Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372

    الريّس.. وإنجازات 30 عاما!

    .
    .

    قلتُ لصديقي أبي إسحاق (شاب يافع مضى من عمره 23 عاما):

    أتعلم يا أبا إسحاق.. إنّني أرثي لحالك.. الرجل يكبرك بـ 59 عاما ولم أجد شعرة واحدة من الشيب تعتلي شعره الأملس الممشّط إلى الوراء.. حتى إنني استعنت بمكبرات الصور وبَحلَصْتُ في أعلى تلك الصور جودة ولم أجد أثرا لشيب!

    صاح بي أبو إسحاق: ولكن الرجل "يسبغ"!

    قلتُ له: إسمع ياصديقي.. إني محدّثك بحديث هام وخطير.. وبخاصة في تلك المرحلة التي تجتازها الأمة في مصر.. إن للسبغ هذا حكاية.. ونحن أمرنا أن لا نتسرع في الحكم على الأشياء والأشخاص وأن لا نتهم حتى نتبيّن.. فربما كان للرجل عذرا.. وبالفعل هو كذلك..

    يمكنني أن ألخص لك في هذه العجالة أهم وأرقى إنجازات الرجل.. فكل ما يقال عنه وما قام به أعمال عظيمة لا يرقى إلا أن يختزل في هذا الإنجاز الذي سأحدثك به.. أتعلم لماذا؟ لأنه ينطوي على بعد إنساني.. وأرقى الأشياء هي تلك التي تحمل في طياتها البعد الإنساني الخالد!

    لقد أثبتت التجارب أننا شعب إذا ألِفَ الأشياء صَعُبَ عليه مفارقتها أو وصَعُبَ عليه تصور اختفائها من عالمه!
    أرأيتَ إلى الطفل الذي يشتري له أبوه لعبةً يلهو بها.. أرأيت حين يمزّقها ويعضّها ويغمرها بلعابه فتصبح عفنة نتنة.. ألا يقرّر الأبوان (كلاهما أو أحدهما) أن يلقيانها إلى سلة المهملات حتى لا يتأذى الطفل بتلك العفونة أو النتانة (أو كلتيهما)؟ ترى ماذا يحدث بالطفل؟

    سيبكي هذا الطفل لأن نفسه تعلّقت بهذه اللعبة التي ألفها وعاش معها وتضخّمت في حسّه ذكرياتها والأوقات التي قضاها في صحبتها.. لا بدّ وأن نفسه البريئة ستجرح حين تنتزع من بين يديه وتقذف في الحاوية! لقد جربّت ذلك.. جربته بنفسي حين كنت طفلا.. واختفت "بقّورة"* (دمية على شكل بقرة صغيرة بلون الليلك).. وسرت الشائعة يومها أنها وصلت إلى حاوية الحارة الكبيرة.. فهرولت أنا وإخوتي كي نبحث عنها وفتشنا الحاوية وكلنا رجاء بالعثور عليها.. وباءت محاولاتنا بالفشل.. وفي نفسي منها ذكرى حبيبة.. تركت جراحاتها في قلبي الصغير.. ولكنّني حين عدتُ إلى المنزل فوجئت أنها كانت مختبئة في مكان سريّ.. فحمدتُ الله وسرى فرح عظيم إلى قلبي. ولا زالت "بقّورة" في دارنا رغم مرور ما يقارب الـ 20 عاما على تلك الأحداث!

    وأمتنا يا أبا إسحاق هي ذلك الطفل.. بكلّ ما يحمل من براءة وسذاجة وتعلّق بأشيائه المألوفة.. وبكل ما يكنّ من تقديس للقديم وللذكريات الحلوة والمرة على السواء..

    وكذلك هي طلعة "الريّس".. ألِفها الناس فغدتْ شيئا عزيزا حبيبا إلى النفس تخشى مفارقته يوما ما.. ثلاثون عاما عمل الريّس بجدّ واجتهاد على مراعاة هذا "العامل النفسي".. فأصلح عند العطارين والسباغين والممكيجين ما أفسده الدهر.. لكيلا تُجرح نفوس الملايين.. لكيلا تُصاب بالهزيمة النفسية وتعجز عن الكفاح في خضمّ الحياة..

    وما أعجب أن يخرج من "العسكر" من يفوق أمهر العلماء النفسيين في صنعتهم! وما أعجب أن يكون هذا التفوّق لا مجرد كتابة وتنظير.. إنما تطبيقا يثبت فاعليّته على مرور 30 عاما!

    فلا تلومنّ الرجل.. والتمس له العذر في تلك "السبغة" التي هي جزء من هذا الإنجاز العظيم.. ولا تأخذك الغيره منه.. فإنما هذه الحياة دار ممرّ.. وإن كل شيء فانٍ إلا وجه الله.. والحمد لله..

    شريف محمد جابر
    3.2.2011

    ____________________________________________

    * بقورة قصة حقيقية 100%.. وبقية الحديث حقيقيّة أيضا مع بعض الرتوش.
    عُدّل الرد بواسطة شريف محمد جابر : 03-02-2011 في 02:44 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    "مدينتي الصغيرة"
    الردود
    203
    سيد شريف هل اسالك سؤال لو سمحت ؟؟
    من كان يسبغ للرئيس ؟ رؤساء امريكا او رؤساء اسرائيل ... وهل زاد الشيب عندما راى اهل غزة يجوعون ويمرضون وهو يمنع عنهم الدواء والطعام ؟؟؟ وايضا السلاح ؟؟؟
    لا اعتقد ان شعرة منه تحركت حتى ... لو كان رئيسا جيدا وصالحا لما رايت نهاية له هكذا ... ولم ترى اهانه كتلك الاهانه على الاقل صدام مات بشرف وهذا سيموت بإهانه .. وانتهى ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المكان
    غَزّة
    الردود
    21
    ظننت في بداية الأمر عندما وقعت عيني على العنوان أنك ستذكر انجازات مبارك خلال ثلاثين عاماً من الحكم ! قلت في نفسي هل سيذكر وقفته مع غزة ..! أم نصرته لفقراء مصر ؟ أم عدائه للصهاينة ؟! ~
    صدقاً لقد أوجزت الانجازات بهذا العمل العظيم الذي يقوم به مبارك .. ولا أدري إن كان قد وصلك أن هذه الصنعة العظيمة والإنجاز الكبير لا يتخلف عنه جميع الزعماء العرب ..!
    كاتبنا الفاضل :
    نتوق لرجلٍ أشيب الفودين يحكم بلادنا بالعدل والمحبة ، يعادي إسرائيل ويمقت أمريكا !
    ولا نامت أعين الجبناء ..!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صاحبةالطرف الحزين عرض المشاركة
    سيد شريف هل اسالك سؤال لو سمحت ؟؟
    من كان يسبغ للرئيس ؟ رؤساء امريكا او رؤساء اسرائيل ... وهل زاد الشيب عندما راى اهل غزة يجوعون ويمرضون وهو يمنع عنهم الدواء والطعام ؟؟؟ وايضا السلاح ؟؟؟
    لا اعتقد ان شعرة منه تحركت حتى ... لو كان رئيسا جيدا وصالحا لما رايت نهاية له هكذا ... ولم ترى اهانه كتلك الاهانه على الاقل صدام مات بشرف وهذا سيموت بإهانه .. وانتهى ....
    أختي الفاضلة صاحبة الطرف الحزين.. أضحك الله سنك ..
    شخصيا لا علم لي بمن كان يسبغ.. أشك أنه إنسان.. لأن الإنسان مجموعة مواقف كما يقولون.. وفي هذا التعريف يخرج من إنسانيته!

    بورك مروركم..
    تحياتي

  5. #5
    تفسير جميل لرعب الحكّام العرب من المشيب وحرصهم على بقاء الصبغة السوداء في حالة حصار للشيب ، إنّهم يتشبّثون بذيول الشّباب رغم ترهّلهم وعجزهم حتّى يصبحون كالمومياءات ..
    فلسفة ساخرة ممتعة تقبع خلف حروفكم .. أدامّ الله بقّورتكم وأهلكَ بقّورة مصرَ عاجلاً غير آجل ...
    حيّاكم الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سُرى الفجر عرض المشاركة
    ظننت في بداية الأمر عندما وقعت عيني على العنوان أنك ستذكر انجازات مبارك خلال ثلاثين عاماً من الحكم ! قلت في نفسي هل سيذكر وقفته مع غزة ..! أم نصرته لفقراء مصر ؟ أم عدائه للصهاينة ؟! ~
    صدقاً لقد أوجزت الانجازات بهذا العمل العظيم الذي يقوم به مبارك .. ولا أدري إن كان قد وصلك أن هذه الصنعة العظيمة والإنجاز الكبير لا يتخلف عنه جميع الزعماء العرب ..!
    كاتبنا الفاضل :
    نتوق لرجلٍ أشيب الفودين يحكم بلادنا بالعدل والمحبة ، يعادي إسرائيل ويمقت أمريكا !
    ولا نامت أعين الجبناء ..!
    حياكم الله..
    لا نامت أعين الجبناء.. وبارك بك على الحضور الكريم
    في أمان الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    18
    من الباحث العربي يتبيّن أن "سابغ" هو كل شيء طال إلى الأرض، هذا بحسب لسان العرب.
    ويبدو بأن المسبوغ (وهو إسم مفعول) الذي نتكلم عنه يأبى إلا أن (يطول) إلى الأرض أكثر مما هو..
    وقد قيل قديما:
    يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ ... قريبا قريبا
    بعد هذا، شكر يُسخّر طاقاتك الكامنة
    مخرج: سلامي إلى "بقّورة"

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سيرين خليلية عرض المشاركة
    تفسير جميل لرعب الحكّام العرب من المشيب وحرصهم على بقاء الصبغة السوداء في حالة حصار للشيب ، إنّهم يتشبّثون بذيول الشّباب رغم ترهّلهم وعجزهم حتّى يصبحون كالمومياءات ..
    فلسفة ساخرة ممتعة تقبع خلف حروفكم .. أدامّ الله بقّورتكم وأهلكَ بقّورة مصرَ عاجلاً غير آجل ...
    حيّاكم الله
    حياك الله وبارك بك أختي الفاضلة سيرين..
    ولا دائم في هذه الأرض كما تعلمين.. حتى بقورة!
    سلمتِ وسلم قلمك..
    شريف

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    1,372
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح المجد عرض المشاركة
    من الباحث العربي يتبيّن أن "سابغ" هو كل شيء طال إلى الأرض، هذا بحسب لسان العرب.
    ويبدو بأن المسبوغ (وهو إسم مفعول) الذي نتكلم عنه يأبى إلا أن (يطول) إلى الأرض أكثر مما هو..
    وقد قيل قديما:
    يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ ... قريبا قريبا
    بعد هذا، شكر يُسخّر طاقاتك الكامنة
    مخرج: سلامي إلى "بقّورة"
    لكِ شكري وامتناني.. وخطأي في كلمة "صبغ" أو حرصي في كتابتها كما نلفظها باللهجة المحكية جعلك تذهبين للباحث العربي.. وما أعظمها من فائدة.. كل يوم نتعلم الجديد!
    حياكِ الله وبارك بك.. وسلامك وصل إن شاء الله
    شريف

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •