Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36
  1. #1

    رمضان جانا .. وفرحْنا (بُو !!) بعد (غيابُو !!) ... مَسْخَرة التهاني !!

    كان لي صديقٌ (مصريٌّ) انتقل إلى رحمة الله قبل سنواتٍ .. كان هذا الصديقُ (كسائر أهل مصر) يتمتّع بالظرف ، وخفّةِ الدّم ، وطلاوة اللسان وحلاوته .

    هاتفني ذاتَ مرّةٍ ملحًّا عليّ أنْ أقبل استضافتَه في بيته على مائدة العشاء .. فلم أهتدِ إلى العنوان ، وظللتُ أجول بين الأزقّة والأحياء ، على الرغم من أنني أعرفُ مدينتي شبرًا شبرًا ..

    اتصلتُ به أستفسر منه عن اسم الشارع الذي يقع فيه بيتُه .. فأجاب : (شارع المفاخر) .. وهذا من الأسماء المستحدثة ! .. ومن باب الدعابة ، قلتُ له : يا راجل دا نْت (مَفْخَرة) ! .. فردّ عليّ : سامحك الله !

    أوشك أن ينهي المكالمة ؛ لكنّ لُطفَه منعه من ذلك .. استقبلني في بيته مُغضَبًا ، متجهّما -على غير عادتِه- .. ولم أفهم سرّ هذا التجهُّم ، إلا بعد أن قصصتُ لأحدِ الحاضرين معه ما دار بيننا !

    ============================
    قفزتْ هذه الحكايةُ إلى ذهني ، وأنا أهمّ بكتابةِ موضوعي هذا ... على عادتي في كتابةِ الموضوعات دون إعدادٍ مسبقٍ !
    إلّا أنها تتصل اتصالًا وثيقًا بحالةِ (المسخرة) و (المفخرة) في علاقتنا بـ(رمضان) ! وسيتضح ذلك من خلال السطور التالية :

    التهاني :
    رسائل التهاني بشهر رمضان المبارك ، بين الحُكّام والزعماء ، وبين الأفراد (هنا في المنتديات / وفي واقع الحياة) ... فيها دلالةٌ - ولا شكّ- أنّ كُلًّا من (المرسِل والمستقبِل) لهذه التهاني : (مفخرة) وأيّ (مفخرة) !

    نهنّئ بعضنا بقدوم الشهر ، ونهنّئ بعضنا بتمام الشهر ، ونهنّئ بعضنا بقدوم العيد !

    كلُّنا (وما أبرّئُ نفسي) - إلا من رحم الله - غارقون في أوحال الذنوب إلى أنوفنا .. نظلّ طوال العام نسوّدُ صفحاتِنا بالذنوب ، ولا نخشى علّام الغيوب .. ونستكثرُ من الخطايا .. حتى إذا ما أثقلتْ كواهلنا (استبشرْنا) بقدوم رمضان (!!) لنضاعفَ فيه ما (اكتسبنا) من السيئات طوال العام !
    فإذا ما خرجَ الشهر وقد أتْخمْنا بطوننا بالأطعمة ، وصحائفنا بالذنوب : فرِحْنا !
    إنّنا حقًّا : مفخرة !!
    ==========================
    قبيل رمضان تزدحم الأسواق ، والمراكز التجارية بالمتسوّقين ، فيخيّل إليكَ أن المؤن والأغذية ستنقطع خلال الأيام القادمة ... أو أنّهم يخشون من (مجاعةٍ) قادمةٍ ، وحصارٍ وشيك ... أو أنهم ظلّوا يلتزمون حميةً صارمةً من الطعام والشراب والملاذّ طوال السنة ، وقد ذهبتْ دواعيها وأسبابُها !

    =========================
    يومُ الصائمِ : نومٌ في النهارِ ، وعبثٌ في الليل ! .. يحق فيه قول الشاعر (بتصرف) :

    نهارَك نائمٌ ، وليلَكَ هائمُ *** كذاكَ في الدنيا تعيشُ البهائمُ


    إذا حان موعِدُ الإفطار ، سال لُعابُه ، وبرزتْ أنيابُه .. وهجمَ على الطعام هجمةً مضريّةً ، لا تُبقي ولا تذرْ .. فلا يخرُج من رمضان ، إلّا وقد ترهّل جسدُه ، وانتفختْ خدودُه !

    وبعد الإفطار (يحلّي) بمشاهدةِ المسلسلات ، والأفلام ، وما تحتويه من (بهار/وإبهار) : قدود مهصّرة ، وأجساد مخصّرة ، وعيون كحيلة ، ووجوه جميلة ... ليتزوّد بذلك لصلاة (التراويح) - إنْ صلّاها- ، فيقوم بين الصفوف وقد تقدّم كِرشُه حتى لا يستطيع رؤية موضع سجوده .. وهو ما بين تثاؤبٍ ، وتجشُّؤ ، واستثقالٍ للصلاة .. فقلبه يهفو إلى ما بعدها من أغانٍ رائقة ، ورقصاتٍ شائقة ، ومشاهد عاشقة !
    وهو في عمله نَزِقٌ ، متشنّجٌ .. أوليس صائمًا ؟! ... ثم هو يكدِّس الأعمالَ ، ويعطّل مصالح الناس ... لما بعد رمضان !!

    هكذا يمضي شهرُ الصوم ! حتى إذا جاءتْ آخر ليلةٍ من رمضان ، وهو لا زال سادرًا في غيّه : رفع يديهِ إلى السماء (مع جموع المصلين) يقول : يا ربّ ! يا ربّ ! يا ربّ ! ... ويلحّ في الدعاء معهم : اللهم تقبّل (!!) فأنّى يُستجَابُ له ؟!!

    (إنّما يتقبّل الله من ا لمتقين)

    ============================
    وفي العيد تكتظّ ذاكرة الجوّال برسائل التهاني (على ماذا؟!!) .. وعمّ الفرح ، والسرور .. ولبس أزهى الثياب ، وتضمّخ بأصناف العطور ... وهو قد لا يعلم (أو يعلم) أنّه في تجارته مع الله في رمضان : من الخاسرين !!

    ============================
    مأكولاتٌ رمضانية !
    مشروباتٌ رمضانيّة !
    مسابقاتٌ رمضانيّة !
    مسلسلاتٌ رمضانيّة !
    خيامٌ رمضانيّة !
    سهراتٌ رمضانيّة !
    سمراتٌ رمضانيّة !
    أفلام رمضانيّة !
    فوازير رمضانيّة !
    دورات رمضانيّة (كرة القدم) !
    ... الخ ... الخ ... الخ !
    هذا هو مفهوم رمضان عند جيل هو (مفخرة) أجيال المسلمين على مرّ التاريخ !

    وعلى هذا ، أقترح : استبدال عبارة (رمضان كريم) بالعبارات التالية ، التي اخترتُ لها حرف (الفاء) .. فنقول -على سبيل المثال- :
    رمضان فَلّة !
    رمضان فَلْتَة (تفلُّتْ من تعاليم الدين) !
    رمضان فرفرة (تجوال ، بلا هدفٍ)
    رمضان فقعة /فجعة (المفقوع/المفجوع : الذي يُقبِل على الطعام بنهمٍ شديدٍ)
    رمضان فرصة (لــ ؟؟؟)

    ... وأتركُ للقراء استكمال القائمة !
    ===============================
    أمّةٌ (تنكّبتْ) الصراط المستقيم ، وحادّت الله سبحانه وتعالى في دينه .. ثم تبتغي النصر من عنده ؟!

    أمّةٌ (ترفُضُ) مِنْحَة ، وهديّة ربّ العالمين ، وتتّبعُ سبيلَ المجرمين ..

    (والله يريد أن يتوب عليكم ، ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا ، يريد الله أن يخفّف عنكم ، وخُلِق الإنسانُ ضعيفًا)

    أمّةٌ يفرض الله عليها الصيام ، ويقول : لعلّكم (تتّقون) ، فتأبى إلا أن تكون : تأكلون ، و(تفجُرون) !

    أمّةٌ (تهجر) القرآن ، وتصغي إلى معازف (الشيطان) !
    أمّةٌ يقول لها الله تعالى في رمضان : (فليستجيبوا لي) .. فتُعرِضُ !
    ....
    إنّها حقًّا ، وبلا شكٍّ ، أمّةٌ (مفخرة) !!

    ===============================
    تلكَ هي حالُ الأمةِ في رمضان - شئنا أم أبينا - ... ولا يغرّنّكَ كثرةُ الراكعين ، والساجدينَ ، والمعتمرين .. فإنّما هم غثاءٌ كغثاءِ السّيلِ !!

    شهر رمضان - بحقّ - مثالٌ وأنموذَجٌ لعلاقة المسلمين بربّهم ، وبدينهم !!

    وقد أسمعتَ إذْ ناديتَ حيًّا *** ولكن لا حياةَ لمن تنادِي
    ونار لو نفختَ بها أضاءتْ *** ولكن أنتَ تنفُخُ في رمادِ


    ===============================
    موضوع ذو صلة :

    حال السلف في رمضان !

    اللهم ردّ الأمّة إليكَ وإلى دينكَ ردًّا جميلًا !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا.. على ما أظن
    الردود
    284
    التهنئة بالمناسبات الإسلامية عادة لا أتمنى أن تندثر.. فهي تؤصل في أجيالنا عظمة هذه المناسبات و خيريتيها .

    وفي العيد تكتظّ ذاكرة الجوّال برسائل التهاني (على ماذا؟!!) .. وعمّ الفرح ، والسرور .. ولبس أزهى الثياب ، وتضمّخ بأصناف العطور ... وهو قد لا يعلم (أو يعلم) أنّه في تجارته مع الله في رمضان : من الخاسرين !!
    أما قبول العمل من عدمه فهو أمر لا يعلمه إلا الله و لا يسوغ الجهل به ترك التواصل و التهنئة أخي جابر..
    أتفق معك فيما يتعلق بممارساتنا الخاطئة في هذا الشهر الفضيل و يكفي أن نعرف أن قرابة المائتي عمل تلفزيوني مُحضره لهذا الشهر الفضيل هذا العام -حسب أحد الصحفيين-!! السلف كانو يقطعون دروسهم الدينية خلال شهر رمضان ليتفرغوا لقراءة القرآن و نحن نترك القرآن من أجل هذا الأذى...أسأل الله أن يُجيرنا من عذابه و من شديد نقمته و الله المستعان

  3. #3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ريهـام عرض المشاركة
    التهنئة بالمناسبات الإسلامية عادة لا أتمنى أن تندثر.. فهي تؤصل في أجيالنا عظمة هذه المناسبات و خيريتيها .


    أما قبول العمل من عدمه فهو أمر لا يعلمه إلا الله و لا يسوغ الجهل به ترك التواصل و التهنئة أخي جابر..
    أتفق معك فيما يتعلق بممارساتنا الخاطئة في هذا الشهر الفضيل و يكفي أن نعرف أن قرابة المائتي عمل تلفزيوني مُحضره لهذا الشهر الفضيل هذا العام -حسب أحد الصحفيين-!! السلف كانو يقطعون دروسهم الدينية خلال شهر رمضان ليتفرغوا لقراءة القرآن و نحن نترك القرآن من أجل هذا الأذى...أسأل الله أن يُجيرنا من عذابه و من شديد نقمته و الله المستعان
    سأقرّبُ المسألة ، وأبسّطها :
    يخرُجُ (المستعمرُ) من بلدٍ ما ، ويضعُ (زعيمًا) لهذا البلد .. هو في حقيقتِه : صناعةُ المستعمرِ ، وخليفته ، الذي يُكمِل مهمّته في تخريب الوطن ، وإفساده ، وتخلُّفه ...
    هذا الزعيمُ يتلقّى رسائل (التهنئة) سنويًّا ؛ بـ(عيد الاستقلال) !!!
    الاستقلال شيءٌ رائعٌ ، والتهنئة به أمرٌ محبَّبٌ !
    لكن ، أين الاستقلال ؟!!
    والسؤال هنا : أين رمضان ؟!!!

    ريهام :
    نحن نمارس خداع النفس !!

    أسعدني مروركِ !!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    تلكَ هي حالُ الأمةِ في رمضان - شئنا أم أبينا - ... ولا يغرّنّكَ كثرةُ الراكعين ، والساجدينَ ، والمعتمرين .. فإنّما هم غثاءٌ كغثاءِ السّيلِ !!
    .
    هل أنتَ أهبل ، أم تستهبل مثلاً .. !؟!
    ياخوفي تكون المهدي المنتظر وأنا مش داري .. ؟!
    الحمد الله أنّ الله لم يوكللك على ناره أو جنّته .. وإلى لأدخلت جميع أهل الأرض جهنّم ، ورحت تتمدّد وحيداً في الجنّة ..
    حسبي الله وحده ونعم الوكيل .. باختصار أنت في حاجة لأقرب عيادة للأمراض النفسية ، روح خلّهم يشوفون حالتك وشفيها ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    حيث أنا
    الردود
    97
    شيخ جابر،،
    انا لا ادري وليتني ادري ما المشكله،،
    ان نتبادل رسائل التهاني في رمضان والاعياد،،
    وان نسعد بقدوم العيد فنشتري الثياب والالعاب،،
    هل هذا محرم في دين الله ام انه مكروه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أتدري نحن في الاردن،،
    عند قدوم رمضان تجد معظم البيوت قد زينت بالهلال المضيء ،،
    هلال رمضان كما يعرف لدينا،،
    ليس بدعه او عدم فهم لجوهر رمضان،،
    وانما هو فرح بقدومه ،،
    هل في هذا مشكله ايضا؟
    أما بالنسبة للمسلسلات والجلسات الرمضانيه،،
    فهذه الجميع يعرف انها تبتعد كل البعد عن رمضان،،
    أحكيلك شغله،،
    سدئني السهرات العائليه ما بتحلى الا برمضان
    رمضان كريم علينا وعليك،،

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عقلك الباطن
    الردود
    490
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ! جندي محترم ! عرض المشاركة
    .
    هل أنتَ أهبل ، أم تستهبل مثلاً .. !؟!
    ياخوفي تكون المهدي المنتظر وأنا مش داري .. ؟!
    الحمد الله أنّ الله لم يوكللك على ناره أو جنّته .. وإلى لأدخلت جميع أهل الأرض جهنّم ، ورحت تتمدّد وحيداً في الجنّة ..
    حسبي الله وحده ونعم الوكيل .. باختصار أنت في حاجة لأقرب عيادة للأمراض النفسية ، روح خلّهم يشوفون حالتك وشفيها ..
    يا جندي عليك إحترامه , فما هكذا تكون الردود ولا هكذا يكون الإحترام , "يا جندي محترم"

    و والله لو أن جابر أراد أن يسفه في القول معك , لبكيت على نفسك , لكن المسألة ليست أمر تسفيه ,

    فأنت بالغ راشد و أنعم الله عليك بالإسلام , و رمضان على الأبواب , فلا يجوز لك ظلم أحد بقول أو فعل , يحبط عملك !

  7. #7
    لي صديقة بأستراليا كنت أنوي أن أرسل لها تهنئة
    ولكن اقتنعت بكلامك وسأمسك عن تهنئتها وقد أقول لها كلاما يجعلها تشعر برهبة الشهر الكريم
    ما رأيك أن أقول لها :تفو عليكِ بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك

  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شجرة بنت غابة عرض المشاركة
    لي صديقة بأستراليا كنت أنوي أن أرسل لها تهنئة
    ولكن اقتنعت بكلامك وسأمسك عن تهنئتها وقد أقول لها كلاما يجعلها تشعر برهبة الشهر الكريم
    ما رأيك أن أقول لها :تفو عليكِ بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك
    حتّى يستقيم الفَهْم !

    أغضيتُ عن الردود (التافهة) ... وردّكِ هذا أتفه ردّ !
    وبما أنه كذلك سأجاملكِ ، وأردّ عليك ...

    التهنئة ؛ هل هي (للزمن) : شهر رمضان ؟!

    أم (للعبادة) ؟!

    أم (للمكسرات ، والمعجّنات ، والمشويّات ، والحلويات) ؟!

    أم (للسهرات ، والحفلات ، والمباريات ، والمسلسلات ، والتمثيليّات) ؟!

    إن كانتْ التهنئة لغير (العبادة) ... فلا بأسِ عليكِ أن تصدّريها بـ(اتفو) أو (خخخخ تفو) ... وبالبنط العريض !!

    شهْرُ رمضان (يُدَنّسْ) طُهْرُه ، و(يُهنّأُ) بهِ !

    شهر رمضان (كما أراده الله) لنا ... غير موجودٍ في الواقع !

    شهر رمضان (كما أراده شياطين الإنس والجنّ) ... مفروضٌ ، وواقعٌ !

    فبأيهما (نهنّئ) ؟! ... برمضان (الرحمن) أم رمضان (الشيطان) !

    في زماننا هذا : إذا دخل رمضان صُفّدت شياطين الجنّ ، وانطلقت شياطينُ الإنس !

    حزني ، وأسفي ، وبكائي على رمضان (الحقيقي !!) الذي عايشتُه قديمًا ... يدفعني للغيرة عليه ... والنقمة على (الساخرين /الشامتين/المهنئين) به !!

    شجرة :
    عندي : من لم يفصل (الرسيفر) ، ويصمّ آذانه عن المنكر ، ويتوجّه بكلّيته للعبادة ... فليس بصائم ... وإنما هو (عابث) بشهر الصوم ! فكيف يتبادل (التهاني) به ؟!!

    شجرة :
    الصوم ليس عن الأكل ، والشرب ؛ فحسب !!

    ===========================
    قديمًا : كان الصالحون يقولون : (بئس الرجل الذي لا يعرف الله إلا في رمضان) !!

    وبعض أهل زماننا لا يعرفون ، أو يشاهدون (الفسق ، والمجون ، والخلاعة) إلا في رمضان !

    ومع ذلك يتبادلون (التهاني) بقدومه (!!)

    ==========================
    في الحديث الشريف : إذا كان أول ليلة من رمضان نادى منادٍ : ...... يا باغي الخير أقبِلْ ، ويا باغي الشّرّ أدْبِر !

    فلو تركْنا (باغي الشرّ) وهجرْناه ، وقاطعْناه ، لاستقام أمرنا مع شهر الصيام !
    ولكنّنا ننتظره ، ونحتفي به ... ثم (نهنّئ) أنفسنا وغيرنا ... برمضان !
    أيّ مسخرةٍ تلك ؟!!

  9. #9
    المشكلة فيك _ بغض النظر عن أنك مشكلة بحد ذاتك _ تظن نفسك مقياس ريختر للأدب والفهم والتدين والذوق
    من خالفك قليل أدب ، وقليل فهم ، وقليل دين ، وقليل ذوق وعليه قِس
    حين تتوقف عن اعتبار نفسك مؤمن آل فرعون في هذا الزمن ستخطو خطوتك الأولى لتصبح " بني آدم سوي "

    التهنئة للعبادة أم للزمن
    طبعا للعبادة وليست للزمن ، ونحن مثلك طال عمرك لا نعبد رمضان بل نعبد رب رمضان
    هل سيدخلنا رب رمضان النار لأننا نقول لبعضنا في بداية الشهر الكريم اعانكم الله على الصيام والقيام واعاده الله عليكم اعواما مديدة
    اين التعارض خصوصا ان التهاني تحمل صيغة الدعاء وكما تعرف يا مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار ، والمهدي المنتظر ، ان الدعاء يرد القضاء بنص الحديث

    كلنا نعرف ان رمضان فقد كثيرا من خاصيته ، وانه اصبح شهرا للأكل والمسلسلات الخ الخ ، ولكننا في المقابل لا يجب أن نعين الشيطان على اخواننا
    إلا اذا كنت تريد من الناس ان يختاروا اما ان يصوموا او يشاهدوا المسلسلات
    صحيح نحن نريد لهم ان يصوموا ويبتعدوا عن كل محرم وهذا نريده في رمضان وغيره
    ولكن يا مقياس ريختر هذه الإرادة او الأمنية كيف تتعارض مع التهاني والدعاء
    يعني انا اتمنى لصديقتي ان تطيع زوجها ، ولأخي أن يبر أمي ، ولأبي أن يصل رحمه ، ولأختي ان تلبس حجابها ،
    الأمنيات والطموحات شيء
    وان نكون بشر أسوياء نشعر الناس اننا نهتم لأمرهم وقد كان رسولنا الكريم هينا لينا سهلا
    كل عام وانت بخير يا جابر واسأل الله أن تكون اقرب إلى الله كل عام

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    يتبادل المسلمين التهاني بقدوم رمضان لأن رمضان فرصة للمغفرة والعتق من النار . فلعل من يبلغه الله رمضان من المسلمين يستثمر هذه الفرصة جيداً بالتعبد لله وترك كل المعاصي فيفوز بالمغفرة والعتق من النار ومثل هذا أمر ربما يرى البعض بأنه يستحق التهنئة .

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شجرة بنت غابة عرض المشاركة
    المشكلة فيك _ بغض النظر عن أنك مشكلة بحد ذاتك _ تظن نفسك مقياس ريختر للأدب والفهم والتدين والذوق
    من خالفك قليل أدب ، وقليل فهم ، وقليل دين ، وقليل ذوق وعليه قِس

    حين تتوقف عن اعتبار نفسك مؤمن آل فرعون في هذا الزمن ستخطو خطوتك الأولى لتصبح " بني آدم سوي "

    التهنئة للعبادة أم للزمن
    طبعا للعبادة وليست للزمن ، ونحن مثلك طال عمرك لا نعبد رمضان بل نعبد رب رمضان
    هل سيدخلنا رب رمضان النار لأننا نقول لبعضنا في بداية الشهر الكريم اعانكم الله على الصيام والقيام واعاده الله عليكم اعواما مديدة
    اين التعارض خصوصا ان التهاني تحمل صيغة الدعاء وكما تعرف يا مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار ، والمهدي المنتظر ، ان الدعاء يرد القضاء بنص الحديث

    كلنا نعرف ان رمضان فقد كثيرا من خاصيته ، وانه اصبح شهرا للأكل والمسلسلات الخ الخ ، ولكننا في المقابل لا يجب أن نعين الشيطان على اخواننا
    إلا اذا كنت تريد من الناس ان يختاروا اما ان يصوموا او يشاهدوا المسلسلات
    صحيح نحن نريد لهم ان يصوموا ويبتعدوا عن كل محرم وهذا نريده في رمضان وغيره
    ولكن يا مقياس ريختر هذه الإرادة او الأمنية كيف تتعارض مع التهاني والدعاء
    يعني انا اتمنى لصديقتي ان تطيع زوجها ، ولأخي أن يبر أمي ، ولأبي أن يصل رحمه ، ولأختي ان تلبس حجابها ،
    الأمنيات والطموحات شيء
    وان نكون بشر أسوياء نشعر الناس اننا نهتم لأمرهم وقد كان رسولنا الكريم هينا لينا سهلا
    كل عام وانت بخير يا جابر واسأل الله أن تكون اقرب إلى الله كل عام
    أمراضٌ مستعصية :

    وهل مؤمن آل فرعون غير سويّ ؟!

    كلّما أنزلتُ موضوعًا ، أو كتبتُ ردًّا ، ذكرتم (الجنة/النار) !!!

    يكاد المريب !!

    =====================================
    رمضان (ضيفٌ) يحلّ علينا في السنة مرّةً واحدةً !

    فهل أحسنّا وفادتَه ؟

    هل أكرمناه ؟

    أنتِ وغيركِ يعترفون بالواقع (المنكوس) ...

    إذنْ .. ما الداعي إلى تبادل التهاني بـ(ـقدوم) ضيفٍ .. لا نكرمه حقّ إكرامه ؟

    أليس في ذلك سخرية برمضان ؟!!

    =========================

    وكل عام وأنتِ تقدّرين رمضان حقّ قدْرهِ !

  12. #12
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حكايات عرض المشاركة
    يتبادل المسلمين التهاني بقدوم رمضان لأن رمضان فرصة للمغفرة والعتق من النار . فلعل من يبلغه الله رمضان من المسلمين يستثمر هذه الفرصة جيداً بالتعبد لله وترك كل المعاصي فيفوز بالمغفرة والعتق من النار ومثل هذا أمر ربما يرى البعض بأنه يستحق التهنئة .
    يا سيّدتي :

    رمضان (مكرمةٌ إلهيّةٌ) مشروطة !!

    يصرّ الكثير من الناس على (عدم المبالاة بها) ... بل (رفْض) شروطها ...

    ويصرّون أيضًا على تبادل التهاني (بها) !

    فعلًا .. نحن نعيشُ في عالَمٍ غريبٍ !!

  13. #13
    ما شاء الله عليك يا حبر الأمة ، هل فهمت من هذه الجملة
    حين تتوقف عن اعتبار نفسك مؤمن آل فرعون في هذا الزمن ستخطو خطوتك الأولى لتصبح " بني آدم سوي "
    بأن مؤمن آل فرعون لم يكن سوياً
    سأضرب لك مثالاً آخر يشبه المثل في الأعلى عسى ولعلّ
    حين يكتب شخص ما نصاً عن الجهاد أو يدرج رابطاً لشبان يقدمون الغالي والنفيس في سبيل إعلاء راية الحق ويظن نفسه بهذا العمل _ وهو عمل طيب لا شك _ أنه أصبح خالد بن الوليد
    فنقول له إنك تظن نفسك خالد بن الوليد كن واقعيا
    فلا يُفهم من كلامنا أن خالد بن الوليد لم يكن واقعياً
    بل يُفهم منه طال عمرك وسدد خطاك أن المُخاطب بالكلام يمثّل دوراً أكبر منه
    حشرنا الله وإياك مع مؤمن آل فرعون ومع أبي سُليمان رضي الله عنه

  14. #14
    بالنسبة للتهنئة بشكل عام هي أمر مباح شرعاً لا شك
    بل وتصبح التهنئة من المندوبات أحياناً كالتهنئة بمولود ، أو زواج ، أو قدوم من سفر ، أو شفاء من مرض وهو أمر فعله النبي وصحابته والأدلة لا يتسع المقام لذكرها ، وانا على يقين أنك تحفظ كثيراً منها
    بالنسبة لوجهة نظرك عدم جواز التهنئة بقدوم رمضان
    هل نهى عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين
    إن كانوا قد فعلوا فهاتِ دليلك
    وإن لم يفعلوا ، فشيء لم ينه عنه النبي ولا ابو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا عليّ تنه أنت عنه الناس بأي حق ؟
    التهنئة إذا مباحة وأجد انا نصوص الإباحة مطلقة فهل لديك أنت ما يقيدها
    يعني أكل الميتة حرام والنص مطلق قيده قول النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لكم ميتتان ودمان
    التهنئة بشكل عام حلال لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم
    او ما لم يرد ما يقيد النص العام كالسلام بين الوجوب والمندوب بين المسلمين بينما يُحرم على أهل الكتاب ابتداءً
    إن كان عندك من نص سمعنا واطعنا
    أما إن كان اجتهادا منك لأنك تعتبر ان المسلمين افرغوا رمضان من معانيه فنحن معك في الثانية وليس لك أن تحملنا على الاولى

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا.. على ما أظن
    الردود
    284
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ســاهر عرض المشاركة
    هلا ريهام


    طيب ألا تعتقدين بأن " قراءة القرآن في شهر رمضان فقط " تُعد من الممارسات الخاطئة في هذا الشهر ؟! أمامكم 11 شهر كاملة في السنة تقرؤون فيها القرآن الكريم ، ولا العملية تلكك وتحرش بالمسؤولين عن إنتاج المسلسلات الرمضانية ؟!
    أهلاً ساهر
    و هم - أي المسؤلين عن الإنتاج- عندهم 11 شهر بالسنة!
    لماذا إختاروا رمضان ليتقيئوا لنا فسادهم؟!
    و الا هو بس تحرش بقدسية الشهر ومكانته الدينية؟!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا.. على ما أظن
    الردود
    284
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    والسؤال هنا : أين رمضان ؟!!!

    ريهام :
    نحن نمارس خداع النفس !!
    رمضان شهر تُصفد فيه الشياطين بالرغم عن أنوف العصاة
    وهذه الحقيقة تستحق التهنئة .. بغض النظر عن كيفية تعامل البشر معها
    نحن نُهنئ العصاة برمضان أكثر من الطائعين لإن فرص التوبة متاحة بشكل أكبر ودواعي المعصية أقل..
    ثم إنك لا تعلم ربما كان من بين من هنئتهم صائم قائم لا تأخذه في الله لومة لائم.. فالناس فيهم الشر و الخير
    و نحن لن ندخل في قلب أحدهم و لا في حياته حتى نحكم عليه بإستحقاقية التهنئة من عدمها.
    و في المقابل فإن إشاعة التهنئة و الدعاء بين المسلمين أمر طيب و يدعو للتفاؤل بل و يُشعر الإنسان بأن هذا الشهر يستحق الإهتمام و العمل الجاد!
    أكرر أخي جابر إتفاقي معك في الحرقة على حال كثير من المسلمين في شهر رمضان غير أن ذلك لا يمنع أنني أفرح بقدوم الشهر علي و على من أحب.
    أسأل الله أن لا يحرمنا و لا يحرمك و لا يحرم الموجودين صيامه و قيامه و أن يعيده علينا و على الأمه الإسلامية بالخير و إندمال الجروح.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عقلك الباطن
    الردود
    490
    ^

    عشرج -- عصويد -- ساهر ,

    تفكير قذر , ينم عن حقد و كراهية للإسلام , و نزعة ليبرالية علمانية ,

    إسمع إلى أحاديث سيدنا و حبيبنا و قائدنا محمد صلى الله عليه و سلم .



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقوا باسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا شيخا فانيا ، ولا طفلا صغيرا ، ولا امرأة ، ولا تغلوا ، وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين } . رواه أبو داود ) .

    ( وعن ابن عباس قال : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال : اخرجوا باسم الله تعالى ، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا ، ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا الولدان ، ولا أصحاب الصوامع } ) .

    ( وعن ابن كعب بن مالك عن عمه : { أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث إلى ابن أبي الحقيق بخيبر نهى عن قتل النساء والصبيان } ) .

    ( وعن الأسود بن سريع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا تقتلوا الذرية في الحرب ، فقالوا : يا رسول الله أوليس هم أولاد المشركين ؟ ، قال : أوليس خياركم أولاد المشركين } . رواهن أحمد ) .
    و الله يا ساهر إني أكرهك لوجه الله ,

  18. #18
    أية تهاني و سهرات عائلية حلوة!!
    و الإخوة في الصومال يموتون جوعا.
    و بشار الكلب و القذافي الضبع يقتلون في شعوبهم؟ و النازحون بالآلاف!
    لقد عفت الطعام, و بت أخجل من شرب الماء, و أنتم تقولون السهرات العائلية لا تحلو إلا في رمضان؟
    ماذا عساي أقول؟
    "الله يعطينا وجهكم"



  19. #19
    ساعة لقلبي وساعة لربي

    مافيها شي

    الدين ليس انتحار ياشيخ جابر حتى الضحك حرام عندك لانه متعة

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاني حتما عرض المشاركة
    أية تهاني و سهرات عائلية حلوة!!
    و الإخوة في الصومال يموتون جوعا.
    و بشار الكلب و القذافي الضبع يقتلون في شعوبهم؟ و النازحون بالآلاف!
    لقد عفت الطعام, و بت أخجل من شرب الماء, و أنتم تقولون السهرات العائلية لا تحلو إلا في رمضان؟
    ماذا عساي أقول؟
    "الله يعطينا وجهكم"

    الم ينزل صدام في شعبه قتلا وتقطيعا ؟؟؟ اين كنتم حينها؟؟؟

    الم تستقدم السعودية والكويت لامريكا وتركيزها في المنطقة لما انتم صامتون؟؟؟

    ذقنا المر وكفى وكل يرى حاله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •