Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569

    إلى منير في الظلام / وقد صدقك المنسعاوي ..


    بسم الله الرحمن الرحيم



    لعلّكم لا تعرفونني أو لم تصادفوا يوماً قومي وإن كنت أشبه الكائنات بكم !
    فأنا أحمد من قبيلة حرب العربية ، وجميع القبائل والأعراق تكوّن ما مجموعه " البني آدميين " ، ونعيش في كوكبٍ غريب جداً ونؤدي جميعاً مهمةً واحدة فقط !
    أتذكّر أمي وأنا بين يديها وأبي يسير بجانبها .. وقد لاحظتُ بادئ الأمر أنه يغيب عنّا وقتاً ويعود بعد برهة من الزمن ؛ مُحملاً بالطعام ، فيأكلان سوياً ثم هي تطعمني ، كانت هذه حالتنا التي لا تتغيّر أبداً كل إشراقة شمس جديدة .. نبدأ المسير في الطرقات ونسلك الفِجاج ونمخر الدروب المُعَدّة في كوكبنا وحولنا أممٌ لا أعلم مقدار أعدادهم إكزاكلي ..كان البني آدميين لا يَكِلّون من التوجّه نحو الأمام .. وهذه هي مهمتهم " السير دون انقطاع "
    كنت ألحظُ أشداءً يسعون سعياً حثيثاً في دربٍ ما ؛ فُرادا أو زُرافات ثم إنهم يخلّفوننا خلفهم ! كانَ البعض يمشي مثلنا ولا يتعجّل في خُطاه لوجود رفقةٍ معه .. عوائل يقوم على شأنها رجلٌ فيهم ، ويعمل طيلة الوقت ودون كللٍ أو ملل في تحصيل ما يقيم أصلابهم ويعينهم على المضي قُدماً وتنفيذ مهمتهم الشاقة التي لا تنتهي !

    لم نكن جميعاً - أي البني آدميون - متساويين مُطلقاً .. فالقيّم على كل مجموعة بإمكانه إراحة رعاياه فيكتري لهم مركباً يريح أقدامهم ، فيُسَهِّل عليهم مُهِمَتهم ويمنحهم امتيازاً لا يحظى به كثيرٌ من المجموعات التي ترافقنا المصير !
    كُنتُ أرى مجموعات تعتمد على أقدامها في المسير ؛ مثلنا تماماً .. وأتعجّب من مقدرة البعض على المشي حفاةً دون أن ينتعلوا ما يقيهم وعورة الطريق وتحميهم من أشواكٍ مُلقاةٍ في ثنايا دروبنا .. وكان هذا أول درسٍ لي من أبي حينما رأى امتعاضي وشفقتي من حال هؤلاء ؛ حيث أخبرني بوجود كوكبين آخرين ينتقل فيه البني آدم إذا تمّ اختياره ودون سابق إنذار للعيش في أحدهما .. وأنّ مسيرنا وطبيعته وما نقوم عبره يكون مُحصى علينا .. ويتواجد على أطراف الطرق وفوق رؤوسنا ويتخفون عن أبصارنا ؛ مُراقبين يسجلون كل أعمالنا .. وبحسب كل كتابٍ وما يحتويه بشأنِ كل آدمي يؤهله للعيش بهناء في كوكب السعادة المطلقة أو يخسر للأبد - دون إعطاء فرصة أخرى - بالمكوث في كوكب الشقاء والمسمّى الجحيم الملتهب .. فعندها همسَ بأذني وقال : فلتجعل ألمك سبباً في انتقالك لكوكب السعادة ؛ فإذا آلمك منظر الحفاة .. فإمّا تُبْعِدْ الأشواك عن بطون الممرات أو تُمَهِّدها لهم أو تمنحهم نعالاً !
    فطلبت عشرة أحذية فوراً من أبي لأتخلّص من ألمي .. فرفض ولا أعلمُ لذلك سببا حينئذ .. فصرت أنظّف الطرق وأرفع الأذى من يومها !

    ما أن توسعت مداركي قليلاً حتى لاحظت أنّ بعض السائرين يتوقفون فجأة ويسقطون صرعى على قارعة الحياة ، كنت مشدوهاً من هذه المواقف المتفرقة التي تنسكب في نفسيتي وتحطّم أجزاءً صغيرة في إنسانيّتي وتُعَلِّقَ شاخصاً بشعاً بين جفنيّ - عرفتُ فيما بَعد أنه الحزن - يُدمِعُ عيني دون توقّف ويوجع قلبي حتى أشعر بمرارةٍ في لساني .. لم أكن الوحيد الذي يفرّ من تناول الطعام حينما أصبحَ مُرّاً علقماً ؛ بل يصل لدرجةٍ أنه يقف في بلعومي مُعْلِناً جفاف أوردتي وتسلُّط روحي المتوجعة على جسدي ؛ والتي جعلَ من هذه الأخيرة غلق كل أنابيب جسمي .. فأشعرُ بالاختناق وأنا أتنفّس الهواء الطلق ..

    في براءتي الماضية والقديمة ؛ ظننت أنهم يخبئوا الميتَ تحت ممراتنا ويودعوه في جوف كوكبنا ثم يغطوه بالتراب حتى لا يشاهدونه الأفواج اللاحقة فيدخلون في دائرة الحزن التي مررنا بها ، فكرتي كانت بسيطة عن القبور كما لاحظتم ! مع كونها تتكفّل بإراحتنا من الكمّ الهائل من الموتى وتزيحهم من موضع أقدامنا وإلا لما استطعنا المسير من كثرتهم ولتكوّمت حتى تسدّ الأفق وحجزتنا من إكمال المسير .. دفّقَت هذه الصور في شراييني نشاطاً جديداً ، فكنت أعود المرضى والمصابين وأشجّعهم وأوصيهم باتخاذ كافة الأسباب التي تعيدهم للسير مرةً أخرى في دروب كوكبنا .. وكنت أخفي ألماً سكنَ سحيقاً في داخلي أن هؤلاء قد نفتقدهم وندفنهم ونحزن ! كانت فكرة الحزن وآثارها على نفسي هاجسي الوحيد وكيفية التخلّص منه .. كنت أراني أفقِد أقرب الناسُ لي .. ولم يموتوا بَعدْ وكنت أحزن .. أتألّم من حادثة لم تقع ! وهكذا كنت .. أي أنني أموت !
    كل النقود التي أملكها لم تكن كافية لأحمل من أراهم يحبون ويزحفون ضمن قوافل قبيلتنا .. فقد كانوا كُثُر .. وجدتني تهشّمت .. سُحِقت قبلَ أنّ يشتَدّ عودي كما كنت أسمع حديثَ والدي وقلقهما عليّ .. لازلت أنتظر أن أكبر لأتعامل مع حزني .. ولازلتُ أجدني وكأني لا أكبرْ !

    كنتُ كلما كَبِرت أبحث عن مخرجٍ للهرب من تنفيذ مهمتي والتوقُّف من هذا المسير المُضني أو حتى الحصول على علاجٍ أو مُسَكنٍ يقضي على ألامي الدائمة وحزني القاتل .. كنت أغيبُ عن أهلي بضعة ساعات لتحقيق هدفي .. وقد يصل الغياب ليومٍ أو يومين ، بل قد يمتدّ لأسابيع في بعض الأحيان .. كانَ هاجساً يتملكني بالفعل ولم أحقّق شيئاً بَعدْ !
    في رحلاتي تعرّفت على طبيعة كوكبنا وازددت أكثر خبرةً من ذي قبل ، وأصبحت أكثر دراية بحال السائرين من كل القبائل .. رأيتُ البعض يسيرون وهم لاهون لاعبون وغير مبالون تماماً بأي شيء .. وآخرين يشربون - من النهر الحرام - فلا يعوون بما يحيطهم أو يصيبهم .. وغيرهم يسرق يغتصب يستبد وحتى يقتل للحصول على أملاك السائرين .. مناظر متعَدّدة وهائلة زادت من حِدّة حزني وعذابي حتى أصبحتُ لا أطيقه .. رأيتُ خيّراً ينشر الحبّ بين السائرين وقُتِلْ .. رأيتُ شاباً متهوراً يقضي على مجموعة بأكملها ويدهسها تحت أقدام مركبته الفارهة دون أن تطرف عيناه أو يُحاسب ويُقتصّ منه .. بل رأيت قيّمين يمتلكون من الأموال ما يكفي لجميع السائرين ويريحهم ويسدّ فاقتهم .. ولقد رأيتُ أشراراً حقيقيين ومفزعين جدا ..

    فلم أعد أقوى على المسير .. ولم أستطع إكمال المسير .. وفقدتُ الرغبة تماماً .. وسُحِبَت مني عقائدي وأمتُصَ مخزون إيماني .. فتوقّفت !
    وبعد ليلتين مرّ بي كهلٌ مُسن .. وجلسَ يحدثني ويستعلم خبري ؛ فأخبرته بحالي
    فقال : أي بُنيّ .. إن صانعنا - الله تعالى - اصطفى بعض السائرين وعلّمهم ليقوموا بدورهم لتعليمنا .. ومن ثم نتبعهم ونحتذي بهم ، فهم يمتلكون الحقيقة الصحيحة والسليمة في السير بالدروب الحياتيّة .. فكان من ضمنهم رجلاً يسمّى " محمداً " عليه الصلاة والسلام .. فكانَ أنّ رُزِقَ بابن سمّاهُ " إبراهيم " ثم لم يلبث فمات ابنه !
    فحزَن عليه وبكى عليه ، فلا أشدّ - يا بُنيّ وأنتَ لم تُجَرِّب - من فُقْد الأبناء .. فأرسلَ له الصانع رسولاً يخبره :يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فانك مجازى به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزّه استغناؤه عن الناس "

    يا بنيّ : وكأنه يخبرنا أن نتخفّف من مثاقيل أحمالنا حتى لا نتعب في مسيرنا .. فإن سقط أحدهم فهذه طبيعة الطريق لابُدّ من المفارقة .. وإن كانوا يسقطون فسيأتي اليوم الذي ستسقط فيه أنت .. وعليهم أن يكملوا طريقهم دون الالتفات لسقوطك .. وعليكم جميعاً أن تهتموا بشيءٍ واحدٍ فقط ( عملك الذي ستُجازى به ) ليس إلا هو .. هو سبب مسيرك ومسيرهم أيضا فليحظى بكل اهتمامك واهتمامهم !
    وحتى لا يكون الدرس السماوي جافاً ومُصمَت من رحمته ؛ فيخرج من كونه أوامر عليا دون الالتفات لمن يتلقاها وكيف يتلقاها .. نُصِحوا بأمرين ؛ إن اتبعها السائرين لخفّف عنهم كثيرا ما سيلاقونه في طرقهم بما في ذلك سقوط رفقائهم .. وهما :
    1/ قيام الليل الذي يستحوذ على الروح والنفس حتى يجعلها لا تعي أو تفكّر إلا بالله وما سواه ثانوياً وهامشياً
    2/ الاستغناء عن الناس هو [ عِــزّ ] .. فالاستغراق بالحزن والتوقّف عند الألم نوعٌ من المذلّة وزيادة في الضعف .. بل هو جهالةٌ قد تصل للسفه حينما يكون في خُلد الجميع أن الفراق والموت مؤكدٌ وغير قابل للنقاش .. ومع ذلك يتعلقون بالناس ويتأثرون لفقدهم أيّما تأثير حتى تتنغّصَ مهمتهم وسيرهم الدائم

    قلت : زدني يا عمّ ..
    قال : إنما العلم بالتعلّم .. والحلم بالتحلّم .. ومن يتصبّر يُصَبِرهُ الله ! فلا تجزع يا بنيّ وأري ربك قوةَ وجلَد الراضين بأقداره .. ولا تريه ضعفاً وليناً يكسرك ويُسقِطَكْ .. فإن حزنت أو تألمت فعاود النهوض وأمضي بحملك وأوجاعِك لآلة النسيان .
    قلت : ما أشهى حديثك يا عم .. فأنت بغيتي ومرادي .. فزدني
    قال : أي بنيّ .. إنّ أقدامنا لا تتوقف في المضي قُدماً نحو لقاء " أكفاننا "
    وحتى نصل لتلك النقطة التي تختفي فيها أنفاسنا .. نزداد خبرةً بطبيعة ممرّات كوكبنا .. فنعلَم ما يُفيدنا ونزداد منه .. وما يضرّنا ونتجنّبه لأنه لا طائلَ منه ولا فائدة مرجوة خلفه .. وإمعاناً لتعليم اللامتعلمين أو غير قابلي التعليم بهذه المهمّة ..
    فإن وجود هذا الكمّ من أشباهنا ليسوا إلا رفقاء طريق ، ومهما ارتفعت نوع الرفقة لتصل لأمومتنا أو أبوتنا أو أنجالنا أو حتى أقرب أصدقائنا .. فهؤلاء ليسوا بذات الأهميّة في قارعة حياتنا من ناحية الدنيا ومن جانب النظرة الإلهية .. فاقدر لكل شيءٍ قدره يا بنيّ ولا تغلو أو تُفرّط .

    فلتنهض يا بنيّ .. فجميع رفاقك يعتمدون عليك .. فعش بينهم كطيفٍ يدخل البسمة على شفاههم ويُجلي الهمّ والحزن عن أفئدتهم .. وإلا كنتَ وبالاً لمن أحبك وأغلاك .. وما هكذا تكن صنائع المعروف .


    وها أنت خلف الزجاج المصفح. مقهاك سيارة

    الليموزين الوحيدة. سافر إذن في عروقك.

    واتبع دخان سجائرك الفاخره

    ولا تتبع الطرق الظاهره

    قناع وراء قناع

    تحاصر أوجه أحوالك الخاسره

    وأسراب نمل تحاصر

    أشجارك الخاسره

    وأحلامك الخاسره

    وليل سميك يحاصر أقمارك الخاسره

    وأيامك الخاسره

    وحزن أشد من الليل ليلا

    يحاصر قهوتك الفاتره

    وأنت.. أشد من النمل حزنا

    أشد من الليل حزنا

    أشد من الماء والحزن حزنا..

    سميح القاسم

    ------

    خرجَ هذا المقال بعد هذين المقالين :
    (1) ... (2)



    أحمـد الرافـد

    مسلم .. منسّم .. سلفي .. صعلوك
    ومـن عهـد ما قبل التقسيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    ظننت أنهم يخبئوا الميتَ تحت ممراتنا ويودعوه في جوف كوكبنا ثم يغطوه بالتراب حتى لا يشاهدونه الأفواج اللاحقة فيدخلون في دائرة الحزن التي مررنا بها ، فكرتي كانت بسيطة عن القبور كما لاحظتم ! مع كونها تتكفّل بإراحتنا من الكمّ الهائل من الموتى وتزيحهم من موضع أقدامنا وإلا لما استطعنا المسير من كثرتهم ولتكوّمت حتى تسدّ الأفق وحجزتنا من إكمال المسير .. دفّقَت هذه الصور في شراييني نشاطاً جديداً ، فكنت أعود المرضى والمصابين وأشجّعهم وأوصيهم باتخاذ كافة الأسباب التي تعيدهم للسير مرةً أخرى في دروب كوكبنا .. وكنت أخفي ألماً سكنَ سحيقاً في داخلي أن هؤلاء قد نفتقدهم وندفنهم ونحزن ! كانت فكرة الحزن وآثارها على نفسي هاجسي الوحيد وكيفية التخلّص منه .. كنت أراني أفقِد أقرب الناسُ لي .. ولم يموتوا بَعدْ وكنت أحزن .. أتألّم من حادثة لم تقع ! وهكذا كنت .. أي أنني أموت !
    يا الله..!
    ..
    يبقى "الموت".._حتى لو جانا قبل سنة أو قبل ساعة_

    يدهشنا/يفزعنا في كل زيارة له..

    تحياتي..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    فإن وجود هذا الكمّ من أشباهنا ليسوا إلا رفقاء طريق ، ومهما ارتفعت نوع الرفقة لتصل لأمومتنا أو أبوتنا أو أنجالنا أو حتى أقرب أصدقائنا .. فهؤلاء ليسوا بذات الأهميّة في قارعة حياتنا من ناحية الدنيا ومن جانب النظرة الإلهية .. فاقدر لكل شيءٍ قدره يا بنيّ ولا تغلو أو تُفرّط .
    بنيّ : وكأنه يخبرنا أن نتخفّف من مثاقيل أحمالنا حتى لا نتعب في مسيرنا .. فإن سقط أحدهم فهذه طبيعة الطريق لابُدّ من المفارقة .. وإن كانوا يسقطون فسيأتي اليوم الذي ستسقط فيه أنت .. وعليهم أن يكملوا طريقهم دون الالتفات لسقوطك .. وعليكم جميعاً أن تهتموا بشيءٍ واحدٍ فقط ( عملك الذي ستُجازى به ) ليس إلا هو .. هو سبب مسيرك ومسيرهم أيضا فليحظى بكل اهتمامك واهتمامهم !
    ومع ذلك يتعلقون بالناس ويتأثرون لفقدهم أيّما تأثير حتى تتنغّصَ مهمتهم وسيرهم الدائم
    أحمد شكرا ً لك , سأفكر كثيرا ً بما كتبت .
    و تفضل إلى الرصيف .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    يا الله..!
    ..
    يبقى "الموت".._حتى لو جانا قبل سنة أو قبل ساعة_

    يدهشنا/يفزعنا في كل زيارة له..

    تحياتي..
    كل يومٍ يزداد فيه تصوري أن الموت مؤلمٍ جدا على الميّت
    وأشدّ مما يلاقيه النائحون عليه

    أي أن الأحياء يتألمون حزناً ويشعرون بفراغ ميتهم
    أما هو؟!
    كيف خرجت روحه .. هل تألم ؟! ما مصيره
    كيف كان لقاءه بملك الموت
    ما هي المناظر التي راءها لحظة موته .. من يعرف القصة كاملة ؟
    ولكم أرق التحايا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    أحمد شكرا ً لك , سأفكر كثيرا ً بما كتبت .
    .
    يسعدني أن أكون محطة تأمل .. تفكير .. تصوّر .. لكِ يا غدير
    واسكن الله قلبك رضى لا ينضب

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •