Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 57

الموضوع: علوم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145

    علوم

    تذكّر من أنا !



    لم تكن ولادتي صعبة على أمي , حتى أن أمي كانت تردّد : أسهل ولادة لي في نايل , هذا ما جعلني الأبعد عن قلبها- باعتقادي-
    فهي لم تشعر بأي صعوبة ومعاناة تقرّبها مني أو العكس , و إنما ظهرتُ لها كظهور إبليس لإبن آدم
    ورغم الأصول البدوية إلا أني ولدتُ في منطقة وسطى بين البادية والحاضرة فلم أنل - انا نائل - شيئًا من الأصالة , ولا من الإتيكيت
    إلا أني أحمل الكثير في عقلي , وأعتقد - مفاخرًا - أن باستطاعتي الوصول إلى القمر بسهولة

    أكسل من ( كلاب المسعى ) أؤثِر الراحة على الشبع
    و أتوسّد اللاشيء الحالي , فلا أبحث عن الشيء التالي
    كطحالب الإسبايروجيرا , أنتشر متى ما وجدت فرصة
    ولا أترك مكانًا شاغرًا دون أن أملأه من لُزوجتي

    فأنا الدان جوان الأقبح الذي عرفته الجزيرة بقبح خلقته , ( مير ) أني الأجدر والأحق بكل القبلات
    أشابه أحدب نوتردام في شكلي ولرجاء بن حيوة في لساني
    كالعقرب الذي لا يلسع كثيرًا , أما إذا لسع فلا دواء ولا ترياق ولا حتى موت كبقية الناس !
    روحي بائسة , باردة , ماردة , قاتمة , عادمة , ( مير ) أن ما بداخلي يشابه شوارع القاهرة في أوج صخبها
    أعشق المدّاح طلال , و أفاضل بين النساء - والفتيات أحيانًا - على أساس القرب له
    وللموسيقى مدهال في جوفي , كمدهال شاي المساء في نفس القَرِم
    كل من شاهدني بعد أن سمع عني صُدم : شكلا ً , عمرًا , صدقًا .. فأنا أحترف الكذب ليس لأظهر بمظهر الشجاع
    بل لأني بحاجة ماسّة للكذب في عصر ٍ يملؤه الكلام الصادق يا شيخ !
    يقابلني الزملاء غالباً بقبلة على الكتف , ينادوني طويل العمر وأحياناً الشيخ , وأحياناً أخرى بالكلاسيكي
    أفتخر بذلك كثيرًا و أندم عليه أكثر !
    و أقسم أن للضمير الصاحي نصيبًا وافراً من تصرفاتي
    ولست ُ مجاهرًا بقدر ما أنا نازع ٌ لهذه الروح الشريرة مني .
    أخشى الله كثيرًا , إلا أن على قلبي غشاوة تشابه غشاء ذلك الشيء
    أراقب الله بوجل , وأذنب , فأتوب , ثم أذنب و أتوب .. والنتيجة في علم الغيب !
    أشعر أن الله أمهلني كثيرًا و أنه سيفجرني يومًا ما
    اللهم أنت ربي و أنا عبدك .. فاصنع ماشئت فلا راد لمشيئتك
    ولا( حائل ) دون رحمتك بـ ( نائل )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    مرضى القلب - حسيًا - هم في الواقع خيار الرجال , وصفوة النساء ... وأحسن الناس خلقا و أوسعهم صدرا
    أيقنت ذلك حينما أخذ أحدهم على عاتقه مهمة الإستهزاء بشخصي اللدود في المرحلة الثانوية , وأخذ يفرز كل عصاراته التهكمية وتراكماته الزمنية في وجهي
    كنت أضحك بصدق مع كل وصف , وكل سرد , وكل تشبيه .. ضحكة من يبحث عن شيء يجعله يقهقه منذ فترة !
    لا تستطيع أن تكون مريض أو موجوع بالقلب إلا إذا كان قلبك كبيراً يتحمل تلك النكات الساخرة , والتعليقات الظريفة
    وأذكر أن أحد الأصدقاء رد علي , لماذا تسكت عنه ؟
    ولم أحرم نفسي لذة الضحك وأنا من ينشدها يا صاح !؟
    كان هذا الصديق الذي سألني , يعلم يقينًا سلاطة لساني , وقد ذاق منها بعضًا, حتى أنه نهرني غاضبًا في مرة وقال أسكت !

    أينما حل الأصدقاء الساخرون فأنا معهم - وان كنت قليل السخرية -, لا أجنّب نفسي ألسنتهم ولا أكف عن لعنهم وهم يضحكون .
    وتعليقًا على أسيل و أمها ودورتيهما الجدولية والفعلية , فقد قلت لصديقي أن الشعب هنا شعب ٌ ساخر ينتظر الحدث البسيط ليؤجج نار الضحك
    فأن يتوجع قلبك يا صاحب القلب الكبير , أخف وألطف من أن تنتهي البسمة , وتتلاشى السخرية , وتستحيل الشفاة إلى عرجون ٍ قديم لم يلقّحه أحد !

    لازلت أذكر ذلك الرجل الذي أخذ يحدق في شكلي وهو يقول : هل جمعنا لقاء قبل هذا !؟
    فقلت : لا أعتقد !؟
    فأخذ يمعن النظر وأخيرًا قال أهاااااا : أنت ذلك الرجل النحيل في النكتة المعروفة :
    رفيّع يبص من خرم الباب , راح باصص بعيونه الثنتين

    سأموت من الضحك يومًا أيها الرفاق , وكاد أن يحدث ذلك فعندما جلست لأخي وسمعت بعض أحاديثه وانفجرت ضاحكا بصوت ٍ عال
    استيقظ على اثره أبي وهو يقول : سلامات !؟ فقلت له وأنا محمرّ الوجنتين : لا شيء , كنت ُ أضحك فقط
    أهاااا كنتَ تضحك !؟ أقترح عليك أن تأخذ سيارتك وتتجه إلى ذلك الوادي وتبدأ بالنهيق , فأصدقاؤك الحمير بحاجة إليك يا عزيزي
    فإن أمسكت عن الضحك مرة , فلن أستطع في الثانية , وكم كانت لنا ليال قضيناها على أصواتنا الضاحكة .
    فالضحك قيمة إنسانية عظيمة , اختزنتها الشعوب طويلا ً تحت حجج واهية كالجدية والهيبة والمظهر والبريستيج
    ألا لعنة الله على البريستيج الذي سلبنا حتى الإبتسامات , وحرمنا بساطة الضحكات , فأصبحنا جوعى عطشى لا يروي ضمأنا ضحكة معقولة
    فنحن نبحث عن القهقهة ونعلم يقينًا أنّها من سوء الطبع , ومن قلة الذوق , إلى أنّها نتيجة حتمية للأوضاع الخانقة .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145

    كنا ندرس في المراحل الإبتدائية أن وحدة بناء الكائن الحي هي الخلية , و تأكدنا أن وحدة بناء العالم العربي هي المواطن الثائر , التفاصيل البسيطة -التي يتجاهلها الإخوة أصحاب مبدأ " لا تهتم بالتفاصيل " - هي من صنع ثورة تونس على الإستبداد والتسلّط .والقمع منذ ثمانينات القرن الماضي
    إن تراكمات التفاصيل في الأحداث التاريخية تستحوذ على نسب ٍ كبيرة من الحقائق في تلك الأحداث .





    1

    الزير سالم عندما أعلن حرب ثاره كان قد أقسم على أن يقتل مئة رجل , ومات وهو لم يقتل سوى 99 لكن من الروايات الشائعة أن بعد وفاة الزير بأعوام , مر أحدهم برفاته وأخذ يلعنه وانتهى به الأمر إلى أن أمسك بعظمة فخذ الزير وكسرها بركبته فدخلت منها شظية , تسببت في جرح , ثم آلام قوية , فتطوّر الأمر لـ " gangrene " أو ما نسميه بالعربي غرغرينة ومات الرجل , فكان تمام المئة


    2

    ومنها قصة ذلك الرجل الذي خرج من حيه في بغداد منتصف الليل , واتجه نحو الفرات , فأطل إلى عقربٍ يحث المشي من النهر باتجاه حيه فلم يقتله وتبعه حتى وصل إلى منزل أحد النسّاك ودخله , فخاف الرجل أن يقتل هذا العقرب شيخهم الناسك وأخذ يندب حظه وأنه تسبب في دخول العقرب ولم يمنعه واستقر به الأمر أن يدخل بيت الناسك بعد أن أحس ببعض جلبة , فلما دخل وجد العقرب الصغير قد قتل ثعبانا ضخما كان في فراش ذلك الناسك .

    3


    عندما تعهدت ألمانيا بتطبيق كل ما ورد في معاهدة فيرساي عام 1919 من تعويضات وايقاف تصنيع الأسلحة والإعتراف بمسؤولية قيام الحرب وتضرر الأطراف المشاركة وهو كتيب كامل من التعهدات , قام الألمان بتوقيعه داخل إحدى العربات في قصر فيرساي , مستسلمين متفقين على كل ما جاء به , وعندما عاد أدولف هتلر الذئب النبيل , واحتل باريس , أعاد الرؤوس الفرنسية الكبيرة التي شهدت توقيع معاهدة فيرساي إلى نفس تلك العربة ليوقّعوا استسلام فرنسا لهتلر .



    إن التفاصيل الصغيرة هي من تؤجج الأحداث الكبيرة للنهوض وهي من تقوّي دعائم الجدار الصلب , فعطسة صغيرة محمّلة ببكتيريا قاتلة , تقضي على أمم وصفعة رجل أمن لمحمد البوعزيزي , تعني تغيير نظام الحكم في تونس , وتغيير حتمي قريب في مصر , وحالة استنفار في الجزائر , وتوتر في اليمن , وإقالات في المملكة ومكافآت بلا مناسبة في الكويت .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    280
    لم يكن في المدرسة أجمل من حصص العلوم والتاريخ ولا أروع من معلمات العلوم والتاريخ أيضاً
    ولم يكن هنالك أقسى من معلمات الكيمياء واللغة العربية
    غريب أن أتذكر المدرسة والعلوم والتاريخ والكرسي والسبورة والطباشير والمعارك الدامية التي شهدتها سبورة الفصل عندما كانت معلمة التاريخ ترسم لنا تحركات الجيوش
    ولا أنسى علامة خطأ الكبيرة التي ترسمها المعلمة في السبورة على جنود الجيش الخاسر أو الحصن الذي سقط .. شيء يشبه " انتهت اللعبة" يعقبها صوت الجرس
    في سنة واحدة شهدت سقوط الدولة الأموية والعباسية .. مع تلك المعلمة سافرنا إلى مصر والشام وبلاد المغرب العربي واسبانيا عندما فتحها عبدالرحمن الداخل ....
    كانت رحلة على بساط الريح عدتها معلمة وسبورة وطباشير فقط !

    هذا الموضوع يشبه بساط الريح ويشبه تلك الحصص والأيام الجميلة


    من هنا أبعث تحية من القلب لمعلمات العلوم والتاريخ فقط

    وأنت يا أستاذ شكراً لك بحجم كتاب الرياضيات

    فالضحك قيمة إنسانية عظيمة , اختزنتها الشعوب طويلا ً تحت حجج واهية كالجدية والهيبة والمظهر والبريستيج
    ألا لعنة الله على البريستيج الذي سلبنا حتى الإبتسامات , وحرمنا بساطة الضحكات , فأصبحنا جوعى عطشى لا يروي ضمأنا ضحكة معقولة
    عندما تبكي لا يسألونك عن السبب لكنك بمجرد أن تبتسم تتعرض للتحقيق !

    .
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    أنت نايل خوينا ما غيره ؟
    ياهلا والله ويا مسهلا ..
    مير إني بنتظر اليتبع

  6. #6
    أكثر من جميل ..
    ننتظر ال مدري وشسمه ( مير) لاتطيل

    ،،

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    في مدينة الفارابي
    الردود
    255
    فتح الله على قلبك..
    وشكراً أكثر من سخريتك على ما أمتعتني ...
    و إن كان عندك بقية فهاتها..
    لــيــس ثـمـة مـوتـى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145


    عندما أقول : مقاااادير يا قلب العنا , فأنا أتخيل أن طلال مداح أخذ مكانه في جيبي وهو يقول غاضبًا : غلبتني غلبك الله !
    بل إنني عندما أقول : من قلبي سلام ٌ لبيروت , أتخيل أن الست فيروز مُتّكئة على عتبة منزلها واضعة يدًا على خد وهي محبطة


    انتصبت ُ مرة ً في أول المسرح , وقلت صارخًا بصوتي : صاااابرييين ويقولوا الصبر جمييييل .. كان المسرح خاليًا من الناس
    إلا أن هنالك صوتًا بعيدًا فاجئني .. صوت أحدهم وهو يصفق , فأخذت أكمل مقطوعتي بإحساسي العنيف , وبدأ يصفق مرة أخرى
    لم أعتد أن يصفق لي أحد ألبتة منذ الصفوف الأولى الإبتدائية , كان المسرح أشبه بالرياض في عام 1950 واسعٌ ومظلم وخالي .
    أكملت مقطوعتي , وأخذ يصفق ذلك الصوت بحرارة .. كنت ُ فرحًا بذلك التشجيع بادئ الأمر .. إلا أنه تحوّل إلى مقاطعة , وتخريب واضحين

    فتوقفت ! وناديت :
    أنت !؟ لماذا تصفق !؟
    رد : وأنت !؟ لماذا تغني !؟
    هل هو مسرحك لكي تصفق !؟
    وهل هو مسرحك لتغني !؟
    أنا جئت هنا لأغني ولم يكن به أحد
    بل أنا جئت هنا لأقرأ , وأنت من نغّص علي
    سأكمل الغناء .
    سأكمل التصفيق
    أرجوك دعني أغني
    آسف

    أخذت طريقي بين الكراسي خارجًا من المسرح , فاستوقفني قائلا ً : أتسمح لي ببضع دقائق !؟ .. ماذا تريد !؟
    تنهد مبتسمًا في الظلام الدامس وظهرت ثناياه , فشعرت بصدق ما سيقول من قبل أن يقول : هل سمعت بالسلبوك يومًا !؟
    لا يا سيدي , من هو السلبوك هذا . !؟

    كان رجلاً فارسيًا عاش في نواحي بغداد دهرًا طويلا ً , يصنع قصعًا من الطين , وأزيارًا وغيرها , وله في الأواني الفخارية نظرًا بعيدًا وعلمًا مديدًا
    ومن سوء حظه أنه عاش في قرية فنيّة , يضربون الأوتار بحرفية ويتقنون النفخ والصفير ولهم أصوات ٌ حسان يشار لها بالبنان
    كان يشعر بأنه أفضل منهم صوتًا , وأحسن منهم صفيرًا وعزفًا , وأخذ يغني كلما مر من أحدهم , وكلما خاطبهم في محله وفي محلهم
    وكلما مشى من شارع , وكلما ارتقى إلى مكان ٍ فارع , فضاق به الناس , وسكتوا عنه أدبًا وذوقًا ليس إلا !

    دخل مرة إلى منزله فوجد زيرًا كبيرًا كان قد أتم صنعه وأصبح جاهزًا و إلى جواره زيرًا صغيرًا
    فأدخل رأسه في الزير الكبير ليتفحصه من الداخل , , وكان وهو يتفحص , يغني , فأعجبه صوته أكثر من ذي قبل
    فأخرج رأسه وأدخله في الزير الصغير , وأخذ يغني فأيقن في نفسه أنه ثروة وطنية لهذه القرية , وثورة غنائية في هذه المعمورة
    اتجه على إثر ذلك إلى قصر الوالي , وطلب الدخول إلا أنهم منعوه , فقال لهم أنه مغني بارع , وأن له طرقًا في الغناء ستعجب الوالي
    ولم يستجيبوا له , فكرر القدوم إلى القصر , حتى أدخله الوالي , وأذن له بالغناء في الأسبوع القادم على رأس الأشهاد من خاصّته
    وقال له مهددًا : إن كان صوتك جميل وغناؤك حسن فسأعطيك ما يرضيك , وإلا !! فلا أحد يعلم ماذا سيكون عقابك !؟
    فوافق السلبوك غير أنه طلب من الوالي أن يأذن له بإحضار الزيرين الكبير والصغير , فهو لا يغني إلا بهما , فوافق الوالي , واقترب الموعد المعهود !

    أخذ السلبوك يرتدي أبهى ثيابه لهذه المناسبة , ويتجهز بأفخم ما عنده من عبارات يلقيها على الوالي , وحدد الأغاني ورتب المعاني
    وعندما أراد حمل الزير الكبير , وجد أنه ثقيل وأنه لا يمكنه حمله من هنا إلى قصر الوالي , فاستعاض بالصغير عنه وذهب ماشيًا
    حتى وصل إلى قصر الوالي , فأدخله الحراس , ووقف أمام الوالي وخاصته من الوزراء والأمراء والجنود والحرس وقال :

    أيها الوالي المعظّم , جئتُ لأغني بعد أن تفضلت علي بجزيل خيرك وأذنت لي بلطفك وكرمك فهل أبدأ ؟ .. ابدأ يا سلبوك .
    نصب السلبوك زيره الصغير في وسط البلاط , وأخذ يغني ويغني ويغني , فضج البلاط بالضحك تارة , وبالتنديد أخرى
    أما الوالي فما كان منه إلا أن وضع أصابعه في أذنيه حتى إنتهى السلبوك من وصلته الموسيقية وهو يلهث والدم مجتمعًا في وجهه .
    حينئذ أمر الوالي أن يُملأ ذلك الزير بالماء , ويوضع أمام السلبوك , وأن يقوم كل من في القصر من جنود وحرس ووزراء وشعراء ومغنين
    بأن يقفوا طابورًا خلف الزير , ويتقدمون بالترتيب فيغمسون أيديهم بداخل الزير الممتلئ بالماء فيبللونها , ثم يصفعون السلبوك واحدًا تلو الآخر
    ويعودون إلى آخر الطابور ليأخذوا دورًا جديدًا حتى ينتهي الماء من الزير , وبدأت الصفعات اللينة تتولى على خد السلبوك وكان مع كل صفعة يقول : الحمد لله

    طراااخ
    الحمد لله
    طراااخ
    الحمد لله
    طباااخ ( صفعة طبّاخ )
    الحمد لله
    طرباااخ ( صفعة جندي )
    الحمد لله
    ططخ ( صفعة شاعر )
    الحمد لله

    استوقفه على ذلك الوالي , وسأله لماذا يَحمد الله وهو يُصفع , ويزداد حمده عند كل صفعة , فقال السلبوك :
    يا مولاي إني أحمد الله لأني لم آتِ بذلك الزير الكبير !.
    انتهى من سرد قصته وقال لي :

    بعدد الصفعات التي نالها السلبوك , كنت أصفّقُ لك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Exclamation الإشعار الجناحي الأخير لهذه الحملة

    ألا إن (سلاماً) الأخرى هنا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    سوسن
    أذكر أن مدرس التاريخ في المرحلة الثانوية , قال : والله لا أسقّطك وتشوف !؟
    فكانت نتائج الإختبارات تقول أن أعلى الدرجات في الصف كانت لـ ( نايل )
    أعشق التاريخ العربي والإسلامي , وأحب أن أغوص في أعماقه , فهو الأحق والأولى بالمتابعة والبحث
    أشكرك سوسن على القدون , وعلى الرأي , وعلى الحديث الممتع

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    الخطاف
    انا نايل خوي الجميع ( مير أنه ) شكلي الجديد يا صاح

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    محمد بن علي
    جمّل الله حالك , وأزان فالك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    زهرة الأدب
    على قدر المحاولات الساخرة , لم أُوفّق في ربع مرة !
    لكنني أحاول على مرآكم , حتى أنال شكركم . فشكرًا لكم على شكركم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    إزميل
    أهلاً وسهلاً بك وبحملاتك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    أخي المقلّ في السخرية -على حدّ زعمك-

    واللهِ لقد غبتَ طويلاً.. ولكنّك عدت بما هو أجمل!, من ناحيتي أحببت الطريقة العجيبة في الكتابة والتي تتجاوز الحدود وتكون واضحة جداً لأيّ إنسان.. يعني أدب عربي تقريباً ولا يحمل تلميحات محليّة
    ما عدا بعض اللفتات الحكيمة داخل النصوص.. وأهمّ شيء وهو أمر مُحبّب لدي للغاية.. الصفعات , صارت الصفعات أمراً مميّزاً وخاصّاً بك..

    لعلّ الله يقدّر عودة أجمل.. إن كنت أيضاً تنوي أن تكتب أكثر, أخ نائل

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255

    سجلني متابع لا يصفق لك !.

    :


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل ما هنا يا أخا العرب
    بــــــــح

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    شغف المعاندة
    أهلاً وسهلاً وشكرًا جزيلاً على سؤالك سابقًا والآن , واهتمامك محل تقدير واحترام بالنسبة لي
    فليس لي من ثروة سوى المكافآت الجامعية وأنتم يا شغف , وإن كنت مفرطا بها , فلن أفرط بكم
    أما عن الصفعات فهاتِ لي قائمة بمن يستحق , وسينال !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    كأنه هو !
    حتى لو كنت صافعًا أهلاً بك يا صاح

    قس بن ساعدة
    أنت الأجمل يا قس , وأنت ( أخا العرب ) وأنا , حليفهم .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    هُنا
    الردود
    145
    لا أحب أن أظهر يوماً بمظهر الحزين ولا أريد أن يتعاطف معي الناس ولا أستجدي دموعهم أبداً
    لكني أذكر أنهم كانوا يبكون لأن وجهي يجيب الكآبة . ويشعرون أن من يشاهد وجهي فعليه فدية من الضآن والبقر والجمال والحمير والأحصنة

    يلعن أم الطفاقة , كلمة قالها أخي عندما نظر إلي أنا وصديقي سلمان نستعرض عند مدرسة البنات المتوسطة
    كان استعراضاً يشابه كثيراً استعراض القرود في السيرك , يرتدي القرد بالسيرك بنطلون أزرق وتي شيرت أحمر ويركب الدراجة ويدور
    تصفق له الجماهير لأنه قرد , بينما نحن كنا نرتدي نفس الزي ولكن الألوان معكوسة لأن معلم التربية الرياضية هو من أراد ذلك
    فجأة شعرت بأنني سيد سنكولا يتجول في صحراء تقبع في طرفها مدرسة البنات المتوسطة

    سلمان هذا كان متوحشاً أما أنا فكان شكلي يدل على أنني ودييييع جداً لكنه ما زال مشعًا بالكآبة حتى مع الضحكات الصارخة
    كنا أكثر شغفاً بمن تكبرنا سناً ولأننا من الإبتدائية فلا نبحث إلا عن بنات المتوسطة فهن الجميلات الناعمات الفاتنات الصافنات الهافنات
    عندما بدأ الإنصراف كنت مع سلمان أنظر إلى احداهن شف شف يا سلمان اللي هناك طلـــقة
    عندما تحركت الفتاة باتجاه منزلها - الذي يبدو أنه كان قريباً من المدرسة - قمنا بملاحقتها بالدراجات

    فجأة وجدت نفسي في ممر ضيق لوحدي امام مجموعة من البنات وانا اصرخ : ما بلاش نتكلم في الماااااضي الماضي ده كان كولو قراااح
    وعندما نظرت خلفي للإمدادت السلمانية , لم أجد منها شيء ... فما كان من البنات إلا أن أمسكوني وركنوني في الجدار

    وهاتك ياضرب !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •