Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23

الموضوع: الطريق يا حاج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    57

    الطريق يا حاج


    استفتاح ماله داعي



    تسأل عن العمل ، واستصلاح الزمن البور ، ومشروعات الألف خطوة التي تبدأ (عادة) بعد النهاية
    يقول لك طير !
    تفحصك الأدلة : صوت الحفار يعمق الهوة ، ويزيد الجفاء اتساعاً ، ليستخرج بها فكرة بها ألف رقعة !
    الحل يا سادة الزمان ليس في منع الفتوى ، بل في منع السؤال !
    حين يُكفى المرء بطناً وفرجاً وعقلاً ،
    حين يستعيد الإنسان هويته الآدمية ،
    حين ينزل المواطن من على رف الحكومة ويكف عن الرقص لتسلية العابرين فوق جراحه ،
    هذا عن الممكن والمتاح لحل أزمة التوهان التي تعيشها الأمة فصارت تسأل عما شذ وطاب !!
    أما عن الواقع .. فتعال
    الناس تسأل عن المضحكات لأن هذا ما تعيشه ، ضحك كالضرب على القفا
    وتتمتم بالمبهمات كساحرة عجوز لأن هذا ما تسمعه (عادة) في كل حديث موجه لأسماعها ،
    فمَن تعسر عليه نكاح امرأة واحدة من بين ملايين العوانس لجدير به أن يسأل عن حكم العادة ..
    لأن نظاماً اجتماعياً وخلقياً فاسداً يتوكأ على عصا التقاليد ويعلق خوائه على شماعة الدين يكتم أنفاس الجميع !

    مثلاً ..
    السؤال الخالد عن حكم النمص والتشقير والصبغة وحكم ارتداء لباس الفاجرات ليس في حقيقة الأمر إلا سؤالاً عن حكم التشبه بمن تطالعهن السائلة ليل نهار في التلفاز ، ومن يتفحصهن زوجها المنافق بعين المقارنة ويلمزها لأنها ليست إلا (أم ولد) بطمرين ، وسؤال عمن يراها شباب المستقبل نموذجاً (باذخاً) للأنثى المناسبة لفراشه الخالي ، فحين شذت الأحوال شددنا الرحال لنبحث عن قالب معوج يواءم انحناءتنا الخلقية !!

    أينكم من كسر عادة الحماقة !؟



    خطة موقوفة لا تحتمل التفعيل !

    مشروعنا الفكري والعقلي يدور حول المراوحة في المكان ، الجرى الإحمائي في نفس البقعة
    إذ أن الهدف الحقيقي لأي مشروع هو (التعرق) وليس الذهاب إلى مكان ما ..
    أنا وأنت نروح ونذهب ونزول من خريطة الدنيا في نفس المحطة ، دون أن نركب أو نملك التذكرة !
    فالغاية تكمن في إحداث الجلبة التي تدل على الحركة وليس لهذا الفعل أى علاقة بالمكان .. أو الزمان !
    وإن أردت الإبداع .. فما عليك إلا الثبات على رجلٍ واحدة لأطول فترة ممكنة
    وقد يبدو هذا التجلي للبعض سخفاً لا فائدة فيه ، وإنما هو عند من يمسك بالمزمار ويرقّص الجميع فنٌ راق يعلمنا الصبر ويرتقي بالأرواح
    تعددت المشروعات العملاقة لشعب يُعامل كالأقزام ، يموت الإنسان فينا وتحيا العمارة والفنون
    وطن يكذب ويتجمل ولا يرى في ذلك أى دعوة للفجور
    وتمضي مسيرة (المشروعات) لتحملنا من مجد إلى مجد ، ومن مهد إلى لحد
    يخنقنا الجدار العنصري الذي تبنيه الدولة كي يفصل بين ثرواتها وبين المواطنين ، بين عقول جائعة تبحث عن كسرة فهم !
    أما عن مشروعنا الثقافي فهو حمل سفاح .. خديج لفظته الحاضنات .. رضيع يلقم ثدي حمار
    وحين تكثر المعارك .. حتماً تكثر الجحور !



    قل لي أين أنا .. أقل لك أين العالم !

    التصور الغالب على كثير منا أن المال في حد ذاته قامة ، باروكة مستعارة ترفع الرأس بزينة
    المسألة ليست في محل الإنفاق ولا في أهداف التبذير وإنما في ضمان الوصول إلى مرحلة السفه الكامل
    لا يملك المواطن (بأنواعه) أن يسأل حكومته في الحياة الدنيا: من أين اكتسبت المال وفيما أنفقته !؟
    غاية ما يملك هو تشييع الثروات إلى مثواها الأخير بعين الحسرة والمرارة !!

    في مسرحيته المشهورة (أنا العالم) يقول المؤلف "نطاحي" على لسان قاطع طريق : اعطني مالك أهب لك الحياة
    فيرد عليه المواطن المربوط تحت قدميه : وأنا مخاصمك !!
    أعبجني الرد الموضوعي فأحببت أن أوثقه كمرجعية مستقبلية لأجيال الـ(آفرو) !!
    فنحن لا ينقصنا فعلاً إلا التأمل في أحوال الخلق .. نستبضع الفهم لألغاز تشابكت علينا !
    بحاجة لترسيخ ثقافة (السؤال بدعة) و ثقافة (الفهم سم قاتل) لأن القضية أكبر من سراويل الجميع



    الطريق يا حاج

    نبحث عن طريق لا يعلقنا على عواميد إنارته لأنه لا يطيق رائحة عرقنا
    نريد أن نقول كلمة حق عند سلطان أهبل .. شخصياً أريد أن أقول بين يديه : تم !
    نريد أن نفهم لماذا لا نفهم !
    لماذا يُنزع عنا لباسنا رغم أننا سوأة لا محل لها من العفاف الحكومي !
    أريد (شخصياً) أن أعلم مَن هو المسؤول عن تثقيفي جنسياً في هذا البلد المبارك ؟!
    أريد أن أطل برأسي من شرفتي لأستنشق شيئاً آخر .. غير عبير الأكاذيب
    أريد أن أنكأ جروحي لأنظف بطنها من الغل الكامن والحقد الراسخ ..
    لأصبح بعدها أليفاً ، مجرد جريحٍ يحب وطنه !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    أنت تكتب أشياء جميلة يا حاج ..
    جميل بالقدر الذي يجعل اللون الرمادي الذي تكتب به "فسفوري فاقع" !

  3. #3
    أريد (شخصياً) أن أعلم مَن هو المسؤول عن تثقيفي جنسياً في هذا البلد المبارك ؟!
    المسؤوليه مشتركه بين وزير الإعلام اللبناني ووزير السياحه السوري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ^
    ^



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    176
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مُحَرَّم عَلىَ الحرف عرض المشاركة
    المسؤوليه مشتركه بين وزير الإعلام اللبناني ووزير السياحه السوري
    الله يهديك بس ، قلك في هذا البلد المبارك ، وجوابك فيه بلدان غير مباركة .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    السؤال الخالد عن حكم النمص والتشقير والصبغة وحكم ارتداء لباس الفاجرات ليس في حقيقة الأمر إلا سؤالاً عن حكم التشبه بمن تطالعهن السائلة ليل نهار في التلفاز ، ومن يتفحصهن زوجها المنافق بعين المقارنة ويلمزها لأنها ليست إلا (أم ولد) بطمرين ، وسؤال عمن يراها شباب المستقبل نموذجاً (باذخاً) للأنثى المناسبة لفراشه الخالي ، فحين شذت الأحوال شددنا الرحال لنبحث عن قالب معوج يواءم انحناءتنا الخلقية !!
    للأمانة و التاريخ.. عجبتني..!

    شكرا


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ..
    ...

    جميل /!
    ومسلي ..
    ووممتع :
    وكويس’

    ,,

  8. #8
    أفحمتني ياحاج
    وكنت اتمنى من كل قلبي أن تكون تمر سكري أو مكتومي وليس هندي
    والله أحدثك جاد ، لأنك تكتب لتؤثر وقد أثرت حقاً ..
    لله درك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    4
    هل تقصد أن كل فئة يصبح لهم مفتي ..؟؟
    المحافضين لهم مفتي .. والليبراليين لهم مفتي !!وبالتالي بعد ما كان الليبراليون ليس لهم سوى النعيق يصبح لهم مفتي يعتمدون عليه كأحمد قاسم الغامدي والطقة ،، هل هذا ما تقصد أم انك تعني شيء آخر ؟؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    بعد القراءة الصباحية ها انا هنا مجددا
    حتما لم يرجعني إلى هنا رائحة التمر الهندي احد طقوس الشهر الفضيل الذي لا يمكن للوالدة التفريط به
    رائحة الحبر هي التي ردتني
    جميل ما هنا يا صاح
    جميل جداً

    تقبل الله طاعتك

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في كومة من الغباء
    الردود
    151
    لقد خربشت كثيراً يا هذا

    الا يكفيك أن فكرة مرقعة بسؤال ممنوع

    وكيف تريد أن يكفوك بطناً وفرجاً وعقلاً ... ما هذا السرف والحماقة

    الا تكفيك واحدة منها حتى تكف عن الرقص لتسلية العابرين فوق جراحك

    اما فيما يخص المشروع الفكري والثقافي الذي تطالب به ياهذا فقد اجبت بأنه حمل سفاح فكيف تريدنا أن نطهره

    ولأن هذا المشروع خديج لفظته الحاضنات ورضع من ثدي حمارة فلا بأس بتشيعه إلى حيث أشرت


    الطريق يا حاج

    صوم يا حاج

    ودادي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    30
    أيواااااه ... تم
    بس عجتني المسؤول عن تثقيفي جنسيا..... أنت بتشغلني

  13. #13
    الطريق يا حاج

    نبحث عن طريق لا يعلقنا على عواميد إنارته لأنه لا يطيق رائحة عرقنا
    نريد أن نقول كلمة حق عند سلطان أهبل .. شخصياً أريد أن أقول بين يديه : تم !
    نريد أن نفهم لماذا لا نفهم !
    لماذا يُنزع عنا لباسنا رغم أننا سوأة لا محل لها من العفاف الحكومي !
    أريد (شخصياً) أن أعلم مَن هو المسؤول عن تثقيفي جنسياً في هذا البلد المبارك ؟!
    أريد أن أطل برأسي من شرفتي لأستنشق شيئاً آخر .. غير عبير الأكاذيب
    أريد أن أنكأ جروحي لأنظف بطنها من الغل الكامن والحقد الراسخ ..
    لأصبح بعدها أليفاً ، مجرد جريحٍ يحب وطنه !
    أنت أليف بما يكفي ويزيد .. وكُلَنا أيضاً شعوب أليفة !

    يا تمر هندي
    اكتب كثيراً .

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    مشروعنا الفكري والعقلي يدور حول المراوحة في المكان ، الجرى الإحمائي في نفس البقعة
    إذ أن الهدف الحقيقي لأي مشروع هو (التعرق) وليس الذهاب إلى مكان ما ..
    أنا وأنت نروح ونذهب ونزول من خريطة الدنيا في نفس المحطة ، دون أن نركب أو نملك التذكرة !
    فالغاية تكمن في إحداث الجلبة التي تدل على الحركة وليس لهذا الفعل أى علاقة بالمكان .. أو الزمان !
    وإن أردت الإبداع .. فما عليك إلا الثبات على رجلٍ واحدة لأطول فترة ممكنة
    وقد يبدو هذا التجلي للبعض سخفاً لا فائدة فيه ، وإنما هو عند من يمسك بالمزمار ويرقّص الجميع فنٌ راق يعلمنا الصبر ويرتقي بالأرواح
    تعددت المشروعات العملاقة لشعب يُعامل كالأقزام ، يموت الإنسان فينا وتحيا العمارة والفنون
    وطن يكذب ويتجمل ولا يرى في ذلك أى دعوة للفجور
    وتمضي مسيرة (المشروعات) لتحملنا من مجد إلى مجد ، ومن مهد إلى لحد
    يخنقنا الجدار العنصري الذي تبنيه الدولة كي يفصل بين ثرواتها وبين المواطنين ، بين عقول جائعة تبحث عن كسرة فهم !
    أما عن مشروعنا الثقافي فهو حمل سفاح .. خديج لفظته الحاضنات .. رضيع يلقم ثدي حمار
    وحين تكثر المعارك .. حتماً تكثر الجحور !
    بقدر ماهو محبط فهو جميل وابداعي ..
    لا اعلم ان كان يصح أن نثني على شيء ما آلمنا أو ذكرنا بآلامنا , عموما .. وإن لم يصح فأنني اثني على هذا الحديث المؤلم ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مقهى ريـــش
    الردود
    23
    ‘‘ الأجوبة عمياء! وحدها الاسئلة ترى.. ’’

    إذا أكثر من الاسئلة يا صديق.. لعلك تنير متراً مربعاً في صحارى جهل قومي.

    شكرت؛ و عوفيت مداداً..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مقهى ريـــش
    الردود
    23
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مُحَرَّم عَلىَ الحرف عرض المشاركة
    المسؤوليه مشتركه بين وزير الإعلام اللبناني ووزير السياحه السوري
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مٌجاز عرض المشاركة
    الله يهديك بس ، قلك في هذا البلد المبارك ، وجوابك فيه بلدان غير مباركة .
    من يحمل مسؤوليه هذه الفتوى : )
    أنا شخصياً احمّل وزارة المالية المسؤولية كاملة. كل شيء يبدأ من الاقتصاد.. : )

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان لا اعرفه
    الردود
    160
    استاذ تمر هندي
    تشاركت حكوماتنا العربيه على التفنن في انشاءالمباني وزخرفتها بما يلائم خصوصيه الفن المعماري لكل دوله
    ياترى ليش ؟
    علشان استاذ تمر عندما يحين اليوم الوطني بيصوروا المباني ويبثوها على الملأ مصاحبه باغاني وطنيه
    هيك انجازهم حبيبي انجاز ملموس ناسيين ان التنميه الشامله لاي مجتمع هي بناء الانسان .
    بس والله معهم حق يعني لو بنوا شعوبهم يوم العيد الوطني كيف بدهم يصوروهم

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الردود
    30
    انت بتكتب كويس

  19. #19
    لاتسرف ياحاج احفظ لونك المفضل ليومك المبجل

    اشرقت وابرقت حروفك هنا
    دمت وطال عمرك

  20. #20
    أحياناً ترى هذا العالم مجموعة أغبياء يمتطي ظهورها بضعة شياطين ، تتمنى أن تكون أحد هؤلاء الشياطين لكن لا تلبث أن تعود غبياً كسائر الأغبياء لتعيش ، فالغباء شرط أساسي للعيش في هذا العالم ، وإلا ستتحول إلى مجنون ، وخير للمرء أن يكون عاقلاً في عرف المجانين ومجنوناً في عرف العقلاء ، لأن العقلاء لن تصادفهم إلا في النزر اليسير من رحلتك الدنيوية ، فلا تجعل حياتك مرهونة بلقاء عابر مع إنسان عاقل تصادفه في حياتك مرة أو مرتين لتخسر عرف الغباء الذي يسود مجتمعك فتكون منبوذاً !
    لا تحاول ولو من خلال حديثك مع نفسك حتى لا تشعر أنك كائن مختلف عن بقية الكائنات من حولك

    الحياة لا تحتمل أن تخالف الحياة إن كنت تبحث عن راحة البال ، إلا أن هذه الراحة ليست متيسرة أيضاً ، فحتى اختيارك للجنون لتتواءم مع هذا العالم المجنون لن يجعلك تنعم بهذا الراحة النفسية كما ينعم هذا العالم الأحمق ، كونك أحمق رغماً عنك !

    في العمل اكتشفت نظرية حققت ما أريد وإن لم تجلب لي راحة البال كما جلبت راحة الجسد ، والنظرية أن لا تخشى رؤسائك في العمل لأنهم في الأصل جبناء ، لكن ليكن دعسك على أنوفهم بتعقل فلا تضع رقبتك في أيديهم ولاعبهم بالنظام الذي يجلسون عليه لأنه لا يوجد نظام من الأصل ليطبقونه عليك ، إنما هم أناس يخشون على كراسي سلطتهم كما تخشى الناس الكراسي التي يجلسون عليها ، ولو علم من تحت سلطتهم مدى هلعهم من خشية فقد هذه الكراسي الخشبية لضحك من هلعه منهم !

    لكن هذا الأمر لن تستطيع تطبيقه خارج الدائرة الضيقة التي تحكمك في نطاق محيط عملك لأن هناك دائرة أوسع ، فلو حاولت مرة واستظرفت فيها لن تجد رئيساً أقصى ما تخشاه منه خصم راتبك ، بل رئيساً تطول يده رقبتك ولا ينظر إلى توافه الأمور التي ضررها لن يصل حد إهراق دمك ، وحينها ستعلم أنك لا تختلف عن هذا العالم المجنون إلا ظنك بأنك أكثرهم شجاعة ، فأنت تخشى من يقطع رقبتك ولا تخشى من يقطع ريالك ، فمقدار الخشية بينك وبين من تحتقرهم لا يصل بك إلى الثبات على المبدأ الذي لم يتمسكوا به ، فلا فرق بين قطع الرقبة وقطع الريال لو وصلت للإيمان بالحاكمية الإلهية كما أراد الله لها في نفوس عباده الذين لا يخشون إلا الله ، وهذا ما وصل إليه سيد رحمه الله ، وهذه هي المعادلة ، فالناس طوع من تخشاه ، حتى وصل الأمر بهم مع مرور الزمن أنهم باتوا لا يبغضون إلا من لا تصل يده إلى رقابهم ويحتقرونه ويزدرونه لأنه جبان لا يختلف عنهم ، ويعبدون من يخلع رقابهم لأنهم يرونه رمزاً يختلف عنهم

    الناس تعبد الناس رغم ظنهم بأنهم يعبدون رب الناس ، لأنهم يصلون ويصومون ويزكون ويحجون ، والحاكمية أعلى من هذا لو كانوا على دين ، فالحاكمية أن تخشى رب الناس أكثر من خشيتك الناس ، ولو وصل إيمان فئة من الناس للإيمان بهذه الحاكمية كما هي لركع الجبابرة للناس ، لأن الناس لا تخشى إلا الله ، وإذا زالت خشية الجبابرة من نفوس الناس انكسرت ظهور الجبابرة ، لأن سلطانهم قائم على خوف الناس ورهبتهم وليس على قوتهم التي يظنها الناس
    وكما هي الحال مع الناس هي الحال مع حاكميهم ، فالحاكم ربما يريد لهؤلاء الناس ما أراد الله لهم ، ويتمنى أن لا يحول بينهم وبين دين الله ، لكنه يخشى من دائرة أخرى أوسع تحكمه وتطول سلطانه ، وهو لا يريد أن يفرط بسلطانه وإن فرط بكتاب الله ، وهو بهذا لا يختلف عن الناس من تحته ، فهو يفعل ما يفعله غيره ، إلا أن الاختلاف يكمن في سلسلة الهرم من أسفل إلى أعلى
    لذا أس البلاء يبدأ من العامة الذين لا يقولون ( لا ) إلا في تشهدهم ، و ( لا ) مفتاح خير وسبيل نجاة في عالم يعتقد أن القداسة في لحية الشيخ ، فيغض النظر عن زنا الشيخ في محارمه حتى لا تتلوث قدسية اللحى في المجتمع !
    البركة في الناس وليست في الأرض يا شيخ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •