Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019

    لم ترضعه الخالات !

    لم ترضعه الخالات !




    ونحن أيضاً لاندري من أين جاء هؤلاء ؟
    من أين أقبلوا .. وكيف وصلوا لرأس الرأس في أوطاننا ؟
    لم يعد وطنك الأكبر مساحةً بعد اليوم .. لم يعد وارف الظلال كما تركته منتصف الثمانينات .. لم تعد به شلاليخ الخالات ولا ابتسامات الحجاج المرتاحين أمام بيوتهم عصريات الخرطوم وأم درمان .
    الضرائب تصلك حتى في قبرك .. والكهرباء مازلنا ننتظره من سد مروي الذي وعدونا به في التسعينات .. وأخذوك إليه منتصف الألفين الميلاديه ثم ضحكت وقلت : الآن أنا معكم 99% لأنك كنت تعلم أن هذا الواحد لن يصل ولن يكتمل .. تماماً كالكهرباء المجانية التي سوف يصدرونها إلى كل الدنيا عدا بيوت الطيبين في بحري ودنقلا !

    سلة غذاء العالم لم تعد – مقدودةً – كما يقول عنها عرب الشمالية سيدي .. بل أصبحت تستقبل معونات النرويج وزكاة السويد .. وأصبح الإنسان في دارفور عطشاً للماء أكثر من شجرة موز ذابلة في كسمايو .
    لم يعد السوداني عريض المنكبين كما تركته .. أبيض العمامة مثلما عهدته .. فارع الطول من بين العرب ..
    لقد أصبح – بفعلهم – موبوئاً بالسل في كل الحدود .. راعياً للغنم جنوب مكة .. حاسر الرأس إلا من رائحة السفر في جسده .

    الغرب .. غرب الوطن .. جنة الدنيا دارفور .. تلك البقعة الأكبر من فرنسا والموازية لنصف مساحة مصر .. تبدو الآن كبقرة حلوب فقدت ضرعها ذات جفاف .
    وجوه الناس مالحة .. حلوقهم ناشفه .. والصور الخضراء استحالت آنيةً فارغةً إلا من عجوز ناحلة أمامها تبدو أفرغ عوداً من فؤاد أم موسى .

    لم يعد هاشم صديق سعيداً منذ سنين .. لم يعد يكتب غزلاً شفيفاً .. لم يعد سوى الحزن النبيل والوجع الخرافي !
    لو كان التيجاني يوسف بشير بينهم لما عرفوه .. لما وجد ثمن العلاج .. وربما كان الآن عاملاً يصب البنزين في المنفى .. يضربه الصقيع .. فيتفل كور الدم من صدره المسلول .. ويبكي كمن يذبحه شكه ليلة الإلحاد .

    أوفى التونسيون بدين أبي القاسم الشابي مطلع العام .. هتف باسمه النساء قبل الرجال .. ترك في الدنيا دوياً كما تدارك سمع المرء أنمله العشر .. ولم يف أبناء قومك لإسماعيل حسن .. لو كان بيننا يوم الانفصال لبكى في بيته طرف الشمالية .. لتلثم بعمامته البيضاء .. لما ترجل ساعة رفع علم السودان ليقول شعراً كذاك الذي أبكى أمي ساعة سماعه .. ولابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم .

    في العاشرة صباحاً خرج علينا رجل لم ترضعه الخالات ولا العمات .. خرج علينا حليقاً .. ناعم الشعر .. أصفر الوجه لا أسمره .. بلا تقاطيع كتلك المتواضعة في صوتك .. خرج علينا لاشاحباً او باكيا .. خرج علينا يحمل كذباً .. يحمل ثوباً قد من قبل .. مبتسماً ابتسامة الشبعان .. بوجه كشوال التمر المسوس .. يقول أن السودان لم يزل كبيراً بخيراته .. ممتداً من شرقه إلى غربه .. أخفى الجنوب تحت لسانه .. ومحى نصف الخريطة .. نصف النفط وربع الكركديه وثلث الحدود .. مشى على جثث ساحات الفداء بجزمة أمريكية الصنع .. وتيمم بالجفاف قائلاً : لقد أصبحنا ثاني الأفارقة مساحةً .. وثالثها بعد السعودية والجزائر!

    لم يخجل وهو يرمي ورقة التوتة الأخيرة عن بنطاله القديم .. لم يجد رائحة البارود في أنفه .. ولم ينفض عن قميصه الكالح زكاة المغتربين .. ولا دموع الراحلين بنصف ذخيرة سنين الحرب الطويلة .. حرباً قالوا عنها جهاداً وقتها .. واليوم يوقعون بآخر قطرة من دماء الشهداء اتفاقية الانفصال .. أنابه الشيوخ والمآذن الهزيلة والقباب الراكعة خجلاً من دموع الأمهات الثكالى عشرين عاما .

    أنابه المشير الذي اشتاق للسفر فقال : سلام مع انفصال خير من حرب الوحده .. وأين كان فقهك ياهذا سنين المسغبة ؟

    مسائها .. ارتفع سعر الورق الأخضر .. أصبح لنكولن منتشيا أكثر على ورقة الدولار .. وهبطت أقدار الناس أكثر .. اختفى من البيوت حتى الملح .. أصبحت رائحة الخبز أشهى من رائحة الأم بعد السفر .. ولم يعد الرجل يستطيع أن يعزم صديقه على كأس الشاي ولاحتى كوب الجبنة .

    في التلفاز .. ذهب رجل آخر ليأخذ العلم الذي رفع عالياً ساعة الاستقلال .. لم يعد السودان عرباً ممزوجة بدم الزنوج الحارة بعد اليوم ..

    لم يعد النيل يتكلم العربية بلسان فصيح .. أصبح أعجمياً بعد اليوم .. لم يعد هادراً يرسل نغمات الكابلي في كل الاتجاهات .. لم يعد يكفي لوضوء عجوز فصيحة من أرقو .. لم يعد كريماً على برتقال الزيداب .. ولن تشربه تماسيح بدين لتأكله عذارى المحس الضامرات حسناً ونحولا .

    لن يعود النيل حليماً صبوراً كما كان .. لن يتحمل سدود أثيوبيا .. لن يكتمل سد مروي .. سيعطش أبوالهول ولن تمطر السماء كهرباء ولا نفطا .. سيجف كما جف الفرات .. سيتمرد تمرد العاصي .. وتعود السماء ملبدة بالأكاذيب التي أرسلوها عشرين خريفا .

    بعد اليوم .. لافرح في القلوب .. لاضحك في الحناجر .. لاماء .. لاخبز .. لاسكر .. فقط .. الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .

    محمد ديريه
    17-11-2001

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    لله دره قلمك
    معزوفة رائعة من التاريخ والجغرافيا واللغة والأدب والسياسة
    شكرا لك لمتعة هذا الصباح .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    مقال جميل عن حال قبيح
    فلا أعرف هل استمتع بجماليات النص أم أتألم من حال المسلمين
    لله درك يا أبا الدراري .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    أخفى الجنوب تحت لسانه .. ومحى نصف الخريطة

    : (

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    على عجل كأن الريح تحتي
    الردود
    28
    وستذهب دار فور المتخمة باللحم السواكني ، ليظهر بعدها المشير بصوته القح ويقول : السودان مليء بخيراته

    سيكتمل جنوب السودان بأبيي مستودع النفط ، ليظهر علينا بعدها كالنعجة تناطح ، وتكرر المقطوعة ، السودان ....

    وسيلحقها الشرق والشمال .. لتصبح السودان قرية كبيرة تتوسط منطقة مابين الفخذ والساق ، وخلف الركبة .. تنوء بالعرق والرائحة
    وحينها لا كركردية ولاشاي جبن ،، بل ولا كرامة ... كل هذا باسم المستبد المسلم .. الذي تخر القباب والماذن ساجدينا


    وعفوا على الخطاب الوجودي .. لأن هؤلاء القوم لم يعدوا يفهمون سوى اللغة الوجودية النفعية


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

    المنتــــــــــــــظر مل صبره

  6. #6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابوالدراري عرض المشاركة

    لم ترضعه الخالات !

    لن يعود النيل حليماً صبوراً كما كان .. سيجف كما جف الفرات .. .

    بعد اليوم .. لافرح في القلوب .. لاضحك في الحناجر .. لاماء .. لاخبز .. لاسكر .. فقط .. الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .

    محمد ديريه
    17-11-2001

    صباح الخير ..

    فال الله و لا فالك يا زلمة .. خلي الفرات بحاله شو يجف ما يجف .. مع انه تركيا ركبت صنبور ماء على الحدود , و تسيل الماء لسوريا و من بعدها العراق بالقطّارة ..

    لم كل هذه الجروح النازفة ..

    بس بدي أسألك .. هل هناك خطأ في تاريخ الموضوع .. فالتاريخ قبل عشر سنوات و كأنه مكتوب بالأمس ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    ومازال في الأفق زوابع تهدد أمن الموتى ...مازالت شرق السودان تنتظر كارتر وتصويت حر نزيه ...وغرب السودان هو الآخر يقف في الطابور ...
    تري أهي لعنة النفظ وشيفرون في هذا الوطن المرتمي كديناصور آل للعشب خانته عضلاته ليقف فتناهشته نسور الرمة ... أم هي لعنة الكرسي ...
    هم لم يضيعوا عبود فقط ...هم ضيعوا هبة نميري حين قال ذات غضب أتركوني أمسحهم عن الخريطة فلا تقوم للجنوبيين قائمة بعد الان ... لكن فطرة السودانى تغلبت على غضبه ...

    تحياتى أيها الجميل أبو الدراري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    43
    ام نرى شيئا بعد والقادم أعظم !

  9. #9
    مؤلم جداً

    يضحكون
    ويبررون
    الجروح ، وهي تنزف ..

    اجارنا الله في مصيبتنا
    ولا ابتلانا بما هو اكبر منها ! ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    على طرفِ البحيص بتيفانوس ، أنتظر الفرج !
    الردود
    111
    أكيد 2011 .. لكن سقط الرقم الأخير سهوا .. سريعاً .. كما سقطت بعض الأشياء الأخرى ..

    هذا نص فخم جداً .. رائع .. يحمل أحاسيس عظيمة ..

    إستمتعت على الآخر ..

    شكراً لك ياصديقي ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو مختار عرض المشاركة
    لله دره قلمك
    معزوفة رائعة من التاريخ والجغرافيا واللغة والأدب والسياسة
    شكرا لك لمتعة هذا الصباح .
    الشكر لك أيها الكريم ..
    التص رد على أشهر نصوص الطيب صالح رحمة الله عليه ..
    http://www.jazeratsai.com/forum/showthread.php?t=8706
    هو نفثة محزون ساعة الانفصال ..
    احترامي الذي علمت
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صفاء الحياة عرض المشاركة
    مقال جميل عن حال قبيح
    فلا أعرف هل استمتع بجماليات النص أم أتألم من حال المسلمين
    لله درك يا أبا الدراري .

    رحمة المولى بشكل من الأشكال تتجلى في الظروف الدولية التي سمحت لحدث
    حزين كانفصال السودان أن يمر بهذا الهدوء المليء بالصخب !

    امتناني الدائم صفاء الحياة
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رندا المكّاوية عرض المشاركة
    أخفى الجنوب تحت لسانه .. ومحى نصف الخريطة

    : (

    http://www.youtube.com/watch?v=RB1hErZ7lK8

    هذا هو هاشم صديق الطروب الفنان الصادق المواطن البسيط والشاعر العذب الزلال ينوب عني في قول كل شيء في الربع الأخير أختي رندا !
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  14. #14
    وش تبون فيهم ؟!


    مجرد مسيحيون كفار لا يؤمنون بربكم ، فرقاهم عيد .


    بقي لكم الكثير من المساحة في الأرض والكثير من الخيرات الطبيعية ومن قبلها الموارد البشرية ، يالله ورونا همتكم وابنوا لنا سوداناً يضاهي اليابان في تطوره .


    أم أن المسألة مجرد ذبح للآخر المختلف عنا في الفكر وحتى قيام الساعة ؟!!!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شاهي أخضر عرض المشاركة
    وستذهب دار فور المتخمة باللحم السواكني ، ليظهر بعدها المشير بصوته القح ويقول : السودان مليء بخيراته

    سيكتمل جنوب السودان بأبيي مستودع النفط ، ليظهر علينا بعدها كالنعجة تناطح ، وتكرر المقطوعة ، السودان ....

    وسيلحقها الشرق والشمال .. لتصبح السودان قرية كبيرة تتوسط منطقة مابين الفخذ والساق ، وخلف الركبة .. تنوء بالعرق والرائحة
    وحينها لا كركردية ولاشاي جبن ،، بل ولا كرامة ... كل هذا باسم المستبد المسلم .. الذي تخر القباب والماذن ساجدينا


    وعفوا على الخطاب الوجودي .. لأن هؤلاء القوم لم يعدوا يفهمون سوى اللغة الوجودية النفعية


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

    المنتــــــــــــــظر مل صبره

    رغم كل هذا الجزن والوجع إلا أني متفائل بغد أجمل أخي الكريم .
    دم بخير
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    بين حُبٍّ وحَرْبْ ..!
    الردود
    141
    يا لقوةِ كلماتكَ مع بساطتها
    بكاؤكَ يطغى على كلامكَ يا أخي
    ودموعكَ تُسابقُ حروفك

    اللهُ المستعان
    اللهُ لنا ولكم وللأمة

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633
    ما السّر في أنّنا كلما اتجهنا جنوبًا , كانت الأشياء أكثر بؤسًا , وواجهتنا مُشكلاتٌ أكبر !
    خذ مثلًا .. جنوب اليمن يُعاني من شماله الّذي استأثر بالحكم .
    جنوب السّودان -وإن كنّا جميعًا ضد الإنفصال-
    إلّا أنّنا لا يمكننا إنكار أنّهم يُعتبرون مواطنين من الدرجة الثّانية في أعين الشّماليين .
    شمال الصّومال أكثر استقرارًا من جنوبه, الّذي أصبح الموت والقتل فيه أعمال روتينية مُعتادة .
    وحتّى في المملكة العربية السّعودية كلما اتجهنا إلى الأسفل كلما كانت الطّرق غير مسفلته !

    دعنا من ذلك ..
    بل يمكنك أن تمسك الأطلس خريطة العالم, وتتجه بإصبعك بإتجاه الشمال .
    لتجد أنك وصلت إلى إسكندنافيا حيث النّاس ينتحرون بسبب الفراغ والترف وعدم وجود مُشكلات تواجههم !

    أعلم شطحتُ كثيرًا في خانة رد لا ينبغي أن أكتب فيها سوا .. جميل للغاية .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    لم أشعر بالمصيبة بعد أن اعلن المشير الإنفصال إلا اللحظة وانا أقرأك هنا ,
    يا الله قد أوجعتنا بالحقيقة .الغرب لم ولن يتركنا سالمين , حتى يصدق المكذبين أن المؤامرة لازالت تكشر عن انيابها لنا , بعد أن تدمرت خطة الشرق الأوسط لسلة الغذاء المزمع تطويرها في السودان وبدأت تباشيرها منذ وقت لكن الىن تغير الوضع تماما بعد الإنفصال . اليوم الخوف كل الخوف على النيل أن لا يعطش شعبه .وخصوصا أن اسرائيل بدأت تلعب ألعابا بهلوانية عظمى حوله مع أثيوبيا والثالثة أمريكا .يالله رحمتك .
    محمد أخي دمت بخير . ـ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لم أطق يا صبرا عرض المشاركة
    صباح الخير ..

    فال الله و لا فالك يا زلمة .. خلي الفرات بحاله شو يجف ما يجف .. مع انه تركيا ركبت صنبور ماء على الحدود , و تسيل الماء لسوريا و من بعدها العراق بالقطّارة ..

    لم كل هذه الجروح النازفة ..

    بس بدي أسألك .. هل هناك خطأ في تاريخ الموضوع .. فالتاريخ قبل عشر سنوات و كأنه مكتوب بالأمس ..

    نادراً ما أفعلها صديقي الجميل ..
    لكن لعلك تعود إلى نص في المشهد مرة أخرى معنون ب صباح عربي أول
    وستتأكد حينها من صحة التاريخ أوعدمه
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نورس فيلكا عرض المشاركة
    ومازال في الأفق زوابع تهدد أمن الموتى ...مازالت شرق السودان تنتظر كارتر وتصويت حر نزيه ...وغرب السودان هو الآخر يقف في الطابور ...
    تري أهي لعنة النفظ وشيفرون في هذا الوطن المرتمي كديناصور آل للعشب خانته عضلاته ليقف فتناهشته نسور الرمة ... أم هي لعنة الكرسي ...
    هم لم يضيعوا عبود فقط ...هم ضيعوا هبة نميري حين قال ذات غضب أتركوني أمسحهم عن الخريطة فلا تقوم للجنوبيين قائمة بعد الان ... لكن فطرة السودانى تغلبت على غضبه ...

    تحياتى أيها الجميل أبو الدراري

    اطلت الرد عليك ايها الفصيح ..
    حتى وجدت ردا يختصر كل كلامي الطويل :

    http://www.youtube.com/watch?v=-Xn5s9t3Hqg

    محمد ديريه
    @mohdiriye

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •