Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24

الموضوع: ذاكرة تتنفس !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572

    ذاكرة تتنفس !

    أليس هنالكَ
    أيُّ هواءْ .. ؟
    فذاكرتي
    تختنقْ
    وإنّي أحاولُ أن أتنفسَ
    أنْ أتصورَ حرفاً
    جديداً يلبّي
    شجونَ النداء !


    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !


    فما كان ذاكَ
    وما كان يشجي البلابلَ
    حين بقربي
    تعيدُ الغناء .. ؟


    أليسَ هنالكَ
    بعضُ هواء .. ؟
    هواء يعيدُ إليَّ
    سماءَ القصيدة
    رقّةَ طفلٍ
    بكى في الشتاء !
    يعيدُ إليَّ
    شرابَ الحنينِ
    ولثغةَ راء


    أليس هنالكَ بعضُ هواءٍ
    يرطبُّ
    دمعاً
    بكاهُ الفؤادُ
    هنا
    في حياء


    بكاهُ..
    وهل يُرجِعُ الراحلينَ
    البكاء .. ؟


    فلو كان ذاكَ
    سأبكي كثيراً
    كثيراً
    بِحَرِّ رمالِ الصحاري
    وحجم السماء


    سأبكي ليشهقَ دجلةَ
    دمعاً
    وتشهقَ فيَّ
    الدماءْ


    سأبكي وأبكي
    لتبكي
    عيونُ الأيائلِ والكستناء


    سأذرفُ دمعيَ
    :
    حتّى بكاءِ البكاءْ .. !


    أليسَ هنالكَ أيُّ هواء .. !
    فذاكرتي تتنفسُ
    شيئاً قديماً
    تغلغلَ بينَ الهزيمةِ
    والكبرياء .. !


    وقد كنتُ أحسبُ
    موتَ الزهورِ
    وموتَ الظِباءْ


    وقد كنتُ أحسبُ
    أنّكَ ماضٍ
    غيابٌ ..
    وبعضُ الفناءْ


    فما غبتَ ..
    ما غبتَ ..
    كنتَ تعمّدُ رغمَ الغيابِ
    فؤادي
    وتعلنُ فصلَ البقاءْ


    وإنّي
    لأؤمنُ بالبدءِ لكنْ
    زمانيَ :
    ما عدتُ أؤمنُ
    بالإنتهــــــــــــــــــــــاء


    آلاء
    22/6/2011



    مصافحة أولى لأفياء التي أحبّْ


    أستغفــرُ الله العظيــــم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    حيث تشتعل الشموع كلّ مساء
    الردود
    171

    رائعة

    ألاءْ ..
    هنا أقف فقط للقراءةْ ، ولكي أكثر من قول ماشاء الله !!
    أشعر أنني أيضاً أحتاج لهواء كي يملأ كلتا رئتي لأستوعب هذا الجمال !!

    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !
    سوف يحيا الكلامُ ويزدهي بشفتيكِ أنتِ يا ألاء ..
    ألاءُ .. فيكِ عذوبةٌ .. لو أُدمجتْ بالبحر، صار مزيجهُ قطراً
    كأنهارِ الجنان ..
    دُمتِ عذبةً يا صديقتي ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    في بلاط الضياء
    الردود
    416
    سأذرفُ دمعيَ
    :
    حتّى بكاءِ البكاءْ .. !
    يااا لكبر الألم

    فما غبتَ ..
    ما غبتَ ..
    كنتَ تعمّدُ رغمَ الغيابِ
    فؤادي
    وتعلنُ فصلَ البقاءْ
    أحييك على حسن اختيارك كلمة تُعمّد

    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !
    لو اكتفيت بماء و استغنيت عن النهر فالنهر هو الماء .

    نص عذب

    مصافحة أولى تبشر بقدوم نجم ٍ لامع

    فأهلا و سهلا بك أخي الكريم
    /

    كم فيك يا قلمي من بوح خافيتي = كم كنت أكتب حتى يرحل الضجر ُ

    كم كنت أكتب من حب ٍ و من طرب ٍ = لا أعرف الخوف و الأقفال تنكسر


    /

  4. #4
    لا فض فوك ألاء ...
    يكفي استنشاق الهواء من رئتي قصيدك ليصبح الشعر دهرا !

    مبدعة أنت

    بكاهُ..
    وهل يُرجِعُ الراحلينَ
    البكاء .. ؟
    يكفينا عمر من القصيد صامتين ... لنسمع تسبيح الحروف بشفتيك !

    دمت مبدعة رفيقتي ..

  5. #5
    ::

    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !

    وهنا ..


    وقد كنتُ أحسبُ
    أنّكَ ماضٍ
    غيابٌ ..
    وبعضُ الفناءْ


    فما غبتَ ..
    ما غبتَ ..
    كنتَ تعمّدُ رغمَ الغيابِ
    فؤادي
    وتعلنُ فصلَ البقاءْ


    وإنّي
    لأؤمنُ بالبدءِ لكنْ
    زمانيَ :
    ما عدتُ أؤمنُ
    بالإنتهــــــــــــــــــــــاء

    ::

    عذبةٌ أنتِ يا عزيزتي
    رقراق حرفك ، يشبهك
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    نص شعري جميل
    تعرض لقضية واحدة ومن زاوية واحدة
    تمنيت لو كان النص أوسع
    فجعل من غير الهواء وسيلة لإعادة السماء
    والقصيدة
    والطفل
    والذاكرة

    فلو أنك أفردت لكل واحدة عنصرا من خصائصها لكان أجمل
    وأشد على يد الجميل نايف فهمسته إليك صحيحة لا شك وتمنح القصيدة عمقا أكثر
    وتدل على نضج أكبر

    هسمة أخرى
    عيونُ الأيائلِ والكستناء\\
    أتساءل هنا عن رمزية الكستناء
    فهل هناك أسطورة ما دعتك لاستخدام هذا الرمز
    أم هي القافية فحسب...؟

    ثم إنه
    بشأن بعض إيجابيات النص الكثيرة
    فالخيال خصب محلق
    واللغة رقيقة متناغمة مع موسيقا المتقارب المتسارعة بهدوء
    والشعور العاطفي محمول على الفكر مما يجعل القارئ ينصهر بالنص
    شكرا لك

  7. #7
    ألاء
    هطولٌ جميل يسقي الفؤاد
    استمتعت بالقصيدة حد الغناء ...

    لك الخير

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    الدور الثاني !
    الردود
    339
    وإنّي
    لأؤمنُ بالبدءِ لكنْ
    زمانيَ :
    ما عدتُ أؤمنُ
    بالإنتهــــــــــــــــــــــاء
    لله درك يا نقية
    حلقت بي في سماوات من ندى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    الفاضلة حلم نقي
    نص باذخ وبهي لو لم تخنقه القافية وتفاوت التفعيلات
    ومع الدكتور محمد أتساءل عن رمزية الكستناء أعرف انها
    شجرة غنية باالبوتاسيوم ونسميها (أبوفروة) لكن لا أعرف سر
    الرمزية وربما كانت الكستناء غير ماعرفت
    تحيّة وتجلّة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    237
    يعيدُ إليَّ
    شرابَ الحنينِ
    ولثغةَ راء
    ‏=‏===

    الشاعرة /آلاء

    قرأت لك في عنابر الملح كما أظن .
    ثم قرأت ما قالته عنك الراقية ريحان الخطابي في مابلتها ( عن قرب)
    ومذ ذاك أنتظر مصافحتك لأفياء

    ما اقتبسته شيئا" لامس أمنية في النفس
    وأظن كلمة الحنان عوضا" عن الحنين أكثر مناسبة للسياق

    جميل ما هنا ويغري بالمتابعة .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة علا إبراهيم عرض المشاركة
    ألاءْ ..
    هنا أقف فقط للقراءةْ ، ولكي أكثر من قول ماشاء الله !!
    أشعر أنني أيضاً أحتاج لهواء كي يملأ كلتا رئتي لأستوعب هذا الجمال !!

    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !
    سوف يحيا الكلامُ ويزدهي بشفتيكِ أنتِ يا ألاء ..
    ألاءُ .. فيكِ عذوبةٌ .. لو أُدمجتْ بالبحر، صار مزيجهُ قطراً
    كأنهارِ الجنان ..
    دُمتِ عذبةً يا صديقتي ..
    بل يحيا الكلامُ حين ينطقهُ الرائعون أمثالك
    صديقتي / علا
    أضأتِ صفحةَ القلبِ وملأتِ المكانَ نوراً

    كوني بالقرب

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نايف اللحياني عرض المشاركة
    يااا لكبر الألم



    أحييك على حسن اختيارك كلمة تُعمّد


    لو اكتفيت بماء و استغنيت عن النهر فالنهر هو الماء .

    نص عذب

    مصافحة أولى تبشر بقدوم نجم ٍ لامع

    فأهلا و سهلا بك أخي الكريم

    نايف الليحاني
    شكراً لمروركَ الراقي
    بالنسبةِ إلى ملاحظتكِ , فإنّي سآخذُ بها بالتأكيد
    لكَ شكري وتقديري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مريم محمد عرض المشاركة
    لا فض فوك ألاء ...
    يكفي استنشاق الهواء من رئتي قصيدك ليصبح الشعر دهرا !

    مبدعة أنت



    يكفينا عمر من القصيد صامتين ... لنسمع تسبيح الحروف بشفتيك !

    دمت مبدعة رفيقتي ..

    صديقتي / مريم
    وما أنا أمامَ قصائدكِ السامقة أيتها الرائعة
    سعيدة أنّكِ هنا يا رفيقة

    وردة تانية

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كاميليا بهاء الدين عرض المشاركة
    ::


    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !


    وهنا ..



    وقد كنتُ أحسبُ
    أنّكَ ماضٍ
    غيابٌ ..
    وبعضُ الفناءْ



    فما غبتَ ..
    ما غبتَ ..
    كنتَ تعمّدُ رغمَ الغيابِ
    فؤادي
    وتعلنُ فصلَ البقاءْ



    وإنّي
    لأؤمنُ بالبدءِ لكنْ
    زمانيَ :
    ما عدتُ أؤمنُ
    بالإنتهــــــــــــــــــــــاء


    ::


    عذبةٌ أنتِ يا عزيزتي
    رقراق حرفك ، يشبهك
    أهلاً كاميليا
    أشتاقكِ كثيراً : )
    أنتِ العذبةُ يا روح

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    يـا نخلةً في بريدة !!
    الردود
    1,240
    من أشد حالات الظواهر الصوتية التي يمر بها الإنسان حينما يود الخروج إلى الفلاة أو يصعد على سطح المنزل أو يطل من الشرفة ليصرخ بكل قواه الصوتية .
    ومن أشد الظواهر الجسدية أن يود كذلك الجري بلاتحديد نقطة نهاية .
    كان الصوت في النص يخترق المدى أيتها الشاعرة وأعتقد أن سببه هذا المقطع:
    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !

    وكان الجسد يجري على إيقاعات المتقارب الحثيثة ولكن الخطوات لا ترضخ لبوصلة الاتجاهات .

    الشاعرة الرائعة حلم نقي تحية وتقدير .
    وأهلا بعودتك .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة
    نص شعري جميل
    تعرض لقضية واحدة ومن زاوية واحدة
    تمنيت لو كان النص أوسع
    فجعل من غير الهواء وسيلة لإعادة السماء
    والقصيدة
    والطفل
    والذاكرة

    فلو أنك أفردت لكل واحدة عنصرا من خصائصها لكان أجمل
    وأشد على يد الجميل نايف فهمسته إليك صحيحة لا شك وتمنح القصيدة عمقا أكثر
    وتدل على نضج أكبر

    هسمة أخرى
    عيونُ الأيائلِ والكستناء\\
    أتساءل هنا عن رمزية الكستناء
    فهل هناك أسطورة ما دعتك لاستخدام هذا الرمز
    أم هي القافية فحسب...؟

    ثم إنه
    بشأن بعض إيجابيات النص الكثيرة
    فالخيال خصب محلق
    واللغة رقيقة متناغمة مع موسيقا المتقارب المتسارعة بهدوء
    والشعور العاطفي محمول على الفكر مما يجعل القارئ ينصهر بالنص
    شكرا لك
    شكراً لكَ محمد على قراءتكَ الواعية للنّص
    أظنّك حين تنتابكَ رغبةٌ بالصراخِ ربّما لن تفكّر بأيِّ شيءٍ آخر في هذه اللحظة
    حين تنامُ الذكريات وتستيقظُ فجأةً تطلبُ قليلاً من الهواء , وتكتشفُ فجأةً بأنّك لم تدخر لهذهِ اللحظةِ أوكسجيناً كافياً !
    لحظة كتابة القصيدة هي من تحدد شكل وهيئة النص
    هي من تختار الكلمات وهي من تحدد المساحة
    ولهذا السبب ؟
    قد تجدُّ نصوصاً متفاوتة الجمال , متفاوتة القوّة للشاعر نفسه
    على عِظَم وجمال محمود درويش إلا أنني أحياناً قد أجد له قصائداً عاديّة !

    وللطرحِ الثاني ..
    هل لأوظِّف بكاء الكستناء يستلزم منّي أن تكونَ ( أسطورة ) .. ؟
    نحنُ من نصنع الأسطورة أحياناً
    ثمَّ هنا يكفي أنها كانت انزياحاً لغوياً , لتشفعَ لي دموعها

    وأخيراً
    سعيدة جدّاً أنَّ مروركَ على النص ليس مجرّدَ مرورٍ روتينيّ , يزيدُ الرقمَ الذي بجانب خانة المشاركات
    سأسعدُ دائماً بمرورك , وبنقدكَ الجميل
    ثمَّ
    شكراً لتعريجكِ على إيجابياتِ النص , التي قد يجهلها الكاتب أحياناً

    تحيّة وتقدير دكتور

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صالح سويدان عرض المشاركة
    ألاء
    هطولٌ جميل يسقي الفؤاد
    استمتعت بالقصيدة حد الغناء ...

    لك الخير
    الشاعر / صالح السويدان
    شكراً لمروركَ الجميل
    سُعِدتُ به

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجهول!! عرض المشاركة
    يعيدُ إليَّ
    شرابَ الحنينِ
    ولثغةَ راء
    ‏=‏===

    الشاعرة /آلاء

    قرأت لك في عنابر الملح كما أظن .
    ثم قرأت ما قالته عنك الراقية ريحان الخطابي في مابلتها ( عن قرب)
    ومذ ذاك أنتظر مصافحتك لأفياء

    ما اقتبسته شيئا" لامس أمنية في النفس
    وأظن كلمة الحنان عوضا" عن الحنين أكثر مناسبة للسياق

    جميل ما هنا ويغري بالمتابعة .
    الشاعر / مجهول
    لا أدري لماذا أسعدني تعليقك هذا .. !
    لم أتوقع بصراحة أن يكونَ أحدهم منتبهاً لما وضعت من خربشات في عنابر الملح ذاتَ ( طيش )
    ولم أتوقع أن ينتبهَ أحدهم لتعليق الراقية ( ريحان ) والذي مضى عليه وقتٌ ليس بالقصير
    بالنسبة للحنين والحنان
    قريبتان
    لكنني وجدتُ في الحنان براءةً تتناسبُ مع اللثغة

    أهلاً , و شكراً لكْ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة
    الفاضلة حلم نقي
    نص باذخ وبهي لو لم تخنقه القافية وتفاوت التفعيلات
    ومع الدكتور محمد أتساءل عن رمزية الكستناء أعرف انها
    شجرة غنية باالبوتاسيوم ونسميها (أبوفروة) لكن لا أعرف سر
    الرمزية وربما كانت الكستناء غير ماعرفت
    تحيّة وتجلّة
    الفاضل / خالد الحمد
    شكراً لقراءتكَ ما هنا
    وأتساءل حين تتساءل عن رمزية الكستناء , هل احتوت المصطلحات الأدبية أو النقدية على لفظة
    ( أبو فروة ) .. ؟ !
    أيّها الكريم
    أظنُّ الكستناء غيرَ ما عرفتْ
    ثمَّ ..
    أهلاً بكْ
    احترامي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله المشيقح عرض المشاركة
    من أشد حالات الظواهر الصوتية التي يمر بها الإنسان حينما يود الخروج إلى الفلاة أو يصعد على سطح المنزل أو يطل من الشرفة ليصرخ بكل قواه الصوتية .
    ومن أشد الظواهر الجسدية أن يود كذلك الجري بلاتحديد نقطة نهاية .
    كان الصوت في النص يخترق المدى أيتها الشاعرة وأعتقد أن سببه هذا المقطع:
    يموتُ الكلامُ
    ويظمأُ حلقُ القصيدةِ عاماً
    ومازالَ فيَّ
    وفي شفتيَّ
    عذوبةُ نهرٍ وماء .. !

    وكان الجسد يجري على إيقاعات المتقارب الحثيثة ولكن الخطوات لا ترضخ لبوصلة الاتجاهات .

    الشاعرة الرائعة حلم نقي تحية وتقدير .
    وأهلا بعودتك .
    الفاضل / عبد الله المشيقح
    أظنّكَ الوحيد الذي استطاعَ فهمَ النصَّ بحقّْ
    شكراً ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •