Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 106
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    أنا وطني في جيبي !!

    أنا لا أؤمن بالوطن !..
    كذا من أولها !.
    أنا وطني في جيبي !!
    عندما كان الوطن في أعين جماعة ما من الناس مبادئا خاصة مشتركة و هوية خاصة مشتركة و أهدافا خاصة مشتركة و تاريخا خاصا مشتركا , كنت أرى بأن الوطن فكرة قابلة للتداول لأن لها مبررات منطقية حكيمة , أما و قد تحول الوطن إلى " مكتب عمل مستأجر " في شارع مفتوح لكل شيء فلا أظن الوطن بمفهومه الشعاراتي القائم الآن يعنيني في أي شيء !.
    كان الرجل إذا تدين و أراد الجهاد وجد دولة تؤمن بشيء اسمه المجد و القوة فينضوي تحتها و كان الرجل إذا أراد العلم وجد من العلماء من ينفق من قوت يومه على تلاميذه ليعلمهم مما علمه الله ثم يخرج الجميع يمارسون ما تعلموا و يرون أنه " دين المجتمع " و أنهم من أشرف و أنبل خلق الله لأنهم يعرفون المبادئ العظمى للتجمع الأعظم المسمى المجتمع !!. و كان الرجل إذا أحب حضارة قومه دونها و درسها و عاشها و دعى إليها كشيء له قيمة في نفوس الناس من حوله في وطنه الذي كان حاضنة تلك الحضارة و الهوية و القائم على تعزيزها .
    اليوم لاشيء من هذا ! , فالدين أفكار عامة يحق للجميع نقدها و تفسيرها بمباركة من الوطن , و لا تأنف امرأة يندلق نصف جسدها على الشاشة من أن تزعم بأنها لا تجهل من الدين خرت إبرة و أن كل شخص حر في تصرفاته و ليس لأحد الوصاية على أحد و أن المجتمع صفحة بيضاء لكل من أراد أن يعبر عن ذاته مهما كانت و أن على من يزعمون أنهم شيوخ أن يهتموا بتخضيب لحاهم فهو خير لهم !. و عندما تنظر فتجد الشيوخ كل واحد منهم عضو في مائة لجنة شرعية لمائة بنك و شركة ربوية ستعلم حينها أن " تجارة الدين " في المجتمع لم تعد على الحسنة و السيئة و لكن على الدينار و الدرهم فبعد هذا كله أين " معنى الوطن الشرعي " في مثل هذه الأوطان ؟؟!.
    عندما تجد الناس في المجتمع ينفتحون على كل شيء ليخسروا كل شيء من تراثهم و حضارتهم و يتحولون فجأة إلى مسوخ ذات شعر منكوش تبحث عمن يعترف بها في مجتمع بات يفقد معنى الهوية , فأين " وطن الهوية " في مثل هذه الأوطان ؟؟! .
    عندما يصبح الوطن مجرد " فرصة أفضل للعيش " لا أكثر و لا اقل فماذا سيكون الوطن سوى شركة كبيرة لصرف الرواتب و منح الحوافز ؟؟.
    البوعزيزي احترق لأنه يريد الدينار و يفتقده ؟
    و الذين يصرخون و يطالبون بمحاكاة البوعزيزي يطالبون بذلك لأنهم يبحثون عن " دينار أكبر " و راتب أعلى !. لو كان البوعزيزي يستطيع الهجرة إلى مكان يمنح وظيفة و راتبا أفضل لفعل و لترك الوطن يحترق كما احترقت روما و لجلس يغني على قيثارته على شواطئ ايطاليا و فرنسا كما كان يغني نيرون !!.
    نحن لا نثور من أجل " وطن المبدأ " و لا " وطن الخصوصية " و لكننا نثور من أجل شيء تثور له حتى البهائم و هو القوت و العيش الأفضل ! . حتى العدالة و المساواة التي ننادي بها هي عدالة تدعو إلى " اللاشيء " و مساواة تدعو إلى " اللاشيء " فكل الأشياء جيدة طالما أنها لا تضر أحدا فهذه هي المساواة و كل الأشياء لها الحق في أن تصبح سلعة تباع و تشترى فهذا هو العدل , عدل الإباحية الفكرية و القيمية و مساواة كل شيء بكل شيء !.
    عندما قال ماركس " لا إله و الكون مادة " غضب القوم و صارت الشيوعية مذهبا لعينا و عندما جاءت الليبرالية و قالت " لا معنى و الحياة مادة " قال الناس : لعلنا نصنع منها ليبرالية إسلامية ؟!!.
    في الغرب الله قد يكون أي شيء فلا معنى له محترم بذاته و المرأة قد تكون أي شيء فلا معنى لها محترم بذاته و الحرية قد تكون أي شيء فلا معنى لها محترم بذاته , و كل شيء قد يكون أي شيء فلا معنى له معين محترم بذاته !!.
    هل عرفت الآن أننا رفضنا شيوعية تكفر بالله و قبلنا بعدها بشيء يكفر بكل شيء ؟؟.
    وطن بات يتنصل من نفسه و يصبح كما قال ماركس عن الراسمالية في البيان الشيوعي :
    " ستشعل الرأسمالية البرجوازية لها في كل مكان حربا لتغرز لنفسها في كل مكان خشبة و تحول هذا العالم إلى صورة منها " .
    أوطان كهذه ليست إلا محاضن دجاج لا تختلف إلا في كمية العلف المنثور و الماء المدفوق و درجة الحرارة التي تضبط عليها مكيفات الأقفاص ...
    وطن لا يعنيني في شيء و لا أحرق من أجله حتى المحارم التي أنظف بها أنفي , و عندما يكون لدينا مبدأ مشتركا و شيئا خاصا و أهدافا موحدة عندها ربما أفكر بالصراخ في هذا الشارع ليتغير الوضع في الشارع المجاور حيث يعيش أناس لا أعرفهم و لكني على استعداد لأن أصرخ من أجلهم لأن في داخلي جزء منهم و في دواخلهم جزء مني !.
    و إلى ذلك الحين فالوطن بالنسبة لي هو ديناري الذي في جيبي فهو الذي يعطيني الحق في أن أفعل ما أريد و أن أتبنى ما أشاء و أن أصبح أي شيء يخطر ببالي في مجتمع يعطي كل شيء للآخرين مقابل الدينار و الدرهم !.

    تحية تشبهكم و سلام

    ( وطن )

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    أنا لا أؤمن بالوطن !..
    كذا من أولها !.
    أنا وطني في جيبي !!
    البوعزيزي احترق لأنه يريد الدينار و يفتقده ؟
    و الذين يصرخون و يطالبون بمحاكاة البوعزيزي يطالبون بذلك لأنهم يبحثون عن " دينار أكبر " و راتب أعلى !. لو كان البوعزيزي يستطيع الهجرة إلى مكان يمنح وظيفة و راتبا أفضل لفعل و لترك الوطن يحترق كما احترقت روما و لجلس يغني على قيثارته على شواطئ ايطاليا و فرنسا كما كان يغني نيرون !!.

    هذا الكلام الواقعي الحقيقي ..
    عندي سؤال لك ياباشا ..

    هل فرحت بخبر سقوط النظام في تونس ؟
    بالنسبة لي ما فرقت معايه , يعني الوضع راح يتحسّن ؟!
    كيف بالله ؟!
    العرب زي الفتيلة , تولّع بعنف في البداية بعدين تطلع الطرطيعة فاسدة !

    حيّاك الله , وسلملي على الحضارم معاك

  3. #3
    شكرا يا جميل، والله بردت قلبي.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    الشارع الثاني فيه ألعاب ناريه..!
    .
    .
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    دعه يكون فرصة للعيش أولا
    ومن ثم حاسبنا على المعاني الأصيلة التي تتباكى عليها ..
    لأنه طالما لم يكن به شيء اسمه " فرصة للعيش "
    فلن يكون به أي شيء آخر ..والعكس كما يظهر صحيح !
    طيب نحن نبكي على هذه المبادئ المشتركة الخاصة التي جئت لتلقي بها ..
    والبوعزيزي كان يبكي على هذه المبادئ المشتركة الخاصة التي جئت بها ..
    مالذي تغيّر إذاً ؟!
    الدافع ؟!
    يا أخي ليذهب للجحيم على أول رحلة للخطوط السعودية ..
    هذا إن افترضنا بعدم تداخل هذا مع ذاك ..
    فالدوافع كثيرة ولكن النتيجة تبقى واحدة ..
    وانت يجب أن تبكي على النتائج لا لئن تتباكى على الدوافع .
    ولكن ليقال عن الرجل فيلسوف زمانه ...
    أعلم !






  6. #6
    المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة

    اي مكان اشعر فيه بادميتي هو وطني

    اي مكان اضع راسي فيه على الوسادة دون ان اخشى الغد وانام فيه ملئ اجفاني دون خوف من زوار الليل المدججين بالسلاح هو وطني
    تبا لوطن تشبعت ارضه بدماء ابناءها كما تشبعت ارض العراق

    جميل جدا ياراندوم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    عند دائرة عرض اللاشعور وخط طول الشعور
    الردود
    86
    فعلا ً اندفن مفهوم الوطن ومعناه مع اجدادنا وانشغلنا بالمادة التي أصبحت الماء لنا ونلهث ونقطع الصحاري المقفرة كي نحصل على اي شيء منها حتى لو كان مجرد ثرى نتخبط نجعل من الوطن كرة نقذفها بكل اتجاه فقط لنسدد هدفاً لصالحنا .... وفي هذا الفكر الذي ران على اغلبيتنا اصبحت المادة هي الوطن ~

    تحية عطرة لحظرتك~

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    حيثما نودي الله أكبر
    الردود
    384
    التدوينات
    2
    كلامك يا أخي صحيح ولا غبار عليه
    فقد وصفت أحوالنا بدقة عالية
    ولكن إن لم نكن نؤمن بالوطن,فكيف سنعيد قوتنا ومجدنا الضائع؟
    نحن بحاجة إلى الإيمان لأنه أقوى دوافع الاجتهاد
    وإيماننا بوطننا الموحد الشرعي النظيف
    سيكون دافعنا لنفض هذا الغبار
    شكرا لك على هذه اللفته
    وإن كنا نعيشها كل يوم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    أوطان كهذه ليست إلا محاضن دجاج لا تختلف إلا في كمية العلف المنثور و الماء المدفوق و درجة الحرارة التي تضبط عليها مكيفات الأقفاص ...
    ملخّص مفيد..

    شكرا.


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الردود
    10
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مــيّ عرض المشاركة
    ملخّص مفيد..

    شكرا.

    مشكووووووووووووورين على الردود الرائعة .....

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    بين الناس
    الردود
    75
    أوصاني محشش ليبرالي في حين نشوة أن أخبرك قوله والسلام حيث قال:
    "أتلومهم في حشيش متوفر، ومحشش متواجد!! .. دع عنك هذا وانتشي!!"

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    بالتأكيد الوطن ليس " مكتب عمل مستأجر" وليس شركة كبيرة لمنح الرواتب والحفز ..وليس دينار وليس لقمة خبز..
    وبما أننا الى الآن لم نتفق على مفهوم واحد للوطن .. فلا بأس في تغيير مادة البحث ..
    عن الوطن ومفهوم الوطن وأين نضع الوطن ..فربما قد يكون الأجدر البحث عن مفهوم الانسان..
    أنت تقول :
    البوعزيزي احترق لأنه يريد الدينار و يفتقده ؟
    بوعزيزي تخرج محامي من الجامعة .. وهو مسؤول عن نفسه وعن عائلتة ..
    لم يجد وظيفه ..
    قرر يعمل بالفلاحة لكن اموره لم تتيسر ..
    اشتغل على عرباية .. بس هاي العرباية شكلت تهديدا أمنيا وقوميا .. لانها مش مرخصة..
    أجت شرطية من بعيد وقررت تصادر هالعرباي .. ولما رفض لأنه عيشه وعيش أهله من هالعرباية..
    فوجدت هالشرطية أن أفضل وسيلة للتفاوض معه هو صفعه كف على وجهه!!
    قرر يعترض فسكروا كل الأبواب بوجهه ..
    أي رد فعل من بوعزيزي في هذه الحالة هل تكون مرتبطه بهالدينار..!
    لو كنت مكانه بتضمن نفسك انك ما تنهار؟

    لما يفقد الانسان الحرية في اقامة شعائر دينة ويفقد الحرية في حفظ شرفه ويفقد لقمة عيشه ..واذا حاول الكلام يفقد لسانه.. ماذا بقي له من انسانيته؟
    لماذا علي أن أسافر وأهاجر وأترك أهلي فقط لأمارس هالحريات الثلاثة..
    المسلمون في تونس منعوا من اقامة شعائر دينهم.. منعوا من الأذان .. يصلون بخوف .. ومنعت نسائهم من الستر من الحجاب .. ولما اعترضوا فتحوا لهم السجون..! وعذبوهم ما الله به عليم
    ثم منعوا من توفير لقمة عيش لهم و لأبنائهم ..

    والشعب التونسي حورب في دينه
    وحورب بشرفه وعرضه
    وحورب في لقمة خبزه..
    في الواقع نحن نسينا أول اثنتين ونظرنا فقط الى القشرة الثالثه..!
    ونظرنا لهم على أساس انهم دجاج لا أكثر..!
    فقط لنعطي انفسنا فرصة للتفكير .. لو كنا مكانهم ونحارب في هذه الأمور الثلاثة علناً وبالتهديد والقانون..كيف سنتصرف ؟
    وماذا ستكون ردة فعلنا ..؟

    البعض منا لم يفقد شيء من هذه الثلاث .. ويعيش آمنا ..وعليه أن يحمد الله على ذلك..
    والكثير في بلادنا فقدها أو فقد بعضها.. لكنه يعيش في الظلام ..
    لا نعرفه بعد .. او نعرفه ونشاهده كل يوم ونغض الطرف عنه ..

    ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    بالتأكيد الوطن ليس " مكتب عمل مستأجر" وليس شركة كبيرة لمنح الرواتب والحفز ..وليس دينار وليس لقمة خبز..
    وبما أننا الى الآن لم نتفق على مفهوم واحد للوطن .. فلا بأس في تغيير مادة البحث ..
    عن الوطن ومفهوم الوطن وأين نضع الوطن ..فربما قد يكون الأجدر البحث عن مفهوم الانسان..

    بوعزيزي تخرج محامي من الجامعة .. وهو مسؤول عن نفسه وعن عائلتة ..
    لم يجد وظيفه ..
    قرر يعمل بالفلاحة لكن اموره لم تتيسر ..
    اشتغل على عرباية .. بس هاي العرباية شكلت تهديدا أمنيا وقوميا .. لانها مش مرخصة..
    أجت شرطية من بعيد وقررت تصادر هالعرباي .. ولما رفض لأنه عيشه وعيش أهله من هالعرباية..
    فوجدت هالشرطية أن أفضل وسيلة للتفاوض معه هو صفعه كف على وجهه!!
    قرر يعترض فسكروا كل الأبواب بوجهه ..
    أي رد فعل من بوعزيزي في هذه الحالة هل تكون مرتبطه بهالدينار..!
    لو كنت مكانه بتضمن نفسك انك ما تنهار؟

    لما يفقد الانسان الحرية في اقامة شعائر دينة ويفقد الحرية في حفظ شرفه ويفقد لقمة عيشه ..واذا حاول الكلام يفقد لسانه.. ماذا بقي له من انسانيته؟
    لماذا علي أن أسافر وأهاجر وأترك أهلي فقط لأمارس هالحريات الثلاثة..
    المسلمون في تونس منعوا من اقامة شعائر دينهم.. منعوا من الأذان .. يصلون بخوف .. ومنعت نسائهم من الستر من الحجاب .. ولما اعترضوا فتحوا لهم السجون..! وعذبوهم ما الله به عليم
    ثم منعوا من توفير لقمة عيش لهم و لأبنائهم ..

    والشعب التونسي حورب في دينه
    وحورب بشرفه وعرضه
    وحورب في لقمة خبزه..
    في الواقع نحن نسينا أول اثنتين ونظرنا فقط الى القشرة الثالثه..!
    ونظرنا لهم على أساس انهم دجاج لا أكثر..!
    فقط لنعطي انفسنا فرصة للتفكير .. لو كنا مكانهم ونحارب في هذه الأمور الثلاثة علناً وبالتهديد والقانون..كيف سنتصرف ؟
    وماذا ستكون ردة فعلنا ..؟

    البعض منا لم يفقد شيء من هذه الثلاث .. ويعيش آمنا ..وعليه أن يحمد الله على ذلك..
    والكثير في بلادنا فقدها أو فقد بعضها.. لكنه يعيش في الظلام ..
    لا نعرفه بعد .. او نعرفه ونشاهده كل يوم ونغض الطرف عنه ..

    ..
    أنا شبعان و مبسوط لهذا لا أتأثر لو احترق نصف الشباب السعودي..
    هذا هو المعنى !
    التوانسة تأثروا لأن الجوع جمعهم و إلا فانتهاك الدين و الأشياء هذه كانت تحدث منذ أن كان ابورقيبة يلقى التونسية في الشارع قيخلع حجابها بيده
    هذه ثورة جوع و ليس مبدأ !
    كما نحن الآن في الخليج نصمت لأننا على الأقل أفضل حالا فغيرنا يصرخ لأنه أسوأ حالا
    لا هم و لا نحن صرخنا لأجل شيء من مقومات الوطن الحقيقية !

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    بالنسبة لي أنا مادي وانتهازي حتى العظم ! ، عندما يسحب مواطننا سرواله الداخلي كي يستتر ولا تحاول فواتير الكهرباء والماء تعريته ولا أقصد الكورنفلكس أو الشاي المثلج ،
    حرق نفسه البوعزيزي وبنفس الوقت يقص لورد ما سيجاره الكوبي من الأعلى ليلجها في فمه الفارغ ! ...
    الوطن اليوم هو الدينار والدرهم ، نعم نحن رأسماليين ، نحن مجرد بهائم تبحث عن عشب لترضع أطفالها ، نبحث عن ستر لنا في دنيانا قبل ديننا ببساطة لأن الجنون دثرنا يا أخي ...!
    وتريدنا أن نتكلم في المبادئ ... قالوا : اليوم أعطيني وبالبحر أرميني
    التسعون بالمائة يريدون الطعام فقط وبأقل كمياته لهم ولعائلاتهم
    ....
    ****
    والكتابة بقلم الباركر أيضاً هينة



    تحياتي يا معلم راندوم أكس ...

    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 19-01-2011 في 11:42 AM

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    أطيب البقاع .. طيبة
    الردود
    307
    لا أؤمن بالوطن ...
    ردة فعل طبيعية تجاه بلد يعيش سياسة تكميم الأفواه ...
    لكن ...
    سنؤمن به إن قدر الله واندلعت حرب ...
    ولا أريد أن أؤاخذ بمثل ما أفكر ..
    لا أريد أن أشعر بقيمة أي شيء ..
    هكذا الحياة أفضل .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    لا هم و لا نحن صرخنا لأجل شيء من مقومات الوطن الحقيقية !

    قال لهم : أقـبّـل أيديكم من أجل الطعام
    وخذوا الوطن أعملوا به ما شئتم
    فصّلوه لباساً
    ضعوه في خزانة بللور ليراه المارون
    رقّـوا من تشاءون وأنزلوا للحضيض من تشاءون

    لكن
    ....طعام لأولادي فقط


    أسكت ولا تقاطعنا يا جاهل
    نحن نتحدث عن مقومات الوطن الحقيقية ! ...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    736
    كلام جميل كصاحبة رأى الهدف فأصابه بنسبة كبيرة.!
    لم يعد الوطن ذا قيمة بالنسبة للشعوب العربية إلا ماندر.!
    فالشعوب العربية أكثر تأقلما من غيرهم عند خروجهم من أوطانهم.!
    لذا امنحني لقمة تسكت طمعي وسأرمي بالوطنية المزعومة.!
    مالم أجد الإجابة عليه هو هل الوطنية وحب البلد رضعها من وُلِد في بلد غير بلده أم هي مجرد شعار يرفعه من باب الانتماء فقط؟
    بالنسبة لي لو كنت مولودًا في بلد غير بلدي الأصلي ، فانتمائي سيكون للبلد الذي ولدت ولازلت أعيش فيه.!
    الخلاصة : الوطن هي مجموعة أشياء ، وملء جيبي هو كل الأشياء.!
    منور ياجميل وماهي أخبار مشروعك؟
    عُدّل الرد بواسطة دندرمة : 18-01-2011 في 09:35 AM

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    "هنا" في محل نصب !
    الردود
    106
    ^
    ^

    ركز يا خيرو
    "مقومات الوطن الحقيقية" هي وجبة غذائية تتنوع بحسب المنطقة ، عندنا كبسة دجاج وعندكم في الشام كبة .. إلخ
    فبذالك تسد جوع الأطفال
    يا خيرو نحن نتحدث عن ذات الشيء !

    ،،،

    هل هذا التونسي يحلم بوطن يملئ جيبه كما يرى جميل أم ماذا ؟
    http://www.youtube.com/watch?v=NHHi51c-1WQ
    عُدّل الرد بواسطة جِدعة الثامن عشر : 18-01-2011 في 11:26 AM

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    "هنا" في محل نصب !
    الردود
    106
    رغم حبي لك يا جميل ولكنك أخطأت "وزعلتني عليك" بصراحة ..
    لقد حكمت على التوانسة يا جميل بعدم الإنصاف والجور.. لقد فعلت المرأة هناك مالم يفعله رجل في بعض الأوطان! البوعزيزي دخل المستشفى وانتهى عمله، فلماذا ضل الشعب شهراً كاملاً ينتفض؟ .. ستكون مصيباً إن كان هذا الشعب يريد أن توزع عليه روزرويز وفلل مطلة على البحر نهاية الشهر .. عجيب أن تكون "مقومات الحياة الكريمة" تأتي بعد "مقومات الوطن الحقيقة" في الصفحة الأخيرة من فلسفة الوطن، إن وصفك للثورة بأنها حركة طبيعية مماثلة لما تفعله مجموعة مشردة من البهائم حينما تجوع فتضل ثائرة حتى تشبع وتروتوي لهو وصف ناقص يحسب على سماحتكم !
    أين أنت من ثقافة الأولويات ؟
    قد يكون سبب ما تتفتقده جعلك تحكم بهذه الحكم الجائر، حفظ الله لك وطنك وأسبغ عليه الخيرات !

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    ما زلت في التسوية ...
    الردود
    270
    لقد حكموا علينا أن لا نغضب !
    لا لديننا ولا لجوعنا ولا لشرفنا ...
    أفهم أنها غضبات مختلفة من حيث المبدأ لوطن المبدأ .. ولكن ألست معى أن وطن الدينار أيضا هو وطن مبدأ !
    إن قلنا تديّنا ... قلتم ولكنكم متخلفون .
    إن قلنا تزينا ... قلتم ولكنكم مشلّفون .
    إن قلنا تغيرنا ... قلتم ولكنكم لا تعلمون .

    المبدأ اليوم هو ما حصل ....
    ألست معي بأن الخانع الجائع الضايع الصايع هو ميت بالضرورة ما دام لا يتحرك .
    وعليه فالمتعبد المتزهد المتشرد هو أيضا ميت وبغير ضرورة .
    أعلن أنك ما زلت تنبض ولو بشهقة ... ثم اترك وطن المبدأ كي يسمعك .
    أتفق معك لمبدأ ... وأختلف معك لمبدأ .
    فالمبدأ اليوم هو ما حصل ... لأنه ضروري .
    ولأنه الطريق لوطن المبدأ ... سيكون كافيا وضروريا في نفس الوقت .
    وأيضا ... المبدا اليوم هو ما حصل .

 

 
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •