Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 160
  1. #1

    ولاة الأمر ، من هم ؟

    هذا السؤال الذي سأله الأخ جابر وسأجعله نقطة انطلاق الحوار رويدا رويداً ، أرجو من الإخوة الكرام - فضلاً لا أمراً - أن يفسحوا المجال لي وللأخ جابر أن يبين كل منا رأيه ووجه مخالفته لأخيه ..
    أخي جابر سألت من هو وليّ الأمر :
    أقول : وليّ الأمر هو من ولاّه الله الحكم والسلطان . بغضّ النّظر عن الطريقة الّتي آل بها الحكم إليه ، فقد يكون مُنتخَباً (بالشورى ورأي أهل الحل والعقد)، وقد يكون مُستخلَفاً من الخليفة قبله ، وقد يكون متغلّباً بالقوّة .
    فكل هؤلاء تجب لهم السمع والطّاعة في المنشط والمكره والعسر واليُسر في غير معصية الله ما دام لم يظهر منه الكفر البواح كما جاء في نصّ الحديث .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    طيب لو حكم الشعب شيوعي او اشتراكي ؟

  3. #3
    عذرا أخي
    ولي الأمر هو الحاكم وصاحب السلطان هذا لا خلاف فيه أما قولك (فكل هؤلاء تجب لهم السمع والطّاعة في المنشط والمكره والعسر واليُسر في غير معصية الله ما دام لم يظهر منه الكفر البواح كما جاء في نصّ الحديث ) فهو موضع الخلاف ولا علاقة له بمعنى ولي الأمر فكل من يحكم الأن في العالم من المسلمين وغيرهم هم ولاة أمور على شعوبهم أي هم حكام وأصحاب سلطان وليس كل صاحب سلطان يجب طاعته فهناك شروط يجب أن تتوفر في الحاكم ويجب أن يكون مجيئه للحكم علينا بالنسبة لنا كمسلمين بحسب الشرع و الشرع جعل الطريق الشرعية ليصبح حاكما أن يبايع من المسلمين على الحكم بالكتاب والسنة و بناءا عليه تصبح له في أعناقنا الطاعة بالمعروف وليست طاعة عمياء فالبيعة عقد بين طالب الحكم والمسلمين.


    راجع البحث http://www.alsakher.com/vb2/showthre...72#post1660672





    عُدّل الرد بواسطة ابن عطاء : 24-02-2011 في 10:48 PM

  4. #4

    غفر الله لكما

    أخوي الكريمين هل قرأتما المشاركة أعلاه : (أرجو من الإخوة الكرام - فضلاً لا أمراً - أن يفسحوا المجال لي وللأخ جابر أن يبين كل منا رأيه ووجه مخالفته لأخيه ) ..
    إذا اعتذر الأخ جابر عن الحوار سأجيبكما ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    طيب..
    راسله على الخاص اذا احببت ان يكون الحوار بينكما فقط

  6. #6
    خلص كعبلون خليه براحته اسف يا أخي الكريم

  7. #7
    ننتظر الاخ جابر لكي نستمتع بحواركم

    وارجوا من الجميع الاكتفاء بالقراءة وتأجيل الردود حتى نهاية النقاش

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    رد إشرافى .. ما انا لازم أكون موجود :
    الكريم أحمد الزهرانى
    فنح صفحة للحوار خاصة بعضوين فقط من أعضاء أسلاك هو تطور محمود و إضافة للمنتدى و منهج جميل نرجو أن نؤصل به حوارات كثيرة قادمة ، و لكن كان من الأفضل أن تسبق هذا باتفاق مع جابر حتى لا يقف الأمر على مناسبة وقته له
    على كلٍ الموضوع مفتوح قيد التجربة و أهلاً بمثلك فى أسلاك
    ( أى رد لغير جابر سيحذف حتى يقرر صاحب الموضوع مناقشة كافة الأعضاء )
    توقيع
    ساخر سبيل مشرف

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أحمدبن صالح الزهراني عرض المشاركة
    هذا السؤال الذي سأله الأخ جابر وسأجعله نقطة انطلاق الحوار رويدا رويداً ، أرجو من الإخوة الكرام - فضلاً لا أمراً - أن يفسحوا المجال لي وللأخ جابر أن يبين كل منا رأيه ووجه مخالفته لأخيه ..
    أخي جابر سألت من هو وليّ الأمر :
    أقول : وليّ الأمر هو من ولاّه الله الحكم والسلطان . بغضّ النّظر عن الطريقة الّتي آل بها الحكم إليه ، فقد يكون مُنتخَباً (بالشورى ورأي أهل الحل والعقد)، وقد يكون مُستخلَفاً من الخليفة قبله ، وقد يكون متغلّباً بالقوّة .
    فكل هؤلاء تجب لهم السمع والطّاعة في المنشط والمكره والعسر واليُسر في غير معصية الله ما دام لم يظهر منه الكفر البواح كما جاء في نصّ الحديث .
    أخي الكريم / سعادة الدكتور (أحمد الزهراني)
    أعتذر إليكَ عن التأخر في الردّ ؛ لأنني أنام مبكِّرًا ، وأستيقظُ مبكِّرًا ؛ شأني شأن من هو في مثل سنّي ...

    أمّا ردّي على تعريفكَ لـ(ـولي الأمر) فاعذرْني إن قلتُ لكَ : إنّ هذا التعريف (ضبابي) ، عائم ..

    لأنني - أخي الكريم - طلبتُ منكَ (تحرير) هذا المصطلح ، لغويًّا - شرعيًّا - أصوليًّا .

    وحتى نمضي على بيّنةٍ من أمرنا ، أقول : هذا المصطلح الشرعي - أخي الكريم - مكوّن من شقّين : (وليّ) و (الأمر) ..

    فما المقصود بـ(وليّ) ؟

    وما المقصود بـ(الأمر) ؟

    شاكرًا لكَ لُطْفَكَ ، وأدبكَ !!

  10. #10

    غفر الله لمن أساء وجزى الله خيراً من وعى .

    الأخ الكريم جابر .. على راحتك حبيبي ، أنت وأنا ننشد الفائدة ولا أظنّ المجالس الفقهية والسياسية تنتظر ما نتوصّل إليه .
    قلتَ بارك الله فيك : «وحتى نمضي على بيّنةٍ من أمرنا ، أقول : هذا المصطلح الشرعي - أخي الكريم - مكوّن من شقّين : (وليّ) و (الأمر) ..فما المقصود بـ(وليّ) ؟ وما المقصود بـ(الأمر) ؟».
    أقول : رغم أني أرى في ذلك تطويلاً لا حاجة له، لكن لا بأس ، سأذكر ذلك باختصار لأنّنا لا نختلف في المصطلح وخلافنا في ظنّي أضيق بكثير من بسط المسألة بعامّة ، فإذا كان في كلامي نقص فتمّمه لننطلق إلى نقطة الخلاف بالتّحديد .
    الوليّ : من الولاية بكسر الواو ، ومنه : و ( وَليُّ ) اليتيم أو القتيلِ و ( وَالي ) البلد : أي مالك أمرِهما . وفي المعجم الوسيط : ولي الشّيء ولايةً : ملك أمره وقام به .و(ولي البلد ) : تسلّط عليه ، والجمع وُلاة ، و الوليّ : كلّ من وَلِيَ أمراً أو قام به .
    والأمر : هو الحال والشأن ، كما قال تعالى : {وما أمر الساعة إلاّ كلمح البصر} وقوله : {ليس لك من الأمر } .
    والمقصود بالأمر هنا هو شأن المسلمين في عامتهم وخاصتهم ، في شأن دينهم أو دنياهم،كما قال صلى الله عليه وسلّم : « من ولي من أمر أمتي شيئاً ..» الحديث ، قال المناوي في شرح الجامع الصغير : « من الولايات كخلافة وسلطنة وقضاء وإمارة ووصاية ونظارة ، نكّره مبالغةً في الشيوع وإرادة للتعميم» .
    هذا من حيث الدلالة اللغوية للفظين .
    وأمّا المركّب من اللفظين فقد أصبح علماً في نصوص الشريعة على الخلفاء والأمراء ونوّابهم ، فمن يلي أمر المسلمين هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، ثمّ سمي أمير المؤمنين ، فهو الأمير كما سمّاه النّبيّ صلى الله عليه وسلّم : « من أطاع الأمير فقد أطاعني ..» الحديث ، وقوله صلى الله عليه وسلّم : « ولو تأمّر عليكم عبد ..» الحديث .
    وهو وليّ الأمر كما سمّاه الله تعالى :{ وأولي الأمر منكم ..} على القول بأنّهم الأمراء ، وكما سمّاه النّبيّ صلى الله عليه وسلّم في غير نص بأنّه وليّ الأمر بأفعال من مثل : ولي ، يلي ، ولاّه الله .
    وكما سمّاهم عمر بن عبدالعزيز رحمه الله في النص المشهور : « «سنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووُلاة الأمر من بعده سنناً..» الخ يعني بذلك الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم .
    أنتظر ردك الكريم سدّدك الله وأجرى الحقّ على قلمك .

  11. #11
    [quote=لأخ الكريم جابر .. على راحتك حبيبي ، أنت وأنا ننشد الفائدة ولا أظنّ المجالس الفقهية والسياسية تنتظر ما نتوصّل إليه . [/quote]
    دكتوري العزيز :
    لستُ أنا من (يغرق) المنتديات بمقالات (مضلِّلة) ، ولا بنقاشاتٍ مغرضة !
    أنا (حبيس) بيتي ، منذ أكثر من عشرين عامًا ..
    فمَن الأولى أن يُدعى إلى الهدوء ، والسكينة !

    [quote=الوليّ : من الولاية بكسر الواو ، ومنه : و ( وَليُّ ) اليتيم أو القتيلِ و ( وَالي ) البلد : أي مالك أمرِهما . وفي المعجم الوسيط : ولي الشّيء ولايةً : ملك أمره وقام به .و(ولي البلد ) : تسلّط عليه ، والجمع وُلاة ، و الوليّ : كلّ من وَلِيَ أمراً أو قام به . [/quote]

    اسمح لي أخي الدكتور .. لا أقِرّكَ على ما استنتجتَه بقولِكَ : والوليّ : كلّ مَن وَلِي أمرًا أو قام به .
    وإنّما هو : (الوالي) . لأنّ هذا يخالف ما صدّرتَ به كلامك أنّه (بكسر الواو) لا بفتحها .
    نقول : وَلِيَ أمرًا ، وِلايةً فهو (والٍ) .. لا (وليًّا)
    أظنّك فهمتَ !
    الله (ولي) الذين آمنوا ... والمؤمنون بعضهم (أولياء) بعض ... والله (وليّ) المؤمنين .
    ألا إن (أولياء) الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
    الوليّ : نقيض العدوّ .
    و (الوَلاية) المَحبّة ، والنُّصرة .
    ولم يرد في اللغة (غالبًا) إضافة (وليّ) إلى ما بعده إلا في حال الضعف ، وعدم القدرة على التصرّف .. كـ(ولي الزوجة) ... و(ولي اليتيم) بدون لفظة (أمر) المستحدثة !!
    أمّا إذا أُضِيفتْ إلى بلد ، أو أفراد وجماعات .. مقترنة بـ(أمر/الأمر) فلا تكون إلا من باب (كسر الواو) : وَلِيَ ، يَلِي ، وِلايةً ..
    يدلّ عليه الحديث الذي استشهدْتَ به أنتَ (!!) : (مَنْ وَلِي من أمر أمتي شيئًا) ..
    أرأيتَ ؟!!

    [quote=والأمر : هو الحال والشأن ، كما قال تعالى : {وما أمر الساعة إلاّ كلمح البصر} وقوله : {ليس لك من الأمر } .
    والمقصود بالأمر هنا هو شأن المسلمين في عامتهم وخاصتهم ، في شأن دينهم أو دنياهم،كما قال صلى الله عليه وسلّم : « من ولي من أمر أمتي شيئاً ..» الحديث ، قال المناوي في شرح الجامع الصغير : « من الولايات كخلافة وسلطنة وقضاء وإمارة ووصاية ونظارة ، نكّره مبالغةً في الشيوع وإرادة للتعميم» . [/quote]

    يا سيّدي .. أنتَ هكذا تخلط .. تحدِّثُنا عن (وليّ) الأمر ، وتستدلّ بـ(والي) الأمر . وبـ(الوِلايات)
    ثمّ ؛ من الخطأ الشائع أن يُقال : إن المقصود بـ(الأمر) هنا : شأنُ المسلمين ...الخ .
    كيف ؟
    سأبيِّنُ لكَ .
    في الحديثِ عن (الحكم) نقول : (وَلِي ، يلي ، فهو والٍ .. لا وليّ) وهنا يقترنُ (الوالي) بالأمر ..
    لكنّكَ تحدّثنا عن (الوليّ) لا عن (الوالي) .. هل لا حظتَ الفرقَ ؟!
    فإذا ما حدّثْتنا عن (وليّ الأمر) فلتبتعد تمامًا عن الشأن ، والأحوال ، وما شابه من معاني (الأمر) الكثيرة .. فإن المعنى هنا ينصرفُ إلى (الدين) فحسب !
    قال تعالى : (إنَّ الأمر كلّه لله) (ويكون الدين كلّه لله) !

    إنْ الأمر إلا لله !لاحظ تكرار (كلّ) !
    قال صلى الله عليه وسلم : (ليبلغنّ هذا (الأمر) ما بلغ الليل والنهار)
    وقد شرّفَ اللهُ قريشًا بالقيام على صيانة هذا (الأمر) وإمامةَ الناس فيه ..
    قال صلى الله عليه وسلم : (لا يزال هذا الأمر في قريش ...الخ)

    [quote=وأمّا المركّب من اللفظين فقد أصبح علماً في نصوص الشريعة على الخلفاء والأمراء ونوّابهم ، فمن يلي أمر المسلمين هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، ثمّ سمي أمير المؤمنين ، فهو الأمير كما سمّاه النّبيّ صلى الله عليه وسلّم : « من أطاع الأمير فقد أطاعني ..» الحديث ، وقوله صلى الله عليه وسلّم : « ولو تأمّر عليكم عبد ..» الحديث . [/quote]

    لا إله إلا الله ! تقصد بالمركّب من لفظين : (وليّ الأمر) ؟؟!!
    كيف ذلك يا سعادة الدكتور ؟!
    ألست تقول بعد ذلك (يلي) أمور المسلمين ؟! فكيف يكون (وليًّا) و (واليًا) في الوقت ذاتِه ؟!
    سأحاول أن أقرّب لك المسألة :
    (الأمر) هكذا بـ(ال) .. للعهد .. أي : الدين .. وأنتَ هنا تحدّثنا عن (الإمارة) لا عن (الأمر) ..
    لا أدري سرّ هذا الخلط العجيب عندك ، وعند غيركَ !
    فأين (الأمير) من (وليّ) الأمر ؟ سبحان الله !!


    [quote=وهو وليّ الأمر كما سمّاه الله تعالى :{ وأولي الأمر منكم ..} على القول بأنّهم الأمراء ، وكما سمّاه النّبيّ صلى الله عليه وسلّم في غير نص بأنّه وليّ الأمر بأفعال من مثل : ولي ، يلي ، ولاّه الله . [/quote]

    ها هنا الباقعة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله !
    يا سعادة الدكتور ، يا حبيبي ، يا أخي في الله .. كلّ الخطباء ، كلّ العلماء ، كلّ الدّعاة ، يستشهدون بهذه الآية في وجوب طاعة (ولي) و (أولياء) أمور المسلمين .
    أليس كذلك ؟
    بالله عليك .. هل هناك من صِلَةٍ بين (وَلِيّ/أولياء) وبين (أُولِي) ؟!
    أشْبَعنَا (الوليّ) في هذا الردّ كلامًا.. فما معنى (أولي) هنا ؟
    لا علاقة بينها وبين (وليّ) أبدًا ..
    إنما يتذكر (أولو) الألباب .. إن في ذلك لذكر لـ(أولي) الألباب !
    هل يصح أن أستشهد بـ(أولي) هنا ، على (وليّ) ؟؟؟؟؟؟!!
    أمر عجيبٌ غريبٌ !

    [quote=وكما سمّاهم عمر بن عبدالعزيز رحمه الله في النص المشهور : « «سنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووُلاة الأمر من بعده سنناً..» الخ يعني بذلك الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم .
    [/quote]
    لا جديد .. وُلاة ، مفردها : (والي) لا (ولي)
    نكرّر : والي = وُلاة . قاضي= قُضاة . داعي=دعاة ...الخ

    أخلُص من هذا إلى أن مصطلح (وليّ الأمر) مصطلح محدَث .. لا وجود له في الكتاب ، ولا في السنة .. ولم يُعهد عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم . وهم قدوتنا ، وأسوتُنا .
    لأنه مصطلحٌ فاسدٌ (لغةً/وشرعًا/ ومعتقدًا)
    فكُلّ مَن (وَلِي) أمور المسلمين : والٍ على أمورهم . وليس (وليًّا) على (الأمر) .. والمجموع (ولاة) لا (أولياء) ..
    وهو قادحٌ في جانب العقيدة ، التي طالما (زعم) الداعون إلى طاعة من يرونه (وليّ الأمر) أنهم حماتها ، والمنافحون عنها .
    الأمر كله لله ..
    الله وحدَه (وليّ) الأمر كلّه ! لا (وليّ) له غيره !
    =====================================
    سعادة الدكتور : كتبتُ ردّي هذا من قولي ، ولم أمارس القص ، ولا اللصق .
    لا هدفَ لي ، ولا غايةَ إلّا فهم الدين ، كما جاء به رسول ربّ العالمين . فإنْ وُفّقْتُ إلى ذلكَ ؛ فالحمد لله وحدَه ، وإنْ لم .. فأستغفر الله العظيم من كل زللٍ ، وخطأٍ ، وأتوب إليه !!!

    ونصيحتي لك أخي الكريم :
    أن تعيدَ النظر ، وتتعمّق في فهم هذا المصطلح ، وتعرضُه على كتاب الله ، وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم . وأعيذك بالله أن تكون (إمّعةً) !
    رزقني الله وإياك الإخلاص في القول والعمل .
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنتَ ، أستغفرك اللهم ، وأتوب إليك .
    عُدّل الرد بواسطة جابر عثرات الكرام : 26-02-2011 في 12:51 AM

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    بعيد ... هناك في جزيرتي انا
    الردود
    141
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    قال تعالى : (إنْ الأمر كلّه لله) .
    عفوا " إنَّ " وليست " إنْ "

  13. #13

    شكرا لك

    ملخّص رد الأخ جابر : أنّ (وليّ الأمر) مصطلح محدث ، فوليّ الأمر هو الله لأنّ الأمر بمعنى الدين .
    أمّا الحكام فهم ولاة الأمور ، مفردها (والٍ) .
    فهل لهذا تأثير على مجرى الحوار ؟
    في الحقيقة لست مهتما بكون الحاكم هو وليّ أمر أو والٍ ، وإنّما يهمني من النقاش نقطة الخلاف الحقيقية فأرجو أخي أن نبتعد عن التطويل في تفريعات لا ثمرة لها .
    لأنّنا نريد أن نتكلم عن واقع ، عن أشخاص يحكمون شعوبا أو بلداناً .. هم ولاة أو أولياء لا يهم كثيراً ، المهم :هل هم شرعيون ؟ وما معنى شرعيتهم ؟ هل لهم علينا طاعة أم لا ؟ وما هي حدودها ؟ وهل يجوز الخروج عليهم وخلعهم بالقوة أم لا ؟ ما هو الكفر البواح الذي يجيز منابذتهم ؟
    بعد ذلك سمّهم ما شئت ولاة أولياء أمراء خلفاء سلاطين رؤساء زعماء ... الخ .
    ومع ذلك فسأحاول أن أردّ عليك حسب فهمي (القاصر) ..
    قلتَ : «دكتوري العزيز :لستُ أنا من (يغرق) المنتديات بمقالات (مضلِّلة) ، ولا بنقاشاتٍ مغرضة !أنا (حبيس) بيتي ، منذ أكثر من عشرين عامًا ..فمَن الأولىأن يُدعى إلى الهدوء ، والسكينة !«
    أقول : سبحان الله ، أنا أتلطّف معك في الحوار وأنت تصرّ على اللمز ، أنا لم أدعك إلى السكينة ، أنت قلت :أعذرني على التأخير فقلتُ لك على راحتك !
    أخي الكريم جابر يبدو أنّ طول مكثك حبيس البيت أثّر على تواصلك ، وليس الحبس سببا للسكينة والهدوء بالضرورة، بل على العكس ، المخالطة والمشاركة هي الّتي تكسب الشخص الهدوء في مواطن تحتاج إلى الهدوء والسكينة .
    قلتَ :اسمح لي أخي الدكتور .. لا أقِرّكَ على ما استنتجتَه بقولِكَ : والوليّ : كلّ مَن وَلِي أمرًا أو قام به .وإنّما هو(الوالي). لأنّ هذا يخالف ماصدّرتَ به كلامك أنّه (بكسر الواو) لا بفتحها .نقول : وَلِيَ أمرًا ،وِلايةً فهو)والٍ(لا ),ليًّا( أظنّك فهمتَ !
    أقول : أنا فهمتك لكن أنت من قبلُ لم تلحظ !
    ربّما بسبب العجلة في الردّ ! ولهذا قلتُ لك : على راحتك وعلى أقلّ من مهلك كما يُقال .
    فقد صدّرتُ عبارتي التي اعترضتَ عليها بقولي : «فيالمعجم الوسيط» فالعبارة منقولة منه ، وليست استنتاجاً مني ، والمعجم من وضع مجمع اللغة العربية ، وأنا كشخص (أمّعة) في اللغة وعلومها أجدني أميل إلى تقليدهم والأخذ برأيهم أكثر منك أخي الكريم .
    وفي ظني أنّهم أخذوا بما قاله علماء اللغة من التداخل بين الولاية بالكسر والوَلاية بالفتح .
    قلتَ : «الوليّ : نقيض العدوّ .و(الوَلاية)المَحبّة ، والنُّصرة .ولم يرد فياللغة (غالبًا) إضافة (وليّ) إلى ما بعده إلا في حال الضعف، وعدم القدرة على التصرّف .. كـ(ولي الزوجة) ... و(ولي اليتيم) بدون لفظة (أمر) المستحدثة !!يدلّعليه الحديث الذي استشهدْتَ به أنتَ (!!) : (مَنْوَلِيمنأمر أمتي شيئًا) ..أرأيتَ ؟!!
    قلتُ : نعم رأيتُ ، لكن أعيد تذكيرك بأنّ العبارة لمجمع اللغة .
    وتفريقك بين الولاية والولاية ليس محل اتفاق بل فيه كلام ذكره صاحب لسان العرب ، لكن دعني آخذ من قولك : « ولم يرد فياللغة (غالبًا) إضافة(وليّ) إلى ما بعده إلا في حال الضعف، وعدم القدرة على التصرّف .. كـ)ولي الزوجة( ... و)ولي اليتيم)بدون لفظة)أمر( المستحدثة !!» إقرارَكَ بأنّ وليّ اليتيم ووليّ الزوجة شخص يقوم بأمرهما ويتصرف نيابة عنهما في شؤونهما، وهذا يخالف قصرك لفظة (الوليّ) على المحبّة والنصرة .

    قلتَ : «يا سيّدي .. أنتَ هكذا تخلط .. تحدِّثُنا عن (وليّ) الأمر ، وتستدلّ بـ(والي) الأمر . وبـ(الوِلايات)ثمّ ؛ من الخطأ الشائع أن يُقال : إن المقصود بـ(الأمر) هنا : شأنُ المسلمين ...الخ .كيف ؟سأبيِّنُ لكَ .
    أقول : أخي الكريم أنا أتحدث عن مصطلح ولي الأمر سواء كان مستحدثا أم أصيلاً ، فالأمر في هذا المركب - عند كل من يقرّ به - هو ما ذكرته لك ، فوليّ الشيء القائم به وهو والٍ كذلك ، قال ابن منظور : « في أَسماء الله تعالى : الوَلِيُّ :هو الناصِرُ وقيل : المُتَوَلِّي لأُمور العالم والخلائق القائمُ بها » .
    الأمر هنا ليس الدّين ، ومن الخطأ أن تأتي بلفظة لها معنى في سياق معيّن فتعمّم هذا المعنى لها في كلّ سياقاتها واستعمالاتها ، فلفظة الأمر هي الشأن والحال هذا هو معناها اللغوي ، أمّا استعمالها الشرعي ، فيختلف بحسب دلالات السياق والسباق .
    وحتى الآية الّتي استدللت بها لا أدري من أين أتيت بهذا التفسير ، فالمفسرون - فيما اطلعتُ عليه - يفسرون الأمر في الآية بأنّه (النصر) وسياق الآية يدل عليه ، فالمنافقون كانوا يشككون بقولهم : {هل لنا من الأمر من شيء} فقال الله لنبيّه صلى الله عليه وسلّم : {قل إنّ الأمر كله لله} قال الأخفش :«أي النصر بيد الله ينصر من يشاء ويخذل من يشاء» وحمله بعضهم على شأن التدبير والقدر كما قال القرطبي : « يعني القدر خيره وشره من الله» قال الآلوسي : « فهو المتصرف وحده حسبما يقتضيه الاستعداد فلا تدبير مع تدبيره ولا وجود لأحد سواه» .
    وبناء عليه فتفسيرك للفظة حتى في الآية التي استشهدتَ بها لا يساعدك .
    والخلاصة أنّ المقصود بـ (الأمر) في كلّ التراكيب المتعلقة بوليّ الأمر أو واليه هو مصالح المسلمين في دينهم ودنياهم .
    قلتَ : «لا إله إلا الله ! تقصدبالمركّب من لفظين)وليّ الأمر(؟؟!!كيف ذلكيا سعادة الدكتور ؟!ألست تقول بعد ذلك)يلي( أمور المسلمين ؟! فكيف يكون)وليًّا( و)واليًا(في الوقت ذاتِه ؟!
    سأحاول أن أقرّب لك المسألةالأمر)هكذا بـ(ال) .. للعهد .. أي : الدين .. وأنتَ هنا تحدّثنا عن(الإمارة)لاعن(الأمر) ..لا أدري سرّ هذا الخلط العجيب عندك، وعند غيركَ !
    فأين)الأمير( من)وليّ( الأمر ؟ سبحان الله !!
    أقول : قد تبيّن أنّ الخلط لديك أخي الكريم .
    قلتَ : «ها هنا الباقعة .. ولا حول ولا قوةإلا بالله !يا سعادة الدكتور ، يا حبيبي ، يا أخي في الله .. كلّالخطباء ، كلّ العلماء ، كلّ الدّعاة ، يستشهدون بهذه الآية في وجوب طاعة(ولي( و)أولياء( أمور المسلمين .أليس كذلك ؟بالله عليك .. هل هناك من صِلَةٍ بين)وَلِيّ/أولياء( وبين)أُولِي( ؟!أشْبَعنَا)الوليّ( في هذا الردّ كلامًا.. فما معنى)أولي( هنا ؟
    لاعلاقة بينها وبين)وليّ( أبدًا ..إنما يتذكر)أولو( الألباب .. إن في ذلك لذكر لـ)أولي( الألباب !هل يصح أن أستشهد بـ)أولي( هنا ، على)وليّ( ؟؟؟؟؟؟!!أمر عجيبٌ غريبٌ !
    أقول : ربما كان عجيبا غريباً عندك ، لكن الأعجب هو قولك: « كلّالخطباء ، كلّ العلماء ، كلّ الدّعاة .» فإذا كان كلّ هؤلاء يفعلون هذا ويستدلون بها على هذا فمن أين لك هذا الفتح ؟
    أنا أخبرك : إنّه الإعجاب بالنفس والغرور ..
    نعم كل العلماء استدلوا بها : ومنهم البخاري رحمه الله حيث قال : «باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}» ثمّ ساق حديث : «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي» قال ابن حجر رحمه الله : «في هذا إشارة من المصنف إلى ترجيح القول الصائر إلى أن الآية نزلت في طاعة الأمراء، خلافا لمن قال نزلت في العلماء، وقد رجح ذلك أيضا الطبري. وقال ابن عيينة: سألتُ زيد بن أسلم عنها ولم يكن بالمدينة أحد يفسر القرآن بعد محمد بن كعب مثله فقال: اقرأ ما قبلها تعرف، فقرأت : {إن الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها؛ وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} الآية فقال: هذه في الوُلاة» ، بل هو استدلال ابن عباس رضي الله عنه حيث قال ابن جريج : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } في عبد الله بن قيس بن عدي بعثه النبي صلى الله عليه و سلم في سرية »، أخبرينه يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس » رواه أبو داود وغيره .
    العلماء يا أخ جابر لا يستدلون بهذه الطريقة التي تحكمتَ فيها ، العلماء ينظرون إلى المعنى الكلي ، أولي بمعنى : ذوي ، هذا صحيح ، لكن (أولو) و(ولاة) أو (أولياء) إذا أضيفت للأمر في هذا السياق فالمقصود به الأمراء بغضّ النظر عن ترجيح بعض العلماء في الآية بأنّهم العلماء لأنّ هؤلاء تفسيرهم شرعي لا لغوي كما تقول أنتَ .

    تقول : أخلُص من هذا إلى أن مصطلح (وليّ الأمر) مصطلح محدَث .. لاوجود له في الكتاب ، ولا في السنة .. ولم يُعهد عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم . وهم قدوتنا ، وأسوتُنا .
    لأنه مصطلحٌ فاسدٌ (لغةً/وشرعًا/ ومعتقدًا)
    فكُلّ مَن(وَلِي)أمور المسلمين : والٍعلى أمورهم . وليس)وليًّا( على)الأمر( والمجموع)ولاة( لا)أولياء( وهو قادحٌ في جانب العقيدة ، التيطالما (زعم) الداعون إلى طاعة من يرونه(وليّ الأمر)أنهمحماتها ، والمنافحون عنها .
    الأمركله لله ..
    الله وحدَه)وليّ( الأمر كلّه ! لا)وليّ( له غيره !
    أقول :كلّ هذا الخلط سببه تصوّر تسلّط على فكرك أخي جابر ، وأعجب ما فيه أنّه كلّه من بنيّات أفكارك لم تستدل عليه بقول من تقدّمك .
    أنا أحترم الإبداع والابتكار لكن ليس في كتاب الله وسنة رسول الله والأصول الشرعيّة .
    فهذه الفكرة الّتي تفتّق عنها ذهنك باطلة من أوّل سطر استنكرت علي فيه شيئا اتفق عليه واضعوا المعجم الوسيط ولا شكّ عندي أنّك لا تقارن مع أدناهم فكيف بجمعهم !
    والآن سنرى هذا الجزم الذي ذكرته من أنّ مصطلح (وليّ الأمر) لم يرد عن الصحابة ، ولا أدري هل حبستك في البيت فصلتك عن منتجات برمجية ممتازة كالمكتبة الشاملة التي وفرت عليّ وقتا كثيراً حين بحثت عن المصطلح فوجدته عريقاً أصيلاً في تراثنا الفقهي لكني سأذكر ما ورد في عصر الصحابة لأنّك تراهم القدوة والأسوة – والحمدلله- .
    وسأكتفي هنا بنصين أحدهما مرفوع، أي جاء على لسان النّبيّ صلى الله عليه وسلّم ، والآخر موقوف على عمر .
    في صحيح أبي داود عن عائشة عن النّبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه قال: « لا نورث ما تركنا فهو صدقة وإنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم ولضيفهم فإذا مت فهو إلى وليّ الأمر من بعدي» [2579]
    وفي الأموال لأبي عبيد (567) عن ابن سيرين ، قال : لما حضرت أبا بكر الوفاة قال لعائشة : إني لم أرد أن أصيب من هذا المال شيئا ، فلم يدعني ابن الخطاب حتى أصبت منه ستة آلاف ، وإن حائطي الذي بمكان كذا وكذا فيها ، قال : فلما قبض بعثت عائشة إلى عمر ، فذكرت له ذلك ، فقال : رحم الله أباك ، لقد أحب أن لا يدع لأحد بعده مقالا ، وإني وليّ الأمر بعده وقد رددتها عليكم» .
    أمّا وروده في كلام أئمّة السلف من المحدثين والفقهاء والمؤرخين فكثير .
    وهذان النصان يهدمان كلّ ما قلته ، فليس في المصطلح أي فساد لغوي ولا شرعي ولا عقدي ولا حتى اقتصادي ولا اجتماعي !

    قلتَ :سعادة الدكتور : كتبتُردّي هذا من قولي ، ولم أمارس القص ، ولا اللصق .
    أقول : لا أدري مصدر حساسية البعض من القص واللصق ؟ أليست هذه تقنية وفرت الوقت والجهد فما العيب فيها ؟
    العيب هو في النقل بلا فهم ولا وعي ولا تبصّر سواء كان ذلك نسخا باليد أو تصويراً أو قصا ولصقا ، وأنا شخصيا أحب القص واللصق كثيراً .
    قلتَ: لا هدفَ لي ، ولا غايةَإلّا فهم الدين ، كما جاء به رسول ربّ العالمين . فإنْ وُفّقْتُ إلى ذلكَ ؛ فالحمدلله وحدَه ، وإنْ لم .. فأستغفر الله العظيم من كل زللٍ ، وخطأٍ ، وأتوب إليه !!!
    أقول : لا أشكّ أخي الكريم في حسن قصدك وغايتك ، لكن فهم الدين له أصوله العلمية والشرعية ، لا أن يتناول أحدنا النصوص بفهمه المجرد وإتقانه لأدوات اللغة فقط ثمّ يفسّر ويصحّح ويبطل كيفما شاء ثم يقول : إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن الشيطان !
    فهذه العبارة تصلح لمن سلك السبيل الصحيح ، وأمّا من ارتجل فهو غير محمود ولو أصاب في النهاية ، وأنت عرف – أو لعلك لا تعرف – النص المشهور : «من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ».
    ونصيحتي لك أخي الكريم :
    أن تعيدَ النظر ، وتتعمّق فيفهم هذا المصطلح ، وتعرضُه على كتاب الله ، وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم . وأعيذك بالله أن تكون (إمّعة).
    أقول : نصيحتك مقبولة وأشكرك عليها وقد فعلتُ ذلك بصدق ، فزادني ذلك يقينا بما قلته أعلاه فأحب من باب رد الجميل أن أنصحك بفعل ما نصحتني به وأن تتعمق أكثر في ما تقوله والله من وراء القصد .

  14. #14
    يبدو أنّك (سعادة الدكتور) لا تتنازل عن رأيكَ بسهولةٍ ؛ حتى لو كان الحقّ واضحًا أمامَكَ وضوحَ الشمسِ في رائعة النهار !
    وعلى كلّ حال ، أشكرُ لكَ هدوء (نبرتك) في الخطاب .. واعترافَك بالاعتماد على القصّ واللصق .

    وأستميحُكَ عذْرًا هذه المرّة ؛ فلن أطيل .. وإنما سأكتفي بالوقوف عند نقطتين ، لعلهما تكونان دليلًا على غيرهما :

    الأولى :
    الاستدلال بالآية الكريمة : و (أولي) الأمر منكم .. على طاعة (وليّ) الأمر .. أنا هنا لا أعترض على الطاعة ، وإنما على الاستدلال بـ(أولي)الأمر على (وليّ) الأمر ...

    فلو قلنا : إنه استدلالٌ على وجوب طاعة (ولاة) الأمر .. وهو ما أوافقك عليه ؛ فلربما يكون هذا قريبًا .
    أمّا أن يكون استدلالًا على وجوب طاعة (ولي) الأمر ... فلا .. ولم تأتِ بما يسندُ رأيَك .
    كما إنّ الآية الكريمة لم (تصرّح) بطاعة الولاة .. وإنما جاءت (ضمنًا) .. فطاعةُ الولاة (مرتبطةٌ) بطاعة الله ورسوله .. لا تنفصل عنهما أبدًا !
    وهذا دليلٌ آخر على أن (الأمر) هنا : هو الدين !

    الثانية :
    استدلالُك بحديثٍ ورد فيه (وليّ الأمر) هكذا لفظًا ... فأنتَ بين أمرين لا ثالث لهما :

    الأول : إمّا أنّك (تجهلُ) أصل لفظ هذا الحديث ، الوارد في صحيحي البخاري ومسلم : (يلي الأمر)

    الثاني : وإما أنّك تعلمُ ذلك ، لكنك تجاهلتَ ، ودلّستَ !
    وفي كلتا الحالين أنت غير معذور ؛ حتى لو تعلّلتَ بالقصّ واللصقِ .

    أعِد نظرًا يا سعادة الدكتور ، فستجد الراوي يقول : ولا يزال ... حتى يومنا هذا ..أي في بداية القرن الثالث - على ما أظن- . وهو أوان (ظهور) هذا : المصطلح ... فلعل الراوي ممن تأثروا به .
    وإنما اللفظ الصحيح الصريح : ما ورد في البخاري ومسلم (يلي الأمر من بعدي) !

    مصطلح (وليّ) الأمر ... مصطلح (مبتدع) يضفي هالةً من القَداسةِ على أشخاصٍ لا يعدون أن يكونوا في المفهوم الشرعي العقدي الصحيح : أُجَراء عند الأمة ، يُدْفَع لهم من بيت مال المسلمين ، نظير قيامهم بالانقطاع إلى (خدمتها) ، والقيام بأمرها ... ولا يجوزُ لهم الاشتغال بأي أمر من أمور الدنيا (التجارة مثلًا) !!
    فهم قد أصبحوا (مِلكًا) للأمة .. وليست الأمة (مِلكًا) لهم !!


    =========================

    أريدُ أن أقول : إنّ (هَدْم) هذا المصطلح (المبتدَع) في الدين .. هو في الحقيقة هَدْمٌ لـ(بنيان) منهجٍ من الأساس !

    ويبدو أنّك بدأتَ توافقني ، ولكن على استحياء !!

    على كلّ حالٍ .. فلنمضِ قُدُمًا في النقاشِ ، واطرحْ ما لديكَ !!

  15. #15
    أخي جابر :
    أولاً : بالنسبة للحديث صدقت ، غالب الروايات لفظها : «إلى من وَلِيَ الأمر من بعدي» لكن سقط حرف (من) في بعض المصادر كسنن البيهقي وجامع الأصول فأصبحت : «إلى ولي الأمر من بعدي».
    لكن بقي عليك أثر عمر وهو في الأموال لأبي عبيد ولفظه «وإني وليّ الأمر بعدَه » فما جوابك ليه ؟
    ثانيا : لم تجبني حول عبارة المعجم الوسيط وقولهم :« والوليّ : كلّ مَن وَلِي أمرًا أو قام به» ؟
    ثالثاً : تفسيرك للأمر في آية {قل إنّ الأمر كله لله } من أين لك تفسيره بـ (الدين) وهو مخالف لما في مصادر التفسير ؟
    رابعاً : الاستدلال بآية الطاعة على طاعة ولي الأمر استدلال تواتر عن السلف بغض النظر عن ولي ووال فهو استدلال صحيح، وقد بينت لك أنّ مؤدى الألفاظ واحد، فـ(وليّ ) و(وال) و(أولو) الأمر كلّها تتوارد على معنى واحد وهو الأمراء والولاة .
    عموما أنت تجاوزت كثيراً مما رددتُ به عليك ، وأطمئنك إلى أني لا أستحيي من شيء أذهب إليه ، وحين أوافقك سأعلن هذا دون خجل ولا تردّد .
    مصطلح (وليّ الأمر) مصطلح شائع في تراثنا الفقهي والشرعي ابتداء من رسول الله صلى الله عليه وسلّم ومرورا بالصحابة والتابعين وعلماء الأمّة كلّهم ، ولأوّل مرّة تقع عيني على من ينكره ويزعم أنّه فاسد مفسد شرعا وعقلاً ؟
    ...
    إذا أردت أن تجيب عما ذكرته هنا فهذا حسن من باب الاستفادة ، أليس كذلك ؟
    وإذا أردت المضيّ فأرجو أن تبدأ أنت بذكر النقاط الّتي سبّبت لك الغثيان في موضوعنا الأوّل ، أو أثر أيّة نقطة تريد أن تستجلي موقفي منها .
    حياك الله

  16. #16
    سعادة الدكتور ... نعوذ بالله من اللجاج ..

    تقول : إن (أولي) و (الوالي) و (الولي) : كلُّها مؤدّاها ... واحدٌ ..

    هل تقول هذا تقليدًا ، أم عن اقتناع ؟!!

    سأقطع الكلام في هذه المسألة ، وأقول : (الأمر) إن جاء بهذا اللفظ مقطوعًا عن الإضافة .. مختصّ بالله سبحانه وتعالى ..
    لله (الأمر) من قبل ، ومن بعدُ !!

    ولو أجمع على (غير) ذلك الخلائقُ كلّهم ؛ حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحابته الكرام ...

    فلم يرد عنهم ذلك على الإطلاق ، وإنما هو من (مجازفات) الرواة !

    وإلّا لما أطلقوا على أبي بكر رضي الله عنه في أول خلافته (خليفة رسول الله) ..

    ثم جاء عمر رضي الله عنه فقالوا : (خليفة خليفة رسول الله) !!!

    ثم لما (استثقلوا) هذه اللفظة قالوا : أمير المؤمنين !

    اعقل ما تقول .. يا سعادة الدكتور ... حفظك الله !!

    ثم ، اعلم :

    أنّ هناكَ مصطلحاتٍ أخرى (يُزعَم) أنها شرعية ... شاعتْ وذاعتْ ؛ حتى غدتْ من (المسلّمات)

    سأضربُ لكَ بمثلٍ واحدٍ ؛ هو (آله) في سياق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ...

    هاتِ لي : مفتيًا ، عالمًا ، داعيةً ، خطيبًا ... لا يذكُرها في افتتاح كلامه ..

    لن تستطيع !

    ومع ذلك : لا يجوزُ لغةً ، ولا شرعًا : إضافة (الآل) إلى الضمير ...

    أخي سعادة الدكتور :

    ليس كلُّ شائعٍ صوابًا ، ولو اتفق عليه الأولون والآخرون .. إذا كان مخالفًا لمقتضى الشرع ، والعقيدة ، واللغة ...

    باختصار : مصطلح (ولي الأمر) .. مصطلح موضوع (مبتدَع) .. لم يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    ولا عنْ صحابته الكرام ... وإنما (أُحْدِثَ) بعدَهم .. !!

    هذا هو الحقّ ... وماذا بعد الحقّ إلّا الضلال ..

    نسأل الله السلامة والعافية من (مضلّات) الفتن .
    ============================

    ولننتقل الآن إلى المسألة التالية .. وهي :

    هل تُنزّل النصوص ، والأحكام الشرعية الواردة حول (وُلاة) الأمور .. على (ملوك الطوائف) في عالمنا الإسلامي ؟

    أفِدْني .. وابتعد عن مصطلح (وليّ الأمر) رجاءً !!!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    جميل
    مستمع ومتابع ومنصت و "صان"
    <== أي شيء يدل على المتابعة بصمت .

  18. #18
    اعتذر عن المشاركة وهي ليست ردا على محاور النقاش بين الاخوين العزيزين

    ولكن بصفتنا كقراء نبحث عن الفائدة و ارجوا من الأخ جابر ان يدخل مباشرة في النقاش

    نحن نبحث عن كيفية التعامل مع الحكام الحاليين ومن هم هؤلاء الحكام في ميزان الشريعه :
    هل هم شرعيون ؟ وما معنى شرعيتهم ؟ هل لهم علينا طاعة أم لا ؟ وما هي حدودها ؟ وهل يجوز الخروج عليهم وخلعهم بالقوة أم لا ؟ ما هو الكفر البواح الذي يجيز منابذتهم ؟
    بعد ذلك سمّهم ما شئت ولاة أولياء أمراء خلفاء سلاطين رؤساء زعماء ... الخ .
    ارجوا من الأخ جابر مناقشة الأخ احمد

    او الدكتور احمد كما يناديه الاخ جابر للأسف تهكما

    .
    .

    ان لم يدخل الأخ جابر مباشرة الى صلب الموضوع وبدأ يمارس اللف والدوران

    ارجوا اغلاق الموضوع لأن النقاش سيتحول الى نقاش عبثي لافائدة ترجى منه مثل النقاش مع الشيعه كلها لف ودوران

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    بعيد ... هناك في جزيرتي انا
    الردود
    141
    ^
    ^
    أيضا لا يحق لك أن تختزل القراء بحجم فهمك أو النوع الذي تريد فهمه
    أن شخصيا وقعت على ماعتبره صيد وخاصة فيما ذكر الأخ جابر

    ثم إن الاداره تعلم أن الموضوع فتح من فتره ولاهي محتاجه طلبك لإقفال الموضوع لو كانت تريد

  20. #20

    سبحان الله

    أخي جابر : فعلاً نعوذ بالله من اللجاج ونعوذ بالله من طمس البصائر ونعوذ بالله من سوء الخلق ونعوذ بالله .. الخ من هذه الشتائم التي تسوقها مساق الدعاء !
    ثمّ الأمر ليس خاصا بك تقطعه متى تشاء وتتوسع فيه متى تشاء ، حين تظنّ الأمر منبسطاً لك تستطيل فيه، وحين ترى الدليل الذي يرد قولك تقرر قطع الكلام والجزم بأنّ قولك الحق الذي ما وراءه إلاّ الضّلال !!
    ذكرتُ لك نقاطاً تردّ كلامك الأوّل ثمّ تصرّ على أنّ الحق هو في قولك وغيره ضلال .
    إذا كنا في مصطلح تراوغ عن الاعتراف بالحقيقة ، فكيف سيكون الأمر حين ندخل في خضمّ النقاش الفقهي ؟
    قلتَ إنّ هذا المصطلح لم يرد عن الصحابة فأوردتُ لك نصا عن عمر رضي الله عنه ..ومع هذا تصر على أنّه من تصرف الرواة فمن أين لك هذا ؟
    ثمّ إنّ النص وارد في كتاب أبي عبيد المتوفى سنة 224 هـ ورواة الإسناد هم يزيد بن هارون وعبدالله بن عون ومحمد بن سيرين وكلهم أئمّة يُحتجّ بهم حتّى لو كان تصرفا منهم ، فتصرّفهم خير من تصرّف مجاهيل الإنترنت !
    أوردتُ لك كلام المجمع اللغوي ومع هذا تقول إنّ قولك الحق ولو أجمع على الخلائق كلّهم ، فهل هذا منطق من يعقل ما يخرج من رأسه ؟!
    ثمّ خرجت إلى تقرير ما لا يخالفك فيه أحد أنّه ليس كل أمر شائع صواب ، وطرحت لفظة الآل وكلّ هذا حيدة عن موضوع النقاش .
    ثمّ جعلت شأن المصطلح كأنّه محل هداية وضلال وتسأل الله النجاة من مضلاّت الفتن .
    والله العظيم إني أشعر بالأسى لدرجة البكاء والضّحك في آن معاً ممّا أرى ..
    وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلّم : «إعجاب كل ذي راي برأيه» .
    هنا يجب أن نتوقّف ..
    ليست هذه طريقة منصفة لأنّه لابدّ من مرجعيّة لأي نقاش ، فما هي مرجعيتنا أخي جابر ..
    فلا أستطيع الدخول في حوار مع شخص مرجعيّته وميزانه هو رأيه الشّخصي .. فهذا منتهى الإعجاب والاغترار بالنفس ..
    لذا أنا أصرّ على عدم تجاوز هذه النقطة إلاّ بإجابة وافية عمّا سبق ..
    أنا أنتظر !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •