Quote المشاركة الأصلية بواسطة سحابهـ عرض المشاركة
في العادة الكاتب حين يكتب لا يرمي إلى هدف سوى تفريغ نفسه من شحنه سلبيه كما قالت أنثى الرماد ..
و في أحيانا كثيرة ، الكاتب يضع الكثير من الأشياء التي يجدر بالغير ان يعلمها و يستنتجها من النص دون أن يدري ...
هذا الذي تتحدثين عليه يا سحابة ليس حال الكاتب كما تفترضين، هذا حال (المخربش) كما تقول الفتيات، فكثير منهن يقلن بشكل صريح، وربما كريه: لست مشروع كاتبة. هذه الجملة سمعتها كثيرا من كثيرات. وهذا يؤكد أن الكتابة للمرأة مغايرة لما هي عليه للرجل في غالب الأمر.
وأظن أن كثيرات من اللواتي يقلن: لست مشروع كاتبة، قادرات على الكتابة بل ربما كاتبات كاملات لا ينقصهن شيء، ولست أدري لماذا يقلن هذا، ربما ضعف ثقة في النفس، ربما محبة انفراد في اللامبالاة في شيء يطلبه الجميع، وربما مجرد كسل.
الكتابة لها هدف سام غير تفريغ الشحنات السلبية التي غالبا ما تضخم بفعل المجتمع الظالم والإعلام الموهم، ولو أن كل كاتب يكتب كتب من أجل هذا التفريغ فسيكون حال هذه الأمة أسوأ من حال اليهود أيام السبي الفارسي.

***

رمادة، دمت بخير يا رمادة.
ليست (الدغالية) ريبة! إنها نوع من المبالغة في المشاعر الإيجابية بين الناس فحسب، هذه المبالغة التي تضفي معنى سلبيا غير مقصود على إيجابية هذه المشاعر. ربما لا تشعرين بمثل هذه المشاعر، فهل تصدقين أن الناس حينما تستشعر الشوق -مثلا- تجاه أحد فربما تقرصه أو تضربه ضربا خفيفا؟
أنا لست مشتاقا إليك بالتأكيد، لكن لدي شعورا جميلا تجاهك، شعورا يجعلني كلما رأيت اسمك ابتسم، وربما يصل الابتسام إلى الضحك أحيانا مع قليل من القراءة.
كما نقول: (حسب الموجة)!
وليس لهذا الأمر علاقة بك أو بشخصيتك، إنما هو محض شعور تجاهك. وليس تقليلا من قيمتك ولا انتقاصا منك.
أستغفر الله ونعم الوكيل!