Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 78
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الكبير حد الدهشة خالد الحمد
    صديقي الشاعر المبدع
    ها قد مر وقت
    ألم تعصف الشقراء في ذائقتك بعد!
    أين عودتك الوردية يا بائع الورد
    ثم إنه
    حقا تعرف كم لحضورك من حظوة
    وإنني لأحبك...

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    زهرة الأدب
    أتابع كثيرا من ردودك هنا وهناك
    وقد لمست لديك ذائقة مميزة بحق
    لذلك أسعدني مرورك حد الحبور
    فشكرا لك

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الذائقة الفذة والذواق المرهف أكثم الصيفي
    وأنت الآخر
    أعرف كم صعب إرضاء ذائقتك
    لذلك اسمح لي أن أغتبط بمرورك هذا
    وأمنحَ القصيدة وردة أشكرها على أن نالت تقديرك
    هذا وأنتظر عودتك بشغف

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الصديق الشاعر الجميل
    عدي بلال
    لا تعرف كم يسعد شاعر بثنائك هذا
    آمل أن تبقى قريبا دائما
    فأنت تحمل روحا شاعرة!

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الدم الأبيض
    أيتها الجاعلة من القصيدة غناء يستحق العناء
    شكرا لقارئة مثلك
    تمنح الضوء للحروف التائهة حزنا

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    الرياض..
    الردود
    1,273
    حملت شعري على ظهري فأتعبني00
    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

    سبقك نزار قباني وبرر للتوجع في قولك:

    لمَّا تكــــامل شاعرٌ بقصيدةٍ
    نَصَبَ التَّوَجُّعُ مذبحاً لِيُقَرِّبَهْ

    لك نكهة أخرى يانزار ولا أريد تكرار الآخرين.. ولكنك مبدع بشكل مفرط
    أعدتني بعد غياب 3 سنين عجاف

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    صفاء الحياة
    حضورك مبدع كتوقيع مذهب
    وإنني أنا الآخر منذ زمن لم أتألم كهذا!
    بوركت يا صفاء

  8. #28
    .
    كان الله في عونك أيها الأمير ...
    أما أنا فأقول لهذه المعجبة : زيديه وجعًا كي يطربنا !

    بوركت .

  9. #29
    ::

    وقد تبكي النوارس من فرط الروعة هنا.!


    مُبدع بشكل مُبرح .!

    بوركت أيُّها الأمير.

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة
    الكبير حد الدهشة خالد الحمد
    صديقي الشاعر المبدع
    ها قد مر وقت
    ألم تعصف الشقراء في ذائقتك بعد!
    أين عودتك الوردية يا بائع الورد
    ثم إنه
    حقا تعرف كم لحضورك من حظوة
    وإنني لأحبك...
    أصدقك القول أيها الأمير قراءة قصيدة فارهة كهذه والغور في أعماقها
    وفحصها وسبر مغزاها ومعناها أصعب عليّ من نظم قصيدة

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الماجد وابن الماجدين
    يا جمال سورية وصوت الحرية
    إف بي آي
    أتابع يا جميل الروح كل كلماتك حيث المجد
    فبوركت والوطن الحقيقي
    وإنه
    ثناؤك متعب بكسر العين حد الخجل
    شكرا لك

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    ياللجمَال !!!
    خُذهَا منّي هذِه قَصيدةٌ مُعجِزة بكلِّ ما فيهَا, حتّى أنّني قرَأتُها - رغمَ نزقِي - مرّتينْ !
    ويا ليتَ الوقتَ يكْرُمُ معِي فأعُود : /
    لكَ التحَايا ولهَا الدّهشة.

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    حيث تغرب الشمس
    الردود
    918
    ترقص الأفياء دوما على عزفك يا أمير

    كعادته قصيدك

    متدفق متماسك

    مليء بالإحساس غني بالصور

    قوي اللغة ممتنع القافية

    طريقتك في كتابة الشعر فريدة

    تستحق أن تكون مذهبا ومدرسة

    تحاياي العاطرو لك يا أمير الشعر

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    مُنْتَبِذٌ مِنِّيْ أَقْصَى الْقَصِيْدَة !
    الردود
    65
    قَلِيْلٌ مَا تَدْمع غعَيْنِيْ حِيْنَ اقرأ الشعْرَ !

    هُنَا لَمْ تَكْتَرِثْ دَمْعَتِيْ لِرُجُوْلَتِيْ وَتَمَرَّدَتْ ..
    فَخَرَجَتْ بِكُلِّ زِيْنَتِهَا تَصْرَخُ الـ هَيْتَ
    وَيُوْسُفِيْ مُنْطَفِئ !


    .
    .
    .
    .
    الله !

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الشاعر الجميل علاء زهير كبها
    حضورك ورد يا صديقي
    وكلماتك فكر أنيق
    شكرا لأنك تعرف كم لحضورك من أثر أثير

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    ليلك
    أيتها القارئة بعمق الشعر وأناقة الفكر
    يكاد فكرك ينفرد بالمقاعد نصفها
    فشكرا لأنك تمنحين القصيدة كثيرا من التفاصيل الأنيقة

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    أنين
    هي آه على آه
    لأن الوجع من نسيج حياة شاعرها
    شاعرها الذي قال يوما:
    ليس التوجع من نسيج بدايتي
    لكن تعانقني المسافة بالجروحْ
    أنا لست يا هذي جدارا إنني شعر وروحْ
    إنني شعر وروحْ

    ثم إنه
    شكرا لمرورك على الضياء

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المكان
    حيث لا أريد
    الردود
    144
    حسنا

    لعمري هذا هو الشعر حق الشعر

    إنه لشرف كبير لي أن أقرأ أسطورة الجمال هذه

    بصراحة
    حين قرأتها شعرت أني صغير أمام قصر السحر هذا

    دمت كما أنت أميرا

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    يـا نخلةً في بريدة !!
    الردود
    1,240
    إن عذاب الاحتمال أجده أصعب من عذاب التحقيق .
    تبادر إلى ذهني هذا الواقع من خلال نصين متجاورين زمنا ( وقد رحل ) ( وقد تبكي ) حيث الأول يقطع القلب باليقين والآخر يجزه رويدا بالاحتمال وهذه واسمح لي بتلك العبارة ( أتعس مرحلة ) يمر بها المرء .

    صديقي وعرّاب الشعراء محمد .
    لتوّي عدت من سفرٍ قضيت به أمتع الأوقات إلا من وقت عكوفي على النت وتحديدا متابعة نزيف أفياء.
    دخلت على ( وقد رحل) ولي عودة إليه إن شاء الله فوجدت الحزن يعم أرجاء النص فقررت أن أخرج بسرعة لأُطمئِنُ قلبي عليك بـ وقد تبكي النوارس إلا أنني وقعت في فخ من الحزن أكبر من سابقه .

    لقد وجدت في هذا النص حزن الجمال وجمال الحزن بحروف تمتص رحيق الحياة وتقذفها بحروف تمتص رحيق الذهول والدهشة!
    في النص مطلعان مطلع مُستدرَك خفي ومطلع مُستدرِكٌ جلي وكأنك أطلقت عنان التخمين بما قبل ( لكن ) ثم مايلبث أن ينقطع التخمين جرّاء تدفق الأبيات وعلى القاريء اللبيب أن يكشف سر المطلع الخفي .
    الشيء اللافت لمتابعي نصوصك أنك دائما ما تستدعي الأم .. الأب وتشركهما في عالمك الشعري بطريقة بارعة .
    ولا تنسى أن تضع دمعة ً على خد القاريء الذي يحبك وأنا ذلك القاريء .


    صديقي الأجمل نزار .

    لنصك هذا حق أن يفرد النقاد مئات الصفحات لشرحه وللشريط الأصفر أرفع قبعة الاحترام لذائقته .


    دمت كما تحب .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011

    تداعيات " قد تبكي النوارس " ، الله يعينك !

    وقد تبكي النوارس
    حرثت النوارس الشاطئ بدموعها، بحثاً عن عش يؤوي خوفها، لكنّها لم تجد سوى قبور لأمواج حضرت من آخر قيعان المحيطات لتستقر أخيراً على صدر الشاطئ، فتلفظ أنفاسها مستسلمة مطمئنة ..
    لم تهدأ تلك النوارس، تظل تهاجر حتى تجد حلاً للغز الخوف بداخلها، ولا تريد أن تفعل، هذا الخوف صار إرث هذه الفصيلة، يتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، فتظل الهجرة سمة تختص بهم وبمن مثلهم، هؤلاء لن يستسلموا لذلك الخوف، التمرّد معلنٌ منذ البداية، والإصرار حتمي .. ولو لم نكن نملك من النوارس سوى هذه لهدأت جميع صراعاتنا إلى الأبد، لكن الاستسلام أقرب إلينا من كل الأشياء، لأن أجنحتنا لا تزاول الطيران كثيراً، فأصدأها الركون لذا أصبح الاستسلام أسهل أيضاً ..
    بدأ العنوان بحقيقة لا مراء فيها، ثم انهمرت القصيدة بحتميّة الإجابة التي لن تفرّ جميع الإجابات من إطارها مهما تنوّعت .. غابت المقدمة وضاع السؤال بجنبات الأمواج الحائرة القاسية :
    لكنَّ أشــــــيـــــاءَ الغيابِ مُوَضَّبَةْ
    ويدُ السؤالتَدُقُّ بابَ الأجوبةْ
    " لا تسألوا "هكذا بدأتْ، نفيّ خفيّ تضمنّه البيت البكر في هذه القصيدة، لا تتساءلوا يكفي ..! دعونا نبدأ من الآخر، هو الغياب لا مناص منه ، لأنه دائما ما يجهّز نفسه ويوضّب حقائبه من حيث لا ندري ووقت لا نعلم بمنأى عن إدراكنا وأعيننا . . لا نكتشف ذلك إلا حينما نسمع طرقه الخفيف المستمر على الباب، ونفتح فنرى الحقائب وتذاكر السفر منحوتة على وجه الغياب المكفهر توحي بأن الوقت حان . . حينئذ لا ندم ولا حسرة فقط ذاكرة تجري بسرعة البرق في أرجائها المترامية الأطراف بحثاً عن إجابات لسؤال يُدعى : لماذا ؟ متى ؟ كيف ؟ . . ولكن نزار يُخبرنا هنا أنّه ليس وقت التساؤل هو وقت التقبّل والرحيل .. فالأشياء موضبّة والأبواب موصدة !
    لم يمنحوا وجع الســــــــــــــــــــــــــــؤالإجابة ً:
    كيف الهوى في الفجر صلى مَغْرِبَهْ!!
    حتميّة الأشياء وحدها لا تكفي لتكون إجابة تعيد لنا توازننا، فالقلوب حين تعشق تظمأ لكل التفاصيل، ترويها حكاية التفاصيل عن التفاصيل، لا تطلبوا من العاشق أن يهدأ بعد أن تلمّس الغياب بكلتا يديه لأن عيناه لم تصدقا ما أبصرت، بعد أن دس أنفه في جسده يشتمّ رائحته النتنة بعد أن كذّب حتى يداه، بعد أن جثا على ركبتيه أمام الغياب منهاراً يطلب منه فرصة أخيرة، ولكن شيئاً من هذا لن يحدث، فيسأل نفسه سؤال بعظمة دهشة المغدور من أخيه : كيف الهوى في الفجر صلى مغربه ؟!
    كأننا في الحب بين شروق واحد وغروب واحد هما فقط اللذان تعاقبا على حبنا، فأين من الممكن أن يقع الخطأ الذي ارتكبناه في هذا الوقت القصير لتهوي شمسنا في هوّة الليل مخلّفة وراءها ظلاما ولوداً ينجب توائم خراب بلمح البصر في كل لحظة !
    اكتشاف الأخطاء بعد دمغ الفأس الرأس ليس مفيدا إطلاقاً، الوقت متأخر على الإصلاح فالوقت وقتئذ مخصص لتقبّل الإجابة، لأن الغياب بدأ يشعر بالملل من فرط وقوفه على الباب منتظراً أن يستوعبوا حقيقة أن الفراق قد حلّ، وأن " الهوى كان صرحاً من خيال فهوى" ، ينظر إلى ساعته مواعيده غير قابلة للتأجيل، مكتوب لهما أن يرحل آخذاً معه هواهما سواء تمكنوا من استيعاب الألم أم لم يفعلوا!
    وقفا معاً ثم استدارتأدمعٌ
    ثم استدارت أوجهٌ مستغربةْ
    نزار، رغم أنّك الشاعر، المُتخيّل والكاتب، الحامل للقلم، وصاحب الحبر والورقة، أنت المؤلف، أنت المتحكم، إلا أنّك لم تستطع التملص من هذه الحقيقة، لم تتمكن من اختلاق سيناريو آخراً لهما، لم تقدر أن تجعل حياتهما خالية من الدموع والوجوه المصفوعة ! من قال لك أن ثمّة ذرة لوم قد توجّه لك، ربّما قد يوجّه لك اللوم لو أنّك لم تفعل، لأنّك صادق يا نزار وحقيقي جداً، كتبت بهذا الصدق، رويت بأمانة، نقشت بالدم، وآثرت أن تستخدم الجلود الطريّة لتخلّد الحقيقة على أديمها بوشم موجز لأنّ وخزه مؤلم .. وقفا لأن الألم يهرول في جسديهما بصورة يستحيل معها الجلوس، ثمّ وجوه باهتة آناً وآناً مُدركة ، ينكرون حقيقة أن الرحيل وقع فتنحرف نفوسهم للإنكار كيلا يتألمون لكن تعاود الحقيقة صفعهم فيبكون، ويظل هذا المد والجزر حتى تعتاد النفس الألم وتتعايش مع حقيقة أنّه رحل من غير عودة، حينها تستحيل كل الأشياء على إطلاقها صفراً ! .. ثلاثة مشاهد معبّرة اختزلها الإبداع في بيتين، في هذا البيت تحديداً تمكّنت من رسم اللوحة التي سنضعها خلفية للبطلين حين نلتقط لهما صورة لـ "بوستر" الفيلم !
    كلٌّ على كتفيه يَحْـــــــــــــــمِلُحُزْنَهُ
    ويقول :ما أحلى الغرامَ وأَصْعَبَهْ
    تولّوا وأكتافهم تفيض من الوجع ! .. آمنوا أن حل لغز الحب الذي طالما سعت البشرية لحله هو بأن نقبله كما هو بكل نقائضه، إن ميّزنا الحب وفصَلنا تفاصيله بهدف التصنيف، يموت ! لا حل إذن سوى أن نكترث للطريق دون الهدف، أن نسلّط الضوء على اللحظة لا القابل من الوقت . . أثمن ما نقدّمه للحب هو أن نخبره أننا أحببناه بعد ما أدركنا أنّه ليس كاملاً ولن يكون كذلك ، وأن أكثر ما شدّنا نحوه هو النقص في ذاته، وأن تناقضاته هي السبب الوحيد الذي يجعلنا نتبعه دوماً من دون كلل أو ملل !
    أثمن ما قدّمه نزار للغرام الاعتراف بـ : ما أحلى الغرام وأصعبه !
    خُذْ قَلبَها وارحلبحـــــــــــــــــــزنكَ مُتْعَباً
    هِيَ سوف تمضي مثلَ قلبكَمُتْعَبَةْ
    حواء حين وجدها آدم أخبرته أنّها كانت بانتظاره ولم تتحرك من مكانها قيد أنملة بحثا عنه لأنّها كانت خائفة، وآدم أخبرها أنّه لم يكن ينام الليل والنهار بحثاً عنها، بينما الحقيقة لم تكن كذلك أبداً ..
    حواء كانت تجري الليل والنهار لاهثة ظامئة وقد قررت أن لا تهدأ حتى تنطوي تحت جناحه، بينما آدم كان يحث الخطى بحثاً في النهار وما إن يوشك الليل حتى يتوسّد محل قدميه وينام استعدادا لبحث نهاري جديد .. وحين تقاربت المسافات ولمحت حواء آدم في الجوار قبل أن ينتبه هو، تقرفصت في مكانها سريعاً وتكوّمت بطريقة توحي بالخوف ..
    حواء أنكرت سعيها عمداً لأنّ كبرياءها لا يسمح لها دوما بأن تظهر بمظهر العاملة لأجله فقط وكأن الكون يتمركز حوله ولا هدف لها سواه، وآدم صوّر أن حياته تتمركز حولها دائما، يحتاج تصديقها لهذه الحقيقة لأنّه يعلم إن فعل ذلك ستستمر حواء تنظر إليه كمحور الكون وتسعى لأجله فقط فيعيش هانئاً، هي تحاول وهو يحاول وبينهما مشتبهات تعتمد على تقديرهما في تصويبها أو تخييبها!
    خداع أبيض أساس كل محاولة هدفها سد الفجوة الكامنة بين حقيقتهما المختلفة، الاختلاف شبحاً لا تجمّله أجود الألبسة ولا تواريه أجمل الأقنعة ، يواريه الصلح فقط القائم على حبّه قبل أن يبدآ حبّهما اتجاه بعضهما !
    " خذ قلبها " استصوبت الفعل والقول هنا، نصحت فسُددت يا نزار، لأن هذا ما يحدث دائما، قلبها هو الرهينة لا قلبه، وإن أنكره لسان البعض إلا أن أفعالهم شواهد ! هي تفعل ذلك ومتمنيّة أن يقبل لأنّها تعلم أن جدران هذا القلب ملطخة باسمه فقط والأهازيج في حجراته تترنّم لقدومه وحده، الذي لا يبلغ صداها أذنه عكس ما تعتقد، فهو لا يتعدى جدران تلك الحجرات الأربع !
    خذ قلبها ، فإنت وإن رحلت متعباً لكن التعب لن يقيّدك كما يفعل معي؛ لذا أن تحمل تعبَانا هو شافع لأغفر لك حدوث هذا الرحيل . . لا ترحل دونما أخذه تذكر هذا دائماً يا آدم، لأنّك سوف تقتلها مرتين إن فعلت . .
    بليغ هذا البيت يا نزار ! فصيح فظيع، فاضح، جماله في كمون ألف صدق فطري في بيت ..
    خذ قلبها : صوّرت تعبها وقد تمركّز جميعه في قلبها ، مفتاح تعبها في قلبها، في تلك المضغة، حصرته .. في الحرب حين لا تتعدد الجبهات على العدو هذا يعني أن الخصم مكّن عدوه من إبادته سريعاً . .
    والحب والحرب مرجان أحدهما عذب أجاج والآخر ملح فرات يلتقيان في الخديعة ..
    ارحل بحزنك متعباً : الحزن منتشر بجميعه، جبهاته عديدة، فرصة إبادته قليلة جداً، إذن لن يموت بسرعة كما تظن هي بعد رحيلها ، سوف يطول صراعه ربّما، لكن فرص نجاته أكثر منها بكثير
    هي سوف تمضي مثل قلبك متعبة : عدت هنا لتنسب صفة التعب إليها دونه، أما " مثل " أداة التشبيه ، نستخدم المشبّه به لتمثيل حالة المشبّه .. والبلاغة في التشبيه حين تستحضر مثالاً يستطيع أن يصوّر الحالة بأبلغ حالاتها وأشنع وجوه الشبه هنا وهو التعب ! فكانت هي المثال، اخترتها لأن تعبها هو الأقوى والأبلغ ...
    أجدني راضية باعتراف آدم هنا ، لأنّه واقعي ومنطقي وصادق رغم ندرة أن يكون الصفة الأخيرة !
    No offence


    قد يعصر القلبين حزنٌ هادئٌ
    لكنْ ســــــــتقطر ذكرياتٌمُرْعِبَةْ
    أنا من أرعبني هذا البيت، رغم أنّي لست طرفاً من أطراف هذه القصة، إلا أن الصورة في هذا البيت تستنطق أفواهنا بالحمد أننا لسنا واحداً منهم، هكذا يكون التذكير بالنعم .. شكراً لك
    إلا أن سر الرعب قد يكون أنني مررت بهذا الدور سابقاً؛ لذا القشعريرة التي تسري في الجسد بعد قراءة هذا البيت، هي قشعريرة آتية من زمهرير الماضي المرير، والذي تتمنى أن لا يتكرر ولا يعود .. صدر البيت كان حنونا، إلا أن عجزه انقلب وحشاً فجأة، كأنك تخبرنا أن لا نطمئن بعد الرحيل، فهو يحمل وجهان : وجه الحزن الهادئ بعد الاقتناع أنّه القدر، ووجه الحنين المتوحش الذي ينبري من دون سابق إنذار ولا يرضى بأقل من أن يراك متضعضع الأركان، متضرّج بالأسئلة من جديد !

    هي؟... أنت؟ من أصلى النهايةَ لا تسل !
    لــــــنيَسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأَلَ البركانُ عَمَّنْسَبَّبَهْ
    أرأيت كم أنت ماهرٌ يا نزار ؟ هذا وجه الحنين المخيف، الذكريات التي تحدثت عنها في عجز البيت أعلاه، صوّرت الحنين بأبلغ صوره .. بركان يتفجّر فتنبثق الأسئلة من رأس المتأذي، إلا أنّه لا جواب ولا تفسير .. بل وتُنكر عليه حتى تساؤله، أنت محق في إنكارك وهو محق في تساؤله، كلاكما يملك وجهة نظر صحيحة !
    إلا أنّه وبعد أن تنتهي جولة الألم في قلبيهما، سيعون لهذا البيت الجليل الناطق بالحكمة : لن يسأل البركان عمّن سببه ؟
    " أصلى " و " البركان"
    منسقٌ رائع، لولا أن البيت يضم كلمة "البركان" وأنك أيضاً رجل لاتهمتك بأنّك تجيد تنسيق الزهور وتجد لها المزهرية المناسبة، وعلاوة على ذلك تتقن اختيار المكان المناسب لهذه المزهرية، فقط من خلال هذا البيت، ولكن أنت في النهاية رجل وشرقي أيضاً فهذا ينفي عنك جميع ما سبق من التهم السافرة بحقك !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •