Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قلب الأم

  1. #1

    قلب الأم

    [center[/center]
    قلبُ الأم


    كَمْ عشِقْتُ الحسنَ في وجْهٍ ، وَ كَمْ

    صغْتُ في المُهْجةِ حُلْماً مِنْ عَدَمْ


    ليسَ ذاكَ الوجْدُ وَجْداً ، ربَّما

    هوَ بعضُ اللغوِِ أو بعضُ الزَّعَمْ


    لي قلبٌ عاثِرٌ في حُبِّهِ

    عاشَ بينَ الغيدِ لا يَرْعى الذممْ


    لهُ مِنْ أهوائه في كلِّ وجهٍ

    بارعِ الحسنِ لهيبٌ مضْطَرِمْ


    * * *

    خيــَّم الموتُ على أحلامِهِ ،

    فهوتْ أحلامـُهُ ، إلا حـُـلُمْ


    معْلَماً ، صرْحاً عزيزاً في العُلى

    يتحدَّى العُمْرَ كالطـّودِ الأَشَمْ


    ساحرَ القولِ.. رقيقَاً ملْهماً

    مرهَفَ الحِسِّ .. حنوناً كالنَغَمْ


    * * *

    سألوني مااسمُها .. ؟ كيفَ الذي

    ينظِمُ الأشعارَ ينسى ما نَظَمْ


    إن يكن بوحاً ، فما بالك لا

    تركب الأمواج في ذاك الخضم


    كيف تهوى حيثُ لا حُبـّاً... ولا

    ملْمحاً في الأفقِ.. عن شئٍ.. يَنم


    صفْ لنا ذاكَ الذي أحببتََهُ

    وَصِفِ الوجدَ الذي فيكَ احْتَدَم


    هكذا قالوا .. فيا أهلَ الهوى

    إِنَّ سرَّ الحبِّ في تِلكَ القِمَم


    * * *

    كيفَ لا أَعشقُ منْ في سِرِّهِ . .

    تُشْرِقُ النَعماءُ في كلِّ النِعَمْ ؟


    كيف لا أَذكُرُ من في ذِكرِهِ

    تزدَهي الأَجيالُ ، تسْتََهدي الأُمَمْ ؟


    كيف لا أَلْثُمُهُ ؟ ما فتِئــتْ

    روحُهُ تُشْبِعُني . . لثْْماً وضَمْ . .


    * * *

    هو قلبُ الأمِّ ، فاعْجَبْ للـَّذي

    نورُهُ القُدسيُّ من لَحْمٍ و دَمْ


    [center][center]
    * * *

  2. #2
    ماجد الملاذي

    أهلا بك وسهلا أخي بعد غَيبة ..
    أراكَ قد جئت بنبض كلنا يفديه ، و بفضل لن نوفيه ، بقلب مُلئ حبا وحنانا ، وكل الخير مقرون فيه ..
    عندما قرأتُ العنوان تبادر إلى ذهني تلك القصيدة البديعة التي تحكي قصة ذلك الغِر الذي أغواه رجل بالجواهر والدرر مقابل قلب أمه ... إلخ
    ولكن بعد القراءة تراءى لي حرف الشاعر المهجري ( إيليا أبو ماضي ) في رائعته ( هي ) التي يحكي فيها عن حبه لأمه في جلسة أُنس مع رفاقه ومحبوباتهم ..
    وبودي أن أورِدَ النص كاملا لولا أن أُثقِل ..
    ولكن تكفي الإشارة إليه وهذا مقطع من القصيدة :
    (و أنت ؟ قال الصحب و استضحكوا

    هل لك حسناء نحيّيها ؟

    قال : أجل ، أشرب سرّ التي


    بالروح تفديني و أفديها

    صورتها في القلب مطبوعة

    لا شيء حتّى الموت يمحوها

    لا تترضاني رياء ، و لا

    تلثمني كذبا و تمويها

    يضيع مالي و يزول الصّبا

    و حبّها باق و حبّيها

    قد وهبتني روحها كلّها

    و لم تخف أنّي أضحّيها

    سرّ التي لا غادة بينكم

    مهما سمت في الحبّ تحكيها

    فأجفلوا منه كمن حيّة

    نهاشة قد عزّ راقيها

    و قالت الغادات : أفّ له

    ،قد شوّه المجلس تشويها

    لو ظلّ فيما بيننا صامتا

    لم تسمع الآذان مكروها

    و قلقل الفتيان أسيافهم

    فأوشكت تبدو حواشيها

    و تعتع الشّادي بألحانه

    و ماجت الدّار بمن فيها

    و قال قوم : خبلته الطلا

    و قال قوم : صار معتوها !

    فصاح ربّ الدّار : يا سيّدي

    و صفتها ، لم لا تسمّيها

    أتخجل باسم من تهوى ؟

    أحسناء بغير اسم ؟

    فأطرق غير مكترث

    و تمتم خاشعا ... أمّي !! )

    نقاط التشابه بين قصيدتك وقصيدة إيليا أن عرض حب الأم كان في مقام تذكر الغراميات بيد أن إيليا أوردها على لسان أصحابه بينما أن ذكرتها على لسانك
    وبرأيي أن حب الأم خاصة من حقه أن يُفرد شعرا وشعورا فلا يُقرن بحب سواها وخصوصا ما كان في الغرام والعشق ..


    حفظ الله لك أمك وأكرمها وأعانك على برها ، وأمهات المسلمين ..
    دمتَ بارَّا بهي البيان ..
    في أمان الله ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    كبريائـــــــــــــــي!
    الردود
    361

    لقد كفرتُ بعيد الأم يا أبتي !
    وما استطعتُ لهذا الحب تبيانا!
    يال الأمهات و يال جمال الشعور !




    “عمر الكبرياء عندي
    أطول من عمر الحب
    ودوما كبريائي
    يشيع حبي إلى قبره”




 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •