سالم وسالوم،، 3

3
توطئة،،
الاستشراق كلمة نعرفها،،
ونعرف معناها،،
ولكن مالايعرفه الكثير،،
توصياتها،،
اذ لما كان الاستشراق، اسلم كثير من المستشرقين،،
ومن لم يُسلم منهم، كانت لهم توصيات،،
فالاسلام دين متين جوانبه، اعجَز عنه كل محاولة،،
ولكن،،
بـ الفُرقة بين العالم والعامة،،
بـ الفُرقة بين الحاكم والمحكوم،،
تتحقق الاهداف..
،،
استمر القوم في حربهم ضد الـ....،،
حربا احسوا بها القوة،،
رغم فشلهم،،
اوقعتهم في هُوّة،،
سبائب فعلهم،،
،،
سالم وسالوم،،
وبعد النصر الهزيم،،
ضد الحق القويم،،
كما ظنوه حصل،،
في حربٍ، الذل فيها اتصل،،
لهم ولمن شاكلهم،،
فـ قلق وحسرات،،
لمن والاهم،،
لايأمن على حاله النثرات،،
ممن بالباطل عاداهم،،
ظن القوة والمنعة،،
في القصور العالية،،
بتجهيزٍ ماصنعه،،
قيمته غالية،،
لينام ليله هانئا،،
بعيدا عن العامة،،
وهو الذي كان للعداء بادئا،،
بأفعاله الطامة،،

فالقوم تحته رعاع،،
ليس لهم حق الا ان يُطاع،،
ظن الحق كله له،،
ونسي حقوقهم،،
فـ شد عليه الشعب علّه،،
يعطيهم ماحُقّ لهم،،

ولكنه,,

ارعد وجمع،،
ولمطالبهم مااستمع،،

ومن حوله يرقبون ويترقبون،،
وكل له في القلب طمع،،
فإن تمكّن وماسقط،،
فالكل له اتباع،،
شارون له ولو باع،،
واما ان تعثر، وفي وعيده ماصدق،،
فالكل متخلون عن البيعة والاجماع،،

اما علم انه لو قسط،،
لما كان لهذا كله من داع،،
،،
رأيت سالما عبر الشاشة هذه المرة،،
اثر مامر عليه من احداث مُرة,,
مبسم اصفر،،
بوجه اغبر،،
،،
عجبي اين المُلك وزُبرقه،،
اليس فيه القوة المطلقة،،
اليس فيه المال والسلطة،،
ولاحسيب على اي غلطة،،
ام انه ذل الظُلم،،
حين ظن فيها الغُنم،،
ظن المُلك مِلكه،،
يمضغه كالعِلكة،،
وهو الذي من نظام عاب على من سبقه المُلك،،
فثاروا واثاروا،،
ثاروا من قبل بالغدر،،
واثاروا الفتنة،،
ولما ملكوا، ابوا النزول عن المُلك،،
فحاروا، واحتاروا،،
لما رأوا الناس ضدهم بالهدر،،
عليهم.. مصيبة ومحنة،،
فما هلكوا، الا بانتزاعهم المُلك،،
،،
وسالوم اراه ايضا يرقبه،،
بل يترقبه،،
ونفسه سالية،،
مما بدا من انفس خانية،،
فالخارجون طامعون، يسيل لعابهم،،
على عروش خالية،،
اذ انهم طامحون، لما اهابهم،،
في الايام الخالية،،
،،
وتم الاتصال،،
بين اطراف،،
فـ من يريد الانفصال،،
مخالفا الاعراف،،
ومن يريد الاحتفال،،
بتشبيَة الخلاف،،
،،
اجتمع الاضداد،،
رغم سابق العناد،،
،،
اتصالهم كان..
بـ سالوم،،
،،
فدعاهم لاجتماع،،
بعد مبايعته على السماع،،

وكعادته،،

اعتلى المنبر،،
بمقالة هو بها اخبر،،
وجّه الخطاب لسالم،،
بل لكل سالم،،
عليكم التخلي عن الامة،،
دعوها وحدها تواجه الغُمة،،
ثم ماشأنكم بها،،
فلستم اربابها،،
فالقائد عندنا موظف،،
عليه التنحي عن الحكم، وفي الملمات ان يتخلف،،
،،
عجبي..
ماشأنه بـ ولاية المسلمين العظمى,,
عدو ظاهر العداء، يجتمع بقوم بيننا هم الاعداء،،
لتُذاق مجتمعاتنا الويلات، ومن تمردهم العناء،،

ولكن

نحن القوم المسلمون، لانخرج ولاننزع..
ابداً..
يدا من طاعة،،

انتهى الى حين..

7/4/1432هـ

مدونة يمانيّ ولكِن ..