Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: شِقاقٌ بَعيد ..!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2

    شِقاقٌ بَعيد ..!

    .
    .


    ماذا لو التهم نصفُ الأرض الجائع نِصفَها الآخر ؟
    مَاذا لو تشاطرا رغيف البقاء ؟
    هَل سَيغدو بنو آدم أُمةً وسطا ؟!
    وَيُزهقُ التطرّف ..!
    هل سَتلفظ الكراسي المالئة للجيوب مؤخراتهم الهزيلة ..؟!
    .
    .
    حَين تَكذبُ الرِّيشة تُظهر لنا مَشاهدَ لا تَمتُ للحقيقة بِصلة ..!

    .
    .


    .
    .
    فالحقيقة أَبشعُ وَأَقسى مِن أَنْ تُصورها ريشةٌ حالمة ..!
    .
    .

    .
    .
    جائعون ..!!!


    .
    .


    الإهـداء
    إليه ذلك الذي دَّقَ مَساميرَ الحُجّة بأَقدامي
    لِيُعلمَني الثَّبات
    وفاتَه أَني مَا عُدتُ قادرةً عَلَى المَسير ..!
    انفضتْ الفصول مِن حولي فصلاً تلو آخر
    ولا زلتُ ساكنةً مُلزمة الحُجة
    حَتّى خَابتْ ظُنون الصِّراط بِأقدامي ..!
    .
    .




    مجازر الخيبة ..!
    حَينَ يَصفعكَ العَجز
    يَنصبكَ الحَيف فَخاً لأفجر أَحزان الكون
    يَقّلك اللّيل إلى بِقاعٍ موحلة
    تقبض عَلَى آخر مَا تَبقى مِن شَهية النّوم
    وَترمي بِك يقظاً فِي حَرم اللّيل وَقُضّاته
    هَكذا سَتمضي الليالي المالحة
    تَتمُ مَكيدتَها وأَنت وحدك تَحفرُ قَبرَ يومٍ آخر
    مُغبّر الرأس
    القلّب
    والكلمات
    تُبقيك أَكُّف الضّباب بلا مثوى
    بلا سَمير يُبدد وَحشة الضّياع
    وَبلا دَمع ناطق يَشفي غَليل الصّمت
    تَركنُكَ حتّى يُقفل الهَزيع متجره
    أَو يُحررك فجرٌ كريم لِتُطبقَ أَجفانك
    وَتستريح قليلاً
    حَتّى يَجيء ليلٌ آخر يرميك بِيقظةٍ مِن سجّيل ..!
    .
    .
    آيل للسقوط ..!
    أَيُّها المَغمور فِي مياههم الآسنة
    المُستريح بدور الضَحية
    الذي لا ينفك يرشق الصّباح وَالمساء بِوابل " لو أَنَّني .. "
    أَما زلت تَعدُ كُلَّ غَدٍ بِفجرٍ طَهور
    وَتودّع ذاكرةَ الوسائد الكَثير مِن الأَماني المُعطّلة / المؤجلة
    وتُنسج فَوق أَكتافِ الليل حُلماً كَسيح ..!
    أَ لازلت تُبصر سَوأتهم وَتلعن عَدالة الأقدار ؟!
    أَيُّها المُستاء مِنْ كُلِّ شيءٍ عـداك
    أنْصت لِمرآة الروح عاجلاً
    ولا تطيل البُكاء فَما عَاد فِي العُمر مِن مُتسع
    وأَخشى أَن تَفوتكَ مَواقيت الوضوء ..!
    .
    .
    متاهاتُ الرّيب ..!

    أَيُّها الغَريب
    أَلا زِلتَ مِثلي مُرتاباً
    تُحدثُ خطاّكَ كُلَّ يَـومٍ
    أَنْ أصدقيني المَسير ..!
    تواكبُ أُفول الرُّموز بـ سطوعِ آثامِها
    وَتَستجير بشريعةِ الأعذار أَنْ تَهب أَحدها إشراقاً غير مُلطخ بالأباطيل
    أَ تَقتَفي آثار الخلاص عَلى شَوارع الماء ؟!
    وَتَمدُّ فِي قِلاعِ الرِّيح جُسوراً للعبور
    أَ تَسألُ طبول الحرب النائحة فِي جَوفِكَ أَن تَمنحَكَ صَمتاً آخر
    غَير السُّكون المُفجع لجثةِ السَّبيل الأعوج الذي سَلكك
    منذ سطوع الغيهب البكر
    أَلا زلتَ مِثلي آفلاً
    سَائراً عَلَى وَجهك
    تُرديك الجهات ضالاً
    وَبين يَديّكَ تَكتّظُ الدلائل
    أَ تَحسبُكَ الدروب عَابرَ سَبيل ؟!
    وَأَنتَ مثلي فاقد دليل
    أَلجمَ الغيّ بَحثه
    وَضيّع الشكُّ بوصلته
    عُدْ إِلى الكهف
    هُناكَ أَودع الفتية خارطة النّجاة
    لا سَبيل أَصدق وصولاً
    فَكُلُّ الدروب وَعرة
    وَلَنْ تَستَطع مَعها سَعيّاً ..!
    .
    .




    عراق ..!
    مَبتوراً مِنْ كُلِّ أطرافِكَ
    مُتوجاً بِحسرةِ الحضارات الواثقةِ مِنْ عَجزِ أَكتافِ ورثتها
    كَــ فَارسٍ تآمر عَليه سَيفه
    حَتّى نَحر عَزيمته
    وَتركه للعراء ضريحاً حيّاً , آبَدَ التِيه
    تَغزوه الرِّيح الآفكة
    وَتلفحُ أطرافَه شُموسٌ آثمةٌ خَانتْ مَواثيق الضّياء .!
    خَائفٌ مِن التلاشي
    كَـ نَاسكٍ مُدانٍ بالخَطيئةِ
    يَحْتَسبُ العتق حَقيقةً
    وتأبى الأقدار إلا أَن يَكونَ حُلماً ..!
    اخبرْني أَيُّها العطش فِي أَنهارِ الدَّمِ المُراق .!
    مَنْ غَيرك ؟!
    عادى شَهية السّفن
    فَخلعتْه الرّيح وَأَمْستْ دليلاً للسّابحاتِ جوراً.!
    مَنْ غَيرك؟
    قَصَّ رؤياه عَلَى إخوته عاصياً نُصح الحَكيم
    فَــ أَبتْ الكواكب أَن تَسجد له
    واستكبرتْ الشّمس
    وَأَنكر القمر ..!
    ممَّا تَرتَعدُ أجزاؤك ؟!
    أَمِنْ قَوافل الفارّينَ مِن أحضانِك
    أَم مِنْ سحائب الموت العبوس الجائبة أَوردتك
    أَم مِن صَرخة الكلام المَشنوق عَلَى شفاه اللائذين بِسعيركَ قَسراً .!
    .
    .
    إِزميل ..!
    كَيفَ لعاهرات اليوم أَنْ يَدخُلنَّ الجَنة
    وَقَدْ امْتَصّتْ الكلاب دماءنا
    وَعَرّتْ أَقدامَنا
    وأَلقتْنا فِي غَياهبِ الجُبّ عطاشى ..!
    .
    .





    .
    .
    .
    يا أَناي
    لا تَلعنْ وَجه المدينة
    وَلا ترمِ سَمّواتِها بِخطيئةِ القَحط
    فَلِستَ وَحدُك
    مَنْ أَهدى المَدينة أعماراً مِن أُمنيات
    وأرجعتْها خَاويةً عَلَى عُروشِها ..!



  2. #2
    ::

    هذا خطر على الرصيف..
    سيلتهم أقدام المارة .!

    أظنّه فصل خامس..
    حيثُ يساعد المُناخ نصف الأرض إلتهام نصفها الآخر .!

    سجينة فكر ..
    أنتِ مُدهشة.

    ربي يحفظك.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    يبقى الرد بعد هذه القراءة بمنأى عن الكلمات
    فالألم هنا يقطع لسان الحروف ويدفنه بمقبرة الصمت
    سجينة فكر
    شجي ماهنا .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كاميليا بهاء الدين عرض المشاركة
    ::

    هذا خطر على الرصيف..
    سيلتهم أقدام المارة .!

    أظنّه فصل خامس..
    حيثُ يساعد المُناخ نصف الأرض إلتهام نصفها الآخر .!

    سجينة فكر ..
    أنتِ مُدهشة.

    ربي يحفظك.
    .
    .
    إِن كَانَ سَيلتهم شَيئاً فسيلتهم رؤوسهم
    باتتْ الأرصفة ملاذا للمُتعبةِ رؤوسهم يا كاميليا
    .
    .
    ثُمَّ إِنَّكِ تُغريقنني بوفاءك أَيّتُها النبيلة
    رعاكِ الله وحفظكِ أَينما كُنتِ
    ودٌّ يَفيض
    .
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    ذيل غيمة
    الردود
    573
    عنابر الملح قادت الخطو حتى هنا ..
    فكان أن منيت بصداع لئيم يعاودني مع كل نص يوقد الضلوع لصنع فنجان قهوة مرّة

    سحقاً للحروف إن لم تنزف الوجع كما يليق
    [ كما هو هنا ]
    بارعة أنتِ بالدوزنة على مسارب الدموع

    بغداد لي [ الشهقة التي ما استطعت بعدها جمع شتات فمي وملامحي ]
    .. وستبقى .. رغم كل العواصم التي تئن بعدها .. وستبقى

    ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بلا ذاكره عرض المشاركة
    يبقى الرد بعد هذه القراءة بمنأى عن الكلمات
    فالألم هنا يقطع لسان الحروف ويدفنه بمقبرة الصمت
    سجينة فكر
    شجي ماهنا .
    .
    .
    ولكن
    بهي هذا الحضور
    مودتي
    .
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    نقطة في بحر هذا الكون
    الردود
    245
    سجينة فكر
    اللقب رائع
    الصورة مذهلة
    و الكلمات نار و لهب
    تدمي قلوبنا
    تدمينا
    و ننحني لها رغما عن كل المشاعر
    دمتي أخية

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    "مدينتي الصغيرة"
    الردود
    203
    حتى الالم قد يتكلم احيانا ...

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •