Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: حياة تعيشنا ! .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549

    حياة تعيشنا ! .

    حياة تعيشنا ! .

    تراقبني وأنا أكتب ، أقول ربما ، لمَ هذا الشعور ينتابني أو بالأحرى أحتاجه ، ربما لأن ظرفي هو الذي يطالبني ويشعرني فيه ! .

    مر هذا العيد علي عصيباً حتى رمضان أيضاً ، مع أنه شهر الصوم والعبادات إلا أني ابتعدت كثيراً عن العبادات والتزمت بالصوم ، الأهواء تلعب لعبتها دائما كأي هواء دخل على طنبور ما وأخرج ألحانه ، إنها القوة والضعف ، هي المناعة المكتسبة والملزمة لأي إنسان أراد أن يستمر في تلك الحياة المليئة بضجيج الأهواء والفتن ، لا تزال ضحكات أطفالي تمر على فكري ولا يزال الكلام الفج يطرق أزميله في رأسي ولا تزال مشاكل الدنيا تركبني ، ولا يزال قلمي يكتب وهو يبحث عن طوق نجاة كي يريح صاحبه لا أكثر .

    صديقي غادر البلاد في إجازة لمدة أسبوع ، ذهب ولم أودعه ولم أراه يوم السفر ، نحتاج دائماً لأحد كي يسمعنا ، آرائنا ، أحلامنا ، مخططاتنا ، شعورنا ، تمنياتنا ، أشياء كثيرة ، هي نقل الأشياء الزائدة عن الحمل إلى أناس آخرين نثق فيهم ، تحويلها أليهم وإراحة تلك النفس الغير الجشعة في النقل ، كم أود أن أكون غير متزوج لكن أن يكون لدي أطفالي بجانبي ، لا أسمع كلام ولا مهاترات ولا وجوم في الوجوه ، كم أود ذلك ، لكني ربما علّقت في كلاب الزواج الذي عرّف أنه نصف الدين ، لا يوجد أنثى على هذه البسيطة لا تتمنى الزواج ، وكذلك الرجال يريدون ، لكن عندما يتعايشون مع بعضهم البعض يواجهون تلك الأعاصير من متطلبات الحياة تراهم كأنهم في حرب كبيرة ، مطحنة ، الذي يعزيهم هي تلك الساعات التي يقضونها مع بعضهم في الكلام عن الحب والشوق والذكريات عندما كانوا اثنان وكيف أن أهلهم احتفلوا بهم بليلة الزفاف ، تمر علي تلك المشاهد محاولاً أن أذكرها لكني لا أستطيع ، تغيب تلك المشاهد عندما تخرج من حرب كبيرة مع شريك عمرك ، يقال أن الزوجين هما غالب ومغلوب ولا يمكن أن يكونا متساويان بكل شيء ، السكون مرفوض في عرف الفيزياء وخاصة إن قايسنه مع الأنفس المرتبطة بترخيص زواج ديني ، الحراك واقع ، والذي يؤجج الحراك هو المحيط وتأثيراته ، لم تعد المتاريس قوية كالسابق بعهود أجدادنا ، فالاختراق حصل في كل العقول ، ومن تحصن أمام هذا الغزو أصبح كالشامة في جسد أبيض . . .

    لا زالت الأفكار الكلاسيكية تضرب في الجو الذي أقبع فيه ، أستقبل مهنئين وأودع مهنئين بهذا العيد ، ثم ألت نفسي في قلمي وورقي اللذان لا ينضبان ، الحمد لله أني أستطيع الكتابة ، أبي لم يحضرني وأنا أكتب وأدون لكنه حضرني عند مراهقتي المزلزلة ! ، رحمة الله عليه كان متفانياً صبوراً أمام مصاعب هذه الحياة ، عمل وجهد ووفى الجميع بمحبته وخرج من هذه الدنيا بسمعة طيبة ، كثيرون يقولون لي بأن أباك كان ذا معشر أكثر منك ، أهز برأس وأقول نعم ، وفي نفسي أقول أصدقائه تركوه بعدما مات والكثير من دفعته ذهبوا معه لملاقاة خالقهم ، أدو ما عليهم وأخطئوا ولهم عند ربهم الكريم حساب ، عسى أن يصفح عليهم بديع السموات والأرض ويجعلهم في جنانه النعيم . . .

    منذ مدة تعثرت بصورة لسيدة بديعة على الشبكة ألعنكبوتيه ، امرأة بكل معنى الكلمة تقطر أنوثة لتضاهي أكبر شلالات العالم ، وقفت عندها وتسمرت ، لا أعرف لمَ ! ، مع أنني منذ مدة طويلة لم يعمل لدي وتر الإعجاب والعشق في النساء ، أراهم جميعاً سواسية ولا يفرقون شكلاً وعقلاً عن بعضهم البعض ، ربما كنت مخطئاً ، لكن خطأي بدأ بتصحيح نفسه شيئا فشيئا ، لا أعجب بأي أنثى ولا أحدق بالنساء أو أراودهم فلست زير نساء جوّال من منطقة إلى منطقة أو من مول إلى مول ، الموضوع لدي جد ثانوي ، لكنها بهيئتها وصورتها استطاعت بكل جدارة أن تسمرني ساعات أمام هيئتها ولباسها وبسمتها ، لا يُعرفُ نحن الذكور كيف نتعثر وإن تعثرنا كمصطلح مخفف يرانا غيرنا أننا سقطنا وهوينا في سابع أرض ، لن نتخلص بتلك النرجسية الذكورية ما حيينا ، هكذا نحن ! .
    وبعد التحديق والإعجاب والــ . . . الخ ، وصلت لنتيجة أنها امرأة يجدر بها أن تتربع على عرش النساء وتمسك ذاك الصولجان وتعطي وتأمر وتمنع كأي ديكتاتور خطف كرسي الرئاسة عنوة وبالدماء ولكنها اختطفته بمحياها وعيناها عن طيب خاطر . . . ! .
    ربما كانت حصوني شاغرة من الجنود والمدافعين ربما ، لكنها نجحت بكل سهولة وسلاسة ، هكذا نحن الذكور نسلم أسلحتنا ونرفع راياتنا البيضاء عند أول سر نراه بعيونهن ! .
    المساحيق لا ترى ولا اللباس ولا الحسب والنسب ولا المال ، الذي يرى هو فقط هذا الشيء الذي يشع من العيون ويقحم نفسه عنونة في قلب الأخر ، طبعاً أستثني القلوب التي تجعل نفسها أهداف لكل النبال هؤلاء يشبهون كازنوفا أو روميو أو الأسفنج وكلما رأوا أنثى أحبوها وأعجبوا فيها ، أتحدث هنا عن الإنسان الطبيعي ، الذي يحمل منعة أمام كل بهرج سمح به هذا الزمن من مساحيق وعمليات وأشياء أخرى .

    الإنسان الأعزب يعمّر متاريس لنفسه ليصل إلى النضج في تحمل مسؤولية كزوج شبه كامل أو فوق الستون بالمئة ، يكتمل عنده نبذ عزوبية الحياة ليفور لديه قدر الزواج فيما بعد ، وهنا يبدأ كورقة هشة يسهل اختراقها لأن باطنه بات يناجي تلك الأمور التي تمر أمامه إلى أن يظفر ويقع في تلك المصيدة التي هي شرع في الحياة وبكل الأديان ، هنا صاحبنا يستباح من رأسه حتى أخمص قدميه كمن أكل قسطل من الماء تحت شرفة ما هههه .
    يزداد حجم الهجوم إلى أن يصل إلى يوم إعدامه أقصد زفافه ، الكل يهلل ويرقص ويزغرد ، أتى الكبش وحان ذبحه وطهيه وهو سعيد يضحك كمن تناول كمية من البانغوا على لحم بطنه . . .

    تقابله بعد عشر سنين وهو يحمل عدة أكياس من اللحم والخضار وتسأله كيف حياتك ؟
    ببادئ الأمر لا يستوعب سؤالك لأن الفراسة استهلكت تقريباً
    ثم يجيبك :
    الحمد لله أصبح لدي أولاد وأصبح لدي بندقية في البيت ! .

    هذا هو الزواج في أكبر نسبة لدينا عند العرب جميعاً ، تمر الأيام عليه وهو يقارع مرّ الحياة وينسى جراحه لأجل ضحكة أطفاله ليأتي الملك يوماً ما ويأخذ روحه ويذهب .
    بكاء وعويل ثم أرث وحقوق ، ثم الرحمة عليه إن شاءت الألسن ذكره ! . . .

    أكثرية القراء سيغتابونني كوني بسطت لكم واقع معاش ، ولكن هذه هي الحقيقة التي أكثرنا يعايشها والله أعلم .
    ننتظر مشاركاتكم وآرائكم وتجاربكم إن سنحت جسارتكم في طرحها وإن غلبكم الجبن فعليكم من الأخير ما تستحقون ! .

    دمتم كويسين طائعين وبخير ! .

    الفتنجي : خيره مسحوب ! .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    الزواج تجربة ناقصة لا تكتمل إلا بالطلاق

    ثم إنه حديث ذو شجون لا يناسبنى و لا يناسب الأسلاك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    توصيفك للزواج ذكي ومستفز
    وقرارك وقرار الهيئة نحترمه
    وشكراً ...

  4. #4
    ::

    الحقيقة مُرّة
    لكنها دواء.

    الله المستعان يا خيرو
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    خيره كم اود ان اكون انا كاتبة هذا المقال
    اجل تضحكون علينا في البداية نقع فريسة لكم ثم بعد ذلك تتناسون انكم يجب ان تتزينوا لنا كما تتزينون لنساء الشوارع
    وتنسون ان تقدموا لانفسكم قبل ان تلقوننا كدمى الاطفال نكون معلقين على الأرفف إلى ان تأتي اللحظة التي يغضب فيها الطفل من شيء ما فيقذف بكل ألعابه إلى الأرض واضعا فيها جام غضبه
    مثلكم تماما نحن
    نتزوج لننعم بكم وإذا بنا ننعم بالذكريات نقابلهم في اسرتكم

    دعني اقل لك شيء الزوجان ليسا غالب ومغلوب بل كلاهما خاسر

    جل في علاه لم يشترط الحب كشرط نجاح الزواج انما هي المودة والرحمة والقلوب لا يعلمها الا هو ولا يملكها إلا من يستحق

    والأطفال هم القيود التي يكبل الزوجان بها انفسهما هم عمود خيمة بدونها تقع المنازل في أغلب الاحيان
    كثير من الاباء والامهات يعزفون عن الثورة على الأنظمه الحياتية بسببهم

    خيرو موضوعك اعجبني بقدر ما اثار غضبي

    هل تعلم نحن ايضا نهوى الرجال وبيستوقفوننا على صفحات النت ونعاكس عطورهم في الشوارع



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    أكثرية القراء سيغتابونني كوني بسطت لكم واقع معاش ، ولكن هذه هي الحقيقة التي أكثرنا يعايشها والله أعلم .
    ننتظر مشاركاتكم وآرائكم وتجاربكم إن سنحت جسارتكم في طرحها وإن غلبكم الجبن فعليكم من الأخير ما تستحقون ! .
    أكثرية القراء , تافلين العافية , وعندهم من القرف الزوجي ماتنوء عن حمله الجبال , لكنها خطى
    كتبت علينا , أتمنى يظهر واحد فقط واحد ولايكون حديث زواج , يعني خبرة أكثر من سبع سنوات
    ويقول أنا مبسوط وفرحان بزواجي , واحد فقط , الزوجة والمدير والحاكم ثلاث مصائب يجب على
    المرء أن يتعايش معها رغما عنه .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    حَتّى الكلام بهذا الشأن يتغير بتغير الحالة النفسية وكم الرّضا من الشريك
    وإمتلاء الجيب
    لذا لا يمكن تكوين فكرة عامة سوى أن اعتياد الأشياء يُقلل من قيمتها
    ولكن متى ما شعرنا بأنَّنا سنفقدها سنبدأ نشعر كم هي " ثمينة " تلك النِّعم الّتي بين أيدينا ..!.
    .
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    ^^^
    مع أحترامي لكِ أرى أن الرد يعتبر كيس دفعة إلى الفرم أكثر حتى يصير الرجل هبرة ليكون جاهز للكبة النية ! .
    أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم المباغت ! .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    ^^^
    .
    .
    للتوضيح فقط كان الحديث عن لسان الرّجال .!.
    .
    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    في بحبوحة
    الردود
    68
    هذا بوح خطير يا خيرو.. خطير وغريب وغير متوقّع.. وكاشف وفاضح.. ونعوت أخرى!
    هذا بوح.. مُخيفْ..


    أما بالنسبة لبعض تشبيهاتك.. وبالذات تلك الخاصة بـالهَبْرة ()
    فأرى أنه من الضروري أن تُدرّس طريقتك "الخاصّة" كنوع خاصّ في فنّ تعليم الوصف الأدبي :D


    أما عن المعاني..
    فمن الصعب أن تجِد مخالفاً لك.. فما تكلّمت إلا عن "واقِع"... "واقِع" بامتياز


    لعلّنا يا خيرو.. لن ننال شيئاً من الدنيا.. ولعل الدنيا ليست مكتوبة ً لنا..
    فلعلّ الله يمنّ علينا بشيءٍ من الآخرة...



    دعواتك يا طيّب

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    كاميليا بهاء الدين
    تقديري لكِ على المرور الطيب .


    حبيبة العراقي
    يقال أن المرأة غالباً ما تحكم على الذكر! ظاهرياً ، فإن أعجبها صار رجلاً ، أما الرجل فيحكم على الأنثى بمحيط اختمر بداخله فيصيرها سيدة الإناث ، نحن لا نضحك على النساء - وأنا أتحدث عن شريحة أعايشها و أتغشاها ! – الرجل ينظر للمستقبل في عيون شريكته ، فمبدأ الفريسة يأتي بعد مرور أطفال وأعوام ! ، بالنسبة للزينة أيضاً هي عادات تتضخم أو تصغر مع الشخص بحسب الهاجس المنتمي له ! .
    سأتحدث عن خطأ صغير تقع فيه النساء أراه أنا وكثير من الرجال كفرٌ لا يمكن قبوله أبداً ، التكفير بالعشير أولاً ثم لوثة الغضب وعدم تطهير الكلام قبل نطقه ، فالكلمة وإن خرجت بحالة غضب يجب أن تفكر بها المرأة بها ، كثير من الرجال يفضلوا الموت على أن تصيبهم كلمة غير لائقة بحقهم أو حق ذويهم أو خصوصيتهم ، الكلام الفج عند الغضب يخرب سقوف حتى إن كانت تظلّ عشرات الأولاد ، الكرامة لا تكتسب بقدر ما تسقط ككوب زجاجي لا يمكن إصلاحه ، المودة والرحمة هي الشعور بالآخر عندما يحتاج آخر يكون ذلك ! .
    بالنسبة للعطور هي فتنة داخل غرفة نلاحقها لنقتلها لكن عند ضعفنا تقتلنا ! .
    شكراً لمرورك حبيبة العراقي ، وآمل أن تكوني بخير دائماً .


    أبو مختار
    نحن لا نقنط من فضل الله ورحمته ، لكن المشكلة عندما تهل عليك كل المصائب دفعة واحدة .
    تحياتي يا طيب .


    سجينة فكر
    الأمور تضيع جزئياً ويعاد تكوينها ، الجيب له أثر ربما كبير في عالمنا العادل! ، لكن الأشياء تقدر بمدى التضحيات في أثقل المحن !
    شكراً لمرورك يا سجينة الفكر


    بح!
    شكراً لمرورك وحماك الله .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خيره مسحوب عرض المشاركة


    حبيبة العراقي
    يقال أن المرأة غالباً ما تحكم على الذكر! ظاهرياً ، فإن أعجبها صار رجلاً ، أما الرجل فيحكم على الأنثى بمحيط اختمر بداخله فيصيرها سيدة الإناث ، نحن لا نضحك على النساء - وأنا أتحدث عن شريحة أعايشها و أتغشاها ! – الرجل ينظر للمستقبل في عيون شريكته ، فمبدأ الفريسة يأتي بعد مرور أطفال وأعوام ! ، بالنسبة للزينة أيضاً هي عادات تتضخم أو تصغر مع الشخص بحسب الهاجس المنتمي له ! .
    سأتحدث عن خطأ صغير تقع فيه النساء أراه أنا وكثير من الرجال كفرٌ لا يمكن قبوله أبداً ، التكفير بالعشير أولاً ثم لوثة الغضب وعدم تطهير الكلام قبل نطقه ، فالكلمة وإن خرجت بحالة غضب يجب أن تفكر بها المرأة بها ، كثير من الرجال يفضلوا الموت على أن تصيبهم كلمة غير لائقة بحقهم أو حق ذويهم أو خصوصيتهم ، الكلام الفج عند الغضب يخرب سقوف حتى إن كانت تظلّ عشرات الأولاد ، الكرامة لا تكتسب بقدر ما تسقط ككوب زجاجي لا يمكن إصلاحه ، المودة والرحمة هي الشعور بالآخر عندما يحتاج آخر يكون ذلك ! .
    بالنسبة للعطور هي فتنة داخل غرفة نلاحقها لنقتلها لكن عند ضعفنا تقتلنا ! .
    شكراً لمرورك حبيبة العراقي ، وآمل أن تكوني بخير دائماً .


    .
    اعجبني كلامك جدا
    لكن هل تسمح لي ان اعقب قليلا
    اجل قد تحكم المرأة على الرجل ظاهريا فان اعجبها صار رجلا
    لكنه وقتما يسرق قلبها لا يصير سيد الرجال بل يصبح الكون بأجمعه وتعتقد المرأه (من الاعتقاد وليس الظن) بانه لم يخلق الله غيره في الكون بشرا

    وموضوع اخطاء النساء فهي كثيره
    تكفير العشير عاقبتنا عليه السنة ونذكر انفسنا به دائما حتى لا نقع فيه
    اجل لكم افضال علينا لا يجب ان ننكرها وبقدر المشاكل التي قد تحدث بين الزوجين على المرأة ان تتذكر ولو يوما جميلا كتلك القصة التي قال فيه الملك (ولا يوم الطين) لا بد وان يمر يوم او لحظه كانت جيده بين الزوجين يجب ان تحفظها المرأة لزوج تكرهه فتغفر له خطاياه بها

    اما بالنسبة للسانها
    نعرف ان اغلب النساء لهن مزاج حاد يقذف بالسنتهن الى المهالك لكن رويدا بنا
    فسيدتنا عائشة قالت لرسول الله قل ولا تقل الا الصدق وحاشاه عليه السلام من الكذب
    فماذا تنتظر منا نحن


    وشكر لك انت وانا بخير الى اجل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الردود
    19
    كلام كثير وكبير ومركز حول شيء أو شيئين
    يؤسفني أن أنصدمَ بهذا الموضوع يا طيب

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •