بنت بائع الخضار أكلت الخضار كله ولم تترك لهم ( خياراً ) آخر .. ولا حتى خيييييرايه واحدة ..
    واللي ياكل لوحده يزور ( وقد زورت ليلى )
    جنرالات الجيش لم يعودوا يملكون من الصبر ما يتنازلون به عن كِبر شواربهم أمام مكنسة الساحرة الشريرة ( الجميلة بالحيل ) .. والتي تركبها ليل نهار وتطير بها في الهواء ثم تحط على أية شركة أو مؤسسة _ عامة أو خاصة _ لتُلحقها بأملاك آل طرابلسي ..
    ليلى كانت هي الحاكمة الفعلية للبلد في الآونة الأخيرة .. بل كانت مرشحة لتولي الرئاسة رسمياً ..
    تاريخها في الطمع والسلب والنهب لم يُعجب الغرب ... كما لم يُعجب الجنرالات ..
    حسناً .. هذا يكفي ..
    قالها الجنرالات .. وقالتها أمريكا ..
    وتلكأت فرنسا في قولها .. لأنها ببساطة مالكة تونس الفعلية ..
    وظن ساركوزي زوج العاهرة أن الكأس ما تزال فيها ثمالتها .. وأنه لا بأس أن يلعق الطبق حتى النظافة ..
    بيد أن أمريكا .. كانت قد دخلت سباقاً للمسافات الطويلة مع فرنسا في الشمال الأفريقي .. تماماً كما دخلت سابقاً مع بريطانيا سباقاً للمسافات الطويلة في مصر والخليج العربي ..
    قالت أمريكا لفرنسا : حسناً .. هذا يكفي ..
    بدأ جنرالات تونس يشعرون بأن ثلاثة أرباع أفئدتهم معلقة بالبيت الأبيض ..
    أما الربع الأخير فما يزال يتقافز على أعتاب الإليزيه كما تتقافز حبة الفيشار على الصفيح الساخن .. محافظاً بذلك على جدلية ( العبد والسيد ) حين يشعر العبد بالضياع حال امتلاكه حريته بعد أن قضى عمره في العبودية ..
    الجنرالات : آلو .. البيت الأبيض ؟؟؟ تعبنا برشا
    البيت الأبيض : حسناً .. سنرسل لكم السفيرة أبريل غلاسبي
    الجنرالات : ومن أبريل غلاسبي ؟؟؟
    صوت قهقهة .. العرب عرب .. لا يقرؤون ..
    البيت الأبيض : اسألوا صدام حسين ..
    الجنرالات : آآآآه .. فهمنا ... ربي يعيشكم ..
    وبدأت اللعبة ..


    على الطرف الآخر
    كان هناك لاعب جديد ( ربما لم يُعمل له حساب ) وهو الشعب التونسي ..
    خرج بعفوية خروجاً صادقاً لا لبس فيه ..
    منتفضاً .. وليس ثائراً .. الثورة لم تبدأ بعد
    لا أستطيع أن أشكك في خروجه ..
    بَدأتُ فقط أشك عندما رأيت صور تشي جيفارا مرفوعة في مظاهرات متأخرة ..
    المظاهرات الأولى لم تكن ترفع صور أحد .. كانت هبة شعبية عفوية .. تطالب بالعدالة والحرية والقوت ..
    لم يظنوا أن الأمر سيتطور .. وأن الطاغية سيرضخ ..
    يقيناً .. قد ذُهلوا ..
    ظنوا أنهم هم الذين فعلوا ذلك ..
    ولكن .. متى كان الطاغية يهمه الشعب أو خروج الشعب .. ما دام الجيش والشرطة في يديه القذرتين ..
    الجنرالات الذين قالوا للبيت الأبيض : ربي يعيشك
    كانوا هم الذين ( أرضخوا ) الطاغية ..
    ولأن الشعب لم يعرف ما جرى خلف الكواليس .. فقد ظن أنه هو الذي أرضخ الطاغية ..
    ومنذ ذلك الحين بدأت الصور تظهر .. وبدأت الأيادي الخفية تُشعل المظاهرات كلما خفتت .. وبدأت الناس تتمايز بأحزابها ..
    ولن يعجز المدقق أن يكتشف التأجيج الواضح في المظاهرات النهائية .. حتى خروج الطاغية ..
    الآن ..
    تعظيم سلام للشعب التونسي الذي انتفض في البدايات دون أن يعرف ما يجري خلف الكواليس ..
    النهايات .. تم التلاعب بها .. أو سيتم التلاعب بها
    الشعب التونسي على مفترق طرق الآن
    إما أن يحول انتفاضته لثورة حقيقية
    وإما أن يرضخ كبقية الشعوب العربية لطاغية جديد ..


    همسات لراندوم أكسس :
    بما أنك ( إمام الزمان )
    فيقيني أنك تعرف مقاصد الشريعة ، أو الكليات الخمس : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال .. وتعرف أيضاً أن ثمة اختلاف في ترتيبها .. وما عليه الجمهور هو الترتيب السابق .. فالدين في المقدمة دائماً ..
    ورغم أن الدين في المقدمة دائماً إلا أنك لا تستطيع أن تفرق تفريقاً حاداً بين هذه الكليات .. فهي مترابطة ترابطاً مذهلاً بحيث إذا سقطت كلية واحدة كادت أن تسقط جميعاً ..فسقوط النفس سقوط للدين ، وسقوط العقل سقوط للدين ، وسقوط النسل سقوط للدين ، وسقوط المال سقوط للدين ..
    الآن .. ما هو المبدأ الذي تريد من العامة أن يخرجوا من أجله ..
    في حالتنا هذه .. كيف تريد من التوانسة الذين لا يعرف جلهم كيفية الوضوء أو الصلاة ، وربما لم يشاهدوا حجاباً كاملاً في بلادهم إلا نادراً .. أن يخرجوا من أجل ( الدين ) .. هذا إن كنتَ تعني ( الدين ) بكلمة مبدأ ..
    فإن كنتَ لا تعني الدين بالمبدأ ( وقد سخرتَ ممن ذكر لك الشيخ أسامة حفظه الله ) .. فعن أي مبدأ تتحدث ؟؟
    عن الكرامة .. الحرية .. الانتماء .. الوطن .. إلخ إلخ إلخ
    فكل هذه الأشياء متحققة في مقاصد الشريعة وكلياتها .. وما حفظ ( النفس والعقل والنسل والمال ) إلا ترجمة شرعية لهذه المعاني كلها ..
    فإذا خرج الشعب من أجل الحرية .. فقد خرج من أجل حفظ دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. وإذا خرج من أجل قوته .. فقد خرج أيضاً من أجل دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. حتى ولو لم يكن عارفاً أن هذا دين ... وحسبه ألا يجد القوت في بيته ليخرج على الناس شاهراً سيفه ..
    كيف يعبدُ الجائعُ ربه ؛ فينتهي لنهيه ويأتمر بأمره ؟؟؟؟
    وقد كرهوا للقاضي الجائع والمحصور أن يقضي بين الناس ..
    المبدأ أيها الفاضل .. متحقق حتى في الجوع ..
    وما يضر الشعب التونسي أن يخرج من أجل قوت يومه .. وما يحط من قدره ذلك ..
    وأنا من الذين يوقنون أن الشعب التونسي لم يكن جائعاً .. بل كان أفضل من كل شعوب أفريقيا مجتمعة .. بيد أنه خرج من أجل كرامته وحريته أولاً .. والتي لا تتعارض مع الكليات الخمس للشريعة ..
    وأظن أن إحراق البوعزيزي نفسه ( إن لم نأخذ بنظريتك التي تقول أنه أُحرق عمداً من قبل غيره ) قد ألهب إحساس الشعب التونسي ، وجعله يشعر ببشاعة الحدث .. لأنه ليس له عهد بهكذا احتجاجات .. ولو كانت هذه الحادثة وقعت أول ما وقعت في الجزائر أو مصر أو سوريا .. أو حتى اليمن .. لما كانت لها ردة فعل مماثلة ... ليس لخنوع زائد في هذه الشعوب ، أو كرامة زائدة في شعب تونس.. بل لأن هذه الشعوب تعودت على أنواعٍ من الجوع وأشكالٍ من الاحتجاجات المختلفة لم يعرفها الشعب التونسي غالباً ..
    وصدقني يا راندوم .. أنني لم أعرف إلى الآن ما هو المبدأ الذي تريد من الناس أن يخرجوا من أجله .. ما دمتَ تعتبر أن الجوع الذي يحلق الدين ، ويذل النفس ، ويُذهب العقل ، ويهلك النسل ...... ليس مبدأً ..
    ولو نظرنا إلى الثورات التي حدثت في تاريخ دولة الخلافة الإسلامية ( رغم اختلاف الأسر الحاكمة .. أموية وعباسية ومتتابعة .. وغيرها ) لوجدنا قاسماً مشتركاً أكبر في أغلبها .. اسمه الجوع والتجويع والاستئثار بالثروات الذي أدى إلى الظلم والجور ... ثم الثورة ..
    وأنت تعرف .. أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ... ما خرج إلى بدر ... إلا بسبب عير قريش .. المحملة بالأموال ... ومنها أموال الصحابة الذين هاجروا وخلفوها .. فنهبتها قريش .. وتاجرت بها ... فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم لاستردادها ... فلما علم الصحابة أن العير فاتتهم .. قال بعضهم : إنما كان مطلبنا العير .... وأرادوا غير ذات الشوكة .....
    ثم ربط الله على قلوبهم .... وكانت بدرٌ الكبرى ..
    الجوع في ذاته مبدأ .. يتماهى مع الدين في نفوس الجائعين .. بقدر معرفة هؤلاء الجائعين للدين ..

    هامش أخير ...
    هناك ثلة قليلة في كل زمان ومكان .. تخرج من أجل الدين ..
    غبار أحذيتهم أكرم عند الله من رؤوس كثير من خلقه ...
    بيد أن الله رب الجميع .. والخلق عياله .. وهو أرحم بهم من الأم بولدها ..
    وما يطيقه ( ابن لادن ) الذي نصحت أيوب من أجله أن يذهب إلى مكوجي العقول النيرة ... لا يطيقه من خرج للدينار والدرهم .. أو قعد من أجل الدينار والدرهم ..
    ولهذا جعل الله الجنة درجات .. والنار أيضاً درجات ..

    تحياتي يا طيب ..
    أنا لم أسخر من الشيخ اسامة ..
    أنا أسخر من الذي يأتي بأدلة الوضوء في باب الزكاة !!

    الشيخ اسامة تراب قدميه برأسي و ليس لك حاجة للتلميح بمثل هذا .

    حكاية عفوية خروج الشعب التونسي شيء يدعو للضحك !
    انتفاضة خلال شهر؟
    لو قلت في يوم لظننت أن الحكومة قادرة على ردعها فكيف على مدى شهر كامل ..
    الأمور كانت تدار من الداخل
    بمختصر العبارة :
    لم يحدث ما حدث في تونس إلا بعد موافقة من بيده القدرة على منع ذلك أياً كان .
    أي شيء غير هذا هو محض هراء !
    الشعب لم يصنع شيئا و لكنه صنع شرعية لأناس تم اختيارهم أو على الأقل فرضوا أنفسهم تحت رداء مسرحية ما , سواء تم تمثيلها أو التربص لظروفها ...
    المهم الناس لم يصنعوا شيئا ...
    بدليل أن عسكر ابن علي و بعد خروجه بساعات فرضوا حظر التجوال لأكثر من ثمان ساعات يوميا و طبق الشعب القرار بحذافيره و لم يصادم أحد هذا الحظر بحجة أن المشكلة حكومة بن علي و ليس صنمه الذي رحل ...

    الأمور واضحة جدا ...

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    78
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    أنا لم أسخر من الشيخ اسامة ..
    أنا أسخر من الذي يأتي بأدلة الوضوء في باب الزكاة !!

    الشيخ اسامة تراب قدميه برأسي و ليس لك حاجة للتلميح بمثل هذا .

    حكاية عفوية خروج الشعب التونسي شيء يدعو للضحك !
    انتفاضة خلال شهر؟
    لو قلت في يوم لظننت أن الحكومة قادرة على ردعها فكيف على مدى شهر كامل ..
    الأمور كانت تدار من الداخل
    بمختصر العبارة :
    لم يحدث ما حدث في تونس إلا بعد موافقة من بيده القدرة على منع ذلك أياً كان .
    أي شيء غير هذا هو محض هراء !
    الشعب لم يصنع شيئا و لكنه صنع شرعية لأناس تم اختيارهم أو على الأقل فرضوا أنفسهم تحت رداء مسرحية ما , سواء تم تمثيلها أو التربص لظروفها ...
    المهم الناس لم يصنعوا شيئا ...
    بدليل أن عسكر ابن علي و بعد خروجه بساعات فرضوا حظر التجوال لأكثر من ثمان ساعات يوميا و طبق الشعب القرار بحذافيره و لم يصادم أحد هذا الحظر بحجة أن المشكلة حكومة بن علي و ليس صنمه الذي رحل ...

    الأمور واضحة جدا ...
    سأصدقك القول ... فصدقني
    يعلم الله أنني حين قلت : أن هناك أقوام يخرجون من أجل الدين غبار أحذيتهم برؤوس كثير من خلق الله .. ما جاء في بالي إلا أنا ... ولا والله ما قصدتك ولا ظننت أنك ستفهم هذا الفهم ..
    منذ فترة طويلة .. وأنا دماغي هناك .. في جبال أفغانستان ..
    عموماً .. هذا حديث آخر ..

    أما عفوية الشعب .. فأنا على يقين منها وإن لم تكن أنت مؤمناً بها
    خاصة في الأسبوع الأول .. الشرارات الأولى .. الصدمة الأولى ..
    وقد كان الأسبوع الأول هو القشة التي قصمت ظهر البعير ..
    وعجل باتصالات الجنرالات .. وتأجيج أطماعهم .. وتطاول نفوسهم لوظيفة ( عبيد الغرب )
    وكل خسيس منهم منته نفسه أنه يستطيع أن يفعل ببن علي .. ما فعله بن علي ببورقيبة
    وبدأت اللعبة التي كانت أجواؤها مهيئة من قبل ..
    ولكني لا أظن أنها كانت ستبدأ .. لو لم يكن الشعب خرج بعفويته في البداية ..
    أما حظر التجول .. والذي جاء متأخراً .. فقد كان مخططاً له من الأصابع الخفية على النحو التالي :
    شرطة بن علي وأمنه .. تشيع الرعب وتنهب الناس ... فيطلب الناس تدخل الجيش ... وهذا ما كان يريده الجنرالات ...
    بدليل .. أن الحظر الأول الذي فرضه بن علي لم يعبأ به أحد .. أما الحظر الثاني الذي جاء من الجيش فقد احترمه الناس لأنهم رأووا عمليات السلب والنهب تتزايد من الشرطة ..
    ثم لمسوا تعامل الجيش المحترم ( مؤامرة ) معهم ..
    ثم .. وثم ... وثم ..
    عفوية الشعب أساسية

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    **************
    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 19-01-2011 في 12:59 PM

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    تحت القناطر
    الردود
    24
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    اسمحوا لي أن أمثل لكم المسرحية بسيناريو آخر ...

    جماعة من البطانة تأخذ البوعزيزي من السجن الذي كان فيه
    لاحظوا القصة السابقة " عربة خضار " يعني مسكين و معدم ثم صفعته " شرطية " وليس شرطي من محاسن صدف الثورة يعني ..
    يأخذ العسكر البوعزيزي من زنزانته التي كان موقوفا فيها ولاحظوا ملابسه ساعة الاحتراق كان يتضح أنها بالفعل كثيرة و شبه مشبعة بالبنزين
    يحدث الاحراق للبوعزيزي قدام الداخلية لأنه الشارع الأكثر ضبطا من قبل الانقلابيين
    يشعلون بالبوعزيزي النار
    يتركونه يركض في الشارع
    يصورونه
    يوزعون في اليوم الثاني القصة الدرامية و معها الصور
    لاحظوا لم يصور بجوال لم ينزل له اي مقطع يمكن عشان الصوت وهو يصرخ حرقوني عيال الكلب !!
    كم واحد من المخابرات يسوي مظاهرة
    الشعب نايم و خايف
    جلسوا في مدينة بسيسة مدري نفيسة كم اسبوع خايفين
    تورطت المخابرات و صارت تكثف البلبلة
    الدلخ بن علي متورط بخيانة و هو لا يعلم
    يزوره في المستشفى و هو متشنج
    شوي شوي يحركون الناس
    بعدها يتضح الامر لابن علي
    يقولون له اطلع برا بدل ما نعتقلك و نسلمك للشعب
    الدول الكبرى لا تستطيع اعادته و هو متسبب في احتراق فقير مسكين
    كل الشعب يكرهه
    ثم يخرج
    يستلم هؤلاء دفة الحكم
    يصنعون انتخابات مثل انتخابات بن علي السابقة
    و ينتهي كل شيء
    أما مشهد الثورة والحرية فأتركه لأصحاب المخيلات الخصبة ...

    الأمور قد تكون هكذا و نحن نغني شبببباب شابريللا على طريقة قرقور !!
    يا الله

    طالبينك لا تخرج من المنتدى بهذه الأفكار
    نخاف يخطفوك بكشفك المخطط السري للغاية
    وعندي سين سؤال
    حيث يقول : هل توصلت لهذه الأشياء لوحدك أم ساعدتك مؤسسة راند ؟!
    يحرسك ربي من العين
    أما مشهد الثورة والحرية فأتركه لأصحاب المخيلات الخصبة ...
    هذا احسن ما سويته .. انك تركت الباقي علينا
    وطالبينك غير الطلب الأول .. أنك تتركه لنا
    نريد موسم الخصب .. فانتظرنا حولاً

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    78
    ***************
    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 19-01-2011 في 01:02 PM

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    في مكان فيه شخص طموح
    الردود
    252
    الحقيقة اللي هي الحقيقة , إن اللي يصير في تونس كله أوهام و خزعبلات و أمور غريبة , فالعقيد معمر القذافي يستغرب و يقول : ( كلها ثلاث سنين , ما عندكم صبر , إلى هذا الحد وصل صبر الشعب العربي ), ... ثم إن الغريب واحد يبغا علف و تبن و لا يجده بشكل كافي و يقوم و يثور كأنه ثور و ين القيم و ين المبادئ و ين الملايين !!! .. يا أيها الثائر يمكن تموت , و إذا مت يمكن تروح للنار ( عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية ) .. لا دين و لا دنيا ,,, فيظهر إن ما فيه ثورة , هؤلاء فقط الجنرالات الله يهديهم و هم يلعبون كورة في أحد الأندية العسكرية في العصرية كانوا يقلبوتها آخر اللعب جلسات تخطيط ( شيل فلان و حط فلان طلع فلان و نزل زعطان )...
    طيب اللي ماتوا فعلاً هل هم ماتوا فعلاً أم إنهم لم يموتوا فعلاً ( يعني تمثيل في تمثيل , أو إنهم مخبرين صغار و مخلصين من أجل تخطيط العصرية ... )
    و مما يدل إنه ترى ما حصل شيء , إن الدولة الموريتانية الشقيقة يتم الإنقلاب فيها خلال ربع ساعة من أول النهار , و ذلك عندما دخل أحد المنقلبين (و داس معه كلبشات) في القصر الرئاسي الساعة الثامنة قبل أن يصحو الرئيس , فكلبش الرئيس و هو نائم و أعلن الانقلاب ..
    أما شهر كامل , و زحمة في الشارع و السبب علف و تبن فمهوب صحيح .

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    22
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر أفندي عرض المشاركة
    تونس لم تثر بعد
    وإذا أراد الشعب التونسي أن يثور .. فليثر الآن
    الآن تبدأ اللعبة الحقيقية .. أو اللعبة الجديدة ..
    أمريكا أسقطت فاروق باتفاق مع بريطانيا .. وجاءت بعبد الناصر باتفاق مع بريطانيا أيضاً ..
    الغرب أسقط الشاه الحليق في إيران .. وجاء بشاه ملتحٍ ليغير أسس اللعبة في المنطقة .. لأن المنطقة كانت قد تهيأت للعبة جديدة ..
    ( سباق المسافات الطويلة ) بدأ الآن في تونس .. وليس ثمة ( عبد الرحمن منيف هناك )
    وأعجب ما في الأمر أنهم بدؤوا بتونس
    ربما لأنها كانت الحلقة الأضعف في السلسلة ..
    ليلى الطرابلسي بنت بائع الخضار أكلت الخضار كله ولم تترك لهم ( خياراً ) آخر .. ولا حتى خيييييرايه واحدة ..
    واللي ياكل لوحده يزور ( وقد زورت ليلى )
    جنرالات الجيش لم يعودوا يملكون من الصبر ما يتنازلون به عن كِبر شواربهم أمام مكنسة الساحرة الشريرة ( الجميلة بالحيل ) .. والتي تركبها ليل نهار وتطير بها في الهواء ثم تحط على أية شركة أو مؤسسة _ عامة أو خاصة _ لتُلحقها بأملاك آل طرابلسي ..
    ليلى كانت هي الحاكمة الفعلية للبلد في الآونة الأخيرة .. بل كانت مرشحة لتولي الرئاسة رسمياً ..
    تاريخها في الطمع والسلب والنهب لم يُعجب الغرب ... كما لم يُعجب الجنرالات ..
    حسناً .. هذا يكفي ..
    قالها الجنرالات .. وقالتها أمريكا ..
    وتلكأت فرنسا في قولها .. لأنها ببساطة مالكة تونس الفعلية ..
    وظن ساركوزي زوج العاهرة أن الكأس ما تزال فيها ثمالتها .. وأنه لا بأس أن يلعق الطبق حتى النظافة ..
    بيد أن أمريكا .. كانت قد دخلت سباقاً للمسافات الطويلة مع فرنسا في الشمال الأفريقي .. تماماً كما دخلت سابقاً مع بريطانيا سباقاً للمسافات الطويلة في مصر والخليج العربي ..
    قالت أمريكا لفرنسا : حسناً .. هذا يكفي ..
    بدأ جنرالات تونس يشعرون بأن ثلاثة أرباع أفئدتهم معلقة بالبيت الأبيض ..
    أما الربع الأخير فما يزال يتقافز على أعتاب الإليزيه كما تتقافز حبة الفيشار على الصفيح الساخن .. محافظاً بذلك على جدلية ( العبد والسيد ) حين يشعر العبد بالضياع حال امتلاكه حريته بعد أن قضى عمره في العبودية ..
    الجنرالات : آلو .. البيت الأبيض ؟؟؟ تعبنا برشا
    البيت الأبيض : حسناً .. سنرسل لكم السفيرة أبريل غلاسبي
    الجنرالات : ومن أبريل غلاسبي ؟؟؟
    صوت قهقهة .. العرب عرب .. لا يقرؤون ..
    البيت الأبيض : اسألوا صدام حسين ..
    الجنرالات : آآآآه .. فهمنا ... ربي يعيشكم ..
    وبدأت اللعبة ..


    على الطرف الآخر
    كان هناك لاعب جديد ( ربما لم يُعمل له حساب ) وهو الشعب التونسي ..
    خرج بعفوية خروجاً صادقاً لا لبس فيه ..
    منتفضاً .. وليس ثائراً .. الثورة لم تبدأ بعد
    لا أستطيع أن أشكك في خروجه ..
    بَدأتُ فقط أشك عندما رأيت صور تشي جيفارا مرفوعة في مظاهرات متأخرة ..
    المظاهرات الأولى لم تكن ترفع صور أحد .. كانت هبة شعبية عفوية .. تطالب بالعدالة والحرية والقوت ..
    لم يظنوا أن الأمر سيتطور .. وأن الطاغية سيرضخ ..
    يقيناً .. قد ذُهلوا ..
    ظنوا أنهم هم الذين فعلوا ذلك ..
    ولكن .. متى كان الطاغية يهمه الشعب أو خروج الشعب .. ما دام الجيش والشرطة في يديه القذرتين ..
    الجنرالات الذين قالوا للبيت الأبيض : ربي يعيشك
    كانوا هم الذين ( أرضخوا ) الطاغية ..
    ولأن الشعب لم يعرف ما جرى خلف الكواليس .. فقد ظن أنه هو الذي أرضخ الطاغية ..
    ومنذ ذلك الحين بدأت الصور تظهر .. وبدأت الأيادي الخفية تُشعل المظاهرات كلما خفتت .. وبدأت الناس تتمايز بأحزابها ..
    ولن يعجز المدقق أن يكتشف التأجيج الواضح في المظاهرات النهائية .. حتى خروج الطاغية ..
    الآن ..
    تعظيم سلام للشعب التونسي الذي انتفض في البدايات دون أن يعرف ما يجري خلف الكواليس ..
    النهايات .. تم التلاعب بها .. أو سيتم التلاعب بها
    الشعب التونسي على مفترق طرق الآن
    إما أن يحول انتفاضته لثورة حقيقية
    وإما أن يرضخ كبقية الشعوب العربية لطاغية جديد ..


    همسات لراندوم أكسس :
    بما أنك ( إمام الزمان )
    فيقيني أنك تعرف مقاصد الشريعة ، أو الكليات الخمس : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال .. وتعرف أيضاً أن ثمة اختلاف في ترتيبها .. وما عليه الجمهور هو الترتيب السابق .. فالدين في المقدمة دائماً ..
    ورغم أن الدين في المقدمة دائماً إلا أنك لا تستطيع أن تفرق تفريقاً حاداً بين هذه الكليات .. فهي مترابطة ترابطاً مذهلاً بحيث إذا سقطت كلية واحدة كادت أن تسقط جميعاً ..فسقوط النفس سقوط للدين ، وسقوط العقل سقوط للدين ، وسقوط النسل سقوط للدين ، وسقوط المال سقوط للدين ..
    الآن .. ما هو المبدأ الذي تريد من العامة أن يخرجوا من أجله ..
    في حالتنا هذه .. كيف تريد من التوانسة الذين لا يعرف جلهم كيفية الوضوء أو الصلاة ، وربما لم يشاهدوا حجاباً كاملاً في بلادهم إلا نادراً .. أن يخرجوا من أجل ( الدين ) .. هذا إن كنتَ تعني ( الدين ) بكلمة مبدأ ..
    فإن كنتَ لا تعني الدين بالمبدأ ( وقد سخرتَ ممن ذكر لك الشيخ أسامة حفظه الله ) .. فعن أي مبدأ تتحدث ؟؟
    عن الكرامة .. الحرية .. الانتماء .. الوطن .. إلخ إلخ إلخ
    فكل هذه الأشياء متحققة في مقاصد الشريعة وكلياتها .. وما حفظ ( النفس والعقل والنسل والمال ) إلا ترجمة شرعية لهذه المعاني كلها ..
    فإذا خرج الشعب من أجل الحرية .. فقد خرج من أجل حفظ دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. وإذا خرج من أجل قوته .. فقد خرج أيضاً من أجل دينه ونفسه وعقله ونسله وماله .. حتى ولو لم يكن عارفاً أن هذا دين ... وحسبه ألا يجد القوت في بيته ليخرج على الناس شاهراً سيفه ..
    كيف يعبدُ الجائعُ ربه ؛ فينتهي لنهيه ويأتمر بأمره ؟؟؟؟
    وقد كرهوا للقاضي الجائع والمحصور أن يقضي بين الناس ..
    المبدأ أيها الفاضل .. متحقق حتى في الجوع ..
    وما يضر الشعب التونسي أن يخرج من أجل قوت يومه .. وما يحط من قدره ذلك ..
    وأنا من الذين يوقنون أن الشعب التونسي لم يكن جائعاً .. بل كان أفضل من كل شعوب أفريقيا مجتمعة .. بيد أنه خرج من أجل كرامته وحريته أولاً .. والتي لا تتعارض مع الكليات الخمس للشريعة ..
    وأظن أن إحراق البوعزيزي نفسه ( إن لم نأخذ بنظريتك التي تقول أنه أُحرق عمداً من قبل غيره ) قد ألهب إحساس الشعب التونسي ، وجعله يشعر ببشاعة الحدث .. لأنه ليس له عهد بهكذا احتجاجات .. ولو كانت هذه الحادثة وقعت أول ما وقعت في الجزائر أو مصر أو سوريا .. أو حتى اليمن .. لما كانت لها ردة فعل مماثلة ... ليس لخنوع زائد في هذه الشعوب ، أو كرامة زائدة في شعب تونس.. بل لأن هذه الشعوب تعودت على أنواعٍ من الجوع وأشكالٍ من الاحتجاجات المختلفة لم يعرفها الشعب التونسي غالباً ..
    وصدقني يا راندوم .. أنني لم أعرف إلى الآن ما هو المبدأ الذي تريد من الناس أن يخرجوا من أجله .. ما دمتَ تعتبر أن الجوع الذي يحلق الدين ، ويذل النفس ، ويُذهب العقل ، ويهلك النسل ...... ليس مبدأً ..
    ولو نظرنا إلى الثورات التي حدثت في تاريخ دولة الخلافة الإسلامية ( رغم اختلاف الأسر الحاكمة .. أموية وعباسية ومتتابعة .. وغيرها ) لوجدنا قاسماً مشتركاً أكبر في أغلبها .. اسمه الجوع والتجويع والاستئثار بالثروات الذي أدى إلى الظلم والجور ... ثم الثورة ..
    وأنت تعرف .. أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ... ما خرج إلى بدر ... إلا بسبب عير قريش .. المحملة بالأموال ... ومنها أموال الصحابة الذين هاجروا وخلفوها .. فنهبتها قريش .. وتاجرت بها ... فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم لاستردادها ... فلما علم الصحابة أن العير فاتتهم .. قال بعضهم : إنما كان مطلبنا العير .... وأرادوا غير ذات الشوكة .....
    ثم ربط الله على قلوبهم .... وكانت بدرٌ الكبرى ..
    الجوع في ذاته مبدأ .. يتماهى مع الدين في نفوس الجائعين .. بقدر معرفة هؤلاء الجائعين للدين ..

    هامش أخير ...
    هناك ثلة قليلة في كل زمان ومكان .. تخرج من أجل الدين ..
    غبار أحذيتهم أكرم عند الله من رؤوس كثير من خلقه ...
    بيد أن الله رب الجميع .. والخلق عياله .. وهو أرحم بهم من الأم بولدها ..
    وما يطيقه ( ابن لادن ) الذي نصحت أيوب من أجله أن يذهب إلى مكوجي العقول النيرة ... لا يطيقه من خرج للدينار والدرهم .. أو قعد من أجل الدينار والدرهم ..
    ولهذا جعل الله الجنة درجات .. والنار أيضاً درجات ..

    تحياتي يا طيب ..

    لا فض فوك أخي الكريم
    أعجبني ربط الجوع بمقاصد الشريعة وكُلياتها
    فحتٌى لو خرج الشعب التونسي جوعاً لما ناقض ذلك مفهوم المبدأ الشامل ،
    بعد أن مورس عليه التغريب بشكل لا نظير له في بقية الدول العربية
    ذكرنا ذلك بعلمنة تركيا بعد زوال الخلافة
    وإن كان في تونس إسلاميون فعليهم أن ينهضوا الآن
    اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد ،،

  14. #74

    Smile

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    أنا لا أؤمن بالوطن !..

    أوطان كهذه ليست إلا محاضن دجاج لا تختلف إلا في كمية العلف المنثور و الماء المدفوق و درجة الحرارة التي تضبط عليها مكيفات الأقفاص ...
    وطن لا يعنيني في شيء و لا أحرق من أجله حتى المحارم التي أنظف بها أنفي , و عندما يكون لدينا مبدأ مشتركا و شيئا خاصا و أهدافا موحدة عندها ربما أفكر بالصراخ في هذا الشارع ليتغير الوضع في الشارع المجاور حيث يعيش أناس لا أعرفهم و لكني على استعداد لأن أصرخ من أجلهم لأن في داخلي جزء منهم و في دواخلهم جزء مني !.
    و إلى ذلك الحين فالوطن بالنسبة لي هو ديناري الذي في جيبي فهو الذي يعطيني الحق في أن أفعل ما أريد و أن أتبنى ما أشاء و أن أصبح أي شيء يخطر ببالي في مجتمع يعطي كل شيء للآخرين مقابل الدينار و الدرهم !.

    تحية تشبهكم و سلام
    أحسنت فكرا وقولا وفعلا ..

    لكني أعقب على كلامك فأقول : وطنك في قلمك وحرفك , ووطنهم


    هم في دنانير تثقل جيوبهم , وشكراً لك ..

  15. #75
    ساخر أفندي .. سعوط المجانين
    قد أفسدتما جمال هذا النص في تصفية حسابات بينكما وجعلتما المكان ( غرفة دردشه) ترى مالها داعيأخي الجميل ..
    وجهة نظرك لما يحدث في تونس تشبه الى حد كبير وجهة نظر الأخ جابر
    وهو أن الإنتفاضة والثورة المزعومة ماهي إلا ثورة ( بطون ) ، سوف تنتهي عندما يُمنح كل ( ثائر و منتفض)
    لقمة عيش ..
    الجدير بالذكر والذي لم يتطرق لذكره أحد في هذا الموضوع ..
    هل مافعله البوعزيزي جائز شرعاً ( بعيداً عن السخرية والتحليلات على طريقة الدغيثر ) ؟
    الزبدة ..
    مبدع أيها الجميل

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    حي الله RandomAcceSS ، صاحب الأفكار ووجهات النظر المختلفة دائماً .
    يبدو أيضاً أنك قد صرتَ راعي حوليات ، وماتسيّر إلا وقت المناسبات الكبيرة المدوية .
    تؤبرني خيو وماتنسناش وأنا أخوك في المناسبات الكبيرة اللي ماتسمّعش ، وأهلين وسهلين .
    .
    .
    .
    .
    .
    تنويه :
    يرجى مراسلة مشرفي التاسع لأي ملاحظات على الردود في هذا الموضوع وغيره ،
    سواء من ناحية الكلمات الخارجة أو التعابير والتلميحات غير اللائقة أو الردود الشتاتية التي لاعلاقة لها إلخ إلخ .

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    طاااااااااااايب

    قال إذا ما أجا معك
    تعا معه

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    الوطن في جيب من يعرف حقيقة كوننا عابرين فيه . لكن بدون وطن كـ"بدون جسد" نكون أموات ! الوطن كذبة دافئة نعيشها ونموت فيها ! تحية تشبهك أستاذي الكريم

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    105
    لن يزيد الناقص انقاصه للزائد عنه

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    يعني كويس ان التوانسة ثاروا هذا شيء جيد بس بلاش حكاوي حرية و صناعة وطن و مدري ايش
    بلاش نجيب سيرة الوطن..
    لأن في النهاية أي ثورة أو أي احتجاج يكون بالأساس قائم بسبب الاساءة للانسان أولا بما يمثله من مبادء وقيم واحتياجات وغيره وغيراته قبل كل شيء وأي شيء..

    الأمر الثاني ..
    أفهم من كلامك أن الشعب التونسي لم يكن له أي حضور سياسي الا لما جاع؟
    يعني طول عمره الشعب التونسي ما يثور الا اذا تم تجويع بطنه؟
    طيب والمظاهرات التي كان يعملها الشعب ضد منع الحجاب أو ضد الرسومات الدنماركية .. او ضد الحرب على غزة..
    أو المعتقلين من الشعب التونسي في السجون بسس مبادئهم الدينية .. أوعندما تم فرض البطاقة الممغنطة عند دخول المساجد في تونس ..هل هذا كله علينا ان نرمي به بعرض الحائط .. ونقول أن الشعب التونسي بلا مبدأ وثورته ما هي الا ثورة الدجاج ضد منع العلف عنه؟


    ساخر أفندي :
    في احد ردودك قلت :
    أن جل الشعب التونسي لا يعرف الوضوء ولا يعرف كيفية الصلاة .. ..
    أو شيء بهذا المعنى
    يا ريت لو تفيدنا وتحكيلنا كيف وصلت لهذه النتيجة؟


    نسبة المسلمون من الشعب التونسي 98%
    يعني ولا ممكن ان يكون للدين الاسلامي الذي يدين به هؤلاء أي أثر في قلوبهم أو يكون هو الأساس الذي انطلق منه هؤلاء؟أو على الاقل 50 % منهم؟
    يعني اذا كان الأمر جوع وفقط لا غير .. لماذا الكثيرات من نساء تونس رجعن لبسن الحجاب بعد سقوط النظام؟
    ولماذا الكثير من رجال من تونس توجهوا الى المساجد والى الشوارع وصلوا؟
    ولماذا رفعوا الأذان في تونس من جديد؟
    يعني خلص حكومة وسقطت وبن علي وراح .. لماذا لم يجلس الشعب على الأرصفة وينتظروا العلف اللي بدها الحكومة الجديدة تمدهم بيه وانتهينا من الموضوع....؟
    ...
    عُدّل الرد بواسطة wroood : 20-01-2011 في 01:15 AM

 

 
الصفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 23456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •