Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    على مقعـد من الورد .. ( حديث مع الروح ) !!

    الإهداء إلى : سهيل اليماني (عبدالله) .. أخا وصديقا وقريبا من القلب.
    .
    .

    ملاحظات:
    (1) ليست الجنة قلبي
    (2) لم تعد السلالم الطريقة الوحيدة للصعود إلى السماء






    على الحافة:
    كل صباح أفتح قلبي ..
    أرش قليلا من ملح الصبر وأمضي !!

    .






    رأيته في المستشفى ..
    رجل في الخمسين من عمره .. أجريت له عملية في صدره ..
    تعلو وجهه لحية جميله .. كان يقرأ كتابا بعنوان : (مسافر في طريق الدعوة )
    سأله الاستشاري بابتسامة .. إلى متى تسافر ؟
    ضحك بهدوء وقال : نحن في الحياة على سفر .. عسى الله أن يردنا إليه ردا جميلا !!
    سمعت هذه الكلمة قبل سنوات طويلة ..
    استقرت في ذهني تلك الكلمة منذ سنوات .. وصورة الرجل في بالي ..
    وأسأل نفسي دائما .. إلى متى نسافر في هذه الحياة .. ؟!

    ..
    منذ فترة أدمنت الجلوس والنظر إلى الحياة بهدوء .. بهدوء قاتل جدا ..
    في كثير من الأحيان أجد الحياة تتحرك ببطء شديد .. وأحيانٍ أخرى أرى الحياة
    تتحرك بسرعة فائقة بحيث لا أتمكن من متابعة حركتها ..
    وفي أحيانٍ أخرى أجدها تتحرك
    في شكل لولبي يصيبني بالدوار ..
    تبدو الحياة للجالسين مثلي .. خط متعرج يعبث بالروح ولا شيء غير ذلك !!


    ..
    أحيانا تبدأ حياتك بالمقلوب .. في بداية عمرك .. تكون هادئا متزنا .. ثم تتقدم في العمر ..
    فيتناقص كل ذلك .. وكلما تقدمت في العمر كلما شعرت أنك تفقد اتزانك وقدرتك في التحكم
    في عقلك الباطن !!
    لست أدري كم هي المرات التي ارتكبت فيها حماقات لا تغتفر .. وكلما قررت التوقف عن ذلك
    أعود كما لو أن شيئا لم يكن ..
    .. أمر البشر غريب جدا .. يتحدثون فيلومون أنفسهم .. ثم يتحدثون ويثرثرون وأيضا يلومون أنفسهم
    ولست أعلم كم هي المرات التي فشلت فيها في الصمت أو الكلام ..
    لم يعد غريبا عليّ أن أرى روحي وهي تتسابق في الفشل ..
    وليس من المؤسف أن تفشل .. أبدا ..
    المؤسف حقا أن يكون فشلك بسبب (الآخر) وليس بسبب تجربتك أنت ..
    ..

    كان زميلا لي في الجامعة .. التقيته قبل أيام بالصدفة في المكتبة..
    صدقا للوهلة الأولى لم اعرفه حينما مر بجانبي ..
    بعد دقائق اقترب مني ووضع يده على كتفي وسالني عما إذا كنت منير ؟؟
    نظرت إليه بتركيز شديد جدا وأنا متفاجيء .. وحينها ابتسمت بشدة وصرخت: ناصر ..
    كان لقاء رائعا منذ فترة لم أشهد مثلة .. تحدثنا عن كل شيء ..
    كل الأشياء التافهة والعظيمة ..
    تحدثنا عن الأصدقاء المشتركين .. عن حياة كل منا ..
    قال لي: كيف ترى حياتك بعد كل هذه السنين ؟
    وكأنني كنت انتظر أحدا ليسألني هذا السؤال منذ زمن .. لم أفكر طويلا ..
    انهمرت كما لم أفعل قط ..
    أسند ناصر وجهة على قضبتيه ببراءة،
    ووضع مرفقيه على الطاولة وأخذ يسمعني بإنصات غريب لم أعهده عليه ..
    كان مما قلته له :
    تصدق .. اكتشفت مؤخرا أنني لست أنا..
    أحيانا استيقظ صباحا واهتم بكل التفاصيل الصغيرة ..
    بشكل مستفز .. وأحيانا أخرج دون أن أغسل وجهي ..
    لست أذكر تماما متى آخر مرة ابتعت فيها شيئا لأني أحبه أو أرغب فيه ..
    كل الأشياء التي اشتريتها مؤخرا كانت للحاجة إليها فقط ..

    لست أذكر تماما متى آخر مرة بحثت فيها عن فقير لابتسم في وجهة ..
    ولست أذكر متى آخر مرة فتحت فيها قلبي وأعد ترتيب أحبتي فيه ..
    أشعر أن قلبي مثل خزانة كبيرة .. يتبعثر فيها أحبتي .. وتختلط أشيائي وذكرياتي بهم ..

    تصدق يا ناصر .. لست أذكر متى آخر مرة .. استيقظت لأنني شبعت من النوم ..
    النوم بالنسبة لي .. مسألة ميكانيكية لا تتم بسهولة ..
    وحينما تتم سرعان ما تنتهي دون أن يكون
    لجسدي الحق في الحديث أنه استفاد منها فعلا ..
    يضحكني التعريف الذي يقول أن النوم هو عملية إعادة إنتاج الطاقة في الجسم ..
    أضحك كثيرا كلما أتذكره .. أفشل كثيرا في إقناع أحبتي أنني تغيرت ..
    وأفشل أكثر حينما أقنع نفسي أنني تغيرت ..
    فعلت أشياء جذرية في حياتي ولكنني لم أتغير ..
    حزنت ..
    فرحت ..
    أصبت بالاكتئاب ..
    غامرت ..
    خاطرت ..
    أصبحت قاسيا وصلفا ..
    تحامقت ..
    تكبرت ..
    أصبحت مغرورا ..
    تنازلت واصبحت بسيطا وساذجا ..
    جربت تقريبا كل شيء ..
    لم أجد يوما أنني على الطريق الصحيح الذي أتمناه ..
    وهنا المأزق الأشد .. وهو أنني ماذا أتمنى بالضبط ..؟؟
    صدقا لا أدري .. التقيت بمئات البشر .. عرفت الكثير منهم ..
    أحببت بعضهم وكرهت بعضهم .. وتجاهلت بعضهم ..
    وبعضهم أحبني وكرهني وتجاهلني .. ولكن شيئا لم يتغير ..

    حاولت أن أحصل على ورق يثبت تعلمي .. إلا أن شيئا لم يتغير ..
    تجاهلت كل الدراسة والأوراق والبحوث وألقيت بها وراء ظهري .. ولكن أيضا شيئا لم يتغير ..
    غيرت هواياتي .. تركت القراءة الأدبية جانبا .. تركت الكتابة ..
    وانتقلت لهوايات غريبة ومضحكة وسخيفة أحيانا واهتمامات كنت أضحك على من يمارسها ..
    إلا أن شيئا لم يتغير ..

    تعرفت على ( عرابجة ) إلا إنهم طيبون ..
    خالطت بشرا لم أكن أفكر يوما في الاقتراب منهم لأقل من 4 أمتار ..
    ولكن شيئا لم يتغير .. خالطت بشرا دون أن يعرفوا من أنا ولا ماذا درست ولا ماذا كنت أعمل ..
    بالنسبة لهم مجهول إسمه " أبو عوض " ..
    يعيش لوحده بعيدا عن أهله لأسباب لا يعرفونها ولا يكترثون لها .. ولم يتغير شيء ..
    سافرت وارتحلت .. أدمنت المشي .. أدمنت التأمل .. عدت للقراءة مرة ثانية ..
    جربت الشاي الأخضر والأحمر والمغربي ..
    تنقلت بين كل أنواع القهوة العربية والفرنسية والأمريكية .. ولم يتغير شيء ..
    بقي مزاجي على حاله .. وحياتي تتأرجح على سلم يصعد إلى السماء ..

    تقريبا جربت كل شيء .. بل حتى القيادة الهادئة المتزنة جربت أن أغيرها ذات مرة ..
    بل من شدة الرغبة في التغيير جربت مرة أن أكون نباتيا .. تخيل ..
    وكلما قدم لي أحدهم طعاما فيه مشتقات حيوانية اعتذرت بأنني نباتي ..
    أمر غريب جدا ما فعلته بحياتي ..

    أحيانا أشعر بالغربة والوحدة تعبث بروحي ..
    وأحيانا أشعر بقرب أهلي وأصدقائي وأحبتي ..
    أحيانا يبدو لي الألم أقسى ما يمكن أن أعانية في هذه الحياة ..
    وأحيانا أشعر أن الحياة ذاتها بكل ما فيها هي أقسى ما يمكن للإنسان أن يواجه ..
    أحيانا تخترق روحي أشياء بسيطة وساذجة .. وأحيانا لا تؤثر في قلبي مواقف عظيمة وكبيرة ..
    أحيانا أتعاطف مع آخرين لا أعرفهم .. وفي أحيان أخرى أقسو على القريبين مني ..
    هناك شيء غريب يجتاحني.. يعبر روحي ولا يكترث كيف هو رد فعلي ..

    وبرغم أنني تعلمت من حياتي أن العقل لا قيمة له حينما يتعارض مع القلب ..
    إلا أنني كثيرا ما عصيت قلبي .. ولم يتغير شيء ..
    ثم أطعت قلبي ودفعته لمناطق مجهولة ولم يتغير شيء أيضا ..
    اقتربت من الماضي واختلط بروحي ..
    ثم أحدثت قطيعة بيني وبينه وعبرت بروحي إلى الحاضر ..
    عبرت إلى المستقبل بجموح .. إلا أنه أيضا لم يتغير شيء ..


    ..
    كنت أتحدث وناصر لم يغير الوضع الذي هو عليه ..
    يسند وجهة على قبضتيه ويسمع ..
    وحينما انتهيت .. صمتنا لدقائق ..
    ثم غرقنا في الضحك حينما قال: باختصار باقي شيء واحد،
    فسألته: وما هو ..؟؟
    قال وهو يضع نظارته على الطاولة: تنتحر ..
    فدخلنا في نوبة من الضحك ..
    ثم قلت: لا ما نع عندي لولا المحذور الديني في الأمر ..
    كل ما أتمناه أن يردني الله إليه ردا جميلا .. وغير كذا لم يعد مهما بالنسبة لي !!
    ..
    كان لقائي مع ناصر بمثابة العودة للماضي بعكازين ..
    سمح لي ناصر أن أناقش حياتي منذ الجامعة حتى اللحظة التي التقيته فيها ..
    كان شعورا ممتعا ومؤلما في الوقت ذاته .. وكأنني على موعد مع التاريخ ذلك اليوم ..

    ..
    سألني ناصر .. برأيك ما الذي تريده الآن ؟
    أجبته : أظنني بحاجة لإعادة تأهيل الإنسان بداخلي ..
    الإنسان في داخلي لم يعد صالحا للاستخدام ..
    هناك شيئ ما تالف ولا بد من استبداله بشيء آخر .. ولا ضير في ذلك ..
    وبلا شك هو أمر ممكن بإذن الله ..


    ..





    على الحافة:

    في مطار ما .. كنت أعبر صالة طويلة جدا ..
    وفارغة جدا .. وباردة جدا ..
    وفي تلك الصالة.. كانت تجلس إمرأة يظهر أنها "عاملة منزلية" ..
    كانت تجلس في الفراغ القاتل والكبير والبارد ..
    كانت تحتضن حقيبتها بطريقة بسيطة محزنة .. وتنام بهدوء ..
    وأنا أمر بمحاذاتها .. تأملتها قليلا ..
    وقلت في داخلي: كل واحد منا في هذه الحياة يعيش غربته الخاصة !!





    ..

    منير/ المعلق من قدميه
    الحالة : clumsy
    17 يونيو 2011

    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    جربت الشاي الأخضر والأحمر والمغربي ..
    تنقلت بين كل أنواع القهوة العربية والفرنسية والأمريكية


    والله أنا آسف ... صحيح آسف , لكن بودّي أن تجرب معسل التفاحتين مع فحم القرظ في المساء عند تخوم الغربة , ستجد كثيرا من الأشياء التي تخدعك لن تستمر بخداعك , وكثيرا من الحقائق لن تلبث وتصبح سخافات وهرطقات , والأهم من كل ذلك ستجد شيئا جديدا يجعل حياتك تنقلب رأسا لعقب
    وهو احساس جميل ولن يضطرك لتظهر بريئا كما يجب . وما دمت صادقت ( عرابجة ) من قبل
    فإن التفاحتين أهون مما يقدمونه اليك ... يا أبو عوض .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    أنا أرى ألا تضطر لتجريب الأشياء التي لا تقتنع بها ..
    فيبدو أن التغيير الذي تصبو إليه لن تلقاه بمجرد تغيير ورق الشاي
    أو زيادة سرعة السيارة أو في أن تكون نباتيا ..
    ولا حتى في المحاولة الجديرة ..التأمل .
    لا أدري عند هذا السطر ما أكتب .. يقيني أن كلنا ذلك الرجل الذي يريد أن يتغير
    لكن كيف ؟ هو لا يعرف .
    أعتقد أن هذه الحياة التي نحن نحياها ليست جديرة بالخلود ..
    لذا فشعورك نحو التغيير الذي لن تجده هو شعور طبيعي ..وهناك من تجاوز مرحلة التنظير هذه
    إلى مرحلة التطبيق .. هو لا يجد نفسه مضطرا للحديث عن الروح ..
    لكنك تجده يحمل بندقيته بيده أو يلتحف أحـد الأماكن القريبة من أحد الأماكن البعيدة عن العالم الصاخب ..المحرض على تغيير ورق الشاي !
    شكرا يا منير .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    موضوعك هذا يعرض فكرة عظيمة
    ويطرح أسئلة رائعة
    ما الذي نفعله بالضبط؟
    ما الذي فعلناه حقا؟
    هل نحن راضون عن نحن؟
    ما السعادة الحقيقة؟
    إلى أي درجة حاولنا أن نتغير يوما؟
    وكثير من الأسئلة الأنيقة العميقة
    قمت بعرضها من خلال اللغة الراقية والأسلوب الأدبي ال مال إلى المنطقية ولم يخل من العاطفة
    حاولت من خلال جزئيات صغيرة التعبير عن أفكارك الخاصة
    مثل "شرب الشاي الأخضر والمغري
    مثل قيادة السيارة بسرعة أو تؤدة....إلخ
    وغيرها من الجزئيات المرتبطة بالحياة الواقعية التي تحمل على بساطتها
    معاني مباشرة وأخرى بعيدة...
    لن أفصل أكثر
    سأكتفي بالقراءة مرة أخرى
    وشكرا لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    فى متاهات الزمـــن ، ودروب الفقد
    الردود
    44
    .
    .

    غربة الروح وما تفعله بنا كثيرا

    احيانا نكون غيرنا

    نمقتنا لاننا ..

    لانهم ...

    فلقد استباحوا امرنا ..


    جميلٌ جداً ما كان هنا

    تحيتى

    .
    .

  6. #6
    يامعلق القدمين ،،
    أصبتني بالإعياء وأنا أقول ماذا بعد ،، ربما الآكشن ..!! وجربته أيضاً ^^
    أخي ،،
    إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجساد
    وتذكر أن الله لايضيع أجرا من أحسن عملاً ،،
    اعد صقل إنسانك الداخلي فقط ،،
    وفعلاً .. سأكتفي بالقرآءة مراراً ،،

  7. #7
    مرة ، وثانية ، وثالثة ...أحاول كتابة شئ ، فأعجز ..
    ربما أعود ..
    وفي كل الأحوال ، شكرًا لك يا منير على هذه الحيرة التي سببتها لي
    أرجو لك البساطة الدائمة
    أخوك


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المكان
    قلب أمي !
    الردود
    41

    آسف .. سأحدثك وكأنك صديقي !!!

    ...

    هل أخبرك بأنك ( وحشتنا ) ولاّ أسكت
    ( عشان ) ما أسبب لـ قلبك ، جديد عثرة ؟!!
    لم تركت الكتابة .. ؟!
    لم يا أخرق ؟!!!
    هل أخبرك أن صاحبي
    ينتظرك كي تكتب .. يفكر بك ..
    بشوق يترقب أن تكتب ؟!!
    وأعرفه وأعرف كيف أن قلبه أصبح يخشى عليك !!
    صدقني .. أنتما أخوين بـ ( القلب ) ..
    أ أخبرك أنني كلما حاولت أن أزلزل كيانك عنده ،
    يردد ( منير منير منير .. منير وبس ) ؟!!
    أيها الأخرق !
    صديقي .. أدمن نصوصك !!
    لا تفكر في نفسك ( وبس ) !
    تتحدث بكل بساطة ، تحكي ما يدور في نفسك ،
    وكثيرا تحكي ما يدور في أنفسنا ،
    تتحدث بما نود قوله ولا نستطيعه ..
    تبوح بما لديك .. بما نستحي منه ولا تستحي منه ..
    فتكبر في عينيّ وأصغرُ في عينيّ
    يا أخرق ! أمام نصك نخشى التعرية ..
    أين نقرأ مثل هذا ؟
    دلني !!
    دلني .. يا جميل الروح ..


    إياك أن تغيب يا clumsy / أخرق !!

    ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    280
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    أحيانا أشعر بالغربة والوحدة تعبث بروحي ..

    وأحيانا أشعر بقرب أهلي وأصدقائي وأحبتي ..
    أحيانا يبدو لي الألم أقسى ما يمكن أن أعانية في هذه الحياة ..
    وأحيانا أشعر أن الحياة ذاتها بكل ما فيها هي أقسى ما يمكن للإنسان أن يواجه ..
    أحيانا تخترق روحي أشياء بسيطة وساذجة .. وأحيانا لا تؤثر في قلبي مواقف عظيمة وكبيرة ..
    أحيانا أتعاطف مع آخرين لا أعرفهم .. وفي أحيان أخرى أقسو على القريبين مني ..
    هناك شيء غريب يجتاحني.. يعبر روحي ولا يكترث كيف هو رد فعلي ..


    ..
    بعض الأمور تبقى بلا تفسير ...

    " يا هذا ! أنت الغريب في معناك "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    هل قلت لك ذات مرّة أنّك "تكتبني " ؟!

    أنت "تكتبني " بأدقّ تفاصيلي ،
    ويلزمك إيجاد الحلول ، فكتابة الذات لاتكفي !
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  11. #11
    منير القلب
    تقسو على نفسك أكثر مما ينبغي
    ليتك تدرك أن قلبك / روحك جميلة بما يكفي ولا تحتاج لتغييرها ابدًا
    { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى }

    Twitter

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    جسدي في العراق والروح هائمة في المريخ
    الردود
    83
    كثيرا ما تراودني فكرة الهروب فأسأل ذاتي مما؟
    فتجيب:
    من حماقاتكِ التي تصل أحيانا حد القمم
    وماذا بعد ؟
    قدسية الخطأ
    وأيضا؟
    المجتمع المنخور والنفاق الاجتماعي وجميع الاسئلة السمجة وتفاهة الود المفتعل..
    الى أين؟
    لجزيرة تخلو من البشر والطير وربما ساحتاج بعض من الشجر..
    ما السبيل؟
    لا أعلم الهرب والهرب فقط...
    فيجيب جسدي الهزيل بصوت تعب:
    المشكلة هنا مشيرا الى ناحية القلب ما من طريق ما من طريق...

    ياهذا أنا فردا من الذين كتبتهم وواثقة انهم عدة نعم عدة...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    نقطة في بحر هذا الكون
    الردود
    245
    لا ادري لماذا يشدني حديث النفس لذاتها دوما
    انا اتلذذ بقراءة الاشياء التي نناجي بها ارواحنا التي تسكننا و تبعد عنا
    يا الله كم هي جميلة كلماتك
    كأنك تتحدث عني
    انا اعشق الحديث مع نفسي و التأمل فيها
    أعشق السفر و اعيش الوحده ( ان استطعت الحصول عليها) باحتراف!
    يا الهي كم اعشق ان امشي في شوارع غريبة وحيدة و أتأمل برودتها و فراغها من الخلق
    و احاول الجلوس جانبا و التحدث مع نفسي التي هي المخلوق الوحيد الذي يفهمني تماما.
    لا أريد افساد جمال لوحتك لأنني لو تركت نفسي لاستطردت حتى الصباح التالي!
    شكرا لك على هذه القهو ة الصباحية اللذيذة

  14. #14
    "..
    فعلت أشياء جذرية في حياتي ولكنني لم أتغير ..
    حزنت ..
    فرحت ..
    أصبت بالاكتئاب ..
    غامرت ..
    خاطرت ..
    أصبحت قاسيا وصلفا ..
    تحامقت ..
    تكبرت ..
    أصبحت مغرورا ..
    تنازلت وأصبحت بسيطا وساذجا ..
    جربت تقريبا كل شيء ..
    .."



    ثمَّ ماذا بعد؟! ..
    هل من دواء لمثل هذا الوجع؟!
    إنه من فرط التجربة .. لم يعد للحياة لذة, ولا على الموت مقدرة ,
    فكيف نعيش الحيرة حين لا نملك خياراً واحداً يستوجبها؟!


    شكراً لهكذا كلمات تخلخلنا بعد أن تراكمت الأتربة على أنفاسنا.


    ..




  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    لا مقاعد الورد
    ولا اللوحات الموردة
    ستمنحنا ربيعا
    مادامت شروخ الخريف
    تثقب صدورنا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    بدايةً أعجبني شكل المقعد ..

    سمعت صوت الهدوء وانا أقرأ ، فكأنما كلماتك هنا كانت تمشي على رؤوس أصابعها ,
    رحلة البحث في الذات منهكة ، والله متعبة ..

    دعواتي لك بعمر ٍ جميل ومديد ، وصعوداً مرضياً إلى السمــاء بعدها ..
    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Exclamation

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    الإهداء إلى : سهيل اليماني (عبدالله) .. أخا وصديقا وقريبا من القلب.
    فـ عليك السلام !
    تابع ..
    اقرأ باسم ربك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المكان
    منحدر شاهق
    الردود
    43




    كنت في عالم التويتر أعيث نميمة وسخرية ..!!

    أحاول أن أكون ساذجة ( خالية ) مثلهم فهؤلاء هم الذين كتبت لهم سعادة غير مقتنعة أنا بها

    ولكن من مبدأ ( العوض ولا القطيعة )

    تدحرجت كرتي العنكبوتية هنا ..

    ثم

    توقف مؤشر السهم كثييييراً على أيقونة .. أضف ردا ً

    لم اجد شيئاً .. فكل ما هنا بورتريه شخصي لا يمكن أن تتلاعب الريشة بملامحه شيئا

    هل لك أن تتخيل كيف كنت وكيف أصبحت بعد أن هويت هنا ؟؟

    أمثالك لا يجعلوننا نعيش بسذاجة .. هل علينا أن نقلع عن تصفحكم ..؟؟ نحنا الدراويش ..






  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    في رحم الحياة ..
    الردود
    3

    مررت من هنا .. كثيراً !

    أخطأت كثيراً .. وأُصِْبتُ كثيراً ..
    ووجدت أشياء كثر .. وحتى الآن لم أجد .. نفسي ..!

    كنت اسخر من أحدهم يوماً ما في غابر الايام ..
    كان يقول لي : " لا أنام " !
    ولأن ربي يجازي الذين يسخرون من ابتلاء أحد ما ..
    وعلى حد ما قالوا في امثالنا الشعبية مثلا ًكانت تردده دائما جدتي رحمة الله عليها ( لا تضحك إلا على مصلّي وصوّام لا بلاك الله تسوّي سواته )
    اصبحت فعلا لا أنام .. وأقسم أني لا أذكر متى كانت آخر راحة لي ..
    لذا بؤسا لي ..
    وبؤساً لكل من يمشي مثلي وهو لا يعرف ماذا أو لماذا يفعل .. ما يفعل !

    كل واحد منا في هذه الحياة يعيش غربته الخاصة !!

    لست بعيدةً عن حالك .. استاذ منير .. ولستُ أحسن حالاً ..

    كل ما أتمناه أن يردني الله إليه ردا جميلا

    ربِ ردني إليك رداً جميلا

    دم بخير دائما وشكراً على ما كتبتَ هُنا !
    عـيـون مـن الفـضا شالت عليك من الدمع همال..
    لقيت الحب في بـــعــدك على مــوتي بيرميني.:

    وضحه

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    "تحت المشانق"
    الردود
    281
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة

    ..
    أحيانا تبدأ حياتك بالمقلوب .. في بداية عمرك .. تكون هادئا متزنا .. ثم تتقدم في العمر ..
    فيتناقص كل ذلك .. وكلما تقدمت في العمر كلما شعرت أنك تفقد اتزانك وقدرتك في التحكم
    في عقلك الباطن !!

    ..
    برأي هنا يكمُن الخلل
    ربما يدفعك عقلك الباطن لتُعوضّ الطفل في داخلك عن حرمان حقه في ارتكاب الحماقات
    .
    .
    لا حضور للطفولة في العالم العربي ... فالولد رجل منذ السابعة
    .
    .
    .
    بقي ان أقول مقعد من الورد تماما كالذي في الصورة محجوز لك هنا ... فمرحبا بعودتك يا منير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •