Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171

    الحضور والغياب *

    - -

    . جميل الرويلي
    . ابتسام فهد
    . عفاف خلف




    قبل طرح الموضوع بأيام , خطرت بباليّ فكرة رائعة جدًا , تخدم من أعرفهم مِن مَن يكتبون بالقلم , ولا يكذبون باللسان , وأخصّ من أخبرتهم بالأمر " البعض " , ولم يحالفني " الوقت " في البعض الآخر , وهي تخدمهم من نواحي كثيرة ومنها ناحية الشهرة والعياذ بالله , اتصلت بمجموعة مِنهم مَن قدم اعتذاره بسبب انشغاله ومِنهم مَن قال : سأحاول وممكن لا أستطيع , ومِنهم من أعترف بأنه فاقد قلمه من أسابيع وربما يستخرج بدل فاقد , عمومًا هؤلاء حاولوا الكتابة بلغة بسيطة موجزة مختصرة قدر المُستطاع عن " الحضور والغياب " ودون فتح " ظرف " التكلف , ومن باب : " من لا يشكر الناس لا يشكره الله " بوسعي أيها الناس أن أقدم لهم " أوراق " من الشُكر على حضورهم الراقي دومًا , ومساندتهم ليّ والأجمل من ذلك حقًا قبول طلبي فورًا دون تردد أو رفض قاطع , أشكرهم جزيلاً مع الخجل والعُرفان بالجميل وأخيرًا وليس آخرًا دمتم نُعمة في حياتي وقلبي ..


    " الحضورغائب حاضر وحاضر لم يحضر , والغياب حاضر غائب وغائب لم يغب ونحن ما بين حضور الذات والمعنى نبحث عن خليل وأخيلة ...
    غير أن فيصل في الحضور والغياب منحنا أحرفًا لا تغيب ! "


    ( جميل الرويلي )



    " ثمة أمور لا يمكن أن يشفيها شيءٌ سهل؛ فهي تحتاج لمساحة شاسعة من الألم حتى تتلاشى. تمامًا كالزمن الماضي و الذي لن يكون ماضيًا إلا حين تتسع مساحة غيابه في الحاضر. إن الغياب هو القدرة الهائلة على تبديل قائمة الاهتمامات، و إسقاط كل الأمور العالقة بشدة في عنق الذاكرة. هو تلك الآله التي تؤلمك؛ لتزرع لك ذاكرةً جديدة ليست فارغة تمامًا لكنها أكثر صلابةً من ذي قبل، هي من تملك تبديد كل مشاعرك الهائجة لتحولها إلى لوحةٍ صماء لا تسمعُ لها صوتًا و لا ترى لها أثرًا.
    ذلك هو الغياب، المفتاح الذهبي لنسيان الأشياء مهما عظمت! "


    ( ابتسام فهد )



    " الاقلام التي كتبتك جفت، قالت: كانت تلهثُ إحاطة ونضب في جنباتها الماء، قالت: إن حضورك يوزاي أوراقاً تسطع بجدتها كلما عّن على بالها حفرك، طالعتها بسطرٍ جديد، بنقشٍ يشابه تاريخاً، يشابه لوحاً محفوظاً، وكأنها تعيد الانكتاب فيك، وكأنك أبجديةٌ فُقدت، وتجهد في استعادتها، قالت لي الأقلام: حضورٌ لم أحط به ينساب كلجينٍ ويعمينا الماء، التماع المرايا ولوعة ضفتين، حضوره طاغٍ يشابه مشكاة الخلق، نورٌ على نور، وفي حضرة النور لا يبرع في الحفر سوى الأثير، يزاوج الانكسارات ويلئم في الروح الصدع، وفي الغياب، نفيض امتلاء. "

    ( عفاف خلف )



    . . .



    لماذا يغيب " فلان " عنك أشهر وساعات كثيرة ؟
    يُريد أن يختبر مكانته بقلبك , ويرى بأم عينه " حجم شوقك " للقاءه المنتظر بصبر يكاد ينعدم من شدة القسوة , والله المستعان .


    أفتقد الكثير من الأحبة والأصدقاء غابوا ولا يعلمون أن بغيابهم أتألم كثيرًا وأجرح وهم يعبثون بالحياة دون قصد ارتكاب الغياب المؤقت رُبما " عازفين " على أوتار أعمالهم وواجباتهم اليومية وضغوط الحياة المُستمرة دون انقطاع سيحصل .

    هذه أيها الناس كبارًا وصغارًا , لا أعرف ماذا أطلق عليها؟
    أنا في حيرة ومتاهات لا أعرف سبيل الخروج من النهاية والمتاهة !
    هي مقطوعات و" أكبر " ما أصفها قصائد هذا مِن التواضع زادني الله تواضعًا وعلمًا في كل شئ ..
    لا أحب الإطالة عليكم إليكم :



    ..



    ( 1 )


    الكثير مِن الكلام لا يكفي
    الغياب أشد قسوة وألمًا على قلوبنا
    آآآه مِن وجع غيابك !


    ( 2 )


    ا ل ح ي ا ة
    بغيابك موت
    لا تستحق ولا يطلق عليها
    " حيــاة "


    لأن بالحياة نعيش وربما نحيا !


    ( 3 )


    غيـاب


    الشرح : هي كلمة مكونة من أربعة أحرف, سهلة النطق, خفيفة على اللسان
    ولكن تسبب أحيانًا هذه " الكلمة " لكمة قوية وصفعة مدوية للقلب
    ووقع كبير عليه وعامـل مؤثر بدرجة كبيرة !
    يكفي أن نقول لمحضّر الطلاب اسم طالب " غاب " يحتل مكانة كبيرة بقلوبنا
    بسبب " طيبة " قلبه وحسن تصرفه معنا وأخلاقه الكريمة
    حين يُحضر أسماء الطلاب لهذا اليوم الردئ ...
    فلان غائب بصوت يشبه صوت الحزن إلا قليلا !



    ( 4 )


    أريد يا هذا أن أكتب بحبر قلمي
    على ورقة مِن ذهب
    عبارة ( لا تبتعد وتغيب أرجوك ! )


    نصيحة : يُفضل وضعها بصندوق حياتك اليومية حتى لا تنسى ..


    ( 5 )


    قبيح أن نقضي جُل أوقات فراغنا في اللهو والضحك
    كم هو جميل؟ حين نتذكر الأحياء المُخلصين / في غيابهم ..
    ولنفتح أبواب قلوبنا على مصراعيها
    لنبادلهم الإحسان بمثله أو نزيد .


    ( 6 )


    لا صورة أحتفظ بها من صور تشبه ألم غيابك وجفافك
    إلا صورة الموت وبئس المصير !



    ( 7 )


    يا هيه ,
    الله يجمعنا على خير ولا يفرقنا مع مرور السنين ..


    ( 8 )


    عُذرًا ..
    نريد أن نلتمس منك العذر؟
    لأن من المُحتمل إذا غاب صوتك غدًا وانقطع ذكرك
    سيُحجب موقع السعادة ولن ينام قلبي على وسادته هذه الليلة بهدوء
    كما هو معهود مِنه !


    ( 9 )


    في حضورك أفرح وفي غيابك أموت من الحزن ..
    في حضورك يأتي الربيع وفي غيابك يحضر الصيف ..
    في حضورك تضئ أرجاء المدينة وفي غيابك يحل الظلام ..
    في حضورك أسعد وفي غيابك أبكي دمّ وأكل همّ !



    ( 10 )



    بعد غياب طــويــل
    لقاء جمعني بِك ..
    نجد حلاوة يا صديقي " مخفية " بداخل صدورنا نتلذذ بها
    أود أن ألتقي بِك مرة أخرى في أقرب " سعادة " مُمكنة؟
    لا أريد أسباب تافهة تمنعك من اللقاء كالموت مثلاً !



    ( 11 )


    محاولة تشويه " صورة " مادة الرياضيات ..
    على غلاف كتاب الرياضيات باللون الأحمر :
    مستحيـل أنساك يا كليّ !
    قرار إداري : خصم درجة من الطالب



    ( 12 )



    أغنية غيابك مُملة ومكسرة ..

    لمن أصغِ إليها .. أتذكر قيمة وأهمية الوقــت !


    ( 13 )


    تسجيلات الحضور والغياب ما هي إلا تسجيل لدخول وخروج

    دون طرق الباب وطلب الاذن بالدخول ..
    مـثال : كالفيسبوكيا !
    لكن البعض لحضوره نكهة خاصة والآخر من " البعض " غيابه يثير الفرح بدواخلنا ..


    ( 14 )


    مُنذ شَبابه
    سَكن قلب الغياب المؤبد
    لأنه كان يتكلم بكل ما يكفي من وقاحة وقلة أدب ونحو !
    ...
    لا يجيد فن التعبير وحسن الكلام
    يقول : بأن الغباء يلتصق ويلحق ويعشعش فوق رؤوس من يقدر الناس وأؤلئك الراحلين تحت الأرض وعن وجه الحياة !
    وكذلك الناس في جميع حالاتهم حتى بالغياب " المؤقــت "


    وتحت ظِل " لســـانك حصانك " سجنوه البشر . .
    أعتقد أن هذا حق مشـــروع على ما تلفظ به , وما ارتكبه من جريمة لا يغفرها أحد !


    وسيكون محلها في مزبلة التاريــخ التي وضعتها " البلدية " بجوار منزلنا العامر ..


    يُطبق عليه الحُكم ولا يستحق العيش حرًا وبئس المصير !


    ( 15 )


    في بعض الأوقات نتذكر ناس نحبهم جدًا
    وناس نلعن ساعة ذكراهم !
    ذاكرة الانسان متناقضة بطريقة مؤلمة , وكفى .


    ( 16 )


    لا يوجد رابط مُشترك بين الغياب / الموت


    إلا ثمة طريق مُمهد إلى !



    ( 17 )


    وينك؟
    أسعد الله يومك وعمرك ..
    أنا بخير .. وأنت طمني؟
    وينك؟
    اشتقت لك والله العظيم ..
    تعال ولا جيت !


    ( 18 )


    ما أطيق غيابك , يا نور عيني . . .


    كل يوم أتجرع كأسًا من الصبر,


    وأحاول أن أطرق باب ذاكرتي مرارً وتكرارًا حتى أتذكر هيئتك أو صوتك ,


    لأن هذا يكفيني !


    كيف أتحمّل وأطيق فراقك؟ مُمكن تقول؟


    ( 19 )


    هاه , وش أول وآخر أخبارك؟
    عساك ب خير ,
    طعم اليوم بصباحه ومسائه مُرّ وغصة في حلقي ..
    نسيت كل سوالفنا؟ شوارعنا؟ ملامحنا؟
    تعبت يا صــاح !
    ما أقدر أحمل الحزن والهمّ انتهيت وما انتيهنا !
    عيوني وكل احسـاسي لقلبك ..
    عساك ب خير , بـاقي ما التقينا ؟ !!


    ( 20 )


    كيف حالك مع غيابي؟
    الله بحالي عليم ..
    تذكر لما دقت ساعة الوداع على آمل اللقاء ؟
    شديت على يدك وضميت قلبك ومضيت لأشتاق إليك !


    ..



    وبعد هذا , أشكرك على حسن استماعك وسلوكك , وليت ربي ما يكتب بينك وبين من تحب فراق , ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , الغياب نعمة كالنسيان ومن حزن الحظ أحيان نقمة !
    وأن تنسى كثيرًا معنى ذلك أنك أسعد كائن حيّ على وجه الأرض !


    الغائب الحاضر / فيصل خلف - كوكب الأرض
    عُدّل الرد بواسطة الأستاذ ولعة أبوسيكل : 18-02-2011 في 01:09 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    قلبك جميل يا فيصل بما يكفي لجذب انتباه المزهرية !
    لاشيء إلا الحضور و الغياب صدقني !
    كل شيء يقع تحت ذلك و لا يستثنى منه شيء ابدا !
    تحية تشبهك و سلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    ..
    والذين ماتوا بم يُفسّر غيابهم وتحت أي نوع من أنواع الغياب ؟
    على الأقل الغائبين الحاضرين يرسلون لنا كرسائلك العشرين .
    أتخيل :
    ابنتي العزيزة
    ......
    التوقيع : أمك . من الجنة .

    للغياب عدة رواه .. وللموت راوي واحد وللأسف لا يستطيع التّكلم .


    ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المكان
    في مدينة الفارابي
    الردود
    255
    جميل جداّ, أعجبتني كثيراّ المقطوعة العاشرة...
    لا تبتعد
    تحياتي
    لــيــس ثـمـة مـوتـى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    ربما لم أتمكن من تقديم مايمكن ..
    لكن هنا فعلاً عرفت أن الحياة مجرد حضور وغياب .

    دربك أخضر يافيصل وبالتوفيق .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    غريب .. حيث لا وطن
    الردود
    36
    ولد أختي الصغير رجع من المدرسه ويقول أبي أصير غائب؟ سألناه كيف تصير غائب!
    قال أبيهم يسألون عني في الفصل وين عاصم ويقولون غائب.
    لم يذق مرارة غياب من يحب..
    كل إنسان يستلزم وجوده في هذه الحياه الحضور والغياب , فهو دور عليه أن يؤديه شاء أم أبى .
    وحين نبتعد عن من نحب أو يرحلون من حياتنا دون أي إنذار نظل نفكر بلحظة اللقاء حتى إذا حانت تكون باردة ممله وليس كما تخيلناها مليئة بالعتب والحنين , طبيعة النفس البشريه تتطلع للشئ حتى تحصل عليه حينئذ يصبح أكثر من عادي .
    عُدّل الرد بواسطة ::FOR MY SOUL:: : 19-02-2011 في 03:06 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    RandomAcceSS :

    يسعد قلبك وحياتك يا راندوم
    أحبك والله
    حب مجنون ينادي العنز يا نورة !
    أشكرك على حسن ظنك وتعليقك الحلووو ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    *انثى الرماد* :

    شكرًا لحضورك وكلامك المُهذب ..
    وأن بعضهم يموت ولكن ذكره لا يموت , يبقى وسيبقى للأبد ..
    تتناقله الأجيال تلو الأجيال , كما فعل بنا المتنبي , أشكرك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    زهرة الأدب :

    لن أبتعد سأكون بالقرب دومًا ما بقت أوراق عمري ونبضي ..
    زهرة لا يستحق منيّ لك إلا أن أشكرك ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    |.. بَ غْ دَ آ دْ ..|
    الردود
    24

    ،

    وكأنك طحنت كلمة غ ي ا ب و نثرتها على جرحي !

    آلمتني أيها الأستاذ !
    لا أتصور غياب من أحبهم لبرهة ، فيهزني الفراغ الذي يتركوه لشهور !

    أسعد الله قلبك .
    {... إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبًا ...}

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    نوف الزائد :

    فعلاً يا نوف , الحياة مُجرد حضور وغياب ..
    أن تحضر هُنا وأن تغيب هناك " أبديًا " !
    نشوفك على خيّر .
    عُدّل الرد بواسطة الأستاذ ولعة أبوسيكل : 19-02-2011 في 11:34 PM

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    ::FOR MY SOUL:: :

    صحيح كلامك بارك الله فيك .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    محل بيع وتصليح سياكل
    الردود
    171
    |.. زُ جَ آ جْ ..| :

    الغياب سيحدث يومًا , لكن من يتحمّله ؟
    خصوصًا من انسان نسدي إليه كل الاحترام والحب والتقدير , الله يسعد أيامك .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •