Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 112

الموضوع: 00:00:30

Hybrid View

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    00:00:30

    .
    .

    هذا الصباح ، على الأقلّ ، تصادف في لحظة واحدة ، أنْ كانَ هنالك مائة مليون رجل يقومون نحو أعمالهم. وعشرة ملايينَ يتثاءبون. وعشرة ملايين يحصون في الزوايا خسائر أمسياتهم. وعشرة ملايين آخرين يفكّرون لماذا يعذّب الله الرجال أكثر. ومليار كائن يندرجون تحت غطاء واحد: صائمون.

    عليكَ أن تعرفَ أنّك مريض. وأنّه يلزمك الصبر. وأنّك تودّ الشفاء. وأنّ عليك الانتظار. وأنّك فوق هذا الطبيبَ الذي سيعاينَك. والزائرون الآتون يرقبون موعد إبلالك ، أو ميعاد تشييعكَ على وجه الدقّة. ولهذا حاول أن تختاره بعناية موعد زفاف. لا تكلّف على الأحياء بموتكَ ، أنتَ الذي أرهقتهم بحياتك. يكفي.

    ألبسُ قلبي هذا الشهر. أنفضُ عنه غبار الشهور الراحلاتِ ، مقذوفاً به على رفّ صدئ. أنكتهُ كما يجب لشيء لم يستعمل منذ أمد. أسمع فيه حكايا قديمة لم تتغيّر طريقتها في السرد. تبدو لي السماء ، برغم دخان المدينة ، أكثر زرقة. والدروب برغم اكتظاظها أكثر وحدة.

    الصبيُّ ، ملمّعُ الأحذيةِ. أخافُ من الناسِ ، وإلا أعطيته قلبي.

    الرجل العجوز ، يضحك منّي ويطلب دَيناً قيمته "من زمان". إنّه رمضان. مسموح للكلّ احتلالُ قلوب الكلّ. التنقيب في أدراجها السفليّة ، حيث الحزن. أخذ أيّ شيء ، مقابل لا شيء ، أو كلّ شيء. حيث لا حسابَ يمكن تسويته. وحيث الحساب الأخرويّ بنفسه ، لا يخضع لتقدير. "إلا الصوم". "فأنا أجزي به".

    في أعتق محلات المدينة هذه. في أوسط أوساطها. بين تدافع السيدات البدينات ، وخرفشة البضائع ، وأزّ الرفوف ، ورائحة قمر الدين ، وتحميص المكسرات ، وجلبة العبوّات ، وأصوات الباعة ينظّمون طريقة استلاب ما تبقّى في الجيوب ، لإسعاد ما تبقّى من القلوب. في كلّ هذا: دارت دمعتان في محجريّ وانصرفت.

    لا تفكّروا في رمضان بالدِين ، ولا الإيمان. رغماً عنكم سيحلّ بكم. مرأى هلال صغير وفانوس أصغرَ ، يلمعان بشجوٍ ، على باب ما يمكن تسميته بيتاً ، لفقيرٍ أعرفه ولا أعرفه ، ما حصّلَ قوتَ يومين متتاليين ليلةَ الأمس ، أذهلني. أثّرَ وكسّر. سجّلَ في ذهني انطباعاً هو أكبر ممّا يمكن لـ 100عظةٍ أن تصنع. كم اقتطعَ مّما يملكُ لتوصيل هذين القمرين الزاهيين بعملٍ إثر عطالة ممتدّة لعام.

    تذوبُ الصمّ الجلاميد ليناً. الأحجارُ تستحيل مرايا. والأرصفةُ أرائكَ. والطرقات .. وسائدَ لخطو المتعبين. حين نمرّنُ ما تبقّى منّا على استشعارِ ما لا يستشعره السرب الكبير. أقصد القطيع. استذكار ما لا يُذكر عادة. استحضار ما هو رهين بالنسيان. والتفرّس في وجوه الأطفال ، أولئك الذين بعدَ لم يحصّلوا حصّتهم من اللؤم.

    لا أُحسنُ الوصفَ. سأتمّرن عليه هنا. كلّ يومٍ وساعة ولحطة وفرحة ودمعة. كي أكون راوياً قياميّاً ، يعرف كيف يستلّ لحظات الأبد ، من ثنايا الفناء.
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .
    هذا الصباح ، .....
    .

    الصراحة الصراحة يا فياض .. تمنيت يكونلي الك وحشة
    لكن قدوم رمضان غطى على قدومك .. ونكهته فاضت على نكهتك فلم تبق منها شيء..
    لم يصبح للنصوص المناسباتية يا قياض أي تأثير وأي معنى ..
    أشعر بأننا نتكلف في الفضفضة حينما نكتب لرمضان في اول ايام الشهر ..

    هذا المساء ... وددت لو فضفضت مثلك ..
    لكن قيد يكبل اصبعي يا فياض .. أحب ان اتدرب على الالتزام تدرجيا بالـ 35 حرف بمقياسي أنا بالطبع وليس بمقياس الاخ الكريم لماذا؟ ..

    عذرا لماذا؟ غصبا عني حيثما حللت أتذكرك .. اتذكركم ... انت الآن في بلدك تفطر .. صح فطوركم قبلا منا .. رمضانكم في جنبات الحرم جميل بالفعل .. ليت رمضاننا أجمل

    أريد أن أشتم رائحة رمضان في الساخر .. فللصيام في الساخر متعة أخرى تختلف عن متعة الصيام في الشوارع والحواري التي تحدث عنها فياض هذا الصباح ...

    رمضاننا في الساخر كأي شهر .. فهو ككل يوم . لا يستطيع ان يتغير ..
    رمضان حول بيوتنا أصبح بالاكثر شهر بيزنس .. فالقنوات والجرائد والمحلات والتجار يبزنسون بغرائزنا ..


    صح فطوركم .. ولا تنسونا بدعائكم ..إخوان لكم .. فاستغفروا الله لنا ولهم ولكم ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    الفياض

    هل سبق واخبرتك إلى أي مدى أحب أن أقرأ لك
    يبدو اني نسيت ان افعل
    دائما ما اغفل عن فعل اشياء من الضروري فعلها



    عليكَ أن تعرفَ أنّك مريض. وأنّه يلزمك الصبر. وأنّك تودّ الشفاء. وأنّ عليك الانتظار. وأنّك فوق هذا الطبيبَ الذي سيعاينَك. والزائرون الآتون يرقبون موعد إبلالك ، أو ميعاد تشييعكَ على وجه الدقّة. ولهذا حاول أن تختاره بعناية موعد زفاف. لا تكلّف على الأحياء بموتكَ ، أنتَ الذي أرهقتهم بحياتك. يكفي.


    تقبل الله طاعتك وقبلاتي ليدي والدتنا الكريمة " نورة بنت محمد " ايضا نسيت ان اخبرك اني قرات النص عدد مرات تفوق اصابع اليد

    حياك ربي ايها الصاح الممتاز

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    تقبل الله صيامك يا فياض, وممن عامه كله صيام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    صرر الإيمان تفك فقط في هذا الشهر وأنا ليس لي صرر أبدا ، حب الاختلاف الإجباري ، وبالعصا أيضاً طوعي !،
    وبالرغم أن لساني فلق نعله الأيمن إلى نصفين لكن النعل الأيسر يعين مراقبة المارة لصورهم عبر ماركة مسجلة في دائرة حماية الزفتية ! ، ولا زلت ربيب طفلين يدوران حولي بطلباتهم الطفولية كالعصافير ، دمى ، ومسامحتهم بكل شربة ماء عند كل أذان ، ولا زالت الحديقة تحوي يا فياض الصالح والطالح جرائد وبائع دخان متجول ووسادة من أذرع مبتورة منمّلة وبائع قهوة يجاور امرأة لم تصل يداها لعشرين سم فقط ، لا زلنا عند وعدنا باقون للقمة شريفة لا لها قرابة من كل أنواع الكنايات السائغة على الألسن المثرثرة بمضغة الشرف والأخلاق ،
    أحتاج لطاقة كي أفعّـل نفسي في السباق الدائر بين حمير العواميد الجميلة ، أحتاج للطاقة لألعلع بعرس أحد المجانين وأنثره مقاطع من ميجانا وعتابا ، أحتاج إلى ربطة راقصة كي آخذ وصلتها قليلاً ، يا فياض أنت جاهل وكلنا جاهلون فلم نلبي دعوة الجميع على حضور سهرات رمضان الفنية ولا لمتابعة باب الحارة وعلى حد علمي أن الأحداث شيقة كما قالوها مذيعين العربية الذين كانوا في لعان على نفس المسلسل فيما مضى ، آه نسيت أن مصارين العرب تحتاج إلى زيت خروع بعد كل وجبة صخر صعبة الهضم ،
    صديقي أتى ألي يبحث عن قرآن لأجل القراءة وأمر معاونيه على القراءة ، فصرة الأيمان آن فتحها كجوارب بابا نويل ذو الرداء الأحمر ، نحتاج إلى بابا نويل ليعيننا على اكتشاف الكذب ببطء وروية ، من كان يستطيع أن إرسال ذاته إلى صندوق الساعي ليتمثل البابا نويل ، فليعمل (سيند ) وينتظر ويصبر إن البابا نويل مع البابا النويليين الصابرين ! ...
    رمضان كريم عليك يا أخي ... ، لا تتهرب من العيدية ! ...
    حياك الباري .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    هذا الصباح مغموس في القنوط , أشعر بقلبي يتدثر بالرًان عن آخره , فلم أحتفل برمضان ولاحتى بورقة ..
    كل مافعلته أني اشتريت مسفع صلاة جديد وسجادة , وسبحه للزينة , ومصحف من الفضة , وكأن رمضان تحول من روحانية وشعور إلى مجرد مظاهر وكتابات وفوازير ومسلسلات ..
    إلى فقط "شوربة وسمبوسة وتطلي " , إلى حاجة كذا متعودين عليها ..
    وكل ما أعلمه جداً , أني سأبكي يوماً هذا الشعور "

    .

    سأضم القراءة لك لقائمة رمضان والمهام , والحق أقول " عناوينك التي تختارها بعناية واضحه , تصلح أن تكون موضوع قائم بحد ذاتها , فهي تولد في كل شخص يمر فكرة تتولد من نظرته الخاصة , ولو سألنا كل من حضرنا ماذا كان يعتقد أنه سيقرأ لقالوا كثيراً ..

    شكراً لك ..

  7. #7

    الفياض ، مُرتقباً !

    بعد (كاتلوج) العام ، وأنا في دهشةٍ ما استفقتُ منها إلا بعد أن هرول ذاكَ الـ رمضان بعيداً عنّي ..
    عامٌ يا (ظالم) ، ولوعة الحرف تسكنني ..!
    عامٌ وأنا أهذي بك ، بين الرفاق في مجالسهم ..
    عامٌ أقضيهِ هنا ما بين (اللقاء الناصع) و(الكاتلوج) و(الحياة الفائتة) لأسدّد الديْن من دمعي !

    سأعبر هذا الـ (نصف) على مهل وأهتف :
    شكراً لك كثيراً أيها الأنيق .. لأنك سرقتني وسرقتُكَ من بعدْ !


    يا ربّ أسعده !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26
    00:00:29

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    00:00:29

    .
    مربكٌ إلى حدّ كبير؛ مجرّد التّفكير أنّ الله –جلّ وعزّ- يمهلنا في كل عام، إلى أن يوصلنا إلى رمضان، مع أنّه قبض إليه آخرين من عباده. الإرباك يأتي فقط لأولئك الذين يَعون فكرة : لماذا أمهلني دون غيري ممّن قبض !؟. أبسط الأفكار إفجاعاً : من قال أنّ الإمهال يكون دوماً رضىً و نعمة !؟

    "التّكرار" في أوقاتٍ كثيرة يكون سبباً في تعديل : السّلوك / طريقة التّفكير / أسلوب الحياة .. لكن حين يكون التّكرار مجرّد إعادة؛ مُفروغة من أيّ تجربة جديدة، لا يكون ثمّة سبب معروف من حياة هذا الإنسان المكرّر !. الحياة، مرتبطة دوماً بالزيادة أو النقصان !.

    أجد أنّ من الغرابة؛ اهتمام كثير من الناس بالتّهنئة، فضلاً عن العمل !. نتأمّل من تهنئة الناس برمضان، أنّ كثيراً منهم سيعملون خيراً .. إلى حين رؤيتهم ليلاً و اختفائهم نهاراً، أو انشغالهم عن ربّ رمضان بما جُمِعوا به .. تحت شعار : "عيش سنّك" !. السؤال الأبسط : من أصدر لك "صكّاً" بالعيش إلى السّن الذي بعده !؟. الإشكال الأكبر في هذه الفترة من الزمان؛ أنّ الناس أُخِذوا بالسّطح و تمدّدوا عليه، و نسوا أنّ العُمق أهمّ .. إذ هو ما سيغرقون فيه !.

    "الالتزام" بمبدأ : "العيش" مع الله، لا يستلزمُ إلاّ أن نمنع أنفسنا عن التّفكير بأنّ الله مَثَلُه كمَثَلٍ الخلق؛ لابدّ من مجادلته، و الاقتناع بكلامه .. الله لا يصلح معه إلاّ "سمعنا و أطعنا" !. إنّ غاية الإحباط حقّاً : أن يعيش الإنسان على أمل التّمتّع بـ "الجنّة"، ثم يُحبَط بـ "النار" : "قل هل أونبؤكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا و هم يحسبون أنّهم يُحسنون صنعاً " !.

    كنتُ أقول لـ "دودك"* : إنّ الإنسان في هذه الدّنيا بدون أيّ التزام من ناحيته هو، لا يمكن للآخرين أن يعتبِروا أنفسهم مُلزَمين تّجاهه ! .. هذا مع البشر الذين يحتاجهم كما يحتاجونه؛ فكيف بالرّب العزيز عمّن خلق سبحانه !؟

    .

    "دودك" : اسم "دلع" لإنسانة تخلّت عنّي قبل ثلاثة أيام، لأنّني كائنُ مملّ.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    هل إتفقت مع هلال رمضان علينا يا فيّاض؟
    لا تظهرون إلا معاً !
    إشتقتك و كتاباتك يا رجل
    شكراً بحجم إشتياقي و بحجم ما في قلبك من أشياء ليس يعرفها إلا الله و أنت

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    هل علّقتَ فانوسكَ ؟

    .
    .

    كلّ مَسِير في طرقات المدينةِ ، يأخذ من عمري. سواءً عدتُ لبيتي سالماً ، أم كان هنالك ما أُخذ مني. سُعار في الدروبِ ، وفي العيون. لا أحدَ يرفق بأحد. لا أقصدُ العربات ، بل الإنسان. كلّ يريد أن يصل أوّلاً. لأنّ كلّاً يشعر بأنّه من مجتمع "متأخّر". لئيمة هذه الطرقات ، لا تكتفي بآثار خطونا أحياناً. تأخذ أكثر.

    في نفس المدينة. حين تسألُ الطفلةَ في تمام الحادية عشرة ليلاً: صمتِ ، فتجيبكَ بحدّة: "ولسّا ما أفطرت". قد تكون الإجابة متوقّعة لمحترفةِ تسوّل ، ومدهشة لبداهة ردّ طفلة. لكنّه مُرّ علقمٌ حين توازيه بخبر جريدة تصدر من نفس المدينة ، يفيد بأنّ ملياراً هي ما يوازي رقم المصروف على إعداد مسلسلات هذا العام. مسلسلات !

    أصبح ثمّة استهتار أكبر من أيّ استهتار. استهتار حتى في الاستهتار. ليس في تحويل المناسبة الدينية لأكبر موسمِ استعراض دنيويّ. وإنمّا في تكرار عين الحماقة كلّ عام. نفس السيناريوات. نفس الممثّلين. نفس الوجوه. نفس الزيف. نفس مواقع الإعلانات. وطريقة عرضها. لكأنّك تحسّ بقرب القيامة ، أمام سعار الإعلان الذي تشهد. كلّ كذب ممتدّ مشاع مطروح طوال العام ، يستحيل لحصريّ ونادر وعرض أوّل في هذا الشهر.

    ولا أقصد هنا أن ننظر من حيث تكون الصورة بلون غير لائق. هو محض ابتداء. والكتابة أمر غير موضوعيّ. حين تجيء تجيء. وحين لا لا. ولا نكتب المناسبة. بل تكتبنا المناسبة. إذ تجيء الكتابة كشيء مفروض. يحاصرك. يدور في داخلك. يحكّ قلبكَ كدودة. ويأبى إلا الخروج إلى شمس الطريق ، وتحديق العابرين.

    الرائعونَ: salimekki. قس بن ساعدة. خيره مسحوب. الشيء الذي كان شيئا. روح وبوح. هناك في السماء. في صمتك مرغم. فهد. فارس لا يترجّل. الذين شجّعوا ، وألهموا. انتظروا ، أو لوّحوا. هنا أو هناك. حدائقُ من وردٍ ، وبيادرُ من حصادات تليق بقلوبهم وياقات معاطفهم الأنيقة. أسعدكم الله. وشهراً مباركاً للجميع.

    .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Lightbulb

    ...

    الفياض ككلهم , أستعجبُ منك وقد صُنع قلبك وقلمك من إنسان!!

    لله أنت

    ...

  13. #13
    .
    .
    الصبيُّ ، ملمّعُ الأحذيةِ. أخافُ من الناسِ ، وإلا أعطيته قلبي.
    .
    .
    الكثير من الجمال، هنا...
    كل عام وأنت بخير .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    جميلة هي المعاني والحروف شكرا لك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    علمانيّة الرّوحانيّة !

    .
    بالتوجّه إلى أقرب بقّال / حلاّق / جار / مغنٍّ / لاعب / راقصة / صاحب حانة .. ستجد الجميع يتحدّث بشيء من الرّوحانيّة الدّينية !. رمضان كحدَثٍ عامّ، يصيب الجميع بحالة من التطبّع الدّيني. الإشكاليّة مرّة أخرى؛ تتشكّل في "السّطحيّة". صحيح أنّ الجميع "يتحدّث"، لكن ليس على نطاق "نيّة عمل" !. لا يهمّ أبداً مقدار الحديث الدّائر، مادام العمل لا يقترن بالكلمات !. النيّة الطيّبة؛ طيّبة .. لكن الأعمال لم تكن أبداً بحسب النّوايا، الجزاءات أيضاً !. يقول أحدهم : في الوقت الذي يشتدّ فيه الاستهلاك، يتّجه الناس إلى النيّة الطيّبة كبديل عن العمل .. إذ أنّ الاستهلاك يهتمّ بتوحيد "الشّكل" العملي، و يقدّم لهم بدائل تريحهم عن التّفكير في : أيّ الأعمال أجدر / أوْلى بالعمل من الآخر .. هو يقول لهم : هاكم مجموعة من الأعمال الجيّدة، اختاروا و "قولوا"، أمّا التّنفيذ فلا يهمّ كثيرا؛ إذ أنّ الجميع سيكونون "مستمعين/ مشاهدين" !.

    الصّيام ليس مرتبطاً بالحياة، فكما تجد المتحدّث إيماناً في نهارٍ رمضاني، نجده يصفّق طرباً على مائدة في خيمة رمضانية أيضاً. الأخلاق ليست مرتبطة بالصّيام، فكما تجد المصلّي إيماناً، تجده يسبّ أحدهم "داس" على طرف قدمه. الصّيام ليس مرتبطاً بالاحتساب، فكما تجد أحدهم يحرص على تفطير الصّائمين، تجده يتأفّف من طول النّهار و زيادة وقت الصيام. الصيام ليس مرتبطاً بالصّبر، و يكفي أن تذهب إلى أقرب موظّف حكومي بعد الواحدة ظهراً !.

    رمضان هو أبرز مثال لفكّ الارتباط بين العمل و القيمة. الجوّ العامّ الإيماني يفوح بالاستهلاكيّة. حتّى الصّوم فإنّه للآخرين قبلنا .. فقط ينبغي علينا أن نفصّل حلقاته طِوال العام لنلبسها في رمضان، ثمّ نخلع ثوب التّقوى المُحاك جيّداً في اليوم الثلاثين أو التاسع و العشرين بحسب الرؤية أو الحساب .. لا فرق مادام اللاّبس واحد !.

    .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    بين الأشياء
    الردود
    26

    طَيش وطَيش

    .
    .

    الشّهر الذي يَحمل الرقم تسعة ويحمل معه أرقاماً كثيرة: 17, 4, 5

    دعاءً دائماً أن يبلغنا الله هذا الشهر ..
    لإنه يحمل الكثير من الحروف والألوف

    الكثير من المسلسلات التي لا تُفوّت
    ولا تكون عرضاً في زمان آخر

    في كل يوم تلمّ أطراف البيت آلة سوداء
    الكل ينظر في البلازما المسطحة
    كما صلاة تراويحٍ .. تأمّهم الشاشة !

    في هذا الشهر - بيني وبينك - عزيزي القارئ:
    طيش وما أصعب الكلام
    وللمرقاب خيوط ملونة بالشمع الأحمر
    مستغانمي أيضاً كانت بذاكرة جسدها
    حتى العَار أصبح معروضاً في رمضان

    الممثلون ومسلسلاتهم صلاة هذا الشهر

    اللهم أعنّا على القيام !
    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    رمضان كـ "معهد" !

    .
    يمكن اعتبار رمضان بمثابة الشمّاعة التي تحمل كافة أنواع الثّياب. يمكننا أن نحمّله أكثر من صفة : مدرسة / معهد / حياة، يمكننا القول بأننا نتعلّم فيه : الصّبر / الشجاعة / السلام / قلّة الأدب / التخطيط / الفوضى .. و أمور أخرى !. و باعتبار رمضان فرصة للتعلّم، و باعتبار أنّ صفّ انتظار "الفول" حالة مشتركة بين كثير من الصائمين، يمكننا اعتباره أمراً مشتركاً يمكننا الاعتماد عليه لرؤية : الصّبر / قلّة الأدب / الشجاعة / التّخطيط .. في سبيل الوصول السّريع للجرّة !.

    بعيداً عن ذلك كلّه يحضرني أنّ كثيرا منّا يرون التّخطيط أمراً مملاً خاطئاً، إذ عِش يومك بما فيه، و لا عليك من غدٍ فهو آتٍ بما فيه أيضاً !. التّخطيط للمستقبل من ضروب "الملل"، و عيش اللحظة أفضل ألف مرّة، لأنّه يجعل الإنسان يعيش لحظته بمتعة، و لا يورثه القلق من المستقبل !. الإشكاليّة أنّ الحياة بطبيعتها ترفض هذا المبدأ، و هو ما "تثبته" حياة أولئك الرّافضون في رمضان على الأقل !. إن سألت أحداً ما؛ قبل رمضان : ما أجندتك في رمضان ؟ .. سيجيب : في اليوم الأول الإفطار العائلي الجماعي، و اليوم الثاني الإفطار مع أصدقائي، و اليوم الثالث .. الخ.

    الأمر فقط يحتاج إلى قدر من ترتيب الأولويّات، و الاعتراف البسيط من أولئك أنّ التخطيط أمر طبيعي، و لابدّ من إظهاره في حياتهم أكثر. و هنا لا أتكلّم عن كبار، بل أتكلّم عن شبابٍ يتّخذون مبدأ : عيش عمرك !. الأمر فقط مرتبط بالغاية الوجوديّة لشريحة ليست قليلة العدد، فقدوا الغاية الحقيقيّة من وجودهم على الأرض، و استبدلوها بالمتعة أولاً، و ثانياً، و ثالثاً .. و بالتّسويف، إذا لم يجدوا عذراً مقبولاً لأنفسهم : "إن شاء الله حنتغيّر" .. الإشكال دائماً في الوقت، و هذا لا أقوله لغيرهم، بل أقوله لهم هم، لأنّ الأمر ببساطة: الوقت إن لم يحدّد .. فيوم القيامة هو مجرّد ميعاد وقتي أيضاً !.

    رمضان لابدّ من التعامل معه على أساس أنّه الحياة !. حيث لا ينبغي رؤية الحياة بجموديّة، ولا ملل. لابدّ من رؤية جانبها المتهوّر أيضاً، الثرّ، المترع، او من الأصحّ القول : رؤية الجانب المتحرّر من القيود، و القائم على التّجربة الجديدة. و بالطّبع ليس من العقل أبداً اعتبار أنّ هذا التحرّر مبتعدٌ عن الخطوط الحمراء ديناً / عقلاً / مجتمعاً. و أقول هذا سواءٌ صدّقت نفسي أم لم أفعل، و لكن ثمّة من يلغي هذه الخطوط، و يعتبر الغاءها أساسا لتحصيل الحياة الممتعة التي تعطي سنّ الشباب القوة على التفكير في : ربّنا يحلّها إذا وصلنا للسّنوات الجايّة !.
    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة FAHAD_T عرض المشاركة
    .
    بعيداً عن ذلك كلّه يحضرني أنّ كثيرا منّا يرون التّخطيط أمراً مملاً خاطئاً، إذ عِش يومك بما فيه، و لا عليك من غدٍ فهو آتٍ بما فيه أيضاً !. التّخطيط للمستقبل من ضروب "الملل"، و عيش اللحظة أفضل ألف مرّة، لأنّه يجعل الإنسان يعيش لحظته بمتعة، و لا يورثه القلق من المستقبل !. الإشكاليّة أنّ الحياة بطبيعتها ترفض هذا المبدأ،
    .

    أستغرب كلما قرأت لكم ..
    لماذا نفكر في هذه الأشاء وبهذه الطريقة في رمضان فقط
    كنت أعلم ان الحيوانات وحدها من تعيش بلا ذاكرة للأمس ولا تفكر مطلقا في صناعة ذاكرة للغد.. لذلك تحيا اللحظة .. وللحظة .. اللحظة لا غير ..
    لا تتدبر كثيرا في معاني الموت والميلاد الجديد ولا في جدوى الحرب ولا ضراوة الصراع من اجل البقاء .. تأكل وتنام ولا تفكر في بزوغ القمر ولا في أفول الشمس .. هي تتعامل مع الحياة بآلية تامة .. لا تتدخل في مسرى جريان الحياة ولا يهمها ان تغير بها المجرى لشيء ..

    بعض البشر لم يعودوا يختلفون عن هذه الحيوانات في شيء .. الإنسان كائن حيواني في العمق .. حتى انهم علماء الفيزيولوجيا أثبتوا ان الطبقات العميقة للدماغ لدى الانسان تتشابه أكثر مع نظيرتها في أدمغة الحيوانات الاخرى الشبيهة به ..
    والذي يميز الانسان هو القشرة الخارجية للدماغ وهي الطبقة الاكثر تطورا ان لم تخني الذاكرة وهي لوحدها المسؤولة عن الاحساس المتفوق والتفكير الذكي والنزعة العقلانية لهذا الكائن الذي لا يختلف عن الحيوان في بقية الغرائز الاخرى .. فهو يحيا للمتعة .. للغذاء .. للتناسل .. للسيطرة .. بنزعة أنانية أحيانا وأحيانا اخرى بنزعة أميل للظلم ..

    رمضان يجعلنا نتساءل مرة كل سنة .. هل من الممكن ان نترفع عن حيوانيتنا ونحيا لشهر على الأقل أقرب إلى مدارج الكمال .. بلا حيوانية .. بلا أنانية .. بلا معصية .. بلا حقد .. وبلا ظلم ..
    الانسان العاقل هو من يواجه نفسه دائما كلما دق رمضان بابه ..
    الانسان عديم الضمير الوجداني الحي هو من يستقبل رمضان كل مغرب على طاولة الطعام بلهفة .. هو من لا يفكر في شيء غير الاستفادة إلى أقصى مدى من ألذ موائد المتعة ومواضع الاسترخاء .. على التلفزيون .. في السوبر ماركت .. مع سهرة رائعة الفتون لكنها لا تمت لشهر الصيام والقيام في شيء ...

    أيها الصائم .. هل سألت نفسك مرة كيف ان الأهم في رمضان هو أن تكتشف ما معنى أن تكون مرتبطا أخلاقيا بالله .. أكثر من ارتباطك بمعدتك ومتعك التي لا تنتهي ولن تنقضي مهما اتى او مضى عليها وعليك من فرص الدهر ...

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    .....

    الفيّاض
    لاتتوقّف عنِ ارتكابِ ما أسميته جرماً
    واكتُب لَنا
    فإنا مُنصتون .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ليتني أعلم
    الردود
    445
    ها أنت مجدداً ..!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •