Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22

الموضوع: إخوة الشقاء .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386

    إخوة الشقاء .

    _






    في حياة كانوا يسعونَ فيها إلى أن تنمحي , أصبحوا إخوة في الشقاء , والشقاء كان قد محا كل شيء .
    يعلمون أن بين شقائهم وسعادتهم صلة خفية . ورغم اختلاف الدروب هم على تواصل .

    .

    من زاوية لا وعيهم الشخصي " وقعوا " حين طاروا كطير وارتفعوا فكما طاروا " وقعوا " لم يُخبرهم طيرانهم العقيم أن الصّواعق أحرقت رؤوس الأشجار , الأشجار التي مرّ عليها المطر برقًا .
    تلك الأشجار لم تدرك بعد أن جذورها امتدت عميقًا في باطن الأرض إلا حينما أدركت أن ساقها وفروعها امتدت نحو السماء أطول منها بكثير .
    تلك الأشجار بكت حين عرفت أن أيدي الفؤوس التي قطعت جذوعها كانت من صلبها خشبًا , ومع كل طعنة فأس فهمت كيف يجحد الأبناء آباءهم .


    ومن زاوية وعيهم الشخصي لم يعثر إخوة الشقاء بعد على ضالة الغياب .
    تركوا بيوتهم ينتشرُ فيها الغبار كالزمن , وأطر صور فارغة ما زالت معلقة بالجدار , أخذوا الصور معهم وتركوا الأطر توشوش الجدار , تواسيه الغياب .
    هم مسافرون تكدست حقائبهم عند الباب قبلهم وخرجت من الباب قبلهم أيضًا .
    ودّعوهم بكل اللغات نحو تلويح , وترجموا الشوق رسائل ظنوا بها أنهم سيُقلصون المسافات , ووهمًا حسبوا أنها ستُقنعهم بالعودة .
    رحلوا وبقي المودعون بعدهم يشربون في فناجينهم قهوة " سكر زيادة " ليس لأنهم يؤمنون بأن الحياة بعدهم حلوة إنما كانوا يحاولون عبثًا طرد مرارتها .
    وحين نسوهم احتفظت بهم ذاكرة الهاتف أرقام .
    والأبواب التي غُلقت خلفهم لم تُفتح منذ زمن يحرسها الغياب وحين عادوا استقبلتهم بصريرها فتركوها خلفهم مفتوحة .
    يسألونها سرًا من طرقك أثناء غيابنا ؟ و أين اختفت العيون التي بكتنا خلفك ؟ .
    تركوها مفتوحة لعل " لا أحد " الذي طرق الباب في غيابهم ينتبه لعودتهم .
    تلك الأبواب تعرف أن لغيابهم مواسم فما زالت موسم عودتهم تقطف عنها ثمار الغياب غبار وصدأ كما يقلل الفلاحون من حمل الأشجار المثمرة موسم القطاف.


    إخوة الشقاء غادروا أوطانهم ولم ينظروا خلفهم .
    عادوا يغمرهم الشوق لكل شيء سوى لأغاني الوطن , لأنها غادرت معهم ولم تعد .
    عادوا منفيين وسجناء لا يمكنهم أن يروا من نوافذهم سوى أسراب الطيور المحلقة ,لا يشاطرهم حياتهم سوى بقاياهم فحسب , بلا أنداد .
    الأبيض والأسود والأحمر لديهم سواء , خلفهم و الأمام أيضا سواء , فقد نفدت بقية الألوان من عجينة الصلصال في أيدي أطفالهم , فأوطان الصغار عجينة تستند على حوائط من صلصال بالأبيض والأسود .


    إخوة الشقاء أُبيدوا وحبات سبحة الفقد لم تنته بعد .
    فمنذ تجلي الفتنة بينهم لم يجدوا ذئابًا يُبللوا بدمها قمصان إخوتهم فاستعاضوا عنها بدمائهم نزفوا حتى فقدوا لون الدم , ورابطة الدم , حتى ضاعت سحنة أجدادهم من وجوههم .
    رضعوا الخيبة مع الحليب يطلبون الحياة .
    اشتد عقوقهم حتى آمنوا أن " القِدر " الذي على نار الجارة دائما أفضل من " قِدر " أمهاتهم .
    وأمهاتهم لم يَعدنَ يَسعينَ سبعًا باكيات ليحفر أبناءهن بأظفارهم فيفجروا من عيون أمهاتهم زمزمها .

    .

    وكثيرة هي الثغور المفتوحة في أجسادهم .
    رؤوسهم تعج بالموتى .
    وجوههم تحارب وألسنتهم أكلها الجُبن .
    قلوبهم عاطلة عن البكاء .
    وأعينهم مغمضة فلم تعد حياتهم مرئية .
    وذاكرتهم عازلة للذكريات .
    وأيديهم تقبض على الماء ولا تمسك منه شيء .
    مناديلهم اهترأت وهي تتوق لملامسة أعينهم .
    وأمنياتهم ظلت رهينة لجداول الضرب والطرح والقسمة ماتوا وبقي ناتج أمنياتهم قيد الإنشاء قيد التحقق .



    قبيح هو حزنهم !
    قبيح كقُبح الدمعة الساقطة من عين جلاديهم .
    قبيح كخيبة الأيدي الوحيدة التي لم تملك التصفيق ذات بهجة .
    وبائس هو فرحهم كـ وجه طفل أخذ لون ألعاب ليست ألعابه .
    كضحكة المستقبلون بعد اشتياق حين اكتشفوا أن وجوه العائدين لا تشبه تلك التي تبللت قبل الوداع في نفس المكان قبل سنين .
    حتى دمائهم نسيت شكل الجراح وموضعها قبل حتى أن تتخثر .


    مثيرون للشفقة هم .
    دموعهم التي يحبسونها لا تعود ولا تقدر على النزول تبقى معلقة تذرفها عنهم الكلمات .
    حتى الكلام لم يعودوا يملكون منه ما يفسّر ثقوب الورق , فرت منهم الحروف من هلع الحبر المختلط بدموعهم .
    ودفاترهم التي فقدوها عشعشت فيها أحزانهم أبيات قصيد بعنوان واحد لم يتغير , نسوا من بين هذه الأبيات أن يكتبوا عناوين بيوتهم .
    لم يدركوا بعد أنهم كلما كتبوا قصيدة جديدة أن لا حزن جديد لديهم بل هم أحبوا أن يُزيحوا الغبار عن القديم .


    موهومون هم .
    فتلك الأرضيات الممسوحة لم تمسح نكاية بهم ليتعثروا أمام الآخرين .
    وتلك الأبواب منخفضة الارتفاع أخفض من قاماتهم لم تُصنع لتُجبرهم على الانحناء في ذل بل لأن رقابهم طالت من كثرة ما عبروا أبوابهم دون خطو .
    لا يعرفون أن غيرهم يعيش تحت سقوف أخفض من قامتهم حتى أصبحوا لا يستطيعون الوقوف في استقامة .
    ومراياهم المحطمة لا تعكس سوى نصف وجوههم , ولا تعكس وجوها غادرتها بالأمس , وحين قررت أن تتحطم تحطمت لأنها لم تعد تحتمل أن يبصقوا عليها كل يوم لينظفوها وهم يحلقون لحاهم أو يوبخوا أنفسهم .
    والقادمون الجدد لم يأتوا ليسحبوا البساط من تحتهم , فما زال البساط يتسع لهم ولهم ولظلالهم .
    والقادمون الجدد حفاة يسألون أنفسهم , أيجب أن نتأخر ؟ أم يجب أن نسرع لندرك منتعلي الأحذية ؟


    وإخوة الشقاء خائفون وهم صفوف.
    كبروا وهم يطاردون كل يوم دجاجات أمهم , من منهم يمسك بالغداء .
    والدجاجة التي تُمسك تفصل أمهم رأسها عن جسدها في قسوة , وفي الليل حين يُفوتون ساعة نومهم تُهددهم بأنها ستفصل رؤوسهم عن أجسادهم كما تفعل مع الدجاج .
    كبروا صفًا كـ صف الجياع عند موزع التبرعات , كصف الخبز , وصف المرضى ليأخذوا أوراق المواعيد .
    كبروا صفًا كـ الأخطاء المعلقة على " شماعة " الأعذار .
    كبروا صفًا لإنكار التشتت والبعثرة ومصادرة الصوت , ليبق صوتهم أعلى من مهرجانات المدن .
    كبروا صفًا يقاوم فردًا يساوم فيهم روح الجماعة بـ " كلنا " لسنا سواء .
    كبروا صفًا من فرد أبدي عمره آلاف الموتى من إخوته إخوة الشقاء .


    وقتهم من دهر .
    يجلسون يحسبون كم يوما وأسبوعا وشهر عدت عليهم وكلما فرحوا بأن يظفروا بسنة , اكتشفوا أن السنة أضاعتهم.
    ولكسب المزيد من الوقت أخروا ساعاتهم لتسرق لهم مزيدًا منه لئلا يُعيدوا خطأ صانعوا الساعات الذين لم يدخروا لنفسهم بعض الوقت .
    وقبل أن يستيقظ بهم الوقت , وقبل أن يحلم وقتهم بالماضي وقبل أن يُورق زرع مستقبلهم كتبوا تواريخ " كنت وكان وسين المستقبل " ليحفظوها من النسيان .
    وساعاتهم تأسفت منهم لم تعد ملكهم اليوم , أضمروا التبرع بها للنشالين , لم يعد الوقت يهتم بهم .
    والنشالين الذين سرقوهم لم تُقطع أيديهم قطعوها هم بأنفسهم ليتخلصوا من مواعيد أصحاب الساعات المؤجلة .
    ليتخلصوا من مواعيد انتحارهم المحددة .


    إخوة الشقاء سمعتهم سيئة .
    هاربون هم وسيئو السمعة , هاربون يتركون خلفهم أحذيتهم , وينتعلون العار .
    هاربون من السجن سرقوا رغيف خبز , وحذاء , وثوبًا من على حبل الغسيل والذي – من بعد – صار لهم كفن .
    مساكين هم تزيغ أعينهم من خلف الأبواب يحسبون أنهم سيرون شيئا فما أصاب أعينهم غير دخان الفضول , والباب الذي خاف أن يُفشي السر صار حطبًا ليحرق العيون التي تزيغ .
    هربوا وحين لم يتبعهم أحد سألوا آثار أقدامهم كيف انقطعت فجأة ؟ .
    وكيف تترك الأقدام المبتورة لخطاها أثر ؟ .


    فقراء هم إخوة الشقاء .
    فقرهم كأرض بوار لم يكن لها من الخصوبة نصيب فشُطبت من دورة الحقول .
    فقرهم حبة قمح ظلت سنينًا تحت التراب تنتظر المطر , لتشهد موسم الحصاد كالأعياد .
    فقرهم أطفالهم ما زالوا يلعقون الأطباق الفارغة .
    فقرهم المعول الذي حفروا به قبور بناتهم الموءودات أعوام القحط .
    فقرهم جوع بناتهم اللواتي ولدن عام الشبع ونجين من الوأد أعوام القحط .
    فقرهم شباكهم التي رموها في البحر في غير يوم الصيد وعادت إليهم فارغة سوى من فردة حذاء .
    ينصبون شباكهم للأرانب والغزلان , ولا تسقط فيها سوى ذئاب وثعالب تحوم فوقها الغربان .
    ينشرون على حبال غسيلهم ثيابا بالية كلما جفت وجمعوها بللها المطر من فجوات سقوفهم التي تكشف لهم عورات بيوتهم الطينية .
    ومطر الفقراء كريم يغسل الثياب النظيفة , والسجادة القديمة , وأول خطوات الأطفال وحبوهم , وتمرهم وخبزهم الجاف .
    ويأتي الشتاء ولا تُثقل مشيهم معاطف تُكسب أجسادهم عافية الدفء فيكتفون بالجلوس حول النّار على مقاعد النعاس وبرد الجالسين يطرد الإغفاء .
    وحقولهم تشكي للغيوم تعب الساقية كما يحكون هم أحزانهم لها .

    .

    إخوة الشقاء يسألون من يدفع بالصخرة من الأعلى : هل يوجد فرصة ثانية ؟ .
    كيف يمكنهم أن يُهذبوا حياتهم من جديد , كما تُهذب الطيور عيدان القش بعد أن تجمعها لتصنع منها عشًا ؟.
    وكيف لهم أن يشعروا بنفس الأمان الذي تشعر به وتحت أعشاشها تموء القطط كل يوم ؟.
    و كيف حين يخاف الطير وفي قمة خوفه لا ينسى أن يطير هربًا ؟ .
    كبدء جديد بغير انتهاء . ودرب بلا عابرين . بلا عنوان . وجراح دون دم .



    _
    عُدّل الرد بواسطة Nada : 03-09-2011 في 02:35 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    صور وأي صور هنا
    قرأت وكلما قرأت وجدت شيئاً جعل جسمي يتقشعر من هول ما يرى
    ويحكِ يا فتاة كيف وجدتي مثل هذا , أم كيف ضل عقلكِ حتى وصلتي لهذه الحروف ..

    في كل شهر أجد من الحروف موضوعاً جميلاً
    فأقول هذا أجمل ما قرأت
    ويمر الشهر فأنسى وأجد غيره , فأقول هذا الأجمل ..
    وقد مر شهر وها أنا أقول هذا أجمل ما قرأت ,,
    ولا أظن شهراً واحداً سينسيني هذه المرة .. فما هنا كان أعظم !

    شكراً من الأعماق , ولن يفي الشكر هذا.
    وترجون من الله ما لا يرجون

  3. #3
    يا حياة الشقاء...
    موضوع مليء بالحزن والنكد والعكننة

    عيدكم سعيد

  4. #4
    يا ألهي .... حروف تستحق ان اقرأها ألف مره ,, كي يتسع ادراكي لهذا الكم الهائل من الروعه
    حروف من ذهب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في بيتنا
    الردود
    757
    رائع ما قرأته..
    وأعتقد أنه عصارة فكر وخيال خصب..
    تمتعت بالرغم من الشقاء المسطّر نزفاً هنا..
    تحياتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة العابد RH عرض المشاركة
    صور وأي صور هنا
    قرأت وكلما قرأت وجدت شيئاً جعل جسمي يتقشعر من هول ما يرى
    ويحكِ يا فتاة كيف وجدتي مثل هذا , أم كيف ضل عقلكِ حتى وصلتي لهذه الحروف ..

    في كل شهر أجد من الحروف موضوعاً جميلاً
    فأقول هذا أجمل ما قرأت
    ويمر الشهر فأنسى وأجد غيره , فأقول هذا الأجمل ..
    وقد مر شهر وها أنا أقول هذا أجمل ما قرأت ,,
    ولا أظن شهراً واحداً سينسيني هذه المرة .. فما هنا كان أعظم !

    شكراً من الأعماق , ولن يفي الشكر هذا.
    أهلًا العابد
    هو نتاج عقدة العيد عندي فقط . أكره الأعياد .
    العفو .
    والشكر متبادل .

    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عظمة بلعوم عرض المشاركة
    يا حياة الشقاء...
    موضوع مليء بالحزن والنكد والعكننة

    عيدكم سعيد
    أهلًا عظمة بلعوم ؛
    اسمك سبب لي غصة !
    والحياة من مصيبة إلى وجع ونادرًا ما يكون بينمها فرح , تُقلبها الأيام شقاء , يا حياة الشقاء .
    وعيدهم سعيد أما عيدي فلا .

    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    مهد الثورة السورية
    الردود
    73
    إخوة الشقاء غادروا أوطانهم ولم ينظروا خلفهم .
    قد أبدو حاسد الميت على كفنه ..و لكني أحسدهم على المغادرة !!
    و جراح دون دم ..هذا يعني أنهم ميتون ..و هذه نعمة أخرى يغبن عليها المرء في هذا الزمان ..
    شكرا لك على هذا الجمال في نثر الحروف .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    .






    - كثيرة يا رَماد ,
    أحرصُ أن أزوركَ عندما أحتاجُ للحزن !

    -

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبود العليان عرض المشاركة
    يا ألهي .... حروف تستحق ان اقرأها ألف مره ,, كي يتسع ادراكي لهذا الكم الهائل من الروعه
    حروف من ذهب
    أهلًا عبود العليان
    شكرًا لك حتى تتم القراءة الألف .

    .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المنقــرة عرض المشاركة
    رائع ما قرأته..
    وأعتقد أنه عصارة فكر وخيال خصب..
    تمتعت بالرغم من الشقاء المسطّر نزفاً هنا..
    تحياتي

    أهلًا المنقرة
    شكرًا لك .


    .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لؤي 74 عرض المشاركة
    إخوة الشقاء غادروا أوطانهم ولم ينظروا خلفهم .
    قد أبدو حاسد الميت على كفنه ..و لكني أحسدهم على المغادرة !!
    و جراح دون دم ..هذا يعني أنهم ميتون ..و هذه نعمة أخرى يغبن عليها المرء في هذا الزمان ..
    شكرا لك على هذا الجمال في نثر الحروف .
    أهلًا لؤي
    حقًا تحدسهم . أتعرف المثل الذي يقول " من خرج من داره قل مقداره " ؟.


    .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إضـافة عرض المشاركة
    .






    - كثيرة يا رَماد ,
    أحرصُ أن أزوركَ عندما أحتاجُ للحزن !

    -
    أهلًا يا إضافة
    كبير هو سبب زيارتك ومؤلم !

    ثم إنه : الله حيو .

    .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إضـافة عرض المشاركة
    .






    - كثيرة يا رَماد ,
    أحرصُ أن أزوركَ عندما أحتاجُ للحزن !

    -

    أحرص ألا أزورك في هذه الحالة
    مواضيعك مائدة متعددة الأطباق للحزن

  15. #15

    هُـم كُثُر يـ رمـاد ....كُثُر والله ...
    أكثرُ من زَبَدَ الموت حين يبلغ الحلقوم ...
    أكثرُ سواداً من قطع ليل بهيم لا يفارق أدمغتنا
    وذاكرة مسافر مملؤة بسيئاتهم ...والـتي يحسبون أنها حسنات رفعتهم عندنا ذكرا
    لا يساويهم شيء سوى فرط حزن سنين ثكلى بهم / معهم

    شكرا لـقلبكـ يـ رماد
    وكل عام و أنتِ بخير
    ودمتِ
    أنا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    مهد الثورة السورية
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة *انثى الرماد* عرض المشاركة
    أهلًا لؤي
    حقًا تحسدهم. أتعرف المثل الذي يقول " من خرج من داره قل مقداره " ؟.


    .
    --
    اقسم لك بالله أني أحسدهم !
    و ما أعرفه أنني في داري ..و مع ذلك قلّ مقداري !!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    386
    .

    جسور .
    لم يسبق لأحد أن سد بابه في وجه الحزن .
    فـ أهلًا بك .


    هم علموني البكاء .
    أصابتني قشعريرة حين قرأت ردك ,
    ربما اسمك وربما لهذه

    أكثرُ من زَبَدَ الموت حين يبلغ الحلقوم ...
    وقلبي مريض أعتقد أنه الشيء الوحيد في حياتي الذي لا يستحق الشكر .
    وأنت بخير .


    لؤي
    أصدقك






    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    حيث تغرب الشمس
    الردود
    918
    كم هو ثري هذا النص!!

    غاص في صلب النفس البشرية واختطف من تخبطها وزلالتها نصا صيغ بأسلوب رائع

    واسع الخيال منمق العبارة

    سعدت باني هاهنا وحزنت بما مر أمامي من صور حزينة عن إخوة القاء

    فشكرا لك يا أنثى الرماد


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    بعض الحروف وجدت لا كي نقرأها
    بل كي نتنفسها!
    حروفك منها...
    بوركت

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المكان
    قابع في فؤادي ألمح السر المثير
    الردود
    69
    وفي النهاية ..
    مات الضمير ،

    وماأقبح حزن الأشقياء
    وماأنتن شكواهم

    أجد نفسي منبهر ،
    ألجتُ هنا ولاأستطيع حتى الثناء
    رفع الله قدرك ياأختاه .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •