Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38

الموضوع: حديثُ الجُدران

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712

    حديثُ الجُدران

    .
    .
    .
    الكتابةُ لكَ وعنكَ لنْ تستقيمَ بلا دُخانٍ يتصَاعدُ مِني
    دُخاني يمْلؤنِي ريبةً ، ولأنَّه من سَاوَاكَ بنفسِه ما ظلمَكَ ، فلنْ أنكرَ عليكَ مُمَارسَةَ ارتيابِكَ مِنِّي !
    قدِيماً قالُوا _ ونحنُ على قولِهِم يا أبي _ : لا دُخانَ بلا نارٍ
    مَلؤُوا رئةَ النّارِ بحَطبٍ بلغَ الحلقَ ، وحينَ أرادتْ أن تتنفسَ تصَاعدَ منهَا دُخانٌ ، فتسلّح الليلة بريبتِكَ فقد اسْتلزمَنِي وقتٌ طَويلٌ لأشتعلَ بكَ !


    قلبِي على ولدِي وقلبُ ولدِي على حجَرٍ
    لكثرةِ ما سَمعتُها منكَ على عتبةِ الدَّارِ بعدَ منتصَفِ الليلِ آمنتُ أنَّ صَدري مقلعَ حِجَارة
    حتى الحِجَارةُ تهبِطُ من خشْيةِ اللهِ يا أبي ولكنَّ قلبَ ابنكَ مُسَمَّرٌ مكانَه ...
    لقدْ تشققَ كثيراً وما خرجَ منه الماءُ ، بي عطشٌ إليكَ الليلة فانثرْ ماءكَ فلمْ يعُدْ التيممُ بكَ مغرياً كمَا ذِي قبل ، وضِّئْنِي بحنانِكَ ، ضَعْ يدكَ على مقلعَ الحِجَارة رُبَّمَا تفجَّرت الأنهارُ يا أبي ، رُبَّمَا !


    تُؤنبني دَوْماً : امشِ جنبَ الحيط وقلْ يا ربِّ السِّتر
    مُشْكِلتي معكَ / مُشْكِلتُكَ مَعِيَ أنَّ المَشْيَ قربَ الجُدرانِ يُصيبُنِي بالإختناق !
    ثقافةُ الجُدران لا تستهويني ...
    مُذ كنتُ صَغيراً وأنا أحبُّ أن أمشِيَ في وسَطِ الطريقِ يا أبي ، أن أصرخَ ملء حنجرتي ها أنا ، السائرونَ قربَ الجدرانِ يصْلحُون لأي استخدامٍ وأنا لا أصلحُ إلا أن أكونَ إنساناً !
    ما أوصَلنَا إلى هُنا إلا ثقتنا المُفرطة بالجُدران !
    أحدٌ ما أوهمَنا أنَّ المشيَ جنبَ الجدارِ سِترٌ وما عداه فضِيحَة ، ولِخوفِنا من الفضَائحِ ارتدينا الجُدران كالقمصَانِ وسِرْنا بها ، يُؤسِفنِي أن أخبركَ أننا مُذْ زهِدْنا في الفضِيحةِ خسِرْنا السِّتر !
    أما زلتَ تثقُ بالجُدرانِ يا أبي بعدَ أنْ فشِلتْ في دَرْءِ الرَّصَاصَة عن كتفِكَ ! الرَّصَاصَةُ الطائشَةُ قالتْ عني كل ما أردتُ أن أقولَه لكَ على مَدَى عُمْر ٍ : حتى جنبَ الجُدْرَانِ هُناكَ متَّسَعٌ للمَوت !
    لم يكنْ لكَ في كلِّ ما حدثَ لا ناقةٌ ولا جَمَلٌ ، خرَجْتَ مُصْلِحاً في طوشَةَ عربٍ ، والعربُ لا يتطاوشُون إلا على تافهٍ ، ألستَ من أخبرني وأنا ابن السَّادسةِ أن أجدادنا أفنوا بعضَهُم لأن الواقفَ على خطِّ الوُصُولِ أخفقَ في البتِّ ما إذا كانَ الوُصُول أولاً لداحِسٍ أمْ للغبراءِ .
    أغبياءُ أجدادُنا يا أبي ونحنُ على خطاهُم ، فقد سَحَبْنا السُّفراءَ لأنَّ داحساً تأهلتْ لكأسِ العالمِ على حِسَابِ الغبراء ، خرجتْ داحسُ من الدَّورِ الأولِ وما زالَ السَّفيرُ الإسرائيليُّ يرتعُ في مضَاربِ الغبراء !
    ما زلنا قبائلَ يا أبي لم يتغيرْ شيءٌ ، عبَّادُ الأصنامِ ذهبوا بالفضْلِ وأسَّسُوا حِلْفَ الفُضُولِ ، وعُبَّادُ الإلهِ الواحِدِ اكتفُوا بالجامعَةِ العربيَّة !


    دَعْكَ من ذا كله فليسَ مربِطُ الفرسِ في هذا الإسْطَبلِ هذه الليلة !
    أتذكُرُ يوم خاطبتني مُرشِداً : يا بنيَّ إذا أردتَ أنْ تحْكُمَ بين بخيلينِ فلا بدَّ أن تعرفَ أنَّ طريقَ الصُّلحِ بينهُمَا لا بدَّ أن يمرَّ في جيبِكَ ، وإذا حكمتَ بينَ بخيلٍ وكريمٍ فخذ من حصةِ الكَريمِ للبخيلِ ...
    سألتُكَ وقتَها بسَذاجَةِ الأطفالِ : وإذا حكَمْتُ بينَ كريمينِ يا أبي ؟
    قلتَ لي وأنتَ تبتَسِمُ ابتسَامَة الكِبارِ : كريمَان لا يحتَاجَانِ لحَكَمٍ !
    كانَ على الرَّصَاصَةِ أن تثقبَ كتفَكَ ليتصَافحَ البُخلاءُ ومرَّ طريقُ الصُلْحِ في دَمِكَ لا في جيبِكَ !


    كانَ الرّصاصُ كالمطرِ فلَمَ خرجتَ بلا مِظلةٍ يا أبي ؟!
    وخرجتُ أنا في إثركَ بلا مظلةٍ أيضاً ، وعلى مرمى ذراعٍ من قلبي وقعتَ ، غطيتُكَ بي ! وكأنكَ ابني وأنا أبُوك ، وقربَ الجدار استمعتُ لحكايا دمكَ فيما كانوا يقصُّونَ حكايةً أخرى ...
    كنتُ أتشبثُ بك كطودِ نجاةٍ ،
    يا من جئتَ بي إلى هذه الدنيا لا تمُتْ ، اشربْ البحرَ ولا تغرق ، خذ من عمري وابقَ ...
    من سيشذبُ النخيلَ في عيني أمي من بعدِكَ
    من يكملُ الختمة التي بدأتَ بها
    من يهدىء حجارة مسبحتكَ
    من يُدخِّنُ السَّجائر المتبقية
    من يَسقي الياسمينة في باحةِ الدَّارِ
    من يصحبنا سُكارى لصلاة الفجر
    من يدلُّ فاطمة على النقطَةِ / القبعَةِ الفاصِلةِ بين الصَّادِ والضَّاد
    من يمسحُ على رأسِ الصَّغيرِ الذي لم يُسَمِّهِ ابنكَ العاقَّ باسمِكَ
    على من نتكىءُ حين نتعبُ يا أبي


    قُمْ ودخّن بشراهةٍ وانفثْ دُخانَ لفافتكَ في وجهِي واشتُمْ هذا الزمنَ العربيَّ الرديء كما يحلُو لكَ
    اشتم ريمَا وعهر صِناعةِ الموت ورقصَ بوش بالسيف في أرضِ الصَّحابة
    وجدارُ الخزي وخطابُ أوباما
    وقتالُ الإخوةِ على ما لا يكفي ليكونَ وطناً ، وما قال أحدٌ لأحدٍ " لئن بسطتَ إليَّ يدك ... "
    تغزّل ببني الأفغان الذي صَاروا طالبان وبقينا نحنُ عرَباً
    أحثُ الترابَ في وجهِي وأخبرني أنَّ باسايف كانَ بقدمٍ واحدةٍ وياسين على كرسيٍّ ونحنُ مع الخوالف !
    اسخر مني ، خربش يا بني لم يبقَ من " عطا " ما يكفي ليكونَ له قبر
    قُل قولتكَ المشهورة : جُنَّ النفطُ وما رخِصَ الخبزُ !


    السلامُ عليكَ يا أبي ، على الرصاصة التي انتزعوها منك / مني
    السَّلام عليكَ ها أنتَ تتعافى وأنا مريضٌ بك !


    .
    .
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...

    إنّي لأجدُ رائِحةَ ( الوجعِ ) لولا أن تُفنِّدون ..!
    مبكي يارفيق .. مبكي ! ,
    .
    أطال الله في عُمره , وأمدّه بالصحِّة والعافية ..
    وجعلَ ما قام به في الجنّةِ / يارب ,!
    .
    قِسْ ..
    شُكراً , لأنّك أحزنتني !
    -
    لقلبُكَ الذي يُهديني الأوجاع .. تحيّة !

    -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    تبدو الكلمات بعد هذا الإحساس الصاخب مجرد تمتمات فارغة
    هنا تزرع الأحاديث لمستحقيها ، ويبقى الأمان مرهوناً بوجودهم



    خالص الدعوات بشفاء لايغادر سقماً للرجل الذي أنجب مثلك
    طابت أوقاتك بكل خير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    الرّف
    الردود
    85
    من يُدخِّنُ السَّجائر المتبقية


    تبَّا ..أبدو كَغيري هُنا !كأحَدٍ لا أعْرِفُهُ ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بين جدران أربع بباب وشباك صغير لا يطل الا على الجدار الخامس
    الردود
    174
    دوما كان دخان السجائر يدهشني بتحولاته

    لمروري بكلماتك دهشة حلوة وسكينة اشتقت لها

    أحقا نحن قوم اعتدنا الحزن حتى أصبحنا مدمنين له ونفرح بمروره لا أدري
    أدرك أنك لم تقدني الى فاجعة بل الى حزن خفيف يهدي الروح الى الوقوف قليلا والتنفس بعمق
    دمت بخير
    ابق ساكناً قلبي ولا تُثر غبارك
    دع العالم يجد سبيله إليك
    طاغور

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في قلبها
    الردود
    58
    وجعـٌ وجـع .. أطـال الله في عُمــركمـا
    لو أكمـلت أكـثر لــ جُننت
    استنشقتُ حروفـكـ جيداً .. وما زلتْ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في عالمي الخاص
    الردود
    84
    أخي قس بن ساعده:
    علاقة فريدة ، أصل وفرع والرابط ذات واحده
    ومعاناة مشتركه
    وألم أرغمتنا على الاحساس به
    فشاركناك المرور قرب الجدران ، وتوخينا الحذر في كل مانفعل
    حتى كلماتنا ... خفنا أن يساء فهمها
    مختلف ماقرأت عن كل شيء
    ومميز بشكل يثير الحيره
    أتمنى الشفاء لوالدك ..من اصابته
    ولنا ... مما نعاني
    ولك... من المك
    تقبل .. صادق تقديري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    كنت أندهش منك وقد خاطبتني : .... روح شوف , فضحتك !
    كنت أندهش منك وقد خاطبتني : .... ماذا كنت تفعل هناك أيها السافل !

    والآن يا شانيء الجدران عرفت السبب !!
    وصدقني .. مهما حاولت أن أقول فلن أحسن غيرها ...

    امش الحيط الحيط يا أدهم ... وقووول يا ربّ الستر .

    و ... أنا داري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في غربة دائمة
    الردود
    190
    آلمني كتفي هنا
    لم أُخرج الرصاصة بعد ، تركتها لتختمر بدمي المليء بالخطايا
    تركتها لكي تموت بقلّة الأكسجين وبكثرة المحبّة
    سلام على الجدران التي لم تحمي نفسها من انتثار الدم
    سلام على الجدران التي لم تكن إلا لتحمي شخصًا من رصاصة أخرى فقط
    فأي ستر ذاك ؟!

    لتكن فضيحتنا بجلاجل
    ولنهدم الحائط في قلوبنا

    قبلة على جبين والدك وألف سلامة على قلب كقلبك
    والدخان ابعثلي اياه انا بدخنو

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    سلامتك ستكون بسلامته ..
    والعالم كلّه تراه وستراه بعينيه ..
    .
    كان الله مع أبيك الآن ودائماً يا قسّ
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في وجه الطوفان
    الردود
    75
    بأي قلم/شموخ تخط أحرف يا أخي
    فديت يا أبي/أباقس قبلاتي لرأسك وكتفك .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    يا من جئتَ بي إلى هذه الدنيا لا تمُتْ ، اشربْ البحرَ ولا تغرق ، خذ من عمري وابقَ ...
    من سيشذبُ النخيلَ في عيني أمي من بعدِكَ

    من يكملُ الختمة التي بدأتَ بها
    من يهدىء حجارة مسبحتكَ
    من يُدخِّنُ السَّجائر المتبقية
    من يَسقي الياسمينة في باحةِ الدَّارِ
    من يصحبنا سُكارى لصلاة الفجر


    .
    .
    كلماتك تختصر متاعب التاريخ كله .. وحزنك ههنا في الدهر غائر
    حرقتك .. دمعتك .. تنهيدتك .. تصلح لوحدها أن تعلق على حائط الكعبة ليتذكر الحجاج من بقاع الأرض كلها أن المسلمون في هذا العيد اقتتلوا على "اللاهوية" وأثخنوا قلب ابنٍ فلسطينيّ وأبيه بالرصاص وهو الذي لم يملك مذ لمح جَمر المجازر إلا لقب "لاجيء" لا يزال يتجرع علقم البعاد بسبب هوان أمة تخلت عن أرضها لأجل قواعد اليهود والامريكان ..
    أمة لم تعد أمة للمسلمين في شيء.. بل اكتفت بلقب "العرب" .. يتعاقدون على الشاشات مع مردخاي ويقبلون أكفّ اليهود .. لعنة الله عليهم وعلى من صالحهم ووالاهم ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    قرأت منها ،

    حفظتها في لابي ، حتى أقرأها جيداً ،

    و من ثم سأعود

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    باب عبدالمجيد
    الردود
    197
    ما استعددنا لكلّ هذا الوجع. بديع يا قسّ، شكرًا فحسب ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    أَسكُنُهَا !
    الردود
    219
    ،

    أوجَعتني !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    و ها أنت مريضٌ و تمرضنا معك ..مع أننا أقرب إلى ان نكون موتى ..
    كوني أنثى ، فهذه ضربة جزاء لي في سطر ما خولته لك نفسك الإدلاء به هاهنا ..
    الحمدلله أني أنثى كثيراً ،
    لاني لن أكون مضطرة إلى أن اشتمك الآن و اقول في داخلي ، "الاخ وين و العالم وين ؟! "
    انتبه ؛ انت هنا هنا تخف خلف آلاف الجداران ..التي تحجب عنك آلاف الرصاصات القاتلة ..لعلك لست مصاباً بالإختناق ، لأنك ترجمنا بحجارتك ..

    القضية ، في ان الساخر متاح لقول كل شيء ..كل شيء ...
    حتى الأشياء التي كان يجب ان تقال ..و لم يقلها أحد ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    11

    لا تعليق

    لقد انتظرتُ نصّك هذا منذ الأزل.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    ياقس قد كنت تبكي أبي فتعال أبكي أباك ...


    للماضي بابٌ أغلق دوني
    عندما ساء صبحٌ
    وأوغل في التوحش ليل
    أبي خانته الفصول
    أبي مازال هناك
    يجترُ حنظلاً وبريد
    يسائل المارة في أزقتنا
    إن كان في العمر بقيه
    ويُسهبُ في الحديث
    مع سدرةٍ مازالت تنمو
    في ذاكرتي
    ويشتدُ جذعها في
    التفاصيل
    تورقُ علي أغصانها
    مفاتيح روحي
    ترتعشُ يداه
    ينســلُ من قبضته طفلٌ
    ليتسلق ويصعد السدرة
    يوغل في الصعود
    حتى يبكي أبي أنزلني
    فتيةٌ كانت يداه
    حين يتلقفنى
    راسخةٌ كالأرض
    لا أملُ التسلق
    ولايملُ توبيخي
    كُنت أدرك بخبث
    أن الأرض
    دائما هناك
    تتبعنى
    تراقبنى
    تقلق علي
    تتلقفنى
    تبت يدي إني في الوداع
    ماقبلتُ يداه
    سوي قبلتين وصعدت
    وصعدت
    وصعدت
    أوغلت في الصعود
    هذه المره
    هذه المرة ليست
    كسواها
    أوغلت كثيرا ...كثيراً أوغلت...
    يرتدُ صدى في
    خواء روحي في كل ليلة
    أبي أنزلنى
    وألحُ في البكاء
    أبي أنزلنى
    أبي
    أبي ...أنــــزلنى ...
    ====
    ياقس لا تُفلت يداه ...ولا تصعد ... أحلفك بالله أن لا تُفلت يداه وأن لا تصعد ...

  19. #19
    ::

    هذا حفر على جدران الروح وليست كتابة !


    أوجعتني ..
    بقوة.


    سلام الله على أبيك
    ورحمة الله على أبي.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    قس بن ساعدة،
    وجعك هذا أوجعني، فكلام أبيك يشبه كلام أبي تماماً ..
    ولا أريد تخيّل منظر الفراق/ الوجع.
    يكفي.
    .
    حروفك قوية، كالرصاصة التي خرقت جسد أبوك، فقتلتنا.
    رحم الله أباك.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •