Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943

    زوار السفارات .. قراءة غير ناقدة .. !

    زوار السفارات .. قراءة غير ناقدة .. !


    تعتبر الرواية الفن الأدبي الأكثر قدرة على تصوير الحراك الاجتماعي والسياسي في المجتمعات ، وكشف أوجه الصراعات والتيارات المتجاذبة داخل النسيج الاجتماعي الواحد.
    والمجتمع السعودي من هذه المجتمعات التي شهدت حراكا فكريا واجتماعيا ، ارتفعت وتيرته بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وكان لهذا الحراك أثره على المستوى الثقافي والفكري وكانت الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية مكان الحوارات والصراعات الفكرية بين هذه التيارات ( الإسلامي والليبرالي نموذجا ).
    وتعد الرواية من أهم الأدوات التي استخدمت في هذه المعركة الفكرية، فكثير من الأعمال الروائية الحديثة كانت تتناول المؤسسات الدينية في السعودية بالنقد كرواية فسوق لعبده خال.
    ومنذ أيام وقعت في يدي مصادفة رواية جديدة لكاتب سعودي لا تكاد تخرج عن نفس السياق السابق ولكنها هذه المرة تتناول التيار الليبرالي بنقد شديد يضعه في دائرة الخيانة الفكرية والوطنية عبر أحداث متتالية وخطوط عريضة لعلاقات مشبوهة وغير نزيهة مع سفارات أجنبية في المملكة العربية السعودية.
    الرواية هي ( زوار السفارات ) لكاتبها ( محمد صالح الشمراني ) ورغم أنني لم يسبق لي القراءة لهذا الكاتب إلا أنه يبدو كاتبا جيدا ولديه نفس روائي قادم بقوة وقد دونت بعض الملحوظات العابرة على الرواية :
    - سيرورة الرواية:
    تتحدث الرواية عن علاقة مجموعة من المثقفين الليبراليين السعوديين الذين ينظرون لأنفسهم على أنهم أحرار طلائعيون بسفارة أجنبية عبر مجمع ثقافي في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية، وفي مقدمة هؤلاء بطل الرواية ( ياسر الواصلي ) الذي عينه المجمع مديرا للمثقفين السعوديين في سبيل تحقيق أهدافهم المشبوهة، ثم يقرر المجمع الثقافي فصله وتعيين شخصية أخرى مما دفعه للانتقام من المجمع ورئيسة الغربي ( توماس ) عبر التجسس عليهم ونشر كثير من فضائحهم في سرد بوليسي جيد ومشوق، ويرتبط ياسر الواصلي الذي يحمل اسما سريا هو ( أحمد الجلال ) بعشيقته الشاعرة (عبير البدر) بعلاقة حب ويكون بينهما لقاءات كثيرة وسفريات متعددة، بعد أن انضمت معه لهذا المجمع وتعيش معه حتى اللحظات الأخيرة من الصراع مع السفارة الأجنبية ..!
    وهناك سامح مروان صديق ياسر الواصلي وهو مهندس حاسب آلي يستعين به ياسر ويعتمد عليه كثيرا في التجسس على ( توماس ) وفك الشفرات في الصور المخزنة في جهاز توماس الذي استطاع الواصلي سرقته بطريقة سرية استعان فيها بأحد الموظفين في السفارة، وتكون نهاية سامح في حادث مروري مدبر من قبل السفارة الأجنبية التي كانت تظنه ( ياسر الواصلي ).
    وهناك شخصيات أخرى غير محورية في الرواية كان لوجودها أثر جيد في البناء السردي بأشكال مختلفة.
    - الدافع غير الفني.
    إن الأعمال الفنية يكون اكتمالها وبروزها في صورتها الفنية بما تحمله من تقنية عالية في التعامل الفني وامتلاك الأدوات الخاصة بالفن، ويجب أن يسبق هذا كله رؤية فنية ودافع فني قوي، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو أيدلوجية أخرى لأنها حينئذ ستنحو بالعمل بعيدا عن الفنية، وتوقعه في فخ الرؤى المسبقة، وتزاحم الأدوات الفنية أدوات أخرى لا علاقة لها بالفن، تغتال العمل الإبداعي.
    وفي نظري أن ذلك ما وقعت في شيء منه رواية زوار السفارات حيث ظهر جليا اهتمام الكاتب الفكري بحشر ما يستطيع من عبارات وجمل واقتباسات متنوعة في بداية كل فصل يحاصر بها التيار الليبرالي لإثبات عمالته للآخر، بشكل تقليدي ومباشر وتلقائي، وكان هذا الهاجس مع هاجس المؤامرة يسيطر على عقل الكاتب في تصوير الأحداث بطريقة هجومية.
    وهذا بدوره أضعف البناء السردي للرواية فطغت اللغة المباشرة على الكتابة واختفى في بعض الأحيان النفس السردي للرواية وكانت الجمل المستخدمة هي جمل تلقائية مباشرة يغيب فيها الإيماء والإيحاء والرمز والحوار والتحليل العميق بسبب الهم المسيطر على الكاتب من إثبات عمالة الليبرالية في السعودية للغرب وانغماسها في الجنس حتى النخاع.

    - الظاهر على حساب العمق.
    رغم أن الرواية تعالج موضوعا فكريا يتعلق بصراع دائر بين حراكين ثقافيين في الساحة السعودية إلا أنها تفتقد بشكل واضح إلى عمق الطرح والتحليل، فلا تكاد تظفر بنقاشات فكرية أو طرح فلسفي ينتصر لهذا الطرف أو ذاك، مع وجود حوارات بسيطة جدا كتلك المتداولة في منتديات الإنترنت بين فئات الشباب من كلا التيارين، وكان في مقدور الرواية أن تغوص في العمق الفلسفي والنضج الفكري وتستعين بكثير من الكتابات الموجودة في الساحة لمعالجة كثير من الموضوعات العالقة بين الطرفين كتلك المتعلقة بالمرأة التي كانت لها نصيب الأسد من بناء الرواية، لكنها آثرت الحديث العام المتداول في الأوساط الشعبية ونأت بنفسها عن حديث النخبة مع أنها تعالج مشكلة هي من خصائص الوسط النخبوي..! الذي حضر في الرواية باسمه واختفت لغته .
    - النفس البوليسي .
    يمتلك الكاتب نفسا بوليسيا مميزا مكنه من سد ثغرات الرواية الفنية الأخرى، وأكسبها جذبا قويا للقارئ عبر تسلسل أحداث الرواية في أماكنها المختلفة ( أروقة المجمع الثقافي / المنطقة الشرقية / الفنادق / المستشفى / الرياض ) لكن الرواية تقع فيما وقعت فيه روايات عربية كثيرة من اعتمادها على عنصر الصدفة والمفاجأة بعيدا عن التدرج المنطقي للأحداث وترك مساحا للتوقع لدى القارئ، فتطغى السطحية على نهاية حدث ما ضمن سلسلة الأحداث، وأعتقد أن الكاتب يستطيع أن ينمي قدرته المميزة في بناء العقدة التي تفضي إلى عقدة أخرى بحيث يصل إلى بناء متكامل وجذاب بعيدا عن التصادم مع وعي القارئ وقطع توقعاته المنطقية لسيرورة الأحداث التي بدى في بداياتها شيء من الغموض وعدم الترابط يستدعي لإعادة القراءة لتوصيل الخطوط المنفصلة ببعضها.
    ورغم أن المساحة الزمنية التي تتحرك فيها الرواية صغيرة جدا قياسا بالأحداث التي جرت فيها إلا أنه استطاع أن يغطي فضول القارئ وتشوقه لمتابعة الأحداث حتى نهايتها المأساوية حين لا يموت ( الشجر واقفا ).

    - على حساب التفاصيل :
    هل هناك فعلا علاقات مشبوهة بين السفارات الأجنبية وبعض المثقفين العرب ؟؟!
    شخصيا لا أظن أن هذه الحقيقة محل جدل فالوثائق والأحداث تدل على ذلك دلالة واضحة ولعل المثقفين العراقيين الذين وصلوا إلى العراق على الدبابة الأمريكية مايزالون شاهدا حيا على هذه الحقيقة .. !
    ويبدو أن الكاتب لديه بعض الحقائق عن علاقات مماثلة لبعض المثقفين هنا؛ إما عن معرفة شخصية أو من خلال ما تنشره بعض الصحف والمواقع الإلكترونية ولكنها تظل ملامح عامة لا تذكر أي تفاصيل عن طبيعة هذه العلاقات وما يدور فيها من حوارات ورؤى، وكيف تسير هذه اللقاءات، وكيفية تنظيمها وما تهدف إليه تحديدا، ولماذا تصل إلى حد التأزم أحيانا كما حصل في أحداث الرواية، وماهو موقف الدول من هذه العلاقات، وكيف تتعامل معها خاصة أن الرواية تصور السفارة الأجنبية ومجمعها الثقافي كأنها دولة داخل الدولة بطريقة مبالغ فيها.
    وكان من الواضح إشارة الرواية لشخصيات معروفة في الوسط الثقافي دون التصريح بأسمائها، ولكن عبر ما نشر من أحداث في الصحف والمجلات حيث تم توثيق هذه المنشورات على أنها جزء من أحداث الرواية.
    ومع ذلك فهي تكتفي بخطوط عريضة وملامح عامة تركز على سهرات مشبوهة داخل المجمع أو دولة البحرين، وليال حمراء يتم فيها إشباع الغرائز وشرب الخمور ويتحول المجمع الثقافي إلى ماخور ليس إلا ..! يقوم بتمويل أنشطة جنسية في البلاد العربية ويغيب دوره الفكري والثقافي في الرواية.
    وأخيرا :
    فالرواية محاولة جادة فعلا وإضافة جيدة للعمل الروائي السعودي الذي ما زال يسعى لإيجاد مقعد مميز في عالم الرواية العربية رغم مافيها من تقصير واضح خاصة فيما يتعلق بالعمق الفكري والفلسفي وسطحية الحوارات وإدارة الصراع ولكنها جهد له وزنه كبداية قد يكون لها ما وراءها.

    عبدالله السفياني

  2. #2
    تسجل حضور..ولي رجعة ..

    ولك التحية أستاذ عبدالله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    لا يوجد عمق حواري لدى الليبراليين السعوديين , وهذا يعفي الكاتب من
    خوض غمارات فكرية ليست موجودة . فالفكر الليبرالي هو تهجم على الدين
    والثوابت وتقديس للجنس دون طرح لمبادئ الفكر الليبرالي الحر التي يحتاجها
    المجتمع , لذا سقطت الليبرالية لأن من يتبناها لايتحرك من أرضية ثابتة
    وخلافا للدكاترة الذين حاولوا زرعها قديما كالحمد والغذامي , نشأ جيل غير
    مثقف من الليبراليين لاهم لهم الا قيادة المرأة وكأنها أم القضايا وتجاهلت
    قضايا حيوية كالديموقراطية والتعليم ومشاكل المجتمع الأخرى .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الردود
    5
    احسنت أخي على الطرح الراقي
    قرأت الرواية كاملة لكنها لم تشبع فضولي في معرفة الكثير والكثير من الاحداث
    التي كنت اتوقع انها ستغطيها
    اعادتني الى الوراء وقصص اجاثا كريستي البوليسية
    ان امكن عزيزي :
    هل هذه قصة ام رواية وكيف نحكم ونفرق بين القصة والرواية؟
    انتظر جوابك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فاااانوس عرض المشاركة
    احسنت أخي على الطرح الراقي
    قرأت الرواية كاملة لكنها لم تشبع فضولي في معرفة الكثير والكثير من الاحداث
    التي كنت اتوقع انها ستغطيها
    اعادتني الى الوراء وقصص اجاثا كريستي البوليسية
    ان امكن عزيزي :
    هل هذه قصة ام رواية وكيف نحكم ونفرق بين القصة والرواية؟
    انتظر جوابك
    القصة يكتبها كذّاب له نفس قصير
    بينما الرواية تحتاج لكذاب برئتي رافائيل نادال

    ويجوز لطش هذا الشيء _ بلا كراهة _ في هذا السياق

    الفرق بين القصة والرواية
    القصة

    عمل قصصي لا يتجاوز بضع صفحات تتضمن عادة حدثاً واحداً وشخصيات قليلة ويمكن قراءة أغلبها في جلسة واحدة . وتعد القصة القصيرة واحدة من أقدام الأشكال الأدبية . فقد كُتبت قديماً منذ نحو 3000 سنة ق.م على هيئة قصص خيالية قصيرة في مصر . ونَعُد قصص ( ألف ليلة وليلة ) أمثلة أخرى على شكل القصة القصيرة .


    القصة القصيرة في الأدب العربي

    وُلدت مع مطلع القرن العشرين متأثرة بالقصة الغربية خاصة قصص الكاتب الروسي تشيخوف والفرنسي جاي دي موباسان . ورغم ذلك فقد كانت تغلب عليها المسحة الرومانسية بحكم البداية والنشأة ، إلا أنها بعد ذلك تطورت وأصبحت تعبيراً فنياً جديداً ومكثفاً عن أحاسيس ومشاعر البسطاء وآمالهم .
    ومن كتابها الرواد : محمد تيمور ، محمود تيمور، حسين فوزي ، طاهر لاشين ، عيسى عبيد ، شحاته عبيد ، حسن محمود ، إبراهيم المصري ، توفيق الحكيم .
    وخلال النصف الأول من القرن العشرين ، صدرت عشرات المجموعات القصصية ، وجذبت القصة القصيرة إليها كتَّاباً كثيرين ، لكنها تنتقل بين الرومانسية ، والواقعية التصويرية ، معتمدة على أسلوب السرد التقليدي ، لكنها حققت بعد الخمسينات ــ على يد كُتّاب مثل يوسف إدريس ويحيى حقي وزكريا تامر ومحمد زفزاف تطوّراً ملموساً في تقنيات السرد والحوار والحبكة والبداية ، واستطاعت القصة أن تنفذ إلى الواقع وتعبر عنه بتركيز شديد ولغة قوية لفتت إليها الرأي العام ، فأقبل عليها ووجد فيها ضالته التي لم يجدها أحياناً في الشعر بوصفه ديوان العرب والجنس الأدبي المتربع على عرش الثقافة والفنون .
    استخدم الكُتّاب ــ خاصة جيل الستينات ــ أساليب فنية متقدمة في السرد القصصي كتيار الشعور واسترجاع الأحداث (الفلاش باك ) والمونولوج ومختلف الأدوات الفنية بما أتاح للقصة القصيرة التجدد الدائم والقدرة على استيعاب شتى ألوان التشكيل الفني .


    الرواية

    قصة خيالية نثرية طويلة ، وهي من أشهر أنواع الأدب النثري . وتُقدم الروايات قصصاً شائقة تساعد القارئ ، في معظمها ، على التفكير في القضايا الأخلاقية والاجتماعية أو الفلسفية ، كما يحث بعضها على الإصلاح ، ويهتم بعضها الآخر بتقديم معلومات عن موضوعات غير مألوفة ، وتكشف جوهر المألوف . ومن الروايات ما يكون هدفه مجرد الإمتاع والتسلية .
    تُغطي الموضوعات التي تناولها الروايات حيّزيّ التجارب الإنسانية والخيال . فبعض الروايات تصور أشخاصاً وحوادث من واقع الحياة . وكتاب هذه "الروايات الواقعية" يسعون لتصوير الحياة كما هي ، على حين أن "الرواية النفسية " تركز على أفكار ومشاعر واحد أو أكثر من شخصياتها . وعلى عكس الرواية الواقعية ، فإن الرواية الرومانسية تقدّم طوراً مثالية للحياة كما تستكشف بعض الروايات علماً خيالياً مثل : "قصص الخيال العلمي " التي تصف أحداثاً مستقبلية أو كواكب أخرى . أما الرواية البوليسية فتعدُّ أشهر الروايات وأحبها عند بعض القراء .
    إن للرواية ــ بوصفها شكلا أدبياً ــ أربع سمات أساسية تميزها عن باقي الأنماط الأدبية هي :
    1- شكل أدبي سردي .. يحكيه راوٍ ، وبهذا تختلف عن المسرحية التي تُحكى قصتها من خلال أقوال وأفعال شخصياتها .
    2- أطول من القصة القصيرة وتُغطي فترة زمنية أطول وتضم عدداً من الشخصيات أكثر .
    3- تكتب في لغة نثرية .
    4- عمل قوامه الخيال ، وبذلك تختلف عن التاريخ والسيرة الذاتية اللذين يحكيان عن أحداث وأشخاص حقيقية .
    وقد يبني بعض الروائيين أعمالهم على أحداث أو حياة لأشخاص حقيقيين ، لكن إبداعهم يكمن في إيراد أحداث أو شخصيات لا تمت إلى الحقيقة بصلة . ولذا فالرواية جزئياً إن لم يكن كلياً ــ من نسج خيال المؤلف .


    الرواية في الأدب العربي

    تعود نشأة الرواية العربية إلى التأثر المباشر بالرواية الغربية بعد منتصف القرن التاسع عشر الميلادي . ولا يعني هذا التأثير أن التراث العربي لم يعرف شكلاً روائياً خاصاً به . فقد كان التراث حافلاً بإرهاصات قصصية ، تمثلت في حكايات "السمار والسير الشعبية وقصص العذريين " وأضرابهم ، والقصص الديني والفلسفي .
    أما المقامات العربية فذات مقام خاص في بدايات فن القص والرواية في الأدب العربي . فقد تركت بصمات واضحة في مؤلف المويلحي حديث عيسى بن هشام وفي مؤلفات غيره من المحدثين الذين اتخذوا من أسلوب المقامة شكلاً فنياً لهم .

    .
    .
    ولكبير قُريش أٌقول
    شكراً لهذه القراءة يا صاح
    والشكر لا بد ان يكون مقرونا بوصايا قس الحكيم
    وعلى رأسها أن تحذر نساء بني الأصفر في اجازتك فإنهن اقعدن كثيرا من الأعراب عن الجهاد
    فيا لقوة قلبك كيف أختار الذهاب الى الوغى بقدميه
    كن بخير
    عُدّل الرد بواسطة قس بن ساعدة : 13-07-2011 في 02:15 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    عبد الله السفياني مشكور على الروايه لست ممن يغرمن بهكذا روايات لكن هذا لم يمنع ان اقرأ لك موضوعك

    قس مشكور على الايضاحات التي قد اكون ولأول مره اعرفها بهكذا توضيح وشكرا للسائل فااااااااانوس

    وبمناسبة ندال فعلا احسنت الايضاح

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المكان
    زنزانة العنابر :p
    الردود
    10
    أخي العزيز ... بعض الفلسفة تدبل الكبد ....
    فأعتقد الأدب وحبكة الأحداث وطريقة النقد المنتازة والتي تكون هادفة أو غير هادفة كافية بالنسبة لي لأجعل هذه الرواية في قائمة الكتب المفضلة ..

    وبالنسبة للروايات السعودية ... أؤمن أنها تفتقد للحس القصصي ... كثيراً مما أقرأ ... خواطر ومقالات جمعت وأضيف إليها أسمين ثلاثة ووبكائيون يلعنون مجتمعهم - هذي الرواية التوب- والباقي من صفحاتهم اقتباسات

    نعم الرواية السعودية تحتاج للكثير ... لكنني لا أشعر بالانتماء إلا لها ..!!!


    *

  8. #8
    حلووووووووووووو

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المكان
    قابع في فؤادي ألمح السر المثير
    الردود
    69
    موضوعك راقي مفيد
    بارك الله فيك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •