Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099

    السلفية التقليدية في معارك الأمة ودينها

    السلفية التقليدية في معارك الأمة ودينها


    ياسر زعاترة


    ليس من الصعب القول إن النصف الثاني من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قد تميز بانتشار السلفية التقليدية، مقابل السلفية الجهادية خلال النصف الأول منه، وإن بقي التركيز الإعلامي من نصيب الثانية، ربما لاعتبارات تبرير "حرب الإرهاب" التي لم تتوقف فصولها بعد، وإن تراجع حشدها الإعلامي عما كان عليه خلال مرحلة جورج بوش الابن.

    هناك بالطبع ما يعرف بتيار السلفية الإصلاحية، وهو تيار له حضوره في بعض الدول العربية، بخاصة في السعودية وبعض دول الخليج، لكن صوته يبقى محدودا قياسا بالتيارين الآخرين، لاسيما أنه يتعرض للملاحقة والتضييق، تماما كما هو حال التيارات الإسلامية الحركية الأخرى.

    "
    ما نعنيه بالسلفية التقليدية ابتداء هو ذلك المنهج الذي يركز على التصفية والتربية، بحسب تعبير عالم الحديث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الذي يركز اهتمامه على تصفية العقيدة وإشاعة فقه معين يقول إنه يستند إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
    "
    ويبقى أننا لم نتعرض هنا للتيارات الأخرى، وفي مقدمتها التيار الإخواني الذي بقي -رغم بعض التراجع- الأكثر حضورا في العالم العربي، على تفاوت بين بلد وآخر.

    ما نعنيه بالسلفية التقليدية ابتداء هو ذلك المنهج الذي يركز على "التصفية والتربية"، بحسب تعبير عالم الحديث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الذي يركز اهتمامه على تصفية العقيدة وإشاعة فقه معين يقول إنه "يستند إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة"، مع تركيز أكبر على السنة.

    وتعد مقولة "من السياسة ترك السياسة" واحدة من أهم مقولاته (أعني التيار)، في حين يدعو المسلم إلى طاعة ولي الأمر، "ولو جُلد ظهره وأخذ ماله"، (هذه إضافة على حديث مشهور في صحيح مسلم ضعفها الإمام الدارقطني)، ما دام يأذن للناس بالصلاة، استنادا إلى مقولة أن هذا الطرح هو ما استقر عليه أهل السنة والجماعة.

    من الضروري الإشارة هنا قبل إجراء عملية نقدية لهذا التيار، إلى أن هذا الانتشار الذي حظي به خلال السنوات الأخيرة لا يعود بمجمله إلى قدرته على الإقناع، أو إلى أرضية تتقبل وجوده في الواقع العملي، رغم أن بعض الناس قد يجده كذلك، أقله بعض الأوساط الأقرب إلى التشدد في التزام المظاهر الإسلامية (الشيخ القرضاوي يطلق على هذا التيار وصف التيار الظاهري)..

    نقول ذلك لأن عموم الناس يظلون أقرب إلى الفقه الوسطي غير المتشدد، في زمن لم يعد التشدد سهلا بسبب ثورة المعلومات وتعقيدات الحياة المعاصرة، مع العلم أن المذهب الذي يُعد هذا التيار صداه في الواقع (أعني المذهب الحنبلي) كان مذهبا محدود الانتشار طوال تاريخ الأمة، بينما كان المذهب الذي يتناقض معه في منهج الاستدلال (أعني المذهب الحنفي الذي يركز على القرآن الكريم ويقلل من أهمية الحديث)، كان الأكثر انتشارا في تاريخ الأمة.

    يعود انتشار هذا التيار في جوهره إلى سطوة المال والسياسة أكثر من أي شيء آخر، وقد جاء ذلك نتاج تراجع ثقل الأزهر ومصر عموما في حركة التدين الحديث، مقابل حضور السعودية بمالها وسياستها، وهي ذاتها التي تتبنى المذهب الحنبلي أو الوهابي، أو السلفي التقليدي بتعبير أدق. وقد كان للمال السعودي دوره الحاسم في نشر أدبيات هذا المذهب في العالم العربي والإسلامي.

    لكن السبب الأهم لانتشار هذا التيار إنما يتمثل في احتضان أكثر الأنظمة له من الناحية العملية، بخاصة منذ التسعينيات وحتى الآن، أي منذ وقوع الانقلاب على الحركات الإسلامية المسيّسة التي باتت خصم الكثير من الأنظمة (فضلا عن الولايات المتحدة) بعدما كانت حليفتها في مواجهة الشيوعية واليسار.

    هكذا ينتشر هذا التيار بقوة دفع الأنظمة وأجهزتها الأمنية التي تريده عمليا في مواجهة السلفية الجهادية من جهة، والحركات الإسلامية المسيسة والأكثر ميلا إلى المعارضة من جهة أخرى، ويحدث ذلك عبر منحه امتياز النطق باسم الدين عبر المساجد، في مقابل مطاردة الآخرين والحيلولة دون تواصلهم مع الناس، وبالطبع عبر قوانين الوعظ والإرشاد وسائر أشكال التضييق الأخرى.

    لتقييم دور هذا التيار في التأثير في واقع الأمة وحراكها من أجل النهوض، لا بد من التذكير بالتحديات التي تواجهها، ومن ثم دور هذا التيار في التصدي لها.

    التحدي الأول الأهم الذي نركز عليه أكثر من غيره، يتمثل في قضية الظلم والاستبداد، إذ تتميز معظم الدول العربية -وربما الإسلامية أيضا- بسيطرة نخب معينة على السلطة والثروة، وتراجع هامش الحريات ومشاركة الناس في صناعة قرارهم السياسي.

    في هذا السياق تبدو مشاركة هذا التيار سلبية إلى حد كبير، فهو لا يكتفي بالوقوف ضد أي شكل من أشكال التعبير السياسي المطالبة بتعزيز الحريات والإصلاح والمشاركة السياسية، بل يقبل من الناحية العملية توظيفه أمنيا وسياسيا في سياق المواجهة مع من يحاولون الدفع في اتجاه التغيير.

    ولعل مواقف التيار خلال ثورات تونس ومصر وليبيا أكبر دليل على ذلك، ولا حاجة لذكر الأمثلة، مع ضرورة الإشارة إلى أن نفرا من المنتسبين للتيار المذكور كانت لهم مواقفهم المشهودة لصالح ثورة الجماهير، من دون أن يتغير المسار العام لمواقف التيار.

    "
    بينما تستخدم قضية الخروج على الحاكم في سياق تحريمها بل تجريمها، لا يفرق التيار المذكور عمليا بين الخروج المسلح والنضال السلمي
    "
    في هذا السياق تستخدم مقولة "من السياسة ترك السياسة" لإقناع أبناء هذا التيار بمسارهم، مع العلم أنهم لا يتركون سوى السياسة المعارضة، أما المؤيدة فيمارسونها كل يوم عبر دعوة الناس إلى طاعة ولاة الأمر (ليس ولي الأمر فحسب)، مهما كانت ممارستهم ما داموا يأذنون بالصلاة، تحت زعم أن ذلك هو منهج أهل السنة والجماعة.

    ويصل الحال حد تحريم كل ما من شأنه إزعاج الحاكم بما في ذلك المظاهرات، وصولا إلى منع انتقاده في العلن على اعتبار أن ذلك مدخل للفتن (من أفضل ما كتب في نقد المقولات السياسية لهذا التيار هو كتاب "الحرية أو الطوفان" لحاكم المطيري أحد رموز السلفية الإصلاحية في الكويت ومؤسس حزب الأمة غير المرخص).

    وبينما تستخدم قضية الخروج على الحاكم في سياق تحريمها بل تجريمها، لا يفرّق التيار المذكور عمليا بين الخروج المسلح وبين النضال السلمي من أجل تعزيز الحريات ورفض الظلم والفساد وسرقة أموال الأمة واستعادة المرجعية الإسلامية للدولة والمجتمع، وهو نضال أقرب إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منه إلى أي شيء آخر، كما لا يفرق بين التكفير والخروج وحقيقة أن الخروج لا يستدعي التكفير بالضرورة.

    بل إن مقولات استئناف الحياة الإسلامية التي كانت متوافرة في تنظيرات آباء هذا التيار، كما في كتب الألباني القديمة، لم تعد موجودة عند هؤلاء، لأن الوضع القائم نهائي بحسب هؤلاء، وأن الحاكم القائم لا يختلف عمليا عن الخلفاء الراشدين وخلفاء الأمويين والعباسيين من حيث وجوب طاعته، حتى لو كانت مرجعية الدولة في عهده ليست إسلامية من الناحية العملية، وإن نص الدستور عند بعضها على أن دين الدولة هو الإسلام.

    لا يتسع المقام هنا للرد على مقولة تحريم انتقاد الحاكم أو تحريم الاحتجاج السلمي على تصرفاته، لأن حشدا من الآيات ترفض ذلك: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"، "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون"، وكذلك الأحاديث "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، "إذا خشيت أمتي أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها"، "لتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا.."، فضلا عن أن مسألة الخروج المسلح كانت على الدوام موضع خلاف، بدليل موقف الحسين عليه السلام وعدد من الصحابة الذين واجهوا يزيدا يوم الحرة، وتأييد الإمام مالك وأبو حنيفة لخروج محمد بن النفس الزكية وأخيه إبراهيم على أبي جعفر المنصور.. إلخ.

    لكن موقف علماء الأمة من هذه القضية (الخروج المسلح) كان مرده صعوبة التغيير، بل ربما استحالته في مواجهة الدولة الحديثة المدججة بأدوات القوة، وفي القديم كان مرده الخوف من الفتن والمزيد من القتل، مع العلم أن الأمة اعترفت بحاكم الغلب وصار بدوره ولي الأمر "واجب الطاعة".

    وهنا نذكر أن ذلك كله قد تغير الآن في ظل ثورة الاتصالات والمعلومات التي أتاحت تغيير حكام أذلوا البلاد والعباد عبر الاحتجاج السلمي، وخلال وقت قصير، وبعدد محدود من الشهداء.

    خلاصة القول أن لهذا التيار دورا كبيرا في تشريع الاستبداد، بل تشجيعه من الناحية العملية، وصولا إلى تعبيد الناس للحكام، وإلا فما معنى أن يكون واجب الطاعة بمجرد سماحه بالصلاة، مع العلم أن الكيان الصهيوني يسمح للناس بالصلاة، بل بإنشاء حركات إسلامية أيضا، فضلا عن دور هذا التيار في حرب دعاة التغيير عبر تحريم العمل الحزبي حتى لو أذن به ولي الأمر (يروق ذلك لهذا الأخير بالطبع).

    التحدي الثاني الذي يواجه الأمة يتمثل في الهجمة التي تتعرض لها منذ عقود -وربما قرون- من قبل الغرب الاستعماري. وفي مواجهة هذه الهجمة يبدو دور هذا التيار بالغ السلبية، فهو لا يكتفي بعدم المساهمة في المواجهة، بل ينتقد من يمارسونها على الأرض، وذلك بوضع الجهاد رهن إذن ولي الأمر، حتى لو نصبه الغزاة، كما في الفتوى التي أطلقها عبد المحسن العبيكان في الحالة العراقية، والتي تساوقت معها فتاوى أخرى صدرت من رموز التيار المذكور.

    "
    التحدي الثالث هو تحدي حمل الإسلام إلى الأمم الأخرى، وهنا تتبدى إشكالية هذا التيار في اختيار التفسيرات الأكثر تشددا للإسلام في سياق الحياة اليومية ومعاملاتها ومظاهرها، الأمر الذي يحول دون انتشار أوسع للدين
    "
    ولنا أن نتخيل هنا لو ركنت الأمة إلى مقولات هذا التيار في العراق على سبيل المثال ولم تواجه المشروع الأميركي، لوصل بهم الحال حد إصدار نسخة جديدة من القرآن الكريم تصلح لزمن العولمة والحداثة.

    ونتذكر أن الغزو جاء بشعار إعادة تشكيل المنطقة، وبالطبع ليس سياسيا وجغرافيا فحسب، وإنما ثقافيا أيضا. ألم يقارنوا حربهم على الإرهاب بالحرب على الشيوعية؟! ونتذكر كيف وقف التيار المذكور ضد المقاومة وندد بها، ولم يفرق بين ما كان صائبا منها وما كان غير ذلك من استهداف للأبرياء غير المحاربين.

    التحدي الثالث هو تحدي حمل الإسلام إلى الأمم الأخرى، وهنا تتبدى إشكالية هذا التيار في اختيار التفسيرات الأكثر تشددا للإسلام في سياق الحياة اليومية ومعاملاتها ومظاهرها، الأمر الذي يحول دون انتشار أوسع للدين. ومثال ذلك التشدد في رفض الموسيقى مع أنها قضية خلافية، والموقف المتشدد من قضايا المرأة، فضلا عن البعد المظهري في سائر قضايا الفقه، من اللباس إلى الشعائر ذاتها.

    يدخلنا هذا إلى تحدٍ آخر يتعلق بعموم حالة التدين ومستقبلها في الشارع العربي والإسلامي، حيث يميل هذا التيار إلى نشر تدين فردي طقوسي لا صلة له بروح الدين الفاعلة في حياة الناس اليومية (يتناقض مع السلوك في كثير من الأحيان)، الأمر الذي يهدد موجة التدين برمتها ويبشرها بحالة من الانحسار، لأن التدين الفاعل في حياة الناس والذي يتبنى قضايا العدالة والحرية هو الأكثر قابلية للبقاء والانتشار، خلافا للتدين الذي يركز على النجاة الفردية بعيدا عن السلوك اليومي في المعاملات، مع العلم أن هذا التيار لم يكن هو الذي نشر التدين، بل استثمر انتشاره في الترويج لمقولاته تبعا لدعمه من قبل الأنظمة، ولغياب التيارات الأخرى في مواجهته بسبب انشغالها بمواجهة عمليات التحجيم الرسمية التي تعرضت لها منذ مطلع التسعينيات.

    بقي القول إن قادة هذا التيار يخطئون إذا اعتقدوا أن دعم الأنظمة لهم سيطول، إذ ما إن تنتهي مهمته في تحجيم التيار الإسلامي المسيس حتى يجري الانقلاب عليه، لأن أنظمة متغربة ومسلوبة الإرادة لن تمرر سحب البساط من تحت قدميها عبر تغيير ثقافة المجتمع وتحويلها إلى نمط إسلامي متشدد، حتى لو قال بطاعة ولاة الأمر. أما في الدول التي تنتصر فيها ثورات الشعوب، فسيكون مصير التيار أسوأ تبعا لمواقفه السلبية منها.

    من الأفضل لعقلاء هذا التيار أن يعيدوا النظر في مواقفهم، تماما كما يفعلون في سياقات أخرى ولاعتبارات إرضاء الحكومات (آخرها تأييد هذا التيار للمشاركة في الانتخابات بالأردن بعد طول تحريم لها لأن الحكومة كانت تريد رفع نسبة الاقتراع في ظل مقاطعة الحركة الإسلامية)، وإلا فإن الزمن سيتجاوزهم بعد وقت لن يطول.


    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الردود
    69

    نسخت نفس المقال من موقع الجزيرة نت ودخلتُ صيد الشبكة لكي أضعه هذه اللّحظة ..
    مقالٌ قيّم يجب على الغبيّ والذكيّ والأحمق والعاقل قراءته .

    -

  3. #3
    أقل ما يمكن أن يقوله المرء عن هذا المقال أنه مقال معفن.
    مع احتراماتي للأخت ناقلته.
    و لكن هذا المدعو ياسر زعاترة لا يفقه من السلفية إلا اسمها, و قد خلط خلطا عجيبا.

    لماذا يتحدث المرء فيما لا يفقه؟

    ما نعنيه بالسلفية التقليدية ابتداء هو ذلك المنهج الذي يركز على "التصفية والتربية"، بحسب تعبير عالم الحديث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الذي يركز اهتمامه على تصفية العقيدة وإشاعة فقه معين يقول إنه "يستند إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة"، مع تركيز أكبر على السنة.
    ما شاء الله على الثقافة, المشكلة أنه يتحدث بصيغة الجمع "مانعنيه بالسلفية التقليدية" و "إشاعة فقه معين يقول أنه يستند إلى الكتاب و السنة...مع تركيز أكبر على السنة" هلا استخدم "يدعي" بدل "يقول", نحن لم نكن نركز على السنة قبل ظهور الألباني سامح الله, كنا قرآنيين.
    ثم ما هو هذا الفقه المعين الذي يقصده؟

    في حين يدعو المسلم إلى طاعة ولي الأمر، "ولو جُلد ظهره وأخذ ماله"، (هذه إضافة على حديث مشهور في صحيح مسلم ضعفها الإمام الدارقطني)، ما دام يأذن للناس بالصلاة، استنادا إلى مقولة أن هذا الطرح هو ما استقر عليه أهل السنة والجماعة.
    أعجبتني منه ضعفها الدارقطني, لقد حسم المسألة في نصف جملة و الله أكبر.
    لم يكلف نفسه فهم الحديث.

    من الضروري الإشارة هنا قبل إجراء عملية نقدية لهذا التيار، إلى أن هذا الانتشار الذي حظي به خلال السنوات الأخيرة لا يعود بمجمله إلى قدرته على الإقناع، أو إلى أرضية تتقبل وجوده في الواقع العملي، رغم أن بعض الناس قد يجده كذلك
    عن أي دين يتحدث هذا الرجل؟ غير مقنع؟ ما هو الغير مقنع بالضبط؟

    يعود انتشار هذا التيار في جوهره إلى سطوة المال والسياسة أكثر من أي شيء آخر، وقد جاء ذلك نتاج تراجع ثقل الأزهر ومصر عموما في حركة التدين الحديث، مقابل حضور السعودية بمالها وسياستها، وهي ذاتها التي تتبنى المذهب الحنبلي أو الوهابي، أو السلفي التقليدي بتعبير أدق. وقد كان للمال السعودي دوره الحاسم في نشر أدبيات هذا المذهب في العالم العربي والإسلامي.
    انتشر على إثر سطوة مال و سياسة السعودية الحنبلية الوهابية؟

    يا ربي ماذا أقتبس و ماذا أترك؟

    نقول ذلك لأن عموم الناس يظلون أقرب إلى الفقه الوسطي غير المتشدد، في زمن لم يعد التشدد سهلا بسبب ثورة المعلومات وتعقيدات الحياة المعاصرة، مع العلم أن المذهب الذي يُعد هذا التيار صداه في الواقع (أعني المذهب الحنبلي) كان مذهبا محدود الانتشار طوال تاريخ الأمة، بينما كان المذهب الذي يتناقض معه في منهج الاستدلال (أعني المذهب الحنفي الذي يركز على القرآن الكريم ويقلل من أهمية الحديث)، كان الأكثر انتشارا في تاريخ الأمة.
    المذهب الحنفي الذي يقلل من أهمية الحديث؟

    وامصيبتاه!

    هذا و لم أكمل قراءة باقي المقال.

    بانتظار المراقب.

  4. #4
    صدق من قال:
    تصدر للتدريس كل مهوس
    بليد تسمى بالفقيه المدرس
    فحق لأهل العلم أن يتمثلوا
    ببيت قديم شاع في كل مجلس
    لقد هزلت حتى بدا من هزالها
    كُلاها وحتى سامها كل مفلس

  5. #5
    مقال في غاية الروعة
    حقا إنه لمؤلم جدا أن يخرج دعاة السلفية التقليدية ليشوشوا على الناس بتحريم المظاهرات
    كلامهم بإذن الله لن يكون له أدنى صدى
    هؤلاء علماء السلفية ليسوا دعاة لله
    بل دعاة السلاطين
    علماء السلطة وعملاء الشرطة
    والعضو الذي قال أن المقال معفن
    كلامه هو المعفن
    من لا يعرف الكاتب الكبير ياسر الزعاترة
    لا حظت في منتديات كثيرة هؤلاء عملاء الشرطة طلبة علماء السلطة يتصيدون كل كلمة تقال في حق عبيد طويل العمر فينهالون عليه
    الشعوب تتوق للحرية
    وهم يطالبوننا بالصبر
    ألا يحترمون انفسهم
    ديننا واضح يقول لنا أن شؤون دنياكم انتم اعلم بها
    هزلت وبان من هزالها
    كلاها حتى سامها كل مفلس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    دعاة السلفية في مصر بقيادة الزغبي حرموا المظاهرات المطالبة بازالة حسني مبارك -الذي اجمع فقهاء العصر الاحرار على كفره وكفر اجهزته الأمنية - بحجة أن التظاهر مفسدة للبلاد والعباد..ومن شارك منهم شارك بغير رضا معمميهم... بينما وعندما ازيل الطاغية نراهم خرجوا بقضهم وقضيضهم يحاربون الثورة باعتبار القائمين عليها خوارج افسدوا البلاد خلعوا بيعة في رقابهم.. ولما استقر الامر وتشكلت حكومة نسحبها أفضل بكثير من حكومة نظيف ..نراهم خرجوا يفسدوا البلاد بفتنة طائفية لم تردعهم دعواتهم السابقة عن الاشتراك بها او الابتداء بها .. فهاهم نراهم يدمرون البلاد والعباد ويفسدون في الأرض في مصر في فتنة كل من حللّها من المعلقين قال انها مدسوسة ومفتعلة هدفها نزع استقرار البلاد...

    فإلى متى يكذب علينا معمموا سلفية السلطان؟ ألم يأن الأوان بعد للشيعة والسنة ان ينزعوا طاعتهم للمعممين الذين لا يردون وجه الله بل يتنفعون بمكاسب دنيوية ، و أن يبحثوا عن الصادقين ليلتفوا حولهم؟!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    316
    استقراء سياسي لقضايا شرعية كبيرة جدا

    احترام التخصصات أمر غير قابل للنقاش عند العقلاء

    الأخصائي في جراحة القلب والشرايين لا يعوّل عليه في إيجاد علاج للتضخم والعجز في الميزان التجاري..إلا أن يجمع بين التخصصين معا وهو أقرب إلى المستحيل

    التداخل في التخصصات أفضى إلى نوع من الفوضى على كل الأصعدة..تفاقم هذا التداخل ( التطاول) واستمراره جعله حقا للجميع..كل واحد الآن له الحق في التحدث عن كل شئ مهما كان حديثه بعيدا عن الواقع او مناقضا له او حتى كان سخيفا..بل وكل اعتراض عليه يجعل المعترض هدفا لتهمة ( التحجير على العقول / مصادرة الآراء ) الجاهزة

    استقراء الشريعة من منطلقات سياسية و اقتصاديةو فلسفية و طبية أو حتى مسرحية أدت إلى امتهان كثير من القيم


    مناقشة الأمور الفقهية تكون باستحضار الأدلة والحجج ومناقشة المخالف بطريقة علمية تفنّد أخطائه..والمتصدر لذلك إلى حد أدنى من العلوم الشرعية تؤهله لهذا النقاش..للأسف صار هذا الأمر فوضى يخوض فيه من هب ودب بدءا من الميكانيكي وانتهاءا إلى الطبيب مرورا بالقصّاب والصحفي وبائع السجائر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بلدنا
    الردود
    522
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مُحايدة عرض المشاركة
    نسخت نفس المقال من موقع الجزيرة نت ودخلتُ صيد الشبكة لكي أضعه هذه اللّحظة ..
    مقالٌ قيّم يجب على الغبيّ والذكيّ والأحمق والعاقل قراءته .

    -
    حلوة يجب...............
    ليش طيب
    مع أني رأيته خبايص ولا يجب على أحد مطالعته وحتى أن كان غبي
    لأن الغباء أرحم من ياسر زعاترة وقلمه المحروق المعفن
    وأحلى شيء قصة الاحناف والحديث
    خليك يا زعاترة في السياسة التي تناسب أمثالك ولا تدخل في الدين والتاريخ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بلدنا
    الردود
    522
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبوصلاح الدين عرض المشاركة
    مقال في غاية الروعة
    حقا إنه لمؤلم جدا أن يخرج دعاة السلفية التقليدية ليشوشوا على الناس بتحريم المظاهرات
    كلامهم بإذن الله لن يكون له أدنى صدى
    هؤلاء علماء السلفية ليسوا دعاة لله
    بل دعاة السلاطين
    علماء السلطة وعملاء الشرطة
    والعضو الذي قال أن المقال معفن
    كلامه هو المعفن
    من لا يعرف الكاتب الكبير ياسر الزعاترة
    لا حظت في منتديات كثيرة هؤلاء عملاء الشرطة طلبة علماء السلطة يتصيدون كل كلمة تقال في حق عبيد طويل العمر فينهالون عليه
    الشعوب تتوق للحرية
    وهم يطالبوننا بالصبر
    ألا يحترمون انفسهم
    ديننا واضح يقول لنا أن شؤون دنياكم انتم اعلم بها
    هزلت وبان من هزالها
    كلاها حتى سامها كل مفلس
    شايف يا ابو صلاح كيف خبايص زعاترة وأمثاله أثرت فيك
    فأصبحت مثلهم تختصر الدين بجملة واحدة وتعملها على هواك وهوى الثورة ويغيب عنك الكثير
    أنتم أعلم بشؤون دنياكم وردت في تأبير النخل
    يعني مثل بيع الترمس على عربة او طاولة لاتحتاج أن نستفسر من الله ورسوله عنها
    أما علاقة الحاكم والمحكوم فهي من الدين وررد فيها أيات وإحاديث ولا تترك لكل من هب ودب أوحسب رأي الأغلبية
    يجب أن تفني جل عمرك كي تفهمها وتعلمها غيرك على أصل واضح يعرفه أهله وليس أنت وزعاترة
    شفت كيف يا ابو صلاح صرتم لا تميزون بين الدنيا والدين
    الله يهديك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بلدنا
    الردود
    522
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كعبلون عرض المشاركة
    دعاة السلفية في مصر بقيادة الزغبي حرموا المظاهرات المطالبة بازالة حسني مبارك -الذي اجمع فقهاء العصر الاحرار على كفره وكفر اجهزته الأمنية - بحجة أن التظاهر مفسدة للبلاد والعباد..ومن شارك منهم شارك بغير رضا معمميهم... بينما وعندما ازيل الطاغية نراهم خرجوا بقضهم وقضيضهم يحاربون الثورة باعتبار القائمين عليها خوارج افسدوا البلاد خلعوا بيعة في رقابهم.. ولما استقر الامر وتشكلت حكومة نسحبها أفضل بكثير من حكومة نظيف ..نراهم خرجوا يفسدوا البلاد بفتنة طائفية لم تردعهم دعواتهم السابقة عن الاشتراك بها او الابتداء بها .. فهاهم نراهم يدمرون البلاد والعباد ويفسدون في الأرض في مصر في فتنة كل من حللّها من المعلقين قال انها مدسوسة ومفتعلة هدفها نزع استقرار البلاد...

    فإلى متى يكذب علينا معمموا سلفية السلطان؟ ألم يأن الأوان بعد للشيعة والسنة ان ينزعوا طاعتهم للمعممين الذين لا يردون وجه الله بل يتنفعون بمكاسب دنيوية ، و أن يبحثوا عن الصادقين ليلتفوا حولهم؟!
    يا كعبلون اخر وقت أكسب صلاة النبي
    اولا التكفير بالجملة سمات المنحطين عن دين الله وليسوا احرار كما تدعي
    فالحاكم الظالم و أجهزته الامنية ليس بالضرورة كفار والعكس صحيح
    ثانيا تقول عن العلماء الذين لم يتماشوا مع كذبكم أنهم أصحاب منافع دنيوية
    انا أقول لك من أصحاب المنافع الدنيوية
    نزلاء قصر الشيخة موزة ونزلاء الفنادق الغربية ومن شاكلهم
    فبلاش الكذب ودع الايام تكشف المستور

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الردود
    11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كعبلون عرض المشاركة
    دعاة السلفية في مصر بقيادة الزغبي حرموا المظاهرات المطالبة بازالة حسني مبارك -الذي اجمع فقهاء العصر الاحرار على كفره وكفر اجهزته الأمنية - بحجة أن التظاهر مفسدة للبلاد والعباد..ومن شارك منهم شارك بغير رضا معمميهم... بينما وعندما ازيل الطاغية نراهم خرجوا بقضهم وقضيضهم يحاربون الثورة باعتبار القائمين عليها خوارج افسدوا البلاد خلعوا بيعة في رقابهم.. ولما استقر الامر وتشكلت حكومة نسحبها أفضل بكثير من حكومة نظيف ..نراهم خرجوا يفسدوا البلاد بفتنة طائفية لم تردعهم دعواتهم السابقة عن الاشتراك بها او الابتداء بها .. فهاهم نراهم يدمرون البلاد والعباد ويفسدون في الأرض في مصر في فتنة كل من حللّها من المعلقين قال انها مدسوسة ومفتعلة هدفها نزع استقرار البلاد...

    فإلى متى يكذب علينا معمموا سلفية السلطان؟ ألم يأن الأوان بعد للشيعة وللسنة ان ينزعوا طاعتهم للمعممين الذين لا يردون وجه الله بل يتنفعون بمكاسب دنيوية ، و أن يبحثوا عن الصادقين ليلتفوا حولهم؟!

    هذه دعوى عريضة !!!!
    مَن هم فقهاء العصر الأحرار هؤلاء؟
    ومتى وأين كان هذا الاجماع المدعى ؟

    هل شققت عن قلوبهم وعلمت أنهم لا يريدون وجه الله
    اتق الله يارجل

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •