Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 65

الموضوع: رمضان ®

  1. #21

    ازرعوا السّـنابلَ

    .



    في كلّ بقاع الأرض ، هناك ثمّة أرض بيضاء ، تحتاج للزرع .
    أطلقوا أسراب الفرح في قلوبهم ، وانثروا البسمات .
    الشهر اللا عاديّ ، في الشرق والغرب ، المدن الكبيرة والقرى النائية المريضة ،
    نحتاج فيه إلى عادات لم نعتد فعلها ، حاجات نحنُ أحوج إليها من أصحابها ،
    ثمّة ضوء ينبثق من أياديهم ، أعينهم . سعادة تتفجّر في أعماقنا بسببه .
    الموت الذي يسلب أرواحنا أحايين كثيرة ، يهرب بعيداً عنها حين نكون معهم .


    .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    + 1

    ...





    حَيَاةٌ تَنقُصُها الحَياةْ




    مالحدّ المعقولُ من الإنسانيّة الذي نستطيعُ معهُ الإفصاحَ لكُم عن ما بِدواخِلنا , وأنتُم تستمعونَ لَنا , تسمتعونَ لنا بكلِّ إنصاتٍ ورويّة , دونَ أن تلتهوا بما في أياديكُم , لتتجنّبوا روائِحنا الكريهة. - بعيداً عن ذلك! - مالذي يُمكننا أن نقولَهُ لكُم , وأنتُم لم تعرفوهُ وتَسمعوا عنهُ بعد؟ , أو يُحزنكُم كثيراً دونَ أن تفقدوا معها رغبتُكُم العارمة في الحديثِ عن أمثالِنا الخائبة ! , وطالمَا أن الجُزئيّةَ تخصُّ" رمضانْ " فسأخبركُم عنهُ/عنّا :




    - نحنُ كُلّ السنةِ لدينا : رمَضانْ !
    رمضانُنا بشكلٍ آخَرْ , نتسحّرُ على ريقنا , ونُفطرُ عليه .
    لانعرفُ أفضلَ الأوقاتِ فيهِ للصّيامِ!
    وذلكَ لأننا لانملكُ الوقتَ للنومِ / أو متابعةِ مُسلسلٍ كوميدي
    أو مُشاهدةِ مُحاضرةٍ دينيّة ,
    ولا نُحبُّ أن نكذبَ على نُفوسِنا في رمضان!
    لنهتدي..

    أيجوزُ لَنا أن ندخلَ الجنّةَ من هذا البابِ؟


    - نحنُ الذينَ نَجلبُ لكُم - الإشمئزاز - وأنتُم على موائِدِ الإفطار
    وتُسدَّ أنفسُكُم جرّاء منظرٍ كئيبٍ لأحدِنا على شاشاتِكُم ,
    أو تنهرونَ أطفالكُم , إن وضعوا الصّورةَ علينا بالغَلَط .
    وتُكملونَ بقيّة يومِكُم , مُمتعضون !


    - نحنُ القَبِيحونْ!
    ذَوي الملابسِ المُمزّقة , والرّائحةِ المُتَعفّنة ,
    الذينَ أيديهم ورؤوسُهم مُمتلئةٌ بالتّراب!
    نعتذرُ منكُم كثيراً , إنْ رأيتمونا على هذا المِنوالْ .
    فنحنُ سيّؤونَ جداً ,
    لا نملكُ الوقتَ الكافَي للاستحمامِ
    ومن ثُمّ الوقوفِ على الأرصفة ,
    فقدَ وصلنا أخيراً , أنّ :
    " الأرصفةَ لاتُحبُّ الطّاهرين!"


    نحنُ الّذينَ لانعرفُ متى ينتهي رمَضان؟
    ولا يَحقّ لنا أن نعرَفْ ؟
    فالأعيادُ والقواميسُ التي تعرفونَ بها نهايةَ/بدايةَ رمضان
    تمزّقت , وخُدَع بِها الجائعون كثيراً ..
    فباتتِ اليومَ تبحثُ عن " قبرٍ "
    تدسُّ - عارَها - فيه .






    أيّها التّعساء .
    لَمْلِمُوا "وُجوهَ" أَحْزَانِكُم ..
    ماعادَ ينفعُنا
    دُعاء!



    -

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Question

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إضـافة عرض المشاركة
    مالحدّ المعقولُ من الإنسانيّة الذي نستطيعُ معهُ الإفصاحَ لكُم عن ما بِدواخِلنا , وأنتُم تستمعونَ لَنا , تسمتعونَ لنا بكلِّ إنصاتٍ ورويّة
    طريق :
    انته "من" سكة وانا من سكة

    كذا ،

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Wink

    أو



    انته بـ سلة وانا فـ سلة !

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    "تحت المشانق"
    الردود
    281
    موائد الرحمن والمسحراتي وتوزيع الكتب الدينية تتصدر مظاهر الاحتفال برمضان في تركيا


    من مظاهر الشهر الكريم فى تركيا والعالم الاسلامى إقامة موائد الرحمن فى وقت
    الافطار.
    ويقيم هذه الموائد العديد من المواطنين ورجال الاعمال وأصحاب الشركات الخاصة
    والفنانين الاتراك لمساعدة الفقراء وكسب ثواب الشهر الفضيل الذي يدق الأبواب في
    ظروف دقيقة تمر بها المنطقة.
    وبهذه المناسبة، وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تعليماته إلى كافة
    وزرائه وقيادي حزبه ونوابه بعدم الاشتراك في حفلات الإفطار في المطاعم والفنادق
    الكبيرة الراقية أو مع الأغنياء وإنما الاشتراك في موائد الإفطار مع العائلات
    الفقيرة في المناطق الشعبية مع تقديم المساعدات المالية والمواد الغذائية لكل
    عائلة في ذلك الحي . ومن التقالبد الجميلة أن رئيس الوزراء يشارك مع عقيلته
    في معظم أيام شهر رمضان المبارك مع العوائل الفقيرة إضافة إلى تنظيم جولات وقت
    السحور على العائلات الفقيرة بشكل مفاجئ دون علم سكان الحي مع تقديم دعم مادي
    لهم .
    و للمرة الاولى في تركيا بدأ عمد المدن في اختيار المسحراتي لتنبيه الصائمين
    لتناول وجبه السحور بعد أن كانت في الاعوام الماضية غير منتظمة و يسعى إليها
    الكثيرون مقابل الحصول على إكراميات نهاية شهر رمضان المبارك.
    كما بدأت المؤسسات الخيرية والاجتماعية بتجهيز "شنطة رمضان" أو " رزم الخير"
    والمساعدات الغذائية لتوزيعها على العوائل الفقيرة في الاحياء الشعبية بمناسبة
    حلول شهر رمضان المبارك، في الوقت الذي ازدادت فيه تحركات الاسواق التجارية مع
    بدء الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك في كافة انحاء المدن التركية و بدأت
    المحلات التجارية الكبيرة بإعداد "رزمة رمضان" التي تتكون من المواد الغذائية
    والحلويات والمكسرات ، وبدأت العديد من شركات القطاع الخاص بإعداد "رزمة
    الغذاء" بأسعار رخيصة لتوزيعها على منازل العوائل الفقيرة في المناطق الشعبية
    الفقيرة على مدى أيام شهر رمضان.
    وقد انتشرت موائد الرحمن وازدادت في تركيا منذ تاريخ تولي حزب العدالة والتنمية
    مقاليد السلطة عام 2002 ، كما بدأ التنسيق على مهنة المسحراتي منذ بداية رمضان
    الماضي ولكن ازدادت الرقابة عليهم مع مقدم رمضان الحالي بدرجة كبيرة واغلبهم
    تدور أعمارهم بين 30 و50 عاما .
    يرافق هذا زيادة نشاط المطابع لطبع "إمساكيات" رمضان و الإعلانات لحفل
    الإفطار سواء في الفنادق أو بالمطاعم الكبيرة والصغيرة ، وازدادت الحركة المكثفة
    في المكتبات الدينية أيضا من خلال بيع الكتب الدينية والمجلات والأحاديث النبوية
    الشريفة وكتب تعليم الصلاة وتوفير نسخ من المصحف الشريف لان رمضان في تركيا يعني
    التقاليد والالتزام بالصوم وقراءة القران الكريم في هذا الشهر الكريم على عكس
    الأيام الاخرى .
    ملمح آخر يمكن أن ينبئ بمقدم الشهر الفضيل وهو بدء أعمال كبيرة لصيانة وإضاءة
    المساجد والجوامع في القرى والبلدات والمدن التركية الكبيرة .
    كما انتشرت مختلف أنواع التمور في الاسواق وأهمها الإيرانية والسعودية إضافة
    إلى فتح أسواق شعبية مختصة لسد احتياجات شهر رمضان وبأسعار رخيصة إضافة إلى
    استعدادات بلديات المدن الكبيرة مثل انقره واسطنبول وأزمير لاستضافة الآلاف من
    العوائل الفقيرة حيث تم نصب خيم في بعض المناطق لتقديم وجبات الإفطار بأسعار
    رمزية على سبيل المثال بقيمة ( 5 ليرة تركية ) أي ما يعادل 3 دولارات أمريكية .
    وستنظم البلديات حفلات خاصة بالعادات والتقاليد المتبعة في فترة العهد العثماني
    لاحياء ذكريات شهر رمضان المبارك وكذلك الموشحات الدينية والمؤتمرات لتوعية
    المواطنين للالتزام بالمبادئ الدينية والقيم الإنسانية.
    وقد قررت رئاسة بلدية أنقره توزيع المواد الغذائية والحلويات والاحتياجات
    الضرورية الاخرى لكي تشمل 500 ألف عائلة فقيرة في المناطق الشعبية بضواحي العاصمة
    انقره ، كما قررت بلديات المدن الكبيرة الاخرى توزيع اللحوم مجانا للعائلات
    الفقيرة على مدى أيام شهر رمضان المبارك ، أما في "إيجه " و "مرمرة" و بعض
    بلديات البلدات السياحية المطلة على البحر المتوسط وعدد من الاحياء في اسطنبول
    فقد قررت عدم السماح "للمسحراتية" قرع الطبول احتراما لمواطني الأديان الاخرى
    منهم اليهود و الأرمن و المسيحيين الذين يقطنون بكثافة في هذه الاماكن .
    أما الأطفال فكان لهم نصيب في الاهتمام بهم مع مقدم الشهر الكريم ، فقد بدأت
    بعض البلديات حث أولياء الأمور على تعليم أبنائهم الصلاة وأداء صلاة التراويح في
    محاولة زيادة أعداد الشباب و الاطفال المترددين على المساجد ولتشجيع الشباب على
    الإقدام بهمة على ممارسة العبادات ، تقوم في نهاية شهر رمضان بتوزيع بعض الهدايا
    القيمة مثل هواتف محمولة ودراجات هوائية إلى جانب تسليمهم خطوط للانترنت.
    م ن ق ول

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    كل شيء في هذه الدنيا غالي وله قيمة إلا الإنسان الوحيد هو الرخيص بل هو أرخص شيء على هذه الأرض رخيص بدمه وعرضه وماله بعد أن كرمه الله!


    الاحداث لم تنتهي ولن تنتهي إلا بالتقسيم الكامل لخاطر عيونها" الدلوعة" ....
    وكل رمضان والتقسيم يتسع.....

    من الأقلام التي ترجعني إلى الساخر قلمك الناري المغروز في الخاصرة أيها " الفياض "
    تقبل الله طاعتك أيها الأخ..

    مع الود

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Wink ضو ترف ،، ضووو كـ خرف

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحنين عرض المشاركة
    كل شيء في هذه الدنيا غالي وله قيمة إلا الإنسان الوحيد هو الرخيص بل هو أرخص شيء على هذه الأرض رخيص بدمه وعرضه وماله بعد أن كرمه الله!
    لأن الدنيا و الأرض (وحتى الله!)
    يشترطون : أن القيمة لابد من تنعب من الداخل / الفعل والإنجاز / الذات

    أو :
    ابقى ، رخيصا ..
    ثرثاراً ..
    شكّـ ايا ..

    من باب قتل الفراغ يعني
    لأن الدنيا زحمة ، وماااا شية !

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    ودّ .. وورد

    .
    .

    الشكر لكلّ الروعةِ المنتثرة هنا. وللعذرِ: سأتجاوز الشكرَ في المرّة المقبلةِ إلى الكتابة مباشرةً. ذلكَ أنّ شكراً يوزاي حضوراً كهذا لا يحصّل. ولهذا مبتسراً ليكن الشكرُ هذه المرّة ، متعثّراً وخجولاً: شكرًا أم عبدالله-كلّ عودٍ لكِ وحضور-. شكرًا أريج. شكرًا سوار. شكرًا مزار. شكرًا للدم الأبيض. شكرًا إضافة. شكرًا سيّد الجبل. شكرًا أيها الأمير نزار. شكرًا تمّام. شكرًا وعذرًا. مثلكم أكبر من ارتجال يفرضه الوقت ، ولا يكفيه الزمن. وكلّ رمضان وهذا العالم أجمل بوجودكم وقلوبكم. وبرَكةً على الجميع.
    .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    تأمّلاتُ أعمى لبصير

    .
    .
    .


    نصّ:



    بورخيس: من يقسم أنّه أعمى ؟



    صورة:

    سأعترف بضعة اعترافاتٍ لا تعزّز الصدق ، ولا تنفي الكذب. سأعترف أن نظرةَ أعمى ، حدّق إلى ملامحي ، أشدّ رعبًا -بالنسبة لي- من كلّ تأمّلات الأعين الناظرة والنضِرة. ذلك أنّي "رأيته" يرى ما لا يرى البصير. ذلك أنّ الأعمى الذي حدّق بي في مقهى المدينة الغربيّ ، لم يكن يحدّق فحسب. لقد كان ينحت داخل روحي معنى آخرَ للإبصار. وكتلسكوبٍ كاشفٍ كان يقسم أنّ ابتسامتي مجاملةً ، وأنّ الفكرة التي جعلتني أعبس تافهة. مرّة واحدةً كوبه ما أخطأ الوصول لفيهِ ، وهو يحتسي قهوته ويبتسم. بينما كان عبق القهوة يملأ كوبه ، كان رعب النظرة يملأ قلبي. وبينما نادى على النادل ليجلبَ كوبًا آخرَ ، كنت أنادي على "بورخيس" ليدفع الحساب ، وأنصرف من واقع المقهى ، إلى حلمٍ لا يشبه البطل فيه هذا الأعمى الوسيم.


    سأعترف أنّ الأعمى يكترث للرائحة أكثرَ من الصورة. لقد كان يحتسي قهوته عن طريق الشمّ أوّلًا. ولم يكن يبالي بتأمّلِ هذا "الأعمى" المجاورِ له. ذلك أنّ العُميَ الحقيقيّينَ لا يرونَ العميَ المزيّفينَ لحسن الحظّ وحزنه. ولأنّ لا شيء يجدي في هذا العالم أصلاً. لا شيء تُفتقد رؤيته. لا شيء سوى موتنا المتلوّ في النشرةِ ، أو الملقى على قارعة الطريق. ما فائدة "عينيكَ" إذاً. هل للبكاءِ -مثلا-. خذ إذاً: يمكن للأعمى أن يبكي بصدق أكثر. ذلك أنّه يوماً ما خطّط بمناديلَ زائفةٍ مجرى دمعه ، لا وقت انسكابهِ ، ولا متى يجفّ. والأعمى بصيرٌ بالتعلّم والتحلّم. لكن متى يكون "البصير" بصيرًا إن أعماه الله بالجهل والبطَر.


    قال ابن الروميّ: "مجالسة العُمْي تُعْدي العمى / فلا تَشهدنَّ لهمُ مَشْهدا". سأعترف الآن أنّ "ابن الرومي" يكذب. كعادة الشعراء في بلادي. يوماً لم يكن العمى الحقيقيّ معديًا ، كما يفعل كلّ هذا التباصر الزائف. جلسة واحدةً مع أعمى ، تريك من معاني الإبصار ما لا تمنحكَ إياه السكنى ثلاث ليالٍ في مستشفى "عيون". ذلك أنّ الأعمى يرى ما لا ترى. ويدهش لألوان لم تتلوّن بها عيناكَ من قبل. ذلك أنّه وهو يحكّ رأسه ، مخترعاً للبرتقاليّ لوناً آخرَ ، يجعل من "بورخيس" متندّمًا آن نسيانه. "البرتقاليّ". نعم البرتقاليّ ما أشعرني بالندم. لا الأخضر ولا الأزرق. هكذا قال الأعمى البصير آخر مرّة.


    الأعمى صائم دائمًا. وفي رمضان يصوم أكثر. يصوم الأعمى -على الأقلّ- عن رؤية كلّ هذا الفجور الإفطاريّ على الشاشة. من بين كلّ عائلته "المبصرين" ، وحده الأعمى لم يشاهد نشرة أخبارٍ لزعيم عربيّ يخطب عن فساد بلادِ الأعداء وصلاح بلاده. لم يشهد يومًا "فنّانة" كبرى تحاور "شيخًا" أكبر عمّن يملك أجرًا أكبر من القناة لا من الله. لم يتسنّ لصفاء عينيهِ يوماً أن تتلوّثا بمكاييجَ زائفة على سحنات مثقفي البورصة. أو متابعة طقوس تقبيل كفّ السلطان أمير المؤمنين من قِبل الشيخِ كلب المواطنين.


    سأعترف آخِراً: عمى حقيقيّ .. ولا بصيرة زائفة !

    .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783

    قرّرت أن أعيش !
    أعيش كما أرى وأشاء ، هذا قراري في رمضان هذا ،
    حتى لايكون ككلّ مامضى .

    ..
    الفيّاض
    شكرا لجرعة التذكير
    فوالله مانسينا ..

    وبارك الله لك بعمرك
    وعملك
    ورمضانك ..
    وكلّ عام وأنت لما تحب أقرب
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    نقابة العاطلين عن الطفولة !

    .
    .
    .






    الموت هنا ، صلاة دائمة. والقهوة ، جروح تظهر على النشرة والجلد. والطفولة ، ترف يمكن قراءته في منشورات "اليونسيف" الملقاة من نفس طائرات القتل. في أوطان ، أقسى منفى ، ألينُ منها. الطفولة هنا: لا تنوح ولا تبوح. تموت فحسب. في ليل القرى الجنوبيّة هذه ، حيث الطرقات مليئة بالسكاكين والأعداء والكوابيس. وكلّ إخفاق للبيت الأبيض ، يجب أن يعوّضه بليل أسود هنا. الأمر لا يحتمل الكثير من الكلفة: طائرة واحدة ، واحتقاراً أكثر: لتكن دون طيّار. ولتستهدف أيّ شيء. إنّ "أيّ شيء" يجب أن يكون فيه شيء تابع لطالبان. والأطفال هنا ، يرضعون الإرهاب والقتل ، بدلاً من الحليب والأمل.

    عام 2003. إثر مقتل تسعة أطفال بواسطة طائرة أمريكيّة دون طيّار. كتب الشاعر الأستراليّ ألان جيفريز قصيدته الشهيرة التالية: "كنت أفهمهمْ / الأناسَ المهمينْ / كنت أفهمهمْ. حين كانوا يقولون أيَّ حديثْ / الأناسُ المهمونْ / كنت أفهمهمْ / وأهزّ لهم هامتي / كنت أفهمهمْ. ثم يوماً رأيت الدماءَ / تصفـَّى بوجه الصغيرْ / ذي الربيعين من بعد عشرْ / (في الحقيقة كان الصغار تسعة) ! / جهلوا ما الحروب / ولم يعرفوا أيّ إرهاب. بعدها لم يعدْ بي شعورٌ / لكي أفهم الناسْ / الأناس المهمينْ / حين عن ربهم / عن سماحتهِ ينطقونْ. لم أعد بعد ذلك أفهمهمْ / كنت أفهمهمْ / لم أعد أفهم الآنْ / لم أعد أفهم الآنْ / ليس بعد الآنْ"! تمّ نشر القصيدة على مواقع إخبارية. وتداولها على نطاق واسع. انتشر اسم جيفريز ، هذا الشاعر التقنيّ أكثر. تمّ استدعاؤه لمؤتمر شعريّ عربيّ. المترجم العربي حظي بشهرة أيضا. الأطفال التسعة الذين قضوا في تلك الحادثة ، لم يعرف أحد أي اسم لهم. ولا حتى تلك الألقاب التي يتنابز بها الصغار في أفنية المدارس وأزقة الأحياء.

    منذ ذلك العام ، وإلى الآن. لا إحصائية واحدة حقيقية عن أعداد كومات الأطفال التي رحلت. ما يعرف أنّه تمّ تدمير أكثر من 100 ألف مدرسة. بسبب الفيضان بالطبع. وأكثر من مليوني بيت. ومع ذلك: يجب التصدّق وافرًا على الصومال المنكوب. لأن أمريكا لم تعلن باكستان بلدا محتاجا الآن. والنكبة نكبة ، سواء كانت هنا ، أو هناك. أليس الجامع بينها أنها تنتمي لبلدان رابطة العالم الإسلاميّ. والطفولة طفولة. سواء كانت في مخيّم لجنة صليبيّة في مقديشو ، أو في مقبرة عثرت عليها "النشرة" للتوّ مضرّجة بدماء طازجة. وأسوأ أمر تعتاده: أن تكون مهنتك نقل الأخبار. خصوصا تلك المحمّلة بالعجز والعقم والموت البليد.

    بعد صلاة العشاء من رمضان -لا وقتَ لنافلة التروايح آن فريضة الجوع- ، يجتمع الآباء ، الآتون من طفولة بلا طفولة ، حول أيّ سيارة تبحث عن عمل. آن ذاكَ هم يستكملون دورتهم بحثا عن أمل. بإمكانهم المساومة حتى على ما لا يستحقّ من الأجر. في البعيد الذي لم يعد قريباً ، ولا في أحلام الهجرة والمنفى ، ثمة كومة أطفال كبرى ، ونساء لم يشهدن سوقا آخر غير سوق القرية القاحل ، بانتظار أي حفنة من الدراهم لاستكمال حصّة أخرى من الملح والأرز وأساس ما يقيم الحياة. الآن ماذا يصير لو لم يقبلوا أي عمل هنا. التقرير العالمي ، الذي جاء بالطبع من غرب الكرة الأرضية يخبر عن 10 مليون طفل تحت الضياع والحشيش والأعمال المرهقة و"الكلة" والاعتداء الجنسيّ في باكستان وحدها. وحين تضيف كلمة الإعتداء الجنسيّ إلى الأمور السابقة لها ، مما يهدّد الطفولة هنا ، فإن هذا من باب الترف لا أكثر ولا أقلّ.

    كلّ شيء هنا بعيد كالطفولة. وكلّ شيء هنا قريب كالموت. والتهنئة المرجاة: رمضان أقلّ موتًا.

    .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    13 رمضان ..

    .
    .

    نحن أحياء ..
    بما يكفي لهتاف.

    نحن شعب الفاقة الكبرى
    والحناجر العريضة ..
    نحن السلالة العاطفيّة للعالم

    نمنح الملكَ ..
    دعواتنا آخر الليل
    وأقفيتنا أوّل الصباح
    كلّ صفعةٍ بدعوة.

    نحن فقراء ..
    ليس لنا سوى الحديث مع الله
    وبعض الأنين -همسًا-.
    .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    13.5

    >
    >

    يوم آخر من أيام شهر يتهادى سريعًا نحو مصبّ الرحيل. ما يمكن الشعور به كشعور أوّلي: لم يعد لرمضانَ طعمه الفريد ، بالنسبة لطرقات المدينة. للرائحة على سبيل المثال. لفانوس ينزّ ضوءه كدمعة متمنّعة. للأشجار أدمنت الخريف حتى في غيره من الفصول. عالم يتساقط ، على مستوى المكان والمكانة. آخر ما كان يمكن تصوّره أن يبتهل إمام المسجد كلّ يوم إلى الله لرحمة إخواننا في سوريا واليمن وليبيا. ينحطّ العالم بصورة مزرية لا يمكن لخيالٍ تنبؤها مسبقًا. لم تعد فلسطين على القائمة هذه الليالي. والعراق المعتّق بالدمٍ والموت ، صار مكانه ذيل النشرة. لأنّ موتى آخرينَ ، سبقوه في طابور الخبر هذه المرّة ، مردّدين دعواتهم آن كلّ إفطار لم يحن موتهم فيه: اللهم اعتق رقابنا من الحياة في جحيم كهذا.

    ***

    كلّ يومٍ يمضي يهبنا تأكيداً لتضخّم غريزة الاضطرار الترفيّة التي نحمل أورامها. آن يستحيل مجتمع بشريّ من فرادى حاملين للضمائرِ ، إلى مجموع من الأفواه ، فاقدة الشعور ، تمرق بانسيابات سمكيّة العبور ، واستهلاكيّة السلوك ، لا تعرف طبعًا سوى الابتلاع. 13 عشر يومًا ، يمكن الآن نسيانها تمامًا، خارج حسابات العمر المثقوب. 13 يومًا مضت، ومعها الكثير من الضياع والفراغ والتوهان في أقبية كئيبة ، أو الزوغان بحثاً عن أعين لم تفقد تأشير البوصلة بعد ، رغم أنّ الشمال مباعٌ منذ مئات السنين.

    ***

    الرجال الذينَ كانوا يأكلون أوراق الشجرِ جوعاً ، كما تقول جدّتي ، أصبحتَ تملأ صناديق القمامةِ بقايا ولائم الأطعمة الفاخرة المداسة من قبلهم. بينما على الشطّ الآخر من العالم المجاور ، وكما لا تقول جدّتي ، يموت 30 مليون طفلٍ من الجوع ، وبكلّ إيمان نكتفي "نحن" بالتأمين على "حوالة" الإمام مساءً ، أن يرزقنا الله كثيراً ، لنهبهم قليلا.

    .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ــ

    وإن تكاثر السراق , فلأننا الضعاف , والضعف أمام قوة ما ؛ نوعٌ من التعبدية لها ,
    و العبيد لم يتعلموا ـ يوما ــ أن يقولوا "لأ", وهارييت ستاو قررت خطيئة الكتاب المقدس حين حُكمه ؛ بتعبد العبيد لأسيادهم آنّى يكونوا !! ونحن نعرف أنه كلام منسوخ وفيه كلم كذب كثير , والحقيقة نحن نعرفها , أن الله واحدٌ , وأننا عبيده , وأن الله إن ادعى أحدٌ أنه إلاه على عبيده فإنه سيُصليه العذاب .
    إن بؤس الحال ليس إلا نسجُ أيدينا ؛ أن نُأخذ مالنَا ونسكتُ عن ما نراه يُسرق.. وضح النهار ولا نهتم .
    إن رمضان ؛ هذا الشهر الجهادي, لحقيق أن نجاهد فيه أنفسنا وأن نقول الحق ولا غير الحق نرضى .


    ــ

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    صرّاف ATM

    .
    .

    دائماً أكلّم الله. أكلًمه كثيراً. في الليل. في العصر. وفي الصباح. أقول له: "أعطيني فلووس". وأنتَ ، هل يعطيك الله "فلوس". لقد رأيته مرّة يعطيك. رأيتك تفتح يدك وتأخذ. تذكر. أنتَ تذكر. من الحائط. الحائط الذي في الطريق. تماماً ذلك المساء. لقد رأيته وهو يعطيك. الله لم يعطني حتى الآن أي "فلوس" !
    غزلان....
    .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    كلامك جميل يا الفياض وفكرك الذي تكتبه رائع جداً .
    لكن عندي شعور عميق جداً بأنك كذاب ونصاب .
    مدري .. يمكن عشاني زيك !

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    ^
    لا يوجد كاذب قح ولا صادق قح ..
    ربما يكون دافعه عدم الصدق ..لكنها حالة تغشى الإنسان فتسيطر عليه
    وتجعله يشعر بحقيقة ماهو بصدده .

    الآلام لا تحتاج لروابط يا داهية ..
    هي تلتقي مع بعضها دائما وأنت لست كاذبا ..
    أنت جيت مطفي النور يا مكاوي. ( كل عام وانت تشرب فيمتو ..اللي للقاء حلاوته )

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Exclamation

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    دائماً أكلّم الله. أكلًمه كثيراً. في الليل. في العصر. وفي الصباح. أقول له: "أعطيني فلووس". وأنتَ ، هل يعطيك الله "فلوس"
    لقد رأيته مرّة يعطيك. رأيتك تفتح يدك وتأخذ. تذكر أنتَ تذكر من الحائط
    الحائط الذي في الطريق تماماً ذلك المساء
    لقد رأيته وهو يعطيك الله لم يعطني حتى الآن أي "فلوس" !
    غزلان



    الكلام يسمع
    (يؤثر حسب المكانة)


    ،


    التواصل يثمر
    (غالباً يصدر عنه نتيجة)


    ،



  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    قليل من التعب ويكفي ..
    الأتعاب على هذا المنوال ليس لها ما يبررها !
    والحياة تحتاج لقوة شيطانية من أجل أن نحتملها وندفعها قدما .
    كل شيء مشروط ..الإنجاز المتواضع ..مشاعر الحب و الكراهية وحتى الجنة !
    أنا أتفه آهة قادرة على أن تأخذني بعيدا نحو الحقيقة وعلة الوجود !!
    فلم كل هذه الوجوه مصرة على تسويد ما تبقى من بياض ؟

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    لا أستطيع أن أتحـدث عن مأسأة العوالم الأخرى التي تعيش فيما وراء البحار ..
    وحيواتنا أصيبت بخروق ليس لنا معها إلا أن نرقعها على غير وجهها المناسب !
    وعندي إيمان راسخ ..
    أنه ما كان للجوعى أن يموتوا
    لو لم يغضِ العالم عمن هم أقل جوعا منهم !
    والمشائخ يتحدثون عن مجاعة الصومال ..
    ويستميلون عاطفة شعب مسلم ..
    وفي نفس الوقت يستنكرون من كل هذا الإعراض
    لكنهم لم يسألوا عن الذي صادر عنه قيمه الإنسانية !
    وجعلها تحتا من حذائه !
    لكن البريك يبكي في قنـاة المجـد .
    يبكي مجاعة الصومال ..
    ويستميل الحكام ..
    ويقول : والله ليس فيهم أحدا من الشيعة !!
    هو يلغي الإنسانية باسم الدين ..
    ويبكي !
    لذا لم يفهمنا ونحن نبكي الدين باسم الإنسانية !


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 2 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 2 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •