Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    العالم أصلع : كلام لا يقال كل يوم .

    .




    .

    ” أكل أحمد التفاحة ” .
    لذلك أحمد فقط من يأكل والآخر يرقبُ في جوع . يستغربونَ جميعاً من قُدرتي على المكوث لوحدي كلّ هذه السنين . الحقيقة لم أكُن وحدي ، لقد كنتُ الطّفلَ الذي تنازعت حوله امرأتان : الفرق أنِّي حينَ أشرتُ عليهما أن نقصم الطفل شقين لكلّ واحدة منهما النّصف .. لم تصرخ الأمّ بداخلي كلّا دعوهَ سليماً . بل سارعت كلّ منهما إلى إخراج مسطرةٍ لتختارَ الشّقَ الأطوَل تستأثرُ به .
    أن يكون لك اسمان : يعني أن تكونَ السُّترةَ على جسدِ طفلٍ لم يتعلّم بعدُ كيفَ يقفل بالطريقة الصحيحة أزرار قميصه . يعني أن تكونَ الأخرس الذين اقتربوا منه وأفاضُوا إليه بالفجيعة الكُبرى ثم تراجعُوا خطوتين للوراءِ ، وضعُوا سبابتهم على أفواههم غامزين وانصرفُوا دُون أن يقترحوا طريقة واحدة تفضّ كل الصرخاتِ المحتشدةِ بحنجرته . أن يكون لك اسمان يعني أن تملك أكثر من سبب واحد لتصمتَ بقيّة عمرك . يعني أن تكون لك أكثر من ذاكرة مثل هذه المدينة ، ماذا لو بقيَتْ بشارعٍ واحد ، ماذا منحته كل هذه الشوارع ، وكل هذه الأسماء ؟ مزيداً من الحيرة فقط . لو بقينا مُتوحّدين ألم يكُن ذلك أفضل ؟
    أن يكونَ لك اسمان يعني أن تخشى المشي في الشّارع ، تخشى أن ينادُوا باسمكَ – السِّر – فتلتفتُ وتنكشف كصدرٍ بلا مِجنّ أمام أسطولٍ من الرّماح . .
    يعني أن الاسم الوحيدَ الذي أقنعوكَ أنّه اسمك ، لا تعترفُ به أوراقُكَ الثبوتية . وأن بطاقة التعريف تُشبه الخريطة التي وضعوها في يد من لا وطن له .. ليست إلا شتيمة مُؤجّلة ، قد تُستعمل لأغراضَ دنيئة جداً .

    -

    خُلقِ العالمُ كُروياً كرؤوسِنا ، لندركَ بأنَّه لا يُخبِّئُ لنا أيَّة زاويةٍ قد نركُن إليها إذا ما أصابَتْنا رصاصةٌ خاطئة .. وأنَّه إنْ كُنَّا سننزِف ، فعلينا أنْ نفعَل ذلِك وسطَ الحُشودِ التي تتخطَّانا . أْوْ فلتفعَل كما يفعلُ هذا العالَم المُستدير ، ونتكوّر على أنفسنا ونبكي ونسمح للأشياء باستكمال دورتها .
    الدّوائر ..
    الصَّحنُ الذي كانَتْ تجرُّني من أذني أمّي لأنضمّ إلى إخوتي متحلّقة حولَه ، كان دائرياً أيضاً ..
    كانَ ثمّة دائماً قِطع لحمٍ تُزاح من أمامِي لتُوضعَ في جهةِ أحد إخوتي . كان ثمة دائماً أنواع من الخُضر مفضلة لديّ ، تؤخذُ من جهتي لتُوضَع في جهةِ والدي . كان ثمّة دائماً فراغٌ هائلٌ في الجزءِ المقابل لي من الصِّحن ، يدلُّ على شيءٍ واحد أنّه رغمَ الجوع الذي تنضحُ به عينيّ فقد ” أكلتُ بما فيه الكفاية ” .
    لهذا ، كنتُ أفسِّر للمرآةِ حينَ تسألني عن عينيّ الكبيرتين : إنّه الجُوعُ الذي لم يفهَمه أحد ، عينيّ تأكلُ من وجهي وتكبرُ على حسابِه، يوماً ما . سأحملُ فوقَ رأسي عينيْن مرُعبتيْن فحسب . تصمتُ المرآة .. وتقتنع . المرآة وحدها لم تكُن تذلّني لأذبَح قرباناً لصمتها المزيد من المبررات التي لا أطيق .
    كنتُ كُلّما كبرت صغرَت حصّتي من الطَّبق المُستدير وكبرَ الفراغ . في الطريق إلى ” طبقٍ خاصّ ” تخلّيتُ عن العديدِ من الأشياء من بينِها : أنْ يكونَ لديّ طعامٌ مُفضّل ، وأنْ أتبنّى شيئاً لنفسي .

    -

    - اسمكِ سيدتي .
    قالتِ المُوظّفة بمكتبِ الطّيران دونَ أن ترفع عينها إليّ . كلّ شيءٍ حولي باتَ يُثبتُ أنِّي غدَوتُ مألوفةً للحدّ الذي بات بالإمكانِ الحديثُ إليّ دون اختلاس أيّ نظرة فضول .
    .
    كررتِ المُوظّفة في نفاذِ صبرٍ بدا جلياً من خلالِ طرقِها القلمَ الذي بيدِها على سطحِ المكتب :
    - الاسم لو سمحتِ .
    التفتّ في بطءٍ لأوليَها ظهري متظاهرةً بأنِّي أعيدُ ربطَ خيطِ حذائي ، دسستُ يدي في حقيبتي اختلستُ نظرتينِ إلى بطاقتي الشخصية . ثم أرتفعتُ متنهّدة كمن تخلّص أخيراً من عشراتِ الكلاب كانت تلاحقه :
    - رُقيّة .. – وبصوتٍ خافتٍ أضفت – رُقيّة أسعَد .

    من السّهل الحديث عن الهوية حين نكونُ بمفردنا .
    قهقهتُ في جنونٍ حين - فجأةً - بتّ أتذكّر كلّ شيء مضى ..
    فجأةً بتّ أتذكّر كلّ شيء مضى ، وكأنّه ثلّةٌ مِن الصغار يختلسُونَ السَّمع من وراءِ بابِ مجلسٍ للكبار وما إن أدارَ أحدُهم مقبضَ البابِ – سهواً – حتَّى سقطُوا جميعاً .. الواحد فوقَ الآخر ، في منظرٍ .. أثارَ ضحِكَ كلّ الحاضرينَ رغمَ أنْ كانَ الأولى بهِ أنْ يثيرَ غضبهم . فأنسَتُهم رهبةُ الموقِف ألمَ السّقوطِ وتسمرُّوا في أمكنتِهم دون حراك .
    لم تكُن تِلك المرَّة الأولى التِّي أنسى فيها اسمي ثم أضحك بهذا الشّكل المجنون . نفسُ السيناريو تكرّر كثيراً .. إلّا أني لم أعد أملك نفسَ الدّوافِع القديمة . لقد بتّ مُجرد " قالبٍ " لأحداث لم أعد أذكرها .. لكن يكفي أن أُبصرني لأتأكّد من حقيقة وجودها في زمنٍ ما . شيء أشبه بالمُستحاثّات .


    في المرة الأولى .أخذتِ المُربيّة تنادِي بأسماءِ الصِّغار واحداً واحداً ، وصلتْ إلى اسمي ونادَته دونَ أن أرفَع يدي – لم أتعرَّف عليه – ، ثم حينَ انتَهت ، طلبت ممّنْ لم يُذكر اسمهم أن يرفعوا اصبعَهم ،
    لا أحدَ رفع اصبعَه سواي . حتى أني - لطول ما ظللتُ رافعةً إياه - اندمجتُ وأخذتُ أرسمُ بسبابتي في الهواء أشكالَ غريبة .
    أستطيعُ القول أني منذ ذلك اليوم بالتحديد وأنا أرفَع اصبعي وحيدةً لأجيبَ عن أسئلة يتوجّسُ منها الجميع . أو ربّما .. يعتبرونها أسئلة مخصصة للبلهاء فحسب .
    دنَت منِّي المُربية وسألتني :
    - ما اسمك ؟
    - ياسمين ، ياسمين .. وليس ياسمينة . أخي يُحرّف اسمي ويضيفُ التّاءَ ليُفهمني أنَّه أليَقُ عليّ كفتاة ، لكن تعلمين – وأخذتُ أوشوشُ لها كمَن يشي بـ سرّ – هُو يغيظُني فقط ، هو يعني يا سمينة .. وأنا لستُ سمينةً كما ترَيْن .
    في قلّة صبرٍ أومأتْ برأسِها :
    - أهّا ، طيّب ياسمين ماذا؟
    - ياسمين – قلتُ في انتشاءٍ واضح وأنا أستحضرُ صورةَ أبي – .. أسعَد .
    قامَت متنهّدة من مكانِها ، مسحتْ بعينيها اللائحةَ أمامَها بسُرعة ثم توقّفتْ بسبابتها عندَ إسم و التفتت إليّ هازئة :
    -بـنت ، ياسمين ولّا رُقية ؟
    انفجَر الفَصلُ كله يضحَك ، لم أبكِ .. ضحكتُ معَهم . كان ذلك أوّل درسٍ تعلّمتُه في الضّحكِ على المآسي . يومَها فهمتُ أنِّي أملكُ بعضَ الأوجاعِ التي تصلح كـ نكاتٍ . وعلى الفور قرّرتُ أن أجعلَ منها حرفة .

    حينَ عُدتُ إلى المنزلِ يومَها سألتْني أمِّي عمَّا قُمنا به في أوّل يومٍ لي بالمدرسة .
    أخبرتُها فيما كنتُ أضعُ أذني اليمنى على بطنِها أنصِتُ لما يُسرّبه لي أخي الموجود هناك :
    - لا شيء مُهم ، لعبنا كثيراً ..
    وأضفتُ دونَ أن أرفع رأسي عن بطنها كمن تذكّر أمراً تافهاً :
    - ثم أخبروني أنِّي لستُ ياسمين ، وضحكنا .
    ثم توجّهتُ إليها وأنا أعبثُ بضفيرتها :
    - حتى الصّغارُ الذين لم يكفُّوا عن البكاءِ يريدون العودة إلى أهاليهم . توقفوا وشاركونا الضّحك .
    انتحَبت أمّي في صمتٍ كمن حطّ على صدرهِ جاثُوم ، بينَما مضى الجنين في إصدارِ أصواتِ تُشبِه القهقهة .
    اللّعنة ، هل كان الأمرُ مهزلة إلى هذا الحدّ ؟
    لاحقاً . حينَ أرادَت أمّي وضعَ أخي ذاك . توفيّ قُبيل خروجِه كاملاً إلى الحياة ببضع ثوانٍ .
    لم يكُن يشبهني . لقد كان طفلاً فطِنا لا شكّ . ليس سهلاً أن يفهم الواحدُ منا في تلك السّن المُبكرة بأن الحياة مغرية بالتجربة فقط ما دُمنا بداخل بطون أمّهاتنا .

    -

    كبرتُ قليلاً . وكنتُ أكتشفُ بالتدريجِ أني أتذكّر أكثرَ من المسموحِ به . كنتُ أكتشفُ بأنّ الكذبَ فضيلةٌ لم يلقنوني إياها في الوقت المناسب ، فغدوتُ كطفلٍ لم يجلبُوا لهُ في صغره أيّ لعبة .. فكان عليهِ أن يجعلَ من نفسِه وممن حولِه تسليةً مُميتة .. كبرتْ قبل أوانِها .
    أدركتُ بأنَّ المدرسةَ لم تكن مكاناً لنكونَ فيه أفضل ، بل مكاناً لا نُخطئ فيه . أخرَجنا إلى العالم بشراً لا يمارس بشريته .
    لم يكن ثمة جحيم أكبر من مواضيعِ التعبير . تلك التي كانت تطلبُ منّا أن ” نُعبّر ” عمّا لا نعرفه . تقولها صريحة : اكذبوا بشكلٍ متقن ، لتنالوا العلامات النهائية .. فقط اكذبوا وسنتدبّر نحنُ الباقي .
    تحدّثنا عن الأعياد التي قضيناها في حُضن عائلتنا . واضطررنا في المقابل أن ننسى قليلاً أمر شجرة عائلتنا التي صنعَتْ منها الضغائنُ أسِرّة مُريحة نامتْ عليها " الرَّحم " فلم تُفق .
    تحدَّثنا عن مدينة الملاهي ، وبهجة الحدائق وسفرِ الإجازة . دونَ أن يخصصوا موضوعاً واحداً نتحدّث فيه عن منازلنا ذات النّصف سقف ، بيوتنا المهجورة . سفرنا الذي – أصلاً – لم يكن ينتهي والحيوانات التي تسيرُ في الشوارع وتطلبُ من الصّغار – أحياناً – مواضيع تعبير لا تحترم غُصّة ستكبرُ لاحقاً لتنفجر في وجهِ هذا العالم .
    لقد كُنّا نكذب بطريقة أنيقة . كذباً لم يُحذّرنا منه أحد . كذباً كُنّا نعاقَب إلّم نقترفه ويستلزم حضور وليّ أمرنا - الذي كُنا لا نراهُ سوى في مثل تلك المناسبات - .
    لقد كُنّا نكذب .. لنكونَ الأفضَل ، والأشطر .. وليرشح الأستاذ مواضيعنا لتُلقى في إذاعة المدرسة .

    ولأبرّر لغيابي عن المدرسة ، كنتُ أضطرُ لأميتَ جدّتي عشر مرّات . في كُلّ مرة يسألني أستاذ عن السبب أجيبُ : ماتت جدّتي . الغريبُ اليوم حين أستحضرُ ما كان يحدث ، ليس قتلي لجدّتي - فأنا لم أكن أعرفها أصلاً - . بل المُريب أن لمّ يكُن يعزّيني فيها أحد !
    من حينَها تفتحتْ عيني على طريقةٍ أخرى لأعيشَ بهناءٍ معقول . لم أكُن سيئة للحدّ الذي أتمنى فيه موتَهم . لكِن ، كنتُ أقتلهُم الواحِد تلو الآخر في خيالي ، كنتُ أظنّني أصيبُهم في ذاكرتي ، لكنّ الذي كان ينطفئُ هُو دهشتي فحسب . أمّا هُم فكانُوا يحلقونَ بعيداً ليحطّوا من جديدٍ على عينيّ . كمصباح عمودِ الإنارة يُصوّب إليه صغارُ الحي نبالَهم بُغيةَ اصطيادِ الحمامِ الذي يحطّ عليه . فتصيبُ حجارتهُم المصباح . ويعيشونَ ليالٍ طويلة من العتمة . لا هُم بالحمام .. ولا بالنُّور - المُسلّمة الوحيدة في حيّهم - .

    اليوم وأنا بذاكرةٍ تُشبه مصباحاً رديء الصُّنع ، يُضيءُ هنيهةً ثم لا يلبثُ أن تخبو إنارتُه لساعات .. أقرّ بأنّه قد كان من الأجدى لي أن أحتفظ بهم أحياءَ رغم كُلّ الأذى الذي بدر منهم . تعفنّهم بداخلي لا يزيدُ سوى من رغبتي في الانسلاخ .

    -

    حينَ وُلِدت ، نظَر إليّ والدي نظرةً واحدة .. لم تكُن تكفي ليحدّد إذا ما كنتُ ذكراً أم أنثى . ثم التَفت لإخوتي وقال : قبّلوا أخاكم .
    لم يلتفِت إليّ أبي بعدَها . رسمت له مرّة – من خلف ظهره – صورةً وثبّتها بين عينيّ وقلتُ : هذا أبي . وحينَ حاول – مرّة – أنْ يلتفِت إليَّ وجدَ امرأةً لا يعرفُها .. كبرتْ جداً لدرجةِ أن سارَعت لـ وضعِ حجابِها حينَ اكتمَلتْ ملامِحه في المشهدِ . كانت قد ظنّتْه - ببساطة - ذاكَ الذي لطالما حذّروها منه بـ ” الرّجل الغريب ” .

    أعصرُ ذاكرتي كأنبوبِ معجونٍ شارفَ على الانتهاء فلا أخلُص إلا لمجموعةٍ من الصُّور لا تمنحُ الحقيقة .
    لم أعُد أتذكر شيئاً . إني أحفظُ فقط . مثل سائق التاكسي . يُشاركك الوجهة ، يوصلك إلى بابِ منزلك . لكنّه فورَ أن تترّجل عن سيارته ينسى أمرَ الوجهةِ وصاحبها للأبد .

    شعري باتَ يتساقطُ بغزارة مُقلقة .
    عزوتُ المسألة لضعفِ ذاكرتي . كذلك كان تصوّري : في منبتِ كُلّ شعرةٍ حيوات وذاكرة .
    " لمِ يُسارعُونَ لحلقِ شعرنا فورَ أن نخرجَ من بطون أمّهاتنا ؟ " . طبعاً لكي لا نتذكّر من أمرِ ” صلاحنا ” شيئاً .
    ولنفسِ السبب أيضاً يشيبُ شعر الرأس عندَ الكِبر . تمهيداً لبياضٍ سيغشى الذاكرة عن بكرة أبيها .
    ولنفس السبب كانت الأرضُ كروية صلعاء .. نسّاية " .

    أسمعُ صوتَ الرُّبانِ يرحبّ بنا ويتمنّى لنا أشياء كثيرة لا تهمّه . .
    التفتُّ إلى الرّجلِ الجالسِ بجانبي بُغية سؤاله عن وجهتِنا ، ثمّ اكتفيتُ بابتسامةٍ رسمتها دونَ تكلّف في وجهه بادلني بمثلها أو يزيد قليلاً .. ذلك النّوعُ من الابتساماتِ التي يتبادلُها ذوو الهمّ الواحد .

    ذلكَ حين انتبهتُ إلى أنّه ..
    مُجرّد أصلع ..
    يُشبهني ..
    تماماً .


    .
    .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    .


    نص فخم - راقـ/ني - .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    دمشق
    الردود
    44
    العالم أصلع ..بالفعل
    وكلام كهذا يجب أن يشنق ..لأنه لا يقال كلَّ يوم
    أعترفُ أنه فخم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    عند نفسي .. !
    الردود
    78
    ريحان .. نصك رائع !
    وأفكارك تلك حقا مميزة ..
    تقديري واحترامي لصاحبة نص باذخ ! ..


    __________________

    في سماءِ كوكبنَا ، كَوكبٌ وَضيئ ، يدّعي أنّه [ أنت ] !
    فقط لأنك غِبتَ ، تحامقَ عَليْنا [ القمرْ ] ببعضٍ منك ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    في الضفة الآخرى
    الردود
    425

    لا نعرفنا .

    لقد كُنّا نكذب بطريقة أنيقة . كذباً لم يُحذّرنا منه أحد . كذباً كُنّا نعاقَب إلّم نقترفه ويستلزم حضور وليّ أمرنا - الذي كُنا لا نراهُ سوى في مثل تلك المناسبات - .
    كذبنا حتى على أنفسنا فلم نعد نتعرف علينا ... ما سبب ما نمارسه ولما ..
    ثم نبذل الجهد للولوح والتعمق في ذواتنا .. وقد نفلح وغالباً لا ..لأكتشاف خبايانا..
    وهكذا .. فأغلبنا مرضى .. بكآباتهم / محزونون لا يدرون على ما ولما..
    شكراً لايقة وأكثر.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    عند آخر السطر
    الردود
    127
    ما كتبته يداك هنا..نادر، فنحن لا نجد نصا إستثنائي كل يوم هذه الأيام
    أحتفظ بحقي في العودة للغوص في أعماقه أكثر
    هذا و السلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    8
    جميل يا....يا..نسيت

    يا دب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903
    رحلة اسبوعين على إيمان لاين ترجع فرش طحن !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    منطقياً يمكن أن يذهب هذا الشيء إلى المشهد ، ويصلح أن يكون نصاً مثبتاً في الحرف التاسع والعشرين ..
    بعض الحسابات ترجح أنه يصلح ايضاً أن يكون في حاسوب لأنه يحتوي على برمجة ما !
    ولذلك فإن هذا النص سيستقر في الفصل الخامس !

    ،،،

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    اممممم
    جميل رغم كل هذه السوداوية

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    Another Earth
    الردود
    1,926
    الصَّحنُ الذي كانَتْ تجرُّني من أذني أمّي لأنضمّ إلى إخوتي متحلّقة حولَه ، كان دائرياً أيضاً ..
    كانَ ثمّة دائماً قِطع لحمٍ تُزاح من أمامِي لتُوضعَ في جهةِ أحد إخوتي . كان ثمة دائماً أنواع من الخُضر مفضلة لديّ ، تؤخذُ من جهتي لتُوضَع في جهةِ والدي . كان ثمّة دائماً فراغٌ هائلٌ في الجزءِ المقابل لي من الصِّحن ، يدلُّ على شيءٍ واحد أنّه رغمَ الجوع الذي تنضحُ به عينيّ فقد ” أكلتُ بما فيه الكفاية ” .
    لهذا ، كنتُ أفسِّر للمرآةِ حينَ تسألني عن عينيّ الكبيرتين : إنّه الجُوعُ الذي لم يفهَمه أحد ، عينيّ تأكلُ من وجهي وتكبرُ على حسابِه، يوماً ما . سأحملُ فوقَ رأسي عينيْن مرُعبتيْن فحسب .
    تمنيتُ إتمام القراءة لولا إمساك هذه السطور بتلابيب مشاعري
    فجعلتني شعر باختناق شديد - حقيقة

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    العالم ليس أصلع .
    العالم مريض !

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Post

    ^
    من هو في أحسن "تقويم" خير من يعالج

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    تزعجني النصوص التي اذا ما اردت ان اقتبس منها شيئاً
    وجدتها تصلح كلها للإقتباس !

    شكراً يا ريحان
    جزيلاً
    بــــــــح

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    هذا الكلام لا يقال مرة أخرى أبداً ,,
    فاخر وجميل جداً ما هو هنا لدرجة أني تمنيت أن لا ينتهي ,,,


    وإنه : ثانك يو ,,
    وترجون من الله ما لا يرجون

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    جميل جداً
    شُكراً

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    ..

    أشهد بأن كلامك متعة والحديث معك ممتع
    نلت ما نلته من الإستمتاع بقراءة هذا الموضوع الشيّق
    والحديث عن أشياء كثيرة ..
    بارك الله بك وفيك .

  18. #18
    ريحان ...
    راقى ومتسلسل قلما تجده ....
    سافرت وابحرت مع الكلمات حتى ... ايقنت أن العالم أصلع ..
    ودى واحترامى لك ...
    فافترقنا حولاً فلما التقينا

    كان تسليمه علي وداعاً


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ,

    أسافر عن هذا النّص من " ديرة " لـ "ديرة ... عساي " أسلاه " لكن ماحصلّي !
    ثُمّ إنهُ ياريحان جميلٌ وجدّاً ..


    .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255

    الحقائق من نوع ـ أزمـة ـ كثيرة حد الغرق ، إلا أن الأزمة الحقيقية تقع حين نجيد صياغة تلك الحقائق !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •