Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    لا أشعر بي هذه الليلة !!


    ليس أقسى من الألم إلا أن تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها أن تتألم , كل شيء يصبح باردا حتى دماء الجراح , حتى الحزن , حتى المعاناة تنتفي منك فتحرم حتى من ثمرة حزنك الوحيدة , خيال المعذبين و الحيارى الشارد بين معالم التوجس و لهفة الخلاص !.
    كل الأشياء لم تعد تعني شيئا , ببساطة لأنها لا تعنيني .. حتى أنا !!.

    ربما هو اليأس من الشريك الحقيقي , أي شريك لأي حقيقة , و ربما هو يقين جديد بأن الموت و الحياة سيان غير أننا نمارسهما بشكل منفصل و أن كل شيء سيؤدي في النهاية إلى هوة كبيرة من " الفراغ العدمي " ! .

    كل المعاني الكبيرة أصبحت لاشيء ! , كل المبادئ العظيمة صارت لعبة مسلية لحفنة من الأوباش الأجلاف , الوطن , الدين , الإنسان , الكتابة , التاريخ , القيمة , الجمال , الحب و كل معاني الحياة التي كان الأولون يجدون فيها شعابا عريضة للتضحية و الفداء و الكفاح الحقيقي و الإبداع القادر على إعادة تخليق الدنيا و مشاهدها من جديد !. أفرغونا من كل شيء كان يميزنا عن الحيوان أو ربما " إنسان روسو " الذي كان يصفه بالمتوحش النبيل ! , نحن اليوم متوحشون نبلاء , نجيد ممارسة العضوية فينا بأقصى دناءة !. حتى أفكارنا و توجساتنا و كتاباتنا لم تعد إلا شاهدا على غبائنا بوضوح أكثر , هي منتهى الذكاء البشري المنفق ليكون شاهدا حيا على منتهى الغباوة البشرية , شيء يشبه القدرة الفنية العالية للراقصة و هي تكشف عن أرخص المواضع فيها !. و يبقى الواقع للعهر و الجنون المضطرب الذي يفور من أوعيته كلها ليغير مجرى التاريخ بالوقاحة و سوء الذوق !.

    لا أشعر بي هذه الليلة !!

    ( وطن )

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    غريب .. حيث لا وطن
    الردود
    36
    وما اشبه الليلة بالبارحة وما قبلها وما سيأتي بعدها
    اللاشعور يحتوي على سحره الخاص

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    مع العلم / أنك ياجميل لن ترد على أحد يعقب على موضوعك , وهذا ليس كبرا
    والعياذ بالله ولكن لأنك مشغول كما أشرت سابقا , لذلك أنت لا تشعر بك هذه الليلة ولا الليلة القادمة ..
    والفلسفة بدأت تأخذ حيزا من كتاباتك في الآونة الأخيرة .
    أنا أكتب لك / حميّا ... فقط
    الى اللقاء .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    يعين الله يا إمام هذه الليلة !!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    نص خفيف ولكنه في محله ..
    أشياء كهذه كنت أحدث بها نفسي ..
    حالة الاسترخاء والتخدير التي تجعلك تتألم جدا من مجرد هذيانك ..هذه مرحلة أكثير جحيمية .
    وهي أسوأ كثيرا وأثقل وطئة من مأساة حقيقية حتى وأنت تبكي ألما منها إلا أنه بميسورك مجابهتها أملا
    في تجاوزها لأخرى .
    هناك أناس يحاولون جاهدين أن يجدوا لهم قضية في هذه الحياة لا لشيء ..
    فقط لكي يستغلوا ما أمكنهم ما يمكن أن يكون متاحا فعله لانسان هذه الحياة .
    في أن ينال قسطه وافرا من المعرفة والنضج بغية الكمال الذي لا يكون !
    فيما وأنت قاعدا هكذا لا قضية ولا مطمح ..
    فلن تكون إلا نهبة لعذابات نفسك ..
    الرضوخ لأي شيء لا يصنع إلا حس تبلّد لا يطيقه عاقل !
    ربما سيكون الأمر كذلك عندما تقول : " لا " في وجه الظالم ..
    ربما لن تحقق أيا من مطامحك الشخصية .
    لكنك ستكون أكثر ارتياحا ورضا بالنسبة لردة فعل ونتيجة .
    وهذا بحد ذاته انتصارا !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    في مخيلتـــي
    الردود
    8
    ربما كان جمال الشعور بـ العدم هو اللاشيء
    لسوء الحظ أننا نلعب لعبة " الجلاد " مع الزمن .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    اسمع كلام مجرب يلعب مع الراعي وياكل مع الذيب اشرب سفن أب وشغل المكيف وارقص بسروال سنه بدون فنيلة كل يوم المغرب وان شاء الله ستشعر بك تلك الليلة..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    نقطة في بحر هذا الكون
    الردود
    245
    اما انا
    فلما كنت اعيش مثل هكذا حالات
    حالات التخدير
    فقد كنت احس انني مخلوق ما..
    انسان بقلب (علبة معدنية)
    لانني اكون قد فقدت كل ما في الحياة من مشاعر
    و تجمدت اطرافي كلها
    و لم اعد استطيع الشعور بأي شيء
    حتى الالم.

    عندها
    كان شعوري معدنيا
    صلبا
    باردا
    لا حرارة فيه

    تصوير رائع اخي .. احسنت

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •