Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    830
    التدوينات
    25

    إلى مجهول بلا هوية . .





    عزيزي أ . ص . .
    تحية طيبة وبعد ،،

    كيف حالك ؟ أعلم أنه تساؤل تقليدي ممل ، وأنه بارد مثلج كما يجب - ( ورغم ذلك لن ينزل على قلبك بردا وسلاما ) - وكما تشعر وأشعر ويشعر كل من سيتلصص على هذه الرسالة ، لا ينبع من القلب لأنه صادر من شبه جثة هامدة مثلي لم تعد تهتم بالمشاعر إلا كروتين يجب تأديته في مقابل سريان دورة حياة ، لذا سيكون من الأفضل لك ولي أن أدخل مباشرة في تساؤل آخر : هل أتاك حديث القاهرة ؟! ، حديثها وحديث أهلها وأهل من غيرها ومن غير أهلها عن الحال وما آل إليه في هذه الأيام التاريخية .

    هل تخيلت يوما في شبابك ، هكذا حال ؟ وهكذا قصة ، رواية . . ونهاية ؟
    إنها رواية عجز منّظر المخابرات العامة المصرية د . نبيل فاروق ، وهو من زرعك - كما كان مخططا في قلب وعقل ملايين الأطفال والشباب لعقود - عجز أن يكتبها ، لا أعلم السبب رغم أنه أتى بالعجائب في رواياته . ربما تخبرني أنت فإني أراك من المفكرين ، هل كان لا يرى تلك النهاية في الأفق رغم كل نذر الخراب والغربان وسحب الدخان الأسود ؟ هل كان مغيبا بحق ثم أفاق يوم مرضه ؟ أم نأى بنفسه عن سطر المأساة ، وفضل المقاومة والتمسك بقشة الأمل التي لم ولا تقصم - حتى الآن للأسف - ظهر بعيرنا الكبير ، ليخبرنا كل حين ومن وسط الركام ، أن : " بكرة أحلى من النهاردة " ، ربما ! لا أستطيع الجزم بشيء ، لعلك تستطيع ، فأنت من يفترض أنك تعرفه ولو معرفة سطحية ولكنها كافية من خبير مثلك لفهم شخصيته .

    ثم أخبرني ما هو الوطن عندك يا صديقي ؟! ، اسمح لي أن أتبسط معك بعيدا عن الرسميات وفارق السن والتجارب لأني لا أعرف رتبتك التي خرجت بها من العمل " الوطني " أو لا زلت تعمل " تحت التغطية " بها ، وأعود للتساؤل ، ما هو الوطن عندك يا صديقي ؟! هل هو قطعة أرض مربعة صحراوية إلا من ماء عذب يشق طريق الخضرة والحياة ويشكل بسريانه علامة النصر ؟! وهل الوطن مذبح ؟ أم حضن دافيء ؟ وماذا لو قلت لك أني بلا وطن ، رغم أني أسير في أنحائه يوميا ، وأحمل هويته ؟! أو لنقل أني نظرت نظرة في الخريطة ، فقلت إني سقيم ، هذا ليس وطني ، وطني أكبر من هذا ، وطني من مشارق الشمس إلى مغاربها .
    ومن هو العدو يا صديقي ؟! هل العدو هو - فقط وحقا - من تحدث بلغة ميتة وقتل الأطفال بدم بارد بحجة الدفاع عن نفسه ؟! أم أن العدو كان دائما بيننا ويتحدث بلهجتنا المحببة ، فنسمع له ونطيع ؟! فقتلنا وقتل أطفالنا بالسموم والفساد والسرطان والذل والتعذيب والخيانة والإهمال ، وهو ، وهم ، وأنت ، وأنا ، بل نحن ، وكلنا ، نضحك جميعا ، ونتبسم في بلادة .

    سأخبرك بشيء قد تجده طريفا ، أو جنوني ومريض ، أو تجده منتهى العقل والحكمة ، لا أثق في الإعلام بشقيه المحلي والعالمي ، بل لا أثق حتى في بطاقات الهوية ، ولا تتهمني بالبارانويا رجاء ، فهذه قد تجاوزتها منذ زمن ، ولعلك تجدها دعابة ، لكني أثق تماما أنك خير من يعرف طبيعة هذا العالم وطبيعة هذا الزمن ، الذي يشكل الكذب والخداع والدجل ركنا هاما وعمودا أساسيا فيه لا غنى عنه ، وهذا طبيعي ، والخدعة لا غنى عنها في الحروب لأن نبينا قال : الحرب خدعة ، أنت لست من العامة أبدا ولن تكون - ( وهذا لسوء حظك ربما لأنك أحيانا كما أتخيل تتمنى أن تكون جاهلا . . وسعيدا ! ) - ، بينما نحن قطيع العامة : لا نعرف شيئا إلا ما يسمح لنا بمعرفته ، لا نصدق إلا ما قاله كهنة المخابرات من كل مكان الذين يقفون كحراس لبوابات الميديا المقدسة ، ممن يمسكون بعصا السحر الإعلامي ليخيل لنا من سحرهم أنه حقيقة وتاريخ مسطور وصدق مبين وأمر واقع وحق بين منظور ، . . بينما هو هراء ودجل وخداع وتمويه ، ينتظر موسى هذا الزمان .
    يا صديقي ، كنت قد سمعت - وأنت طبعا أدرى - عن عميل سوفيتي لأمريكا خان بلاده وكانت مهمته هي بسيطة للغاية : اختيار الأسوأ دائما في أهم المناصب ، وهكذا يتفكك النظام بهدوء ، وكنت قد قرأت مرة عن ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي زرعوه في دولة شقيقة ، وكاد أن يصل لمنصب نائب الرئيس لولا أن تم اكتشافه ، ولعلها فرصة هنا أن أسألك ( لكنك لن تجبيني أبدا ) : وكم محاولة أخرى نجحت ؟! وأين ؟! أنت تعرف أن عمليات الزرع تأخذ وقتا وتخطيطا محكما ، وصبرا وأجيال ، لن أعلمك مهنتك بالطبع ! لكني أظن أن السلاح الأقوى هنا في الزرع هو الزمن الذي يطمر الكثير من الأشياء ويخفيها ويغيرها ويبرز غيرها للواجهة ، فتنبت شجرة ، إما زرع رباني وشجرة طيبة أصلها ثابت تؤتي أكلها كل حين ، أو زرع شيطان لشجرة ملعونة تجتث من فوق الأرض بعد زمن ، ولكن بعد أن تكون قد أخرجت ثمارا كرؤوس الشياطين ونال منها نصيبا من نال .
    فمثلا ، أنت تعلم وعندك الخبر اليقين هل أصول أحمدي نجاد يهودية أم لا ؟ أنت تعرف أكثر مني بكثير أين ولد باراك أوباما فعلا ، في هاواي أم لا ، وهو شخص مثار جدل ، وهناك من يشك أنه يبطن الإسلام ، فأخبرني لماذا تم اختياره بعد تمهيد هوليوودي عن رئيس أسود ، كما مهدت هوليوود لـ 11 سبتمبر - ( واسمح لي هنا أن أتهمك بأنك المخطط لهذه العملية الصادمة فمدح د . نبيل فاروق وإفراطه في قدراتك في عالم الروايات الخيالي يجعلك الشخص الوحيد في نظري الذي يستطيع التخطيط لهذه العملية بكفاءة رغم مقتل مدنيين فيها وهو ما لا يتناسب مع طبعك " القصصي " المرهف ، وعلى أي حال صدق الله : {وما رميت إذ رميت} ، {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار} ) - ولا أشك أيضا في نفس السياق وبعيدا عن " حراس البوابات الإعلامية " أنك تعرف الكثير عن سر غموض الخلفية العائلية أيام الطفولة لرئيس إيطاليا الرفيق جورجو نابوليتانو ، الخلفية الغامضة عن الأبوين وفترة الطفولة ، تماما كغموض اسم والده فأنت تعلم أن المقطع الثاني لقب عائد للمدينة وليس اسم الوالد ، حتى أن ويكيبيديا وهي عرافة الشبكة التي يتقمصها الجميع بنجاح قد عجزت عن فك غموض ما سبق لنا . . أنت ربما تعرف الكثير عن هذه الأشياء وغيرها ، مثل من أسقط طائرة جميل البطوطي عام 99 وكيف ولماذا ، لكنك لا تتحدث .
    مرة أخرى . . بعيدا عن هوس نظرية المؤامرة ، وبعيدا عن مؤامرة التشكيك في نظرية المؤامرة ، كم محاولة أخرى نجحت ، وأين ؟! ومن يجرؤ على الكلام ؟!
    وما العمل يا بطل الأبطال ؟!

    هل تعرف ، سأخبرك بشيء . .
    أنت الآن لو أنك لم تمت بعد - لو أنك لا تزال على قيد الحيا ة / د ( الحياة والحياد شيء متشابه ومترادف في عالم قسمه بوش وبن لادن بالسكين إلى فسطاطين يتمايزان مع الوقت ، وربما أنت اخترت ) - في السابعة والخمسين ، تقريبا ، أي أنك على مشارف الستين ، وقريبا سترد لأرذل العمر لكي لا تعلم بعد علم شيئا . .
    فهل وجدت حياتك التي كنت تتمناها ، أم لو عاد بك الزمن ، لكنت قد اتخذت طريقا آخرا - كما أفكر دوما أنا - ، أغنام وقليل من مال ومأوى بعيد عن عالم ممتليء بالشر والبشر . .

    ربما هناك الكثير من الكلام ، عن كيف تنام ليلا دون أن تتوقع أن أحد رفاق الأمس أو اليوم قد يلف حبلا مميتا حول عنقك لتنتهي في الظلام كما عشت في الظلام ، ولكن حتى لا أطيل ، اسمح لي - في الختام - أن أخبرك بشيء آخر ، أني لم أذهل ولم تبهرني شخصيتك منذ قرأت عنك ذات يوم كنا فيه من الأبرياء ، كنت أجد ما يكتب قريب من خزعبلات وأساطير وأحلام يقظة عن أجهزة الأمن " المثالية " لتلميعها ، والآن أظن أنه كان في إطار مشروع ما ، وليس كل ما يلمع من الذهب ، وكنت أجدك شخصا مثاليا أكثر مما يجب وأكثر مما هو واقعي ومطلوب ، ولا أجد في إتقان عشرات اللغات الحية والميتة شيئا يبهرني ، ولا في فنون التنكر والاحتيال وانتحال الشخصيات والتظاهر بالموت مرارا وفنون القتال وخلافه ، لا أجد مجموع ذلك يكون بالضرورة شخصية متفردة ، بل ربما يصنع ذلك مسخا بلا شخصية واضحة أو حياة طبيعية ، روبوت آلي مقاتل ، وهو ما لا أظن ولا آمل أن يكون قد حدث لك .
    ربما أنت قائد جيد ، وجندي بطل تظل عملياته " الوطنية " طي الكتمان ، لكنك - للأسف - قد فقدت الحياة الطبيعية منذ طفولتك وحتى الآن ، وبالقطع هذا يؤثر على شخصيتك ، التي قد لا تؤهلك لتكون زعيما تاريخيا .

    أنت حتى الآن بطل على الورق ، وبطل من ورق ، رغم كل عملياتك الوطنية وغير الوطنية ضد العدو الخارجي ، وإنما الأعمال بالنيات ، لكن ماذا فعلت كـ " وطني " هنا أيضا لإصلاح وطنك ، لا تغضب مني إذا قلت لك : لا شيء ! بقيت دهرا تسمع وتطيع لكل رأس ورئيس ولم يضرب أحد ظهرك ، ولكنهم أخذوا وطنك ! بذكاء ! الذي تتفاخر أنك دافعت عنه وتدافع عنه ، الذي كان درعا للأمة ، فأصبح كما تراه . . لا أعرف إن كانت مصر تدخرك ، أو أنك تدخر الصبر لها في جيوب الزمن القريب القادم ، كما ادخر لها يوسف قمحا يوم السبع العجاف . .

    ولكن هذا قدرك وقدرها في عالم تحكمه وتدير صراعاته العالمية أجهزة المخابرات ويطل من كلا الفسطاطين علينا رؤوس اللعبة لا صناعها ، هذا قدرك وقدرها وأنت من اختار بدايته في كل الأحوال ، أن تلعب دور الرجل الوطواط في هذا الليل الأسود . .

    وتظل مجهولا بلا هوية .


    .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    Another Earth
    الردود
    1,926
    بغض النظر عن الشخصية الرئيسية في هذا النص أدهم صبري
    و بغض النظر عن رواياته التي ظللتُ مدة طويلة من عمري أستغرب سبب تعلق الشباب بها
    على الرغم من أنني كنت كلما بدأتُ قراءة أحدها أغلقتها بعد تسع صفحات على الأكثر
    و أنا أردد - و الله العظيم أنا مش مختوم على قفايا - و أنا أضحك سخرية من البطل الذي لا يُقهر أبدًا
    إلى أن خلصت في الأخير إنها رغبة برؤية الأمور أفضل و لو على قيد الخيال
    و الشعور بأننا مازلنا أقوياء و لو كانت الحقيقة أحيانًا غير ذلك .

    على الرغم من كل التفاهة التي قمت بكتابتها بالأعلى في ردي
    المكتوب هنا جمع بين الواقعية و الجمال
    في حدث قليلًا ما يحدث
    فلا واقع جميل و لا جمال واقعي في زمننا هذا تحديدًا

    ثُم شُكرًا لك العُمق والي مصر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وطن بائس,
    الردود
    862
    كلام جميل بشكل مفاجئ!

    لو كان واقعنا الآن رواية, فإننا نأخذ شخصية المغفّل الذي لا يعرف ما يدور حوله, المغفّل الذي تجري مياه النيل كلها من تحته..

    من الجيّد أن التاريخ يُكتب في المستقبل!, أي أنّنا لن نطّلع مباشرة على ما فعلناه و لن نعرف على وجه التحديد ما الذي يحدث بالظبط!؟, مع إن البوادر ظاهرة جداً, ومع أن كل شيء واضح للغاية, ومع أننا نخرج مغلوبين في كل الأحداث.. ولكننا فقط نحبّ أن نعرف إن انتصروا علينا هذه المرة بمؤامرة أم بشكل طبيعي مثلاً!

    صاحبك وصاحبنا هذا, أ ص.. رقيق المشاعر.. وضحاياه قليلة.. قل له أننا نصنع قصصنا بشكل محترف هذه الأيام, وأنهم يخطّون بدمنا الحكايات, ويغلّقون كتبهم ببترولنا, يستخدمون كياناتنا ومع ذلك يأخذون الجوائز في النهاية..
    وقل له أن الواقع يعتمد التأثير الحسّي المباشر, والمُخرج يحبّ الأكشن والحروب وإهدار الكرامة, والمنتج يفرض الموت على كل المشاهد.. ورقّتك البسيطة يا أ ص لم تعد متوفّرة ولا حتى في أفلام الكرتون..


    شكراً كثيراً, أخي و م


    أختك شغف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    830
    التدوينات
    25
    مهدي سيد مهدي ، كما قلت : ( إنها رغبة برؤية الأمور أفضل و لو على قيد الخيال ) . . وأهلا بك .

    شغف المعاندة! ، سيكتبون التاريخ في المستقبل من وجهة نظر المنتصر . . شرفني مرورك .

    رحل قانع .. ، شكرا على استقطاع وقت من وقتك لهكذا نصح ، لو كنت أملك وقتا إضافيا فلا تقلق عليه . . لن أبيعه لك ، ولا لغيرك ، وأرجو أن تتقبل مني نصيحة أخوية وبصدر رحب : عش حياتك ، ساعة وساعة .

    شكرا لكم جميعا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    وأصبحنا نعيش بنظام الغابه ، البقاء فيها للأقوى حيث يأكل القوي الضعيف وذلك حين استبدلنا الجسد الواحد الذي إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى*
    استبدلناه بمصطلحات كوطني ووطنك ، أرضي وأرضك ، حدودي وحدودك ...الخ
    لاعجب إذن أن يتدثر أ.ص بغلاف رواياته الخياليه وينام مكتفيا بكونه "الرجل المستحيل"


    شكرا لك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    لا ينبع من القلب لأنه صادر من شبه جثة هامدة مثلي لم تعد تهتم بالمشاعر إلا كروتين يجب تأديته في مقابل سريان دورة حياة
    صدقني هذ جيد و مناسب جداً لهذا العصر !!

    ثم أخبرني ما هو الوطن عندك يا صديقي ؟! ، اسمح لي أن أتبسط معك بعيدا عن الرسميات وفارق السن والتجارب لأني لا أعرف رتبتك التي خرجت بها من العمل " الوطني " أو لا زلت تعمل " تحت التغطية " بها ، وأعود للتساؤل ، ما هو الوطن عندك يا صديقي ؟! هل هو قطعة أرض مربعة صحراوية إلا من ماء عذب يشق طريق الخضرة والحياة ويشكل بسريانه علامة النصر ؟! وهل الوطن مذبح ؟ أم حضن دافيء ؟ وماذا لو قلت لك أني بلا وطن ، رغم أني أسير في أنحائه يوميا ، وأحمل هويته ؟! أو لنقل أني نظرت نظرة في الخريطة ، فقلت إني سقيم ، هذا ليس وطني ، وطني أكبر من هذا ، وطني من مشارق الشمس إلى مغاربها .
    ومن هو العدو يا صديقي ؟! هل العدو هو - فقط وحقا - من تحدث بلغة ميتة وقتل الأطفال بدم بارد بحجة الدفاع عن نفسه ؟! أم أن العدو كان دائما بيننا ويتحدث بلهجتنا المحببة ، فنسمع له ونطيع ؟! فقتلنا وقتل أطفالنا بالسموم والفساد والسرطان والذل والتعذيب والخيانة والإهمال ، وهو ، وهم ، وأنت ، وأنا ، بل نحن ، وكلنا ، نضحك جميعا ، ونتبسم في بلادة .
    صدقت
    أنت حتى الآن بطل على الورق ، وبطل من ورق ، رغم كل عملياتك الوطنية وغير الوطنية ضد العدو الخارجي ، وإنما الأعمال بالنيات ، لكن ماذا فعلت كـ " وطني " هنا أيضا لإصلاح وطنك ، لا تغضب مني إذا قلت لك : لا شيء ! بقيت دهرا تسمع وتطيع لكل رأس ورئيس ولم يضرب أحد ظهرك ، ولكنهم أخذوا وطنك ! بذكاء ! الذي تتفاخر أنك دافعت عنه وتدافع عنه ، الذي كان درعا للأمة ، فأصبح كما تراه . . لا أعرف إن كانت مصر تدخرك ، أو أنك تدخر الصبر لها في جيوب الزمن القريب القادم ، كما ادخر لها يوسف قمحا يوم السبع العجاف . .
    أظن مثل هذا المجهول كثر في الساخر ..

    الحمدلله على نعمة الوطن ..الحمدلله على نعمة الورق و القلم ..

    عبور للمرة الثانية ، الأولى لم اسجل حضوري ، و كان فور وقوع الموضوع ..
    الثاني _العبور_ لأسجب حضوري و أقول أنك على حق ،،

    المشكلة في عصرنا أن الذي بلا هوية ..فهو لا شيء !! هكذا ببساطة !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    إن من البيان لسحرا يا عمو الوالي
    وإني من المبايعين

    شكرا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    لا أعتقد أن أ . ص كان سيفكر بصياغة مثل هذا المكتوب بأي كيفية إعجازية كانت ، حتى ولو ادعى صانعه امتلاكه القدرات الخارقة الهيروية ..
    مقال جدير بالفعل واقتناص للفكرة خطير وتوظيف ساخر أخطر .
    شكرا لك كثيرا وأهلا .



    .
    .
    شيء خارج إطار الأقواس :
    رحل قانع ..
    يبدو أنك تعاني من مشكلة ما لا يهمنا ماهي ولماذا وكيف !
    الأهم أن رديك الأخيرين قد حذفا ، وسيحذف غيرهما ..


    .. East or west , home is the best


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    حيث الأماكن المُبعثرة..!!
    الردود
    80
    الرجل المستحيل ... لا أدري متى قرأتها !! أظنها قبل مدة ليست بالبعيدة ..

    لم يكن طبيعياً أن يمر هذا الاهتمام المبالغ فيه, بما تضمنه هذه الشخصية من إحداث ومغامرات ,دون أن تثير دهشة داخل مصر وفي حدود أمتها, ربما على مستوى المنطقة- ومبرر تلك الدهشة, أننا نحنُ العرب ماهرون في كتابة الإنشاء , أكثر مما نحنُ قادرون على صنع الأشياء , وهذه المهارة الأدبية النادرة, هي نتيجة الطبيعية لعقلية العربي..
    وتلك المهارة في كتابة الإنشاء- على حساب صنع الأشياء – هي التي جعلت من الكهنة البرجوازية- يصدرون لنا وطناً ( رمزياً) لنموت في سبيله بينما يحتفظون لأنفسهم بالوطن الحسي ..
    فيأكلون خيراته, فهم يبيعون لنا دينا لايؤمنون به ، وحين نطالبهم بشيء من الحقيقة ,يعتلون المنابر ويصرخوا في وجوهنا ..
    دا مفروض عليك..!!
    ماتتعبش عقلك في شغل السياسة ..!!

    وهكذا اصطبغت المفاهيم لدينا بطابع إنشائي ,فساد الغموض مصطلحات مثل (الوطن),(الشعب) في أدبياتنا السياسية والاجتماعية,وابتذلت مصطلحات كثيرة لكثرة ما استخدم على غير معناها الحقيقي ,غفلة أو قصد ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    ما أن تخبرني منّ أنا..أخبرني أين أنا..؟
    الردود
    133
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فكر مُبعثر عرض المشاركة
    الرجل المستحيل ... لا أدري متى قرأتها !! أظنها قبل مدة ليست بالبعيدة ..

    لم يكن طبيعياً أن يمر هذا الاهتمام المبالغ فيه, بما تضمنه هذه الشخصية من إحداث ومغامرات ,دون أن تثير دهشة داخل مصر وفي حدود أمتها, ربما على مستوى المنطقة- ومبرر تلك الدهشة, أننا نحنُ العرب ماهرون في كتابة الإنشاء , أكثر مما نحنُ قادرون على صنع الأشياء , وهذه المهارة الأدبية النادرة, هي نتيجة الطبيعية لعقلية العربي..
    وتلك المهارة في كتابة الإنشاء- على حساب صنع الأشياء – هي التي جعلت من الكهنة البرجوازية- يصدرون لنا وطناً ( رمزياً) لنموت في سبيله بينما يحتفظون لأنفسهم بالوطن الحسي ..
    فيأكلون خيراته, فهم يبيعون لنا دينا لايؤمنون به ، وحين نطالبهم بشيء من الحقيقة ,يعتلون المنابر ويصرخوا في وجوهنا ..
    دا مفروض عليك..!!
    ماتتعبش عقلك في شغل السياسة ..!!

    وهكذا اصطبغت المفاهيم لدينا بطابع إنشائي ,فساد الغموض مصطلحات مثل (الوطن),(الشعب) في أدبياتنا السياسية والاجتماعية,وابتذلت مصطلحات كثيرة لكثرة ما استخدم على غير معناها الحقيقي ,غفلة أو قصد ..
    هناكـ علاقة بين
    النص المكتوب
    و صآحب هذا اليوزر

    عموماً شكراً بحجم شغّلِ وقتي بقرائة هكذا نص

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    كهوف كرهتها الخفافيش
    الردود
    56
    عبر من هنا .. كان الكلمات قررت أن لا تخرج

    فلم يتبقى الا ساعة .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    ذيل غيمة
    الردود
    573

    سيكون خراباً أيها الوالي ...

    فهل من جبل نأوي إليه فـ يعصمنا من هذا الـ ....




    أن تعرف اكثر ،، ثق أن تعبك يتوالد ملايين مرااااات [ مع الإعتذار لمحمد عبده .. على ما أظن ]

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    كح كح .. ياقلبي قلباه !!
    انه ادهم صبري بلحمه وشحمه !!

    احم شكرا على المقال , كنت عارفة من زمان انك كاتب دنجرز ياوالي مصر .

    ياقلبي قلباه !!

  14. #14

    والي كتابة وسياسة والله ..


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    إلى اليسار قليلا
    الردود
    38
    بطبيعة الحال
    كل الولاة - في هذا الزمن - طغاه !

    ،
    والي مصر .. عليك أن تكتب بنضوج أقل حتى يفهم مثلي بسرعة !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    كانت طفولتي تنتظرك لتذل موشي ديان والموساد.ابكيتني حين تركت رفيقة القلب والعمل لتتزوج سونيا الفاتنه لكن والي مصر نسبك الىهوية مجهوله ورماك في اتون صراعات المخابرات التي لطالما كنت رجل المستحيل في مهامك الموكله اليك من د فاروق الملقى عاجزا على رصيف بطولاتك.والى لقاء اخر في سجل الواقع

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    830
    التدوينات
    25
    رحل قانع
    لا أملك إلا ساعة واحدة ..
    لذا فإنّا نبحث عن بائع !
    لا تتعب نفسك وتضيع وقتك الثمين هنا وهناك ثم تتحسر على الأوقات وتتقمص دور النائحة ، إذا كنت لا تملك سوى ساعة واحدة فاستثمرها ، بعيدا عن تسول الأوقات والبحث عن شراء ما لا يشترى ، ولا أملك إلا : عش حياتك ، ساعة وساعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .

    بلا ذاكره
    المهم أن يدثر أ . ص نفسه جيدا في هذا الشتاء ولو بأوراق الروايات الخيالية . . شكرا لك .

    سحابهـ
    أشعر أن من بلا هوية حقيقية يكون الأكثر أمنا في هذا الزمن . . شكرا لك .

    قس بن ساعدة
    بايعت أ . ص ؟! ، أهلا بك وشكرا لك .

    الخطّاف
    شكرا لك .

    فكر مُبعثر
    أشكرك على هذا المرور الثري .

    كنتاكي الصحي
    أهلا بك ، والشكر لك .

    متمرد بصرخه
    لعله لا يجيد الكلام والصراخ ، حتى في الساعة الباقية . . شكرا لك .

    نور الفيصل
    لا جبل ، ولكن ( إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية * لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ) - الحاقة .
    جزيل الشكر لك .

    رندا المكّاوية
    إنه أ . ص وليس أدهم صبري ، ثم إن القاريء يكون أحيانا دنجرز أكثر بكثير من الكاتب .
    شكرا لك .

    Manal Al Hamidi
    شكرا لك ، حياك الله .

    مُستهدف
    جزيل الشكر لك .

    ابوالطيب الرياشي
    أتمنى أن يطلع أ . ص على رسالتك إليه ، وشكرا لك .

    في الختام أهدي أ . ص هذا الجزء من قصيدة تيار النهر الأسود :

    أشباحٌ

    كانَ لنا ماضٍ

    كانَ لنا دينٌ

    كانَ لنا بطشٌ

    والآنَ نُعشّشُ في تلٍّ خَرِبٍ ولحودْ

    غربانًا

    نتشدّقُ حينًا بالماضي

    في لحنٍ حقٍّ لجمودْ

    وكلُّ ما قدْ أخذناه عن (أوروبّا)

    كيفَ نمسكُ سكّينًا

    ونطلي الخبزَ بالمربّى

    . .

    لن يُحيلَ الجوعُ جسمي كومَ عظمٍ دونَ لحمْ

    لنْ أحطّمَ كلَّ يومٍ نفسَ مذياعي القديمِ

    لكي يقولَ بصرصرةْ:
    "كانتْ.. (هنا القاهرةْ)!"



    http://www.khayma.com/alhkikh/nhr.htm
    . .

    شكرا للجميع ولكل من مر من هنا . .
    أخوكم
    و . م
    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    في مكان غير بعيد عن قريتي (كْرَفْس)
    الردود
    2
    سيدي حضرة والي مصر المعظّم:
    تحية طيبة:
    حقيقة لا أجرؤ على التأكيد أنّ تحيتي طيبة كفاية لتقبلها مني، أنا القانع الدائم بما قسمه لي أولياء نعمتي من قادة وقواد وقوادين، على امتداد جغرافيا القهر والذّل، التي اصطلح على تسميتها "وطن".
    فما ألقمتنا إياه من مرارة في مقالك هذا، كفيل بأن يحيل ما تبقى لنا من (طيبات ما رزقناكم) إلى علقم صرف، لن يسمح لنا ــ بالتأكيد ــ بتبادل طيب التحايا، بل كؤوس المنايا..!
    كم وددت لو أنّك والي مصر حقّاً، ولتفعل بنا عندئذٍ، ما شاءت لك سخريتك الفاجعة..!!

    توبتي..!!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    طيب ماذا عن ملف المستقبل ؟!! و المخابرات العلمية المصرية ؟!! و العميد نورالدين محمود (آخر عهدي به في هذه الرتبة ولا اعلم إذا كان قد بلغ رتبة المشير أم ليس بعد!) و لا ننسى أعضاء فريقه من النوابغ كزوجته سلوى ومحمود رحمه الله و الدكتور رمزي و ابنته نشوى التي كبرت فجأة !!!

    ربما ملف المستقبل برمته هو مناورة ذكية من الدكتور نبيل فاروق للهروب إلى الأمام من واقع مرير لم يتحقق متمثلاً في رجل المستحيل برغم جهود أدهم صبري الخارقة على الورق .. فكان العشم أن يوماً ما في مستقبل مأمول سيحقق نورالدين و رفاقه المستحيل الذي عجز عنه أدهم في ملف خيالي سُمي"ملف المستقبل" ..!!

    ربما .. من يدري .. !!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384

    والي يا والي يا والي .. كنت قد أرجأت قراءتي لك
    حتى إذا ما قرأتك قرأتك بإخلاص .. فمن لا يقرأ لمثلك بإخلاص
    فالله يسامحه ويتجاوز عن محاباته .
    إنك لا تخيب ظن من أحسن بك
    نص محترم ومهذب جـدا
    وكأنه يريد أن نعامله بالمثل .
    رغم أنه يحكي ويجرد لنا الواقع المصري وأشياء مما لا نعرف
    إلا أنه لا توجد علامة فارقة بينه وبين دول الجوار ..
    و ماذا بعد ؟
    وشكرا لك جزيلا .


    أو لنقل أني نظرت نظرة في الخريطة ، فقلت إني سقيم ، هذا ليس وطني ، وطني أكبر من هذا ، وطني من مشارق الشمس إلى مغاربها .

    يا صديقي ، كنت قد سمعت - وأنت طبعا أدرى - عن عميل سوفيتي لأمريكا خان بلاده وكانت مهمته هي بسيطة للغاية : اختيار الأسوأ دائما في أهم المناصب ،
    وهكذا يتفكك النظام بهدوء
    فهل وجدت حياتك التي كنت تتمناها ، أم لو عاد بك الزمن ، لكنت قد اتخذت طريقا آخرا
    ولا أجد في إتقان عشرات اللغات الحية والميتة شيئا يبهرني ، ولا في فنون التنكر والاحتيال وانتحال الشخصيات والتظاهر بالموت مرارا وفنون القتال وخلافه ،
    لا أجد مجموع ذلك يكون بالضرورة شخصية متفردة ، بل ربما يصنع ذلك مسخا بلا شخصية واضحة أو حياة طبيعية ،
    روبوت آلي مقاتل ، وهو ما لا أظن ولا آمل أن يكون قد حدث لك .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •