Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 240
  1. #1

    الحِقْد (!!) تلك الفضيلةُ المنسيّة !

    الحِقْدُ (!!!) تلك الفضيلة المنسيّة !


    عفوًا : هذا الموضوع موجَّهٌ للمسلمين (الحقيقيّين) فقط !!

    لن أسردَ أدلّةً من القرآن الكريم ، والحديثِ الشريفِ = على أنّ الكافرين (يهود/نصارى/مشركين) يحقدون على المسلمين ؛ فذلك أمرٌ أوضحُ من أن يُستدَلّ له !

    كما لن أسردَ أدلَّةً على (وجوب) بُغْض هؤلاء الكافرين (يهود/نصارى/مشركين) وما تفرّع عنهم من مللٍ ، ونِحَل ؛ فذلك (البُغْضُ) والحِقْدُ (أوثقُ) عُرى الإيمان !

    وأيضًا لنْ أسردَ الفظائع والأهوال التي ارتكبها هؤلاء (الكافرون) بحقّ الإسلام ، والمسلمين . وإنما سأكتفي بإشاراتٍ إلى بعضِ الأحداث ؛ لتكون دليلًا على غيرها .

    اليهود :
    المتطاولون على ذات الله - سبحانه وتعالى- .. قتَلةُ الأنبياء - عليهم السلام - ، أُسُّ الخُبْث ، والرِّجْس ، والفساد ، في تاريخ البشرية .. الملعونون في كتاب الله تعالى ، على لسان داود ، وعيسى ابن مريم !
    في كلّ مصيبةٍ وداهيةٍ تحدث للبشرية = ابحثْ عن اليهود !
    احتلّوا مقدّساتِنا ، انتهكوا أعراضنا ، خرّبوا ديارَنا ، سفكوا دماءنَا ، قتلوا أطفالنا ، شرّدوا إخواننا .. الخ !!
    (لتجدن أشدّ الناسِ عداوةً للذين آمنوا : اليهود ، والذين أشركوا)
    واللهِ ، ثم واللهِ ، ثم واللهِ ... لا دينَ ، لا إيمانَ ، لا إسلامَ في قلبٍ لا يمتلئ (حِقْدًا) عليهم ، وبُغضًا لهم !

    النصارى :
    وما أدراكَ ما النصارى ؟! يقول قائلهم : حِقْدُ النصارى على المسلمين (عميقٌ) دائمًا ، خفيٌّ أحيانًا . (قد بدت البغضاء من أفواههم ، وما تخفي صدورُهم أكبر) !
    (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزَّل عليكم من خير من ربكم)

    لولا النصارى ، ما كان اليهود ! .. فالنصارى يؤمنون بالتوراة والإنجيل .. بما يعني : أنهم يهودٌ وزيادة ! .. ومن يفرِّقُ بين اليهودِ وبين النصارى : إنما هو أحمقُ لا عقلَ له ، ولا (دين) !

    إذا كانتْ جرائمُ (اليهود) تتمّ - غالبًا- من خلفِ ستارٍ ؛ لجُبْنهم ، ولأنّ (خُدّامهم) النصارى يقومون بالمهمة = فإنّ جرائم النصارى تزدحمُ بها كُتبُ التاريخ ، وتغصّ بها دنيا الأحداث .

    وهذه مجرّد إشاراتٍ :
    محاكم التفتيش في (الأندلس) ... اقرءوا عنها ، فستقفون على ما لم تتصوّروا أنه يحدُث في عالَمٍ ينتسِب إلى البشريّة !

    الحملات الصليبية ، ويكفي أنّ النصارى حين دخلوا القدس ، فتكوا بأهلها ، وجزروهم جزرًا ، وذبّحوهم ؛ حتى خاضتْ خيولهم في دماء المسلمين إلى (الرُّكَب) !

    وعقابيل هذا (الحِقْد) النصراني المتمكّن في نفوسهم جيلًا بعد جيلٍ = تتمثّل في تلكَ الهجمة (الصليبية) على بلاد المسلمين ، تحت لواء (حِلْفٍ) نصراني ، بقيادة حاملة هذا اللواء (الصليبي) : أمريكا ...

    عشرات الدول (الصليبية) بجيوشها ، وأسلحتها ، وعتادها : في أفغانستان ، والعراق ، وبحر العرب ، والخليج ، والبحر الأحمر .. !!

    جاءتْ لتعيثَ في الأرضِ فسادًا ، ولترفع راية (الصليب) .. هذه الحقيقة ، التي يريد أن يزيّفها ، أو يتعامى عنها : المنافقون ، والمخذّلون !

    ولا ننسى شعار الحرب (الصربية/الصليبية) في البوسنة والهرسك : هذه أول خطوة في الطريق إلى هدْم الكعبة ، ونبْشِ قبْرِ محمّد (صلى الله عليه وسلم) !

    ولا بأسَ مِنْ ذِكر بعض (دلائل) الحِقْد (النصراني) على الإسلام والمسلمين .. في تلك الحرب :
    جمع الصليبيون (الصرب) أكثر من عشرة آلاف فتاة (مسلمة) بوسنية ، في ملعبٍ لكرة القدم ، وقاموا باغتصابِهنّ في يومٍ واحدٍ !!

    قتل الصرب (الصليبيون) أكثر من سبعة آلاف مسلم ، خلال أربع ساعات ، في مذبحة (سربنيتسا) !

    كانوا يقطعون جزءًا من جلد المسلم ، ويأمرونه بأكل جلْده !

    كان الكروات (الصليبيون) يتسلّون برمْي نساء المسلمين (العجائز) من أماكن وبيوتٍ عاليةٍ ، ويتبارون في إطلاق النار عليهنّ وهنّ في الهواء ، حتى يصلن إلى الأرض جثثًا هامدةً . ثم يأمرون أبناءَهن بالقفز على جثثهنّ ؛ لتتناثر أمعاءهنّ من أجسادِهنّ !

    تصرُّفاتٌ ؛ تُنْبئ عن حِقْدٍ مقيتٍ ، للإسلام وأهله !

    وليس بعيدًا عن هذه السلوكيات الهمجية ، في قلب أوروبا النابض بـ(الحريّة) وحقوق الإنسان !! جاءتْ الرسوم المسيئة ، وهجوم باباواتهم وقسسهم على الإسلام ، ونبيّ الإسلام ، وحرب النقاب ، والحجاب .. لتكشف عن حقيقة الصراع مع هؤلاء الكفرة الفجرة !

    أولياء اليهود والنصارى :
    مِنْ حُكّامٍ ، وكَتَبةٍ ، ومفكّرين (زعموا !!) : عمّال (النظافة) القائمين بتنظيف (قاذورات) وأوساخ اليهود والنصارى . وتلميع صُورهم القبيحة ! تحتَ شعارات : الحداثة - التنوير - العلمانية - الديمقراطية - الحرية ...الخ .
    فهؤلاء أكفر من أولئكَ ! (هم العدو فاحذرهم ، قاتلهم الله ، أنّى يؤفكون) !!

    المشركون :
    1- الشيعة ، الصوفية ، الباطنية :
    غلاةُ الشيعة (كفّار) باتفاق علماء المسلمين ! وعوامهم فيهم من (الكُفْر) بقدْر ما يتبعون فيه أولياءهم .
    وغلاة الصوفية (الحلوليون - القبوريون) كُفّار ، وإنْ صلّوا وصاموا !
    والباطنية : فِرَقٌ كثيرةٌ ؛ لا حصْرَ لها ، ولا عدد .. فِطْرٌ شيطانيٌّ ، يتكاثر ويزدادُ يومًا بعدَ يومٍ ..
    غلاة الشيعة ، وغلاة الصوفية : سرطانٌ خبيثٌ يفتِكُ بجسدِ الأمة من الداخل .. فهم يزعمون (زورًا وبهتانًا) أنهم من المسلمين .. وما هم منهم .
    إنّ نساءَ (المسلمين) في العراق يستغثن ، ويستنجدن : لقد امتلأتْ أحشاؤنا بأجنّةِ الشيعة !
    اغتصابات ، قتلٌ ، تعذيبٌ ، إفراغٌ للحقدِ لا مثيلَ له (قتْلُ كلّ من اسمه : عمر) ... الدريل ، تقطيع الأجساد ، تهجير .. كلّ الفظائع التي قام بها النصارى واليهود قاموا بها (وزيادة) ..
    وما شرّ الثلاثة أمّ عمروٍ *** بصاحبكِ الذي لا تُصبحينا

    لعنة الله عليهم جميعًا !

    يهودُ القبلة :
    ممّن تلبّس بلباس الدين ، ومهّد السبيل للكافرين ، وعادى أولياء الله المؤمنين ؛ سواءً بقولٍ ، أو موقفٍ ، أو فتوًى . وما أشبههم بأصحاب (مسجد الضرار) : (الذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا ، وكفرًا ، وتفريقًا بين المؤمين ، وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله ، وليحلفنّ إن أردنا إلا الحسنى ، والله يشهد إنهم لكاذبون) !!
    وأنا أشهدُ بشهادة اللهِ فيهم !!

    ويدخُل ضِمْنَهم : دعاة الوسطية ، والاعتدال .. والأحزاب (المتأسلمة) : (من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعًا ، كل حزبٍ بما لديهم فرحون)

    الخلاصة :
    لا خير فينا ، ولا دين لنا ، ولا أمانة ، ولا مروءة ، ولا شهامة ، ولا إنسانية ؛ إن لم نحْقِد على هؤلاء : (اليهود/النصارى/أولياؤهم / الشيعة ، المتصوفة ، الباطنية/يهود القبلة/الأحزاب المتأسلمة) ..
    ولن تقوم لنا قائمة إلا إذا شُحِنتْ أنفسُنا شحنًا بالبغض الشديدِ نحوهم ، والحقد المقيتِ عليهم .. فهو الطريق إلى إحقاق الحقّ ؛ لتهدأ نفوس المسلمين ، تحت ظلال راية القرآن الكريم : (قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ، ويخزهم ، وينصركم عليهم ، ويشف صدور قوم مؤمنين ، ويُذهِب غيظ قلوبهم)

    عِبْرةٌ :
    اليابان : أفقر دولةٍ على وجه الأرض (في الموارد الاقتصادية) .. حتى التراب يستوردونه !
    ومع ذلك أصبحت هذه الدولة أقوى منافسٍ للمعسكر الغربي !!
    كيف ؟
    بالحِقْد !
    يحقدون على (أمريكا) حِقْدًا لا شفاءَ له ، ويربّون أبناءهم على هذا الحقد ، فينشأون حاقدين ، ناقمين على (أمريكا) ، ولا سبيل أمامهم للتنفيس عن حقدهم إلا بالتفوق عليها من خلال (العمل) والإنتاج !
    والكلّ قد وقف على قصصٍ تعبّر عن هذا النمط من التربية والتفكير لديهم !
    أفلسنا نحن المسلمين أولى بأنْ نتخلّق بهذه الفضيلة : (الحقد) ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بها :
    فنقول للكافرين : (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا) ؟؟؟!!

    وبدون ذلك ؛ لن تقوم للمسلمين قائمة !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عقلك الباطن
    الردود
    490
    بارك الله فيك و غفر لك شيخ جابر عثرات الكرام ,

    أسعد كثيرا بمتابعتك , و لقد سرني أكثر أن أكون أول الواصلين هنا ,

    لي بعض الآراء البسيطة و أتمنى أن تأخذها بصدر رحب , فأنا هنا تلميذ لطلب العلم من حضرتكم , بارك الله فيك ,


    أولاً : تعريف الحقد : هو إضمار العداوة في القلب والتربص لفرصة الانتفام ممن حقد عليه.

    و أعتقد أن من نتبع سنته و هو سيدنا و قائدنا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم , لم يحقد يوماً على أحد ,
    و كما تعلم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو أكثرنا خشية من الله , و أكثرنا حرصاً على تطبيق شريعة الله سبحانه و تعالى , و لو كان الحقد واجب على هؤلاء , لكان الأولى برسول الله صلى الله عليه و سلم , أن يحقد عليهم .

    أنا أعلم أن النبي صلوات ربي و سلامه عليه , قد حارب اليهود و ردعهم و هكذا أمور , و لكني أجده صلى الله عليه و سلم , ( الرحمة المهداة ) بعيدا عن الحقد و الإنتقام ,

    أمر آخر , هل يتساوى اليهود و النصارى في غضب الله عليهم , و في الحقد عليهم ؟ ( إن حقدنا )
    فأنا أرى أن الحقد على اليهود ربما يكون موجوداً في قلوب أكثر المسلمين , و لكن الحقد على النصارى لا استطيع تقبله ,

    فأنا أتعامل معهم يوميا و التعامل معهم , جيدا بل و للأسف هناك منهم من هو أفضل منا في "التعامل" .

    أخلاقهم رائعة , و الأمانة موجودة , و يحفظون الوعد , لا و بل يحترمونني كشخص أدير عملي , بينما ألاقي الأمرين من بعض المسلمين , للأسف
    و هذا الأمر يحزنني كثيرا .

    و أيضا حسب الآية الكريمة التالية :


    ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون )
    صدق الله العظيم , سورة المائدة


    من وجهة نظري أن أفضل أن أبتعد عنهم , و أقاطعهم , ( كما في هذا الدعاء ) إلا اللهم إن حاربونا .

    اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرنك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق"


    و الحقد صفة ذميمة , و هي تنزع من المسلمين , قبل أن يدخلهم الله سبحانه و تعالى الجنة برحمته ( اللهم إجعلنا منهم ) آمين

    أمر آخر شيخنا جابر عثرات الكرام , ما هو الشيء الذي يكفر الصوفية ؟
    ( هل لأنهم يقولون أنه لا يجب عبادة الله سبحانه و تعالى طمعا بجنته أو خوفاً من ناره بل لأنه إله يستحق العبادة )
    أم ربما هناك أقوال أخرى عنهم لا نعلمها .


    بحفظ الله ,

  3. #3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    بارك الله فيك و غفر لك شيخ جابر عثرات الكرام ,
    آمين ... وإيّاك !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    أولاً : تعريف الحقد : هو إضمار العداوة في القلب والتربص لفرصة الانتفام ممن حقد عليه.
    إذا كان هذا فهمكَ للحقد ، فإن هذه الآية الكريمة تنطق به : (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون)
    وكذلك قول الله تعالى : (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده) .. هل لا حظتَ كلمة (أبدًا) ؟!
    والبغضاء : محلّها القلبُ .. والقلبُ مجامِعُ الأضغان ، والأحقاد !!
    ولا يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن ينطوي قلبُه إلّا على (البغض) والحِقْد على أعداء الله ، وأعداء الإسلام !!


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة

    و أعتقد أن من نتبع سنته و هو سيدنا و قائدنا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم , لم يحقد يوماً على أحد ,
    و كما تعلم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو أكثرنا خشية من الله , و أكثرنا حرصاً على تطبيق شريعة الله سبحانه و تعالى , و لو كان الحقد واجب على هؤلاء , لكان الأولى برسول الله صلى الله عليه و سلم , أن يحقد عليهم .

    أنا أعلم أن النبي صلوات ربي و سلامه عليه , قد حارب اليهود و ردعهم و هكذا أمور , و لكني أجده صلى الله عليه و سلم , ( الرحمة المهداة ) بعيدا عن الحقد و الإنتقام ,
    بل إنّ اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي (الحِقْدُ) والبغض لكلّ كافرٍ !
    (محمد رسول الله ، والذين معه أشدّاء على الكفّار ، رحماء بينهم) ...
    والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتلِ أناسٍ من المشركين ، ولو تعلّقوا بأستار الكعبة ! فقُتِلُوا فعلًا وهم متعلّقون بأستار الكعبة .
    فأين الرحمةُ المهداةُ من هذا ؟
    والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر (بذبح) مئات اليهود بعد خيانتهم ، فسالت أزقة المدينة بدمائهم . فأين الرحمة المهداةُ من هذا ؟
    الرحمة المهداة (صلى الله عليه وسلم) لمن قَبِلَها ، وارتضاها .. لكن من ناوأها ، ورفضَها ، فليس له إلا السيف !
    النبي صلى الله عليه وسلم رحمةٌ للمؤمنين ، فحسب !
    أما الكافرون فهو (فداه أبي وأمي) شهيدٌ على كفرهم ، وجحودهم !

    أخي الكريم/
    الثقافة التي يُرادُ لها أن تسود : إنزالُ الآياتِ والأحكام الخاصّة بالمسلمين ، وتعميمها على غيرهم من الكفرة والمشركين .
    ألم يقل الله تعالى : (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحق ، من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ؛ حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون) ؟؟
    ألم يَنْهَ -عليه الصلاة والسلام- عن بدء أهل الكتاب بالسلام ؟!
    ألم يقل : صلى الله عليه وسلم عن أهل الكتاب : (لا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجْلِسِ ، وَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ ، فَإِنْ سَبُّوكُمْ ، فَاضْرِبُوهُمْ ، وَإِنْ ضَرَبُوكُمْ ، فَاقْتُلُوهُمْ) ؟!
    فأين الرحمة المهداة من هذا ؟!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    أمر آخر , هل يتساوى اليهود و النصارى في غضب الله عليهم , و في الحقد عليهم ؟ ( إن حقدنا )
    فأنا أرى أن الحقد على اليهود ربما يكون موجوداً في قلوب أكثر المسلمين , و لكن الحقد على النصارى لا استطيع تقبله
    اليهودُ (أخبث) من دبّ على قدمين .. وليس أخبث منهم إلا من (نفّذ) حِيَلَهم ، ودسائسهم . وارتضوا أن يكونوا (مطايا) لهم ... بدافعٍ من (الحِقْدِ) على الإسلام ؛ حتى إنهم (تنازلوا) عن دم المسيح (زعموا) ليكونوا يدًا واحدةً على المسلمين ؛ بانتظار المسيح الدجال ، الذي يحاربُ النصارى واليهود تحت رايته ؛ لإبادة المسلمين عن بكرة أبيهم ... هكذا تقول ديانتهم (الجديدة) !
    كم قتل اليهودُ من المسلمين ؟ وكم قتل النصارى ؟! ... لا مجال للمقارنة !
    كم عبثَ اليهودُ بعقول وأفكار المسلمين ، وكم فعل النصارى ؟! لا مجال للمقارنة !
    كم اضطهد اليهود المسلمين ؟ وكم فعل النصارى ؟! لا مجال للمقارنة !
    اليهودُ أعداؤنا (دينيًّا) ؛ لأنهم زعموا أنهم أولياء الله وأحبّاؤه ! وقالوا في حقّ الله سبحانه وتعالى ، ما لا يليق بجلاله وعظمته .
    والنصارى أعداؤنا (دينيًّا) ؛ لأنهم قالوا : إن الله ثالث ثلاثة . وهذه المقولة أغضبت الربّ جلّ وعلا ، فقال : (تكاد السماوات يتفطّرن منه ، وتنشقّ الأرض ، وتخرّ الجبال هدّا : أنْ دعوا للرحمن ولدًا)
    اليهود احتلّوا فلسطين ، ولم يكن لهم أن يستطيعوا ، لولا مساعدة (النصارى) !
    النصارى : يحتلون ثلاثًا من بلدان المسلمين .. ويُحْكِمون قبضتهم على حكّامهم ، وثقافتهم ، ومقدّراتهم !
    فظائع اليهود بحقّ المسلمين وشنائعهم : ليست بشيءٍ إذا ما قورنت بأفاعيل النصارى !!
    وكلا الفريقين قال الله تعالى فيهم : (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها ، أولئك هم شرّ البريّة)

    أخي الكريم :
    الكُفْرُ ملّة واحدةٌ ... ولم يعُد هناك تمييزٌ بين نصارى زماننا ، وبين اليهود ... فالنصارى يؤمنون بكتابين ورسولَين (موسى وعيسى ، والتوراة والإنجيل) .. واليهود لا يؤمنون إلا بموسى ، وبالإنجيل ؛ فحسب ! ... فنصارى زماننا (يهودٌ ... وزيادة !!)
    فمن الأحقّ بالحقدِ منهما .. إذا ما عُدْنا بذاكرتنا إلى التاريخ الحديث .. والمذابح التي أقامها (النصارى) للمسلمين في ما يُعرفَ بالجمهوريات المستقلة عن روسيا .. ومجازرهم في الشيشان بتواطؤ مع راعية الصليب (أمريكا) ، ومذابح البوسنة والهرسك .. وجزيرة تيمور الشرقية ، وجنوب الفليبين ، وشمال نيجيريا .. ولا تنس أفغانستان ، والعراق ، وكوسوفو ، والصومال ...
    قائمة لا تنتهي من (جرائم) النصارى بحقّ المسلمين !
    ونصارى الشرق هم نصارى الغرب ؛ إن لم يفوقوهم بغْيًا ، وحِقْدًا ... وما عليك إلا أن تدلُف إلى برنامج (البالتوك) فتستمع إلى ما يقشعرّ له بدنُك ، من تطاوُل (نصارى الشرق) على الإسلام ونبي الإسلام ! مما لن تسمع بمثله عن نصارى الغرب !
    أليسوا شرّ البرية (كما قال الله عنهم) ؟!!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة

    فأنا أتعامل معهم يوميا و التعامل معهم , جيدا بل و للأسف هناك منهم من هو أفضل منا في "التعامل" .

    أخلاقهم رائعة , و الأمانة موجودة , و يحفظون الوعد , لا و بل يحترمونني كشخص أدير عملي , بينما ألاقي الأمرين من بعض المسلمين , للأسف
    و هذا الأمر يحزنني كثيرا .
    تلكَ هي تعاليم (الكنيسة) يا بني : أحْسِنوا أخلاقَكم مع المسلمين تكسبوا قلوبَهم !!
    أما المسلمون فنبذوا كتابَ الله وراء ظهورهم .. ولم يبق لهم من الإسلام إلا الاسم فحسب !
    ولا يغرّنّنك أخي كريم تعامُلهم ، وأمانتهم .. فقد كان (النصارى) الصرب ألطفَ منهم أدبًا ، وأكرم تعامُلًا . فلمّا جدّ الجدّ كشّروا عن أنيابهم ، وظهروا على حقيقتهم .
    صديقٌ لي (بوسنوي) .. يقول : قبل الحرب كنّا مفتونين بأخلاقِ الصّرب ، وطيبِ معشرهم ... حتى كنّا نشاركهم الأكل ، والشرب ، والمعيشة ، والجوار ... وأبناؤنا يلعبون مع أبنائهم في حديقة بيتنا الواحد .. حتى كان صبيحة ذلك اليوم فوجئتُ بجاري يرفع في وجهي السلاح ، وكأنه لم يعرفني أبدًا .. أحسستُ بالريبة ، فمن أين له هذا السلاح ؟ .. لقد كانوا يخبّئونه سرًّا ، انتظارًا لهذا اليوم ..
    فررتُ بأسرتي ، وتركتُ بيتي ، بعد أن تسامح معي (جاري القديم جدًّا) ، وحفظ لي عشرتي ، واكتفى بطردي أنا وأسرتي وأقاربي ... وقتلَ باقي الجيران ، بكل أمانةٍ ، وصدْقٍ ، وكريمِ تعامُلٍ .

    لا يُخدَع بالنصارى إلا مغشوش ، أو جاهل ، أو غبيّ !
    ألم يقل الله تعالى : (ما يودّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنزَّل عليكم من خير من ربكم) ؟
    ألم يقل الله تعالى : (ودّوا ما عنتّم) ؟
    ألم يقل الله تعالى : (قد بدت البغضاء من أفواههم ، وما تخفي صدورهم أكبر)
    (ألا يعلم من خلق ، وهو اللطيف الخبير) ؟؟


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    و أيضا حسب الآية الكريمة التالية :
    ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ) صدق الله العظيم , سورة المائدة
    لا حول ولا قوة إلا بالله ... لماذا لم تكمِل الآيات ، إلى قوله تعالى : (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ، يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين) ؟؟
    لقد خدعوكَ - أنت وغيرك- أولئك الذين (يتلاعبون) بآيات القرآن الكريم ، ويضربون بعضه ببعض ، ويوردون الآيات في غير مساقها ، ويبتسرون النصوص ، ويحوّرونها ، ويؤوّلونها ؛ لتتماشى مع جو (الحرية والديمقراطية) السائد !!!!! .. وبنود (حقوق الإنسان) العالمية !

    أخي الكريم :
    قول الله تعالى : (لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا : اليهود والذين أشركوا) .. ها هنا بيانٌ لعداوة (الموحّدين) من غير المسلمين ، وهم : اليهود .. و(المشركين) من غير المسلمين ، وهم : ما عدا اليهود !
    اليهود (موحّدون) ؛ لكنهم لا يؤمنون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ كبْرًا ، وبغْيًا ، وحسدًا ...
    والنصارى (مشركون) ، وينكرون بالكلّية أن هناكَ دينًا اسمه : الإسلام !!

    وهل لا حظْتَ قوله تعالى : (الذين قالوا : إنا نصارى) ؟ لماذا لم يقل - جل وعلا - : (النصارى) ... ؟
    لأنهم أطاعوا رسولَهم (عيسى - عليه السلام - ) في قوله : (ومبشّرًا برسولٍ يأتي من بعدي ، اسمه : أحمد) ... فلذلك فاضت أعينهم من الدمع ، وآمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبما جاء به !!


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    من وجهة نظري أن أفضل أن أبتعد عنهم , و أقاطعهم , ( كما في هذا الدعاء ) إلا اللهم إن حاربونا .
    ومِنْ وجهة نظري : أن لا تبتعد عنهم ، ولا تقاطعهم .. بل اندمجْ معهم (وفي قلبِكَ نحوَهم غِلٌّ شديدٌ ، وحقد مقيت) .. ادْعُهم إلى الإسلام بأخلاقِكَ ، وكريمِ تعامُلكَ ، وأمانتكَ ... (كما يفعلون هم) ..
    والحِقْدُ ، والبُغْضُ لا يتنافيان (والعدْل) ، والإقساط ، والبِرّ !
    نعم ؛ نُبْغِضُهم ؛ لكنّنا لا نظلمهم .. وذلك سِرّ عظَمة الإسلام !
    ألم يمت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ودرعُه مرهونة عند (أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا) : اليهود ؟!!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    و الحقد صفة ذميمة , و هي تنزع من المسلمين , قبل أن يدخلهم الله سبحانه و تعالى الجنة برحمته ( اللهم إجعلنا منهم ) آمين
    سأحوقل للمرة الثانية ... نعم ، الحقدُ بين المسلمين ، صفة ذميمةٌ ، قبيحةٌ ... لكنها مع غير المسلمين ، من أسمى الفضائل ، وأكرم العاداتِ (الدينية) !!
    وإذا كان الحقدُ صفةً ذميمةً كما تقولُ ؛ فهل (البغضاء) بحسب مفهومك صفةٌ حميدةٌ ؟!!!


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطقس عرض المشاركة
    أمر آخر شيخنا جابر عثرات الكرام , ما هو الشيء الذي يكفر الصوفية ؟
    ( هل لأنهم يقولون أنه لا يجب عبادة الله سبحانه و تعالى طمعا بجنته أو خوفاً من ناره بل لأنه إله يستحق العبادة )
    أم ربما هناك أقوال أخرى عنهم لا نعلمها .
    بحفظ الله ,
    الصوفية يا بني ، بحرٌ من القاذوراتِ ... جمعوا في ديانتهم : الطقوس الهندوسية ، والمجوسية ، والوثنية اليونانية ... ألّهوا الأشخاص ، وزعموا أن الربّ يحلّ في الأجساد ، وأن الأرواح تتناسخ ...الخ .
    أخذوا من كلِّ (كفرٍ) بطرفٍ : روحانيات ، فلسفات ، سحر ، كهانة ، قبور ، أولياء ...الخ .
    هذا عن أقطابهم ، وأسيادهم ، وشيوخهم ... أمّا عوامهم فمساكين ! يتبعونهم على غير هدًى .. وشيءٌ من التودّد في دعوتهم سيعيدهم إلى الصراط المستقيم ... أما غلاتهم ، فهم رءوس الكفر !
    وتفصيل ذلك يطول !!

    أخي الكريم :
    لن أنسى ما حييتُ : مجازر (المسلمين) في البوسنة والهرسك .. فقد كنتُ معايشًا لها ... ورأيتُ كيف قام (نصارى مصر) بالتبرّع بالأدوية ، والأغذية للصرب .. وكيف موّلهم تجّار الشرق (لبنان ، سوريا ، الأردن) ..
    وكيف أقسم نصارى (الغرب) أنّه لن تدخُل (رصاصةٌ) واحدةٌ للمسلمين ... وتركوهم فريسةً سهلةً للنصارى الصرب !!
    كان قلبي يحترق ... ولا زال ... وسأموت بقهري ، وحسرتي !

    وكما (لعن) الرسول صلى الله عليه وسلم : اليهود والنصارى .

    أقول : لعن الله اليهود والنصارى ... (ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا ، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ، ولا يلدوا إلا فاجرًا كفّارًا) !!

    =======================
    دمتَ أخي الكريم (الطقس) في رعاية الله !!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    وهنا تلميذٌ آخر " وغبي جداً " على فهم هذه السور والآيات

    اقبلني بغبائي لعل الله ينفعني بك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    جابر :

    أتفق معك في كثير مما تقوله وأختلف معك في أشياء معينة .. وجميل أن يعتز المسلم في دينه ويفتخر به على غيره ..

    ذهبت قبل فترة الى مدرسة للراهبات لضرورة كبيرة بالنسبة لي..
    وجلست في المدرسة لمدة أربع ساعات متواصلة ..
    لاحظت أخلاقهن في التعامل ، وفي الادارة .. حتى النظافة.. والله شتان شتان بين اخلاقهن في التعامل وأخلاقنا في التعامل .. ولاحظت هذا الشيء من قبل أثناء معاملتي اليومية مع زميلة نصرانية..
    خرجت من المدرسة وفي قلبي أسف كبير ..على واقعنا كمسلمين .. وفخر لأن هناك كان بعض المسلمات وحين أتت صلاة العصر قمن صلين العصر بغرف خاصة بالراهبات .. وعلى مقربة من الغرفة الخاصة بالخوري..
    ويعلم الله ان اظفر قدم مسلم عندي بسوى أرقى وأنظف نصراني على وجه الأرض ..
    لكن علينا ان نعترف اننا نحن كمسلمين فقدنا كثيراً من أخلاقنا .. وضعناها على الرف .. نقراها في الحديث وفي القرآن لكن أين هي في تعاملنا ..نتعلمها في المسجد وفي وصية الأب أو الأم لكن أين هي في واقعنا ..؟!
    كم غيبة ونميمة في مجالسنا .. كم حقد ومكر وشمت في قلوبنا على بعضنا .. كم كدنا لبعض ونسينا أصلا أن هناك نصارى أو هناك يهود هم احق بالمكيدة من أي مسلم يشهد ان لا االه الا الله وأن محمد رسول الله..!
    هل تعاليم الكنيسة ومبادئ الأناجيل المحرفة هي أبقى في قلوب النصارى ويلتزم بها النصارى أكثر من بقاء تعاليم القرآن وتعاليم المساجد في قلوب المسلمين في هذه الأيام..؟


    نقطة اخرى تشغلني بين فترة واخرى .. لكني لم أبحث بها جيداً..

    في الوقت الذي ذكرت فيه الكثير من الايات والأحاديث التي تبين الاسباب التي علينا لأجلها أن نكره اليهود والنصارى .. اذن لماذا أحل الله زواج المسلم من نصرانية أو يهودية ؟
    وحين يتزوج المسلم من نصرانية او يهودية الن يتعامل معها بخلق ؟ أم ان معاملته لها تختلف عن معاملة الزوجة المسلمة؟

    "ما أسهل الكلام..!"

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    الفاضل جابر عثرات الكرام
    قضية شااااائكة وعميقة جدا
    أخشى مخالفتك في بعض الأشياء هنا فيأتي أحدهم ويقول
    أعط خالدا وردة فهو شاعر رقيق وارفق به

    شكرا لك أجر ماسقيت

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    جابر :

    أتفق معك في كثير مما تقوله وأختلف معك في أشياء معينة .. وجميل أن يعتز المسلم في دينه ويفتخر به على غيره ..

    ذهبت قبل فترة الى مدرسة للراهبات لضرورة كبيرة بالنسبة لي..
    وجلست في المدرسة لمدة أربع ساعات متواصلة ..
    لاحظت أخلاقهن في التعامل ، وفي الادارة .. حتى النظافة.. والله شتان شتان بين اخلاقهن في التعامل وأخلاقنا في التعامل .. ولاحظت هذا الشيء من قبل أثناء معاملتي اليومية مع زميلة نصرانية..
    خرجت من المدرسة وفي قلبي أسف كبير ..على واقعنا كمسلمين .. وفخر لأن هناك كان بعض المسلمات وحين أتت صلاة العصر قمن صلين العصر بغرف خاصة بالراهبات .. وعلى مقربة من الغرفة الخاصة بالخوري..
    ويعلم الله ان اظفر قدم مسلم عندي بسوى أرقى وأنظف نصراني على وجه الأرض ..
    لكن علينا ان نعترف اننا نحن كمسلمين فقدنا كثيراً من أخلاقنا .. وضعناها على الرف .. نقراها في الحديث وفي القرآن لكن أين هي في تعاملنا ..نتعلمها في المسجد وفي وصية الأب أو الأم لكن أين هي في واقعنا ..؟!
    كم غيبة ونميمة في مجالسنا .. كم حقد ومكر وشمت في قلوبنا على بعضنا .. كم كدنا لبعض ونسينا أصلا أن هناك نصارى أو هناك يهود هم احق بالمكيدة من أي مسلم يشهد ان لا االه الا الله وأن محمد رسول الله..!
    هل تعاليم الكنيسة ومبادئ الأناجيل المحرفة هي أبقى في قلوب النصارى ويلتزم بها النصارى أكثر من بقاء تعاليم القرآن وتعاليم المساجد في قلوب المسلمين في هذه الأيام..؟


    نقطة اخرى تشغلني بين فترة واخرى .. لكني لم أبحث بها جيداً..

    في الوقت الذي ذكرت فيه الكثير من الايات والأحاديث التي تبين الاسباب التي علينا لأجلها أن نكره اليهود والنصارى .. اذن لماذا أحل الله زواج المسلم من نصرانية أو يهودية ؟
    وحين يتزوج المسلم من نصرانية او يهودية الن يتعامل معها بخلق ؟ أم ان معاملته لها تختلف عن معاملة الزوجة المسلمة؟

    أختي الكريمة (ورود) :

    قبل فترة ليست بالقصيرة ، كنتُ في أقصى جنوب الهند . سكنتُ في ما يسمّى مجازًا : فندق ... القائم عليه من (عبّاد البقرة) ... أعرفهم تمامًا ... وحين مغادرتي له نسيتُ في غرفتي (مبلغًا بسيطًا) من الروبيات الهندية ، لا يساوي دولارًا واحدًا ...
    ذهبتُ إلى المطار ، وهناك فاجأني موظف الاستقبال في الفندق ، ومعه هذه (الفرطة) البسيطة .. تعجّبْتُ من الموقف .. فتكاليف البنزين (أو التاكسي) أكثر بكثير من المبلغ !
    فهل يعني هذا : أن الأمانة مسطورة في دستور(عبدة البقرة) ؟!
    ولمّا سافرتُ إلى إحدى الدول العربية ، وسكنتُ في فندق جُلّ موظفيه (مسلمون) تحايل عليّ أحد موظفي الفندق (واختلس) منّي مبلغًا كبيرًا ، دون أن أدري ..
    فهل الاختلاس ، والسرقة من تعاليم (الإسلام) ؟! أستغفر الله !
    كلّ إنسانٍ يعمل (بأصله) ... إلا المسلمون .. فلا دينًا اتبعوا ، ولا دنيا ربحوا ..

    أقولها مرارًا وتكرارًا : أوضاع المسلمين ، وأحوالهم تدلّ على أنهم سقطوا من عين الله ، وسخط الله عليهم .. ولن يعودوا إلى سابق مجدهم ، إلا بإرضاء الله تعالى ؛ بمراجعة دينهم !

    أما الزواج بنصرانية ؛ فلإيلادها (مسلمًا) وتكثير سواد المسلمين .. فالوليد (شرعًا) يتبع دين أبيه .. هذا في المقام الأول ..
    ويأتي في المقام الثاني : ترغيبها وتحبيبها في الإسلام !
    ولكن مع الأسف الشديد .. أصبح المسلمون أكثر الناس (بطبائعهم ، وأخلاقهم) صدًّا عن سبيل الله !

    وإذا كانتْ معاملةُ النصارى واليهود (المسالمين) بالحسنى مما يحبّذه الشرع ؛ فالزوجةُ من بابِ أولى ...
    يحبّها زوجُها لرابط الزوجية ، ويبغضُ ما تدينُ به (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه) ... ويحرص كل الحرص على أن يرغّبها في الإسلام ؛ بالقول ، والسلوك !
    وإذا كانتْ جميلةً ، فليس هناك مانع من التمتُّع بجسدها ، وبرّها ، والإقساط إليها ...
    أمّا من حيث هي ؛ فهي نجسة : (إنّما المشركون نجَس!!) عدوّة لله ولرسوله .. وليست إلا من (متاع) الدنيا ، فحسب !!
    ومعلومٌ أن (الفوقية) للرجل ؛ مهما اختلفت الأديان والطبائع .. فاحتمال إسلامها واردٌ ، أكثر منه احتمال كفر زوجها .. أو تأثره بها .
    ومن النادر أن تبقى نصرانية أو يهودية على دينها ، وهي زوجةٌ لمسلم ... وهذا مشهورٌ ، معروفٌ !!
    والفرق بين معاملة الزوجة (الكتابية) وبين معاملة الزوجة المسلمة : فرقٌ شاسِعٌ جدًّا ..
    فما يربط الزوجة المسلمة به أكبر من مسألة (التزاوج) ... إنها رابطة الدين ، التي تسمو فوق كلّ رابطة !!

  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة
    الفاضل جابر عثرات الكرام
    قضية شااااائكة وعميقة جدا
    أخشى مخالفتك في بعض الأشياء هنا فيأتي أحدهم ويقول
    أعط خالدا وردة فهو شاعر رقيق وارفق به

    شكرا لك أجر ماسقيت
    الحمد للهِ أنها في (بعض) !

    أمّا (الكُفّار) : يهود - نصارى - مجوس ...الخ ... فقد وصفهم الله بأنهم : أعداؤه !
    ومن كان عدوًّا لله .. فليس له عندي إلا (العداوة) والبغضاء ... والحقد ..
    فكيف إذا اجتمعتْ (عداوتُه) لله .. بحرْب الدين ، وتقتيل المسلمين ، وتخريب ديارهم ، و(أفكارهم) ؟!
    قال الله تعالى عن إبراهيم الخليل ، أبي الأنبياء - عليه السلام - : (فلمّا تبيّن له أنه عدوٌّ للهِ تبرّء منه) ... هذا أبوه !!
    وقال له ولقومه : (إنّا بُرآءُ منكم ومما تعبدون من دون الله، كفرنا بكم ، وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا)

    هلا لاحظت شاعرَنا المبدع أن البراءة من (الأب) تقدّمت على البراءة من المعبود ؟!!

    خذْها معادلةً لا تقبلُ الشكّ : كل كافر مشرك ، وكل مشرك نجس ... (إنْ هم إلا كالأنعام ، بل هم أضلّ سبيلًا) !!!

    تقبّل منّي وردةً طائفيّةً .. وزهرةً مضمّخةً بعبق الكاذي ، وشذى الريحان !!!

  9. #9
    .
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام
    لن أنسى ما حييتُ : مجازر (المسلمين) في البوسنة والهرسك .. فقد كنتُ معايشًا لها ... ورأيتُ كيف قام (نصارى مصر) بالتبرّع بالأدوية ، والأغذية للصرب .. وكيف موّلهم تجّار الشرق (لبنان ، سوريا ، الأردن) ..
    وكيف أقسم نصارى (الغرب) أنّه لن تدخُل (رصاصةٌ) واحدةٌ للمسلمين ... وتركوهم فريسةً سهلةً للنصارى الصرب !!
    كان قلبي يحترق ... ولا زال ... وسأموت بقهري ، وحسرتي !

    وأنا لن أنسى ماحييت على عزت وهو يطوف الدول العربية يطلب العون ,
    ويختم استجداءه هنا بمؤتمر صحفي صارخًا : لاتسمنونا لأعدائنا فيقتلونا ...السلاح ماأريد وليس الغذاء !!

    والله إن حقدي على هؤلاء العملاء يسبق حقدي على من أولاهم أمرنا !

  10. #10
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّة عرض المشاركة
    .

    وأنا لن أنسى ماحييت على عزت وهو يطوف الدول العربية يطلب العون ,
    ويختم استجداءه هنا بمؤتمر صحفي صارخًا : لاتسمنونا لأعدائنا فيقتلونا ...السلاح ماأريد وليس الغذاء !!

    والله إن حقدي على هؤلاء العملاء يسبق حقدي على من أولاهم أمرنا !
    ولمّا رأى مدرّبي كرة القدم (الصرب) يُحمَلون على الأعناق .. رفض أن يحجّ حجًّا (رسميًّا) ؛ وزاد اكتئابه حين رأى الباصات الــ ؟؟! التي وفّرثمنها سيولة نقديةً لأعدائه !!!
    ولمّا علم أن (بعض) الدول (الإسلامية) تكفّلتْ بنفقاتِ تربية آلاف (أطفال المسلمين) البوسنويين في حضانات (ألمانية) تابعة للكنيسة ! تفاقمت حالته الصحية ..
    وكاد يموتُ قهرًا ، وكمدًا ! .... حين رأى البترول (الإيراني) يضخ إلى الصرب ، والسلاح والطائرات (الليبية) تتوالى نصرةً للصرب !
    وانتهى به الحال إلى توقُّف قلبه ، الذي لم يحتمل كلّ هذه الـ ؟!!
    و..... يكفي !

  11. #11
    (الحاقدون) هم (الناجحون)



    للحقدِ علاقةٌ وثيقةٌ بـ(الذاكرة الجمعية) ... فمثلًا :

    - اليهود ... جِنْسٌ (حاقدٌ) .. وهذا سرّ بقائهم .. وعدم انقراضهم .. فعددهم في العالم كلّه لا يتجاوز (16) ستة عشر مليونًا .. وهم على قلّة عددهم بين هذه المليارات (الطافحة) على وجه الكرة الأرضية .. يتحكّمون في مقدّرات الشعوب ، وثقافاتها ، وسياساتها ... ومسارات التاريخ !!

    -طيّارٌ فُقِد في جنوب لبنان .. كلّفَ لبنان وأهله أثمانًا فادحةً ، في الأرواح ، والدماء ، والبنية التحتية .

    -(رُفات) ستة من جنوده ، مقابل (مائتي أسير) فلسطيني !

    - (شاليط) ذلك الفتى الفرنسي المراهق ... تسبّب أسْرُه في تدمير قطاع غزة ، وإهلاك آلاف الأنفس !

    - (الهولوكست) .. المزعوم .. أصبح قدس الأقداس .. والويل والثبور ، وعظائم الأمور لمن يحاول الاقتراب منه ، أو التشكيك فيه .. كائنا من كان !

    وبالمقابل :
    - طائراتٌ أمريكية (بدون طيّار) تدكّ القرى اليمنية (العربية/المسلمة)على رءوس أهلها دكًّا دكًّا ، وتطمرها وأهلها تحت التراب .. وتأتي على الأخضر واليابس !
    والمصيبة : أن الحكومة اليمنية (تتستر) على الأمريكان ، وتدّعي أنها هي التي قامتْ بهذه الجرائم .
    لتصبح جريمتها (مضاعَفة) !!

    http://www.youtube.com/watch?v=NLNSf6iGPZc

    http://www.youtube.com/watch?v=htCkWNDP0io

    كلّ ذلك يجري ، والشعوب العربية (المسلمة) ... والمفكرون العرب (!!!) يهيمون حُبًّا وغرامًا .. بالنموذج الأمريكي ، والحرية الأمريكية ، والعدالة الأمريكية ...
    ويشتمون صباح مساء كلّ من يحاول أن يتصدّى لهذه الحملة (الصليبية) المسعورة .. ويقذفونهم بأبشع التهم ، وأقبح النعوت !
    لماذا ؟ لأن الحقد (منزوعٌ) من قلوبهم !
    فبعد أن أدركتْ (أمريكا) وحلفاؤها في الغرب والشرق ، أن مشاعر المسلمين كسعف النخلة ، تحترق بسرعة ، وتنطفئ بسرعة ...
    واصلتْ مشوارها (الجهنّمي) في هرْس جسد الأمة المبتلى بفقْدِ (الذاكرة)

    كيف يكون (المشهد) لو كان هؤلاء (المفتّتون) (يهودًا) ؟!!

    أمّةٌ ... لا تحقد .. لا تستحقّ الحياة !!!

    وللحديث بقية !!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    "تحت المشانق"
    الردود
    281
    أتفق معك ... إلا هنا

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    الخلاصة :
    لا خير فينا ، ولا دين لنا ، ولا أمانة ، ولا مروءة ، ولا شهامة ، ولا إنسانية ؛ إن لم نحْقِد على هؤلاء : (اليهود/النصارى/أولياؤهم / الشيعة ، المتصوفة ، الباطنية/يهود القبلة/الأحزاب المتأسلمة) ..
    ولن تقوم لنا قائمة إلا إذا شُحِنتْ أنفسُنا شحنًا بالبغض الشديدِ نحوهم ، والحقد المقيتِ عليهم .. فهو الطريق إلى إحقاق الحقّ ؛ لتهدأ نفوس المسلمين ، تحت ظلال راية القرآن الكريم : (قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ، ويخزهم ، وينصركم عليهم ، ويشف صدور قوم مؤمنين ، ويُذهِب غيظ قلوبهم)

    وبدون ذلك ؛ لن تقوم للمسلمين قائمة !!
    تقوم قائمة المسلمين بالإيمان الصادق والعمل الصالح فنصر الله مشروط بنصرنا لدينه ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا......)

    الدعوة الى الايمان والعمل الصالح أولى من الدعوة للحقد وان كانت فضيلة
    .
    .
    بارك الله فيك وجزاك خير الدنيا والاخرة

  13. #13
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدم الابيض عرض المشاركة
    أتفق معك ... إلا هنا



    تقوم قائمة المسلمين بالإيمان الصادق والعمل الصالح فنصر الله مشروط بنصرنا لدينه ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا......)

    الدعوة الى الايمان والعمل الصالح أولى من الدعوة للحقد وان كانت فضيلة
    .
    .
    بارك الله فيك وجزاك خير الدنيا والاخرة
    وفيك فبارك !

    والحِقْدُ (والمفاصلة) في هذه المرحلة : أوثق عرى الإيمان .... (والعمل الصالح)

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل ..
    الحقد أوثق عرى الإيمان ؟!
    هل هذه فتوى أم نظرية أم حقيقة أم وحي تنزل عليك ؟!
    وعلى أية حال فلعها مصادفة أن تكتب هذا الموضوع في منتصف شعبان وقد ورد في الحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله :
    إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر للمؤمنين ، و يملي للكافرين ، و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه !

    الحقد لا يليق بالمسلم لأن الحقد شيمة الضعيف العاجز ، وهو طبع ذميم بغيض ، واالمطلوب من المسلم أن يكون قوياً عاملاً نافعاً " حسن الخلق " ..
    أما الحقود فحتى لو حقد على كافر فإنه لن يضر الكافر ولن ينفع المسلمين ، مجرد لجوء لوسيلة لا تكلف الكثير ..


    نفع الله بي ..
    المحدث الشيخ العلامة الأقوى شي : أنا

    ،،،

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    ؛
    الردود
    43
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل ..
    الحقد أوثق عرى الإيمان ؟!
    هل هذه فتوى أم نظرية أم حقيقة أم وحي تنزل عليك ؟!
    وعلى أية حال فلعها مصادفة أن تكتب هذا الموضوع في منتصف شعبان وقد ورد في الحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله :
    إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر للمؤمنين ، و يملي للكافرين ، و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه !

    الحقد لا يليق بالمسلم لأن الحقد شيمة الضعيف العاجز ، وهو طبع ذميم بغيض ، واالمطلوب من المسلم أن يكون قوياً عاملاً نافعاً " حسن الخلق " ..
    أما الحقود فحتى لو حقد على كافر فإنه لن يضر الكافر ولن ينفع المسلمين ، مجرد لجوء لوسيلة لا تكلف الكثير ..


    نفع الله بي ..
    المحدث الشيخ العلامة الأقوى شي : أنا

    ،،،
    كويس وتمام انك جبت سيرة لهل الحديث .
    ما سمعته من الكثير أن هذا الحديث ضعيف , وليلة النصف من شعبان بدعة .
    أو ما يسمى بـ " الشعبنة "

    أريد تأكيد أو نفي فقط .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Jacob عرض المشاركة
    كويس وتمام انك جبت سيرة لهل الحديث .
    ما سمعته من الكثير أن هذا الحديث ضعيف , وليلة النصف من شعبان بدعة .
    أو ما يسمى بـ " الشعبنة "

    أريد تأكيد أو نفي فقط .
    ما أعرفه ـ والله أعلم ـ أنه ليس هنالك عبادة خاصة بهذه الليلة وأن أي اختراع في هذا المجال بدعة ..
    وما يفهم من الأحاديث التي وردت عن هذه الليلة هو الحث على ترك الحقد والبغضاء .. الخ
    والله أعلم

    ،،،

  17. #17
    السلام عليك يا جابر ورحمة الله وبركاته
    أرجو أن يكون مستوى الضغط والسكر عندك مستقر فلا تسيء فهمي
    تقول في نصك رحمك الله وغفر لنا ولك

    اليابان : أفقر دولةٍ على وجه الأرض (في الموارد الاقتصادية) .. حتى التراب يستوردونه !
    ومع ذلك أصبحت هذه الدولة أقوى منافسٍ للمعسكر الغربي !!
    كيف ؟
    بالحِقْد !
    يحقدون على (أمريكا) حِقْدًا لا شفاءَ له ، ويربّون أبناءهم على هذا الحقد ، فينشأون حاقدين ، ناقمين على (أمريكا) ، ولا سبيل أمامهم للتنفيس عن حقدهم إلا بالتفوق عليها من خلال (العمل) والإنتاج !
    السؤال الأول طال عمرك

    اذا انهارت امريكا فهل يعني هذا انهيار اليابان لأنها لن تجد كرهاً يحثها على الإنتاج إذ أن المنتج لا بد أن يكره أحدا لينتج ؟
    السؤال الثاني برضه طال عمرك
    بما أنك تكره أمريكا كرها كبيراً ، وكذلك النصارى ، واليهود ، والصوفية ، والإخوان ، والصابئة والمرجئة ، والمعتزلة ، وإخوان الصفاء
    هل من الممكن أن تفاجئنا ذات يوم باختراع مفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف أو الثقيل حتى

  18. #18
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل ..
    الحقد أوثق عرى الإيمان ؟!
    هل هذه فتوى أم نظرية أم حقيقة أم وحي تنزل عليك ؟!
    وعلى أية حال فلعها مصادفة أن تكتب هذا الموضوع في منتصف شعبان وقد ورد في الحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله :
    إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر للمؤمنين ، و يملي للكافرين ، و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه !

    الحقد لا يليق بالمسلم لأن الحقد شيمة الضعيف العاجز ، وهو طبع ذميم بغيض ، واالمطلوب من المسلم أن يكون قوياً عاملاً نافعاً " حسن الخلق " ..
    أما الحقود فحتى لو حقد على كافر فإنه لن يضر الكافر ولن ينفع المسلمين ، مجرد لجوء لوسيلة لا تكلف الكثير ..


    نفع الله بي ..
    المحدث الشيخ العلامة الأقوى شي : أنا

    ،،،
    أشكر لك يا (وليّ أمرنا) تشريف موضوعنا هذا ...

    ولعلم مقامكم الكريم أن (الحِقْد) أعلى درجاتِ الكُرْه ، والبُغْض ... ولطالما سردْت أمام أنظار (جنابكم) الحديث الشريف (الصحيح) : (أوثق عُرى الإيمان : الحبّ في الله ، والبُغْض في الله)
    لا كما الأحاديث (الضعيفة) التي تستأنسون (سيادتكم) بها .. في مكارم الأخلاق ...
    وهل البغض (يا ولي أمرنا) إلا حِقْدٌ ؟
    وهل الحِقْدُ إلا بغضٌ ... وزيادة ؟

    لا نَجَوْتُ إنْ نَجَا !
    تلك الصيحة المدوّيةُ ، التي أطلقها الصحابي الجليل بلال بن رباح - رضي الله عنه- ، يوم بدرٍ ، لمّا رأى (أميّة بن خلفٍ) !
    أليستْ (حِقْدًا) ؟!!

    قائدَنا (المُلهَم) .. مشرفَنا العزيز :
    لي إليك رجاءٌ : أن لا تدخُل موضوعاتي إلا وعندكَ فائدة تضيفها ، أو معلومة نناقشها ..
    أما التشغيب ، و(التفاكُه) والتظارف ... فلا ... أرجوك !!

    وبالنسبة إلى أمور الشرع ، والعقيدة ، والدين ، والفقه ... فلتسمح لي أن أقول : إنّ (جنابكم الكريم) في هذه المسائل (من جنب القِدّة) !
    وعذرًا لتطاولي على (مقامكم) !

    أنا أدين الله ، وأتقرَّبُ إليه بِبُغْضِ ، ولَعْن ، والحِقْد على كلّ (عدوٍّ) للهِ ، وللمسلمين !! ..
    وأرى هذا دينًا ، وتديُّنًا ... وأحلُم أن تُتاح لي فرصةٌ لـ(الانتقام) ، و(الانتصاف) قبل حلول الأجل ..
    ولا أرى ذلك شتْمًا (كما تفضّل جنابكم) ... ولديّ من الأدلة الشرعية ما أستند إليه ...
    فالفرق بين الحِقدِ ، وبين (الشتم) أن الأول أحاسيس ، ومشاعر ناتجةٌ عن عواطف (دينية) .. والثاني (سفاهة) وبذاءةٌ ... قد تكون من غير سببٍ !
    مشكلتُك أنتَ وكثير من (المتثيقفين) : أنّكم لا تفرّقون في التوجيهات والتعاليم الإسلامية ؛ بين المسلم ، وبين الكافر ... فمثلًا : الحقد والضغينة على المسلم ؛ لا ينطوي عليها قلب مؤمنٍ أبدًا .. لكن الحقد على الكافر ، من أوثق عرى الإيمان ، وأقرب القربات إلى الله !!

    أخيرًا ...
    هل شاهدتَ المقطعين اللذين أضفْتُهما ؟ حتى تشاركني (على الأقل) في الشتم !!
    فالحربُ مبدؤها كلامُ !

    أليس كذلك .. يا وليّ أمرنا ... (المبجّل) ؟!

    ===========================
    لا يصفو قلبُ مؤمنٍ على كافرٍ .. أبدًا ... فكيف إذا ولغ هذا الكافر في دماء المسلمين ، وانتهاك أعراضهم ، واحتلال ديارهم ؟!

    الحِقْدُ ... يا قائدنا :
    عِبَادةٌ قلبيّةٌ !!!

  19. #19
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Jacob عرض المشاركة
    كويس وتمام انك جبت سيرة لهل الحديث .
    ما سمعته من الكثير أن هذا الحديث ضعيف , وليلة النصف من شعبان بدعة .
    أو ما يسمى بـ " الشعبنة "

    أريد تأكيد أو نفي فقط .
    في الصميم !

    شكرا لك !

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شجرة بنت غابة عرض المشاركة
    السلام عليك يا جابر ورحمة الله وبركاته
    أرجو أن يكون مستوى الضغط والسكر عندك مستقر فلا تسيء فهمي
    تقول في نصك رحمك الله وغفر لنا ولك



    السؤال الأول طال عمرك

    اذا انهارت امريكا فهل يعني هذا انهيار اليابان لأنها لن تجد كرهاً يحثها على الإنتاج إذ أن المنتج لا بد أن يكره أحدا لينتج ؟
    السؤال الثاني برضه طال عمرك
    بما أنك تكره أمريكا كرها كبيراً ، وكذلك النصارى ، واليهود ، والصوفية ، والإخوان ، والصابئة والمرجئة ، والمعتزلة ، وإخوان الصفاء
    هل من الممكن أن تفاجئنا ذات يوم باختراع مفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف أو الثقيل حتى
    بغضّ النظر عن (التهكّم) الواضح ... وعن (الخلفيات) النفسية ... أقول :
    طرح الفكرة على مجرّد (احتمالات فرضية) .. عبثٌ في التفكير .
    وفيتنام شعبٌ أعزلُ في غابة ... عرف كيف يتصرّف مع (أمريكا) !!
    وأترك لك المجال لتملأ ما بين السطور ، والحروف !!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •