Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 112

الموضوع: 00:00:30

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    جميل جداً .. كثيراً ما أقول للذين أعرفهم أن الفياض كاتبي المفضل وأنه يجد الكلمات الكثيرة المنحوتة على قياس المعنى, بينما يتلمس الآخرون جرم المعنى فلايهتدون إليه وإطار الكلمة فلا يلمون به .
    ولماذا بعد هذا كله يقال : ( لا أُحسنُ الوصفَ. سأتمّرن عليه هنا. كلّ يومٍ وساعة ولحطة وفرحة ودمعة ) مع أنه لا يوجد أبلغ من هذا الوصف ..!

    ماتقوله جميل وحماسي ككتب تنمية الذات يا عزيزي غير إني آسى لبعدي عن روح وروحانية هذا الشهر ولعدم مقدرتي على لم شعث نفسي حتى الآن .!

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    الاستماع لنطق حروفك لها وقع آخر يا الفياض....
    دمت كذلك..
    مبارك عليك الشهر وتقبل منا ومنكم جميعا الطاعات وصالح الأعمال يا رب..

    مع الود

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    رمضانك يا فيّاض غير
    رمضانٌ يُعاش بالروح لا بالجسد
    سلمت أناملك يا صديقي..وروحك
    تقبل الله

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26

    أيضاً ..


    .
    .

    عدد الأدله 3
    ونحن نعيش خيوط الرابع

    مع بزوغ صباح اليوم / الغد
    قد أكون متأخرا بعض الشي..
    لكن هي عادتي.. عجزٌ عن ممارسة الشي نفسه
    أو كما يسمونه الروتين

    هناك اوقات حيث أعاني من نوبات غيظ تجاه عبوديتي لطقوس الكتابه ..
    وربط كل أفكاري بحبل مشنقة عتيق

    عندما قمت بملامسته.. قدْ لا أكون في وعيٍ تامْ
    أصابعي كقرون استشعار تهمس بهدوء
    الكيبورد أمامي صامت صامد يتقبل كل ما يملى عليه كَـ خادم مطيع

    كنت تقريبا قد "فعصت" كل أزرار تلك الآلة
    تعجيزاً لي عن مدى حبك يا رمضان

    آن أن تكتبوا حتى يتبيّن لكم الخطُ الأسود من الخيطِ الأسود.. ثم أتموا الصمتَ إلى الليل


    اللّعنة ! عندما تكون لدي "خربوطه"
    آتي لهُنا.. وأعمل لها عملية إجهاض
    وهذا ما يثير جنوني..
    لإن ولادة "خرابيطي" لا تتم بنجاح !
    .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    بقالة !

    .
    .

    كلّهم يتاجرون. من الشيخ الواعظِ قبل الغروب. إلى الشيخة الراقصة قبل الشروق. مع اختلاف نوعيّة التجارة ، وكميّة الربح ، واتجاه البوصلة ، وطبيعة النيّة ، وحجم المشاهدين. بورصة كبرى لتجميع محصول عام كامل. وتوفيره حتى رمضان قادم. وفي بلد عربي يموت أبناءه بحثاً عن فقرٍ لائق ، تحصّل راقصة برتبة خالعة أول ، مليوناً ونصف المليون نقداً مقابل تمثيل دور تاريخي سابق وهابط من يومه.

    وفي حكاية "تشيع": أنّ إماماً جيّدا صلى ركعتينِ ، افتتاحَ مسجد في أوّل يومٍ رمضانيّ بمليوني درهم. وأيضاً: ما علينا. الرزق من الله. وسألتُ أحدهم عن مكان إفطار مناسب ، فدّلني على واحد يجمع بين البرّ والبحر ، ومتخصّص بالليالي الرمضانية البديعة ، ومن مزاياه: راقصة على النمط الشرقيّ ، خصيصاً لوقتِ السحور. وبالمناسبة: ليس خليعاً. وفيه الكثير ممّا يمكن تمضيته لليلة رمضانية فئة خمسة نجوم ، أو خمسة ذنوب على وجه الدقّة.

    هو موسم متاجرة إذاً. بيع أيّ شيء. وشراء أيّ شيء أيضاً. حتى كوبونات الصدقة. ومواقف سيّارات جامع الإمام صاحب الصوت الحسن. وكتيّبات الأذكار ، والسِبح ، والتمور ، والأماكن المحيطة بالحرمين ، والتذاكر ، ورحلات العمرة المقبولة بشرط مكاتب السياحة النزيهة والحاضّة على الخير. إلى الإعلانات المعلّقة في كلّ شيء ، حتى رقابنا.

    وعبطاً: لا مانعَ من كلّ ما سبق. المانع أن يربح الكلّ عيناً ، ووحدكَ تكونُ الخاسرَ ، ليس عيناً فحسب. بل ومعنى.
    .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    لعلعة !

    .
    .


    يأكلنا النّدم كثيرا حين نفكّر في أولئك الرّاحلين دون أن نوصل إليهم كلمات محشورة، منعنا من إطلاقها : خوف / عناد / خجل / تسويف / حب / كِبْر .. رمضان يأتينا بفرضة الأجر فوق الشّجاعة. تُكبَّل فيه "أبالستنا" الجاثمين على صدورنا / ألسنتنا. رمضان يمثّل الفرصة الأكبر للكلام، و تفتيح أبواب الجِنان محفّزٍ لنا على القول / الصّراخ !.

    مرّ علينا كثيرُ من محتلّي قلوبنا، ثمّ رحلوا عنّا، و في صدورنا كلمات لم نُحاول جهدنا فعلاً في إخراجها. أيّاً كانت نوعيّة الكلام: صراخ / شتم / حبّ / ثناء .. الأهمّ هنا؛ أن نقولها، ألاّ نجعل للنّدم علينا سبيلاً، لأنّنا كأحياء لن نستطيع أبداً تحمّل معاودة الشّعور بالنّدم في كل وقت، و نحن نعلم أنّهم رحلوا !. عنّي، أتندّم في كلّ مرّة أتذكّر فيها "خالي" -رحمه الله-، و أتحسّر أنّني لم أقل له صراحةً : أحبّك و أحترمك كثيراً يا خال !.

    خيّرتني يوماً : اختر بين أن يموت حبيبٌ لك، أو يخونك. قلتُ لها فوراً : أن يخون !. الخائن يا عزيزتي يعيش بالنّدم، يتقلّب ضميره باحتمال أنّه من الممكن أنّه أخطأ. يكون ثمّة احتمال دوماً بأن يعود. أمّا الميّت؛ فقد ارتاح من معاودة الشّعور .. من النّدم !. الميّت يرتاح هو؛ لتعذّب الأحياء !.

    رمضان فرصة لفتح الحناجر .. فقولوا أي شي الله يرضى عليكم !

    .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26

    رمضـ ـآن


    .
    حرّ / رمَض
    رمَض / تعبْ

    وتثنيةً , لا أن آن.

    .

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    متأكد أن الميزان لعب فيه ، حتى لو كان الكترونيا ....!...

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    الفياض

    الأمرالسيء بالنسبة لك ان الايام تمضي ببطء وانه عليك ان تكتب مزيدا كي تستعين بالمفردات على اللحظة
    غير ان ما تراه انت سيئا بعض الشيء من المفارقة انه شيء ممعن في الجودة بالنسبة لنا
    ان كانت الكتابة نزيف شخص
    فان القراءة هي استمتاع بمعاينة النزيف
    هل في الامر شيء من السادية
    نوعا ما اعتقد انه نعم
    ونوعا ما جميل لون دمك
    ومغرٍ بالانتظار

    بوركت

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .

    برحيل الكبار؛ يكبر الصّغار .. فجأة !
    برحيل الكبار؛ يصغر الصّغار .. فجأة !

    عمّ "غازي" رحمك الله !

    .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26

    والآن استراح ..

    .
    .

    70 سنه "غازي"
    .
    .
    .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    .

    ودّعنا بقايا " الأكل " وبقايا " وزير العمل " معاً !

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    غازي رحل ..
    وسقطت دمعة .!

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26

    أسفاً يا يارا !

    .
    .


    غازي القصيبي وزير العمل
    يقدم إستقالته هذا الصباح
    ويصبح عاطلاً !

    وزير المياه..
    آخر سبع غَسَلات صلاة العصر..
    لن يحتاج للإستحمام مجدداً
    ولن يعطش !

    وينقطع عنه تيّار الحياة هو نفسه
    وزير الكهرباء

    وزير الصحّة ..
    يموت بصحّة غير جيّدة !
    .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    الشعرات البيض

    .
    .

    قبل يومين ، رحل عمّي الطاهر وطّار. تاركاً "الجاحظيّة" بلا بيان ولا تبيين. ولحقه اليوم غازي القصيبي. مخلياً "شقّة الحريّة" ، بلا أُنسٍ ولا عصافير. وكلاهما حكاية أكبر من سردٍ بسيط ، في نصّ لم يفتتح لهما ، ولا بهما. لكنّ الزمن ألحقهما هنا. مشركاً إياهما بجوامعَ كثيرةٍ ، من بينها: ليس كونهما أديبين ، ولا روائييّن تحديداً. ولا عروبيّتهما ، الواضحة في انتماء الثاني شاباً ، ورفض الأول للفرانكفونيّة رفضاً قاطعاً. ولا رحيلهما في نفس الشهر ، من نفس العام. ولا أصالتهما الثقافيّة ، إذ أكبر ما يرزأ جوقة المثقفين السمان اليوم ، خواؤهم الأحمق الهزيل. وفي حكاية مباشرة عن يوسف زيدان ، عرّاب الأضحوكة الروائية المصريّة ، ما يكشف ضحالة الجيل المثقّف المتسيّد عتبات الرسميّة اليوم.

    الجامع بينهما صدقاً ، نبلهما. الأوّل ، رفض أن يقول للحكومة أنا معكِ ، ضدّ جبهة الإنقاذ الإسلاميّة. وهو اليساريّ المتمرّس مواجهةً لليمين. فخسر بذلك الدنيا ، والحظوة الرسميّة. والثاني صنّف يساريّاً شرساً ، حتى كتب قصيدته "الشهداء" ، فعادَ يمينيّاً أحمقاً ، ليدفع جزءً من ثمنِ النقلة الرسميّة من السفارة إلى الوزارة. إذ أنّ لندن كبيرة بضواحيها ونواحيها ، لكنّها أقلّ سعةً من أن تؤيّد عمليّةً انتحاريّة وأنتَ على رأس السلك الدبلوماسيّ فيها.

    الأوّل ، كدحَ ، وكتبَ ، حتى كان كتابه الأخير تحت عنوان ، "قصيدة في التذلّلّ" ، هجائيّة روائيّة لأكذوبة الشعر المتفنّج تحت غطاء اليسار وتدجينه في الجزائر ، بالأسماء الصريحة والأبيات الصريعة. والثاني كان عمله الأخير "الزهايمر" ، كأنّه على موعدٍ مع غياب الروحِ لا الذاكرة فحسب. إثراء متّصل. واتساع ثقافيّ. ومواقف يبتسم كاتبٌ وهو يسجّلها. لم يحصّل الأول منصباً يذكر عدا إدارة الإذاعة ، وحصّل الثاني مناصبَ حتى ناء كاهله من السفارات والوزارات ، ومع ذلكَ بقيا كما كانا. يرثي أحدهما أشجّ بني أميّة رضي الله عنه ، والآخر يدوّن حياةَ الوليّ الطاهر.

    الأوّل قال يوماً: "أرجو أن أموت صادقاً كالشهداء"، وهو الآتي من أرضهم. والثاني يوماً رثى "الشهداء"، عائداً إلى أرضهم. هاهما يمضيان ، في رمضان واحد ، وفقدٍ متعدّد.

    .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26

    كما أسلف أسلافنا ..

    .
    .

    رمضان لا يأتي في الشتاء..
    تقول نجاة: الحرّ الشديد يَحرق الذنوب

    ومعَ أن الحرارة تمدِدُ الأشياء
    السِكك الحديدية
    مفصّلاتها العِملاقة
    الجُسور
    الطُرق
    كُلها تعَاني الطول

    إلا أن رمضان قَصير كقامةِ جدتي
    .
    .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    في القلب
    الردود
    168

    Smile الفياض ، وتراويحه

    كل عام وأنتَ بخيرٍِ يا صديقي ..
    هكذا عهدتكَ روحانياً في كل الشهور ، وحين يحل عليك/علينا رمضان .. أراك ترقى سلم الروح درجة درجة .. بروحك تارة ، وبعباراتك تارة أخرى ..
    لا زلت أتذكر ما سطره الشاعر الجميل أحمد المنعي ، وهو يقول في قصيدة تفيض روحانية :
    "أيا قادما ً بَيْنَ كَفَّيْكَ نِصْفِي المُضَاعْ ..
    سلامٌ عليْكَ فأنْتَ الحَيَاةُ ..
    وكلُّ الحياةِ سِوَاك .. مَتَاعْ "

    إني أفتقدك كثيراً يا فيّاض ، حيث رمضان هذا لا يشبه سابقَيه ..
    لا يشبههما أبداً
    قل لمن يكتبون :

    رفقاً بأطفال العقول ؟!

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    هو موسم متاجرة إذاً. بيع أيّ شيء. وشراء أيّ شيء أيضاً. حتى كوبونات الصدقة. ومواقف سيّارات جامع الإمام صاحب الصوت الحسن. وكتيّبات الأذكار ، والسِبح ، والتمور ، والأماكن المحيطة بالحرمين ، والتذاكر ، ورحلات العمرة المقبولة بشرط مكاتب السياحة النزيهة والحاضّة على الخير. إلى الإعلانات المعلّقة في كلّ شيء ، حتى رقابنا.
    والصيام .. الثمن
    إنه الورقة الأدسم والأكثر ثمناً حينما يُقدم كبطاقة متعددة الاستعمالات
    لا تتوفر كل يوم .. !


    أتذكرك في رمضان الفائت
    كنت قبسة من جمال ومعاني ..
    كما الآن
    تقبل الله منك ومن الجميع

    شكراً لك

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    فشار للأخبار !

    .
    .

    قبضةُ يدٍ راحت من هذا الشهر. ذو الأنامل الثلاثين.

    بينما تنوء بلاد البنجاب ، والباكستان ، تحتَ دمار الفيضانات ، يحمل زرداري ، الرئيسُ اللصّ مظلّته ويكمل جولته في مطارات أوروبّا وقصورها. لأنّ اللصَّ لصّ. ولو برّأه أكبر القضاة ، أدانته أحطّ السلوكيّات. كيف يقبل راشدٌ أن يكون هو وشعبه على نفسِ النشرة من نفسِ الموعد. هو في خبر جولته التسوّقيّة التسوّليّة الأوربيّة ، وشعبه في خبر الكارثة والموتِ والدمارِ والضياع. لأنّ اللصّ لصّ. أحطُّ الرؤساءِ حين يُلدغ شعبه ولو من نفس الجُحرِ/الجرحِ ، يقطع كلّ جولاته ، بل وصولاته ، ليهرعَ لما يُعطيه بعداً أبويّا لهذا الشعبِ/القطيع. عفواً: لقد قلت الرؤساء. لم أقل الآلهة ، الخارجين من سرقات النهبِ الممتدّ ، إلى نسب الإجماع التي لم يحصل عليها الأنبياء حتى.

    باكستان حكاية مأساويّة هذا الشهر. لم يتسنّ لمخرجي تلفزيونات العرب إدراجها ضمن برامج الدراما الأكثر دموعاً. وهذا باعتقاد أبرع مخرجينا مقياس نجاح العمل. قلّ لي كم لتراً من الدموع في مسلسلك أقول لكَ كم أوسكاراً ستحصد. أو بصورة أخرى: أنا أعيّط .. إذاً أنا ممثّل. ولهذا كلّ بكاء السماءِ والأرضِ الحاصل في باكستان ، لم يكن يحصّل شيئاً إزاء البكاء المنهمر من تلفزيوناتِ النكبة العربيّة المتصلة والمطّردة.

    لم تعد الكوارث والنكبات تحرّكنا. دجّنها الإعلام والاعتياد والزمن. أصبحنا ننظر للكارثة وضحاياها ، كفلم وثائقي عن بيوت النمل. ونتابع وفاة والإنسانِ وسعار المشاهدةِ ، بمتعة احتساءِ مشروبٍ آن ملاحقة برامج انقراض حيوانات الطبيعة. لم تعد الكارثة تثير فينا شهوة الإنسانيّة ، ولا شهيّتها. ولو بثانيةٍ من الصمتِ ، أو على الأقلّ: ترك الريموت قليلاً ، ولو لمجرّد عبور جنازةٍ من طرف الشاشةِ إلى طرفها الآخر !

    20000000 متضرّر حتى اللحظة. هل نملك 20 ثانية لدعوةٍ واحدة ، لا أكثر.
    .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    اللهم ارفع غضبك و سخطك عنهم
    اللهم إنك أعلم بحالهم, فكن لهم و معهم و تجاوز عن خطاياهم و خطايانا بعفوك يا رحيم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •