Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 39
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661

    حريَّة بالألوان...



    حريَّة بالألوان...


    وللحريِّة الحمراءِ بابٌ بكلِّ يدٍ مضرجةٍ يُدَقُّ

    ربما كان شوقي يعني بالحريِّةِ حريتكَ - أيَّها العربي - في اختيار طريقة موتك لا حريتكَ في اختيار شكل حياتكَ وتحديد محلِّكَ من الإعراب في جُملةِ هذا الوطن.
    ولهذا طلى شوقي هذا النوع الفريد من الحريَّةِ باللونِ الأحمر الفاقع وأهداهُ على شكلِ بيتِ شعرٍ عمودي إلى كلِّ الجرحى والقتلى والمطاردينَ مِن زبانيةِ الموتِ والعذابِ والمحاطينَ كالأرانبِ المذعورةِ بكلابِ الصَّيدِ و فوهاتِ البنادقِ وأسنِّةِ الحرابِ والسَّكاكين.

    حاولتُ أن أدَقَّ هذا البابَ مراراً..
    كانتَ المرَّةُ الأولى في اليومِ الذي تفتَّحتْ فيه عيناي بعد أربعين يومٍ من ولادتي على سمائنا التي تشبهُ سقف زنزانةً منفردةٍ وحدود بلادنا التي تشبه جدران زنزانةٍ منفردةٍ بلا نوافذ.
    يومها أخبرتني أمي أنَّ خلف بابِ هذه الزنزانةِ وحشٌ أسطوري اسمه الحريّة يأكل الصبيان والبنات معاً ولا يستثني الكبار..ولقنتني كلَّ التعاويذ والتمتمات التي تحميني من مجرِّد التفكيرِ في ملامحه.

    لكنَّ شوقي كذبَ عليَّ و أخبرني أنَّهُ شيء جميل وأنَّ البابَ الذي هو خلفهُ بكلِّ يدٍ مضرَّجةٍ يدقُّ وأنَّ عليَّ المحاولة...
    وأنا إنسانُ فضولي يا ربي , أريدُ أن أعرفَ كلِّ شيء , حتى ولو فعلتُ ذلكَ كذبابةٍ على أنفِ رجلٍ عصبي المزاج.
    استمرت محاولات " الدقِّ " منذ ذلك اليوم وحتى السَّاعة..و ستستمرُ على الأغلب حتى قيامِ السَّاعة.
    وستبقى يدي مضرَّجةً بحبري ودمعي ودمي كما كانتْ يوم ولادتي..
    وسيبقى البابُ ساخراً من عبثيةِ محاولاتي المستمرة.

    هذا عنِ الحريِّةِ الحمراء..
    فماذا عن الألوان الأخرى للحريّة ؟
    الحريّةُ البيضاء بلا أي أبواب تحتاجُ إلى أيدٍ مضرَّجةٍ أو غيرِ مضرَّجةٍ لدقِّها.
    وهي حريّتكُ - أيَّها العربي - في التزامِ الصَّمت..
    لأنَّ كلَّ ما تقولهُ قد يُستخدمُ ضدَّكَ وضدَّ أصولكَ وفروعكَ وجميع من تربطكَ بهم صلةٌ حتى الجدِّ السَّابعِ والحفيدِ السَّابع والجّار السَّابعِ والصَّديق السَّابع.

    حريّتكَ في أن تكونَ أميَّاً رغم شهادتك العالية ومنصبكَ الأكاديمي..
    حريّتكَ في أن تظلَّ جاهلاً رغمَ معرفتكَ - المفترضةَ - بكلِّ ما يدور من حولك..
    حريّتكَ في أن تضع نفسكَ على شمالِ المعادلة كأيِّ صفرٍ آخر رغمَ قدرتكَ - المفترضة - على القفزِ بسهولةٍ إلى اليمين.

    الحريّةُ الصفراء ببابٍ واحد يشبهُ ثقباً في جدار أسمنتي
    وهي حريتكَ - أيَّها العربي - في تعاطي الأوكسجين الملوَّث برئاتِ الآخرين قبل وصولهِ إلى رئتيك.
    والآخرون - ولأنهم يحبّونكَ ويخافون عليكَ كما خافت عليَّ أمي في بدايةِ هذا المقال - قد عملوا مثل كيميائيين محترفين على تنقية كلِّ الشوائبِ التي كانت عالقةً بالأوكسجين الأول الذي خلقهُ الله لك.
    أنتَ لستَ بحاجةٍ إلى تلكَ الشوائب صدقني..لأنكَ ستختنقُ بها حتماً إن لم تكن رئتاكَ كرئاتهم تستطيعُ أن تحوِّلَ الأوكسجينَ إلى مورفين.

    الحريّةُ الزرقاء بابها في الأعلى
    وهي حريّتك - أيَّها العربي المُنتمي إلى الفئةِ العربية النَّاجية - في الطيرانِ فوقَ الحدودِ والنظرياتِ والقوانين والأعراف ورؤوسُ العبادِ وعظامهم.
    هل تمتلكُ جناحين ؟
    حلِّق إذاً ورفرف وحدك أو في سرب واختر الجهةَ والارتفاع الذي تريد.
    ولا تكترث قليلاً أو كثيراً بالذينَ يصفقون لصفاقتكِ في الأسفل كثيراً ويقولون " ياااااي " كلما سقطت ريشةٌ مقدسّةٌ من ريشكَ الملوَّنِ كريشِ طاووس فتسابقوا للتبرِّكِ بها كما يتبرَّكُ السكارى بثوبِ راقصةٍ في ملهى ليلي.

    الحريّةُ السوداء بابها في الأسفل..
    لا تقلق - أيَّها العربي - ولا تتعب نفسكَ في دقِّ هذا الباب..
    ثمةَ من يدقُّهُ عنك..أما أنتَ فما عليكَ إلا تجهيز الكفن وانتقاء سببٍ وجيه من الأسباب المتاحة للموت في سجلات مكاتب دفن الموتى.
    9 – 8 - 2010

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    "

    الحرية اللامرئية : حلم علق برأس طائر ولم يشرع بالهبوط بعد , الحرية أن ترتدي حلة نظامية وإن أردت أن تغلفها بالواقع عليك أن تسير عاريا , عليك أن تحذو حذو الطيور ولا تهبط حتى لا تتعرى من حريتك ..
    من هفوات الذاكرة أن تتذكر أن في دواوين الشعراء , وعقول البسطاء , رغبة تدعى الحرية بأبسط معانيها , الحرية ليست مطلب هي رغبة , والفرق بين المطلب والرغبة أن الأولى يعلم صاحبها أنه ما من سبيل للحصول عليها بشكل مطلق فيكف عن طلبها , والثانية أنه يعلم أنه لا يوجد سبيل للحصول عليها بشكل مطلق أيضا فتضل الحرية رغبه من إحدى رغباته ..

    "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    ابراهيم

    حين قلتَ لي : قليلا من الوقت فقط ، وسأغزو التاسع
    كنت اعرف ان ثمة برقاً ، جنوناً ، تمدداً على اريكة واخراج كل ما في الوعي أو اللاوعي ففي هذا الزمن العربي الرديء لم يعد ثمة فرق بين ان تعرف او لا تعرف وللمصلحة الذاتية ولمصلحة الوطن العليا أن لا تعرف
    ثم ان الغزو تأخر
    وثم ، غير ثم الأولى ، ان روعة الأشياء في الحصول عليها بعد انتظار

    بعض الكُتاب يا صديقي جراحون ، وبعض الأقلام مباضع
    ما اشهى ان ندخل غمرة نص ما ونخرج نازفين

    تباً لك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    لم يتم التحديد بعد!
    الردود
    175
    يالله ماذا دهاك حتى تكتب عن الحرية

    ألا تعلم بأنها صاروخ مجهز بكل حديث لمن يحاولون تجريحها واقتحام حرمتها
    لا تطلب الحرية بل اشكرهم على ما اعطونا الا تدري بأنهم سمحوا لعقولنا ان تفكر قليلاً ولكن ان تكتب هذا تمرداً لا محاله
    ..........
    اخي ابراهيم
    خرجنا من بطون امهاتنا احرارا نبحث نعيش بحرية هكذا كانت معرفتنا
    لكنهم مصرين على وضع الحواجز كل يوم امامنا حتى ابتعدت واصبحت سرابا ومجرد كلمة من اربعة حروف نخطها يوميا على الجدران على الاوراق على جميع الاسطح ونناديها بحناجرنا حتى يأتي يوم لا نعرفها فحكم علينا بالموت حتى لا نخرج عن قوقعتنا المتقوقعة,واني اعدك بأن هذا اليوم اصبح قريباً,ولن يبقى غير الحبر يواسينا.<<كأنه لا يواسينا الان وما حيلتنا غيره
    ..........
    مثلما قال قس بأنك قلت سأغزو التاسع
    غزوته بحق وما اجملها من غزوة
    تحياتي لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في ترحال
    الردود
    93

    إنه زمن عنترة


    إنه زمن عنترة يا عزيزي ابراهيم

    وأظن لم يبقى لنا سوى الباب الأسود يا صاحبي
    أو الرحيل من بلاد عنترة
    كما سماها الشاعر نزار قباني و إليك جزءا من قصيدته :

    هذي البلاد شقة مفروشة يملكها شخص يسمى عنترة
    يسكر طول الليل عند بابها
    ويجمع الإيجار من سكانها
    ويطلب الزواج من نسوانها
    ويطلق النار على الأشجار والأطفال والعيون
    والضفائر المعطرة
    هذي البلاد كلها مزرعة شخصية لعنترة
    سماءها هواءها نساءها حقولها المخضوضرة
    كل الشبابيك عليها صورة لعنترة
    كل الميادين هنا تحمل اسم عنترة
    عنترة يقيم في ثيابنا في ربطة الخبز
    وفي زجاجة الكولا وفي أحلامنا المحتضرة
    في عربات الخس والبطيخ في الباصات
    في محطة القطار في جمارك المطار
    في طوابع البريد في ملاعب الفوتبول
    في مطاعم البيتزا وفي كل فئات العملة المزورة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الردود
    27
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    ابراهيم

    حين قلتَ لي : قليلا من الوقت فقط ، وسأغزو التاسع
    كنت اعرف ان ثمة برقاً ، جنوناً ، تمدداً على اريكة واخراج كل ما في الوعي أو اللاوعي ففي هذا الزمن العربي الرديء لم يعد ثمة فرق بين ان تعرف او لا تعرف وللمصلحة الذاتية ولمصلحة الوطن العليا أن لا تعرف
    ثم ان الغزو تأخر
    وثم ، غير ثم الأولى ، ان روعة الأشياء في الحصول عليها بعد انتظار

    بعض الكُتاب يا صديقي جراحون ، وبعض الأقلام مباضع
    ما اشهى ان ندخل غمرة نص ما ونخرج نازفين

    تباً لك
    دخول نازف ياقس . كم انت رائع في حلتك الفارهه

    قلب جميل ينبض عاطفة ومشاعر . قلبك ياقس حقيقة طيب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    حريّتكَ في أن تكونَ أميَّاً رغم شهادتك العالية ومنصبكَ الأكاديمي..
    حريّتكَ في أن تظلَّ جاهلاً رغمَ معرفتكَ - المفترضةَ - بكلِّ ما يدور من حولك..
    حريّتكَ في أن تضع نفسكَ على شمالِ المعادلة كأيِّ صفرٍ آخر رغمَ قدرتكَ - المفترضة - على القفزِ بسهولةٍ إلى اليمين.
    لا شيء أكثر من "حقيقة"..

    شكرا لك.


    مــيّ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة *انثى الرماد* عرض المشاركة
    "

    الحرية اللامرئية : حلم علق برأس طائر ولم يشرع بالهبوط بعد , الحرية أن ترتدي حلة نظامية وإن أردت أن تغلفها بالواقع عليك أن تسير عاريا , عليك أن تحذو حذو الطيور ولا تهبط حتى لا تتعرى من حريتك ..
    من هفوات الذاكرة أن تتذكر أن في دواوين الشعراء , وعقول البسطاء , رغبة تدعى الحرية بأبسط معانيها , الحرية ليست مطلب هي رغبة , والفرق بين المطلب والرغبة أن الأولى يعلم صاحبها أنه ما من سبيل للحصول عليها بشكل مطلق فيكف عن طلبها , والثانية أنه يعلم أنه لا يوجد سبيل للحصول عليها بشكل مطلق أيضا فتضل الحرية رغبه من إحدى رغباته ..

    "
    الحرية اللامرئية وهم
    أبحث عن حرية مجسدة ولو على شكل جثة أبكي عليها بقية عمري بعد العثور عليها ميتة.
    وعن الرغبة والمطلب فالحرية رغبة تموت إن لم تتحول إلى مطلب ومطلبٌ يموت إن لم يجد من يطالب به ويدافع عنه ويتمسك به كغريق.
    الحرية القابلة للقياس والكيل وليست الحرية الفكرة
    تعبت من التفكير

    شكراً

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    ابراهيم

    حين قلتَ لي : قليلا من الوقت فقط ، وسأغزو التاسع
    كنت اعرف ان ثمة برقاً ، جنوناً ، تمدداً على اريكة واخراج كل ما في الوعي أو اللاوعي ففي هذا الزمن العربي الرديء لم يعد ثمة فرق بين ان تعرف او لا تعرف وللمصلحة الذاتية ولمصلحة الوطن العليا أن لا تعرف
    ثم ان الغزو تأخر
    وثم ، غير ثم الأولى ، ان روعة الأشياء في الحصول عليها بعد انتظار

    بعض الكُتاب يا صديقي جراحون ، وبعض الأقلام مباضع
    ما اشهى ان ندخل غمرة نص ما ونخرج نازفين

    تباً لك
    سلامي أدهم الرائع
    النّصل مثلّم هذه الأيام يا أدهم
    والدم باردٌ كالبيبسي المثلج..
    والخيول على باب مكتب التشغيل تبحث عن فرصة للعمل
    ولكنها جمرة صغيرة طاشت من تحت الرماد
    لا تقلق..ستشتعل الحرائق يوماً لأنَّ الجو حار هنا

    شكراً لك يا كويس
    تحية وسلام ومحبة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نبوخذ نصر عرض المشاركة
    دخول نازف ياقس . كم انت رائع في حلتك الفارهه

    قلب جميل ينبض عاطفة ومشاعر . قلبك ياقس حقيقة طيب
    نبوخذ نصر

    الله يبارك فيك على لطفك ولكن في حضرة ابراهيم من الجور نعت أحد بالجمال هل قرأت هذا المجنون وهو يقول :


    بالصدفة
    كانت مدرسة ونشيد وطني
    وغناء
    بالصدفة يسقط صاروخ
    ويحيل الكل إلى اشلاء

    بالصدفة
    تصل الدبابات إلى بغداد
    وبالصدفة تنجو صنعاء

    بالصدفة
    في الوطن العربي
    اذا ما ظهرت راقصة
    من بين حطام منازلنا
    ننسى احزان مآتمنا
    وننقطها بدم الشهداء

    يا نبوخذ نصر ، أي نزيف في حضرة ابراهيم ، وهو الذي يقطر دما بينما نقطر حبراً

    انتهت اللعبة يا ولدي
    فأرح عقلك من ان يفهم
    وستاتي طائرة يوما من علم الغيب
    وترمي فوقك قنبلة
    فتموت
    ونحن سنترحم
    سيقول الراوي : مات الرقم
    وينطق بالحكم المبرم
    وتعلم كالزوج المخدوع
    بأنك آخر من يعلم


    ما الوطنُ
    وكيف تحول هذا الوطن إلى قبر
    وتحول فيه ملايين الحياء الى اموات

    ما النصر
    وكيف تحول سيف ابي تمام
    إلى خشبٍ
    وتحول صوت ابي تمام
    الى تصفيق وخطابات



    الصمت يغتصب الكلام
    والنوم يغتصب النيام
    والذل
    يغتصب الكرامة والكرام
    والصبر
    سادي يضاجعنا
    فنهمس
    او نصرخ يا سلام

    ردد ورائي ايها المذبوح مثلي
    يا سلام
    ردد ورائي
    ايها المنسي والمخصي
    والمصلوب والشنوق مثلي
    يا سلام

    نبوخد نصر شو بدي احكيلك عن ابن الطيار هو توصيف واحد الولد مجنون رسمي وكان الله بالعون
    ولسة معزوفة عربية على اوتار الصمت

  11. #11
    .
    .
    أما آن لهذا ( الطارق ) أن يستريح ...؟ !


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار
    تعبت من التفكير
    إذن لاتفعل ...حاول أن تستمتع باللامبالاة .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    بالنسبة لي أفضّل الحرية الإكسربيس ..
    وقد أدمنتها منذُ الولادة على الأقل تأتيكَ جاهزة لا يهمّ لونها بقدر ما تهم أبعادها ومدّة صلاحيتها في الأسفل ..
    عند انتهائها تنتج لكَ حريّة أخرى تظهر في حريّتك المطلقة اختيار الإصبع الذي ستعضّ عليه أو ستدسّه في أحد الاماكن (العربيّة ) المعتادة .!

    كيفك يا خال ..
    أعتقد ما دمتَ تملك الحريّة في الرسم ستنالُ نصيباً آخر رُبّما يأتي متأخراً لكن عليك بالصبر ..
    دمتَ بخير يا رفيق
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ..
    .

    حريّتكَ في أن تكونَ أميَّاً رغم شهادتك العالية ومنصبكَ الأكاديمي..
    حريّتكَ في أن تظلَّ جاهلاً رغمَ معرفتكَ - المفترضةَ - بكلِّ ما يدور من حولك..
    حريّتكَ في أن تضع نفسكَ على شمالِ المعادلة كأيِّ صفرٍ آخر رغمَ قدرتكَ - المفترضة - على القفزِ بسهولةٍ إلى اليمين.

    __
    أطربني هذا المقطع / كُن كما تكُن .!
    رائِع .. وفقك الله !

    ,,

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    هذه الألوان التي نستطيع أن نراها فقط , وما خفيَّ أعظمْ
    شكراً بحجمِ هذا النزفِ يا طيّارْ


    أستغفــرُ الله العظيــــم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كزهر اللوز أو أبعد عرض المشاركة
    يالله ماذا دهاك حتى تكتب عن الحرية

    ألا تعلم بأنها صاروخ مجهز بكل حديث لمن يحاولون تجريحها واقتحام حرمتها
    لا تطلب الحرية بل اشكرهم على ما اعطونا الا تدري بأنهم سمحوا لعقولنا ان تفكر قليلاً ولكن ان تكتب هذا تمرداً لا محاله
    ..........
    اخي ابراهيم
    خرجنا من بطون امهاتنا احرارا نبحث نعيش بحرية هكذا كانت معرفتنا
    لكنهم مصرين على وضع الحواجز كل يوم امامنا حتى ابتعدت واصبحت سرابا ومجرد كلمة من اربعة حروف نخطها يوميا على الجدران على الاوراق على جميع الاسطح ونناديها بحناجرنا حتى يأتي يوم لا نعرفها فحكم علينا بالموت حتى لا نخرج عن قوقعتنا المتقوقعة,واني اعدك بأن هذا اليوم اصبح قريباً,ولن يبقى غير الحبر يواسينا.<<كأنه لا يواسينا الان وما حيلتنا غيره
    ..........
    مثلما قال قس بأنك قلت سأغزو التاسع
    غزوته بحق وما اجملها من غزوة
    تحياتي لك
    " حرمتها "..
    الحرية مدينة محرمة لا يدخلها إلا المنتمين إلى تلك - الفئة العربية الناجية - ومن يحاول منا أن يدنو من سور حديقتها - يا ولدي - مفقود..مفقود..مفقود
    وليكن..ما الفرق ؟ هل أنا موجود حتى أخاف ذلك الفقد على نفسي ؟
    لقد فقدت كل شيء ولم يبق معي إلا هذا الجسد الذي يحمل روحي كتابوت
    ماذا سأخسر بعد أن خسرت كل ما اعتقدت أن بأمكاني أن أنقذه من العدم..
    يقولون في فن السياسة " إنقاذ ما يمكن إنقاذه "..
    لم يبق هناك ما يمكن إنقاذه..
    طار كل شيء..طارت قدسي يا صاح..وما عدت أقدر أن أحلم بدولة أو بشبه دولة بحدود 67 أو بحدود 2014..قابلة للحياة أو قابلة للذبح على الطريقة الشرعية ..
    التنازلات أنا من يقدمها والقرابين كذلك ومن يفاوضني على " حريتي " يفاوضني على طريقة سلبها لا على طريقة منحها..
    سأرمي بجسدي يوماً في أتون الحرية وليحترق إن لم يكن جديراً بالحياة
    سأرميه
    والله سأرميه

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    شكراً لمبضعك / قلمك يا إبراهيم
    نزفت على أثره .. فحمدت الله أني لازلت من الأحياء

    ولكن أين فينا موضع لجرح جديد ؟؟
    لا انقطع النزف فنموت ولا برءنا من جرح أعمق من عميق
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في كومة من الغباء
    الردود
    151
    اليست أكذب ما سمعنا

    هل رأيت هذه الحرية يوماً تختال الطرقات

    لقد خدعونا وصدقنا بها

    الحرية يا صاحبي عمياء ... سوداء

    عندما يفتح الباب دون قرعه نعلم مدى سواده

    كان الله في عوننا

    نحب الله ونحبك يا ابراهيم

  18. #18
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الطيّار عرض المشاركة
    " حرمتها "..
    الحرية مدينة محرمة لا يدخلها إلا المنتمين إلى تلك - الفئة العربية الناجية - ومن يحاول منا أن يدنو

    اشر لي عليهم هؤلاء الأحرار !
    لا أرى أحراراً إلا الموتى ، فقد تحرروا من هذا العالم العبودي النكهة.

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    "مدينتي الصغيرة"
    الردود
    203
    أما انا ... فأنا اعتبر الحرية اولئك الاحرار الذين استشهدوا في سبيل الله
    اما تعا احكيلي حرية وما حرية .... خلي اليسا تيجي تغنيلك تعا ... تعا بحرية تعا ... تعا بديموقراطية تعا ... تعا على راحتك تعا....
    ساعتها رح تستنى كتير ..... خلي حريتك تحت لحافك ... يعني غطي حالك بلحاف خميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييل واحكي قد ما بدك ... ويا سيدي اشبع حكي ... ويا عمي وزع حكي على الغرفة ....
    يالله سلام .... او سلامات بالجمع ... عشان للجميع ...

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة omar007 عرض المشاركة
    إنه زمن عنترة يا عزيزي ابراهيم

    وأظن لم يبقى لنا سوى الباب الأسود يا صاحبي
    أو الرحيل من بلاد عنترة
    كما سماها الشاعر نزار قباني و إليك جزءا من قصيدته :

    هذي البلاد شقة مفروشة يملكها شخص يسمى عنترة
    يسكر طول الليل عند بابها
    ويجمع الإيجار من سكانها
    ويطلب الزواج من نسوانها
    ويطلق النار على الأشجار والأطفال والعيون
    والضفائر المعطرة
    هذي البلاد كلها مزرعة شخصية لعنترة
    سماءها هواءها نساءها حقولها المخضوضرة
    كل الشبابيك عليها صورة لعنترة
    كل الميادين هنا تحمل اسم عنترة
    عنترة يقيم في ثيابنا في ربطة الخبز
    وفي زجاجة الكولا وفي أحلامنا المحتضرة
    في عربات الخس والبطيخ في الباصات
    في محطة القطار في جمارك المطار
    في طوابع البريد في ملاعب الفوتبول
    في مطاعم البيتزا وفي كل فئات العملة المزورة
    يوماً بزيّ الدوق والأمير
    يوماً بزيّ الفاتح الكبير
    يوماً على دبابةٍ روسيةٍ..
    يوماً على مجنزرة
    يوماً على أضلاعنا المكسَّرة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •