Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 101 إلى 112 من 112

الموضوع: 00:00:30

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    00:00:02

    .
    .

    أتنهّد بأسى. أفعلُ ما لا أريد. أصحو مساءاً. أغفو نهاراً. أشرقُ آن تغرب. أجدبُ آن تُمطر. لا مدخل إلى هذه المدينة. كلّ لوحاتها .. مخارج. أعدّ ما بقي. لأنسى ما رحلْ. أحكّ جلدي بظفر غيري. أزرع ما لا أحصد. أجدّ ولا أجد. أنادي ولا أحد. قارفت الكثير من الخطايا. وفارقت الكثير من المزايا. أرنو لموتي ، كما سمكةٍ لسنّارة. أصلي صلاة استستقاءٍ في حدقاتي ، لأجفّف كثبان الحزنِ في حياتي. تعبر بي المصائب كالسائحين. بعضها يلعنني أكثرَ: يأخذ صورةً. يحدّق في زاويةٍ. يعاود الزيارة. وبعضها كما سحابة عابرة على الأرجح. أفكّر بقدمي. ولهذا أهرب أكثر من أيّ شيء آخر. أتنهّد برأسي ، ولهذا أبدو حزيناً أكثر من أيّ قناعٍ آخر. ووحده قلبي ، ينام الساعةَ ملء عينيه ، بينما تسهر باقي الأعضاء جرّاه ، وتحتكم. أُعطي ، فأحرَم. وأحتاجُ ، فأساوَم. أحلّيني بالمرارة. وأبتسم بدموعي. وأرغب بالحلمِ ، وأنا بعد لم أنم.

    *****

    أفرح بهذي الحياة. تأخذُ عمراً ، تمنَح وجعاً. أفرح بها أكثرَ ، كي تغتاظ. تحبّنا الحياة بائسينَ ، تعتاد أمرنا مغلوبينَ. لهذا: تبسّم في وجه المصيبة. قهْقه للموت. وبغنجٍ ، لتمددَّ فتاةٌ لقاتلٍ عنقها. نزرع الورودَ في الدروب. نجفّف الوحول. نربّي الشوكَ ، نسقيهِ ، نهديهِ لمريض. نضعه أحياناً في باقةٍ. نلقطُ صورةً مع أرنبٍ وسيمٍ ، كما نفعل أكثر مع ضفدعةٍ عوراء. أكبر ما يمكن به هجو الموتِ ، الاستخفاف به. الموتِ النازلِ العازل. الآتي كضرائب الحكومة. المنتظم في اقتطافنا كأحجار رصيف. لجنديّ نرفع شارةَ النصر. وفي قفاه قد نبصق. لأنّنا ملنا لزوجة الوجل. وقرّرنا أن نعيش. لموكب رسميّ قد نتوقّف قريباً من ساعة. لكنّنا آخر الأمرِ ، نلعن راكبيه بصوتٍ عال. ولا تهمّنا النتيجة الآن. المهمّ أن نفعلَ ما ما نريد. سنفعل كلّ ما نريد. سنرحل إذا شئنا, وعلى بكرٍ أخينا ، إذا لم نجد إلا أخانا. نموت منذ الصفحة الأولى من الرواية. وقد نعيش إلى آخر النشرة. المهمّ أن نفعلَ ما نريد. نقرأ النشيد الوطنيّ بخنوعٍ صبحةً. وفي المساء ، نعلّق آخر حاكمٍ من قدميه ، بدلاً عن خرقةِ العلم الوطنيّ. طبعاً ، لربما نحلم. لكنّنا ، نفعل -ولو حلماً- ما نريد.
    .

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759

    !



    لطالما تساءلت بيني و بينها -قرينتي من الجن-:
    ما الذي يمنعني أن أعبر عن شعور يتملكني بيد أنه لا يقدم ولا يؤخر، ولا يؤثر،
    و لا يصب بحال في مجرى النهر الذي أحاول جاهدا أن يلد إعصارا مجددا،
    و لا يخدم فكرة أعتنقها أو منهج أنتهجه أو موال ألحنه و أغني على ليلاه !
    و لا حتى هو -الشعور- يتساوق مع مبرراتي في الصبر على الحياة..


    مثلا:
    - أستغرب شديد الاستغراب كوني -دائما- أضع مجموع مفاتيحي+قبعتي+جوالي على الكنبة بجواري و ليس على الطاولة أمامي !
    - أشعر بالتيه الفكري حين أفكر في السماح ببقاء المساجد مفتوحة لقراءة القران بعد المفروضات في رمضان و ليس في غيره، كأن قراءة القرآن في غير رمضان بدعة، فهي رد !
    - يقتلني الشعور بالأسى حيال سيارة جارنا التي حلف على زوجته طلاقا ألا يغسلها !
    - يصيبني الكمد، حين أرى نظرة الهلع في عيني الفأر المستوطن حديقتنا وهو يهرب -دائما- حين يراني، مع أني لم أفكر أو منعا للكذب لم أحاول يوما أن أؤذيه بشطر كلمة !
    - ... إلخ إلخ إلخ.

    المهم،
    أيها الفيّاض،
    يقول تميم البرغوثي الشاعر الجهادي المتخفي بألقه: -بتصرف-

    مجرمُ أنت؟
    أجُنِنت؟!
    .
    .
    .
    في الساخر من في الساخر لكن،
    لا أرى في الساخر إلا أنت !





    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .

    أتنهّد بأسى.
    *****

    أفرح بهذي الحياة. .
    تتنهد؟؟؟
    أنت حزين فعلا اذن؟؟؟

    هات أذنيك .. لا تغضب
    قرصة أولى .. لماذا تتعب؟
    ونبضك تلقائي .. ودمك بالمجان
    لماذا لا تحزن
    ودمعك بلا أوزان
    لماذا تقبض أنفاسك كلما لمحوك تبكي
    وتتظاهر بالاطمئنان

    هات أذنيك .. لا تنحب
    قرصة ثانية
    وستستفيق ..
    من غيبوبة الفرح المفقود
    من غصة الحلم المنشود
    من سبات السجان الذي نسي فتح الزنزانة بعد ان تموت
    من غضبة النبي المنسي في بطن الحوت
    من هجران الخشية في قلوبنا لرهبة الملكوت

    أيْْ يْْ يْْ
    أوجعـْـتـُـك؟ .. لن أعتذر
    ثم قف .. ولا تتعب
    فلقد صحوتَ للتو قربي .. ولا داعي أن نهرب
    فقد اكتشفت بجبنك يا صديقي أن الخوف سراب
    وان الدنيا دمية دُفِنت في حقل .. تعفنت فوق الفزاعة .. غطّاها ذباب
    تتقزز؟
    سأقرص أكثر ..
    أوجعتُك؟ ..

    وتسألْ ؟؟ ..
    ما نفعُ الألم؟؟؟
    مداد الشعور بضعفنا يا صديق
    كم مفيد وجوده في حياتنا لو تعلم ..
    هيّا تألم
    تألم يا فياض
    تألم ..
    لولاه ما اكتشف القلم إليك طريق
    لولاه ما اكتشفنا أن الابداع لحظة ميلاد شهية .. تبدأ بصرخة .. صرخة خوف .. صيحة وجع
    وينتهي كلما في الفرح ذبنا .. بالخوف تهنا .. بدمعة فراق .. بطعنة غدر .. بشوكة حنين
    على ضياع وطن .. على فقدان صديق .. وغربة سنين

    تريد أن تصدق؟
    تريد أن تجرّب
    تريد أن تبدع اكثر؟
    تألم؟
    لا تستطيع .. لا تريد
    إرغم قلبك على الفرح إذن .. وصدق انك سعيد
    وحين تستفيق يا صديقي.. عد بالكتابة فورا إلينا
    أُكـتـبْـكَ أكثر يا فياض
    وحدثنا عن ذلك ..
    عن شعورك بعد العيد
    لكن لا تنتظر عودة رمضان في العام المقبل كي تفعل..
    ولا تصدق أن ما تبقى من ايام العام ليست رمضان وأنها جميعها أيام عيد ..
    تستهر؟

    هات أذنيك ..
    قرصة ثالثة .. حنونة جدا هذه المرة؟ .. صح؟
    وخفيفة أيضا ؟ .. كنت أكابر .. لا أطيقك أن تتألم
    كم اتألم ..
    أرجوك تكلم
    ولا تغضب .. أحببت أن أساجلك في قلبيَ أكثر..
    أحببت أن أصارحك
    أن بوحك شهي يا فياض .. وحضورك لذيذ
    يشعرك أنك حي .. ويمنحك ثقة .. ومن حب البقاء مزيد
    أرجوك تألم .. أرجوك تكلم
    اليوم .. غدا .. في رمضان
    في يوم العيد
    بعد العيد..
    في المناسات بلا مناسبات
    .
    .
    المهم أن تبدع أكثر
    وألا تحرمنا حضورك الوفي دائما
    عيدك وعيدهم جميعا سعيد
    وأطال الله في عمرك وفي عمر الجميلة قلوبهم في هذا المكان ..
    وكل عام والساخر بخير

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    التّوقيع : رمضان !

    .
    -1-
    انقضى رمضان. اُختتم مهرجان العتق. رمضان هذا؛ مختلف: "دودي" تحجّبت لأنّها طيّبة و لأنّه رمضان، و تقول: الله يسامحني إن شاء الله رح أعدّل ! .. و أقول لها: البداية هي الأهمّ دومًا، و بعدها النيّة تتصلح/تتعدّل. "عبير" أصبحت أثقل -الله يسهّل عليها ولادتها-. "وليد" صام في النّور و أفطر مع "الأنوار". "عبد العزيز" ارتحل من مدينة لا تنام إلى مدينة لا "تصحو". "الوغد" أصبح موظّفاً أجيراً ليجد قوت "ضياعه". "فايز" أصبح زوجاً و معلّماً، و في الاثنتين الله يستر عليهم. "حسام" يؤمّ النّاس بالأسبانيّة. "توتة" أصبحت أكبر. "أخواي" أخذا شهادة ليحصلا على ترقية. "سليمان" أصبح يكتب "رسمه". "نوف" عضوة جديدة في عائلتنا. "أبو عمر" رحل عن مدينتنا و أهله. "عنّي" كنتُ أكثر سوءاً، أكثر حساسيّةً، أكثر إهمالاً، أكثر حُباً، أكثر خوفاً، أكثر تهوّراً، لم أتقرّب كثيراً، لكنّي فكّرت كثيراً. كنتُ أكثر ضياعاً.

    كلّ منّا أصبح يمتلك نصيباً من هذا التغيير. و يبقى رمضان كما هو : غائب مُفتقد، و عابرٌّ خفيف. كلّنا في وقت سابقٍ قرّرنا أن نكون أتقى في رمضان هذا عن غيره. غريبٌ أن يكون لدينا وقت كافٍ جدا كي نكون مختلفين فيه، و لكنّنا "ننفجع" فجأة إلى أنّ رمضان لا يكفينا، مع امتداد الشّهور قبله !. غريب حقّاً أن نمتلك ما يكفي من الوقت للتّخطيط، و نضيّعه حال التنفيذ. و هكذا التّسويف دوماً .. بس الحقّ علينا لوحدنا .. احنا اللي مقصّرين !.

    -2-
    ارتفع في رمضان الحالي عدد الموتى الذين صلّينا عليهم في مسجد الحيّ. رمضانُ هذا أكثر صلاةً، لكنّه لم يكن أكثر سجوداً أبداً. الموت كحالة إنسانيّة، تجمع البشر جميعاً تحت شعار واحد : الموت يجمعنا. اللّون الأبيض يجمع سواد قلوبنا، و فراغ ضمائرنا !.

    -3-
    بين نائمِ نهارٍ، و لاهِ ليلٍ. بين متوقّف عن الحياة صوماً، و غارقٍ في المسلسلات تصبيراً. بين فاعل خيرٍ منّةً، و فاعل "للاشيء" تجاهلاً. نجمع نحنُ معشر طيّبي النيّة بين سوءين : جهل بالدّين، و جهل بالدّنيا .. و رمضان يشهد !.

    -4-
    كأيّ مهرجان عامّ، انتهى رمضان هذا. الفرق هنا، أنّه لا ينتهي هكذا، بل ينتهي بالمفاجأة الأكبر، و الجائزة الأعمّ. ينتهي بإعلان أنّ ثمّة فرصة أخرى لأيّ إنسان لم يمتلك زمام نفسه في ما مضى من أيام. ينتهي بإعطاء فرصة "تقريب" للمبتعدين. نهاية رمضان عبارة عن فرصة ثانية للذين تقرّبوا من "رغم أنفه"، و لم يتقرّبوا من "غُفِر له". نهاية رمضان تعلن عن أكرم الأكرمين سبحانه : " إن الله تعالى يعتق الصائمين والصائمات في آخر ليلة من ليالي رمضان من النار، فقيل: أليلة القدر هي، قال: لا ولكن العامل إنما يوفى أجره عند نهاية عمله" !.


    -5-
    العيد يجمعنا "دنيويّا" و يفرّقنا "أخروياً". في العيد يُزاح السّتار عن جمهورين : فائزين و مقصّرين. الفرحة تجمع الجميع، لكن "القيامة" تفرّقهم. الفرحة حلوة، العيد بهجة، الأطفال خصوصاً أحلى ما في العيد. بالنّسبة لي، فرحة "نور" في العيد حين تأخذ منّي "عيديّتها"، تُعادل فرحتي فقط حينما تقول لي "دودي": والله إنّك "بيبي" كبير !. فرحة العيد هي فرحة الأطفال، أمّا الكِبار فقد نسوا أنفسهم، و أفراحهم، و انشغلوا بمظاهر كثيرة، بغضّ النّظر عن راجع السّعادة منها.

    يمرّ رمضان، و العيد، و حياتنا؛ و لا نملك مع هذا المرور إلاّ المراقبة بصمت، و لا تضرّنا دمعةٌ طارفة؛ أملاً بغسيل ضمير، و شحذ أمل، و رفع همّة. ثمّ إنّنا في دُنيانا هذه نختار/نعدّد ما شئنا من الأقنعة، أمّا يوم القيامة لا يحتمل التّعداد، كل وجه هو هو كما خُلِق، و كما كان حقيقةً !.

    -6-
    اللهمّ تقبّل منّا إنّك أنت السميع العليم، و تب علينا إنّك أنت التّواب الرحيم، وافتح علينا إنّك أنت الفتّاح العليم. تقرّب منّا و إن ابتعدنا عنك. أنت يا الله تحبّ الرّحمة، و تريدها لنا. أنت يا الله تحبّ التّوبة، و تريدها لنا. أنت يا الله عرضت رحمتك على الذين جعلوا لك ولداً و صاحبة، و هديت من لم يسألك الهداية قطّ، و غفرت لبغيّ من بني إسرائيل بسُقيا كلب .. حاشَا بفضلك و جودك و كرمك و إحسانك، أن يتعدّى من ابتعد و قصّر، جهلاً و تسويفاً و غوايةً و اغتراراً بكرمك. يا الله صوّمنا لك كثيرا، و قوّمنا لك كثيرا، و أعتقنا و ارحمنا و اعف عنّا و اغفر لنا و أكرمنا و جُد علينا كثيرا كثيرا كثيرا.


    تقبّل الله منّا، و منكم. عيدكم مبارك.


    .

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في الحياة الدنيا ...
    الردود
    191
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة همم عرض المشاركة
    كيفَ حالكِ يا صغيرَة؟
    كلُّ عامٍ وأنتِ كلّ جَميلٍ كمَا أنتِ, ولا أعتقدِ أن أحدنَا يحتاجُ إلى استثنَاءٍ أحمقٍ كـ: إلاّ أنا !
    أتَعلمِين؟
    يُخيفني رمضَان كثيرًا,
    عَجلٌ هُو جدًّا وأخَاف ألاّ أقدِر - إذَا ما عَاد مرّةً أُخرى - علَى أنْ أُهادِن الوقَت كَي أُشجِّب ثيَابي قبلَ مجيئه,
    ولا علَى أنْ أبكِي خُلسةً وأنَا أنظرُ إلَى أبي الذِي يقُوم ليلَه في المسجدِ الحَرام منذُ 30 سنَة,
    بعدَ أن تُتمتِمَ أختِي فِي دهشَة مُفتعلةٍ كُلّ مرّة : ( 23 ركعَة كل يوم ما شا الله؟! ) !
    البَارحة كنتُ عندَ جدتِي المَريضَة, كم كَانت تتألَمُ حدّ التمَزُّقْ لأنّها لم تَعد قَادرَةً إلاّ على صلاةِ تسليمَتينْ مِن التَراويحْ,
    وأنَا أتحسَسُ ( الريمُوت ) فِي يدِي وأتمنّى لو أدسّهُ فِيهَا حتَى لا تُلامسَه مَوجاتُ الطُّهرِ التِي أسمعهُا.
    كنتُ أنتظر رمَضان يَا حُلوتي منذُ أشهر وهَا قد قَارب علَى المضيّ,
    لكنّه ليس كَأنَا لحُسنِ الحَظ, هُو يأتِي كُلّما انتظرنَاه حتّى آخِر رمضَانٍ من حيَاتنَا, أمّا ( أنَا ) فلم تَأتِ بَعد رغم أنّي انتظرتُها أيضًا ..

    أحبكِ يا صغيرَتي وأحبُّ رمضَان,, ولستُ متَأكدة فيما يخصُّ ( أنا ) !
    ...
    ماذا سأضيفُ إن أردفتُ رائع ؟!
    .
    .
    _________ :
    باللهِ يا رمضان لا تتعجَّلِ
    رفقاً بعبدٍ بعدُ لمْ يتبتَّلِ
    ألهَتْهُ أطيافُ الحياةِ فَلَمْ يَزَلْ
    يهذي كأنَّ الوحيَ لمْ يتنزَّلِ
    طافتْ بِهِ الدُّنيا فطاف ملبياً
    غِرَّاً يتابعُ ما بناهُ بِمِعْوَلِ
    هذا الشقاء سفينه فسرى بِهِ
    في التيه لمْ ينعم بنورِ تأمُّلِ
    إِنِّي انتظرتُ عسى أنالَ بكَ الرضَا
    فامكثْ فإنْ لمْ تلقَ خيراً فارْحَلِ
    فالقلبُ يبكي حسرةً مِنْ حسرةٍ
    فوتَ السنين و فقد خيرٍ مُرسَلِ ..
    لخالد الطبلاوي بتصرف ..

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في الحياة الدنيا ...
    الردود
    191
    + رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ؛ من الزاوية المعاكسة التي أقرأ بها الحديث عندما أريدُ إتباعه بتأنيب معروف , لا أرى أنها تحتاج إلى إتمام ؛ تستحقُّ أن تكون موضوعا قائما بذاته .....

  7. #107
    .


    تعال .. لِنقلّب أيام رمضان , كما لو كنّا نقلب أوراق دفتر ذكرياتنا ..
    لن نجد حُزناً .. ضيقاً .. كدراً , ولا همّاً .
    لهذا سنبكي هذه الليلة .. نبكي لأن غداً قد نحزن .. نضيق .. نتكدر !.
    رغم أنّ أيام رمضان يشوبها من الأحزان كثيراً ..
    إلا أننا حين نتذكر رمضان , لا نندم إلا على التفريط به فقط .
    و لا نبكي .. إلا لأننا سنفارقه ونخشى ألا نلتقي به مجدداً .
    و لا نحزن إلا لأن من نحب , كأبي مثلاً .. لم يصُمه معنا .!
    ولْتلبسوا يا أحبة أثواب الفرح , بدلاً من أثواب العيد الجديدة ..
    ولْتتزينوا بالابتسامة بدلاً من الحلاقة الجديدة / التبرّج
    ولّتخبؤوا الدموع داخل محاجرها ..
    و تفننوا في إرسال السلام والبسمات على من عرفتم و من لم تعرفوا .
    و أبقوا أيديكم مرفوعة ... تلوّح للأحبة حتى و إن كانوا في الجنوب و أنتم في الشمال .
    افعلوا هذا من أجلكم .. من أجل من حولكم .. و لأنّ غداً " عِيـــد " !.


    ولكَ أنت يا فيّاض ,
    باقات من فرح , و حقول ياسمين . .
    من أجل كل حرفٍ دوّنته , أبديته أملاً أو ألماً .
    الآن , سأغادر هذا النّور .. و سأترك بعضاً منّي ,
    لأجيء عُنوة .. في يومٍ أحتاج إلى أن أبكي ...
    أبكي على أيّ شيء , و رمضان .. سيكون مُحرّضاً أكثر .


    .

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449

    ,


    ما يُمكن قوله هنا أنّ رمضان رحلْ , ورحلَ معه كل شيء
    وكما كل عام يترك وراءه روحاً ملىء بالغائبين/التائهين
    لنصمت دقيقة حداد على أرواحِ الذينَ رحلوا في رمضان
    وسنواتِ حدادٍ على أجسادِ الذين ينتظرون دورهم !



    للفياض الشكر كرّة أخرى
    ولفهد تي كل الثناء ، للنجمات التي علّق في سمائنا هذه.


    كل عام والجميع بخير

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    00:00:00

    .
    .


    .
    .


    وحدهُ الرحيلُ .. لا يرحل.

    نسحب كراسينا ، وننسحب. من غير أن نشير لأحد ، تأتي أوراق حسابنا. كلّ حسبما كان على هذه المائدة. يحدّق الجميعُ في الجميع ، تقول أختي: عليكم أن تأكلوا بشراهة إفطارٍ أخير. يقول آخر: غداً سيكون المغرب كئيبا ويشبه أي ظهرٍ أو عشاءٍ آخر ، ولن يكون للمّة العائلة أيّ طعم. "غزلان" ، تشير إلى فانوسها المنطفئ ، متّهمةً أحداً ما ، بسحب إشعاعه الذاوي هذه اللحظة. مسميّة إياه في بسمةٍ حلوة: "رمضاني". الأطفال يعيدون تجربة ما يلبسون غداً للمرة السادسة والعشرين. شكل الثياب أولاً ، تسريحة الشعر ، أماكن العيديات التي ستكون وفيرةً ، ربما لأنّه لم نساعد فلسطين كثيراً هذا العام ، أو لأجل أن غزة نائمة ملء جراحها. شبه مهزومين ، هكذا بدت لي أعين الجالسين على المائدة ، هذا الإفطار الأخير. ثمة أحد راحلٌ ، أو يرحل. شيء ما ، تمّ بتره. دعاءٌ أخيرٌ ، وافق الغروب تمّت تلاوته. آخر صفحةِ قرآن بطعم رمضاني ، تمّ تأمّلها. المسجد المكتظّ ، الفانوس الزاهي ، المائدة الرحبة ، الجامعة عليها من صنوف الناس ، وأخلاطهم ، ما لم تقدر عليه جامعة الدول العربية ولا العبرية ، لا منظمة المؤتمر الإسلامي ، ولا فوضاها.

    أنفض كفّيَّ ، من لا شيء طبعاً. كل عامٍ ، أرجو أن لا يكون رمضان أسوأ. هكذا الأمر. لا أفكّر فيه بانتصارات الذين رحلوا ، ولا هزائم الباقين. لا بالبطولات القائمة على عرض الأرض ، ولا النائمة على عرض الوسائد. شاركنا في رفع معدل الاهتمام بالقضية ، عن طريق الإلزام بمتابعة باب الحارة ، والزهو بما فيه من شجاعة ممثلة ، شاركنا التصارح/التصارع جميعاً ، بكل ما في هذا الموسم من ممثلات وممثلين. أصبح كل نجومنا ، لا يكونون نجوماً إلا بالتمثيل. لأننا زِفنا. أصبحنا زائفينَ حتى في زيفنا. من يعيد لنا زيفاً ، بغير زيف. زيفاً خالصاً ، بريئاً ، يشبه كلّ شيء في الحكايات القديمة. أنكُت قلبي من حزنه ، فيعلق به كقار. أنكته من فرحهِ ، فينهلّ قشوراً مكسّرة. وأبتسم. ليس لأنّي وافر الحظ منتهى هذا الشهر ، ولكن لأن البسمة الممثلة ، هي ما تبقى لأواجه به أعين الشامتين.

    هنا ، على هذا البياض الملطّخ بالذكرى لثلاثين يوماً. أولئكَ الذين كتبوا لنا. والذين كتبت لهم أوّلاً. الأصدقاء الوافون. والصديقات الوافيات. ليس من شكرٍ كافٍ لمنحه أحدهم. كيف بتقسيمه لكلّ هؤلاء المفعمين بما يوجب الشكر للاعطائهم ، أكثر مما يلزم حقاً لأول بوادر ما يمنحون. شكراً لهم كثيراً وفيراً كبيراً. لفارس لا يترجّل ، مشجّعاً يكفي لإلزاميَ الكتابة كل يومٍ ، ولو لعينيه. لروح وبوح ، مشاركةً في صياغة ردٍ ، أعلمتني فكرته ووفرته. لسليم مكي ، محاوراً ، ومشاركاً ، وكاتباً ، ومشعّاً ، مشجعاً ، ومعدّاً معدياً هنا. لإبراهيم طيار ، الشاعر الذي يشاركنا باقي أنواع الكلام ، ويكتفي وحده من بيننا بالشعر. سلاماً عليه. لصبا نجد ، كريمة أحزنها رحيل كريمٍ كبير. لكويلو ، الصديق الآتي من بعيد ، يلوّح بودّ تليد. شاكراً له كل هذا العطاء. للعين ، التي تعرف نفسها ، ترقب من بعيد. العين الوحيدة ، الآتية من الشرق كما الشمس. شكراً "ع". لسحنة الغربة ، الكاتبة الاحترافيّة ، ترتكب المجيء ، فارتكب الشكرَ. لأسماء ، تقرأ بدلاً من غزلان ، حتى تكبر غزلان ، وفقط. لجعفر مؤقتاً ، كلّ الشكرِ دائماً ، بذئبه المحمرّ ، وخطّه معبأً بنشوة الدم. لثنائه الرفيع ، وشكري الهزيل أمامه. لبسنت زاهيةً ، تتأخّر ، أو تجيء. بفانوسٍ ، أو خلافه. شكراً يوافيها ، وهل يمكن.

    للماذا ، مشرفنا القدير ، آتياً لم يعجبه المساس بساخره. له حق إعذارنا واعتذارنا. وله شكر يساوي حسن الثناء الذي يصنع كلّ آن. أعنه أكثرَ يا الله. لجندي محترم. يكتب بفوضى ضابطٍ غير محترم ، يجيء بسنيّة دون إذن الماغوط ، له شجّعني قبل المعركة. ثمّ هرب. لكل شيء ، شكراً له. لهمم ، تكتب نصاً لا ردّاً. أنيقاً ، كما معتادٍ للكتابة ، كما نفَسٍ أو ماء. لهناك الذي في السماء ، أقرب من أقرب أرض. حسن ظنّه قتلني. كبير قلبه توّهني. لا شكرَ له البتّة. لأن إبداء العجزِ قبلاً ، خير من مرارة الفشلِ بعداً ، مع مثله. للسنيورة ، تغيب كثيراً ، تجيء كنجمة. لا تتكرّر إلا كلّ ألف عام. شكراً لها هنا ، أو هناكَ ، وحلوى عيدٍ لها. لسوار الياسمين ، ناثرةً ورداً هنا. كاتبةً ، ومشاركةً ، ومحاورة. لكلّ سطر خلّدته هنا. لكل خلدٍ سطّرته أيضاً. للحنين ، أم عبدالله ، تزورنا ، تلمح ما تغيّر ، من تغيّر منا ، وتأفل ، لتعودَ ، لا لتغيب. لها الشكر الدائم لا ينقطع. لحسام ، الصديق الأبيض جداً ، لنقده ، ورفده. للسحورِ الذي يستعرض فيه بؤسَ ما أكتب. وقد يعجبه سطرٌ من قبل الأخير مثلاً. للذي كان شيئاً ، ثمّ لم يكن. شجّعني حين كسلت ، ثمّ أصابه الوهن. له كاتباً ، وشاعراً ، وراسماً. وليس له نائماً ، ونائماً ، ونائما. لفهد تي ، الصديق الذي يوزّع انفجارات رأسه كمقطوعاتٍ موسيقيةٍ غيرِ موزونة هنا. لعشرة كتب تجاور وسادته. لا يدري ما يقرأ ، ولا يدري أكثرَ ما يكتب. له كاتباً أولاً هنا. للنصّ هذا باسمه بأكمله ، وله صديقاً ، وطفلاً كبيراً ، رجلاً تهبه الهزائم نكهةَ وقورة.

    لخيره مسحوب ، لبسمته. لكلّ هطول كريم له. لنفيسة ، مشجّعة دائمة. تتأخّر ، لكنّها تجيء. فتنعم وتنعم كثيراً. لها الشكر مدرارا. لبنت الراعي ، وما جاءت به ، وما جاءت إليه. لقس بن ساعدة ، تبلغه نورة بنت محمد السلام ، وتعجب كثيراً بما يكتب. له دائماً تحاياً دائماتٍ على جميل ما يهب. لتوين تو ، شكراً بحجم العيد. لسيدة بلا أقنعة ، لكنّها مقْنعة. لليلك ، الكاتب الذي يأتي كالمطر في بلادي ، نادراً ، ومهيباً ، ورائعاً في نفس الآن. لقارئة العيون ، والردود التي لم تكن بذات جودة هنا ، لها الشكر وفيراً. لجيلان زيدان ، لا تعجّب بعد وجودك الأنيقِ هنا ، مشبها لون الورد. لصمتك مرغم ، صائماً ، ومفطرا. له الشكر على ما يصنع ، والعذر على ما لم نصنع. لبافاريا همنجواي ، لكلّ أنهارها الجارية هنا ، وتشجيعها الفاعل كذلك. شكراً لهم جميعاً. لمنار زعبي ، خذي ما تشائين ، وفوقه لكِ الشكر على المجيء. لدراسينا ، جميل هو وجودكِ هنا ، ومثمر. لعطا البلوشي ، لا يمكن أن نوافي عطاءاته. له راقم حرفٍ مميّز. وصديقَ ودٍ عتيق. لمناضلاً ، منصوباً هكذا ، لا تجرّه الحروف ، ولا الحتوف .. يا رب.

    لرعشة قلب ، شاكرةً وجع قلوبنا ، شاكرينَ مجيئها. وتشجيعها أيضاً. لأسمر بشامة ، الودود الذي لا يخفت إلا ليشعّ أكثر. له مديدَ تحايا صافيات. لزهلول ، شكراً عبوره المانح وفرةً وأهميّة. لمحمّد ، سلاماً عليه أبدا. للمستشار الخاص ، استشاراته وخصوصيّاته ، ولمجيئه الشكر. لهم كلّهم ، واحداً واحداً ، ما وهبونا ، وهبوني خصوصاً من التشجيع المثمر. به نكبر أكثر , وأكثر. سطّرنا أيامنا الراحلاتِ هنا ، تاركينَ الكثير من بقاياها. وكثيراً منها لم يأتِ بعد. عام آخر ، وقد نلتقي. حتى ذاك ، أيها الأنيقون كفراشاتٍ استوائيّة .. لكم العيد. وحتى لا أنسى ، أو أعاقبَ ، للشقيّة هذه ، لغزلان من جديد. ترمق أناملي تكتب. ثم تسألني: "متى تخلص". وتعرف أنّ كلّ هذي "ألعاب". لها الآن ، تكتب معي. تحضن يدي ، تفكّر ، ماذا تصنع كلّ هذه الحروف ، والأشياء السوداءِ على هذا البياض ، تماماً ، كما أنا في حياتها. لنورة بنت محمد ، ترى ردي الأولَ ، بسيطاً ، وتائهاً ، و"عادي جدّاً". وأنّ رد "باكستان أثّر فيني". لها حياتي.
    .

  10. #110
    .


    لتفرحوا يا أحِبّة , لتلقوا بالابتسامة على وجوهِ العابرين
    ولْتُسلّموا على من تعرفوا و من لم تعرفوا .
    لنبتهج بهذا العيد , بفرحة أمّ تُعانق أطفالها ,
    بفرحة طفل يلقمُ حلواهُ الأولى هذا الصّباح ..
    بفرحة فتاة .. قال لها أحدهم : يا عروسَـة !
    بسعادة أب بِ اِبنِه يعودُ إليه بعد غياب ..
    بِ قُبْلة طفلة مُلطّخةً شَفتيها بِ الشوكولا ..
    بِ بهجة ذلك الرّجل يرقدُ على السرير الأبيض
    يرى أهلهُ جميعهم يأتون له , ليلقوا عليه السّلام و الحلوى و الورد .
    بِ أنسِ ذلك الطفل يلاعبُ بالونَة , لا يعرفُ من أيِّ سمَاء جاءته .

    افرحوا / ابتسموا / ألقوا التهاني و المعايدات والحلوى
    على كلّ الوجوه المارّة ..
    ابتسموا لأنّكم على قيدِ الحياة
    ابتسموا لأنّكم هنا تقرؤونا
    ابتهجوا لأن والديكم لديهم أنتم !
    افرحوا بالحَلوى و [ الرِّيال ]
    و [ الجريش ] أو أيَّاً يكُن هو عيدكم الذي تتقاسمونه على السُّفرة .


    الآن .. آنَ لي أن أذهب لأمي ,
    لأقبّلها هذا المساء
    لأقول , كل عيد و أنتَ عيدي
    لأقول لها أيضاً .. أمي أعتذرُ منكِ , النّومُ لم يشأ أن يغادر
    إلا بعد أن أخذ من يومي ستّ ساعات !.
    أعتذر منها أخرى :
    أمّاه .. تأخّرتُ عن تقبيلك / تأخرتُ على ارتشاف القهوة معك .



    .

  11. #111
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .

    .
    .وحدهُ الرحيلُ .. لا يرحل.
    .


    أيها الرجل الأنيق ..
    يا صاحب الحرف العتيق .. يا صاحب القلم الرشيق ..

    نصك كالرحيق
    ينعش مرتين .. مرة بالزفير وأخرى بالشهيق
    ويسحر مرتين .. مرة حين تكتب ومرة حين نقرأ
    نصك كالرحيق
    تعزفنا بالصمت
    و بكل رد .. تأخذنا إلى عالم آخر
    أيها الأصيل
    أيها الكاتب الجميل .. زرنا بالرحيل .. ولتكن الرحيل
    أو كالرحيل ..
    فوحده الرحيل من يمتعنا بك ..
    يرقص كالانتظار
    ومنك يعر فينا .. ومنا لا يمل ..
    وحده الرحيل من يشبهنا ككل
    وحده الرحيل بالفعل لا يرحل ..

    أخي الفياض
    عيدك نسيم ..
    وظل زيتونة يعطف عليك من جنوب القدس ..


  12. #112
    ..
    بسببِ الأشْياءِ الجَميلةِ التي كَانتْ ها هُنا -كلّها- شُكراً جزيلاً.
    وهذهِ جداريّة أُخرَى.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •