Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 78
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011

    تداعيات " قد تبكي النوارس " 2

    واهاً لقــــلــــــــــــبٍ كُلَّمَا رَمَّمْتَهُ
    تتوغل الأحزان حتى تَثْقُبَهْ


    تعبت من تأمل قصيدتك هنا، وأريد أن أنتهي سريعاً من هذا المشوار، حين بدأت هذه التأملات توقعت أن بستانك صغير جميل دافئ لا أطراف له مترامية، ولكن الآن قواي بدأت تخور، ومساحة بستانك فاقت توقعاتي ، دعني أنتهي من هذه سريعاً ، وأعبر هذا البيت بسؤال فقط :
    قلب من الذي ينثقب هنا في كل مرة، قلبه أم قلبها ؟ لن أتأمله قبل أن أعرف الإجابة، لأنّها تختلف بحسبها، ولا تخبرني أن هذا يحدث لهما معاً، حدد ..

    واهاً لها... لكما... لحبٍّ مُرْهِقٍ
    ما فاض منه الـــشِّعْرُ لَكِنْ أَنْضَبَهْ

    مممم هل أفترض هنا أنّك تتألم لأجلها أكثر من أن تفعل لأجله ؟ أنت تفردها بالتعب غالباً ربّما لأنّك أقرب لرصدها من رصده ، حسناً يبدو أن أحرفك تشي بما لا يجب أن تفعل، أو أنني ربّما أسبر أغواراً محظورة .. لتعذر هذا التطفل إن رأيته كذلك ، فهي في نهاية المطاف عُرضت لنقرأها ..
    صوت الشاعر بدأ بالظهور في عجز هذا البيت يخبرنا بوجوده، الآن بدأ في الإفصاح عن نفسه
    ما فاض منه الشعر لكن أنضبه :كل عين تنضب عدا عين الشعر، ورغماً عن ذلك اعتراها النضوب معهما ، تباً لهكذا شعر أوردهما المهالك بلاغة ورصانة !

    لمَّا تكــــامل شاعرٌ بقصيدةٍ
    نَصَبَ التَّوَجُّعُ مذبحاً لِيُقَرِّبَهْ

    ممم هؤلاء أنتم، تقدمون أوجاع العالم قرباناً لتقرّبكم إلى الشعر زلفى . . تصوير مُحكم بدقة ، ولكن طالما المنصوب كـ وقد تبكي النوارس، فـ حلالك جميع أوجاع العالم تزلّف بها قدر ما تشاء

    وحبيبــــــةٌ جلـســـــــتْ أمامَ ظلالِهِ
    تبكي وكانت وحدها من عذَّبَهْ


    انتهيت من مشهد نفسك سريعاً لتعود لمشهديهما، ذلك الحديث عن النفس كان جولة تفسيرية لذنب تشعر به في داخلك لاستخدامك وجعهم لتبدع في قصيدة، أردت التحرر من ذلك الذنب ، نفست عنه بمرورك على محطة صغيرة، ثم أكملت مشوارك الذي بدأت ..
    المحطة التي مررت بها على فكرة، مترابطة نفسيا وأظنّها تشذ عن طريقك ببضع خطوات أدبياً ، ولكنّي شخصيا كقارئة متذوقة استعذب كل الانعكاسات العفوية، أقدّر الأشياء الخام أكثر من التي تتعرض للتكرير ..

    وحبيبــــــةٌ جلـســـــــتْ أمامَ ظلالِهِ
    تبكي وكانت وحدها من عذَّبَهْ


    وحدها ؟ هذي قهرتني، وبتخليني أطلع من طور التذوق والنقد حتى وإن لم أكن أعرف القصة، وما أحتاج أعرفها، لكنّي متأكدة مية بالمية إنه مو وحدها من عذّبه ؟
    حينما أرى من يرمي الخطأ بكل ثقله على أحد الطرفين، أفضل عدم الحياد ، فما بنيّ على انحياز يؤتى بانحياز ، وجهة نظر
    بالمناسبة " وكان أبوهما صالحاً " تثبت أن هذا الكون يسير ضمن سلسلة مترابطة بإحكام أكثر مما نتصور، لا تحدث الأشياء صدفة فكل ما يحدث تراكمي بصورة معقدة، حتى وإن كانت اللقطة الأخيرة في المشهد : أنا من يحمل السكين التي تقطر دماً وهو الجثة المستلقية على الأرض وتسبح في بركة من الدم البريء !
    عينه الواحدة المفقوءة لا تعني بالضرورة أن عيناها الاثنتان ليستا مفقوءتان ، تذكُر ؟
    راح أقفز من على هالبيت، لأنّه نرفزني حبتين ..

    يا عاشِقَيْنِ كلاكُما ملأ الهوى
    من قلبه لحبيبه كــــــــــي يَشْرَبَهْ

    فعلام بعثرتِ الرياح حـكايةً
    كانت كأبياتِ القصيد مُرَتَّبَةْ


    صوت الحكمة في القصيدة بدأ منذ بدأت نظم هذه القصيدة، كنت طرفاً ناءٍ بعيداً عن الأحداث، لم تحدث حالة اندماجك بألمهما بعد، كنت حكَما مشاهدا؛ فالتزمت رأيك بالتسليم وأن لا شيء قد يكون سبباً فيما حدث، ولكن حين طال وقت توجّعهما ، وفضفضتهما على رأسك، بدأت تدخل دوامتهما بشكل تدريجي، وبدأت حالة الاندماج في التكوّن .. وهنا بدأت حيرتك ... لأنّك غصت بتفاصيل قصتهما، وتعمّقت أكثر، اقترب الحكَم من الحدث، والمشاهد نزل إلى الميدان لينظر بأمّ عينيه عن كثب، انتفت مساحة كبيرة من الصورة، عقلك بدأ مرحلة الـ zoom in لذلك بدأت تتساءل عن السبب ؟
    أرهقاك بفصول القصة ، وهذا سبب وجود الأسئلة في هذين البيتين المتأخرين، أو بالأحرى التعجّب عن طريق الأسئلة :

    يا عاشِقَيْنِ كلاكُما ملأ الهوى
    من قلبه لحبيبه كــــــــــي يَشْرَبَهْ

    كما تفعل الشركات الكبيرة حين تريد أن تبدأ فكرة مشروع جديد، توكل فريقا معينا بالبحث، ثم يعرض ذلك الفريق المعلومات في عرض تتناسب قوته طرديا مع قوة الشركة وقوة المشروع أيضاً، وسبق أن ذكرت أنّ ما نحن بصدده هنا الشركات الكبيرة ، وهذا ما فعلته في هذا البيت،عرضا مذهلا لديناميكية الحب وآليته ، ذكرت صفتهما " يا عاشقين"، الآلية" ملأ "، المصدر" من قلبه" ، الحالة " الشرب"، والنيّة " كي " ..

    فعلام بعثرتِ الرياح حـكايةً
    كانت كأبياتِ القصيد مُرَتَّبَةْ


    انظر هنا، بعد أن توغّلت في القصة أصبحت لا تجد عذراً لهذه النهاية، ولكنني أجد العذر لك، فهذا يحدث دائما حين تسمح للغير بالقرقرة على راسك في كل شي، وحقيقة لم أجد التعبير عن هذه فما من شيء يدعو للعذر هنا، أي نعم أنت تساءلت ولكن ما يقف خلف تساؤلك هي قناعة ذاتية بأن الأمر لا يعود إليكما، الرياح مأمورة وأبياتكم كانت مرتبة، عودة أخرى للتسليم ، متشبث أنت بأفكارك حتى في توجعك وغمرة أحزانهم، الصورة في هذه البيت المترّفق بهما تُخبر بوجود الحظ .. ذكرتني بالبيت الغليط القائل : إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه .. الخ

    يا عاشِقَيْنِ كلاكُما ملأ الهوى
    من قلبه لحبيبه كــــــــــي يَشْرَبَهْ

    فعلام بعثرتِ الرياح حـكايةً
    كانت كأبياتِ القصيد مُرَتَّبَةْ
    ***

    انظر إلى النجوم التي استخدمتها كفواصل هنا، كمحللة نفسية وجرافولوجيّة أستطيع أن أؤكد لك أنّك لم تكن راضيا عن فكرة التساؤل السابقة التي غمرتك بدون إدراك؛ بسبب التعمّق بما حدث، فأردت هنا أن تنهض مجددا نافضاً عن كتفك وجعهما، فاصلاً إدراكك عن مشاعرك، فعادت القوة لنبرتك مرة أخرى مستنهضا همتهما بأن يعودا إلى رشدهما، ذهبت السكرة وجاءت الفكرة ، واجها الحقيقة مجدداً وكفا عن ترديد الذكريات، برّءا ساحتها من كل ذنب وبنبرة خمرها مزيج من الحزن والحكمة، تربت على كتفيهما :

    لكنَّ أشـــــــــياء الرحيـــــــــــل مُوَضَّبَةْ
    والذكريات تصيحُ "لستُ المذنبة"

    مرّة أخرى لا سبب لما حدث، القبول التسليم أنجى لقلبيكما من اللحاق بركب الإجابات الأسرع على الإطلاق، رائع !
    بيت حكيم آخر ، راشد وعميق
    الذكريات تصيح لست المذنبة : أثبتت وجود الذنب ونفيت وجود المذنب ، بصدق أجدت احتواء ألمهما ، استخدمت أنجع وأنجح وأسرع الطرق في التخلص من الألم !

    لم تلمس الأفراح قلب قصيدتي
    إلا وعــــــــــــادتْ بالدماءِ مُخَضَّبَةْ
    إني وُلِدتُ من الجراح رصاصةً
    والحزنُ شعري وحده من أَنْجَبَهْ

    تعلم؟ أتصوّر لو أنّك حركت هذه الأبيات أدناه وجعلتها مقدمة للأبيات أعلاه، لكان أدعى لترابط القصيدة وتسلسلها من دون إخلال بالمعنى والمبنى :
    واهاً لها... لكما... لحبٍّ مُرْهِقٍ
    ما فاض منه الـــشِّعْرُ لَكِنْ أَنْضَبَهْ

    لمَّا تكــــامل شاعرٌ بقصيدةٍ
    نَصَبَ التَّوَجُّعُ مذبحاً لِيُقَرِّبَهْ


    ما رأيك ؟
    لم تتوقف عن ممارسة الإبداع في كل القصيدة، وحتى في أدق تفاصيلها، ركّبت المعاني بطريقة مهضومة وجديدة .. أرى لو حدث التأخير الذي اقترحت، لكانت أهضم بالنسبة لمخي البسيط ..

    إلا أنني لن أبخس هذا البيت حقه إن اجتزأته:
    أنا مِـــنْ يتيمٍ قد وُلِدْتُ مُيَتَّمَاً
    وابني يتيمٌ مثل أمي المُتْعَبَةْ

    هذا مما يغدو غدو الأمثال، انظر إلى العقدة الوثيقة التي صنعتها في البيت، تخبرنا أن الحزن في ذاتك عتيق ومتوارث، ولا دخل لك بهذا، كما أنّه لا مجال لئن تُحل هذه العقدة التعجيزية فخيوطها كثيرة ومتشابكة، كما أن غزوك المغولي لبلاد الألم، غزو همجي لا يرحم، متجها بسرعة البرق نحو عاصمة الألم من دون توقف أو التفاتة مستعد لقتل كل ما قد يعترض طريقك حتى وإن كانت نفسك ، وفعلت! نعتت ابنك باليتيم، أتفق معك ما كل ما يتحرك يأكل ويشرب يُدعى حي !

    قل للتي جلست تُقَلِّمُ في دمي أَظْفَارَهَا
    ما كنتِ أوَّلَ مُعْجَبَةْ
    ما كنت أوَّلَ مُعْجَبَةْ

    ثلاثة دعونني لهذا الإفراط في التذوق :
    النوارس في عنوانك، الإبداع الهندسي في قصيدتك، وصدر هذا البيت ..
    هل تعلم أن يداي احتضنتاني بعد قراءتي لهذا البيت وصرت أمسح بهما على زنداي ، غزاني الشتاء فجأة كما أني شعرت بخدش أظافرها على عروقي ... تقلّم في دمي أظفارها : الصورة التي ارتسمت في ذهني صورة متوحشة مخيفة وجه لمصاصة دماء وهي تخدش عروقه فتتكسر أظفارها وهي تقوم بهذا الفعل .. ومن هنا جاء فعل : تقلّم في هذا المشهد .. إلا أنّك سرعان ما لفتت انتباهها إلى أن جميع ما تفعله لا يملك أي تأثير عليك وبكل غرور يا أمير : ما كنتِ أول معجبة !


    هذا ليس بحر الكامل يا نزار ، هل تدري على أي تفعيلة قرأتها ؟ هكذا :
    ل /ك / نَّ / .. /أ / شــ/ ــــيــ/ ــا/ ءَ/../ ا/ل /غ/ي/ا/بِ/../ مُ/و/ضّ/بَ/ةْ
    آه / آه / آه / آه / آه / آه/ آه/آه/آه/ آه/ آه / آه /آه /آه / آه / آه / آه / آه
    هي من بحر آهات تصفع أمواجه خدّ الأسئلة بوحشية كلّما ألحّت، متحديّة ذلك الإلحاح بأن الإجابات في قعرها السحيق الذي إن أردت أن تبلغه فارهن حياتك ها هنا، وإن كنت رجلاً فعُد لأخذها، تنظر في عين المتحدي المنحدرة وجعاً على خده، والأمل محمول على كفيه هزالاً وعبثاً، لتخبره : لا أحد السبب !
    نظن أن متى ما حصلنا على الإجابات، نكون قد حصلنا على الحل، ولكن ما إن نجد الإجابة ندرك أنّ ما من شيء كان يستحق هذا العناء !
    "لا أحد السبب" تقتل الأمل، الأمل معجزة الحياة المتاحة للجميع التي لا يشترط أن تكون نبيا لتتمتع بها، يحوّلنا إلى رموز يخلّدها التأريخ لأنه يهبنا إمكانية إحيائه بعد ممات!

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    بنت أحمد
    لو كنت أعرف أن هذه القصيدة ستأتي بمثل هذا الرد
    لكنت كتبتها قبل أن أكتبها ولو اضطررت لصنع الجرح !
    هذا أولا
    ثانيا
    قرأت تحليلك -الذي يكفي لجعل جسد القصيدة يرتعش- مرة واحدة
    ولأن أي تعقيب على أي شيء مما جاء فيه قبل القراءة ال لا أعرف كم سوف يبدو افتعالا للغباء لا أكثر
    فإني أنثر هذا الرد فقط كي أشكر بحر دواتك الذي جعل بحر القصيدة يشعر بالخجل
    وسأعود لمناقشة التفاصيل حين أشعر أن الهدوء عاد بعد هذه القراءة العاصفة فكرا وحُسنا...

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الأنيق العميق المرسل والمستقبل
    قراءة قصيرة مكثفة أوجزت مساحة نقدية واسعة
    فبوركت أيها النبيل
    ودمت بجمال روحك

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    لا تعليق هروب سريع ... وساحمل النص الى جهازي حتى ارتوي منه اكثر

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الجميل والأنيق مأزق
    والله إنه ليشرف النص بحق أن تكون هنا
    وردك هذا يمنحني الكثير من العفنوان
    شكرا لحضورك النبيل

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    هناك في السماء
    يا صديقي الوفي
    يا صديقي الذي هون علي ألم الغربة عن نفسي
    أولا أهديك مقطعا من قصيدة التحديات لم يتم نشره وفيه:
    هبيني مع البعد موتا شهيا
    انا لن أكون لغيرك شيَّا

    عدمت فؤادي إذا جف شعرا
    وعيناك تهطل وحيا شجيا

    سأحيا سعيدا برغم شقائي
    لأني بحبك كنتُ شقيا


    هذا
    ولله ما أجملك يا ذا البياض

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    "تحت المشانق"
    الردود
    281
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة

    هبيني مع البعد موتا شهيا
    انا لن أكون لغيرك شيَّا

    عدمت فؤادي إذا جف شعرا
    وعيناك تهطل وحيا شجيا

    سأحيا سعيدا برغم شقائي
    لأني بحبك كنتُ شقيا


    الله .. الله
    .
    .
    مَنْ هي ( سعيدة الحظ) أيها الأمير ؟
    أياً تكن .. بلغها سلامي وشكري الجزيل

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    المبدع وجميل الأدب الساخر أبو مختار
    أيها النقي لقد قطعت عنق أخيك بثنائك وبهذا اللقب الذي خلعته عليه
    ألا إنك قد حجزت مقعدا في القلب لن يكون إلا لك
    فكن قريبا دائما
    محبتي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الدم الأبيض
    تراك تنافسين النقاء على النقاء!
    وإن هذه الأبيات لست أدري لأي سعيدة حظ ولن أعرف تماما أن صاحبها هو تعيس الحظ أنا

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    الشاعر الجميل فيصل الجعباء
    لا تدري يا جميل الروح حجم السعادة التي تنتابني كلما مررت بردك هنا
    أدري أي سامق أنت
    وأي ظلم للشعر خلقه غيابك
    ما أسعدني بك يا أنيق الروح!

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    جدائل مصفرة
    أيتها المخضرة فكرا وفنا
    تقول لك تلك المعجبة
    أنها الأولى وأن شاعرها كان يضمد غروره فحسب!
    ثم
    كلماتك المطر
    فشكرا للماء على الهمس

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    آنستازيا
    هذا الاسم الذي لا يرسم إلا التفاصيل الأنيقة في في كل نص أدبي يبدعه أو يمر به
    هذا الاسم لا ينسى!
    شكرا لحضورك الرقيق

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    همم
    إن شهادتك كادت تسبب ضخامة قلبية للشاعر بسبب توسع المساحة الشعرية ضمن المناطق غير المأهولة للغناء!
    تعرفين قيمة رأيك الفني بأي نص
    فشكرا بعمق لك
    هذا وستكون عودتك جميلة جدا إن حصل
    ا

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    6
    ما كل هذا الهذيان ؟؟ الحياة فيها من التعقيدات ما يكفي فلا تزيد الطين بله .. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء... ومن بيده أن يزرع شجرة فليفعل وإن لم يقدر فلا يرثي الصحراء.. لا حول ولا قوة الا بالله

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    حسام الجابري
    بل الله لك!
    لله درك أخي
    من أين تغترف سحر بلاغتك وأناقة لغتك؟!
    بوركت

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    سيد الجبل
    أيها الصديق الأنيق
    والشاعر العذب
    بكلماتك يصبح للشعر أجنحة نحو سماء الوجد
    شكرا لك وللرحب الفضا

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    حسام الجابري
    أيها القادم بسحر النخيل
    يا ناثرا الحرف كحبوب الطلع ثنارا من ضياء
    بوركت وبورك حضورك ما أجمله

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    فعلا تستحق لقب الأمير ونزار

    ذات أوقات آمنت انه لا شاعر إلا نزار ثم اترك مسافات لتأتي بعض الأبيات تشفع لآخرين

    لكن أبياتك عادة تأبى إلا أن أعيد الدخول مرارا لقرائتها رغم اني احتفظت بها لكن لا فائده من افياء ان لم الق التحايا على احزاني وافراحي هنا في نصك

    اعلم اني تركت بعض الألوان على حائطك سابقا ولكن نصوصك تثير صمتي ومن كثرة الصمت لم اعد اطيق صمتا

    لا اعلم هل ولدت على فراش من رومانسية الأحرف ورقيق اللغه بم كانت تحدثك والدتك عندما كنت صغيرا أم جربت الأيام فجعلتك اشعر من نزار قباني في رأيي

    فعلا ابدعت
    ان كان للنص قصه فشكرا لتلك التي شحذت مشاعر رجل ليكتب بهذه الروعه

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    أخي الجميل وتمضي الأيام
    خلعت علي من الثناء عبارة واسعة
    فرفقا بي يا ذا الجمال
    بوركت من شاعر رقيق
    ولك التحية عاطرة

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    فعلا صدق القائل
    كمل الجمال من البحور الكامل

    جميل يا محمد وثانك يو جزيلا

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •