Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 89
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    .. في مثل هذا "الأمس" !

    في مثل هذا "الأمس" !



    مجرد أن ترنو بنظرك لأشياء تافهة ، لا يجعل ذلك منكَ -بالضرورة- شخصاً تافهاً !
    ، التأمل ربما يبدو للبعض شيئاً مريحاً
    ولا يبدو لي أكثر من رياضة بوذية تنصحنا بها مريم نور دوماً !
    السكوت .. هو الشيء الوحيد القادر على قول كل شيء
    .. دون أن يكون هذا الشيء قذراً ، وتافهاً ، وغير مفهوم !

    اليوم ، يشمخ [مسجد محمد عبده] في مكة المكرمة
    .. يتناولون فيه تراثاً إسلامياً قوامه اسم صاحب المسجد ، وكاتب كلمات أغانيه !
    ويبحثون وسط أدلة المفتي عن شرعية الرقص وسط في المسجد ، وليس على السطح -كما أفتى بذلك-
    ويحلمون بغدٍ أفضل ، لجيلٍ أصيَع !
    ، يشربون نخب الحمد لله ولأمريكا ولولاة العهر في كؤوس مُلئَت -لزوم الالتزام- بعصير الربيع ، على ما هم فيه من نعمة !
    ويعرضون على باب المسجد شوكولاتة تحوي دهن الخنزير بنسبة 3% ،
    و"قليل لذيذ ، خير من كثير محرّم" كما قال شيخ برنامج (بلوك الزاوية) !
    يتبادل "المطاوعة الجدد" أسطوانات ألبوم إنشادي قديم كانت قد أعادت بثه قناة "4shbab زمان" ..
    ويضحكون على غباء أبو عبد الملك .. كيف كان ينشد "حيّ الكتائب" !
    ، والكتائب اليوم ما عادت تُذكر ؛
    بالأمس -فقط- كان هناك شيءٌ يسمونه "كرامة" ، وهذا الشيء يستحق الموت ْ
    كانت هناك فلسطين ، وأفغانستان ، والعراق ، وقائمة مشاريع لهذا الموت تمتد من الفلبين حتى أمريكا !
    .. واليوم ، الموت هو نمط قديم ورجعي
    و"الحياة في سبيل الله" هي الستايل الجديد لأسمى غايات هؤلاء المطاوعة !
    من أجل ذلك يجهدون سياراتهم في إقناع الناس أن "التفحيط الإسلامي" هو الحل الأمثل لتفريغ طاقات الشباب ْ
    .. وأن الاختلاط في المقاهي شيء جميل ،
    وأن كشف الرِّجْل ليس حراماً ، بل واجب شرعي تفرضه الهيئة حيث حددت حدود "البرمودا" لثلث الساق فقط ! ،
    ، والهيئة -اليوم- يختلي رجالها في "جمساتهم" بالبنات من أجل نصيحتهن !

    اليوم ، ما عادت الناس تحلم
    .. كل شيء أصبح جاهزاً ، لا داعي لأن تتعب عقلك
    حتى لو كان ما تفعله مجرد تأمل ، فنظارات الـ3d كفيلة بأن توفر عليك عناء ارتكاب هذه العبادة !
    ، يتنقل الناس بين المولات التي انتشرت كالبقالات ، يشترون كل ما لا يلزمهم
    ويمرون مرور الحمير على "أحلامٍ" كُتِب عليها Big Sale ، !
    عرضها أصحابها للبيع من باب الذكرى لا أكثر
    .. فهم يعلمون أنهم لو ضربوا الناس بأحلامهم وأفعالهم ، فلن يفيقوا كي ينطقوا باسم قاتلهم ْ
    هم سلّموه رؤوسهم ، وصرخوا به : إفعل ما شئت !
    ، أكلوا منتجاته ، ولبسوا من ماركاته ، ثم على استحياءٍ كانوا يدعون رباً اسمه "الله" : يا رب ، عليكَ بأمريكا ومن عاونها !
    وما دروا أنهم يدعون على أنفسهم ، فهلكوا .،
    .. بات الدعاء ترفاً يقوم به العواجيز ، أولئك الذين كانوا في شبابهم يبكون وراء "السديس" وهو يدعو لبرويز مشرف بالتوفيق والسداد !
    واليوم ، ما عادت الناس تدعو رباً لا يعرفونه ْ
    (العيش بمبدأ ، والموت لأجله) كان حلماً لأحدهم ، أوصى به أولاده ،
    .. وحين مات ، لم يجدوا غير جمعية خيرية واحدة تقبل أن تأخده
    ومديرها السارق أراد أن ينشأ "بيزنس" جديد ، فعرض ذاك الحلم للبيع في المول الذي يملكه !
    .. يبيعون -اليوم- المخدرات وفق "روشيتة" طبيب ؛
    والخمور لا توجد في المولات الإسلامية .. تلك التي تقدم "بيرة حلال" !
    ، والمراقص لا تتمتع بالاختلاط الفاحش ْ
    اليوم ْ
    الناس بحاجة لأن تحيا أكثر ، كي تكذب أكثر
    .. والكذب صناعة ، أنشؤوا لأجلها 20 قناة إضافية في باقة العربية والـMBC !

    اليوم ،
    يرى الناس أسواراً عالية تحجب عنهم الغنى
    .. وبالكاد يلمحون "فِلل" الأثرياء
    يُدركون أنهم قد كبروا على ظهورهم ، ومع ذلك يرضون بالفتات الذي يرميه لهم "الكبار" !
    ويلهثون كالكلاب خلف أفلام "الكبار فقط"
    ،. هدف أحدهم في الحياة : بيت وسيارة .. وفلبينيات يملأن المكان ْ
    والمال هو القضية الوحيدة -اليوم- التي تستحق الموت !
    شيءٌ ما -بالأمس- كان يزعجهم في قنوات الأخبار
    ، ومشاكل شتى لبني آدمين يُفترض أنهم إخوان لأحدهم ..
    واليوم ، كل ذلك أصبح في خبر كان
    وإنه "المهم أنا .. وبس" !
    ينام الفقراء بجانب تلك الأسوار ، قد نسوا ربهم وأشياء هي أجدر باهتمامهم من ورقة "الألف" ريال !
    أيها "الشباك" ؛
    بالأمس همس لي بهادور : سيأتي يومٌ تلبسون فيه الملابس الصفراء في شوارع نيودلهي
    ، تجمعون القمامة ، وتعيشون عليها
    .. وتلاحقكم شرطة البلدية ْ
    وجزاء من كفَر النعمة معلوم ، ولحسن حظكم فقد كانت نعمتكم "سوداء"
    ، وستعود عليكم بالسواد ْ
    وقد وعدني يا محمد أن يكون كفيلي وكفيلكَ يومها !

    اليوم ،
    يجلس مغامر قديم ، كان يعجبه شرب الشاي في الرمادي
    .. يروي لأحفاده جزءاً من أحاديث الإرهاب المحمّدية !
    ، يعلّمهم أن الدفاع عن الشرف لا يحتاج فتوى ، ولا إذناً من هيئة "الكبار"
    وأن الدين أسمى من أن يتندس بفتاوي الراقصات !
    ؛ يخبرهم أن عظَمة الشعور بالعزة مع كل عبوة ناسفة تمزق رباً كان اسمه أمريكا لا تقارن بعظَمة بيتهوفن ْ
    .. وأنهم -في شبابهم- كانوا يتندرون على القيء الذي تتفوه به عمائم البلاط الملكي !
    وأن كلام أهل الدياثة هذا كانوا يتوضؤون منه ،
    ودم الشهادة يتوضؤون به ْ
    أخبرهم : ما زلتُ أحذر أبنائي من شيوخ الصحوة الذين ناموا ، ثم صحوا في العراق
    .. أقسم لهم أن طريق العزة ليس إلا جماجم ، ودم ، وبقايا سيارات مفخخة !
    أمسك بيد أحدهم وأصرخ : يا بني ، إن هذا عدوك ، وإن عاهدوه وأمّنوه
    وأمسح دمع جدتكم ، فبغداد ستعود يوماً كما عادت كابل ْ
    ولكنهم أبوا أن يسمعوا شيئاً ، كأن في آذانهم "فتوى" !
    ؛ يبكي الجد .. فلم يزَل يمنّي نفسه بالموت حتى ماتت روحه
    وبقي جسده يرى بغداد نصف عربية ، يحكمها الفرس والروم !
    .. ويرى فلسطين خريطةً في ميداليات المفاتيح ، بجانب سهم الحب .. وليس "سهم الأمس" !
    ويبصر الكعبة مزاراً سياحياً ، يكسوها ثوب أبيض امتزج بتواقيع وكلام عن الحب والعشق والهوى !

    في مثل هذا الأمس ،
    كانت طالبان تُطعِم الناتو الموت .. بالملعقة !
    ، وتأسر جنود أمريكا .. كما لو كانوا أرانب
    .. وتقول للدنيا أن همام لعب بالـCIA كما لو كانوا يتدربون في سنة أولى من الكلية الحربية !
    وأن طائرات الإيساف هي لعبة الأفغان المفضلة ،
    وتحاول إفهام كتّاب "الشرق الأوسط" أن أمريكا مجرد وهم ،
    ,. لكن "ذبيح الله" لا يتقن العربية ، وأولئك الحمير لا يفهمون الأوردو !

    في مثل هذا الأمس
    .. كان العراق يئنّ تحت وطأة بني الأصفر ، وبقايا الموالي الفارسيين
    وكانوا -هم- يئنون أيضاً تحت وطأة العبوات ، وأجساد تلفّحت أحزمة ناسفة
    يهربون من مواجهة أرواح/أشباح ، آمنوا بمحمد رسولاً قال : لوددتُ أن أغزوَ في سبيل الله فأقتل ،
    ، ورغم كل شيء .. ما زالوا يُرسلون لأمتهم عبق البارود المضمّخ بدم الشهادة ْ

    وفي مثل هذا الأمس
    ، تغرق غزة في الظلام ْ
    .. وتغرق السفن التي توصل لها النور ،
    والموت يتوسط التفاصيل الغزّية : مولدات الكهرباء والأنفاق والشمع .. ورؤوس المواليد !
    وأبناء القدس يحملون بيوتهم على ظهورهم .. ويمضون
    ، ولا شيء أطهر عند ذاك الملثم ذو العصبة الخضراء من كلاشنكوفه ْ
    ..

    اليوم ،
    آمنت ابنتي أن خرابيش أمها لم تعد تجدي نفعاً
    .. وأنها حين كانت ترتكب حماقة التحريض ضد الأمن العام ، لم تكن تستهدف إلا أمنها الشخصي !
    وأن أمريكا بقيت رباً يُعبد ، إلى يومها هذا
    ، لها الأقلام والأصوات والفضائيات انبرت .. يا أمريكا : هِبي لنا من جنودكِ أمناً !
    وأن المسلمين ما زالوا "نايمين على ودانهم"
    .. لا لهم في العير ولا النفير
    وأن الكبير كبير .. والنص نص مَـ نعرفوش ْ
    وأن ثلة الإرهابيين التي تحاول إيقاظ الأمة نائمة .. ماتت على أيدي هذه الأمة
    ، وقد فشلوا في مهمتهم لأنهم شرذمة قليلون !

    ابتسمتُ حينما ربّتتْ على كتفي : ماما ، ليش إنتي هيك ؟
    حاولتُ أن أفهمها ، وأخبرتها كثيراً مما أخبره ذاك الجد لأحفاده
    ، وأخرجتُ لها صفحات إنترنت يعلوها الغبار .. لتقرأها
    واستحلفتها أن تبقى إرهابية ، رغم ما يحدث اليوم !
    .. وربطت على رأسها بقايا عصبة موتٍ عليها الشهادتين ْ
    وما زلتُ أحادثها حتى قالت : ليتَ أن الحبر الذي في صدركِ يا أماه .. قد نفد !
    .
    .
    ؛
    الأمس 30 يوليو 2010م
    مجاهدة ،.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    140
    ---
    لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    ... الشيْ الغير مستساغ أن ترمى كل بلاوي العالم بمكان ما على الخارطة , وتنسب كل هذه البلاوي لمن
    يعيش فوق هذه البقعة!

    ... وعندما تتكرر نفس النبرة , نفس الصيغة , نفس الفكرة ,
    نقول لك ِ " الموت أولى بها .. "


    ولهذا لن " ينصلح الحال " أبداً , ما دمنا ندمن النظر دائماً لمن يسكن يمين , ولمن يسكن شمال , وننسى مكان أنفسنا !



    --

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    في مثل هذا الكلام
    نحن قوم عندما نيأس نلجأ للكلام ... وهو نوع التنفيس الذي تحدثه توربينات الديزل الصدئة ... نزعق في هلام من الكلمات العقيمة .. العديمة الجدوى كما تهدهد أمٌ فقيرة طفلها الجائع / نام واذبح لك جوزين حمام ..! وما فائدة الحمام اذا كان نائما أو منوّما ,,, لقد عشنا على الكلمات كثيرا .. أدمنّا جلد الذوات .. وتهتكت أستار حياءنا فلم نعد نعي ... أأموات نحن أم أحياءٌ في جثث الأموات ... وتغريبة ألفاظك أيتها المجاهدة لن تحيي العظام الرمم.... كما يقولون / شبعنا من الكلام نريد إدمان آخر غير الحرف , حتى يأسي هذه اللحظة يجعلني ألعن الظلام الف مرة دون أن أقتبس شهابا يضئ العتمات ..... مغرق في اليأس حتى تخوم الموت ... وهو الشئ الوحيد الذي يشعرني ذات الخيبات بأني كنت حيا ... كل ما علمته عن الأمل والإرادة يتضاءل .. استغفرالله لم يتضاءل بل أصبح لا شئ ... هكذا حتى فيزياء الكون لن تصدقني الحديث / أن المادة لا تفنى ولا تستخرج من العدم ... كذا لا شئ لا شئ ... دليل وجودنا الوحيد كلمات جوفاء ما عادت تحرك بنا شعرة ... قبل عشرين عاما أو يزيد عندما كان العراق يقاتل ايران ’ رأيت مشهد قذيفة تطيح برأس مقاتل فيبقى جسده يتحرك لثوان .... هزني المشهد لم استطع النوم لأيام .. خالتي قالت : هل أنت خائف ... مرعوبا كنت ... مستثارا كليلة الإعدام لمشاعر العروبة الحقة ... اليوم مئات المشاهد للأطفال وهم يتناثرون أشلاء ماعادت تحركني ... وصلت الى مرحلة ما بعد اليأس التام ... يأتي نصك الأعلاه ويتهادى بلغة أقرب الى تعويذة .. تهويمات معددة عند رأس ميت قد شبع موتا ...
    أيتها المجاهدة لو فحصت ألفاظك من هذا الأمس ونازلا كم هي يائسة ... كم هي محبطة ... أنا الداعي من قرأ هذه الألفاظ / أقول ... شبعت كلاما من اليأس فان كان هناك بقية من اليأس أكبر من كل الكلمات فلتأتِ بها .... الحق كنت أريد أن استجمع قوى الأمل الفاني وأنفخ بروحه لعله يتحرك حتى قرأت ما سبق .. لا أعرف هل هو مصطفى كامل أو سعد زغلول من قال يوما ما / مفيش فايدة .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  4. #4
    على طاري محمد عبده .. ليس هو الغبي الوحيد
    الذي يتبنى نظرية (النبي سعودي)
    بل اتوقع أن البعض يفكر أن الجنة إنما خلقت
    للسعوديين فقط .. ولذلك فالنظر عليهم مسلط
    وسهام الحرف عليهم موجهه ..
    أما البقية من الإنسيين الذين يقبعون في العالم
    فهم (حطب جهنم ) لا يمثلون الإسلام حتى لو
    قالوا أنهم مسلمين .. لذلك عادي وطبيعي أن
    تفتح الخمارات والمراقص ومعاهد تعليم الرقص
    وينتشر الزناه والمخنثين في تلك البلاد
    ومن الطبيعي أيضاً أن يداهن ولاة أمر تلك البلاد
    إسرائيل وأمريكا ويسلمون المجاهدين الذين يريدون
    الجهاد في العراق أو فلسطين لإمريكا عن طريق
    إتفاقات دوليه في حرب ضاهرة لما يسمى بالإرهاب
    وليس عليهم أي شيء فهم ليسوا سعودين وبالتالي
    فالجنة (بعيده عن شواربهم) بحسب تفكيرهم السقيم

    الأكيد أن الأمة الإسلاميه تسقط سواء هنا أو هناك
    وإن كنت أرى أن هناك قد سقطت وأنتهت أما هنا
    ففي طريقها للسقوط !!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    بارك الله فيكِ يا مجاهدة ..
    إنهم مطاوعة KSA ..

    شكراً مجاهدة الشام .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    وما ظنكم في أي مكان ٍ سأكون؟
    الردود
    130
    هلاَّ تحدثيني عن شيء إسمه الحيــاة !!

    أعتقد أنني سئمت ُ المــوت


    رائعـــة ٌ أنتي .. وكأن في فاكِ عبوة ٌ آسفـــة
    لن أقف حيث أكــون !!

    بل سأسعـى لأن أكون مثلما لا يريدُني الآخرين أن أكون !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الشغل
    الردود
    326
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مُحَرَّم عَلىَ الحرف عرض المشاركة
    على طاري محمد عبده .. ليس هو الغبي الوحيد
    الذي يتبنى نظرية (النبي سعودي)
    بل اتوقع أن البعض يفكر أن الجنة إنما خلقت
    للسعوديين فقط .. ولذلك فالنظر عليهم مسلط
    وسهام الحرف عليهم موجهه ..
    أما البقية من الإنسيين الذين يقبعون في العالم
    فهم (حطب جهنم ) لا يمثلون الإسلام حتى لو
    قالوا أنهم مسلمين .. لذلك عادي وطبيعي أن
    تفتح الخمارات والمراقص ومعاهد تعليم الرقص
    وينتشر الزناه والمخنثين في تلك البلاد
    ومن الطبيعي أيضاً أن يداهن ولاة أمر تلك البلاد
    إسرائيل وأمريكا ويسلمون المجاهدين الذين يريدون
    الجهاد في العراق أو فلسطين لإمريكا عن طريق
    إتفاقات دوليه في حرب ضاهرة لما يسمى بالإرهاب
    وليس عليهم أي شيء فهم ليسوا سعودين وبالتالي
    فالجنة (بعيده عن شواربهم) بحسب تفكيرهم السقيم

    الأكيد أن الأمة الإسلاميه تسقط سواء هنا أو هناك
    وإن كنت أرى أن هناك قد سقطت وأنتهت أما هنا
    ففي طريقها للسقوط !!
    أعجبني هذا الكلام كثيراً، شكرا لك.
    وشكراً لكِ مجاهدة الشام
    لو طَهرت قلوبكم

    ماشبعتم من كلام ربكم

    عثمان بن عفّان

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الردود
    2
    مجاهدة الشام
    قرات لكِ مرارا وتكرارا
    وقرائتي لكِ هي التي دفعتني للتسجيل بهذا الموقع
    عزيزتي
    هذا هو حال عربنا
    فمهما تحدثنا ومهما كتبنا
    بلا جدوى وبلا فائدة
    يعني بيدخل من هون وبيطلع من هون
    دمتِ كما انتِ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    بوركت واهلك
    لربما رحمه ربي بالافغان انهم لا يفهمون العربية وبالتالي لا يسمعون خبيص الفتاوى
    وكلام احذية ولا الخمور
    اسأل نفسي يقال ان القطة تقتل ابناءها عندما تجوع لكن السؤال لم
    هل لتأكلهم ام جزعا عليهم من الجوع
    لماذا امتنا تقتل اطهارها ومجاهديها وعلماءها الصادعين بالحق
    هل لجهلها ام لانهم لا يستحقون ان يعيشوا الا في حواصل طير خضر
    اللهم اصلحنا والحقنا بهم
    اللهم ان قصرت بنا اعمالنا فنشهدك اننا نحبهم فيك لاعمال قاموا بها لدينك فاحشرنا معهم
    بوركت
    بوركت
    ورحمك ربي واهلك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    ليتَ أن الحبر الذي في صدركِ يا أماه .. قد نفد !
    بل ليته لا ينفد ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ..
    راِئعة
    في مثل هذا اليوم ..!

    ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    17


    الناس هذي ما عاد فهمناها
    عايشه على كل ما تنتجه أميركا ، لكنهم لا يكفون عن لعنها ليل نهار
    و أنها سبب ما نحن فيه .
    الناس هذي جالسة تحت مكيف 24 وحدة ، و تستخدم النت بسرعة 10 قيقا
    تأكل وجبة من ماكدونالد ، ثم تزعجنا بإرهاب و أميركا و من هذا القبيل .

    شكرا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255
    :
    ،

    الـسعودية شيئ مو كويس فعلاً ، ودايماً عليكم بها فهي سبب
    كل ما ترونه من أحداث في هذا الـعالم عامة والإسلامي خاصـة ..


    عجبي !

  14. #14
    مقال يتخذ السخرية متنفسا عن الغضب
    إسقاطات بارعة حواها النص ..
    مثل هذه المشاركات خطيرة في التناول والفهم ..
    وردت عبارة لا أدري كيف أمررها ؟!
    ولكن هذا لا يقلل من جودة الطرح ..
    دمت بخير ولخير ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    148
    المشاكل في العالم الاسلامي كانت هي همنا ومازلنا
    ولاكن همومنا اولا
    والتحريض على العنف هو الذي جعل أولادنا يباعون في العراق وباكستان بثمن بخس

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    العنوان رهيب بالمناسبة ..
    وأشوف اليوم مثل الأمس وباكر الله أعلم به ..!

  17. #17

    مجاهدة الشام
    ما أروعك ..
    قلمك كما بنادق الصيد..
    صائب التصويب.. رائع القنص.

    سلم قلبك وقلمك يا رب.

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    في مثل هذا النص
    اشياء لا يكتبها إلا مجاهدة الشام
    غير اننا الذين ثملنا على نصوصها السابقة صرنا ندعو لكل شيء بغزة بكف وللكهرباء بكف اخرى كي لا تتأخر مزيداً

    لو لم يكن في الكهرباء غير انها حين تعود لغزة تحمل مجاهدة معها لكفى

    جميل واكثر كالعادة

    حياك الله

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    جميل يا مجاهدة ,,,
    جميل ومحبط ,, شكراً لصدق المنثور هنا !!
    وترجون من الله ما لا يرجون

  20. #20
    اتراك في مثل هذا الأمس محبطة من بعض كل شيئ
    وسألت مرة نفسي لماذا نحن مسرعون دائما بحيث لا نستطيع التوقف أذا أردنا ذلك
    وسألتني اين ذهب الذين نحبهم ؟
    وأن ثلة الإرهابيين التي تحاول إيقاظ الأمة نائمة .. ماتت على أيدي هذه الأمة
    ، وقد فشلوا في مهمتهم لأنهم شرذمة قليلون !
    فقد ذهبوا وبقيت وحدي خائفا اترقب أغص بحسرتي كيف اصبح الطبال علامه ,يعمر مساجد الله ..
    واخشى ما أخشاه ان يؤم الناس في مثل هذا الغد وسأسئل عندها اين رفاقي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •