Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 3456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 112

الموضوع: 00:00:30

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    كمئذنةٍ شرعت نحو السماء لتهطلَ بروحانياتٍ على أفئدةٍ فقدت سكينتها
    باركَ الله رمضانك يا فيّاض ..
    هيَ روحكَ كعادتها ..
    مودّتي
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    فرص الوقت يا فيّاض تؤخرنا أحياناً, عن الكلام " الذي يجب" ..
    ليس لدّي ما يليق, غير أنّي هنا لأنّك هنا,
    كُل عامٍ وأنتَ بخير .

    .
    .

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    كل عام و أنتما بخير أخوايا الفياضان ..الفياض الفياض وفهد ..
    ..
    مستمتعة حقا بكل هذا المطر الأدبي ..


    بوركتما ..
    ـ

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    فوق اجفان الغيم ..غزة
    الردود
    68
    فياض الحديث هنا فياض

    كنت رائع

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    كلّو بيضرب !

    .
    .
    أيضاً ، هذا هو اليوم الثاني ، لئلا كتابةٍ هنا. لا أدري ما موانع الكتابةِ لديّ. أدري إنّي أعرف مسوّغاتها. مسوّغاتها التي تجيء كسحابةٍ حلوة ، وتمطر كعيني جدّة فلسطينيّةٍ ، تنتظر حقّ اللجوء أكثر ممّا تأملُ حقّ العودة. أتنهّد. أبصر الفوانيس ، كأضواء سيّاراتٍ قديمةٍ في ليلةٍ ماطرة. تخفت أكثر. تضيء أقلّ. صحيح أنّه المنتصف. لكنّه أيضاً: المواشكةُ للرحيل. يتلفّت الآن للخلفِ ، لينظر كم قطع. لا يرى الأمامَ ، كي لا يصدمه قرب حدّ انتهائه. الحاكم يفتي أنه لا يفتي أحد غيره. المفتي يفتي أنّه لا حاكمَ غيره. كلّ يبيعُ الآخر ما لا يملك: الدين والناس.

    الشيوخ الأجلّاء تعطّلوا. لا فتاوى. آخٍ غازي ، يوم كنتَ تقول: "الفتاوى يومَ الجهاد الدماءُ". الآن لا فتاوى ، ولا جهادٌ ، ولا دماء. ولا حتى من فئة حليب السعودية ، وإرضاع الكبير. لقد انتهينا بما يكفي لئلا تكفي لرثائنا 400 معلّقة جاهليّة. ولا أطلال ، ولا 600 نائحةٍ ، ولا حتى مسلسل مكسيكي مدبلج عن حروب داحس والغبراء. لقد غرقنا عامنا الماضي في الماء. وها نحن نغرق عامنا هذا في الحزن. وغرق على غرقٍ ، بينما الحاكم يلوّح لنا كلّ لحظة بثقب السفينة ، وبأنّ شراعنا المجدوعَ أكبر من أيّ شراع. آه ، نحن الذي في عاصمتنا يوجد أطفال دون ملابسَ تقيهم الحرّ ، يوجد لدينا ألف علَم رسميّ من الحرير الخالص. ويوجد في تاريخنا ألف هزيمة ، لتواكبَ أكثر من ألفي ذكرى انتصار. الشيخ الأحمق اليوم في الجمعة يتلو انتصارات المسلمين في رمضان: بدر ، وفتح مكّة ، وغرناطة ، وأشياء كبرى ، من أبرزها ، النصر المبين ، والفرقان العظيم: حرب العاشر من رمضان ، يوم نصر الله القوّات المصريّة المجاهدة الباسلة بقيادة القائد المجاهد الشهيد الصنديد المغفور له تماماً على "حثالة" اليهود الحاقدين !

    .

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    كلام !

    .
    .

    «لم يكن من كبار فاسدي السلطة بل مجرّد فاسد صغير مبتدئ يوجد الآلاف منه في كلّ مكان. الفاسدون الكبار لم يعد مرآهم يثير إلّا اللامبالاة. هم فاسدون بشكل راسخ وعريق ومفروغ منه (...) أمّا هو فخريج جامعي شاب في بداية حياته العمليّة، لم يكن فساده حتميّاً، أولئك «انتهوا» فاسدين وهو «يبدأ» فاسداً. فساده فساد يانع، طازج متوّرد الخدين، فساد قويّ العضلات، يمارس رياضة كمال الأجسام، يُدلّك نفسه إن لم يجد من يدلكه (...) فساد مرن المفاصل، قوي العظام، حاد البصر، بارع في استخدام حاسة الشمّ عن بعد...».
    مريد البرغوثي - ولدت هنا ولدت هناك. 2009 م


    «نأى الفساد الحديث بنفسه عن مملكة الشرّ التقليدية. لم يعد شيطانياً. أصبحت الشياطين تتجسد في أشكال جديدة ، تنوّعت حتّى التضارب. لو عاد دوستيوفسكي إلى الحياة ، لوجد أن مسكونيه أو شياطينه أصبحوا سفسطائيين مضجرين. لقد أسّسوا للعصر الحديث ، لكنّهم تخلّفوا. سبقتهم الأصناف الجديدة، البوست موديرن. أصبحت الشياطين متغلغلة في كل مناحي الحياة اليوميّة ، من أعلى الهرم إلى أسفل أسافله. لم يعد هناك هيياركيّة أرستقراطيّة للشياطين ، بل تنكّر ملوكهم وأمراؤهم في أجساد رجال المال والأعمال والسياسة والوطنيّة ، وصاروا الشخص وخصمه. باتت الأَبْلَسَة علكة إعلاميّة للدلالة على شخص نظيف يُراد تشويه صورته».
    أنسي الحاج - رثاء الفساد. الأخبار. اليوم

    «جلست أراقب كيف تلقى هذا المخلوق، المعروف أيضا «بالمواطن العربي»، حدثا تاريخيا مذهلا، هو أول انسحاب أميركي من العراق. في الجزء الأكبر، لم ينتبه أحد إلى الأمر. في الجزء الباقي، انتبهوا ولم يلقوا بالا. في العموم، تبلد هذا الكائن المفتوح الجراح والأحزان والصراعات والمخاوف والفقر والتخلف والحروب واليأس والذل والقهر والعذاب والأمية والسجون السياسية والظلم والدوس على الرقاب حتى القبور، تبلد ولم يهمه جاء الأميركيون أم ذهبوا. هذا الذي وضع مليون شهيد في الجزائر وطرد الإنجليز من عدن وانتصر على الفرنسيين في تونس وأنهى غوردن في السودان وحول جراح السويس إلى انتصار عالمي، هذا المخلوق الذليل والحزين يقرأ الصحف اليوم ولا ينتبه إلى عناوينها. فما همّ اليمني ذهب الأميركيون من العراق أم بقوا فيه، فيما بلاده تنفجر في الجنوب وفي الجبال، باسم الأخوة وباسم الوحدة، وماذا بقي للبناني من مشاعر كي يتضامن بها مع خراب بغداد وخراب البصرة وخراب كركوك.

    كلما قرأت صحف الصباح، اضطراريا ولأسباب مهنية ومن دون أي دافع طبيعي، لا أعود أفكر في نفسي وإنما في القارئ الذي يدفع كل يوم قرشا ليقرأ نعي مستقبله وحال أمته، وكيف أن الحزن تكدس حتى لم يعد يلقى فرحا في خبر كانسحاب الأميركيين. فأي أمل في امتداد هذا الخراب، وأي عزاء في كل هذا الموت، وأي بهجة في ظل يائس مطبق، وقح، شرس، وقليل الخلق؟ أتخيل القارئ الفرنسي وهو يقرأ صحيفته، وهمه الأكبر رفع سن التقاعد. والقارئ النمساوي، وهمه الأول موازنة صيانة الحدائق. والمواطن الياباني وهمه أيام الإجازات. فيما هذا المواطن، من المحيط إلى الخليج، ومن الخليج إلى المحيط، لا وعد إلا وعد الخراب، ولا أمل إلا الخوف والرعب والحديث عن الفتنة وكأنه حديث عن قهوة الصباح. غريب، كم هو عام هذا البلاء. كم هو لزج. كم هو قيح وصديد. يبدأ الأميركيون بالخروج بعد احتلال قميء أحمق متعجرف وغبي، ولا ننتبه إلى ذلك، فما معنى ظهور زهرة في هذا الحريق وكل هذا الرماد وكل هذا الحريق الآتي والرماد الموعود؟».
    سمير عطالله - على مدى الأفق. الشرق الأوسط. أمس

    .
    .

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    2=1

    .
    -1-
    عشرين مليون غريق في "باكستان"، وسط إفطار الصّائمين على الماء. ملايين من الجوعى الصّائمين في "الصومال". آلاف المحاصَرين الصّائمين في "غزّة". مسلمون يعانون طول الصّيام وقتاً و جهدًا في أوربا. عَجَزة و مرضى يقدّمون الصيام على إفطارهم الجائز شرعاً.

    كل أولئك يستشعرون : "إلاّ الصّوم فإنّه لي، و أنا أجزي به". كلّهم يبحث عن جزاء وعد به الرّب سبحانه، بدون واسطات "فإنّه لي" !. كلّهم "يحتسبون" إرهاقهم و تعبهم، في سبيل "الله" فقط. كلّهم يقولون : إنّ الله لن يُضِيع لنا أجرنا.

    في مقابل: "شباب" أكثر قوّة. أتمّ نعمة. أوفر صحّة. أرخى معيشة. أأمن حياةً. لم يقتنعوا بمعنى الاحتساب على الجانب "الفعلي"، بل اكتفوا به حالاً، مع التّعب و الإرهاق الظّاهر .. أمّا "قولاً"؛ فكانت ألسنتهم تلهج بـ : الّلهمّ إنّي "جائع" !.

    يقول النّبي –صلوات ربي عليه- لعائشة الصدّيقة : "إنّ لكِ من الأجر على قدر نصبك و نفقتك". هذه "المرأة"، الأضعف قوّة، و الأكثر إيماناً. تكون المشقّة في العبادة سبب في تكثير الأجر لديها. إذا ماذا يكون الأمر بالرجل المجبول على المشقّة دائماً ، والطِراد. ماذا يكون الأمر في عيشةٍ هنيّة نعيشها و عمل سهلٌ نعتاده.


    -2-
    الحياة في الدّنيا و الآخرة على خطّين متوازيين/ملتحمين. والأمر ليس كما نعرف في الرّياضيّات أنّ : الخطّين المتوازيين لا يلتقيان. هنا، يلتقيان في أنّهما متطابقين على بعضهما، بل ونهايتهما واحدة. أن تعمل خيراً في الدّنيا؛ معناه أنّك تسير في طريق خير الآخرة: الجنة. أن تعمل على تحقيق أهدافك في الدنيا؛ معناه أنّ أهدافك لها امتداد في الآخرة أيضاً. هذا التّوازي يظهر في : "وما خلقت الجنّ و الإنس إلاّ ليعبدون"، و "إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة" .. هنا فقط ، اثنان = واحد !

    "الاستمتاع" في الدّنيا، يُعطينا شعورٌ في أحيانٍ أنّنا : خلاص عشنا !، فلا نفكّر كثيراً في الاستمتاع الموازي. يعلّم أبٌ طفله : إنّ في الجنّة أنهار و أشجار و و ألعاب .. فيجيب الطّفل ببراءة : لا أريد الجنّة. الجنّة هي ذاتها هنا ! .. طبعاً هذا بافتراض أنّهم يعيشون في أوربا مثلاً -عندنا ما فيه أمل- !.

    و فعلاً : لماذا أعيش على أمل، و على متعات "مؤجّلة" .. مادمت أستطيع التمتّع كلّ يوم ؟!

    جماليّة هذا التأجيل، تكمن في أنّ هناك حبل ممدودٌ من الله سبحانه لعباده المسرفين و النّاسين و المنصرفين : "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .."، و أنّه سيغفر لهم ذنوبهم، و أنّ رحمته و سعت كلّ شيء .. حتّى الكافرين عرضها لهم !.

    مجرّد البحث عن الحبل على امتداد حياتنا، يعطينا "متعة" .. لأنّه بحث عن "الله" سبحانه !. و هو ما يهبنا حسن الظنّ بربّنا، و فائدةٌ من عَيْشِنا ..

    بالطّبع ليس هذا حديثاً عن حشد آيات "الرّحمة"، و نسيان آيات "العقاب". و أعود هنا لمعادلة التّوازن : "نبّئ عبادي أنّني أنا الغفور الرحيم .."، في مقابل : ".. و أنّ عذابي هو العذاب الأليم".

    "الرّحمة" مرتبطة بالعمل، "العقاب" كذلك. كلاهما يُستحقّان استحقاقاً !
    .

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    في الضفة الآخرى
    الردود
    425

    .
    كما الجميع اردد اووووه كم انت جميل ورائع .. لقد حركت شجون وشؤون في عقل وقلب القارئ ..
    ولكن يستوقفني هنا .. كثيراً تأملات تتجاذبني ..لأكون صادقة مع نفسي ..
    فأجدها ..تستعذب القول الجميل والمؤثر ...ولكنها تتباطاء وتنكمش آن تطبيقه..
    كما الاف المواطنين انا ..ارفع يدي بالدعاء ليلاً لأنسى ما دعوته نهار ..
    ليعيدني الله للصواب وأياهم قبل حلول البلى ..


  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    رسم !

    كلام !

    «لم يكن من كبار فاسدي السلطة بل مجرّد فاسد صغير مبتدئ يوجد الآلاف منه في كلّ مكان. الفاسدون الكبار لم يعد مرآهم يثير إلّا اللامبالاة. هم فاسدون بشكل راسخ وعريق ومفروغ منه (...) أمّا هو فخريج جامعي شاب في بداية حياته العمليّة، لم يكن فساده حتميّاً، أولئك «انتهوا» فاسدين وهو «يبدأ» فاسداً. فساده فساد يانع، طازج متوّرد الخدين، فساد قويّ العضلات، يمارس رياضة كمال الأجسام، يُدلّك نفسه إن لم يجد من يدلكه (...) فساد مرن المفاصل، قوي العظام، حاد البصر، بارع في استخدام حاسة الشمّ عن بعد...».
    مريد البرغوثي - ولدت هنا ولدت هناك. 2009 م



    «نأى الفساد الحديث بنفسه عن مملكة الشرّ التقليدية. لم يعد شيطانياً. أصبحت الشياطين تتجسد في أشكال جديدة ، تنوّعت حتّى التضارب. لو عاد دوستيوفسكي إلى الحياة ، لوجد أن مسكونيه أو شياطينه أصبحوا سفسطائيين مضجرين. لقد أسّسوا للعصر الحديث ، لكنّهم تخلّفوا. سبقتهم الأصناف الجديدة، البوست موديرن. أصبحت الشياطين متغلغلة في كل مناحي الحياة اليوميّة ، من أعلى الهرم إلى أسفل أسافله. لم يعد هناك هيياركيّة أرستقراطيّة للشياطين ، بل تنكّر ملوكهم وأمراؤهم في أجساد رجال المال والأعمال والسياسة والوطنيّة ، وصاروا الشخص وخصمه. باتت الأَبْلَسَة علكة إعلاميّة للدلالة على شخص نظيف يُراد تشويه صورته».
    أنسي الحاج - رثاء الفساد. الأخبار. اليوم


    «جلست أراقب كيف تلقى هذا المخلوق، المعروف أيضا «بالمواطن العربي»، حدثا تاريخيا مذهلا، هو أول انسحاب أميركي من العراق. في الجزء الأكبر، لم ينتبه أحد إلى الأمر. في الجزء الباقي، انتبهوا ولم يلقوا بالا. في العموم، تبلد هذا الكائن المفتوح الجراح والأحزان والصراعات والمخاوف والفقر والتخلف والحروب واليأس والذل والقهر والعذاب والأمية والسجون السياسية والظلم والدوس على الرقاب حتى القبور، تبلد ولم يهمه جاء الأميركيون أم ذهبوا. هذا الذي وضع مليون شهيد في الجزائر وطرد الإنجليز من عدن وانتصر على الفرنسيين في تونس وأنهى غوردن في السودان وحول جراح السويس إلى انتصار عالمي، هذا المخلوق الذليل والحزين يقرأ الصحف اليوم ولا ينتبه إلى عناوينها. فما همّ اليمني ذهب الأميركيون من العراق أم بقوا فيه، فيما بلاده تنفجر في الجنوب وفي الجبال، باسم الأخوة وباسم الوحدة، وماذا بقي للبناني من مشاعر كي يتضامن بها مع خراب بغداد وخراب البصرة وخراب كركوك.

    كلما قرأت صحف الصباح، اضطراريا ولأسباب مهنية ومن دون أي دافع طبيعي، لا أعود أفكر في نفسي وإنما في القارئ الذي يدفع كل يوم قرشا ليقرأ نعي مستقبله وحال أمته، وكيف أن الحزن تكدس حتى لم يعد يلقى فرحا في خبر كانسحاب الأميركيين. فأي أمل في امتداد هذا الخراب، وأي عزاء في كل هذا الموت، وأي بهجة في ظل يائس مطبق، وقح، شرس، وقليل الخلق؟ أتخيل القارئ الفرنسي وهو يقرأ صحيفته، وهمه الأكبر رفع سن التقاعد. والقارئ النمساوي، وهمه الأول موازنة صيانة الحدائق. والمواطن الياباني وهمه أيام الإجازات. فيما هذا المواطن، من المحيط إلى الخليج، ومن الخليج إلى المحيط، لا وعد إلا وعد الخراب، ولا أمل إلا الخوف والرعب والحديث عن الفتنة وكأنه حديث عن قهوة الصباح. غريب، كم هو عام هذا البلاء. كم هو لزج. كم هو قيح وصديد. يبدأ الأميركيون بالخروج بعد احتلال قميء أحمق متعجرف وغبي، ولا ننتبه إلى ذلك، فما معنى ظهور زهرة في هذا الحريق وكل هذا الرماد وكل هذا الحريق الآتي والرماد الموعود؟».
    سمير عطالله - على مدى الأفق. الشرق الأوسط. أمس

    [IMG][/IMG]

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990

    .......

    كيفَ حالكِ يا صغيرَة؟
    كلُّ عامٍ وأنتِ كلّ جَميلٍ كمَا أنتِ, ولا أعتقدِ أن أحدنَا يحتاجُ إلى استثنَاءٍ أحمقٍ كـ: إلاّ أنا !
    أتَعلمِين؟
    يُخيفني رمضَان كثيرًا,
    عَجلٌ هُو جدًّا وأخَاف ألاّ أقدِر - إذَا ما عَاد مرّةً أُخرى - علَى أنْ أُهادِن الوقَت كَي أُشجِّب ثيَابي قبلَ مجيئه,
    ولا علَى أنْ أبكِي خُلسةً وأنَا أنظرُ إلَى أبي الذِي يقُوم ليلَه في المسجدِ الحَرام منذُ 30 سنَة,
    بعدَ أن تُتمتِمَ أختِي فِي دهشَة مُفتعلةٍ كُلّ مرّة : ( 23 ركعَة كل يوم ما شا الله؟! ) !
    البَارحة كنتُ عندَ جدتِي المَريضَة, كم كَانت تتألَمُ حدّ التمَزُّقْ لأنّها لم تَعد قَادرَةً إلاّ على صلاةِ تسليمَتينْ مِن التَراويحْ,
    وأنَا أتحسَسُ ( الريمُوت ) فِي يدِي وأتمنّى لو أدسّهُ فِيهَا حتَى لا تُلامسَه مَوجاتُ الطُّهرِ التِي أسمعهُا.
    كنتُ أنتظر رمَضان يَا حُلوتي منذُ أشهر وهَا قد قَارب علَى المضيّ,
    لكنّه ليس كَأنَا لحُسنِ الحَظ, هُو يأتِي كُلّما انتظرنَاه حتّى آخِر رمضَانٍ من حيَاتنَا, أمّا ( أنَا ) فلم تَأتِ بَعد رغم أنّي انتظرتُها أيضًا ..

    أحبكِ يا صغيرَتي وأحبُّ رمضَان,, ولستُ متَأكدة فيما يخصُّ ( أنا ) !

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    00:00:10

    .
    .
    آخر الليل ، كنت أطلّ من شرفتي ، كلّ شيء نائم. لربما عدايَ وهذا الحزن. لا أدري من أين جاء. ولا كيف. ولا ماذا يريد. ومتى سيرحل. اتصلت بوليد. لم يردّ. قلّبت الكتب قليلاً. أووه تحتاج لقرّاء ، أو مزبلة. لا تنفع لغير ذلك. ورقها الرديء لا ينفع حتى وقوداً لمدفأة. رتّبت المطبخ قليلاً. غسلت بعض الملابس. وبعضها الآخر ، قذفت به من نافذة الطابق العلويّ. لا يصلح حتى لتمثيل دور متشرّد في فلم هابط جداً. هاتفت أمّي ، أو بالأحرى فعلت هيَ. أنساها وتذكرني. تسائلني فيمَ مقامكَ ، لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ. ولم يسعدها لا النطق ولا الحالُ. ولكن ما بالقدمين حيلة. علينا أن ننتظر حجزاً يؤكّد كلّ شكوكنا التي نعيش. ويقيناتنا التي تموت ، إثر كلّ ضحكة رعناء ، لممثلة مذيعة ، أو مذيعةٍ ممثلة.

    مضى الوقت. أقضيه في التسكّع على أرصفة الآخرين. أرى المتسوّل ، ولا أعطيه. أبصر الأعمى ، ولا أرشده. أرنو إلى المقعد ، وأقف في طريقه. لأنّي أشدّ حاجة ، وأكثر عمى ، وأربى إعاقة. ولا أحد يلتفت. سأغادر هذه المدينة. أخلعها كقميص مهتريء. تاركاُ فيها ألفَ ذكرى جديدة. أتأمّل شوارعها بعينيها ، وأبسم لساكنيها بشفتيها. وأحدّق في الغريب الجديد ، هل يشبهني أكثر. مضى الوقت. الساعة اللعينة ، أصبحت لدغاتها أفتك. أشعر بالضياع ، ولا أعوّل على بوصلة مصنوعة في بلد أجنبيّ. عميلٍ ربما ، وخائن.

    عشرٌ جديدة. لا جديد. مجرّد أيام أخرى. كالعادة .. دعونا نحتفل بموتنا !

    .

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759

    إنه رمضان الخليل..


    مجددا يا كريات أربع،
    انتِ على موعدٍ مع أفراحنا،
    و حلوياتنا المنتشرة في الطرقات،
    أنتِ على موعدٍ مع رصاصنا الذي يزغرد بفرح،
    بعد أن زغرد بموتٍ زؤام !


    شكراً كريات أربع !
    شكراً لأنك ما زلتِ تخبريننا أن الحياة لا زالت تدب في أوصال كلاشناتنا !
    شكراً لأنك ما زلتِ تتلقين الضربات حتى الآن، ياللمصادفة ! و إن لم يكن ذلك عن طيب خاطر !
    شكراً لأنك تبصقين في وجه نتنياهو و باراك و دايتون و مولر و فياض و محمود عباس !
    و شكراً كبيرة، لأنك تبصقين في وجه الأفاك عدنان الضميري !



    إنه رمضان المميز،
    الذي نستكثر فيه جزء قرآن في اليوم و الليلة،
    و لا يرضى غيرنا بأقل من أربعة أجزاء من سفر الاستيطان القميء !
    أربعة قتلى اليوم، سُجلت أجورهم لمرسليهم إلى النار،
    أربعة اليوم ضمنوا الجنة ! إذ لا يجتمع مستوطن حقير وقاتله هناك !


    أهلا رمضان..
    وداعا رمضان،
    ما قصّرت !
    من كان بحلم أن تواسينا بقرب رحيلك،
    بعملية كهذه، بعد وقت طويل كهذا، بالشكل المحبب هذا..
    اللهم اجعل كل شهورنا رمضان،
    كهذا !




    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


  13. #93

    .


    نَحنُ المتشرّدون , ننامُ على أرصِفة شوارع غيرنا ..
    نلبسُ ثياباً تُضعف أنفاسـنا ..
    نضعُ أقدامنا ... في أحذيةٍ أكبر مما نتصور !
    نُشـرّع ما نُريد تشريعه ...
    و نؤمن بما نريده ..
    أصبحنا أضلّ من أهلِ الكتابِ سبيلاً !.
    وهذهِ العشرُ الأخيرة في رمضان ..
    و ربما أعمارنا ..
    تنيرُ لنا الطرقات بلا لهب و لا قبس ...
    فقط بنورنا المنبعث منّا ...
    كلٌّ على نوره , يمشي ..
    هاأنا الآن .. أشعر بي ضالّة في الطريق ,
    لا مصحف و لا صلاة تقام !.

    .

    " اللهم أعتق رقابنا من النار "


    .

    الفيّاض :
    لا زلتَ نبراساً في رمضان ..
    أجزل الشكرُ لِ النّورِ و القلم .


    .

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    تأشيرة

    .
    .

    لا أخفيكَ ، أنّي أبصركَ أضحوكةً أمام العالم. وأنّ الذين بجّلوكَ آنَ لم تلتفتْ ، بصقوا على صوركِ حين اختفيت. لا هيبةً منك ، بل شفقةً عليك. عجزتَ عن محو مخازيك. وعجزتَ أكثر عن استيعابِ ما فيك. لا يكفيكَ فائضكَ. وينقص فيكَ حتى النقص. أتساءل: متى ستحظى بحربٍ شعواءَ أخيرة. تندلع فيكَ ، فتعطيك شهادة التخرج من سخافات هذا العالم ، وإفكه وسفكه. لا ماء ينابيعك ، ولا جدب صحاريكَ ، كانا لك ميزة. لهذا ، سحنات موظفيكَ آن دخولي إياكَ ليلة أمس ، كانت مهترئةً. باكيةً. زائفةً. مثقلةً بالخيبةِ. لا تليق بوطنٍ معبأ بالبترول والعرضات والبرتوكولات وسلطان الخير وشوارع التحلية ، ودروب المرارة !

    أعرف أنّي لم أفتقدكَ طيلة العمر الذي انقضى. وأعرف أكثرَ أني لن اشتاق إليكَ ، قِصَر العمر الذي سينقضي. تصادف أن عبرنا قريباً من بعضنا ، كنتَ وطني ، وكنت مواطنك. لكن لا تطالبني بأكثر من هذه الإيماءةِ ، آنَ كلّ ولوج لأحد مطاراتك الكابية. المشحونة بالرهبة والكراهيةِ لمن ليسوا مواطنيكَ ، خصوصاً كلما اسمرّت بشرتهم أكثر ، ونقصت خضرة ما يحملون في جيوبهم. لن أطالب بحقوق البوذيّينَ فيك. المسلمونَ بعد لم يعرفوا حقوقهم ، حتى يأخذوها. ولن أبحث للمرأة عن حريّة ، ما دام الرجل في السجن: إما سجّاناً أو مسجونا. ولا أفكّر بتوعية أبنائك عن ضرر المخدّرات ، لأنّ أغلب معالجيكَ مدمنين. ولن يضرّني أن منعتَ الفتوى عن شيوخكَ ، أو صرفت لهم تصاريحها كسجلات المطاعم السريعة. سيجدون لهم دخلاً آخرَ ، ولو على الأقل: كتابة كلماتِ أغانٍ جديدة ، نادرة ومفيدة للأمّة.

    دعني أخبرك: أنت عبارة عن مهزلة مركّبة. نستمتع بالتفرّج عليها ليل نهار. والشيوخ الذين حلّلوا أغانيك. ما أخبرونا عن حرمة الدموع في مآقيك. وطني العزيز ، بالغ احترامي ، وشفقتي أيضاً عليك. رمضان آخر يولّي عنكَ ، ووحدك تبقى رهنَ تاريخ النكسة والنكبة هذا. أحمدُ الله أنّه لم يعد هنالك أنبياء جدد ، ولا مرسلونَ آخرون. وإلا لفضحتنا أمام الله والناس. ولأصبح في وحدات مخابراتك قسم خاصّ بمراقبة هؤلاء الرجال. والتأكّد من تصاريحهم. وتحديد طبيعة عملهم ، والتنسيق الأمنيّ بينهم وبين وزارات الدولة. قم عنّي الآنَ ، فأنا أتابعك على النشرة. من يدري ، قد أرى جثّتي فجأة !
    .

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    .





    يكفي ياصديقي ..
    خذ من الهمّ والغمّ كفاف يومك ..
    جرعة زائدة من الحزن قد تقتلك !

    هيه ..
    أنتَ إلى الآن .. مازلت تخاف من أن ترى جثّتك فجأةً.. ؟!
    ها أنا أحمل جثّتي كلّ يوم وأمرُّ /أمرُّ بها على مقابر المدينّة .. !
    - تصوّر - لم أجد مكاناً دافئاً حتّى الساعة !

    أممم
    أقترب يارفيقي قليلاً ..
    هات أذنيك .. سأخبرك أمراً :
    لقد وجدت أحدهم ..
    نعم وجدته ليلة البارحة .. وأخبرته بمعاناتي
    وبأنّ يدايَ ما عادت تقوى على حمل جثّتي ..
    تمهّل .. لا تستعجل الإجابة ..
    بصراحة .. لقد أقنعته !
    لكن بعد معاناة شديدة
    نعم ، نعم .. أخبرني بأنّه سيهتمّ بجثتي !
    نعم يحقّ لكَ أن تبتسم لي يارفيقي ..
    لا تسأل كيف وجدته .. هكذا فجأة ..
    هذه الفجأة التي تخاف منها ، قد تكون في بعض الأحيان "جميلة"

    أممم
    لا يهم ماهو المقابل ..
    المهم أن أجد من يهتم بها .. !!
    وليكن في علمك .. لم يطلب الشيء الكثير !
    حسناً سأخبرك
    لقد طلبَ منّي أن أفشي سرّكَ له !
    نعم .. نعم هذا هو المقابل

    ماذا تقصد - سرّك - ؟؟!
    لقد كنت أحمله في يمنايَ
    وعندما صافحته ، تركته له !

    لا تخف .. أصبح الآن صديقي !
    هل تريد منّي .. أن أطلب منه ، الإهتمام بجثّتك أيضاً ؟!

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    أربحُ خُسراناً !

    .
    .
    أكثرُ ما أفعلُ هذه الأيّام: تِعدادُ خساراتيَ الحالّةِ ، والآتية. راجياً أن لا تبلغ أكثر من خسائري الراحلة. لا أذكرُ آخرَ مرّة فكّرت فيها بالربح. الربحِ الوحيد الواحد. الربح مهما تكن ضآلته وهزاله. فضلاً عن أن يكون في وقتي مستقطعٌ لتعدادِ الأرباح. أخسرُ. وأخسرُ أكثرَ. مقدار ربحي ، هو نقصان بعض الخساراتِ ، لا وجود بعض الزيادات. الخسارة هي قانون الحياة الأظهر. لربما تربح مرّة ، واثنتين. ومليوناً. لكنّك في الأخير خاسرٌ شيئاً ، عمراً ، قلباً ، حياةً ، تنهيدةً ، ضحكةً ، دموعاً. أكتبُ: قد تربح. لأنّك دائماً تخسر. دائماً: خاسر. ومن المؤكّدِ ، أنّني لا أقصد بالخسرانِ عبارات الاستهبال الحمقاءِ ، تلك التي تُفزعني في المدنِ الغريبة ، حينما تومضُ الشاشةُ عينيّ ليلاً موحشاً: "لا يوجد لديك أيّ رصيد". حين أستعرض صوَرَ الأصدقاءِ ، أولئك الذين علّموني أن لا يفرّوا إلا وقتَ المعركة.

    قد أربحُ. وقد أربحُ أكثرَ. تستحيل الدنيا في عينيّ آنها ، مرج خزامى لعين. حقل كرزٍ فسيح. بيدرَ فراشاتٍ وكروم. كلّ نخلاتِ المدينة القاحلة تخضرّ مثمرةً فجأة. الينابيع التي توقّفت ، تدفقتّ. الشمس التي تُحرق أكثر ممّا تشعّ في هذه المدينة ، تبدو تلك اللحظة خجولة. حيّية وطيّبة. تحثّ نسائم الهواء على ولوج نوافذِ المدينة بصورةٍ أسرع. تلك الفرحة التي تشتعل في عين طفل يواجه بوّابة مدينة ألعابٍ للمرّة العاشرة من الحرمان. والرعشة التي تنتاب أعمى يتحسّس ورقةً نقديّة من فئةِ باهضة وضعها عابرٌ مجهول في يده. قد أربح. لكنّي غالباً أخسر. وبرغم كلّ فرحاتي المتنائية: تدمنني الخسارات ، وأدمنها أكثر.

    أصبح الفاجع والمفاجئ: الفرح. ذلك الذي يجيء غريباً ، كمجهول منكَرٍ في قريةٍ نائية ، مألوفةِ العوالمِ والأشخاص. أمّا الخسارات ، فلم تعد تملك حقّ الدهشة ، ولا ميزة الإفجاع. كلّ فرحٍ ، يختنق قلبي. يشعر بإنّه على الأقل: إنذار هازئ لخسارة محتومةٍ ، تتربّص في منعطف. لم يعد لأفراحي طعمٌ ، ولا روعة. أنشغلُ عنها بتوقّع الفاجعة الآتية. أو ترتيب مكانها بين الخسائر التي بها اكتظّ. وبالأحرى ، لم يعد ثّمة أفراح. ثمة وقت مقتطع بين خسارةٍ وأخرى. حالّةٍ ، نازلةٍ ، وتاليةٍ ، آتية. الفرح بصورةٍ أخرى: خسارةٌ مقلوبة. ضحكة مسحوبةً من رصيد الضحكِ القليل الذي لا أملك له تزويداً. أصبح العاديّ والمتوقّع والمكرور: الخسران. ذلك الذي يجئ لزجاً ، وبارداً ، وهازئاً ، ومتبجّحاً ، وواثقاً حتى.

    والآن .. كمقعدٍ ، يحضر حفلاً راقصاً. كمعدَمٍ ، يتابع شاشة أسهم. كأصمٍّ ، يتفرّجُ أوبرا يونانيّة. كأعمى ، في صالة سينما. كأنا تماماً ، احتفل/احترق بهذا الفرح.

    .

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    في الضفة الآخرى
    الردود
    425
    .
    كتبها : الفياض
    والآن .. كمقعدٍ ، يحضر حفلاً راقصاً. كمعدَمٍ ، يتابع شاشة أسهم. كأصمٍّ ، يتفرّجُ أوبرا يونانيّة. كأعمى ، في صالة سينما. كأنا تماماً ، احتفل/احترق بهذا الفرح.
    أن تسميه فرح هو ما يجلب التفاؤل لي ..في جوقة من اللاشئ المحصل العام ...
    ولكن علّي اجد فرحاً حتى ولو بحروفه.
    خارق انت يا فياض في توصيف مابي .
    دعوات من القلب

  18. #98
    .



    تَتعاظم تلكَ الخسَـائر , حينَ لا نستدركُ ساعتنا / يومنا / شهرنا هذا !.
    أرى الفوانيسَ خفتَ ضوئها , بل تكادُ تنطفئ .
    رائحةُ رمضان أوّل أيّـامه , الآن .. كأنّها لم تكن معطّرةً أرجاء النّواحي كلها !
    وما يزيدُ خسارتنا .. أننا نظنّ أنّ رمضان هذا .. سيأتي العام المقبل ..
    لا داعي للقلق , و لا الندم , و البكاء !.
    غداً سننزل الفوانيس .. لنطفئها .. لننطفئ .. لنغيب حتى رمضان آخر !.
    رمضان .. سأفتقدك . عِدني بأن تزورني السنة المقبلة ,,
    أيضاً .. اجلب لي فرحاً في صبحك , و رضا في نهارك , و رحمة وعتقاً في لياليك .
    ولا تنسى , أن تعلّم هؤلاء الذين جهلوك هذه السّنة ..
    أنك لستَ كبقية الأشهر , و أنّ رب رمضان رب الأشهر الأخرى !.
    وأنّ مسلسلاً مؤلفاً أحمقاً .. لا يُعادل مثقال ذرة أمام حرفٍ يتلى آنا الليل
    و أطراف النهار !..
    الحمقى مُصرون على فهم التنافس الشريف في رمضان ..
    على أنّه تنافس تلفزيوني .. أيّنا يخرج مذيعة أحلى / أفتن !.
    حقيق على هؤلاء إما الموت و إما الفناء .
    وستبقى أنتَ يا رمضان .. تأتينا فجأة ,,
    و من فرطِ فرحتنا بك , نقرأ .. نصلي , ندعو , نبكي ..
    حتى يأتينا خبر وفاتنا مرة أخرى :
    " بكره عيد " !.




    .

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    .

    لولا تلك الكتلة المُتَرهّلة من السنين،
    الرابضة على كتفيه،
    الكتلة التي تُعيقُهُ عن اللحاق بأحلامه البعيدة
    والمتوهّجة،
    ثم لك الجُثَث
    التي تغفو وتستيقظ
    فوق خرائط الوطن،
    تُحيلُ العمر إلى سنين قائظة
    وكاوية
    - كالجمر -
    لصار الهدير
    والصحراء تسعى وراءه بنابين من السم
    أنقذوه .. فتولد الثورة .
    سنيّة صالح

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    أشعر بالضجر هذا الصباح
    بحثت عن وثيقة مهمة احتجت إليها منذ شهر .. فتشت عنها خلال ساعة فلم أجدها
    لأكتشف أنه هو الذي يسخر مني ولست أنا من كان يسخر من الزمن

    شغلت الجهاز فلم يكن هناك نت
    رميت الفأرة .. ضربت شاشتي ثم عزمت على ألا أتمادى في غضبي أكثر فأكسرها للمرة الألف

    رمضان هذا العام لم يعد قادرا على تصفيد بشاعتي..
    لم يعد يهمه تهذيب الطباع القبيحة فينا
    أنفسنا مليئة بالقسوة .. بضيق الخاطر .. بالقنوط كلما واجهنا تيار مزعج أو موقف متعب
    نصوص الفياض تزداد أسى كلما اقترب رمضان كزائر من عودته .. من خاتمته
    تعودناه أجل .. لم نوفه حق ضيافته مؤكد .. لم نكتب عنه قدر ما كتنا عنا .. فكانت نصوصنا كما نحن
    مليئة بالشكوى .. كثيفة بالملل .. مكفنة بالحداد
    مصبوغ بالتوتر .. بالانقباض ..

    مدموغ بالحنق الضامر على أشياء كثيرة
    بالغضب الضمني
    بالقلق المخفي
    بالحزن المفضوح
    والشعور بالاحتضار
    كل نص كتبه الفياض هنا وسيما .. لكنه كان بالمقابل أكثر اكتئابا ومرارة من النص الاخر
    الفياض كان يودع رمضان منذ دقيقته الأولى

    كرونومتر الزمن على مدار الثلاثين يوما لم يكن كافيا لجعله ينسى انه "عادي جدا" أن يرحل ككل عام
    لم تكن الساعات تمر بنفس الوتيرة .. لم تكن الدقائق منه ترحم الثواني .. لم تكن أسطر الفياض ترحم الكلمات .. كل شيء ههنا كان يودع الاخر تحت عيوني الباردة.. عانقت شجوني .. ودعتُني .. حتى الصمت هنا كان يودع الكلام والصوت في حلقي كان يودع النبرات ..

    نحن نودع أنفسنا كل نص .. نحن نزف أنفسنا إلى التيه المؤكد كلما اقترب العيد ..

    يخيل لنا أننا سنفرح لآخر مرة صبيحته
    سنفعل ذلك .. سنضحك مؤكد .. سنتسم كثيرا فالملائكة تملأ السماء تعج بها الطرقات
    والله يدعونا لنفرح .. أجل سنفرح
    لأن رمضان هذا العام .. ككل عام انتصر علينا فودعنا .. وتركنا صغارا يسافر بعيدا .. والدنيا يبرح
    أجل سنفرح ..ليس لأن رمضان ودعنا .. وليس لأننا بحاجة لذلك الفرح المزيف
    سنفرح فقط لأجلهم .. صغارنا .. ولأجل مشاركتهم أملا محلى ف أن خيرا أفضل من خيرنا قد يودعه الله في أجيال خير من اجيالنا ..
    القدس لا يزال يُجرح .. والثكالى يمدنن الأيادي على الطرقات .. واليتامى صامتون .. يخجلون من اعتناق التسول حرفة تفنن فيها بعض اللصوص .. والــ .... والـ .. ماذا؟ ...
    ياااااااااااااه
    لم يعد هناك شبر على أرضنا في قلوبنا من ادراكنا لم يمسسه جرح ...

    متى ينتهي هذا الوجع الشامل فينا يا فياض ؟
    عيدكم سعيد ..
    ابتسموا لأجلهم .. أطفالنا .. وحمدا لله على الأقل ربما سيحيينا عاما آخر لنحتضن بشوق "رمضان كريم" نواجه به خيبة أنفسنا وهذه الحقائق بشكل مغاير .. بنفس آخر .. أكثر حزما مع ذواتنا ربما .. أكثر عزما واملا وصرامة ... مؤكد .

    شكرا أخي الفياض ..جعلتني أهذي .. جعلتني أكتشف بشاعتي أكثر


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ! جندي محترم ! عرض المشاركة
    سنيّة صالح

    هنا إشارة
    ليس فضولا ولا استفسارا
    فقط لأثبت لك أن كل ما ينشرهنا يقرأ
    وأن كل ما يخطه أحبتنا في الساخر إلى القراء وصل ... حتى وان استقبلوه كما استبقلوا رمضان .. يهضمونه بصمت .. ويودعونه بصمت كذلك .. بكل صمت ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •